• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الإسرائيلي: مهمتنا في مواجهة النظام الإيراني لم تنتهِ بعد

8 نوفمبر 2026، 10:27 غرينتش+0

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال مراسم أُقيمت اليوم الأحد 8 نوفمبر، أن مهمة بلاده في مواجهة النظام الإيراني لم تنتهِ بعد.

ودعا كاتس إلى الوحدة، محذّرًا من أن "إيران تسعى إلى استئناف أنشطتها الرامية إلى الحصول على سلاح نووي، وتواصل في الوقت نفسه اتخاذ خطوات جدية أخرى تعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي، ولا يمكننا التعايش مع هذه التهديدات".

وأضاف: "في مواجهة المهام الكبرى التي لا تزال تنتظرنا، يجب أن نكون متحدين. لقد حان وقت الوحدة وتحمل المسؤولية والتضامن المتبادل".

وشدّد وزير الدفاع الإسرائيلي على أنه "من أجل إنجاز المهام الكبرى، سنحتاج إلى كامل قدرات الجيش الإسرائيلي، وإلى كل ما يتمتع به الشعب من صمود".

الأكثر مشاهدة

تحذير "أحمر" من السيول بخمس محافظات.. فيضانات وأضرار واسعة جراء الأمطار والبرد في إيران
1

تحذير "أحمر" من السيول بخمس محافظات.. فيضانات وأضرار واسعة جراء الأمطار والبرد في إيران

2

تلويح بتوسيع دائرة الأهداف.. الحرس الثوري يعلن رفع القيود عن مدى الصواريخ الإيرانية

3

"رويترز": طهران ترسل إلى واشنطن مقترحًا نوويًا عبر قطر وتربط بحثه بتنفيذ "مطالبها السبعة"

4

إيران "الغنية بالغاز" تلجأ إلى روسيا لإنقاذها من أزمة الطاقة

5

"فايننشال تايمز": تحركات "مريبة لسفن" مرتبطة بإيران فوق مسارات كابلات الإنترنت البحرية

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يعلن إعدام ثلاثة معتقلين آخرين في قضية مرتبطة باحتجاجات يناير

8 نوفمبر 2026، 10:19 غرينتش+0
100%

أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، تنفيذ أحكام الإعدام بحق حسن ديوبند وحميد كاظمي ورضا زنغنه، في قضية مرتبطة باحتجاجات 8 و9 يناير 2026 في مدينة كرج. وأفادت الوكالة بأن المحكمة العليا الإيرانية كانت قد صدّقت على أحكام الإعدام الصادرة بحق الأشخاص الثلاثة.

المحكمة تصدر أحكامًا بالسجن بحق ثمانية متهمين آخرين
ذكرت وكالة "ميزان" أن محكمة الثورة في كرج قضت بإعدام المتهمين الثلاثة ومصادرة جميع ممتلكاتهم، بتهمة "المشاركة في أنشطة عملياتية" لصالح إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات وصفتها السلطة القضائية بأنها معادية.

وأوضحت أن المحكمة استندت في إصدار أحكامها إلى تقارير أمنية وإفادات أدلى بها المتهمون أثناء احتجازهم، كما حكمت على ثمانية متهمين آخرين في القضية بالسجن لمدد تتراوح بين خمسة وعشرة أعوام.

وزعمت الوكالة أن احتجاجات 8 و9 يناير شهدت إلحاق أضرار بمنشآت عامة وحكومية ومحطة لتوزيع الكهرباء، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة كرج.

كما اتهمت حسن ديوبند بإضرام النار في الممتلكات العامة وتخريبها، وتحريض آخرين على ارتكاب هذه الأفعال.

عائلة رضا زنغنه تنفي اتهامه بالتعاون مع الموساد
كان موقع "هرانا" قد أفاد، في 6 نوفمبر، بأن محكمة الثورة في كرج، برئاسة القاضي سبزواري، أصدرت حكمين بالإعدام بحق حميد كاظمي وحسن ديوبند، الذي ورد اسم عائلته بصيغة "ديوند" في تقرير الموقع.

وذكرت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين أن ديوبند، البالغ من العمر 30 عامًا، اعتُقل في مكان عمله يوم 10 يناير، بينما حددت وكالة "ميزان" تاريخ اعتقاله في 11 يناير.

أما رضا زنغنه، البالغ من العمر 27 عامًا، فهو من مدينة ملاير، وكان يعمل في إصلاح السيارات بمدينة ملارد.

وبحسب تقارير منظمات حقوقية، اعتقلته عناصر أمنية في مكان عمله يوم 3 أبريل 2026.

وكان موقع "هرانا" قد كشف سابقًا أن محكمة الثورة في كرج حكمت عليه بالإعدام بتهمتي "المحاربة" و"التعاون مع جهاز الموساد".

