• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني: مقتل 3 من "الحرس المجهولين للإمام المهدي" في "سراوان"

12 سبتمبر 2026، 11:36 غرينتش+1آخر تحديث: 14:37 غرينتش+1

أعلن مقر "القدس" التابع للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، مقتل ثلاثة من "الحرس المجهولين للإمام المهدي" خلال اشتباكات مسلحة في مقاطعة سراوان، جنوب شرقي إيران.

وأضاف المقر أنه حتى قبل ظهر السبت 12 سبتمبر (أيلول)، قُتل أربعة من المسلحين المجهولين خلال الاشتباكات في "سراوان".

الأكثر مشاهدة

تحت ضغط العملة وديون شركات التأمين.. المرضى يئنون بسبب نقص الأدوية وقفزات أسعارها في إيران
1

تحت ضغط العملة وديون شركات التأمين.. المرضى يئنون بسبب نقص الأدوية وقفزات أسعارها في إيران

2

إعلام الحرس الثوري الإيراني يتهم السعودية والبحرين بعرقلة عقد اجتماع مسقط

3
صحف إيران:

اتفاق صلالة.. و"الفخ" الدبلوماسي.. وأزمة باب المندب.. والتطرف الداخلي.. وتدهور الاقتصاد

4

إيرانيون يشترون الخبز بالدّين ويصطفون لشراء بقايا الدجاج

5

4 منهن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.. منظمة حقوقية: الإعدام يلاحق 8 نساء في سجون إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

12 سبتمبر 2026، 11:03 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 12 سبتمبر (أيلول)، سيطرة الحوثيين على جزيرة "ميون" اليمنية، إلى جانب تحركات طهران لمواجهة الضغوط الغربية والنووية، وتصاعد الجدل داخليًا بشأن ترشيد الإنفاق والوفاق الوطني، وسط انتقادات لاستغلال المتشددين تداعيات الحرب للتصعيد ضد الحكومة.

ووصفت صحيفة "قدس" الأصولية، وصول الحوثيين إلى جزيرة ميون، بالتحول الجديد في خريطة الحرب الإقليمية؛ لأنه وضع ممرات الطاقة ضمن معادلة أمنية واحدة أدت لدخول ورقة هرمز مرحلة المساومة السياسية والتأثير المباشر على أسعار النفط العالمية.

وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية رأى المحلل السياسي، محسن ردادي، أن هذا التقدم يتجاوز المكسب العسكري ليكشف قدرة الإرادة والعقيدة على مواجهة تفوق الخصوم التكنولوجي؛ حيث وجه فرض معادلة جديدة بباب المندب ضربة للهيمنة البحرية الغربية وأربك الأسواق.

100%

وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن مخاوف إسرائيلية متزايدة من تهديد حركة الناقلات نحو البحر الأحمر وقناة السويس وإيلات، وهو ما يرفع تكاليف التأمين والشحن ويزيد كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها.

فيما ربطت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، تحويل هذا الانتصار التكتيكي إلى تغيير استراتيجي مستقر، بمآلات وتداعيات المواجهة المقبلة.

وقدم تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة محاولة لإعادة تفسير التداعيات عبر تصوير الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب كالطرف الأكثر تضررًا، عبر تسليط الضوء على خسائر أميركا الاقتصادية والعسكرية، للتدليل على صمود إيران وتمدد نفوذها.

وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، مع التركيز على الرواية القائلة بفقدان القرار 2231 أثره القانوني، مشيرة إلى الربط المتزايد بين المسار النووي وأمن الملاحة في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

ووصفت صحيفة "سیاست روز" الأصولية التحرك الأميركي والأوروبي في وكالة الطاقة وإحالة الملف لمجلس الأمن بالابتزاز، وأكدت نجاح الموقفين الروسي والصيني في إفشال المسعى الغربي، مؤكدة استمرار النهج العدائي عبر العقوبات بالتزامن مع تعزيز طهران لتحالفاتها الخارجية.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح خبير العلاقات الدولية، ديهيم خان ‌بيغي، أن واشنطن تتبع استراتيجية ضغط متعددة المستويات لزيادة الكلفة الاقتصادية والسياسية على طهران. وشدد على ضرورة استغلال الدعم الروسي والصيني في تعزيز المسار البحري والاقتصادي.

