• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

4 أحكام جديدة بالإعدام.. تصعيد الانتهاكات بحق معتقلي الاحتجاجات في إيران

2 أكتوبر 2026، 10:20 غرينتش+1

حُكم بالإعدام على خسرو محمدي‌نيا، ومسعود توشمالاني، وسيروان شعباني، ومهدي نامي، وهم أربعة آخرون من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي الوقت نفسه، تتحدث تقارير عن استمرار الضغوط على سودا (مرضية) إبراهيمي شمس ‌آبادي، ومحبوبه شعباني، وعلي زارعي دوزدره‌سي، وهم ثلاثة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام.

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن الفرع 23 من المحكمة الثورية في طهران حكم بالإعدام على محمدي‌نيا وتوشمالاني وشعباني في قضية مشتركة، بتهم "المحاربة، والتجمع والتآمر بقصد الإخلال بأمن البلاد، والقيام بعمل عملياتي لصالح دول معادية".

وكان محمدي‌نيا وتوشمالاني وشعباني، وهم جميعًا من أهالي كرمانشاه، قد اعتُقلوا على يد قوات الأمن خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير الماضي، بأحد شوارع إسلامشهر، وهم محتجزون حاليًا في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

كما أفاد "هرانا" بأن امرأة لم تُعلن هويتها كانت ملاحقة في القضية نفسها، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات.

وأدانت 46 دولة، في بيان مشترك تلي في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تصاعد عمليات الإعدام في إيران، ولا سيما إعدام معتقلي الاحتجاجات الأخيرة.

وأشارت هذه الدول إلى إعدام ما لا يقل عن 31 محتجًا، وطالبت مسؤولي النظام الإيراني بوقف تنفيذ أحكام الإعدام فورًا.

وفي قضية منفصلة، حكم الفرع 23 من المحكمة الثورية في طهران على نامي بالإعدام بتهمة "القيام بعمل عملياتي لصالح دول معادية".

وكان نامي قد اعتُقل في منزله في طهران خلال الاحتجاجات الأخيرة أيضًا، وهو محتجز حاليًا في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

حرمان إبراهيمي من العلاج في سجن بندر عباس

لا تزال سودا (مرضية) إبراهيمي شمس ‌آبادي، وهي مدوّنة وسجينة سياسية محكوم عليها بالإعدام في سجن بندر عباس، محرومة من الرعاية الطبية المناسبة ومن نقلها إلى مراكز علاجية خارج السجن، رغم إصابتها بمرض التصلب المتعدد وعدة أمراض أخرى.

كما تعاني إبراهيمي شمس‌آبادي "الصدفية"، والخدار، والمغص المعوي، وتواجه حاليًا آلامًا ومشكلات جسدية ناجمة عن مرض التصلب المتعدد.

وفي الوقت نفسه، أُحيل ملفها، بعد اعتراضها على حكم الإعدام، إلى الفرع 41 من المحكمة العليا للنظر فيه.

وأعلن "هرانا" أن التهمة التي صدر على أساسها حكم الإعدام بحق إبراهيمي شمس‌آبادي هي "الإفساد في الأرض".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 12 سبتمبر الماضي، بأن الفرع الثالث من المحكمة الثورية في "بندر عباس" حكم عليها بالإعدام بتهم، من بينها "النشاط الإعلامي والدعائي المخالف للأمن القومي" و"القيام بعمل استخباراتي وأمني لصالح دول معادية".

وأُبلغ محاميها بحكم الإعدام في 23 أغسطس (آب) الماضي. وكانت إبراهيمي شمس‌آبادي قد اعتُقلت في 29 مارس (آذار) من هذا العام، واحتُجزت لمدة 20 يومًا في الحبس الانفرادي خلال فترة اعتقالها، ووفق معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، تعرضت لضغوط شديدة أثناء التحقيق معها.

ضرب شعباني بعد نشر تسجيل صوتي من السجن

قالت مصادر مطلعة على وضع محبوبه شعباني لـ "إيران إنترناشيونال" إنها نُقلت إلى قسم المراقبة بعد نشر تسجيل صوتي لها من سجن وكيل آباد في مشهد، وقُطعت صلتها بالعالم الخارجي.