في المقابل، نفت عائلة زنغنه والمقربون منه اتهامه بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

توثيق 36 عملية إعدام على الأقل مرتبطة باحتجاجات يناير حتى 3 نوفمبر
أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، في تقرير نشرته يوم 3 نوفمبر، أن ما لا يقل عن 36 شخصًا أُعدموا على خلفية احتجاجات يناير، خلال الفترة الممتدة من 19 مارس 2026 وحتى صدور التقرير.

ونُشرت هذه الإحصائية قبل الإعلان عن عمليات الإعدام الجديدة في كرج.

وأفادت المنظمة في اليوم نفسه، بأن إعدام أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، البالغين من العمر 19 عامًا، رفع عدد الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام في قضية "ميدان عليخاني" بمدينة أصفهان إلى تسعة أشخاص.

وفي تقرير مشترك، وثّقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومؤسسة عبد الرحمن برومند حالات اعترافات انتُزعت بالإكراه، وحرمان متهمين من الاستعانة بمحامين يختارونهم بأنفسهم، في قضايا انتهت بصدور أحكام بالإعدام.

وتطرقت المنظمتان إلى قضية مهدي خانكي، الذي أعلنت السلطة القضائية الإيرانية إعدامه يوم 22 يوليو.

وكانت محكمة الثورة في كرج قد أدانته استنادًا إلى قانون تشديد عقوبات التجسس.

وأكدت المنظمتان أن السلطات لم تتهم خانكي بالمشاركة في أي جريمة قتل.

استمرار إصدار أحكام الإعدام والسجن بحق محتجي يناير في مشهد وسمنان وكرج وطهران
تتواصل أحكام الإعدام والسجن الصادرة بحق المعتقلين على خلفية احتجاجات يناير 2026 في إيران، وسط تقارير جديدة عن إدانة عدد من المحتجين في مدن مشهد وكرج وطهران.

وأفادت وكالة "هرانا"، السبت 7 نوفمبر، بأن علي زاغي وإيليا أكبري، وهما من المعتقلين خلال احتجاجات يناير، حُكم عليهما بالإعدام في القضية المعروفة باسم "شانديز".

ووفقًا للتقرير، حاكمت محكمة الثورة في مشهد، برئاسة القاضي حسين يزدان خواه، وبمشاركة المستشار سيد رضا جواد موسوي، المحتجين الاثنين إلى جانب مهدي ظريف ومتين شعباني وحسين رسولي نسب وحسن غلشن نجاد.

وشملت الاتهامات الموجهة إلى الأشخاص الستة "المحاربة من خلال المشاركة في تخريب الممتلكات العامة وإضرام النار في مراكز دينية"، و"التجمع والتآمر ضد أمن البلاد".

وبيّنت "هرانا" أن حكمي الإعدام الصادرين بحق مهدي ظريف وحسين رسولي نسب صُدّق عليهما، بينما لا تزال الأحكام الصادرة بحق المتهمين الأربعة الآخرين في المرحلة الابتدائية. ويُحتجز الأشخاص الستة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.

وترتبط قضية "شانديز" باحتجاجات 8 و9 يناير 2026، التي شهدت اندلاع حرائق في مسجد ومركز لتحفيظ القرآن الكريم. وبحسب مصادر "هرانا"، لاحقت السلطات عددًا من المواطنين عقب تلك الأحداث.

الحكم بالإعدام على محتج يبلغ 41 عامًا في مشهد
كشفت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، السبت، عن صدور حكم بالإعدام بحق أمير دلشاد، وهو محتج يبلغ من العمر 41 عامًا وأب لطفلين صغيرين.

وصدر الحكم عن الدائرة نفسها بمحكمة الثورة في مشهد، على خلفية اتهامات تشمل "القيام بأنشطة عملياتية تضر بالأمن والمصالح الوطنية"، والمشاركة في تخريب الممتلكات العامة.

ونقلت المنظمة عن مصادرها أن دلشاد تعرض للتعذيب والضغط لانتزاع اعترافات قسرية منه عقب اعتقاله في مارس 2026، كما حُرم من الاستعانة بمحامٍ مستقل.

ولا تزال قضيته حاليًا في مرحلة الطعن أمام المحكمة العليا.

وكانت "هنغاو" قد أعلنت، الخميس، صدور حكمين بالإعدام بحق متين فرنيان، البالغ من العمر 23 عامًا، ووحيد خدري خواه، البالغ من العمر 34 عامًا، في قضية أخرى بمدينة مشهد، بتهمة "المحاربة".

وذكرت المنظمة أن وحيد خدري خواه أُصيب برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات.

أحكام بالإعدام بحق حميد كاظمي وحسن ديوند
وفي قضية منفصلة، أفاد موقع "هرانا"، الجمعة 6 نوفمبر، بأن محكمة الثورة في كرج، برئاسة القاضي سبزواري، أصدرت حكمين بالإعدام بحق حميد كاظمي وحسن ديوند، اللذين اعتُقلا على خلفية احتجاجات يناير.

وأوضح الموقع أن السجينين أُدينا بتهمة "القيام بأنشطة عملياتية"، استنادًا إلى أحكام قانونية تتعلق بتشديد العقوبات، ويُحتجزان حاليًا في سجن كرج المركزي.