ومن جانبه، حذر المحلل السياسي، قادر باستاني تبريزي، عبر صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من خطورة تشكل إجماع دولي ضد إيران، ونبه إلى أن الاعتماد الكلي على "الفيتو" الروسي والصيني غير كافٍ، ودعا للتفعيل الدبلوماسي وتعزيز التماسك الداخلي والاستمرار في الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانتقدت صحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية الخطاب الداخلي الذي يربط بين الدعوة للسلام والتنازل، مشيرة إلى تعرض شخصيات كروحاني وظريف وعراقجي للهجوم بسبب مواقفهم التفاوضية. وأكدت أن توظيف تهمة النفوذ ضد المعارضين يفرغها من مضمونها، مشددة على أن المصلحة الوطنية هي معيار الحكم.

وتداولت الصحف المختلفة تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في المنتدى التجاري لدول بريكس بنيودلهي، ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تضمن مقترح الرئيس تعزيز التعامل بالعملات الوطنية وتأسيس شركة إعادة تأمين مشتركة برأسمال 10 مليارات دولار والتوسع بالذكاء الاصطناعي، وضرورة تحويل قدرات المجموعة من إطار التعاون المحتمل إلى آليات عملية ملموسة. ويعكس هذا المقترح، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، توجه طهران لبناء آليات اقتصادية جماعية تقلل أثر الضغوط الخارجية.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أشار الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، ونائب رئيس لجنة الزراعة بغرفة التجارة، هامان هاشمي، إلى أن المشاركة تعكس تحولاً نحو دبلوماسية التنمية، وربطا الاستفادة من فرصة "بريكس" وتقليل أعباء القيود المصرفية واللوجستية، بإزالة العوائق الإدارية والمصرفية الهيكلية على الصادرات.

وفي المقابل حذر خبير العلاقات الدولية، عابد أكبري، في صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من المبالغة في رهان إيران على "بريكس"؛ لأنها ليست كتلة سياسية موحدة ضد واشنطن، بل هي إطار لتلاقي المصالح، مشددًا على أن الاستفادة من مشاريع، مثل ميناء "تشابهار"، تتطلب قدرة مؤسسية وتنويع العلاقات دون الارتهان للشرق.

وداخليًا، انتقد الباحث السياسي، عباس سليمي نمين، وأمين عام حزب "همبستكي" (التضامن)، محمد سالاري، بحسب في صحيفة "إيران" الرسمية، توظيف التيارات المتشددة ظروف الحرب في الصراع الداخلي، والهجوم على بزشكيان لتحقيق مكاسب انتخابية وإضعاف الجبهة الداخلية، وهو ما وصفه أمين عام حزب "المؤتلفة" محمد علي أماني، بالهدية للعدو.
وفي صحيفة "اعتماد"، أشاد الكاتب محمد جواد حق ‌شناس بقرار تخفيف العقوبات الأخير، داعيًا إلى تطويره نحو عفو عام شامل يضم السجناء السياسيين والمستقلين والإعلاميين والمغتربين كمدخل لمصالحة وطنية واسعة، وربط نجاح هذه الخطوة باستقلال القضاء عن الضغوط الأمنية لإعادة بناء الثقة.

وخلال لقائه رؤساء الجامعات، دعا الرئيس الإيراني، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لإعادة هيكلة إدارة الموارد وترشيد الإنفاق، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة التخصصات الجامعية وأعداد الطلاب بما يخدم الدولة، واقترح اعتماد العمل عن بُعد وتعطيل المباني الحكومية شتاءً لرفع كفاءة الإنفاق وخفض التكاليف.

