• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدراج 5 أفراد و4 شركات و9 سفن بقائمة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران

21 أكتوبر 2026، 18:12 غرينتش+1آخر تحديث: 21:17 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، إضافة خمسة أفراد وأربع شركات وتسع سفن إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات المرتبطة بالنظام الإيراني.

وبحسب بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، فإن الأفراد الخمسة المستهدفين بالعقوبات مرتبطون بشركة "كارناكيز آند كارناكيز"، التي تنشط في بنما واليونان.

وتشمل الشركات الأربع الخاضعة للعقوبات "أميغوز سنغافورة" في سنغافورة، و"كارناكيز آند كارناكيز" في بنما واليونان، و"روكست ماريتايم شيبينغ آند تريدينغ" في بنما، و"ويلز شيبينغ لاين" في الإمارات العربية المتحدة.

كما أضافت وزارة الخزانة الأميركية سبع سفن ترفع علم بنما وسفينتين ترفعان علم الإمارات إلى قائمة العقوبات.

وفي الوقت نفسه، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصين يتيحان للشركات والأفراد المشمولين بالعقوبات مهلة لإنهاء بعض معاملاتهم. ويسمح الترخيصان أيضًا بتنفيذ الأنشطة الضرورية للحفاظ على السلامة ومنع الأضرار البيئية، وتفريغ شحنات بعض السفن الخاضعة للعقوبات.

الأكثر مشاهدة

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران
1

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران

2

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

3

استهداف "كابلات هرمز".. تهديد إيراني لن يقطع الإنترنت عن العالم

4

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني

5

في قضية قاعدة "فيرفورد".. بريطانيا تعيد اعتقال شخصين للاشتباه بتعاونهما مع استخبارات إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

متهم بالتجسس على صحافيي"إيران إنترناشيونال": التقيت عنصرا بالحرس الثوري بسفارة إيران بلندن

21 أكتوبر 2026، 17:08 غرينتش+1
100%

اعترف مصطفى سبهوند، خلال الجلسة العاشرة لمحاكمة ثلاثة إيرانيين متهمين بجمع معلومات عن صحافيي "إيران إنترناشيونال"، والتخطيط لإلحاق الأذى بهم، بأنه زار سفارة طهران بلندن، في 15 فبراير (شباط) 2025، والتقى شخصًا يُدعى نويد إمامي، قال إنه أحد عناصر الحرس الثوري، وتلقى منه تعليمات.

وأدلى سبهوند بشهادته، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين)، خلال الجلسة العاشرة لمحاكمة الإيرانيين الثلاثة أمام محكمة "وولويتش" الملكية في لندن، ردًا على أسئلة محاميه تايرون سميث.

واستعرض سميث الرسائل وسجلات المكالمات وبيانات المواقع الجغرافية للهواتف والسيارات، وطلب من سبهوند توضيح تحركاته وطلبات الأموال وصلاته بالأشخاص المتورطين في القضية.

وينفي المتهون الثلاثة: سبهوند وفرهاد جوادي منش وشابور قلعة علي خاني نوري التهم الموجهة إليهم.

وتقول النيابة العامة إن المتهمين جمعوا معلومات لصالح الاستخبارات الإيرانية، بهدف تهيئة الظروف لتنفيذ أعمال عنف خطيرة ضد أشخاص مستهدفين، من بينهم الصحافيان في "إيران إنترناشيونال"، مجتبى بورمحسن وكامبيز حسيني.

لقاء في السفارة وتقديم نويد إمامي

قال مصطفى سبهوند إنه ذهب إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 15 فبراير 2025، برفقة نوري وأحد أصدقائه يُدعى داوود. ووفقًا لما ذكره، جاء داوود من مانشستر، وكانت لديه معاملة في السفارة.

وأضاف أنه التقى في السفارة شخصًا يُدعى نويد، وأخبره بأن العناوين الخاصة بصحافيي «إيران إنترناشيونال» غير صحيحة، لكنه لا يزال يتابع الأمر. وبحسب رواية سبهوند، سأله نويد عما إذا كان جوادي منش يشاركه أيضًا في تنفيذ هذه المهمة.

وقال سبهوند إن نويد صافح نوري، لكن نوري لم يكن يعرفه. وأثناء وصفه اللقاء، أشار في البداية إلى نوري بوصفه مخبرًا، لكنه أوضح، بعد أن طلب القاضي منه تحديد الشخص المقصود، أنه كان يشير إلى نويد، وعرّفه بأنه متعاون مع الحرس الثوري، ويُعرف بلقب «حاجي».

وفي جزء آخر من إفادته، وصف سبهوند نويد بأنه الشخص الذي كان يزوّده بالعناوين، وأكد، ردًا على سؤال من المحامي سميث، أن المقصود هو نويد إمامي. كما ادعى أن نويد هدده.

وفي معرض حديثه عن تحركاته مع جوادي منش، قال إنهما توجها سيرًا على الأقدام إلى عنوان بورمحسن في 10 ديسمبر (كانون الأول) 2024، مشيرًا إلى أن تلك كانت المرة الوحيدة التي ذهبا فيها معًا سيرًا على الأقدام إلى ذلك العنوان.

وكان اسم نويد قد ورد سابقًا في مستندات القضية. ففي جلسة 12 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، استعرضت المحكمة رسائل بعث بها سبهوند إلى شخص يُدعى نويد، وكان اسمه محفوظًا في هاتفه باسم «أخ السفارة». ومن بين تلك الرسائل رسالة مؤرخة في 28 مارس (آذار) 2025، قال فيها سبهوند إنه سيذهب إلى السفارة للقائه.

كما ذكر جوادي منش، في إفاداته التي قُرئت خلال جلسة 14 أكتوبر الجاري، أن تعارفه على سبهوند تم عن طريق نويد إمامي.

30 ألف جنيه إسترليني في مكتب صرافة "بفينشلي"

قال سبهوند، ردًا على أسئلة محاميه، إنه بعد طرح عنوان بورمحسن، أُرسل مبلغ 30 ألف جنيه إسترليني إليه في مكتب صرافة بمنطقة فينشلي، لكنه لم يتسلم الأموال.

وسأل سميث عن الشخص الذي أرسل المبلغ، وعن المهمة التي كان من المفترض تنفيذها في مقابله. فذكر سبهوند شخصًا يُدعى روح الله، وقال إن الأموال أُرسلت للذهاب إلى الصحافيين. وعندما سأله المحامي عن الصحافيين المقصودين، أجاب بأن الأمر لم يكن محددًا.

وأوضح سبهوند أن سبب عدم تسلمه الأموال هو أنه لم يكن يريد تنفيذ المهمة. وقال إنه لو تسلم المبلغ، لما تركوه إلا بعد تنفيذها، وإنه كان من الممكن أن يبلغوا الشرطة عنه أو يقتلوه إذا رفض.

