الرهان على بريكس.. وصراع المضائق.. ومهاجمة الناقلات خارج المنطقة.. وتفاقم أزمة المعيشة
لا تزال مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات قمة بريكس بالعاصمة الهندية تحظى باهتمام وسائل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 13 سبتمبر (أيلول) وسط تباين الآراء حول قدرة هذا التكتل على إيجاد موازنة سياسية واقتصادية لمواجهة الأحادية الأمريكية وكسر العقوبات الغربية.
كما سلطت الضوء على التصاعد الميداني في باب المندب ومضيق هرمز، إلى جانب خيارات الردع النووي والدبلوماسي، والدعوة إلى التوازن بين الضغط الميداني والحلول السياسية.
قدمت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في قمة بريكس والدعوة لإعادة بناء الحوكمة العالمية، وإصلاح المؤسسات الدولية عبر توسيع دور الجنوب العالمي، واستخدام العملات الوطنية، كمحاولة لتحويل المجموعة لأداة لموازنة النفوذ الغربي ومواجهة الأحادية الأمريكية.
وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، على أولوية السلام وأمن المنطقة بمنأى عن التدخل الخارجي في الرؤية الإيرانية، لكن يظل التحدي الأساسي في قدرة طهران على ترجمة هذا الدعم السياسي إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.
وكذلك أشارت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إلى أن بريكس توفر استراتيجية موازنة سياسية، بينما تتوقف فاعليتها على الانتقال من الخطاب المناهض للهيمنة إلى بناء أدوات مالية وأمنية مستقلة.
بالمقابل أوضح خبير في الشؤون الدولية عابد أكبري، عبر صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، أن الانضمام للقمة يعكس سعي الدول لتقليل التبعية وليس بناء تكتل مناهض لواشنطن، وأكد أن الدول الكبرى لن تضحي بمصالحها، مما يلقي بالمسؤولية على طهران لتحويل العضوية لمشاريع عمل.
ويرى محلل الشئون الدولية جلال خوشجهره، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن عضوية بريكس وشنغهاي توفر منفذًا اقتصاديًا، متوقعًا استمرار القيود بسبب المصالح المعقدة للصين والهند مع واشنطن، مما يتطلب من إيران تطوير سياساتها الخارجية بواقعية لاستغلال هذه الفرص النسبية.
وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد أستاذ الجامعة والخبير في العلاقات الدولية أفشين زركر، أن استراتيجية الضغط الأمريكي متعددة المستويات قد تدفع إيران لتعزيز المقاومة وتوسيع الإجراءات غير المتكافئة بدلًا من التفاوض، مؤكدًا أن غياب الثقة والضمانات يظل العقبة الأساسية أمام الاتفاق.
على صعيد آخر، أشارت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى أن تقدم “أنصار الله” في الساحل الغربي يعكس تحولًا نحو مفهوم محور الاختناقات للتأثير في الممرات الحيوية، موضحًا أن الربط بين باب المندب ومضيق هرمز يرفع كلفة حركة الطاقة والتجارة على منافسي طهران دون حاجتها للتدخل المباشر في كل جبهة.
وأكدت صحيفة "قدس" الأصولية، أن تتابع اضطراب الاختناقات البحرية يقلص الخيارات المتاحة أمام الخصوم ويضع الولايات المتحدة أمام تحديات عالية التكلفة لإدارة جبهات متعددة.
وفي مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد سعد الله زارعي، أن العمليات الميدانية اليمنية تدل على تحول جبهة المقاومة من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، زاعمًا تحقيق سيطرة استراتيجية وتحرير أراض واسعة أحدثت تغييرًا جوهريًا في المعادلة الأمنية الممتدة من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي.
ورجح خبير الطاقة حميد حسيني في صحيفة "شرق" الإصلاحية، ارتفاع أسعار النفط إلى 115 دولار حال استمرار التوتر، مع استبعاد تعطيل التدفقات للصين، بينما حذر محلل الطاقة علي شمساردكاني، من تضرر حصة إيران والسعودية السوقية، ودعاهما للتفاهم والعودة السريعة لمائدة المفاوضات.
وشككت صحيفة "خراسان" الأصولية، في الوساطة الصينية لاسيما بعد تحول هرمز وباب المندب إلى ساحة صراع، مستفيدة من تراجع التدخل الأمريكي المباشر والاتفاق الإيراني- العماني لترسيخ قواعد بحرية جديدة وتحويل توافق بريكس إلى آلية سياسية تعزز حضور بكين الإقليمي.
وسجلت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز وفق بيانات تتبع الملاحة وصندوق النقد الدولي، في إطار تفنيد الرواية الأمريكية حول انفتاح الممر، وحذرت من تجاوز الأزمة شحن النفط لتطال سلاسل الإمداد العالمية وتزيد تكاليف التأمين والنقل.
اقترح أستاذ الجيوسياسة بجامعة تربية مدرس سيروس أحمدي نوحداني، في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، التحول نحو القوة الشبكية بتطوير سواحل مكران وموانئ تشابهار وجاسك للحد من الاعتماد على هرمز، ونوه إلى أن استمرار الأزمة يدفع الخصوم لتطوير بدائل تقلص حصة المضيق تدريجيًا.
وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد غلامرضا صادقيان، على كفاية الرهان على إغلاق المضايق وارتفاع أسعار النفط لإرغام واشنطن على التنازل، ودعا إلى تبني مفهوم مزدوج للردع يجمع بين الضغط الميداني والدبلوماسية لتسهيل خيارات التسوية وتحويل التكلفة الاقتصادية إلى كاسب تفاوضية.
أما صحيفة "أبرار اقتصادي" فنشرت صورة معبّرة عن معاناة الأسر الإيرانية جراء ارتفاع الأسعار، تحت عنوان: "تجاوز تكلفة سلة المعيشة 80 مليون تومان"، وذلك عقب تصريحات محسن باقري، عضو الفريق العمالي في المجلس الأعلى للعمل، الذي قال إن الأجور لا تكفي حتى لنصف الشهر.
وأضاف باقري، في إشارة إلى تدهور الوضع المعيشي للعمال: «الظروف المعيشية للعمال صعبة للغاية. كنا نعاني من مشكلات معيشية في الماضي أيضًا، لكن حجم هذه المشكلات اليوم أصبح أوسع بكثير.»
وفي مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران سابقًا صادق زيبا كلام، أن الخلاف مع واشنطن لا يتعلق بملفات محددة بل هو استمرار لأيديولوجيا عداء لا تجدي نفعًا للمصالح الوطنية، معتبرًا أن إنكار أنصار الملكية قمع الشاه ينذر بتكرار الاستبداد حال العودة إلى السلطة.
وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من تأثير دعوات الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، على منح إسرائيل مادة دعائية لتبرير العمل العسكري، داعية لتبني قوة محسوبة تحافظ على الردع وتتجنب أخطاء حافة الهاوية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": يجب أن نهاجم ناقلات النفط خارج نطاق الخليج أيضاً
دعت صحيفة "كيهان" التي تُنشر تحت إشراف ممثل مرشد الجمهورية الإسلامية، للإعلان الرسمي عن استهداف كافة الناقلات التي تقع حتى خارج هذه المنطقة وتدخل في مرمى نيرانها، بالإضافة إلى جميع ناقلات النفط الموجودة في نطاق الخليج العربي وبحر عمان، حال تعرض أي ناقلة نفط إيرانية لهجوم".
وأضافت:" قد يرتفع عدد ناقلات النفط التي سيتم إخراجها من الخدمة التشغيلية في العالم، إلى حد يمتنع معه وجود عدد كاف من الناقلات لنقل النفط عبر هذا المسار، حتى في حال فتح مضيق هرمز بالكامل وعادت الأوضاع إلى طبيعتها".
وتابعت:" في مثل هذه الظروف، سيواجه سوق النفط عجزًا تاريخيًا في الإمدادات، وسترتفع الأسعار إلى مستويات غير متوقعة. وأكدت أنه ينبغي على إيران، تحويل الردع الهجومي إلى واقع ملموس ومخيف للأعداء، من خلال التخطيط الدقيق وتحديد نقاط ضعف العدو واستغلال قدراتها العسكرية والاقتصادية.
آرمان ملى": الانسحاب من «إن بي تي».. قرار قد يخدم خصوم إيران
وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رد إيران على انحياز الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، بالقرار العكسي الذي يضر بمصالح طهران أكثر من كونه أداة ضغط ناجحة.