وبحسب هذه المصادر، تعرضت شعباني للضرب على يد عناصر السجن، ما أدى إلى إصابة يديها وقدميها وظهور كدمات في أجزاء من جسدها.

وبعد مقاومة شعباني، نُقلت إلى عيادة السجن، وربطت يداها وقدماها بالسرير، في إجراء يُعرف داخل السجن باسم "التثبيت"، ويمكن أن يستمر لساعات وحتى 24 ساعة.

وقالت مصادر "إيران إنترناشيونال" إن الهدف من هذا الإجراء كان منع رؤية وتوثيق آثار الضرب والاعتداء.

وكان موقع "هرانا" قد أفاد، في 28 سبتمبر الماضي، بنقل شعباني إلى زنزانة انفرادية في سجن وكيل آباد.

وحكم الفرع الأول من المحكمة الثورية في مشهد على شعباني بالإعدام بتهمة "القيام بعمل عملياتي لتعزيز إسرائيل والولايات المتحدة وعناصر مرتبطة بجماعات المعارضة".

ووفق معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، كان نقل مصابي احتجاجات الاحتجاجات إلى المستشفى من بين أسباب صدور هذا الحكم بحقها.

وقبل نقلها إلى الحبس الانفرادي، حذّرت شعباني في تسجيل صوتي من أن حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في خطر، وطالب بتقديم المساعدة لهم.

إعادة زارعي إلى العنبر العام

أفاد "هرانا" بأن زارعي دوزدره‌سي أُعيد، في 30 سبتمبر الماضي، إلى العنبر 37، الوحدة الثالثة في سجن قزل حصار بمدينة كرج، بعد احتجازه لعدة أيام في الحبس الانفرادي.

وكان قد نُقل إلى الحبس الانفرادي في 21 سبتمبر كعقوبة، عقب نشر تسجيل صوتي من السجن أعلن فيه أن حكم الإعدام الصادر بحقه قد تأكد.

وبحسب التقرير أيضًا، حرم مجلس التأديب ومسؤولو السجن زارعي من ثلاث زيارات حضورية وزيارات عبر المقصورة.

وكان الفرع 23 من المحكمة الثورية في طهران قد حكم عليه بالإعدام في سبتمبر، بتهمة "الإفساد في الأرض من خلال القيام على نطاق واسع بأنشطة سياسية، وإحداث انعكاس مصطنع للأضرار، وإعداد أخبار كاذبة، والدعاية ضد النظام، والإخلال بالأمن، والدخول إلى البلاد والخروج منها بشكل غير قانوني".

وفي تسجيل صوتي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، يقول علي زارعي، المحتج المحكوم عليه بالإعدام: "أطلب من نشطاء حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، وكل من يتحدث عن الوطنية والشرف والإنسانية والتسامح، أن يكونوا صوتي وألا يسمحوا بإعدامي".

وكان هذا السجين السياسي قد عاش سابقًا في ألمانيا، واعتُقل في 28 أبريل (نيسان) من العام الجاري، بعد دخوله إيران، ونُقل في 30 يونيو (حزيران) الماضي إلى سجن قزل حصار.

وكان قد أصيب في إحدى عينيه خلال احتجاجات عام 2022 جراء إصابته بطلقات خرطوش.

وتظهر مراجعة "إيران إنترناشيونال" أنه منذ بداية العام الجاري أُعدم نحو 70 سجينًا سياسيًا، فيما حُكم على عشرات آخرين بالإعدام بتهم سياسية.