وفي معرض حديثه عن دور الشخص الذي كان يُشار إليه بلقب «حاجي»، ادعى سبهوند أن النظام الإيراني خصص له ميزانية لتنفيذ المهمة. وبحسب روايته، كان نجاح المهمة سيمنح حاجي ترقية ومزيدًا من الأموال، أما إذا لم تُنفذ، فكان عليه إعادة المبلغ.

وقال إنه طلب في البداية 150 ألف جنيه إسترليني، لكن المبلغ الذي أُرسل إليه كان 30 ألفًا فقط، وهو ما رفض تسلمه.

وفي مواصلة الجلسة، سأل سميث سبهوند عما إذا كان قد أخبر أمين أو حاجي بأنه سيهاجم أحد الصحافيين إذا دفعوا له المال. فأجاب بالنفي. ثم أشار المحامي إلى رسالة سابقة كتب فيها سبهوند بنفسه أنه سيُنفذ المهمة مقابل الحصول على المال.

وأوضح سبهوند أنه لم يكن أمامه خيار سوى الرد بهذه الطريقة؛ لأن الحرس الثوري كان ينتظر منه أن يعلن صراحة أنه لن ينفذ المهمة. وحدد المبلغ الذي دار الحديث عنه في تلك المحادثة بـ 150 ألف جنيه إسترليني.

وفي جزء آخر من الأسئلة المتعلقة بالخلافات المالية، قال سبهوند إن أمين استولى على الأموال لنفسه. كما أشار إلى مبلغ قدره 3500 جنيه إسترليني، قال إنه كان ملكًا له، وادعى أن خلافًا نشب بشأنه بعدما أدرك الطرف الآخر أن المهمة لم تُنفذ.

أربعة أهداف وتفسير سبهوند لوعود الهجوم

قال سبهوند، في مواصلة إجاباته عن أسئلة محاميه، إن أربعة أشخاص كانوا مستهدفين. وأوضح أنه أقسم في إحدى الرسائل بحياة والدته بأنه سينهي أمر الشخص المعني، وقال إنه مستعد لمهاجمة أي من هؤلاء الأشخاص الأربعة.

وسأله سميث عما إذا كان ينوي فعل ذلك فعلاً، فأجاب بالنفي. وقال إنه كتب تلك الرسالة لأن الحرس الثوري كان يراقب اتصالاته، ولأنه لو قال إنه لن يهاجم الشخص المستهدف، لما دفعوا له المال.

وسأل المحامي أيضًا عما إذا كان سبهوند قد فعل شيئًا يدفع الحرس الثوري إلى التراجع عن الاتفاق، فأجاب: «لقد تلاعبت بهم».

وفي جزء آخر من إفادته، قال إنه زار جميع العناوين التي زُوّد بها خلال ثلاثة أسابيع. وبحسب روايته، كان الضحية قد سأل حاجي وأمين أيضًا عما إذا كان سبهوند قد أرسل الصور ومقاطع الفيديو.

وقال سبهوند إنهم طلبوا من الضحية أن يبلغه بضرورة إنهاء المهمة حتى تُدفع الأموال. وأضاف أن المبلغ كان من المفترض أن يُدفع للضحية، وليس له مباشرة.

وفي معرض حديثه عن المحادثات المتعلقة بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني، قال سبهوند إن أمين ذكر أن حاجي بحاجة إلى شخص يضمنه لإرسال الأموال، وأنه سيتحمل تعويض المبلغ بنفسه إذا فُقد.

وسأل سميث سبهوند أيضًا عن تهديد أمين له، وما إذا كان التهديد جديًا. فأجاب سبهوند بأن حاجي كان قادرًا على تهديده، لكنه لم يكن قادرًا على تهديد الحرس الثوري.

ثم عرض المحامي رسائل تحدث فيها سبهوند عن أخذ 3900 جنيه إسترليني، واصطحاب ثلاثة أشخاص وتسجيلهم، ودفع تكاليف الطعام ونفقاتهم لمدة ثلاثة أسابيع. وقال سبهوند، في تفسيره لهذه الرسائل، إنه لم يكن يقصد ما ورد فيها حرفيًا.

كما قال، ردًا على سؤال بشأن تحويل الأموال إلى الضحية، إنه أرسل إليه المال ثلاث أو أربع مرات، بمبلغ يتراوح بين 100 و150 جنيهًا إسترلينيًا في كل مرة.

مقطع السيارة الزرقاء وادعاء محاولة تضليل الحرس الثوري

تناول جانب من أسئلة سميث رسائل أرسل فيها سبهوند إلى جوادي منش معلومات عن عنوان كامبيز حسيني وكلبه وسيارة زرقاء.

وقال سبهوند إن أمين أرسل عناوين في شارع "سانت دونستانز أفينيو" وحدائق "سانت دونستانز"، كما ورد في الرسائل أن اسم كلب الشخص المستهدف هو «نيكو»، وأن لديه سيارة زرقاء. وأضاف أنه أرسل هذه المعلومات إلى جوادي منش.

وأقر سبهوند بأنه طلب من جوادي منش تصوير سيارة "فولكس فاغن غولف" زرقاء. وقال إنه طلب منه ذلك لأن مكان سكن جوادي منش قريب من عنوان حسيني.

وسأل سميث أيضًا عن رسالة طلب فيها سبهوند من جوادي منش الدخول إلى "إنستغرام" للاطلاع على صورة الكلب والسيارة. فقال سبهوند إن حساب حسيني على "إنستغرام" كان يتضمن صورة له مع كلبه بالقرب من سيارة زرقاء، وإن الصورة المقصودة كانت قد نُشرت قبل 54 يومًا.

وفي تفسيره للغرض من التصوير، قال سبهوند إنه أراد إثبات أنه ذهب إلى الموقع، لكن المعلومات التي تلقاها كانت خاطئة، وإن السيارة تعود إلى شخص آخر. وأضاف أنه كان يريد إفساد العلاقة بين نويد وحاجي، وإظهار أن المعلومات التي يقدمها نويد لا يمكن الاعتماد عليها.

لكنه قال لاحقًا إن جميع العناوين كانت صحيحة. وأوضح أن زياراته كانت قصيرة، إذ كان يذهب إلى الموقع لالتقاط صورة ثم يغادر، في حين أن العثور على شخص، بحسب قوله، يتطلب مراقبة المكان على مدار 24 ساعة.

وقال إن جوادي منش كان يعلم أن لديه مشكلات في إيران، لكنه لم يخبره بالتفاصيل. كما أكد أنه لم يطلب من نوري الذهاب إلى عنوان كامبيز حسيني.

المرور بالموقع أو تسجيل الوجود عبر موقع الهاتف

أثناء استعراض بيانات يومي 18 و19 ديسمبر 2024، سأل سميث سبهوند عن سبب تسجيل وجود سيارته وهاتفه بالقرب من شارع سانت دونستانز أفينيو. فقال إنه كان يمر بالمنطقة في طريقه إلى إيلينغ أو لزيارة نوري، وإنه لم تكن لديه أي مهمة هناك.