ولفت إلى أن مراجعة تفاصيل الاتهامات والأوضاع القضائية للمتهمين لا تزال مستمرة.

وكانت "هرانا" قد أعلنت أيضًا، في 29 أكتوبر، صدور أحكام بالإعدام بحق أمير رضا رضائي ووحيد قهرماني ورجل دين يُدعى مهدي جلالي.

وأصدرت محكمة الثورة في طهران هذه الأحكام، على خلفية اتهامات تشمل "القيام بأنشطة عملياتية لصالح إسرائيل".

وبحسب الموقع، صدر حكم آخر بالإعدام بحق رجل الدين مهدي جلالي في قضية منفصلة أمام المحكمة الخاصة برجال الدين، بتهمة "الردة".

استمرار تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلي احتجاجات يناير
تتزامن هذه الأحكام مع مواصلة تنفيذ أحكام الإعدام بحق محتجين آخرين.

ففي الثلاثاء 3 نوفمبر، أكدت السلطة القضائية الإيرانية إعدام أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، وهما من المعتقلين على خلفية احتجاجات يناير في أصفهان.

وكان الاثنان من المتهمين في القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني"، ليرتفع عدد الذين أُعدموا في هذه القضية إلى تسعة أشخاص.

وسبق أن حذّرت منظمات حقوقية من إجراءات المحاكمة في هذه القضية، واحتمال انتزاع اعترافات من المتهمين بالإكراه.

أحكام بالسجن تصل إلى 25 عامًا بحق محتجين آخرين
بالتزامن مع أحكام الإعدام، تواصل السلطات القضائية الإيرانية إصدار أحكام بالسجن لمدد طويلة بحق معتقلين آخرين.

وأوردت منظمة "هنغاو"، الجمعة، أن خسرو شاهمرادي وبهزاد همتي وميثم زماني وأمين تويي قرني وحسين زياري حُكم عليهم في سمنان بالسجن خمس سنوات لكل منهم.

وبذلك بلغ مجموع الأحكام الصادرة بحق الأشخاص الخمسة 25 عامًا من السجن التعزيري، بتهمة "العمل ضد الأمن القومي".

وأشارت المنظمة إلى أنهم محتجزون في سجن سمنان المركزي منذ اعتقالهم.

كما كشفت عن صدور حكم بالسجن لمدة 25 عامًا بحق حسين دارابي في طهران، وأحكام بالسجن يبلغ مجموعها تسع سنوات بحق ثلاثة معتقلين آخرين في سمنان.

"هنغاو": توثيق أحكام بالإعدام بحق 106 معتقلين
وبحسب التقرير الإحصائي الذي أصدرته منظمة "هنغاو" في 9 أكتوبر، فقد وثّقت المنظمة حتى ذلك التاريخ صدور أحكام بالإعدام بحق ما لا يقل عن 106 من المعتقلين خلال احتجاجات يناير.

ومن بين هؤلاء، نُفذت أحكام الإعدام بحق 35 شخصًا، بينما أُلغيت أحكام ثمانية آخرين، ولا يزال 63 شخصًا معرضين لخطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وتعود هذه الإحصاءات إلى نحو شهر مضى، ولا تشمل الأحكام الجديدة الصادرة خلال الفترة الأخيرة.

الانجازات الدفاعية.. والحرب الصامتة.. وصدمة الفائدة.. وشبكات النفط.. وهشاشة البنية التحتية

8 نوفمبر 2026، 09:52 غرينتش+0
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 نوفمبر الضوء على تحول استراتيجي في العقيدة الدفاعية الإيرانية يرتكز على رفع قيود المدى الصاروخي وتطوير القدرات الجوفضائية، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف عبر وساطات إقليمية لبحث ترتيبات الأمن والملف النووي واختصار المفاوضات التمهيدية.

بالإضافة للحديث عن التماسك الداخلي، والملفات النووية، التحديات الاقتصادية.

تناول تقرير صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، إعلان الحرس الثوري عن 17 إنجازًا دفاعيًا وتطوير منشآت صاروخية تحت الأرض، وامتلاك قدرات تسليحية غير معلنة ستشكل مفاجآت ميدانية حاسمة حال اندلاع موجة ثالثة من المواجهة.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، قد أكد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رفع القيود الجغرافية والمدى عن الصواريخ الباليستية، واختراق الدفاعات الغربية مثل ثاد وإسقاط 260 هدفًا جويًا، واعتبر هذا التحول بمثابة استجابة لتوازنات استراتيجية جديدة.

وفي مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، قدم الكاتب حسين كيامنش، قراءة لإلغاء سقف الألفي كيلومتر لمدى الصواريخ كتحول عقائدي يوسع دائرة الردع لتطال القواعد البعيدة كدييغو غارسيا، وبرر التعديل بتغير البيئة الأمنية وتصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

وشددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على ضرورة ترجمة التفوق التقني والعسكري إلى واقع ميداني عملي دون الاكتفاء بالشعارات لتثبيت معادلة المواجهة غير المتكافئة.