وأعلنت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، في بيانها الصادر بأسبوعها الـ 140 والمنشور في 29 سبتمبر الماضي، أن أحكام الإعدام صدرت بحق نحو 200 سجين سياسي وعقائدي، بينهم عدد كبير من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية
1

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية

2
صحف إيران:

تعثر المفاوضات مع واشنطن.. والتحركات العسكرية.. والحسابات الصينية.. و"المسكنات" الاقتصادية

3

رئيس الوزراء البريطاني: مؤشرات قوية على تورط إيران في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية

4

فواتير "فلكية" تشعل غضب المواطنين.. انقطاعات الكهرباء تتواصل في إيران رغم انتهاء الصيف

5

مقتل عنصر من الشرطة الإيرانية إثر هجوم مسلح على نقطة تفتيش في "راسك"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

فواتير "فلكية" تشعل غضب المواطنين.. انقطاعات الكهرباء تتواصل في إيران رغم انتهاء الصيف

30 سبتمبر 2026، 18:05 غرينتش+1
100%

رغم انتهاء فصل الصيف، تُظهر رسائل تلقّتها "إيران إنترناشيونال" من مناطق مختلفة في إيران استمرار انقطاع الكهرباء يوميًا في عدد من المحافظات. وفي الوقت نفسه، أفاد عدد من المواطنين بارتفاع حاد في قيمة فواتير الكهرباء وتغيير طريقة احتساب التعرفة.

وكان مسؤولون في وزارة الطاقة قد تعهّدوا في وقت سابق بإنهاء انقطاعات الكهرباء قبل حلول الخريف.

وقال أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" في كرمان: "وصلت فاتورة الكهرباء لدينا إلى مليون تومان، رغم أننا كنا نعاني خلال الصيف انقطاع الكهرباء لمدة ست ساعات، والآن أيضًا لا تصلنا الكهرباء لمدة ساعتين يوميًا".

وقال مواطن آخر من "كاشان" إن انقطاعات الكهرباء التي كانت تستمر من ساعتين إلى أربع ساعات خلال الصيف، استمرت حتى 23 سبتمبر الجاري أيضًا، مضيفًا: "إدارة الكهرباء لا تجيب أيضًا، ويقولون لنا: هذا هو الوضع، عليكم أن تتحملوا".

ولا تقتصر هذه الحالة على هذه المناطق، إذ أفاد متابعون من أصفهان وأراك وشازند وغنبد كاووس وعسلويه باستمرار انقطاع الكهرباء يوميًا.

وكان رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة، أرش نجفي، قد أعلن في وقت سابق أن عجز الكهرباء في إيران يتجاوز 23 إلى 24 ألف ميغاواط.

مواطنون يتحدثون عن تغيير التعرفات

إلى جانب انقطاع الكهرباء، أصبح ارتفاع قيمة الفواتير محورًا آخر في رسائل المتابعين.

وقال مواطن من "فيروزكوه" إنه، بعد مقارنة فواتيره، لاحظ أن "الاستهلاك الطبيعي" انخفض من 300 إلى 200 كيلوواط/ساعة.

وقال متابع في "شيراز" إن نمط الاستهلاك في فاتورته انخفض من 300 إلى 80 كيلوواط، بينما ارتفعت قيمة فاتورة وحدته السكنية من نحو 230 ألف تومان إلى مليون و400 ألف تومان.

وأفاد مواطن من "شهريار" بأنه تلقى فاتورتي الكهرباء والغاز بقيمة 33 مليون تومان، قائلاً: "هل آكل أنا وزوجتي الغاز والكهرباء؟ لا أحد يجيب أيضًا. يقولون إنها التعرفة الجديدة".

وقال متابع آخر إن فاتورة الكهرباء لا تتضمن "كمية الاستهلاك أو تاريخ قراءة العداد"، وإنه لا يعرف كيف جرى احتساب المبلغ النهائي.

وكان وزير الطاقة، عباس علي‌آبادي، قد قال في 26 أغسطس (آب) الماضي، إن قيمة فاتورة الكهرباء لـ 75% من المواطنين "لا تصل حتى إلى ثمن بيتزا"، معتبرًا انخفاض سعر الكهرباء حافزًا على زيادة الاستهلاك.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل من عدد من المواطنين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.

من انقطاع المياه إلى المخاوف من أجهزة تعدين العملات الرقمية
لا تقتصر مشكلات المواطنين على الكهرباء وحدها.
وقال متابع من "برند" إن المياه انقطعت في هذه المدينة، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتقلبات الجهد، من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا على مدى أسبوع، وإن المياه أصبحت عكرة بعد عودتها.