لكن إجابته اختلفت عند مناقشة وقائع 24 ديسمبر 2024. إذ قال إنه ذهب إلى الموقع لكي يُظهر موقع هاتفه أنه كان موجودًا في تلك المنطقة. وادعى أن الحرس الثوري كان يراقب الرسائل والمكالمات بينه وبين جوادي منش، وأنه أراد الإيهام بأنه يواصل متابعة المهمة.

وأظهرت بيانات 26 ديسمبر 2024 احتمال وجود هاتفي سبهوند وجوادي منش في الوقت نفسه بالقرب من شارع سانت دونستانز أفينيو. وقال سبهوند إن جوادي منش كان قد صوّر مقطع فيديو، وإنه ذهب لمشاهدته، ثم توجها معًا إلى محطة وقود مقابل متجر موريسونز.

وعندما سأله سميث كيف كان من المفترض أن يثبت للحرس الثوري وجوده في الموقع، أشار سبهوند إلى الفيديو وموقع الهاتف.

كما طرح المحامي الرمز البريدي «NW10 7AE»، الذي أُرسل إلى سبهوند ثم أرسله بدوره إلى جوادي منش. وقال سبهوند إن رقم الهاتف الذي أرسل الرمز يعود إلى شخص يعمل في مغسلة سيارات ويبيع عقار "الترامادول".

وذكّر سميث بأن مغسلة السيارات قريبة من مقر «إيران إنترناشيونال»، فرد سبهوند بأنه لم يكن يعلم بقربها من المقر، وإنما كان يعرف فقط أن المكان يضم مغسلة سيارات.

حظر الاتصالات وادعاء وجود فريق أجنبي

أثناء مراجعة المكالمات التي جرت في شهري ديسمبر 2024 ويناير 2025، سأل سميث سبهوند عن حظر الاتصال بأمين ثم إعادة فتحه. فقال سبهوند إنه أراد التلاعب به، لأنه لم يكن ينوي الاقتراب من الصحافيين.

وعن الاتصال اللاحق، قال إن مصطفى قرباني أبلغه بأنه يتعين عليه إجراء الاتصال. وادعى سبهوند أنه قال خلال المكالمة إنه لا يزال يتابع الصحافيين، لأن هاتفه كان خاضعًا للمراقبة.

ووصف إعادة حظر الاتصال بأنها محاولة أخرى لكسب الوقت، موضحًا أنه أراد إظهار أن تنفيذ المهمة أمر صعب.

كما قال سبهوند إنه كان يستخدم جهازًا وشريحة هاتف مختلفين، ولديه حسابان على "واتسا"ب، أحدهما شخصي والآخر تجاري. وأضاف أنه أخبر الطرف الآخر بأن أحد الحسابين يعود إلى أعضاء أجانب في الفريق. وعندما سأله سميث عما إذا كان هؤلاء الأشخاص موجودين بالفعل في الفريق، أجاب بالنفي.

متابعة القضية القضائية ومكالمات بلا إجابة

خُصص جانب آخر من الجلسة لمكالمات سبهوند المتكررة مع قرباني، وطلبه المساعدة في ملفه القضائي في إيران.

وقال سبهوند إن أمين أبلغه بأن حاجي أوقف القضية أو ألغى إجراءاتها، لكن هذا الوعد لم يكن صحيحًا. وأكد أنه أرسل إلى قرباني يوم 29 ديسمبر 2024 وثيقتين تتعلقان بقضيته.

وفي تفسيره للمكالمات التي لم يُجب عنها في الأيام التالية، قال سبهوند إنه كان قلقًا بشأن جلسة محاكمته المقررة في 9 يناير 2025، وأراد من قرباني متابعة الأمر مع حاجي. وأضاف أنه أعاد فتح قناة الاتصال مع أمين لهذا السبب أيضًا.

واستعرض سميث ترجمة وثيقة قضائية تفيد بأن شقيقة سبهوند تقدمت، نيابة عنه، في 7 يناير 2025، بطلب للطعن في أحكام إدانته المتعلقة بـ 32 واقعة سرقة ارتُكبت عام 2014. ووفقًا للنص الذي قُرئ أمام المحكمة، لم يُقبل الطعن في أحكام الإدانة، لكن القاضي عدّل العقوبة.

وقال سبهوند إن شقيقته طعنت في الحكم مجددًا، وإنه أقرّ بالتهمة بنفسه. وأكد، ردًا على سؤال المحامي، أن طلب الاستئناف شمل جميع أحكام الإدانة. لكنه قال، في تفسير رسالة أخرى، إنه لم يكن متورطًا إلا في أربع وقائع، وإن الوقائع الـ 28 الأخرى لا علاقة له بها.

وأضاف أنه طلب من قرباني الاستفادة من نفوذ حاجي لمتابعة القضية أمام الدائرة السادسة عشرة لمحكمة الاستئناف في أصفهان. وعندما سأله سميث عن سبب توقعه أن يساعده حاجي، قال إنه طلب منه خدمة.

وفي تفسيره لبعض رسائله المالية إلى جوادي منش، قال سبهوند إنها كانت تتعلق بشراء السيارات وبيعها، وإنشاء ورشة لسمكرة السيارات، واقتراض الأموال. وأضاف أنه يتلقى إعانة حكومية بسبب مشكلات جسدية ونفسية، وأن محاولته العمل سائقًا لدى «أوبر» لم تنجح.

ادعاءات الإكراه وتهديد الأسرة

خلال الجلسة المسائية، سأل سميث سبهوند عما إذا كان قد أُجبر في أي مرحلة على تنفيذ المهمة. فقال سبهوند إنه كان يتعرض للضغط منذ البداية، لأن قرباني وشقيقه الأصغر اعتُقلا، ولأن منزل والدته تعرّض للمداهمة.

وادعى أنه عندما أدرك الطرف الآخر أنه يتلاعب بهم، فُتحت قضية قضائية ضده. وقال إنهم وعدوه بإنهاء القضية، لكن ذلك لم يحدث.

وقدّر سبهوند قيمة الممتلكات المرتبطة باتهامات السرقة الـ 32 بنحو 180 ألف جنيه إسترليني، موضحًا أن الغرامة ومدة السجن كانتا منفصلتين عن هذا المبلغ.

كما ادعى أن قرباني تعرض للتعذيب على يد الحرس الثوري يومي 4 و5 فبراير (شباط) 2025. وقال إنه سبّ حاجي وأمين بسبب معاملتهما للضحية.

وردًا على سؤال محاميه بشأن المساعدة التي قدمها للحرس الثوري، قال سبهوند إنه لم يقدم أي مساعدة. وأضاف أنه حتى 15 فبراير 2025، لم يكن قد حدث أي شيء لكل من بورمحسن أو حسيني.

وعود بالمال ودفاع قائم على الإكراه

في 12 أكتوبر الجاري، استُعرضت رسائل تحدث فيها سبهوند عن وعد بمنحه 150 ألف جنيه إسترليني وتسوية قضيته الجنائية في إيران. كما ربط قرباني، في رسائله، تسوية القضية بتنفيذ المهمة.