وحذرت صحيفة "قدس" الأصولية، من الهجمات الأمريكية المحدودة على السواحل والججز الجنوبية، ووصفتها باستراتيجية جزّ العشب لاستنزاف منظومات الدفاع الجوي واكتشاف الرادارات، وأكدت أن التعويل على التغييرات السياسية بوجه واشنطن يقوض أوراق الردع.

ووفق صحيفة "اطلاعات" يتزامن الإعلان عن كشف مدينة صاروخية جديدة، مع اتصالات دبلوماسية غير مباشرة يقودها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، في ظل تشكيل واشنطن فريق البوابة الحديدية لتقييد التسليح الإيراني.

ورصدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكثيف الوساطة القطرية لتحويل الشروط الإيرانية السبعة إلى خطة تنفيذية تمهيدًا لاتفاق أولي، وحذرت من تحديات ضمان الالتزامات الأمريكية ومعالجة الملف النووي وسط انعدام الثقة المتبادلة.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تستهدف تحركات طهران الدبلوماسية، اتصالات وزير الخارجية عباس عراقجي مع 12 دولة إقليمية، بناء ترتيبات أمنية مستقلة عن النفوذ الأجنبي، وحذرت من هشاشة المسار الدبلوماسي في ظل استمرار الضربات المحدودة والتوتر البحري.

واستعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مقترحات اختصار المفاوضات التمهيدية إلى يومين، مشيرة إلى الانقسام داخل الإدارة الأمريكية، ومقابلة طهران ذلك بالتمسك برفع الحصار والعقوبات وتقديم ضمانات عملية بناءً على شروطها السبعة.

وفي صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حذر الأستاذ الجامعي فرشاد رومي، من خطورة استمرار وضع اللاحرب واللاسلم، بوصفها حربًا صامتة تفتك بالاقتصاد والاستثمار وتؤدي لتآكل الأمل الاجتماعي، داعيًا إلى التكامل بين خفض التوترات والإصلاحات الداخلية.

بدوره نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تأكيد ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، بأن إيران لن تلتزم بتعهدات معاهدة حظر الانتشار دون نيل حقوقها، كما انتقد التراجع الغربي رغم تنفيذ طهران التزاماتها السابقة، ودعا إلى تعزيز الردع واستثمار التعاون الإقليمي بدل الرهان على واشنطن.

ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، يكشف تخصيص واشنطن مبلغ 20 مليون دولار للحصول على معلومات نووية، الفشل الاستخباراتي والتناقض مع ادعاءات تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وأكدت أن تقليص التفتيش دفع الإدارة الأمريكية لأخذ احتمالات تغيير العقيدة النووية على محمل الجد.

اقتصاديًا، انتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، قفزة سعر الفائدة من 24% إلى 34% لإنهاء سياسة التسعير الإداري لما ترتب عليها من فوائد حقيقية سلبية، وحذرت من حاجة القرار إلى إصلاح بنيوي شامل للسياسة النقدية والتضخم لتفادي قصور آثاره.

وتطرق الخبراء مجيد شاكري وحسين راغفر، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، للحديث عن معضلة اعتماد تجارة النفط الإيرانية على شبكة وسطاء، ودعوا إلى إضفاء الطابع الرسمي على مبيعات النفط وتمركزها لضمان الشفافية وكفاءة التحصيل.

فيما سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على تداعيات موجة الأمطار الغزيرة التي اجتاحت 25 محافظة وأسفرت عن سيول وانهيارات أرضية، واصدار السلطات في طهران انذارًا أحمر لأول مرة منذ 7 سنوات، وما كشفته العاصفة من هشاشة في شبكات الخدمات والبنية التحتية الأساسية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"عصر ايرانيان": جليلي.. الردع أولًا والتفاوض خارج الحسابات!!

100%

أكد ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، في تصريحات إلى صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، أن رسالة المرشد بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاستكبار تمثل خارطة طريق لبناء إيران أكثر قوة، وشدد على أن الأمن يبنى بالاستعداد العسكري والدائم لا بالتعهدات المكتوبة.

وانتقد:" تفاهم إسلام آباد وأداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأوضح أن استهداف المنشآت واغتيال العلماء مع حرمان طهران من حقوقها في معاهدة عدم الانتشار يبرر بحث الانسحاب منها استنادًا لمادتها العاشرة".

وشدد على أن:" إدارة مضيق هرمز تجسيد حقيقي لموازين القوى، ودعا للحفاظ على هذا الموقع وعدم التفريط فيه، وأكد أن الشعب الإيراني لن ينسى الثأر لمقتل المرشد السابق".

"آرمان ملى": رفض التفاوض.. خلاف سياسي أم تعطيل للقرار الرسمي؟!

100%

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مواقف التيار المتشدد الرافض للمفاوضات مع الولايات المتحدة، باعتبار أن إصرارهم على المواجهة يزيد كلفة الخلافات الداخلية ويضعف التماسك الوطني ويعرقل جهود الدبلوماسية الرسمية.