وقال مواطن من مشروع "مساكن مهر" في "صفادشت" إن المياه تنقطع يوميًا منذ بداية الصيف، وإن الأسر لا تزال تواجه هذه المشكلة مع بدء العام الدراسي، إلى درجة أن أبناءه لا يستطيعون حتى غسل أيديهم ووجوههم والذهاب إلى المدرسة.

وأفاد متابع من قرية "سيا‌ه‌كوه" في غيلان بانقطاع المياه لمدة خمسة أيام خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تنقطع مجددًا.

وفي أصفهان، أشار أحد المتابعين إلى استمرار انقطاع الكهرباء لمدة ساعتين، واتهم نشاط "أجهزة تعدين تابعة للحرس الثوري" بأنه أحد أسباب استهلاك الكهرباء.

وقدّر مركز أبحاث البرلمان الإيراني، في الآونة الأخيرة، استهلاك الكهرباء المستخدم في تعدين العملات الرقمية بما يعادل نحو 14 في المائة من متوسط عجز الكهرباء خلال الأشهر الحارة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في وقت سابق، بنشاط مركز كثيف الاستهلاك لتعدين العملات الرقمية، مملوك لشخص لديه سجل سابق من العمل في منظمة استخبارات الحرس الثوري.

كما تسبب انقطاع الكهرباء في مشكلات يومية أخرى لبعض المواطنين.

وقال طالب في كرمانشاه إنه واجه انقطاع الكهرباء بعد عودته من المدرسة، واضطر إلى صعود عشرة طوابق على الدرج.

وحذّر متابع آخر من أن انقطاع الكهرباء عن إشارات المرور، في ظل عدم وجود مصدر طاقة احتياطي، يزيد من خطر وقوع حوادث.

لا وثائق أو أدلة تؤكد الاتهامات..إعدام اثنين من معتقلي "احتجاجات إيران" الأخيرة في "مشهد"

30 سبتمبر 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق علي همتي سيستاني ومجيد نيك‌اندیش، وهما من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، في مدينة "مشهد". وزعمت وكالة «ميزان» أن الرجلين شاركا في قتل أربعة من عناصر القوات الأمنية.

وأفادت وكالة «ميزان»، التابعة للسلطة القضائية، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، بأن حكمي الإعدام بحق همتي ونيك‌اندیش نُفذا فجر اليوم نفسه، بعد أن أيدتهما المحكمة العليا.

ولم يحدد التقرير التهمة الدقيقة التي أدت إلى إصدار حكمي الإعدام، ولا اسم المحكمة التي نظرت القضية، أو تاريخ عقد جلسات المحاكمة، أو موعد صدور الحكم.

واكتفت «ميزان» بالقول إن المحاكمة عُقدت بحضور المتهمين ومحاميهما، دون نشر أسماء المحامين أو تفاصيل دفاعهما.

وتصف السلطة القضائية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة المناهضة للنظام بأنها «انقلاب»، كما تطلق على المحتجين وصف «عملاء العدو» و«مثيري الشغب».

وخلال الأشهر الماضية، نسبت إيران الاحتجاجات الواسعة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، واستخدمت هذه الرواية لتبرير قمع المحتجين واعتقالهم وإعدامهم.

رواية «ميزان» بشأن اتهامات المحتجين
وفقًا لرواية السلطة القضائية، كان همتي ونيك‌اندیش حاضرين في احتجاجات منطقة طبرسي في "مشهد"، يوم 8 يناير الماضي، وشاركا في «مهاجمة متجر، وإحراق مبانٍ، وتخريب ممتلكات عامة».

ونقلت «ميزان» عن اعترافات منسوبة إلى همتي قوله إنه هاجم أحد عناصر "الباسيج" بسكين، ثم أعطى السكين إلى نيك‌اندیش ليهاجم بها شخصًا آخر.