وفي جلسة 14 أكتوبر الجاري أيضًا، قُرئت أجزاء من استجواب سبهوند، قال فيها إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل التصوير، لكنه نفى اتخاذ أي إجراء ضد الصحافيين.

وفي جلسة 15 أكتوبر، قال سبهوند أيضًا إن شخصًا يُدعى أبي، وصفه بأنه ضابط في الحرس الثوري ومقيم في بريطانيا، هدده هو ووالدته بالقتل.

وكان الادعاء العام قد رفض سابقًا دفاع سبهوند القائم على الخوف والإكراه، وقال إن الوعد بالمال والمساعدة في تسوية إدانته الجنائية في إيران كانا الدافع وراء أنشطته.

أما جوادي منش ونوري، فبحسب عرض النيابة العامة لدفاعهما، فقد أقرا بالوجود في المواقع والتقاط الصور، لكنهما قالا إنهما لم يكونا على علم بارتباط هذه الأنشطة بجهاز الاستخبارات التابع للنظام الإيراني

المساعدة في القضية القضائية مقابل تنفيذ المهمة

أثناء مراجعة الرسائل المؤرخة في 23 فبراير 2025، قال سميث إن نحو سبعة أسابيع كانت قد مرت منذ آخر الأدلة التي أظهرت ذهاب سبهوند إلى عناوين مثل شارع "سانت دونستانز أفينيو" أو "مالتهاوس كورت". وسأل لماذا عاد حاجي روح الله في تلك الفترة إلى الحديث عن مساعدته في قضيته القضائية.

أجاب سبهوند بأن حاجي أراد الضغط عليه لتنفيذ المهمة من خلال هذا الأمر. وفي تفسيره لرسالة لاحقة أرسلها إلى قرباني، قال إنه طلب منه أن يطلب من حاجي إخباره بالحقيقة بشأن وضع القضية.

وقبل رفع الجلسة للاستراحة، قال سبهوند إنه لم ير والدته وشقيقته وشقيقه منذ 12 عامًا، وإنه لم يذهب إلى إيران خلال هذه الفترة. وأشار إلى هذه القطيعة، متسائلاً عن كيفية تعاونه مع مسؤولي النظام الإيراني، وقال إنه لم يكن يريد أن يتعرض أي شخص للأذى، وإن هدفه كان حماية الجميع.

ومن المقرر استكمال هذا التقرير بعد ورود بقية الإفادات والوثائق المقدمة خلال جلسة اليوم.

منظمة حقوقية تحذّر: خطر الإعدام يهدد أكثر من 200 معتقل بسجن "قزل حصار" في إيران

21 أكتوبر 2026، 15:57 غرينتش+1
100%
سجناء الجناح الثاني في سجن قزل حصار بمدينة كرج- يوليو (تموز) 2026

حذّرت منظمة حقوق الإنسان في إيران من أن نقل أكثر من 200 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قضايا مخدرات من سجن قزل حصار بمدينة كرج إلى سجون أخرى قد يمهّد لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم. واعتبرت المنظمة أن الهدف من هذه الخطوة هو "كسر وحدة السجناء ومقاومتهم الجماعية".

وفي 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أبلغ مسؤولو سجن قزل حصار السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في الجناح الثاني بأنهم تلقوا تعليمات بنقل السجناء القادمين من مدن ومحافظات أخرى، الذين أصبحت أحكام إعدامهم نهائية وقابلة للتنفيذ، إلى السجون الواقعة في مناطق إقامتهم.

وقال مصدر مطّلع إن السجناء اعترضوا على القرار، لأنهم يعتقدون أن الهدف من نقلهم إلى سجون في مدنهم ومحافظاتهم هو تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم. ومع ذلك، شدّد ضابط المناوبة على أن عمليات النقل إلزامية.

وأشار المصدر إلى تشديد القيود في السجون الواقعة خارج المدن الكبرى، بما في ذلك تركيب كاميرات مراقبة داخل الغرف وحرمان السجناء من الوصول إلى الهواتف المحمولة، حتى بصورة سرية. وقال إن هذه القيود تقلّص قدرتهم على التواصل مع العالم الخارجي وإبلاغ الآخرين بأوضاعهم.

وأضاف أن الهدف من نقل السجناء هو تنفيذ أحكام الإعدام في محافظات مختلفة وتوزيع أعدادها جغرافيًا، حتى لا تلفت الأعداد الكبيرة لعمليات الإعدام في سجن قزل حصار القدر نفسه من الاهتمام.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أعلنت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في تقرير صدر بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أنه جرى تنفيذ أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن 2003 أشخاص في إيران خلال الفترة من 10 أكتوبر 2025 إلى 8 أكتوبر 2026، بزيادة بلغت 29 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة السابقة.

ووفقًا للتقرير، ارتبطت 36.25 في المائة من عمليات الإعدام بقضايا المخدرات. وسجّلت محافظة ألبرز 123 عملية إعدام، لتحتل المرتبة الثالثة بعد محافظتي خراسان رضوي وأصفهان، فيما نُفذت 91 عملية إعدام من هذا العدد في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

ويُعد سجن "قزل حصار" أحد أكثر السجون رعبًا في إيران، ومن المراكز الرئيسية لتنفيذ أحكام الإعدام، إذ تُنفذ فيه أعداد كبيرة من عمليات الإعدام، ولا سيما في قضايا المخدرات.

ويتألف الجناح الثاني في سجن "قزل حصار" من أربع قاعات، تضم كل منها نحو 50 سجينًا أو أكثر صدرت بحقهم أحكام نهائية بالإعدام في قضايا تتعلق بالمخدرات.

وبحسب مصدر مطّلع، نُقل نحو 50 إلى 60 محكومًا آخر إلى الجناح الأول بسبب مشاجرات أو مشكلات أخرى داخل السجن.

وقال المصدر أيضًا إن عائلات السجناء تخشى أن يؤدي الاعتراض أو متابعة القضايا إلى تفاقم أوضاع أقاربها، ولذلك باتت أقل جرأة على الاحتجاج أو المطالبة بحقوقهم. في المقابل، يشعر السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بأنهم لم يعودوا يملكون شيئًا يخسرونه.

وأشار المصدر إلى انتهاكات لمبادئ المحاكمة العادلة في قضايا المخدرات، وانتزاع اعترافات قسرية، والتلاعب بملفات القضايا، فضلًا عن تعمّد عناصر الأمن تضخيم الاتهامات للحصول على مكافآت مالية أكبر مقابل ضبط المتهمين أو تحسين رتبهم.

تحذيرات من احتمال موجة جديدة من الإعدامات

قال مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، محمود أميري مقدم، إن سجناء الجناح الثاني في قزل حصار تمكنوا حتى الآن، في مناسبتين، من منع تنفيذ أحكام الإعدام من خلال احتجاجات جماعية. وأضاف أن السلطات تبدو عازمة على تفكيك وحدتهم عبر نقلهم إلى سجون أخرى، وتنفيذ أحكام الإعدام بعيدًا عن أنظار الرأي العام.