وأوضح التقرير:" أن المفاوضات تجري ضمن إرادة النظام وتوجهاته، وكشف عن إقرار مجلس الأمن القومي الأعلى لتفاهم إسلام آباد بأغلبية 12 صوتًا مقابل معارضة صوت واحد، مع ما تضمنه المقترح الإيراني من إعادة فتح هرمز والعودة للتفاوض بشروط محددة".

وأكد التقرير:" أن الاعتراض المتواصل على المسار الدبلوماسي يتجاوز حدود الخلاف السياسي ليصل إلى تعطيل قرارات حظيت بدعم مؤسسات الدولة العليا، مما يهدد وحدة القرار الوطني ويطرح تساؤلات حول البدائل العملية لتجنب الحرب وتداعياتها".

"اعتماد": إهدار الفرص الدبلوماسية.. حين تتحول حسابات الداخل إلى عائق أمام التفاهم

100%

حذر الناشط السياسي الإصلاحي ورئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية السابق محسن ميردامادي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من إهدار الفرص الدبلوماسية المتاحة جراء الحسابات الداخلية والشعارات غير الواقعية عقب فشل الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية.

وأوضح:" أن المبالغة في التقديرات أو محاولة طرح مطالب تتجاوز القدرات الجيوسياسية تقود المفاوضات لانسداد تام، وانتقد التيارات الداخلية المستفيدة من استمرار العزلة، وشدد على أن التماسك الاجتماعي والرضا الشعبي هما الأساس الفعلي للردع".

وحذر من:" التعويل على المقاربة الروسية المستفيدة من استمرار التوتر الإقليمي، وأكد أن النجاح يتطلب تغليب المصالح الوطنية وتبني مقاربة واقعية تمنع الأطراف الداخلية والمتطرفة من إجهاض مسارات التهدئة".

"اقتصاد سرآمد": الردع بتوسيع دائرة التهديد.. تصعيد بلا حدود!!

100%

دعا صابر ميرزائي، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، إلى إعادة صياغة استراتيجية الردع الإيرانية بالانتقال من التهديد بإغلاق مضيق هرمز إلى تهديد منظومة تصدير الطاقة في المنطقة بأكملها، لتقليص فاعلية خطوط الأنابيب البديلة التي تقيمها دول الخليج.

وأوضح:" يتيح تطوير القدرات الصاروخية إدراج مراكز الضخ وخطوط الأنابيب ومنشآت المعالجة ضمن دائرة الاستهداف، إذ يقتضي منع إيران من تصدير نفطها حرمان باقي دول المنطقة من صادراتها".

وطالب:" طهران بتبني دبلوماسية أكثر تشددًا، تتصدرها المطالبة بتعويضات الحرب، وتحميل الدول المجاورة مسؤولية مالية إذا ثبت، بحسب طرحه، أنها أتاحت أراضيها أو أجواءها أو معلوماتها للقوات المعادية".

"كيهان": تسيس الحجاب .. حين تتحول المؤامرة إلى شماعة للإخفاق!!

100%

وجه حسين شريعتمداري ممثل المرشد ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، انتقادات حادة للمسؤولين لعدم التصدي لخلع الحجاب بظروف الحرب، وأكد تحول القضية إلى إحدى أدوات الحرب المركبة الممنهجة لاستهداف النظام وإضعافه داخليًا.

واستشهد:" بتصريحات غربية وإسرائيلية لربط الظاهرة بمخطط خارجي يستهدف القيم الثقافية، وشدد على أن الحجاب واجب شرعي والتزام قانوني حاسم لا تسقطه ظروف التوتر أو الأولويات العسكرية الراهنة".

وأكد أن:" مواجهة خلع الحجاب جزء لا يتجزأ من معركة الردع الشامل ضد العدو، وحمل القائمين على الأجهزة المعنية مسؤولية التقاعس، وحذر من أن تأجيل المتابعة يخدم الأهداف الخارجية المباشرة".

"جهان صنعت": صدمة أسعار الفائدة.. تشديد نقدي في اقتصاد يعاني التضخم والركود

100%

كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تحول مفاجئ في السياسة النقدية بعد رفع البنك المركزي سقف الفائدة بين البنوك من 24% إلى 34%، لينهي ثلاث سنوات من التثبيت في بيئة تعاني التضخم والركود والاختلالات المصرفية.

وأبرز التقرير:" المفارقة الأساسية المتمثلة في تشديد تكلفة التمويل بالتزامن مع مضاعفة ضخ السيولة قصيرة الأجل عبر اتفاقيات الريبو إلى 166.41 تريليون تومان، مما يظهر ضبابية في التوجه التشغيلي للسياسة النقدية".

ويرى التقرير:" أن نجاح الخطوة مرهون بمعالجة الاختلالات الهيكلية وضبط الإنفاق الحكومي، وحذر من أن رفع الفائدة بمفرده سيفاقم تكلفة التمويل ويعمق ركود القطاع الإنتاجي دون تحقيق كبح فعلي للتضخم".