وأضاف التقرير:" قطع العلاقة مع الوكالة يجرد البلاد من أوراقها الدبلوماسية وموقعها القانوني، مما يضعف روايتها حول سلمية برنامجها النووي، ويسهل مهمة الغرب في حشد إجماع دولي أوسع وفرض مزيد من العزلة عليها".
وانتقد التقرير:" الدعوات البرلمانية لإجراء اختبارات نووية، وأكد أن هذه خطوات متسرعة تمنح واشنطن وإسرائيل الذريعة الذهبية لتأكيد مزاعمهما بطبيعة البرنامج غير السلمية، وتنقل البلاد من موقف صعب إلى وضع أكثر تعقيدًا وخطورة".
"مردم سالارى": ضغط واشنطن..قد يدفع إيران إلى خيارات أكثر خطورة
حذر الكاتب علي أصغر بصيري جم، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من أن سياسة الضغط الأمريكية المتزايدة على إيران قد تؤدي نتائج عكسية؛ وقد تحول الخيارات عالية المخاطر إلى خطوات عقلانية في حسابات صانع القرار.
وأوضح:" استهداف واشنطن للبيئة الاقتصادية المحيطة بطهران عبر العقوبات الثانوية يغير معادلة كلفة الفعل وكلفة عدم الفعل، مما يقلل جدوى الرهان على الانتظار ويبقي السلوك الإيراني متصلبًا أمام الاستنزاف المستمر".
وتابع:" تضييق مسارات التهدئة يحول سياسة الضغط الأقصى من أداة لإرغام إيران على تغيير سلوكها إلى محفز مباشر للتصعيد، على شاكلة القضايا الأمنية الجيوسياسية التي تدفع الأطراف المحاصرة لتبني ردود فعل أكثر خطورة".
"دنياى اقتصاد": باب المندب.. مبالغة في تقدير «الانسداد المزدوج»؟
في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يرى الباحث في شؤون الخليج الدكتور كامران كرمي، أن تقدم أنصار الله في اليمن يتيح لهم ربط باب المندب بمضيق هرمز ضمن استراتيجية الانسداد المزدوج، حيث يرفع مجرد تهديد الملاحة تكاليف الشحن والطاقة عالميً.
وأضاف:" توسع هذه المعادلة مفهوم القوة الإيرانية عبر شبكة نقاط الضغط الإقليمية ونقل كلفة الحرب للاقتصاد العالمي، دون الحاجة للجوء إلى إغلاق المضايق المائية بشكل رسمي". وتابع:" استقلالية حسابات أنصار الله ومصالحهم الخاصة تضعف جزئيًا فكرة وجود سلسلة ضغط إيرانية متكاملة تحت السيطرة تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر.
"اعتماد": صراع داخلي.. حين تتحول محاسبة الفساد إلى معركة سياسية
أعدت صحيفة "اعتماد الإصلاحية، تقريرًا عن الهجمات الشرسة للتيار المتشدد ضد الحكومة، ورأت أنها مجرد محاولة لإضعاف الوفاق الوطني وتغطية الفساد في قضية شاي دبش عبر إشعال الخلافات الحزبية.
وتنقل الصحيفة عن السياسي الإصلاحي محمد علي أبطحي:" أن إقحام اسم الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي لتبرير المخالفات الإدارية القائمة يستهدف إثارة الرأي العام، مشددًا على أن اتهام القضاء باستهداف الحكومة السابقة يتعارض مع كون رئيس السلطة القضائية كان مقربًا من رئيسي نفسه".
من جانبه، انتقد السياسي المحافظ محمد مهاجري:" محاولات بعض مسئولي الحكومة السابقة تزييف الماضي واستغلال التقارير المضللة للتغطية على الإخفاقات".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 12 سبتمبر (أيلول)، سيطرة الحوثيين على جزيرة "ميون" اليمنية، إلى جانب تحركات طهران لمواجهة الضغوط الغربية والنووية، وتصاعد الجدل داخليًا بشأن ترشيد الإنفاق والوفاق الوطني، وسط انتقادات لاستغلال المتشددين تداعيات الحرب للتصعيد ضد الحكومة.
ووصفت صحيفة "قدس" الأصولية، وصول الحوثيين إلى جزيرة ميون، بالتحول الجديد في خريطة الحرب الإقليمية؛ لأنه وضع ممرات الطاقة ضمن معادلة أمنية واحدة أدت لدخول ورقة هرمز مرحلة المساومة السياسية والتأثير المباشر على أسعار النفط العالمية.
وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية رأى المحلل السياسي، محسن ردادي، أن هذا التقدم يتجاوز المكسب العسكري ليكشف قدرة الإرادة والعقيدة على مواجهة تفوق الخصوم التكنولوجي؛ حيث وجه فرض معادلة جديدة بباب المندب ضربة للهيمنة البحرية الغربية وأربك الأسواق.
وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن مخاوف إسرائيلية متزايدة من تهديد حركة الناقلات نحو البحر الأحمر وقناة السويس وإيلات، وهو ما يرفع تكاليف التأمين والشحن ويزيد كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها.
فيما ربطت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، تحويل هذا الانتصار التكتيكي إلى تغيير استراتيجي مستقر، بمآلات وتداعيات المواجهة المقبلة.
وقدم تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة محاولة لإعادة تفسير التداعيات عبر تصوير الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب كالطرف الأكثر تضررًا، عبر تسليط الضوء على خسائر أميركا الاقتصادية والعسكرية، للتدليل على صمود إيران وتمدد نفوذها.
وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، مع التركيز على الرواية القائلة بفقدان القرار 2231 أثره القانوني، مشيرة إلى الربط المتزايد بين المسار النووي وأمن الملاحة في المياه الخليجية ومضيق هرمز.
ووصفت صحيفة "سیاست روز" الأصولية التحرك الأميركي والأوروبي في وكالة الطاقة وإحالة الملف لمجلس الأمن بالابتزاز، وأكدت نجاح الموقفين الروسي والصيني في إفشال المسعى الغربي، مؤكدة استمرار النهج العدائي عبر العقوبات بالتزامن مع تعزيز طهران لتحالفاتها الخارجية.
وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح خبير العلاقات الدولية، ديهيم خان بيغي، أن واشنطن تتبع استراتيجية ضغط متعددة المستويات لزيادة الكلفة الاقتصادية والسياسية على طهران. وشدد على ضرورة استغلال الدعم الروسي والصيني في تعزيز المسار البحري والاقتصادي.
ومن جانبه، حذر المحلل السياسي، قادر باستاني تبريزي، عبر صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من خطورة تشكل إجماع دولي ضد إيران، ونبه إلى أن الاعتماد الكلي على "الفيتو" الروسي والصيني غير كافٍ، ودعا للتفعيل الدبلوماسي وتعزيز التماسك الداخلي والاستمرار في الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية الخطاب الداخلي الذي يربط بين الدعوة للسلام والتنازل، مشيرة إلى تعرض شخصيات كروحاني وظريف وعراقجي للهجوم بسبب مواقفهم التفاوضية. وأكدت أن توظيف تهمة النفوذ ضد المعارضين يفرغها من مضمونها، مشددة على أن المصلحة الوطنية هي معيار الحكم.
وتداولت الصحف المختلفة تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في المنتدى التجاري لدول بريكس بنيودلهي، ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تضمن مقترح الرئيس تعزيز التعامل بالعملات الوطنية وتأسيس شركة إعادة تأمين مشتركة برأسمال 10 مليارات دولار والتوسع بالذكاء الاصطناعي، وضرورة تحويل قدرات المجموعة من إطار التعاون المحتمل إلى آليات عملية ملموسة. ويعكس هذا المقترح، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، توجه طهران لبناء آليات اقتصادية جماعية تقلل أثر الضغوط الخارجية.
وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أشار الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، ونائب رئيس لجنة الزراعة بغرفة التجارة، هامان هاشمي، إلى أن المشاركة تعكس تحولاً نحو دبلوماسية التنمية، وربطا الاستفادة من فرصة "بريكس" وتقليل أعباء القيود المصرفية واللوجستية، بإزالة العوائق الإدارية والمصرفية الهيكلية على الصادرات.