ولم توضح الوكالة أيًّا من أفراد القوات الأمنية الأربعة اتُّهم الرجلان بقتلهم تحديدًا، وكيف أُثبتت في المحكمة الصلة المباشرة بين الأفعال المنسوبة إليهما ومقتل الأشخاص الأربعة.

كما زعمت السلطة القضائية أن نيك‌اندیش كان يحمل ثلاث زجاجات مولوتوف وسكينًا، وصوّر الاحتجاجات وأرسل الصور إلى رقم هاتف في الخارج.

ولم تُعلن هوية صاحب الرقم أو مضمون الرسائل المتبادلة.

وأضافت «ميزان» أن عناصر الأمن عثروا في منزل همتي على بضائع قالت السلطة القضائية إنها أُخذت من أحد المتاجر.

ولم تُنشر أي وثائق قضائية أو أدلة مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.

ويستند التقرير بصورة أساسية إلى اعترافات منسوبة إلى الرجلين اللذين أُعدما، في وقت سبق أن نُشرت تقارير عديدة عن انتزاع اعترافات قسرية من المعتقلين تحت الضغط والتعذيب واستخدامها لإصدار أحكام قاسية.

ولا تتوفر معلومات مستقلة بشأن ظروف اعتقال الرجلين واستجوابهما، أو بشأن حصولهما على محامٍ من اختيارهما.

تسارع وتيرة إعدام المحتجين
يأتي تنفيذ حكمي الإعدام في إطار موجة إعدام المعتقلين خلال احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) ويناير الماضيين.

وأعدمت السلطات الإيرانية شهرام صادقي في 16 أغسطس (آب) 2026، بتهمة مهاجمة عناصر أمنية بسيارة في كرج، كما نفذت في 23 من الشهر ذاته 2026 حكم الإعدام بحق مجيد آدينه.

وخلال الأسابيع الأخيرة، حُكم على أميدرضا حيدري، وهو طالب يبلغ من العمر 19 عامًا، بالإعدام، كما يواجه حسين رسولي نسب، المحتجز في سجن وكيل‌آباد بمدينة "مشهد"، حكمًا بالإعدام.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، في 15 سبتمبر الجاري، أن ما لا يقل عن 100 محتج معتقل معرضون لخطر الإعدام. ووفقًا للمنظمة، كان 29 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة قد أُعدموا حتى ذلك التاريخ، ما يرفع العدد، بعد احتساب إعدام همتي ونيك‌اندیش، إلى ما لا يقل عن 31 شخصًا.

وحذرت منظمات حقوقية من المحاكمات المتسارعة، وحرمان المتهمين من محامين من اختيارهم، وإصدار أحكام بالإعدام استنادًا إلى اعترافات انتُزعت تحت الضغط والتعذيب.

رئيس "التفتيش" يوزع المخدرات.. انتهاكات واعتداءات عنيفة على نزلاء سجن "فشافويه" في إيران

28 سبتمبر 2026، 20:08 غرينتش+1
100%

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال"، إن السجناء في مختلف أجنحة سجن طهران الكبرى (فشافويه)، بما في ذلك أجنحة السجناء السياسيين، يتعرضون لممارسات عنيفة من جانب رئيس قسم التفتيش في السجن، مرتضى حسيني، وإن احتجاجاتهم لم تلقَ حتى الآن أي استجابة.

وبحسب مصادر مطلعة، يدخل حسيني، برفقة عدد من "وكلاء الأجنحة"، وهم سجناء يختارهم مسؤولو السجن إلى الأجنحة، ويفتش ممتلكات السجناء ويصادرها، وفي بعض الحالات يعتدي بالضرب على السجناء الذين يعترضون على هذه الإجراءات.

وقالت هذه المصادر إن مثل هذه الممارسات سُجلت أيضا في أجنحة السجناء السياسيين، وإن عددًا من السجناء تعرضوا للضرب والإهانة أثناء عمليات التفتيش.

وقالت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" أيضًا إن رئيس قسم التفتيش في السجن، بالتعاون مع بعض "وكلاء الأجنحة" الذين يتم تعيينهم بتدخّل منه، يؤدي دورا في توزيع المخدرات داخل الأجنحة.