وفي يوليو (تموز) من العام الجاري، دخل سجناء الجناح الثاني في قزل حصار إضرابًا عن الطعام استمر 17 يومًا، بعد نقل ستة محكومين بالإعدام في قضايا مخدرات إلى زنازين انفرادية. وأسهم نشر مقاطع فيديو يومية والتفاعل الدولي مع القضية في وقف تنفيذ أحكام الإعدام مؤقتًا.

وبعد نحو أسبوعين، ضغط مسؤولو السجن على سجناء القاعة الرابعة للانتقال، بحجة إجراء أعمال صيانة. واعتبر السجناء هذه الخطوة محاولة لكسر وحدتهم واستئناف تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي أكتوبر 2025، أدى إضراب عن الطعام استمر ستة أيام وشارك فيه أكثر من 1500 محكوم بالإعدام في قضايا مخدرات، إلى جانب قيام بعض السجناء بخياطة أفواههم وتنظيم عائلاتهم تجمعًا أمام البرلمان، إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام مؤقتًا.

وفي 20 أكتوبر الجاري، أعلنت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" أن سجناء في 66 سجنًا في أنحاء البلاد، من بينها الأجنحة الثانية والثالثة والرابعة في سجن قزل حصار، أضربوا عن الطعام احتجاجًا على عقوبة الإعدام، وذلك في الأسبوع الـ 143 من نشاط الحملة.

وحذّر أميري مقدم من احتمال بدء موجة جديدة من الإعدامات، داعيًا المجتمع الدولي، ولا سيما مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ هذه الأحكام.

مفاوضات تحت الحصار.. ووساطة متعثرة.. والاحتقان الأوروبي.. والفضاء الديني..والتضخم الثلاثي

21 أكتوبر 2026، 13:43 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، على الحراك الدبلوماسي والوساطات الإقليمية لاحتواء التصعيد مع واشنطن، في ظل تمسك طهران بشروطها واستخدام ورقة مضيق هرمز. كما سلطت الضوء على اتساع السجال السياسي الداخلي والتحديات الاقتصادية في ظل العقوبات.

وقدمت الصحف قراءة غير متفائلة بجهود الوساطة الرامية إلى التهدئة بين طهران وواشنطن؛ حيث أكدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تعثر هذه الوساطات؛ بسبب عمق الخلافات ومواقف الطرفين المتصلبة، وسط استمرار الشكوك تجاه موسكو المتهمة بتفضيل بقاء العقوبات لحماية مصالحها النفطية.

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، بعد زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، كمؤشر على خفض التصعيد، وسط تمسك القيادة الإيرانية بشروطها السبعة ورفض تقديم تنازلات تحت التهديد، مما يضع مسار التهدئة أمام معادلة معقدة.

وتصطدم جهود إسلام آباد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بتمسك طهران بشرط رفع العقوبات قبل الحوار، مؤكدة رفض المسؤولين الإيرانيين الشديد لنقل أي يورانيوم مخصّب خارج البلاد أو خوض مفاوضات تنطوي على انعدام الثقة.

وقدمت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية قراءة مختلفة، وأكدت أن زيارة قائد الجيش الباكستاني تتجاوز الوساطة مع واشنطن لتشمل الملفات الحدودية والاقتصادية والأمنية، حيث تتحرك إسلام آباد بدافع حماية إمدادات الطاقة، مع استبعاد حدوث اختراق سريع للأزمة مع واشنطن.

وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية عن مقترح قطري- باكستاني للإفراج عن 6 مليارات دولار مجمدة، بالتوازي مع تحركات دفاعية إقليمية للحد من الاعتماد على مضيق هرمز، في ظل تمسك طهران بشروطها للتهدئة رغم أضرار الحصار البحري.

وسلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على تزامن التحركات الباكستانية والعُمانية والقطرية والروسية لتجنب انهيار القنوات الدبلوماسية، معتبرة أن الضغوط الانتخابية في واشنطن وتل أبيب قد تدفع باتجاه اتفاق مرحلي يمنع تجدد الحرب ولا يحسم أسبابها.

ونفت صحيفة "شرق" الإصلاحية وجود مبادرة مشتركة أو تنسيق مسبق بين روسيا وباكستان، لكنها كشفت عن تعدد المسارات الساعية إلى احتواء الأزمة. وأكدت أن التحدي الحقيقي يكمن في انتزاع رد أميركي واضح على المطالب الإيرانية، وإعادة بناء الثقة، وضمان تنفيذ الالتزامات.

ورجح تقرير لصحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، سيناريو التفاوض تحت ضغط الحصار والعقوبات، وحذر من رهان أميركا وإسرائيل على ضربة محدودة، وأكد أن نجاح الوساطة يقاس بقدرتها على إلزام الأطراف بالتزامات متبادلة تمنع انزلاق المنطقة لجولة حرب جديدة.

ويشكّل مضيق هرمز، وفق مقال محمد طاهر رحيمي، بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، ورقة ضغط استراتيجية تعيد تشكيل أسواق الطاقة، مستعرضًا تداعيات ارتفاع تكاليف الشحن الاقتصادية على الولايات المتحدة وحلفائها.

بينما جددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التأكيد على نجاح طهران في استنزاف واشنطن عبر أزمة الطاقة وتراجع شعبية دونالد ترامب، لكنها حذرت في الوقت ذاته من خطورة تحول الصراع إلى حرب استنزاف متعددة الجبهات.

وداخليًا، حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية، من خطورة انتقال الاستقطاب والسجالات السياسية الحزبية إلى أروقة "الحرم الرضوي"، واستنكرت تحويل الفضاء الديني إلى ساحة لتصفية الحسابات وإضعاف المؤسسات الوطنية بما يهدد الوحدة الداخلية.

وفي المقابل سلطت الكاتبة نيرة خادمي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على تآكل الأمل الاجتماعي وتراجع الثقة في إيران، وربطت استعادة ثقة الشارع بمعالجة أسباب السخط البنيوية والفقر بدلاً من الاعتماد على الخطابات الرسمية المتفائلة.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب عباس حاجي نجار، أن الحرب المفروضة الثالثة أطلقت فصلاً جديدًا في تاريخ إيران، بعد إفشال مخططات إسقاط النظام، وتحويل الضغوط الاقتصادية والعسكرية إلى فرصة لتعزيز الجاهزية والردع الذاتي، وتكريس مكانة إيران كقوة إقليمية ودولية ذات سيادة مستقلة.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة «جهان صنعت» عن أزمة تأخر مستحقات مستوردي السلع الأساسية، وحذرت من تداعيات الإجراءات البيروقراطية الحكومية وتضارب المخصصات المالية، على تهديد رؤوس أموال القطاع الخاص والأمن الغذائي في البلاد.

وطرحت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية رؤية لتجاوز آثار العقوبات تتضمن الانتقال من منطق الالتفاف على القيود إلى إصلاحات هيكلية تعزز الإنتاج والرفاه من خلال ستة أعمدة استراتيجية، تشمل بناء دولة قادرة على تحقيق الاستقرار النقدي وضبط التضخم؛ وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية وتنويع الشركاء؛ ودعم الإنتاج التنافسي؛ وتوسيع مشاركة المواطنين والقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي؛ وتعزيز مرونة البنية التحتية؛ وترسيخ الثقة الاجتماعية من خلال الشفافية ومكافحة الفساد.