تلويح بتوسيع دائرة الأهداف.. الحرس الثوري يعلن رفع القيود عن مدى الصواريخ الإيرانية

7 نوفمبر 2026، 21:31 غرينتش+0
100%
File photo: Iranian ballistic missile Khorramshahr is said to have a range of approximately 2,000 kilometres

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، رفع القيود المفروضة على مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، ما يثير احتمال استهداف مواقع أبعد إذا استؤنفت الهجمات الأميركية أو الإسرائيلية.

وطالما أكدت إيران أنها فرضت طوعًا قيودًا على مدى صواريخها الباليستية، بحيث لا يتجاوز ألفي كيلومتر (نحو 1200 ميل)، وهو مدى يكفي للوصول إلى إسرائيل والمنشآت العسكرية الأميركية المنتشرة في مناطق واسعة من الشرق الأوسط.

وفي إشارة إلى توجيه أصدره المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مؤخرًا بالرد على التهديدات " دون قيود جغرافية"، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي: "لقد رُفع هذا القيد بالنسبة إلينا".

ولم يوضح محبي ما إذا كانت إيران قد طورت أو نشرت صواريخ قادرة على تجاوز الحد الأقصى المعلن سابقًا لمدى صواريخها، مكتفيًا بالقول إن قدرات البلاد ينبغي أن تُثبت عمليًا، لا من خلال التصريحات العلنية.

ومن جانبه، قال مستشار قائد القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري، علي بلالي، السبت 7 نوفمبر، إن مدى الصواريخ الإيرانية يبلغ نحو ألفي كيلومتر، وإنها قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.

وبرزت مسألة امتلاك إيران أسلحة بعيدة المدى خلال الحرب في مارس (آذار) الماضي، عندما أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن أحد الصاروخين لم يبلغ هدفه، بينما جرى اعتراض الآخر قبل وصوله إليه. ونفت إيران مسؤوليتها عن محاولة الهجوم.

وكان برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني حاضرًا مرارًا في المطالب الأميركية بفرض قيود على القدرات العسكرية لطهران، إلا أنه يبدو أنه تراجع في المقترحات الدبلوماسية الأخيرة، التي ركزت بصورة أساسية على البرنامج النووي.

وتُعد الصواريخ عنصرًا محوريًا في منظومة الردع العسكري الإيرانية، ولا سيما بعد جولتين من الحرب ألحقتا أضرارًا جسيمة بدفاعاتها الجوية وقدراتها العسكرية التقليدية الأخرى.

وتضغط قوى إقليمية، من بينها السعودية وقطر وتركيا، من أجل التوصل إلى تسوية تفاوضية بين طهران وواشنطن، سعيًا إلى تجنب جولة جديدة من القتال قد تهدد أمنها وتعطل إمدادات الطاقة وتُلحق مزيدًا من الأضرار الاقتصادية بالمنطقة.

وخلال مؤتمر صحافي بمناسبة أسبوع القوة الجو-فضائية للحرس الثوري، قال محبي إن المرشد الراحل، علي خامنئي، كان قد وجّه الجيش في فترات سابقة إلى وقف زيادة مدى الصواريخ، بينما سمح في فترات أخرى بتوسيعه.

وادعى أيضًا أن الحرس الثوري نقل عمليات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى منشآت تحت الأرض خلال الحربين الأخيرتين مع إسرائيل والولايات المتحدة، ما أتاح استمرار التصنيع رغم القصف.

وقال محبي: "أي نقطة نشعر بأنها تشكل تهديدًا جديًا لبلادنا يمكن أن تصبح هدفًا لنا"، محذرًا من أن أي هجمات جديدة على إيران ستكون لها كلفة باهظة على خصومها.

تحذير "أحمر" من السيول بخمس محافظات.. فيضانات وأضرار واسعة جراء الأمطار والبرد في إيران

7 نوفمبر 2026، 19:28 غرينتش+0
100%

أدت الأمطار والفيضانات بعدة مناطق في إيران إلى غمر الشوارع بالمياه وإلحاق أضرار بالسيارات والمحاصيل الزراعية. وفي الوقت نفسه، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرًا أحمر من خطر السيول في خمس محافظات بالبلاد.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية، السبت 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، تحذيرًا أحمر بشأن هطول أمطار غزيرة، وارتفاع مفاجئ في منسوب مياه الأنهار، وغمر الشوارع بالمياه في أجزاء من محافظات خوزستان ولرستان وتشهارمحال وبختياري وكهكيلويه وبوير أحمد وكردستان.

ويستمر هذا التحذير يوم الأحد 8 نوفمبر أيضًا في محافظتي تشهارمحال وبختياري وكهكيلويه وبوير أحمد.

كما أُعلن عن تحذير برتقالي في محافظات أخرى، من بينها طهران والبرز وقزوين وكرمانشاه.