الاكتظاظ ونقص المرافق الأساسية
ويواجه سجن طهران الكبرى، الذي شهد ارتفاعًا في عدد السجناء عقب الاعتقالات الواسعة التي أعقبت مجزرة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) 2026، إلى جانب نقص المساحة، مشكلات خطيرة في مجالات النظافة والرعاية الطبية والتهوية وحصص الطعام.

كما أعلنت شبكة حقوق الإنسان في كردستان، قبل نحو خمسة أشهر، أن مئات المعتقلين في احتجاجات يناير، والأشخاص الذين اعتُقلوا بعد اندلاع الحرب، محتجزون في ثلاث صالات بالعنبر الرابع من الجناح السادس في هذا السجن، وأن عددًا من الجرحى محرومون من العلاج.

وأفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن عددًا من معتقلي الاحتجاجات الأخيرة المحتجزين في العنبر الرابع من الجناح السادس في سجن طهران الكبرى، يتعرضون للتهديد والإهانة والضرب على أيدي مجموعة من السجناء المدانين بجرائم عامة.

وبحسب المصدر، تحولت حسينية العنبر الرابع إلى مكان لإيذاء المعتقلين المحتجين وضربهم. كما أفاد المصدر نفسه بتوزيع المخدرات في هذا القسم من السجن، وقال إن مسؤولي السجن على علم بذلك.

وكانت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن طهران الكبرى قد أفادت، عبر بيان صدر في 25 أبريل (نيسان) الماضي، بتعرض السجناء للتعذيب والضرب والحرمان من الرعاية الطبية، بمن فيهم المعتقلون في احتجاجات يناير، واعترضت على احتجاز السجناء السياسيين إلى جانب السجناء المدانين بجرائم عامة.

وتعود التقارير بشأن أوضاع هذا السجن إلى ما قبل احتجاجات يناير أيضًا. فبعد الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين" بطهران في يوليو (تموز) 2025 ونقل السجناء السياسيين إلى سجن طهران الكبرى، أفاد السجناء بوجود اكتظاظ شديد، وملوحة مياه الشرب، وحرارة لا تُحتمل، ونقص في الأدوية، وسوء أوضاع النظافة والتهوية، ووصف بعضهم الجناح الثاني من هذا السجن بأنه "جحيم مطلق".

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، قال عدد من السجناء إن عدد السجناء تجاوز السعة المسموح بها، ما اضطر بعضهم إلى النوم على أرضيات الغرف والممرات وقاعات الصلاة. وأضافوا أن المسؤولين لا يزورون سوى صالات كبار الشخصيات في السجن.

الإعدام لسجين سياسي وأحكام بالسجن تطال 10 آخرين بينهم 9 محامين في إيران

25 سبتمبر 2026، 10:51 غرينتش+1
100%

حكمت محكمة الثورة في طهران على السجين السياسي محمد نادري بالإعدام بتهمة «التجسس». وفي قضية منفصلة، حُكم على محمد أحمدي بالسجن 16 عامًا بتهمة مماثلة. وفي الوقت نفسه، أصدرت محكمة الثورة في رشت أحكامًا بالسجن لمدة 19 شهرًا و15 يومًا بحق 9 محامين في محافظة جيلان.

وأعلن موقع «هرانا» الحقوقي صدور حكم الإعدام بحق نادري من الفرع 23 لمحكمة الثورة في طهران، مشيرًا إلى أنه اعتُقل على أيدي قوات الأمن بالتزامن مع التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب، ونُقل إلى سجن طهران الكبرى.

كما أُبلغ أحمدي بالحكم الصادر بحقه من الفرع 23 لمحكمة الثورة في طهران بتهمة «التجسس»، وذلك في سجن طهران الكبرى.

وقال «هرانا» إن تحرياته بشأن تفاصيل القضيتين، بما في ذلك الأدلة التي استندت إليها المحكمة، ووضع إمكانية وصول نادري وأحمدي إلى محاميهما المختارين، لا تزال مستمرة.