وأبدى، وفق صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، استعداده تفويض الصلاحيات لمنافسه سعيد جليلي لحل المشكلات ميدانيًا رافضًا الاكتفاء بالاقتراحات. وردًا على ذلك، اعتبر الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، أن مقترحات بزشكيان غير واقعية، مؤكدًا أن "جليلي لا يتقن سوى التنظير وتقديم الحلول الكلامية دون القدرة على النزول للميدان"، على حد قوله.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الغرب يوظّف الملف النووي للضغط على إيران

100%


أكد الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سیاست روز" الأصولية، أن إعادة فتح الملف النووي الإيراني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإحالته للمجلس لا يتعلق بالأمن النووي، بل يهدف لابتزاز طهران بشأن مضيق هرمز، والتغطية على إخفاقات الغرب، متهمًا مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، بالانحياز للرواية الأميركية.

ورأى في "التحركات الغربية انتهاكًا للقانون الدولي"، مؤكدًا حق إيران في منع تفتيش المنشآت المستهدفة، واستشهد بموقف روسيا والصين اللذين أكدا انتهاء مفعول القرار 2231 منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وفشل الغرب في بناء إجماع دولي ضدهما.

وتابع: "تهدف هذه الضغوط إلى تحقيق مكاسب سياسية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون جدوى"، مشيرًا إلى أن "ارتفاع أسعار الطاقة ومخرجات قمتي شنغهاي وبريكس، يعكس رفضًا دوليًا واسعًا للنهج الأحادي الأميركي ولن يؤدي إلى إخضاع طهران"، على حد تعبيره.

"اطلاعات": "بريكس".. رهان إيراني على دبلوماسية المصالح

100%


في حوار إلى صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الأستاذ المشارك بجامعة "شمران" في الأهواز، فرشاد رومي، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيودلهي بالفرصة الدبلوماسية المهمة، لكنه ينتقد بالوقت نفسه الرهان على بريكس كمظلة أمنية، لأنها ليست حلفًا دفاعيًا، ولا تملك آلية لحماية إيران في ظل تباين مصالح أعضائها مثل الهند والإمارات والصين.

وكشف عن "صعوبة تحويل الوزن الاقتصادي للمجموعة إلى موقف سياسي موحد لعدم التوصل لبيان مشترك بشأن الحرب"، ودعا طهران إلى تجاوز طلب الدعم السياسي المباشر والتوقعات العسكرية من روسيا والهند، والتركيز بدلاً من ذلك على أدوار الوساطة وتوظيف مصالح أمن الطاقة والملاحة".

وشدد على "ضرورة تحويل مضيق هرمز من ورقة ضغط عسكرية إلى أداة دبلوماسية لربط مصالح الأعضاء بإنهاء الحرب، وحذر من أنه بدون تحويل هذا الثقل لمبادرة فعلية ستظل بريكس مجرد منتدى صاخب محدود القدرة على الفعل الجماعي".

"آرمان ملي": برامج الدعم الاجتماعي لا تعالج أصل الأزمة

100%


في حوار نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية يرى الخبير الاقتصادي، هادي حق ‌شناس، أن تعزيز صمود الاقتصاد الإيراني في وجه العقوبات والتضخم يتطلب تجاوز الشعارات المستهلكة نحو الاستثمار الفعلي للفرص وتبسيط القوانين والجمركة لتسهيل التجارة عبر الحدود.

وراهن على "توسيع العلاقات مع دول الشرق وعضوية تكتلات بريكس وشنغهاي والاتحاد الأوراسي للاعتماد على العملات الوطنية"، منتقدًا في الوقت نفسه "عدم استفادة إيران الكافية من هذه الفرص المتاحة حتى الآن".
وأضاف أن "برامج الدعم الاجتماعي مثل كوبونات السلع توفر حماية مؤقتة، لكنها لا تعالج أصل الأزمة"، ودعا الحكومة للقيام بمسؤوليتها وتحويل فرص التعاون الخارجي إلى أدوات عملية تعزز الاقتصاد الوطني".