وفي المقابل حذر خبير العلاقات الدولية، عابد أكبري، في صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من المبالغة في رهان إيران على "بريكس"؛ لأنها ليست كتلة سياسية موحدة ضد واشنطن، بل هي إطار لتلاقي المصالح، مشددًا على أن الاستفادة من مشاريع، مثل ميناء "تشابهار"، تتطلب قدرة مؤسسية وتنويع العلاقات دون الارتهان للشرق.
وداخليًا، انتقد الباحث السياسي، عباس سليمي نمين، وأمين عام حزب "همبستكي" (التضامن)، محمد سالاري، بحسب في صحيفة "إيران" الرسمية، توظيف التيارات المتشددة ظروف الحرب في الصراع الداخلي، والهجوم على بزشكيان لتحقيق مكاسب انتخابية وإضعاف الجبهة الداخلية، وهو ما وصفه أمين عام حزب "المؤتلفة" محمد علي أماني، بالهدية للعدو. وفي صحيفة "اعتماد"، أشاد الكاتب محمد جواد حق شناس بقرار تخفيف العقوبات الأخير، داعيًا إلى تطويره نحو عفو عام شامل يضم السجناء السياسيين والمستقلين والإعلاميين والمغتربين كمدخل لمصالحة وطنية واسعة، وربط نجاح هذه الخطوة باستقلال القضاء عن الضغوط الأمنية لإعادة بناء الثقة.
وخلال لقائه رؤساء الجامعات، دعا الرئيس الإيراني، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لإعادة هيكلة إدارة الموارد وترشيد الإنفاق، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة التخصصات الجامعية وأعداد الطلاب بما يخدم الدولة، واقترح اعتماد العمل عن بُعد وتعطيل المباني الحكومية شتاءً لرفع كفاءة الإنفاق وخفض التكاليف.
وأبدى، وفق صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، استعداده تفويض الصلاحيات لمنافسه سعيد جليلي لحل المشكلات ميدانيًا رافضًا الاكتفاء بالاقتراحات. وردًا على ذلك، اعتبر الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، أن مقترحات بزشكيان غير واقعية، مؤكدًا أن "جليلي لا يتقن سوى التنظير وتقديم الحلول الكلامية دون القدرة على النزول للميدان"، على حد قوله. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"سياست روز": الغرب يوظّف الملف النووي للضغط على إيران
أكد الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سیاست روز" الأصولية، أن إعادة فتح الملف النووي الإيراني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإحالته للمجلس لا يتعلق بالأمن النووي، بل يهدف لابتزاز طهران بشأن مضيق هرمز، والتغطية على إخفاقات الغرب، متهمًا مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، بالانحياز للرواية الأميركية.
ورأى في "التحركات الغربية انتهاكًا للقانون الدولي"، مؤكدًا حق إيران في منع تفتيش المنشآت المستهدفة، واستشهد بموقف روسيا والصين اللذين أكدا انتهاء مفعول القرار 2231 منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وفشل الغرب في بناء إجماع دولي ضدهما.
وتابع: "تهدف هذه الضغوط إلى تحقيق مكاسب سياسية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون جدوى"، مشيرًا إلى أن "ارتفاع أسعار الطاقة ومخرجات قمتي شنغهاي وبريكس، يعكس رفضًا دوليًا واسعًا للنهج الأحادي الأميركي ولن يؤدي إلى إخضاع طهران"، على حد تعبيره.
"اطلاعات": "بريكس".. رهان إيراني على دبلوماسية المصالح
في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الأستاذ المشارك بجامعة "شمران" في الأهواز، فرشاد رومي، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيودلهي بالفرصة الدبلوماسية المهمة، لكنه ينتقد بالوقت نفسه الرهان على بريكس كمظلة أمنية، لأنها ليست حلفًا دفاعيًا، ولا تملك آلية لحماية إيران في ظل تباين مصالح أعضائها مثل الهند والإمارات والصين.
وكشف عن "صعوبة تحويل الوزن الاقتصادي للمجموعة إلى موقف سياسي موحد لعدم التوصل لبيان مشترك بشأن الحرب"، ودعا طهران إلى تجاوز طلب الدعم السياسي المباشر والتوقعات العسكرية من روسيا والهند، والتركيز بدلاً من ذلك على أدوار الوساطة وتوظيف مصالح أمن الطاقة والملاحة".
وشدد على "ضرورة تحويل مضيق هرمز من ورقة ضغط عسكرية إلى أداة دبلوماسية لربط مصالح الأعضاء بإنهاء الحرب، وحذر من أنه بدون تحويل هذا الثقل لمبادرة فعلية ستظل بريكس مجرد منتدى صاخب محدود القدرة على الفعل الجماعي".
"آرمان ملي": برامج الدعم الاجتماعي لا تعالج أصل الأزمة
في حوار نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية يرى الخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، أن تعزيز صمود الاقتصاد الإيراني في وجه العقوبات والتضخم يتطلب تجاوز الشعارات المستهلكة نحو الاستثمار الفعلي للفرص وتبسيط القوانين والجمركة لتسهيل التجارة عبر الحدود.
وراهن على "توسيع العلاقات مع دول الشرق وعضوية تكتلات بريكس وشنغهاي والاتحاد الأوراسي للاعتماد على العملات الوطنية"، منتقدًا في الوقت نفسه "عدم استفادة إيران الكافية من هذه الفرص المتاحة حتى الآن". وأضاف أن "برامج الدعم الاجتماعي مثل كوبونات السلع توفر حماية مؤقتة، لكنها لا تعالج أصل الأزمة"، ودعا الحكومة للقيام بمسؤوليتها وتحويل فرص التعاون الخارجي إلى أدوات عملية تعزز الاقتصاد الوطني".
"جهان صنعت": خمس جبهات تكشف عجز السيطرة على السيولة
تكشف قراءة الباحث والمحلل إحسان كشاورز، في صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن القفزة الكبيرة في السيولة والقاعدة النقدية لم تكن قرارًا منفصلًا للبنك المركزي، بل نتيجة ضغوط مالية ومصرفية وسعرية تراكمت في وقت واحد وأدت لارتفاع نمو السيولة إلى 53.3 في المائة.
ويرى أن "تحميل البنك المركزي وحده مسؤولية التضخم يتجاهل الجبهات الخمس التي تحاصره، وفي مقدمتها الضغط المالي الحكومي، والتسهيلات الإلزامية، واختلالات القطاع المصرفي، مما يقلص قدرة أدوات السياسة النقدية على تحقيق أهدافها".
وخلص إلى أن "حل الأزمة يتطلب إصلاحًا ماليًا ومؤسسيًا شاملاً لا يقتصر على رفع الفائدة، وحذر من تداعيات الاستمرار في تحميل السياسة النقدية أهدافًا متعارضة، على عجز البنك المركزي عن كبح التضخم وإدارة الضغوط في وقت واحد".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، تصاعد المواجهات مع الولايات المتحدة في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية، بجانب تعقيدات الملف النووي بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط حديث عن محاولات للانقلاب على الرئيس الإيراني، وتحذيرات من تآكل الثقة المجتمعية.
فيما أوضح الكاتب حسين كيامنش، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، انتقال إيران لإستراتيجية ردع موسعة طالت قواعد أميركية، وتوسيع نطاق المراقبة والسيطرة إلى خليج عمان وبحر العرب، وحذر من تبعات التصعيد الجسيمة على سوق النفط العالمي.
وكشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن تشديد العقوبات الأميركية على قطاعات الملاحة والطيران الإيرانية تهدف إلى تضييق مساحة المناورة الدبلوماسية، لكن يواجه هذا المسار عقبات صمود الشركاء كالصين، والمخاطر المترتبة على شلل الملاحة وتراجع حركة المرور في المضيق.
وسجلت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية عودة مخاطر الملاحة في مضيق هرمز وتراجع تدفقات النفط اليومية إلى أقل من مليوني برميل، مشيرة إلى أن المخاوف من استمرار الحرب هي المحرك الأساسي لارتفاع الأسعار، مما ينذر بقفزات سعرية قد تتجاوز 120 دولارًا في حال استمرار التصعيد.
فيما أكدت صحيفة "خراسان" الأصولية فشل ما سمته "الضغوط النفسية الأميركية" في تحجيم ارتفاع الأسعار، وحذرت من تداعيات استمرار اضطرابات الملاحة على نقص المعروض من الإمدادات، وهو ما يدفع الاقتصاد العالمي نحو ضغوط تضخمية حادة تعقد مهمة البنوك المركزية بين كبح التضخم وتفادي الركود.