وفي الأشهر التي أعقبت احتجاجات يناير 2026، أصدرت السلطة القضائية الإيرانية أحكامًا بحق أعداد كبيرة من المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات، من بينها الإعدام والسجن والجلد ومصادرة الممتلكات.

أحكام بالسجن بحق 9 محامين في جيلان

حُوكمت معصومة بورشهراني، وطاهرة بورإسماعيلي، وشادي فلاحتى، وغلام حسين لايقي، وحسام أحمدبور، ولادن آصفي‌راد، ومحمد رضا تاك، وكيان طاهراجارود، وشخص يحمل اسم عائلة دليلي، وهم 9 محامين في محافظة جيلان، في قضية مشتركة أمام الفرع الثاني لمحكمة الثورة في رشت.

وحُكم على كل واحد من هؤلاء المحامين بالسجن 7 أشهر و15 يومًا بتهمة «الدعاية ضد النظام»، وبالسجن 12 شهرًا بتهمة «إهانة المرشد ومؤسس النظام الإيراني».

وذكر «هرانا» أن هذه الأحكام صدرت قبل فترة، بينما لا يزال جزء آخر من القضية، ويتعلق بتهمة «إهانة المقدسات»، قيد النظر أمام المحكمة الجنائية الثانية في رشت.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت هؤلاء المحامين في سبتمبر 2025، إلى جانب عدد من المحامين الآخرين، في رشت. وأُفرج عنهم في فترات زمنية مختلفة بكفالات، بعد احتجازهم في سجن لاكان ومركز اعتقال تابع لإحدى الجهات الأمنية في رشت.

وخلال السنوات الماضية، مارست الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية ضغوطًا متكررة على المحامين، ولا سيما المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين في القضايا السياسية، من خلال الاعتقال والاستدعاء والمحاكمة وإصدار أحكام بالسجن.

واستمرت عمليات اعتقال المحامين واستدعائهم وفتح ملفات قضائية بحقهم خلال وبعد احتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» (انتفاضة مهسا)، كما سُجلت حالات عديدة من الإجراءات القضائية والأمنية بحقهم بعد احتجاجات يناير 2026.

وفي إحدى أحدث الحالات، حُكم على المحامي حسن يونسي من قِبل محكمة الثورة في طهران بالسجن 3 سنوات، وغرامة مالية قدرها 50 مليون تومان، والمنع من النشاط في الفضاء الإلكتروني، ومصادرة هاتفه، بتهمتي «النشاط الدعائي ضد النظام» و«نشر الأكاذيب».

وقال يونسي إن تصريحاته بشأن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير 2026 كانت من بين الوقائع التي استندت إليها الاتهامات في ملفه.

ويونسي، نجل علي يونسي، وزير الاستخبارات الإيراني السابق، كان قد أعلن في أغسطس 2025 أن النيابة العامة في طهران اتهمته، على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بـ«تعزيز» إسرائيل و«نشر الأكاذيب» و«الدعاية ضد النظام».

وأفاد «هرانا»، في 14 سبتمبر الجاري، بأنه خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2025 إلى سبتمبر 2026، واجه ما لا يقل عن 135 محاميًا في إيران إجراءات قضائية وأمنية، شملت الاعتقال والاستدعاء وإصدار أحكام بالسجن والحرمان من ممارسة المحاماة والمنع من مغادرة البلاد.

حجب شرائح اتصالات مواطنين في إيران بسبب نشر قصص "ستوري" والإعجاب بمنشورات سياسية

24 سبتمبر 2026، 18:57 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
100%

أشارت رسائل، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، إلى أن حجب شرائح الاتصال، الذي سبق أن نُشرت تقارير عديدة بشأن فرضه على ناشطين سياسيين وصحافيين، طال أيضًا عددًا من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي العاديين.

وقال مواطنون إيرانيون، في رسائل لهم، إن خطوط هواتفهم قُطعت بعد نشر قصص احتجاجية، أو الإعجاب بمنشورات سياسية، وإنهم واجهوا ارتباكًا في متابعة إجراءات رفع الحجب.