"جهان صنعت": خمس جبهات تكشف عجز السيطرة على السيولة

100%


تكشف قراءة الباحث والمحلل إحسان كشاورز، في صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن القفزة الكبيرة في السيولة والقاعدة النقدية لم تكن قرارًا منفصلًا للبنك المركزي، بل نتيجة ضغوط مالية ومصرفية وسعرية تراكمت في وقت واحد وأدت لارتفاع نمو السيولة إلى 53.3 في المائة.

ويرى أن "تحميل البنك المركزي وحده مسؤولية التضخم يتجاهل الجبهات الخمس التي تحاصره، وفي مقدمتها الضغط المالي الحكومي، والتسهيلات الإلزامية، واختلالات القطاع المصرفي، مما يقلص قدرة أدوات السياسة النقدية على تحقيق أهدافها".

وخلص إلى أن "حل الأزمة يتطلب إصلاحًا ماليًا ومؤسسيًا شاملاً لا يقتصر على رفع الفائدة، وحذر من تداعيات الاستمرار في تحميل السياسة النقدية أهدافًا متعارضة، على عجز البنك المركزي عن كبح التضخم وإدارة الضغوط في وقت واحد".

أدى لمقتل 3 جنود.. صور أقمار صناعية صينية ساعدت إيران في شن هجوم على قاعدة أميركية بالأردن

12 سبتمبر 2026، 09:12 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن النظام الإيراني حصل من جهات صينية على صور أقمار صناعية عالية الدقة قبل شن هجوم صاروخي قاتل على قاعدة في الأردن، وهو ما نفته بكين.

وقد أصابت صواريخ باليستية إيرانية موقعًا لإيواء القوات الأميركية في قاعدة موفق السلطي الجوية شمال شرقي الأردن، جراء هجوم في 17 يوليو (تموز) الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أربعة آخرين. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، استهدف النظام الإيراني أيضًا الطائرات المأهولة والطائرات المسيّرة المتمركزة في القاعدة.

وكان هذا الهجوم واحدًا من ثلاثة هجمات صاروخية منفصلة استهدفت القاعدة خلال 24 ساعة، كما أسفر عن أول قتلى في صفوف القوات الأميركية منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي. وقال مسؤولون أميركيون إن الحادث كشف في الوقت نفسه صعوبة حماية القوات في قاعدة شديدة التحصين، وتحسن قدرة النظام الإيراني على استهداف المواقع الأميركية.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، حصلت طهران على صور للقاعدة قبل الهجوم وبعده من جهات صينية. ولم يكشف المسؤولون الأميركيون أسماء هذه الجهات، كما لم يتهموا بكين بالتورط المباشر في الهجوم، لكنهم قالوا إنهم رصدوا صلة بين الصور والعملية الصاروخية. واعتبروا أن ذلك يمثل أوضح مؤشر حتى الآن على التداعيات المميتة للدعم الصيني للنظام الإيراني على القوات الأميركية.

وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، نشر النظام الإيراني صورًا عالية الدقة أظهرت الأضرار التي لحقت بثلاثة أجزاء من القاعدة. كما حددت وول ستريت جورنال، من خلال تحليل صور متاحة للعامة وذات دقة أقل، أضرارًا لحقت بأكثر من 20 منشأة في هذه المناطق. وأظهر مقطع فيديو أكدت الصحيفة صحته لحظة سقوط الصواريخ الباليستية على القاعدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن أثارت مع المسؤولين الصينيين مسألة الصور المرتبطة بالهجوم، لكنهم نفوا هذه المزاعم وطالبوا بتقديم أدلة عليها. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب "وول ستريت جورنال" للتعليق، فيما اتهمت وزارة الخارجية الصينية "بعض الجهات" بمحاولة ربط بكين بالحرب.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت الصين قبل الهجوم من أن شركات صينية توفر للنظام الإيراني صورًا أقمارًا صناعية يمكن استخدامها لاستهداف القوات والمعدات الأميركية. وفي مايو (أيار)، فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على ثلاث شركات صينية، هي "ميزر فيجن"، و"إيرث آي"، و"تشانغ قوانغ"، لهذا السبب.