ووفق مقال خبيرة النفقات العسكرية، بهناز قاسمي، بصحيفة "جوان" الأصولية، فقد تسببت الحرب خسائر ضخمة للمستهلك الأميركي، مؤكدة أن تبعات إعادة بناء البنية التحتية وتعويض النزيف العسكري للبنتاغون ستستمر حتى عقود.
وقد يؤدي تبادل استهداف ناقلات النفط، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تحول التهديدات المباشرة لحلقة تصعيد مفرغة يمتد أثرها إلى موانئ ودول إقليمية، حيث باتت حماية الناقلات الاختبار الحقيقي لمدى نجاح قدرة طهران في فرض معادلة ردع عملية ومستدامة.
وتصف صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية التطورات في مضيق هرمز بالمواجهة النفطية المفتوحة حيث استخدام الطاقة كسلاح متبادل، لافتة إلى أن تحركات الوساطة الإقليمية والدولية تسعى لمنع انفلات الأوضاع وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات قبل فقدان السيطرة على التصعيد.
وشددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على أن الرد العسكري الإيراني واستهداف القواعد والمدمرات الأميركية يمثل استجابة مقتدرة فرضت معادلة قوة جديدة بالمنطقة، وأن ضرب البنية التحتية للملاحة والاتصالات يعكس تفوق الخطاب الإيراني وفرض إرادته في الميدان.
ووصف الخبير الدولي، حسام الدين برومند، في حوار إلى صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الصراع الحالي بحرب المعادلات؛ حيث تسعى طهران للانتقال إلى الفعل المباشر والمبادأة، وأكد أن الردع والدبلوماسية والانسجام الاجتماعي تشكل الركائز الأساسية لضمان الاستقرار ومنع تراجع التوازنات الأمنية.
وخلصت صحيفة "قدس" الأصولية إلى أن استغلال مضيق هرمز كورقة ضغط يهدف إلى تعزيز موقف طهران التفاوضي، وتحويل الضغوط البحرية إلى مكاسب سياسية، لكن حذرت من تداعيات طول فترة الحرب على انهيار قيمة المضيق، وإتاحة الفرصة للخصوم لتطوير بدائل.
وبالنسبة للملف النووي، فقد انتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا أميركيًا- أوروبيًا يمهد لإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن، واتهمت الوكالة بالتسييس وتجاهل تداعيات الضربات الأميركية ضد المنشآت الإيرانية الخاضعة للضمانات.
ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد فشل الدعم الروسي- الصيني في الحيلولة دون دخول الملف النووي الإيراني مسارًا تصعيديًا، معتبرة أن تحميل طهران مسؤولية تعذر وصول المفتشين يمثل نقضًا للغرض كون الأطراف المهاجمة هي المتسببة بالوضع الراهن.
وأبرزت صحيفتا "اطلاعات" و"جمهوري إسلامي" المعتدلتان، البيان المشترك لطهران وموسكو وبكين، والذي أكد افتقار القرار لأي أساس قانوني وتعارضه مع الدبلوماسية، مع الانفتاح الإيراني للتعاون في محطة بوشهر بشرط توفير ضمانات تحمي المنشآت السلمية من التهديدات.
وللتعليق أوضح الباحث في العلاقات الدولية، رحمن قهرمانبور، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن واشنطن تعتمد دبلوماسية الإكراه عبر دمج العقوبات والضغوط العسكرية لإجبار طهران على تقديم التنازلات، مبينًا أن استئناف المفاوضات يظل خيارًا محتملًا رغم الضغوط.
وعلى الصعيد السياسي، كشفت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية عن محاولات يقودها نواب متشددون للإطاحة بالرئيس مسعود بزشكيان والانقلاب عليه، بذريعة عدم الكفاءة، وحذرت من مخطط انقلاب سياسي بحسب بعض النواب.
ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية حجم الانقسام الحاد داخل التيار الأصولي خلف الأبواب المغلقة خلال لقاء مع رئيس البرلمان الإيراني؛ حيث تضاربت الروايات بين التشكيك في قدرة الرئيس وإدارة البلاد، وبين اعتراضات على أداء البرلمان ذاته.
واجتماعيًا، شدد الباحثان: أمير مسعود أمير مظاهري وجبار رحماني، والوزير السابق كاظم أكرمي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، على أن الضغوط الاقتصادية ليست التهديد الوحيد، بل قد يحول تآكل رأس المال الاجتماعي وضعف الثقة بين المجتمع والمؤسسات، التوترات السياسية إلى خطر اجتماعي أعمق.
واقتصاديًا، حذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من الغموض بشأن تمويل الموازنة العامة، مشيرة إلى أن تراجع صادرات النفط وانخفاض حصيلة الضرائب خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ينذر بتوسيع عجز الموازنة وتعميق الضغوط التضخمية، ما لم تعتمد إصلاحات مالية مستدامة. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": وسطاء النفط.. بيئة خصبة للفساد المالي واستنزاف الموارد العامة
أعدت صحفية "اعتماد" الإصلاحية تقريرًا عن شبكات ووسطاء بيع النفط الإيراني، معتبرة أن هذه الآلية غير المباشرة المعتمدة لمواجهة العقوبات أضحت بيئة خصبة لظهور فساد مالي واسع واستنزاف الموارد العامة.
وتنقل عن خبير الطاقة، محمود خاقاني، أن "المشكلة تكمن في غياب الشفافية حول حجم الأموال المستردة للبلاد ومصيرها الفعلي"، مشيرًا إلى أن "التصريحات الفضفاضة دون وثائق قابلة للتحقق تضعف ثقة الرأي العام بالأجهزة الرقابية".
وشدد خبير الطاقة، حسن مرادي، على "أن ظروف العقوبات لا تبرر انعدام الشفافية أو منح امتيازات لأشخاص غير مؤهلين، وطالب بتحديد الكميات المباعة والعمولات بدقة ومساءلة الجهات المسئولة لمنع إهدار المال العام".
"سیاست روز": استراتيجية الرد السريع.. من التهديد إلى التنفيذ
استعرض الكاتب بصحيفة "سياسات روز" الأصولية، علي تتماج، ملامح التحول في الموقف الإيراني تجاه الهجمات والأدوات الأميركية من سياسة الرد المتناسب إلى اعتماد ردود سريعة ومباشرة شملت مسارات عسكرية واقتصادية واستخباراتية متزامنة.
وأوضح: "حاولت واشنطن زيادة الضغط باستهداف الناقلات وتمرير العقوبات، لترد طهران باستهداف قاعدة الأزرق بالأردن، واحتجاز غواصة ذكية، وإسقاط مسيّرة، مع تطبيق معادلة الحصار مقابل الحصار واستهداف سفن وناقلات مخالفة".
وتابع "تسعى طهران لتأكيد سيادتها الميدانية على الملاحة في مضيق هرمز والمياه الخليجية"، مستشهدًا بـ "شروط الحرس الثوري لوقف الحرب وتشمل رفع الحصار عن اليمن وضمان عدم التدخل في الملفين النووي والصاروخي".
"إيران": مضيق هرمز.. بدائل مكلفة لا تنهي الاعتماد
في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية ناقش أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة طهران، بهادر زارعي، مستقبل مضيق هرمز، مؤكدًا أن المسارات البديلة المتاحة لن تتمكن في المدى القريب من استبدال هذا الممر الحيوي بشكل كامل.
وأوضح: "تستلزم الحلول المتاحة، مثل الأنابيب عبر البحر الأحمر وموانئ الفجيرة وجيهان، استثمارات وتكاليف مرتفعة وتزيد من زمن النقل، مستبعدًا استخدام المسار السوري في الوقت الحالي بسبب التحديات الأمنية المعقدة".
وختم بالحديث عن "إمكانية تنفيذ مشاريع فنية كبرى كالقنوات المائية على المدى البعيد"، مؤكدًا أن "المضيق سيبقى ركيزة أساسية في الاقتصاد العالمي نظرًا لحجم الطاقة الضخم الخاضع لحركته التجارية".
"آرمان ملي": "المتشددون" يهددون الانسجام الداخلي
تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تداعيات الاجتماع غير العلني لعدد من النواب مع رئيس البرلمان مع محمد باقر قاليباف، معتبرة أن تحركات التيار المتشدد تضر بالوحدة الوطنية في مرحلة حساسة تتطلب التماسك لمواجهة الضغوط الخارجية.