السيول والبرد والشوارع الغارقة

في طهران، أعلن المدير العام للخدمات البلدية أن الأمطار الأخيرة تسببت في تجمع المياه في أجزاء من الشوارع المركزية، لكنه أكد أنه لم يُغلق أي طريق حتى صباح السبت 7 نوفمبر.

كما أُعلن عن خطر هطول أمطار غزيرة وتحول مجاري السيول إلى مسارات جارفة في المناطق المرتفعة والشمالية من محافظة طهران.

وفي سمنان، أدت الأمطار التي هطلت في 3 نوفمبر الجاري إلى وصول مياه الجريان السطحي إلى محيط المنطقة الصناعية ومحطة الطاقة الشمسية.

وقال مسؤولون في المحافظة إن منشآت محطة الطاقة لم تتعرض لأي أضرار، وإنها تواصل نشاطها.

وفي محافظة هرمزغان، تسبب تساقط البَرَد في قرية جاه ‌ماخور في إلحاق أضرار بالسيارات المارة والمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت كانت فيه السيول التي شهدتها مدينة كرج في أكتوبر قد جرفت سيارات، وحاصرت خمسة عمال في منطقة باغستان.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي أيضًا، أدت الأمطار الغزيرة إلى غمر شوارع عدة مدن في محافظة مازندران بالمياه، وتعطيل حركة التنقل فيها.

مَن يدفع ثمن الأمطار؟
يُعد هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج من المخاطر الطبيعية، لكن حجم الأضرار يعتمد على كيفية البناء وصيانة المدن، إلى جانب عوامل متنوعة ومختلفة.

فالبناء في مجاري السيول، وتغيير مسارات المياه، وضعف شبكات تصريف مياه الجريان السطحي، يمكن أن يحوّل هطول الأمطار إلى أزمة حضرية. وفي مثل هذه الظروف، لا يحل إعلان حالة التأهب بعد صدور التحذيرات محل الإجراءات الوقائية ومعالجة النقاط الخطرة.

كما أن تداعيات السيول لا تكون متساوية على الجميع. فسكان الأحياء الفقيرة والمناطق المنخفضة، والمناطق التي تعاني ضعف البنية التحتية، غالبًا ما يواجهون مخاطر وأضرارًا أكبر.

التحذيرات مستمرة حتى الاثنين المقبل
تشير التوقعات إلى استمرار هطول الأمطار حتى يوم الاثنين 9 نوفمبر الجاري في أجزاء من غرب البلاد وسلسلة جبال زاغروس ووسط إيران.

ويُعد ارتفاع منسوب مياه الأنهار، وغمر الشوارع بالمياه، وانزلاق الطرق، وتساقط الثلوج في المناطق المرتفعة، من بين المخاطر التي جرى التحذير منها.

ويعيد تكرار غمر الشوارع بالمياه في مدن مختلفة طرح التساؤلات بشأن مدى كفاءة إجراءات الوقاية والإدارة الحضرية: هل جرى تنظيف مجاري تصريف المياه قبل هطول الأمطار؟ وهل تلقى سكان المناطق المعرضة للخطر التحذيرات في الوقت المناسب؟

ويُذكر أن إعلان حالة التأهب لا يقدم إجابة عن هذه الأسئلة.

إدانات جديدة في أربع مدن.. تصعيد أحكام الإعدام والسجن بحق معتقلي احتجاجات إيران الأخيرة

7 نوفمبر 2026، 19:10 غرينتش+0
100%
علي زاغي وإيليا أكبري متظاهران حُكم عليهما بالإعدام في إيران

في إطار مواصلة إصدار أحكام الإعدام والسجن بحق المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، التي اندلعت في شهي ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، نُشرت تقارير جديدة عن أحكام بالإعدام والسجن على عدد من المتظاهرين في مدن مشهد وكرج وطهران.

وأفادت وكالة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، السبت 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن علي زاغي وإيليا أكبرى، وهما من المعتقلين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، حُكم عليهما بالإعدام في القضية المعروفة باسم "قضية شاندیز".

وبحسب التقرير، حاكم الفرع الخامس من محكمة الثورة في مدينة "مشهد"، شمال شرقي إيران، برئاسة حسين يزدان ‌خواه وعضوية المستشار القضائي سيد رضا جواد موسوي، المتظاهرَين إلى جانب مهدي ظريف ومتين شعباني وحسين رسولي نسب وحسن غلشن‌ نجاد.

وتشمل التهم الموجهة إلى المتهمين الستة "المحاربة من خلال المشاركة في تخريب الممتلكات العامة وإحراق المراكز الدينية"، و"التجمع والتآمر ضد أمن البلاد".

وذكرت "هرانا" أن أحكام الإعدام الصادرة بحق مهدي ظريف وحسين رسولي نسب قد تم تأييدها، فيما لا تزال أحكام المتهمين الأربعة الآخرين في المرحلة الابتدائية من التقاضي. ويُحتجز الستة في سجن وكيل آباد بمدينة "مشهد".