وكانت واشنطن قد اتهمت شركة "تشانغ قوانغ"، في وقت سابق، بتوفير صور أقمار صناعية للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني، ساعدت بشكل مباشر في هجمات الجماعة في اليمن. كما يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من احتمال مساعدة الصين إيران في تعقب حاملة طائرات أميركية وسفن حربية أخرى، ولا سيما بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة للنظام الإيراني على سفن كانت تبحر في المنطقة.

وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جيم لمسون، إن الصور الجديدة عالية الدقة يمكن أن تكشف التغييرات الأخيرة التي طرأت على قاعدة عسكرية، وتساعد النظام الإيراني في اختيار أهداف أكثر فاعلية. وأضاف أن الصور التي تُلتقط بعد الهجوم يمكن استخدامها أيضًا لتقييم الأضرار واتخاذ القرارات بشأن مكان وتوقيت العمليات اللاحقة.

وقال مسؤولون ومحللون إن الصور الصينية ربما كانت مجرد مصدر واحد من عدة مصادر استخباراتية يعتمد عليها النظام الإيراني. وتستخدم القوات العسكرية الإيرانية الأقمار الصناعية ومصادرها البشرية، إضافة إلى المعلومات والصور التي توفرها روسيا. كما تشمل التكنولوجيا الصينية التي تستخدمها طهران، إلى جانب صور الأقمار الصناعية، خدمات الملاحة وقطع الطائرات المسيرة والصواريخ.

وقد تؤدي هذه النتائج إلى زيادة التوتر بين البلدين قبيل الاجتماع المقرر بين ترامب وشي جين بينغ في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري، في البيت الأبيض. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب، التي تضع الحفاظ على العلاقات مع الصين ضمن أولوياتها، قللت حتى الآن في تصريحاتها العلنية من أهمية تأثير المساعدة الصينية على القدرات العملياتية للنظام الإيراني.

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

12 سبتمبر 2026، 08:24 غرينتش+1
100%

قال مسؤول في محافظة خوزستان، جنوب غربي #إيران، إن #العراق أغلق معبري الشلامجة وجذابة، ووقف حركة عبور المسافرين والبضائع عبرهما، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة انطلقت من العراق واستهدفت خط أنابيب النفط السعودي شرق–غرب. كما أفادت مصادر في مطار البصرة بتعليق الرحلات من إيران وإليها.

وأكد نائب الشؤون الأمنية والشرطية في محافظة خوزستان، ولي الله حياتي، اليوم السبت 12 سبتمبر، أن السلطات العراقية أغلقت معبري الشلامجة وجذابة منذ فجر السبت وحتى إشعار آخر، وأن حركة المسافرين والبضائع متوقفة حاليًا عبر المعبرين.

كما أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدرين أمنيين عراقيين، بأن بغداد أمرت بإغلاق معبر الشلامجة في إطار إجراء احترازي.

وأضاف المصدران أن عملية واسعة تجري بالتزامن لتحديد هوية منفذي الهجوم بالطائرات المسيّرة على السعودية وتعقبهم.

ومن جانبها، أفادت قناة "دجلة" العراقية، نقلًا عن "مصدر في مطار البصرة"، بإلغاء الرحلات القادمة من إيران والمتجهة إليها حتى إشعار آخر.

كما ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه رغم إعلان مدير منظمة كرة القدم في نادي استقلال مساء 11 سبتمبر أن أعضاء الفريق سيغادرون طهران إلى البصرة عند الساعة الثانية ظهر السبت 12 سبتمبر، فإن مطار البصرة الدولي علّق جميع الرحلات القادمة من إيران والمتجهة إليها حتى إشعار آخر.

رد بغداد على الهجوم بالطائرات المسيّرة
أعلنت السعودية، الجمعة، أن طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية استهدفت خط أنابيب النفط شرق–غرب في المملكة.