ودوليًا، أعدت صحيفة "قدس" الأصولية تقريرًا عن اتساع دائرة الاحتجاجات في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، باعتبارها مؤشرًا على تآكل الثقة في النظم الديمقراطية الغربية، وتراجع قدرة الأحزاب الوسطية على معالجة الفجوات الاقتصادية واختلال توزيع الثروة، على حد تعبير الصحيفة.

ومن جانبه، انتقد خبير الشؤون السياسية والدولية، حسام رضايي، في حوار إلى صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، ما وصفه بازدواجية المعايير الإعلامية والغربية في التعاطي مع الاحتجاجات، مستشهدًا بالتعامل الأمني والتغطية التحريرية للتظاهرات في فرنسا مقارنة بإيران.

وانتقدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية توظيف المسؤولين الإيرانيين للاضطرابات السياسية في السجال السياسي مع باريس، ونقلت شهادة الصحافي المقيم بفرنسا، كامران برادران، وفيها يرى أن الاحتجاجات انعكاس لتناقضات بنيوية في النظام الاقتصادي "النيوليبرالي"، على حد تعبيره.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": حرب مقبلة تستهدف شلّ البنية التحتية الإيرانية

100%

في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حذر الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت‌ بيشه، من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة تستهدف المدن الكبرى والمنشآت الحيوية في ظل تعثر الوساطات الروسية والباكستانية.

وأضاف أن "التهديد الأميركي بأسلحة تدميرية كأم القنابل يستهدف شل قدرات الدولة وتدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة"، ودعا إلى "تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة وإثارة القضية أمام مجلس الأمن لحماية المدنيين".

وانتقد "ضعف التحرك الدبلوماسي الإيراني والتقليل الإعلامي من مخاطر التهديدات القائمة"، معتبرًا أن "الاستمرار في المواقف المتشددة وانتقال الخطاب العام لمناقشة حجم الدمار المتوقع يعكسان عمق الأزمة السياسية والعسكرية في البلاد".

"كيهان": المواجهة بين طهران وواشنطن.. وجودية

100%


أوضح ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، في كلمة ألقاها بندوات الحكمة السياسية للإسلام في القرآن، أن المواجهة بين طهران وواشنطن هي مواجهة ماهية وجودية تتعلق باستقلال إيران وسيادة الإسلام، ودعا إلى إعادة قراءة المفاهيم السياسية والإعلامية لمواجهة التضليل.

وطرح سبعة محاور لمواجهة الضغوط الأميركية، أبرزها: "إبقاء مضيق هرمز مغلقًا، والمطالبة بالتعويضات، وتوحيد الجبهات الإقليمية، وفصل الملف النووي عن المفاوضات السياسية، وحذر من محاولات الإعلام الغربي تحريف المفاهيم وتحويل المعادلة من دفاع واستسلام إلى حرب وسلام".

وشدد على أن "الوحدة الوطنية يجب أن تقوم حصرًا على محور ولاية الفقيه والتصدي لدوامة الصمت الإعلامية"، وشدد على "ضرورة تقييم الأشخاص والتيارات السياسية وفق مواقفهم وأدائهم الفعلي وسوابقهم وليس مجرد ألقابهم أو التسميات الإعلامية".

"اعتماد": رهانات الوساطة تصطدم باختبار الضمانات

100%


ناقش المحلل السياسي، ماشاء الله شمس الواعظين، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، دور الصين وروسيا في دفع المفاوضات الإيرانية الأميركية، مؤكدًا أن انخراطهما يمنح أي اتفاق ثقلاً تنفيذيًا يقلل رهانه بالإرادة الأميركية.
وحمّل "واشنطن المسؤولية الأكبر عن تعثر التفاهمات لاشتراطها تراجع إيران عن أوراق قوتها وتعليق التزاماتها المالية"، مستشهدًا بـ "أزمة الأصول المجمدة في قطر البالغة 6.5 مليار دولار كنموذج لغياب الثقة".

وختم بقوله: "يؤثر استخدام إيران لأوراق ضغط استراتيجية كمضيق هرمز والملف النووي في الحسابات الأميركية، وربط نجاح الوساطة بوجود ضمانات دولية وآليات تنفيذ واضحة".

"فرهيختكان": وساطة لتبريد أسعار النفط أم إعادة تموضع في الصراع؟

100%


أكد الباحث في الشؤون الدولية، مهدي طالبي، في حوار إلى صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران تتجاوز الوساطة التقليدية، وترتبط بمحاولات احتواء ارتفاع أسعار النفط واستعادة دور إسلام آباد الدبلوماسي.

وحذر من "أن انحياز إسلام آباد وتفاهماتها الدفاعية أضعفا صورتها كوسيط محايد"، مشيرًا إلى أن "تزامن زيارة منير مع وجود وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في طهران، إنما يعكس احتمال وجود مقايضات ورسائل بين واشنطن وموسكو والدول العربية".

وخلص إلى أن "تعدد الوسطاء قد يكون مجرد كسب للوقت وتبريد لأسواق الطاقة دون وجود نيات أميركية جادة للتسوية"، مشددًا على أن "نجاح الدبلوماسية يظل مرهونًا بمعالجة المطالب والمخاوف الأمنية الإيرانية".

"آرمان ملي": إثارة الفرقة داخل "الحرم الرضوي"!

100%


انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تحركات التيارات المتشددة واتهمتها بتقويض الانسجام الوطني ومهاجمة المسؤولين، فضلاً عن تحويل التجمعات في حرم الإمام الرضا بمدينة "مشهد" إلى منصات للصراع السياسي.

واستند التقرير إلى "تصريحات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، التي شددت على احترام قدسية المزارات ورفض الافتراء والشعارات العشوائية، وطالب إدارة العتبة الرضوية بالتدخل لمنع استغلال الحرم لأغراض سياسية".

وشدد على "ضرورة الدفاع عن قرارات المؤسسات العليا وحث المجتمع على دعم المسؤولين، وكشف عن صراع داخلي حول حدود الاحتجاج والتعبئة الدينية والإشكالية المتعلقة بالتوازن بين حماية القدسية وحرية التعبير".

"جهان صنعت": إنذار التضخم الثلاثي ومخاطر انفلات الأسعار

100%


سلط تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الضوء على الفجوة بين إعلان السلطات تراجع التضخم واستمرار الضغوط المعيشية، وحذر من احتمال بلوغه مستويات ثلاثية الأرقام حال تصاعد الحرب وتعطل طرق الإمداد.

ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي، لطف علي عاقلي، أن "الانخفاض الطفيف في التضخم السنوي لا يعني انخفاض الأسعار، وأكد أن رفع أسعار الفائدة في ظل الركود يزيد أعباء الشركات دون معالجة اختناقات العرض".
وشدد على أن "تخفيف الضغوط يتطلب إدارة الطلب وتأمين واردات السلع والمواد الأولية، تحسبًا لمخاطر اتساع المواجهة، وتعذر تأمين الاحتياجات التجارية التي قد تدفع الأسعار لمستويات غير مسبوقة".

إيران تحت وطأة جرائم قتل النساء.. 38 امرأة وطفلاً ضحايا العنف الأسري خلال شهرين

21 أكتوبر 2026، 13:33 غرينتش+1
100%

قُتلت 38 امرأة وطفلاً على الأقل في إيران، خلال الشهرين الماضيين، من بينهم 13 طفلاً ومراهقًا دون سن 18 عامًا، في 28 قضية قتل استهدفت النساء. وكان الجناة في معظم هذه القضايا أزواج الضحايا أو أزواجهن السابقين أو رجالاً من أفراد أسرهن.

وذكرت صحيفة "شرق"، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، في تقرير تحليلي وإحصائي عن العنف الأسري، أن ثماني جرائم من إجمالي القضايا التي شملها التحقيق وقعت خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، فيما وقعت 20 جريمة خلال أكتوبر الجاري.

وأكدت الصحيفة أن الإحصاءات المنشورة تشمل فقط الحالات التي تناولتها وسائل الإعلام، وقد يكون العدد الفعلي للضحايا أكبر من ذلك.

ووقعت جرائم القتل في 17 محافظة إيرانية، هي أذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وألبرز، وأصفهان، وإيلام، وطهران، وخراسان الشمالية، وخراسان الرضوية، وسمنان، بلوشستان، وفارس، وكردستان، وكرمان، وكرمانشاه، وجيلان، ومازندران، وهرمزغان.

وشملت الدوافع المطروحة في هذه القضايا طلب الطلاق أو الانفصال، والخلافات الأسرية، والعنف المتكرر، وما يُسمى بدوافع "الشرف"، والسلوكيات القائمة على السيطرة، بما في ذلك الاعتراض على قرارات النساء المتعلقة بحياتهن الشخصية وزواجهن.

وذكرت صحيفة "جوان" الإيرانية، في 19 أكتوبر الجاري، أن 31 شخصًا قُتلوا في ثماني قضايا قتل أسري خلال هذا الشهر، مشددة على ضرورة دراسة العوامل الاجتماعية والنفسية وراء هذه الجرائم والعمل على منع العنف.

كما أفاد موقع "ركنا" الإخباري الإيراني، في 18 أكتوبر، بمقتل 15 امرأة وفتاة على الأقل منذ بداية الشهر في مدن إيرانية مختلفة، مشيرًا إلى أن الخلافات الأسرية وطلبات الانفصال والشكوك والخلافات المالية والدوافع المزعومة المرتبطة بـ "الشرف" كانت من العوامل المطروحة في عدد من القضايا.

وبحسب مراجعة صحيفة "شرق"، لقي أطفال حتفهم في بعض الحالات برفقة أمهاتهم أو أثناء الاعتداء على أفراد آخرين من الأسرة. وفي المجمل، قُتل ثمانية أطفال مع أمهاتهم أو خلال الهجوم نفسه.

وفي أربع قضايا، وقعت جرائم القتل بعد أن طلبت المرأة الطلاق أو الانفصال، بينما سُجلت في خمس قضايا سوابق من الخلافات الأسرية أو العنف المنزلي المتكرر.

ولم يُعلن عن دوافع القتل في نحو نصف القضايا.

وفي إحدى الحالات، أقدم أب في كرمانشاه على قتل ابنته البالغة 16 عامًا بإطلاق النار عليها أثناء نومها، بعدما أُجبرت على ترك الدراسة عقب الصف الرابع الابتدائي، وعارضت زواجًا قسريًا. وفي قضيتين أخريين، توفيت طفلة تبلغ عامين نتيجة تعرضها للضرب على يد والدها، فيما قُتلت فتاة تبلغ 13 عامًا برصاص شقيقها.

تحذيرات من ضعف الحماية القانونية للنساء

دعت الأخصائية الاجتماعية والناشطة الاجتماعية الإيرانية، ليلي أرشد، إلى إيلاء اهتمام أكبر من جانب وسائل الإعلام والسلطة القضائية وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لجرائم قتل النساء التي سُجلت خلال الشهرين الماضيين.

وأكدت أن التصدي للعنف الأسري يتطلب خططًا قصيرة وطويلة الأجل، وتعزيز القوانين الرادعة، وتوفير الحماية للنساء والأطفال، والكشف المبكر عن مؤشرات العنف من جانب المعلمين ومسؤولي الرعاية الاجتماعية والشرطة.

وحذرت الناشطة من أن القيود القانونية المفروضة على معاقبة الأب أو الجد من جهة الأب في قضايا قتل الأبناء قد تضعف الأثر الرادع للعقوبات.

وشددت أرشد على أهمية تعليم المهارات الاجتماعية منذ الطفولة، وتوفير الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس، وإتاحة خدمات الصحة النفسية المشمولة بالتأمين، وزيادة عدد الملاجئ الآمنة للأشخاص المعرضين للعنف وأطفالهم.

من جانبها، اعتبرت المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة بإيران، فاطمة باباخاني، أن التهديدات المتكررة بالقتل أو الإيذاء، والحبس المنزلي، وقطع الصلات مع الأسرة وشبكات الدعم، ومظاهر العنف المرتبطة بمفاهيم "الشرف"، كلها مؤشرات تحذيرية على تصاعد العنف الأسري.

واقترحت أن يتفق الأشخاص المعرضون للعنف مع أشخاص مقربين يثقون بهم على كلمة أو إشارة محددة، حتى يتمكنوا من تنبيه المحيطين بهم إلى حاجتهم العاجلة للمساعدة عند تعرضهم للخطر.

وأضافت باباخاني أن صمت المحيطين إزاء العنف الأسري قد يهدر فرص منع الأذى، مؤكدة ضرورة إبلاغ الشرطة أو خدمات الطوارئ الاجتماعية عند ملاحظة مؤشرات على وجود خطر جسيم.

أكثر من 360 ألف توقيع على حملات مرتبطة بالعنف

أعلن المدير التنفيذي لمنصة "كارزار"، حامد بيدي، أن المنصة استضافت حتى الآن 26 حملة تتعلق بجرائم قتل النساء. ومع احتساب الحملات المرتبطة بالعنف الأسري وقتل الأطفال وإلقاء الحمض والهجمات به، وعدم المساواة في الحق في الحياة، ارتفع العدد الإجمالي إلى 63 حملة، حصدت أكثر من 360 ألف توقيع.

وأكد أن الحملات الشعبية لا تقتصر على المطالبة بتعديل القوانين، بل يمكنها أيضًا تعزيز الوعي العام وتغيير المعتقدات التي تُستخدم لتبرير العنف ضد النساء بمفاهيم مثل "الشرف" و"السمعة".