واستشهدت الصحيفة "بتصريحات النائبين مرتضى زارعي، وروح الله لك علي آبادي، حول تصدي البرلمانيين لمحاولة الانقلاب على الحكومة، وانتقاد الهجوم الصريح على الرئيس مسعود بزشكيان والمؤسسات السيادية والتشكيك في قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي".
ودعت الصحيفة إلى "وضع حد لخطاب التخوين والاستقطاب"، محذرة من أن تصاعد الخلافات الداخلية وإضعاف الحكومة يخدم الخصوم ويضر بشكل مباشر بالاستقرار والانسجام الوطني".
"جهان صنعت": تراجع الخطاب السياسي وتفشي لغة الإهانات والتراشق
انتقد النائب السابق جلال جلالي زاده، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تراجع الخطاب السياسي وتفشي لغة الإهانات والتراشق في الإعلام والبرلمان، واعتبارها بديلاً للممارسة العقلانية.
وأوضح أن "استهداف الشخصيات بالسباب بدل النقد البناء، يصرف الأنظار عن القضايا الاقتصادية المعيشية الملحة، ويؤجج الصراعات الحزبية في ظرف حرج تمر به البلاد".
ودعا إلى "التمييز بين حريتي التعبير والنقد وبين التشهير والإهانة"، مشددًا على "أهمية ارتقاء الشخصيات والوعاظ بالخطاب العام للحفاظ على الاستقرار وأخلاقيات العمل السياسي".
احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول)، بما وصفته بـ "الردع" الإيراني في مضيق هرمز، من احتجاز غواصة أميركية إلى الكشف عن أسلحة صاروخية جديدة، بجانب التحذير من تداعيات الأزمة على اقتصاد المنطقة، وتوجيه انتقادات للحكومة في مواجهة الأزمات المعيشية وحجب الإنترنت.
وفي تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية، رأى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، والمتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن إعلان منطقة محظورة جديدة يمثل تحولاً استراتيجيًا في إدارة الحرب والملاحة بمضيق هرمز، مع التأكيد على أن هذه التدابير ذات طابع دفاعي لحماية أمن البلاد.
واستعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية اتساع دور الوساطات الإقليمية والدولية لاحتواء أزمة مضيق هرمز وإحياء التفاوض، مشيرة إلى أن غياب الضمانات الواضحة والتركيز على البُعد الملاحي فقط يبقي هذه التحركات الدبلوماسية دون حلول جذرية للأزمة.
وقدمت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إعلان الحرس الثوري السيطرة على غواصة أميركية ذكية عند مدخل هرمز باعتباره إنجازًا استخباراتيًا ورسالة ردع موجهة لواشنطن، مع الإشارة إلى أن استنتاج تغير ميزان القوى بالكامل يظل غير مكتمل قبل اتضاح المهمة التفصيلية لهذه الغواصة.
ويرى سكرتير القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن احتجاز غواصة مسيّرة أميركية وإصرار قيادات الحرس الثوري على استمرار التصنيع العسكري، يثبتان عجز العقوبات عن تقييد قدرات إيران الذاتية، وشدد على استناد الردع الإيراني إلى إشراف استخباراتي وبنية تكنولوجية محلية صلبة.
وصوّرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عملية احتجاز الغواصة المسيّرة الأميركية، باعتبارها سيطرة إيرانية كاملة على مضيق هرمز، وربطت استئناف الملاحة الطبيعية بالتزام واشنطن بتفاهمات إسلام آباد.
كذلك وصفت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، "صاروخ قاسم بصير" بالتحول النوعي باعتباره سلاح ردع قادرًا على اختراق منظومات الدفاع الأميركية وتهديد أسطولها البحري.
فيما وظفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ارتفاع أسعار النفط العالمية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، لتسويق رواية الانتصار الإستراتيجي على الولايات المتحدة، وراهنت على التداعيات الاقتصادية للحرب كدليل على انكسار الضغوط الغربية أمام الردع الإيراني.
وحذرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، من اقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار إثر التوترات في المنطقة واضطراب الملاحة بمضيق هرمز، وهو ما يثبت تأثير الحرب القوي وهشاشة الاقتصاد الأميركي"، على حد تعبير الصحيفة.
وناقشت صحيفة "إيران" الرسمية، عبر استعراض آراء خبراء اقتصاد، مثل جيم كرين، مدى تأثر الدول الخليجية بالنزاع، مشيرة إلى أن المخاطر المحدقة بطرق التصدير والسياحة، تثبت أن ضخامة الاحتياطيات لم تعد كافية وحدها لضمان الاستقرار والدفع بمسار تنويع بدائل التصدير.
وربطت صحيفة "جوان" الأصولية بين التصعيد العسكري في اليمن واضطرابات مضيق هرمز لترويج سيناريوهات وصول النفط إلى 120 دولارًا، حيث يعتبر "باب المندب" جبهة حاسمة لأمن الطاقة والضغط السياسي على الإدارة الأميركية.
وداخليًا، سلط تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، الضوء على خطاب الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يوازن فيه بين خيار المقاومة وإدارة الأزمات المعيشية، مستعرضًا خططه لمواجهة نقص الطاقة وتوفير الوقود، وسط تساؤلات حول التمويل والآليات الكفيلة بمعالجة الاختلالات البنيوية.
وفي المقابل تروج صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة لاستقرار وضع إيران المالي، ونمو الإيرادات النفطية والضريبية بنسبة 55 في المائة، معتبرة المطالبة بالإصلاحات الاقتصادية العلنية رسالة ضعف، ودعت المسئولين إلى التركيز على طمأنة الأسواق بدلاً من كشف الاختلالات الاقتصادية في ظل ظروف الحرب.
وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تصريحات نائب الرئيس، محمد رضا عارف، وأشارت إلى أن حجب الإنترنت لم يحقق أهدافه بل تسبب في أضرار أمنية واقتصادية، وإثبات عجز الحكومة عن احتواء التضخم وتبرير تعديل أسعار البنزين دون تقديم ضمانات كافية لحماية الفئات الضعيفة.
واستعرضت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أضرار تقييد الفضاء الرقمي الاقتصادية والاجتماعية، وألمحت إلى وجود جهات تستفيد من حجب الإنترنت في تحقيق مكاسب مالية، وطالبت بضرورة إلغاء قيود الإنترنت وتجاوز ثنائية المواجهة بين المجتمع والسلطة لإدارة الفضاء السيبراني. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": استراتيجية الضغط.. قراءة منحازة لموازين القوة
حلل الخبير في الشؤون الدولية، جواد حيران نيا، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، استراتيجية الضغط الغربية الشاملة على طهران، مؤكدًا أنها تهدف إلى دفع إيران للتفاوض، وأكد أن تحويل هذا الضغط لعقوبات أممية مرهون بموقفي موسكو وبكين ومدى استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وعرض: "أدوات القوة الإيرانية في مواجهة تلك الضغوط، وتشمل أوراق الضغط الميداني في مضيق هرمز وإمكانية توسيع نطاق الحرب أفقيًا وعموديًا، إلى جانب التنسيق مع القوى الإقليمية والحلفاء كأنصار الله والحشد الشعبي".
وشدد على: "إدراك إيران حدود التحالفات الدولية، حيث ترفض الصين التضحية بمصالحها مع واشنطن، وتبتعد الهند نحو الطرف الأميركي، بينما توظف روسيا الملف الإيراني كأداة للمساومة ضمن صراعها الأوسع مع الغرب".
"آرمان ملي": تحركات عديمة الجدوى للوكالة الدولية للطاقة الذرية
في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، وصف الدبلوماسي الإيراني السابق، سيد جلال ساداتيان، أن تحركات واشنطن والدول الأوروبية داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالمحاولات الدعائية والسياسية التي تهدف إلى الضغط على طهران.
وأضاف أن "الضغوط الغربية عديمة الجدوى لإمكانية اصطدامها بحق النقض الروسي أو الصيني بمجلس الأمن، مبررًا تعذر عمليات التفتيش والوصول إلى المنشآت بالظروف الأمنية الناجمة عن القصف الذي تعرضت له البلاد".