واستهدف هجوم 10 سبتمبر عدة محطات ضخ في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وتوقف مؤقت في عمل منظومة نقل النفط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن مسؤولين أميركيين وسعوديين وضعوا جماعات مسلحة عراقية موالية للنظام الإيراني ضمن المشتبه بهم المحتملين.

وبعد تأكيد انطلاق الطائرات المسيّرة من محافظة ميسان، أقالت الحكومة العراقية قائد عمليات ميسان وشكلت لجنة للتحقيق في أداء القيادة.

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن بغداد لن تسمح باستخدام أراضي العراق أو مجاله الجوي قاعدةً لمهاجمة دول أخرى، وأنها ستتعامل مع أي فرد أو جماعة يثبت تورطها.

كما أرجأت السعودية، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي، ردها الانتقامي لإتاحة الفرصة لبغداد لتحديد منفذي الهجوم ومنع تكراره.

تصاعد الضغوط الأمنية على العراق
يشير إغلاق المعبرين الحدوديَين إلى اتساع نطاق الإجراءات الأمنية العراقية خارج محافظة ميسان ليشمل أيضًا طرق الاتصال مع إيران. ومع ذلك، لم تعلن السلطات العراقية بعد مدة استمرار هذه القيود، أو ما إذا كانت قد توصلت إلى صلة مباشرة بين حركة العبور عبر الحدود ومنفذي الهجوم.

وجاء الهجوم على خط أنابيب شرق–غرب في وقت أدى فيه تراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى زيادة أهمية هذا المسار بالنسبة لصادرات النفط السعودية.

وينقل خط الأنابيب نحو خمسة ملايين برميل من النفط يوميًا إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وفي الوقت نفسه، أدى تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على الجزء اليمني من مضيق باب المندب إلى زيادة التهديدات التي تواجه طريق البحر الأحمر.

وأدت هذه التطورات مجتمعة إلى تصاعد الضغوط على الحكومة العراقية، قبيل انتهاء مهلة نزع سلاح الجماعات المسلحة، لمنع استخدام أراضي البلاد مجددًا في شن هجمات على دول الجوار.

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

11 سبتمبر 2026، 21:54 غرينتش+1
100%

كرّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مراسم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر في "البنتاغون"، القوات العسكرية الأميركية المشاركة في الحملة ضد إيران.

وقال ترامب، يوم الجمعة 11 سبتمبر (أيلول): "نحيّي جميع أفراد القوات العسكرية للولايات المتحدة الذين خدموا في الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف: "كما نحيّي القوات التي تعمل الآن على ضمان ألا يحصل النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم، على سلاح نووي أبدًا".

كما خصص وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، جزءًا من كلمته خلال المراسم للحرب مع إيران.

وقال: "خلال الأشهر الستة الماضية، دمرنا أكبر نظام راعٍ للإرهاب في العالم. لقد خاضت قواتنا حربًا ضد حكومة دينية إسلامية طالبت بقتلنا لما يقرب من نصف قرن".

وأضاف هيغسيث أن إيران كانت على مدى عقود راعية لـ "هجمات إرهابية" ضد الأميركيين، وأعربت عن سعادتها بهجمات 11 سبتمبر، وقتلت آلاف الأشخاص، من بينهم أفراد من القوات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان.

وقال إن مسؤولي النظام الإيراني "لم يضعوا ترامب في حساباتهم"، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.

وأعلن وزير الحرب الأميركي استمرار الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، مضيفًا: "نحن نسيطر على المضيق [هرمز] وسننهي هذه المعركة".

وأُقيمت المراسم في "أرلينغتون" بولاية فرجينيا، حيث تجمع كبار القادة العسكريين الأميركيين تحت أمطار غزيرة لمشاهدة رفع علم الولايات المتحدة على الجانب الغربي من "البنتاغون".

وكانت الرحلة رقم 77 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" قد اصطدمت بهذا الجزء من مبنى "البنتاغون" خلال هجمات 11 سبتمبر. وقُتل في الهجوم، إجمالًا، 184 شخصًا، بينهم ركاب الطائرة وموظفو "البنتاغون".