وعلى الرغم من استمرار جرائم قتل النساء في إيران، فإن مشروع قانون حماية النساء من العنف لم يُقر نهائيًا حتى الآن، بعد أكثر من 15 عامًا من الخلافات بين الحكومة والبرلمان والمؤسسات التابعة للنظام.

وبدوره، أكد المتحدث باسم الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، أمير حسين جلالي، أنه لا يمكن اختزال جرائم قتل النساء في الاضطرابات النفسية وحدها، مشيرًا إلى أن معظم الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية لا يرتكبون جرائم قتل.

وأوضح أن العنف الشديد ينشأ عادةً عن تفاعل عوامل فردية وأسرية واجتماعية وقانونية، مشددًا على ضرورة أخذ تاريخ السلوك المسيطر والتهديد والملاحقة وتصاعد العنف عند الانفصال في الاعتبار عند التحقيق في هذه الجرائم.

وحذر جلالي من أن التبعية الاقتصادية للنساء، وصعوبة الخروج من العلاقات العنيفة، وتبرير العنف بمفاهيم مثل "الشرف" و"السمعة"، وعدم كفاية الملاجئ الآمنة، وضعف القوانين الحمائية، كلها عوامل تسهم في استمرار هذه الجرائم.

وأضاف أن إرجاع قتل النساء إلى المرض النفسي قد يحجب المشكلة الأساسية، وهي العنف القائم على السيطرة، وفشل آليات الحماية في وقفه.

العراق يغلق منفذ "جذابة" الحدودي مع إيران.. وتقارير عن خطة لإغلاق بقية المعابر تدريجيًا

21 أكتوبر 2026، 13:31 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام بأن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أصدر أمرًا بإغلاق منفذ "جذابة" الحدودي مع إيران أمام المسافرين وحركة نقل البضائع. ووفقًا لمصادر مطلعة، ستُغلق منافذ حدودية أخرى بين البلدين تدريجيًا.

وقال مصدر حكومي عراقي لقناة "الجزيرة" إن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) وحتى إشعار آخر، وإن قيودًا مماثلة ستُفرض على منافذ أخرى خلال الأيام المقبلة.

ولم يتضح بعد عدد المعابر التي ستشملها القيود الجديدة من أصل ستة منافذ حدودية بين العراق وإيران.

ولم تصدر هيئة المنافذ الحدودية العراقية حتى الآن توضيحًا بهذا الشأن، كما لم تنشر الحكومة العراقية بيانًا رسميًا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في المنافذ الحدودية العراقية أن الهدف من القرار هو "مراجعة الوضع الأمني ونصب معدات التعرف لمنع تهريب المواد المحظورة".

ومن جانبه، أكد نائب الشؤون الأمنية والشرطية لمحافظ خوزستان الإيرانية، ولي الله حياتي، إغلاق منفذ جذابة أمام المسافرين والأنشطة التجارية، عقب قرار صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي.

ونصح حياتي المسافرين والناشطين الاقتصاديين باستخدام منفذ "الشلامجة" الحدودي إلى حين صدور إشعار آخر.

ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه خلال الأيام الأخيرة حركة التجارة عبر معبري "غبد- ريمدان" و"تفتان" بين إيران وباكستان، حيث ظلت الشاحنات المحملة بالبضائع عالقة على جانبي الحدود.

وأعلنت إسلام آباد أن الهدف من هذا الإجراء المؤقت هو "تعزيز الأمن ومكافحة التهريب".

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في 20 أكتوبر الجاري، إن التبادل التجاري مع باكستان توقف بسبب "مسائل فنية وضرورة اتخاذ تدابير احترازية"، مضيفًا أن الجانبين على اتصال لحل المشكلة.

وكانت الصحافية الاقتصادية، مهتاب قلي‌زاده، قد قالت في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" في 18 أكتوبر الجاري، إن الحصار الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية أدى إلى توقف التجارة البحرية للبلاد، ودفع السلطات الإيرانية إلى زيادة الاعتماد على الطرق البرية لتعويض ذلك.

وأضافت أن هذا التحول زاد اعتماد إيران على الدول المجاورة، ونقل أوراق التفاوض إلى الأطراف الأخرى.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن، في 9 أكتوبر الجاري، أن البيت الأبيض حوّل سياسة "الضغط الأقصى" على إيران إلى حملة "العزلة الكاملة"، وأن واشنطن تتفاوض مع باكستان وتركيا لإغلاق الطرق البرية الإيرانية.

تفاصيل القرار العراقي

نشرت وسائل إعلام عراقية، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أنباء إغلاق منفذ "جذابة" واحتمال فرض قيود مماثلة على منافذ حدودية أخرى مع إيران.

ونقل موقع "شفق نيوز" عن مصدر مطلع في مجلس محافظة ميسان العراقية أن القرار اتُّخذ "لأسباب فنية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

كما أفاد موقع "964 ميديا"، نقلاً عن مصدر رسمي، بأن عملية الإغلاق التدريجي للمعابر الحدودية العراقية مع إيران ستبدأ في 21 أكتوبر.

وبحسب التقرير، سيُغلق منفذ جذابة أمام المسافرين والشحنات التجارية اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا (بالتوقيت الحلي) يوم الأربعاء 21 أكتوبر، على أن تشمل القيود بقية المعابر لاحقًا، وفقًا لتوجيهات رئيس الوزراء العراقي.

ولم يُعلن حتى الآن جدول زمني محدد للمراحل التالية، كما لم يتضح ما إذا كانت ستُمنح استثناءات لعبور بعض البضائع أو المسافرين.

سوابق إغلاق الحدود والقيود على الرحلات الجوية الإيرانية

ليست هذه المرة الأولى التي يقرر فيها العراق إغلاق معابر حدودية مع إيران.

فقد أغلقت بغداد مؤقتًا، في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، معابر: "الشلامجة" و"جذابة" و"الطيب"، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف خط أنابيب النفط السعودي شرق- غرب انطلاقًا من الأراضي العراقية.

وذكرت صحيفة "العربي الجديد"، في 28 سبتمبر الماضي، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين عراقيين، أن الهجوم نفذته مجموعة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والحوثيين في اليمن، وأن أفرادها دخلوا العراق بصورة غير قانونية من إيران.

وتأتي التقارير بشأن قرار بغداد الجديد وسط تصاعد التكهنات بشأن تشديد الضغوط على إيران واحتمال استئناف العمليات العسكرية ضدها.

وكان العراق قد فرض سابقًا قيودًا على أنشطة شركات الطيران الإيرانية، في أعقاب العقوبات الأميركية.

وفي 2 أكتوبر الجاري، أعلنت الحكومة العراقية أن شركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة ماهان إير، حصلت على إذن بتسيير ما يصل إلى 40 رحلة يوميًا من مطار النجف الدولي وإليه، وذلك عقب "متابعة حثيثة" من رئيس الوزراء العراقي وموافقة الولايات المتحدة.

ولكن الإعفاء المعلن لم يشمل مطارات بغداد والسليمانية وأربيل.