وانتقد "مدير عام الوكالة رافائيل غروسي، واتهمه بالعمل لصالح أجندات الغرب، واستشهد بسجل تعاون إيران السالم مع الوكالة لتأكيد حسن نواياها والالتزام بالمعاهدات الدولية".
"سياست روز": حين يتحول الخلاف النووي إلى معركة سياسية!!
انتقد الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصف اجتماع مجلس المحافظين بالاختبار لمهنية الوكالة وطالبها بالتخلي عن الانحياز للقوى الغربية والعودة لدورها الفني المستقل.
أوضح: "تتجاهل مطالب الوكالة بخصوص الوصول للمنشآت النووية الإيرانية، الظروف الأمنية وغياب بروتوكول التفتيش بعد تعرضها للقصف، مشددًا على تمسك طهران بالتزاماتها المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار، وحقها في ضمان حماية علمائها ومنشآتها من التهديدات".
ربط "بين الملف النووي والأوضاع في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن السيطرة الإيرانية على المضيق تشكل عنصر ردع لحماية المنشآت الوطنية، وأن الضغوط الغربية عبر منصة الوكالة لن تنجح في إرغام طهران على التراجع".
"عصر رسانه": بنزين الـ 10 آلاف.. إصلاح وهمي لأزمة مزمنة
انتقد الخبير الاقتصادي، داود سوري، في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، قرار رفع سعر البنزين إلى 10 آلاف تومان، واعتبره مجرد إجراء شكلي عاجز عن معالجة الاختلال بين الإنتاج والاستهلاك في ظل التضخم الراهن.
ووصف "السياسة الحكومية بالقاصرة حيث تعجز عن معالجة السعر وتفرض على المستهلك أعباءً إضافية دون حل العجز الفعلي، مما يضع السلطة أمام معادلة حرجة بين التخوف من الصدمة الاجتماعية وعجز الإصلاح الجزئي".
وربط: "أزمة الاستهلاك بضعف شبكات النقل العام وأزمات الازدحام وصناعة السيارات"، مشددًا على أن "حل المشكلة يتطلب خطة شمولية تفكك أسباب ارتفاع الاستهلاك بدلًا من الاكتفاء بالحلول السعرية المحدودة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر (أيلول)على تصاعد حدة التوتر النووي مع الوكالة الدولية وسط اتهامها بالتسيس، إلى جانب فرض طهران قواعد ملاحة استباقية بالخليج لكسر الحصار الأمريكي والدفع بنهج تفاوضي مشروط.
وعلى الصعيد الداخلي، تنوعت العناوين بين ضرورة تحصين التماسك الاجتماعي وحماية رأس المال الاجتماعي، والجدل الممتد حول أزمة البنزين الهيكلية وسبل معالجتها دون تحميل المواطن أعباء تضخمية جديدة.
استعرضت صحف إيرانية مثل "جوان" الأصولية، و"سازندكي" الإصلاحية، تصريحات رئيس منظمة التعبئة حسين طائب، والتي أكد فيها أن إيران تتفاوض وتتحاور دون خضوع للترهيب أو تفريط بالمبادئ. وشدد على أن هذا النهج يمثل إرادة شعبية راسخة، وليس مجرد خيار سياسي لحكومة أو تيار بعينه.
فيما استعرضت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تصاعد التوتر في جلسة مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مساعي واشنطن والدول الأوروبية لإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن، وسط تحذيرات إيرانية من استغلال التقرير سياسيًا وتأكيد طهران على اتخاذ تدابير مضادة.
واتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية، الوكالة الدولية بلعب دور الطابور الخامس لصالح واشنطن وتل أبيب بهدف تدمير برنامج طهران النووي واغتيال علمائها، وأكدت أن غضب مديرها يعود لرفض إيران التجسس وإغلاق منشآتها المعتدى عليها أمام التفتيش.
بدوره رأى المحلل الدولي مرتضى مكي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن واشنطن تستغل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة لتدويل الصراع والضغط على طهران، بالتوازي مع انقياد الأوروبيين الكامل للإرادة الأمريكية لتعويض ضعفهم الأمني.
فيما يخص التوترات الميدانية في هرمز، استعرض المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، تفاصيل المسار الدبلوماسي مع مسقط لتأمين الملاحة وفرض ترتيبات دولية جديدة، وحمل واشنطن وتدخلاتها العسكرية بالمنطقة مسؤولية تقويض الاستقرار.
وأكد المحلل السياسي علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن طهران فرضت قواعد ملاحة استباقية بالخليج مستندة لصمودها العسكري، حيث نقلت المواجهة من الإغلاق الفعلي إلى التحكم بمسارات العبور وفرض عقوبات على الشبكات المرتبطة بخصومها.
وأبرزت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تحول الاستراتيجية الإيرانية من التهديد التقليدي بالمنع إلى التهديد بتكليف السفن أعباء إضافية، وسط تحذيرات مسئولين إيرانيين من ردود استباقية تستهدف الشركات النفطية الأمريكية بالمنطقة.
وحللت صحيفة "خراسان" الأصولية، رؤية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بخصوص المنطقة المحظورة، وإدراج السفن المخالفة على قائمة العقوبات، بالتوازي مع فتح مسار تفاوضي مشروط بالالتزام والعودة لرفع التكلفة على واشنطن.
وتصف صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التطورات البحرية باعتبارها دليل ومؤشر على تحول إيران للتمركز الهجومي وكسر الحصار الأمريكي، ويرى المحلل السياسي غلامرضا صادقيان، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن انحسار المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن أوجد إجماعًا سياديًا نادرًا حول تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد،؛ وينقل عن السياسيين محسن هاشمي رفسنجاني، وإسماعيل گراميمقدم، أن العودة الفورية للدبلوماسية عبر القنوات الإقليمية هي السبيل الوحيد لترجمة الردع الميداني إلى تحصين اقتصادي واستقرار معيشي دائم.
على الصعيد الداخلي، أكد نائب الأمين السياسي بحزب كوادر البناء محمد عطريانفر، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن دعوة المرشد للتماسك الاجتماعي ليست مجرد توصية أخلاقية بل معيار سيادي ملزم؛ وحذر من سلبيات اتخاذ القرارات بمعزل عن أثرها الشعبي على رأس مال الدولة الاجتماعي، وشدد على أن بقاء الاستقرار يقتضي الحوار والإقناع وتجنب نهج المواجهة.
وفند غلام رضا صادقيان رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، رؤية وزير الثقافة والإرشاد الأسبق محمد حسين صفار هرندي حول متطلبات الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدًا أنه يطرح إعادة بناء أسلوب حكم الجمهورية الإيرانية، وليس مجرد تحسين أداء الحكومات أو الإدارات، وإعادة بناء رأس المال الاجتماعي كضرورة أمنية وسياسية.
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تصاعد وتيرة الهجمات على الرئيس الأسبق حسن روحاني بعد دعوته إلى إشراك الشعب في القرارات المصيرية وإنهاء الحرب بصورة مشرفة؛ واعتبرت أن استهدافه كشخصيات سابقة كخاتمي يعكس رفضًا لحق التعبير.
وحذر عطاء الله مهاجراني، في مقال بصحيفة "إيران" الرسمية، من الخلط بين الدفاع المشروع المكفول دوليًا وبين الترويج للحرب، واتهم وسائل إعلام معارضة بممارسة حرب نفسية لتفكيك الثقة بين المجتمع والدولة؛ وشدد على ضرورة الإبقاء على النقد المسئول دون أن يتحول إلى ذريعة للفوضى أو الاستغلال الخارجي.
اقتصاديا، ربط تقرير صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، أزمة البنزين بجذور هيكلية متراكمة كتقادم السيارات وضعف النقل العام، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في رفع الأسعار أو تحميل المستهلك التكلفة وحده.
وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، قرار الحكومة رفع أسعار البنزين لمواجهة العجز بين الإنتاج والاستهلاك، وأكدت أن الأزمة تعود لفشل إدارة الطاقة وتأخر إحلال المركبات المتهالكة وليس سلوك المستهلك.
بالمقابل تقدم صحيفة "إيران" الرسمية، قرار رفع سعر البنزين غير المدعوم، بوصفه محاولة إصلاح متدرج لتجنب الصدمات، وسط تحذيرات خبراء وسياسيين مثل محمد جواد حقشناس، ومحمد خوشچهره، من آثاره التضخمية وضعف ضمانات حماية الأسر.
ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قرار تشديد الرقابة على بطاقات المحطات، والجمع بين السعر الثالث، والغاز المضغوط، بمحاولة إدارة للعجز، دون علاج الأسباب العميقة لاتساع الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج.
ويربط محسن مهديان مدير تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أزمة البنزين بالتداعيات المركبة للحرب واستهداف البنية التحتية، ودعا إلى اتخاذ تدابير حربية لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي تستهدف التماسك الداخلي.
وحذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، التقرير من استراتيجية أمريكية للتحول من محاصرة النفط الإيراني إلى فرض نفوذ مباشر على استثماراته وحقوله عبر صيغ التفاوض، مستغلة الضغوط الاقتصادية والتضييق على المشتري الصيني. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": حرب هرمز تكشف فشل سياسة القوة الأمريكية
في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي، المسار العسكري الأمريكي، وكيف تورطت واشنطن، التي دخلت المواجهة بذريعة الملف النووي، في أزمة أكبر بمضيق هرمز، حيث أخفقت ضرباتها المتواصلة في حسم معركة الملاحة.
وأوضح:" تحاول واشنطن تقليص قدرة إيران على إغلاق المضيق عبر التوجه لاستخدام ممرات بديلة كممر فك الأسد لنقل النفط، واستخدام استراتيجية تقوم على الحصار والضربات الدورية لإضعاف طهران.
ورأى أن:" ربط حركة النفط عبر الممر البديل بأسعار الخام لا يكفي لإثبات نجاح الخطة الأمريكية، نظرًا لوجود عوامل سوقية أخرى متداخلة؛ مثل تراجع الاستهلاك الصيني وزيادة الإنتاج العالمي".
"مردم سالارى":منطقية الضربة الأولى في هرمز.. حين يتحول الردع إلى مقامرة
رأى رحمان پرورش، الكاتب بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، في ابتعاد أسطول الحصار الأمريكي عن السواحل الإيرانية والتمركز في أعماق بحر العرب، إنما يمثل اعترافًا بواقع الضعف والحذر، تحسبًا لمخاطر المواجهة المباشرة في مضيق هرمز.
وأوضح:" يعتمد الحصار الأمريكي منظومة طبقية متعددة المهام لكنها تتسم بالهشاشة، مؤكدًا أن الاستراتيجية الدفاعية المثلى لإيران تكمن في تنفيذ ضربة استباقية مدروسة تكسر هيبة هذه المنظومة وتجبر العدو على التراجع.
وأشار إلى أن:" إسقاط حاملات الطائرات أو إلحاق أضرار جسيمة بها سيفكك عقدة الخوف ويزعزع ثقة الرأي العام الأمريكي بالحرب، لتحويل الحصار البحري من استراتيجية ردع إلى مجرد وهم مكلف".
"كيهان": تحريف «السلام» إلى استسلام.. اتهامات بالتخوين لروحانى وخاتمي
هاجم حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، مواقف الرئيسين السابقين حسن روحاني ومحمد خاتمي بشأن الحرب، واتهمهما بالخيانة ومستخدمًا ثنائية حادة للربط بين الدعوة للسلام والاستسلام.
واتهم:" روحاني باستغلال الدعوة إلى استفتاء شعبي ومبدأ الشورى للتخلي عن الدفاع والتسليم للولايات المتحدة وإسرائيل، منتقدًا طرح القضايا المصيرية على الرأي العام ومفضلًا تفسيرًا ضيقًا للمشورة العسكرية.
كما هاجم:" خاتمي لمطالبته بإنهاء الحرب عبر التفاهم والمصالحة الوطنية، واصفًا الطرح بأنه تجميل للتسليم، ومطالبًا الأجهزة القضائية والأمنية بالتدخل لمواجهة هذه المواقف التي يراها خدمة لأهداف الأعداء".
"دنياى اقتصاد": البنزين الإيراني.. زيادة السعر لا تعالج أزمة السياسة المتذبذبة
تساءل حامد آذرغون، في مقابل بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن جدوى رفع سعر البنزين إلى 10 آلاف طومان، مؤكدًا أن هذه الزيادة لا تمثل إصلاحًا حقيقيًا لسوق الوقود ما دام نظام تعدد الأسعار والدعم قائمًا".
وانتقد:" نمط التثبيت ثم القفزة التاريخي الذي خفض السعر الحقيقي للبنزين ورفع الاستهلاك إلى 130 مليون لتر يوميًا، وتسبب في عجز قدره 20 مليون لتر وتكلفة استيراد سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار".
واقترح:" حلًا متدرجًا ينوع الأسعار حسب الجودة والدخل مع توجيه الدعم للمستحقين، وشدد على أن نجاح ذلك ينشط باستعادة ثقة المجتمع التي أضعفتها سنوات من القرارات الحكومية المتناقضة".
"عصر رسانه": التحذير من التضخم دون معالجة جذوره
حذر الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من ارتفاع نمو السيولة إلى 65% والتضخم لـ 100%، مؤكدًا أن الصدمات الأمنية والحصار يتنقلان سريعًا إلى النقد والأسعار بسبب هشاشة البنية المالية.
وعزا:" انفلات السيولة إلى أضرار الحرب والقروض الإلزامية والسحب المصرفي المزمن، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في الدعم غير الممول عن طريق القسائم الإلكترونية، والضرائب على المضاربة، وإعادة توظيف الأصول الحكومية".
وربط:" نجاح الدعم الاجتماعي بالإصلاح المؤسسي العميق الذي يتجاوز مجرد الإجراءات التعويضية، مشددًا على أن العقوبات تضاعف الأزمة لكنها لا تفسر وحدها استمرار التراكم الهيكلي للاختلالات النقدية".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 7 سبتمبر (أيلول)، تصعيد الخطاب العسكري والردع العملي ضد الأسطول الأميركي، واحتدام السجال السياسي حول جدوى الاستفتاء ومراجعة السياسات الخارجية، واتساع الخلافات الداخلية بشأن مشروع قانون النفوذ، وتنامي مخاطر الملف النووي.
وصعّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليياف، وفق تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الخطاب العسكري عبر إعلان انتهاء مرحلة الردود المتناسبة والانتقال إلى ردود أسرع وأشد إيلامًا لردع واشنطن.
وأقرّ، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بثقل الأزمات الاقتصادية وعدم قدرة الشارع على تحمل سوء الإدارة، لكنه حذر بالوقت نفسه من نقد الأداء الحكومي؛ لأنه قد يضعف الجبهة الداخلية، وحذر من تحول العقوبات وسوء الإدارة البنيوية إلى أزمات متفجرة.
كما استعرض تقرير صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تصريحات عدد من القيادات العسكرية، أمثال علي عبد اللهي، وحبيب الله سياري، بشأن قدرة طهران على ردع واشنطن التي قررت اللجوء للضغط الاقتصادي والحرب الناعمة بعد الفشل الميداني.
وفي صحيفة "سياست روز" الأصولية، يتوقع الباحث في الجغرافيا السياسية أحمد رشيدي نجاد، اندلاع جولة ثالثة من الحرب، ويرى أن الردع ينبغي أن يشمل أدوات غير متماثلة؛ مثل إغلاق مضيق هرمز، واستهداف البنية التحتية، وتفعيل الجبهات الوكيلة، واقترح سيناريوهات تصعيدية واسعة.
وأكد الكاتب عماد سليماني، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، انتقال إيران من مجرد مواجهة الحصار إلى تحميل الولايات المتحدة كلفة باهظة، بتحطيم مفهوم الأمن المطلق للسفن الأميركية، معتبرًا أن التفوق الميداني يفرض واقعًا سياسيًا جديدًا على واشنطن.
كما استعرضت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أبعاد الهجوم الباليستي الإيراني ضد الأسطول الأميركي في المياه الخليجية، مؤكدة أنه رسالة تحذيرية غير مسبوقة تكسر هيبة واشنطن، وتثبت هشاشة حاملات طائراتها أمام الصواريخ المضادة للسفن، وتكرس الردع العملي.
وفي المقابل كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن مسار دبلوماسي موازٍ يقوده وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع تركيا والسعودية ودول إقليمية للتوصل إلى اتفاق مستدام، بالتزامن مع تشديد واشنطن لعقوباتها ضمن حملة "الطرد الاقتصادي".