وتعود "قضية شاندیز" إلى احتجاجات يومي 8 و9 يناير 2026، التي شهدت إحراق مسجد ودار للقرآن. ووفقًا لمصادر "هرانا"، خضع عدد من المواطنين للملاحقة القضائية عقب تلك الأحداث.

كما أعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية، السبت 7 نوفمبر، صدور حكم بالإعدام بحق أمير دلشاد، البالغ من العمر 41 عامًا، وهو أب لطفلين صغيرين.

وصدر الحكم عن الفرع نفسه من محكمة الثورة في "مشهد"، بتهم من بينها "القيام بعمل عملياتي يخل بالأمن والمصالح الوطنية" والمشاركة في تخريب الممتلكات العامة.

ونقلت "هنغاو" عن مصادرها أن دلشاد تعرض، عقب اعتقاله في مارس (آذار) 2026، للتعذيب والضغوط بهدف انتزاع اعترافات قسرية منه، كما حُرم من الوصول إلى محامٍ مستقل. ويُنظر في قضيته حاليًا أمام المحكمة العليا، في مرحلة الطعن بالحكم.

وكانت "هنغاو" قد أفادت، الخميس 5 نوفمبر، أيضًا بصدور حكم بالإعدام بحق متين فرنيان، البالغ من العمر 23 عامًا، ووحيد خدري‌ خواه، البالغ 34 عامًا، في قضية أخرى بمدينة مشهد. وحُكم على الرجلين بالإعدام بتهمة "المحاربة".

ووفقًا للمنظمة، أُصيب وحيد خدري‌خواه خلال الاحتجاجات برصاص القوات الحكومية.

صدور حكم الإعدام بحق حميد كاظمي وحسن ديوَند
وفي قضية أخرى، أفادت وكالة "هرانا"، الجمعة 6 نوفمبر، بأن حميد كاظمي وحسن ديوَند، وهما من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة أيضًا، حُكم عليهما بالإعدام من قِبل محكمة الثورة في كرج، برئاسة القاضي سبزواري.

وأُدين السجينان بتهمة "القيام بعمل عملياتي"، استنادًا إلى اللوائح المتعلقة بتشديد العقوبات، ويُحتجزان حاليًا في سجن كرج المركزي.

وأعلنت "هرانا" أن مراجعة تفاصيل التهم والوضع القضائي للرجلين لا تزال مستمرة.

وكانت "هرانا" قد أفادت، في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بصدور أحكام بالإعدام بحق أمير رضا رضائي ووحيد قهرماني ورجل دِين يُدعى مهدي جلالي، من قِبل امحكمة الثورة في طهران، بتهم من بينها "القيام بعمل عملياتي لصالح إسرائيل".

وبحسب "هرانا"، صدر أيضًا حكم منفصل بالإعدام بحق رجل الدين المذكور عن المحكمة الخاصة برجال الدين، بتهمة "الردة".

وتأتي هذه الأحكام في وقت تواصل فيه السلطات تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد آخر من المتظاهرين.

وفي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر الجاري، أكدت السلطة القضائية الإيرانية إعدام أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، وهما من المعتقلين على خلفية احتجاجات يناير في أصفهان.

وكان الرجلان من المتهمين في القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني"، وبإعدامهما ارتفع عدد الذين أُعدموا في هذه القضية إلى تسعة أشخاص. وكانت منظمات حقوقية قد حذرت في وقت سابق من مسار المحاكمة واحتمال انتزاع اعترافات قسرية من المتهمين.

أحكام سجن مشددة بحق معتقلين آخرين
بالتزامن مع ذلك، صدرت أحكام بالسجن لمدد طويلة بحق معتقلين آخرين.

وأفادت منظمة "هنغاو" الحقوقية، الجمعة 6 نوفمبر الجاري، بأن خسرو شاهمرادي وبهزاد همتي وميثم زماني وأمين تويي ‌قرني وحسين زِياري حُكم على كل منهم بالسجن خمس سنوات في مدينة سمنان.

وأُدين الرجال الخمسة بتهمة "العمل ضد الأمن القومي"، وصدر بحقهم ما مجموعه 25 عامًا من السجن التعزيري، وهم محتجزون في سجن سمنان المركزي منذ اعتقالهم.

كما أعلنت "هنغاو" صدور حكم بالسجن 25 عامًا بحق حسين دارابي في طهران، وأحكام بالسجن بلغ مجموعها تسع سنوات بحق ثلاثة معتقلين آخرين في سمنان.

ووفقًا للإحصائية التي نشرتها "هنغاو" في 9 أكتوبر الماضي، كانت المنظمة قد تحققت حتى ذلك التاريخ من صدور أحكام بالإعدام بحق ما لا يقل عن 106 أشخاص من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة. ونُفذت أحكام 35 منهم، وأُلغيت أحكام ثمانية آخرين، فيما ظل 63 شخصًا معرضين لخطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وتعود هذه الإحصائية إلى نحو شهر، ولا تشمل الأحكام الجديدة التي صدرت منذ ذلك الحين.