ومن الحالات اللافتة، امرأة تبلغ 70 عامًا في طهران، قالت إنه بعد نشرها قصة عبر "واتساب" دعمت فيها أسرة بهلوي، جرى استدعاؤها عدة مرات، كما حُجبت شريحة الاتصال الخاصة بها.

وفي نهاية المطاف، أُخذ منها تعهد خطي بعدم تكرار نشر مثل هذه المواد.

ويأتي ذلك في وقت لا تملك فيه هذه المرأة حسابًا على "إنستغرام"، كما أنها ليست ناشطة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقد سبق استخدام قطع شرائح الاتصال أداةً للضغط على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في 12 سبتمبر (أيلول) بأن خطوط عدد من الناشطين السياسيين والمدنيين في مدن مختلفة حُجبت دون إشعار مسبق، وأن محاولاتهم لمتابعة الأمر باءت بالفشل.

من نشر القصص والإعجاب إلى قطع جميع الخطوط

يقول متابعون إن هذه الإجراءات حدثت حتى بعد مجرد "الإعجاب" بمنشور سياسي على "إنستغرام".

ومع ذلك، قال كثيرون إنهم لا يعرفون سبب حجب خطوطهم، وإن هذا الإجراء اتُّخذ دون إبلاغ مسبق.

وقال أحد المواطنين إن شقيقته وزوج شقيقته هاجرا إلى فنلندا قبل نحو ثلاث سنوات، لكن شريحة هاتف شقيقته التابعة لشركة "همراه أول" والتي كانت موجودة لديه في إيران، خرجت عن الخدمة "بأمر من شرطة فتا".

وكتب مواطن آخر: "جميع خطوط هاتفي محجوبة منذ شهرين. راجعت شركة الاتصالات، فقالوا إن ذلك جاء بأمر من النيابة العامة. وكلما راجعت جهة، لا يوضحون لي ما الذي ينبغي أن أفعله".

وأوضح أنه، ردًا على متابعته للموضوع، قيل له إن عليه الاتصال برقم، قبل أن يكتشف لاحقًا أن الرقم يعود إلى منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: "اتصلت مرات عديدة، ولا أحد يجيب. لقد شُلّت حياتي بالكامل".

وخاطب أحد المتابعين من طهران هذا المواطن، قائلًا إنه واجه هو الآخر في شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) حجب شريحة هاتفه، وراجع النيابة العامة في ميدان "غلوبندك" بطهران لمتابعة الأمر.

وسبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن عددًا من المواطنين واجهوا قطع شرائح الاتصال بعد نشر مواد انتقادية على شبكات التواصل الاجتماعي، وأُحيلوا لرفع القيود إلى "مساعدة الفضاء الإلكتروني في النيابة العامة" أو جهات مثل "جرداب".

وفي بعض الحالات، أُخذت منهم تعهدات خطية بالامتناع عن ممارسة أنشطة انتقادية.

كما قالت عائلات عدد من "الضحايا الذين خُلدت أسماؤهم" إن شرائح هواتفها حُجبت خلال الأسابيع الأخيرة بسبب نشر معلومات بشأن أبنائها، ومن دون أي إشعار.

شلل في الحياة اليومية

تُظهر روايات المواطنين أن تأثير حجب شرائح الاتصال يمتد بصورة واسعة إلى حياتهم اليومية.

ويؤكد كثيرون أن الهاتف المحمول وخط الاتصال يمثلان جزءًا مهمًا من البنية التحتية للحياة اليومية، وأن قطعهما يمكن أن يعطل الوصول إلى الخدمات المصرفية، وسيارات الأجرة عبر الإنترنت، والعديد من الخدمات الإلكترونية الأخرى.

ومن جهة أخرى، يتمثل القاسم المشترك بين هذه الروايات في غياب تفسير واضح لسبب الحجب، وكذلك عدم وضوح الإجراءات اللازمة لرفعه.

ويقول المستخدمون إنهم يعيشون حالة من الارتباك، وإن حياتهم تأثرت بشدة جراء إجراء اتُّخذ من دون مسار قضائي واضح.