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية استمرار التيارات المتشددة في إثارة الخلافات، والهجوم المنتظم ضد رئاستي البرلمان والجمهورية لحسابات انتخابية ضيقة، وأكدت أهمية الانسجام الوطني في مواجهة الأزمات شريطة عدم استخدامه كذريعة لمصادرة حق النقد البناء.
وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دافع الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، عن دعوة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، لمراجعة السياسات، وأكد أنها لا تعني الاستفتاء على الحرب كمفهوم عسكري، بل الرجوع للشعب في اختيار النهج السياسي الخارجي للبلاد، وشدد على حق المواطنين في المشاركة بصياغة القرار الداعم للسلام.
وفي المقابل رفض يد الله جواني، الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، طرح فكرة الاستفتاء، واتهم المطالبين بالمفاوضات بمحاولة نشر التردد، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يملك عزمًا فولاذيًا للصمود والدفاع حتى وإن امتدت المواجهة لعقود.
وحمّلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التيار الإصلاحي المسؤولية عن الاختلالات المعيشية والأمنية وتسهيل المخططات الخارجية، ووصفت أطروحات السلام والتهدئة بالتسليم والخيانة، معتبرة المطالبة بالاستفتاء الشعبي مجرد محاولة للتهرب من المساءلة ودعم جبهة المقاومة الوطنية.
وبخلاف الجدل بشأن المفاوضات مع أميركا، تسبب مشروع "مكافحة النفوذ" في تعميق الانقسامات السياسية في إيران، وقد استعرض تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية السجال الحاد بين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وبعض النواب، وتبادل الاتهامات بالتضليل وعرقلة القوانين، وسط مخاوف من توظيف شعارات الردع والأمن لتضييق مساحة المساءلة وشل العمل البرلماني.
ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، فقد اشترط رئيس البرلمان ضوابط تمنع المساس بحقوق المواطنين أو حياتهم الشخصية، وسط اتهامات للرئاسة بمحاولة توجيه البرلمان، مما عكس صراعًا أعمق حول الصلاحيات والهيمنة تحت مظلة التشريعات الأمنية.
ونوويًا، رصد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية عودة الملف النووي الإيراني إلى مربع التصعيد، ونقل عن الدبلوماسي السابق، علي أكبر فرازي، والباحث فرشيد باقريان، ضرورة اتخاذ خطوات استباقية مثل تسهيل عمل مفتشي الوكالة الدولية، وعدم المبالغة في الرهان على الفيتو الروسي- الصيني.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن خلل هيكلي يهدد الصناعة الإيرانية جراء منافسة الدولة للقطاع الخاص على الموارد المصرفية وسط تضخم مزمن. وتتفاقم الأزمة مع ارتفاع تكلفة الاقتراض إلى 40 في المائة وسيطرة البنوك على التمويل، مما يجعل ضخ السيولة مسكنًا مؤقتًا لا يعالج جذور الأزمة.
ومن جانبه، قدم المحلل السياسي، عماد سليماني، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة لاستراتيجية الطرد الاقتصادي الأميركية وحصار منافذ إيران المالية، واستبعد قدرة العقوبات وحدها على حسم المواجهة أو تغيير السلوك الإيراني دون إرباك النظام المالي العالمي. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": انهيار مرحلة "اللا حرب واللا سلم"
في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، ماشاء الله شمس الواعظين، أن التصعيد الأخير أسدل الستار على مرحلة "اللا حرب واللا سلم"، وعزا استئناف الضربات الأميركية إلى حصول واشنطن على شحنات جديدة من الذخائر والصواريخ الاستراتيجية، مما دفعها للانتقال من الضغط الاقتصادي للعمليات العسكرية المحدودة.
واستند إلى: "استراتيجية الرد الإيراني القائمة على استنزاف المخزون الدفاعي الأميركي عبر تكثيف الهجمات"، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يظل تقديرًا تحليليًا يفتقر للتحقق المستقل حول حقيقة الذخائر وتأثير ضربات الطرفين المتبادلة على الأرض.
وتابع: "تسعى واشنطن لفرض الشروط، بينما تتمسك طهران بصيغة تبادل المكاسب، وراهن على الصمود الإيراني وحشد إجماع دولي لإجبار أميركا على التفاوض".
"سياست روز": أزمة هيكلية للجيش الأميركي
في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، استخدم الكاتب قاسم غفوري، إقرار القيادة المركزية الأميركية بالتعرض للهجمات الإيرانية، كدليل على تفوق طهران العسكري، وأكد أن الاستهداف الإيراني للسفن الحربية يعكس نموًا وتطورًا في القدرات البحرية الإيرانية.
وأضاف: " يمثل تراجع قطع البحرية الأميركية مؤشرًا على تراجع هيمنتها، وتحدث عن أزمات نفسية ومعيشية وفضائح أخلاقية تعصف بآلاف الجنود على متن حاملات الطائرات، للتدليل على ما وصفه بالتدهور الداخلي والأزمة الهيكلية للجيش الأميركي".
واستدل: "بتهديدات وزير الحرب الأميركي على عجز واشنطن عن شن عمليات واسعة جراء نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية"، داعيًا إيران لتطوير ردود استباقية ومكلفة تطال الاقتصاد الأميركي والعالمي لإجبار واشنطن وحلفائها على التراجع".
"مردم سالاري": الدبلوماسية العامة الإيرانية.. صناعة الرواية لا تكفي
ناقش تقرير لصحيفة "مردم سالاري" مقترح وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر صالحي، بشأن الدبلوماسية العامة، والفجوة بين الطموح لتحسين صورة البلاد خارجيًا وبين الأدوات الفعلية، وحذر من الاعتماد على بيانات ونسب افتراضية تفتقر للمؤشرات والبيانات الدقيقة.
ووفق التقرير فإن "التركيز على مواجهة روايات الخصوم يختزل الدبلوماسية في مجرد إدارة للمعركة الإعلامية دون بناء حوار حقيقي، في حين يتطلب تحسين الصورة الدولية معالجة الأسباب الجذرية للانطباعات السلبية وتوفير مساحات واضحة للنقد والتعبير الداخلي".
وعرض "اعتراف وزير الخارجية الأسبق بإهمال الإيرانيين في الخارج وسوء المعاملة القنصلية لهم، وتأكيده أن الرهان على الثقافة أو مخاطبة جيل زد لن يعوض التناقض بين الخطاب والممارسة، وأن تحسين صورة الدولة يبدأ بإصلاح علاقة المؤسسات بالمواطنين".
"آرمان ملي": خطاب المتشددين يعزز الاستقطاب الداخلي
انتقد النائب البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استمرار هجوم التيارات المتشددة على المسئولين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تخالف التوجيهات القيادية وتزيد الأعباء الاقتصادية والأمنية على البلاد.
واستنكر "غياب الردع الحازم تجاه التجاوزات والإهانات الموجهة للمسئولين، وحذر من تداعياتها على انعكاس انطباع خاطئ لدى الرأي العام بأن هذه الأقلية المتطرفة تمثل موقف الدولة أو توجهات غالبية المجتمع الإيراني".
ورأى أن "إصرار بعض الأطراف على إثارة القضايا الخلافية، كقانون الحجاب في ظل ظروف الحرب والضغوط المعيشية، يتعمد تعزيز الاحتقان والاستقطاب الداخلي بما يخدم مصالح خصوم إيران الخارجيين".
"جهان صنعت": انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية
أوضح المحلل الاقتصادي، إحسان كشاورز، في تحليله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن انخفاض الفجوة بين ديون الحكومة ومطالباتها لا يعني تراجع المديونية الفعلية؛ حيث ارتفع الدين الحكومي إلى 2.76 ألف تريليون تومان بنهاية 2025، مقابل صعود مطالباتها لـ 2.535 ألف تريليون تومان.
وحذر من "الوضع المالي للشركات الحكومية التي استحوذت على 91 في المائة من صافي فجوة الدين العام، حيث بلغت ديونها 5.889 ألف تريليون تومان مقابل مطالبات بـ 3.610 ألف تريليون، مما يجعلها المركز الأساسي للمخاطر المالية". وأكد أن "ارتفاع الطلب لا يعكس تحسنًا نقديًا لكونها غير قابلة للتحصيل السريع، لافتًا إلى تحول 60 في المائة من الدين لروابط قابلة للتداول، مما يجعل الأزمة مرتبطة بآلية إدارة الدين وآجاله وليس بحجمه فقط".