وعقب هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، كثفت الولايات المتحدة حملة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، وسعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقييد الشرايين المالية لطهران.

ومنذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عدة حزم من العقوبات على إيران.

الحداد في الولايات المتحدة في ذكرى هجمات 11 سبتمبر

أفادت وكالة رويترز، الجمعة 11 سبتمبر، بأنه بعد 25 عامًا على الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الأميركية، أحيا الأميركيون ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم إثر اصطدام الطائرات المختطفة بمركز التجارة العالمي ومبنى "البنتاغون" وموقع في بنسلفانيا.

وفي نيويورك، تجمع أقارب الضحايا، وكان كثير منهم يحملون صور أحبائهم، إلى جانب جي دي فانس، نائب ترامب، وأربعة رؤساء أميركيين سابقين، في موقع برجي مركز التجارة العالمي في جنوب مانهاتن.

وكما جرت العادة كل عام، بدأت المراسم في الساعة 8:46 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، بالتزامن مع لحظة اصطدام الرحلة رقم 11 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، بدقيقة صمت.

وبعد ذلك بقليل، بدأ أقارب الضحايا في تلاوة أسماء 2977 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات 11 سبتمبر، إضافة إلى ستة ضحايا لتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993. وتستمر تلاوة هذه القائمة لساعات، وهي من أكثر أجزاء المراسم السنوية حزنًا.

الإرث السياسي والاجتماعي لهجمات 11 سبتمبر

تجمع مواطنون آخرون في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا؛ حيث تحطمت الرحلة رقم 93 التابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز". وكان ركاب وطاقم هذه الطائرة المختطفة، التي كانت متجهة إلى واشنطن، قد تصدوا للخاطفين.

وأثرت هجمات 11 سبتمبر بعمق على حياة الأميركيين الذين يتذكرون ذلك اليوم، وكذلك على الأجيال التي نشأت بعده، وغيّرت السياسة الخارجية والسياسة الداخلية والنظرة العامة إلى الأمن في الولايات المتحدة.

وبالنسبة إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم، تمثل ذكرى هذه الواقعة فرصة لإبقاء ذكرى الذين فقدوا حياتهم حية.

وكانت هذه الهجمات بداية "الحرب على الإرهاب"، وأعقبتها حملات عسكرية أميركية استمرت سنوات في أفغانستان والعراق.

وكتبت "رويترز" أن الاستياء الشعبي من تداعيات هذه الحروب ساعد ترامب في الوصول إلى السلطة قبل عقد من الزمن.

وبحسب التقرير، كان ترامب قد تعهد بألا تدخل الولايات المتحدة في صراعات خارجية جديدة، إلا أن الحرب مع إيران تضع هذا التعهد الآن أمام اختبار.

وتظهر استطلاعات الرأي أن هجمات 11 سبتمبر لا تزال تؤثر في نظرة جزء من المجتمع الأميركي إلى المسلمين.

وواجه عمدة نيويورك، زهران ممداني، دعوات من عدد من الجمهوريين إلى عدم المشاركة في المراسم، لكنه رفضها. ويُعد ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك.

عدد الضحايا لا يزال في ازدياد

خلال المراسم، تُقام فترات من الصمت لعدة دقائق إحياءً لذكرى الضحايا. وهذا العام، خُصصت للمرة الأولى دقيقة صمت لآلاف الأشخاص الذين توفوا منذ عام 2001 جراء أمراض ناجمة عن الغبار السام.

وكان هذا الغبار قد لوّث الهواء في المناطق المحيطة بموقع البرجين لأشهر.

ويعني ذلك أن نطاق ضحايا هذه الهجمات لا يقتصر على الذين قُتلوا في يوم 11 سبتمبر.

فقد أصيب العديد من عمال الإنقاذ الذين عملوا لأسابيع أو أشهر بين الأنقاض، إلى جانب سكان المناطق المحيطة، بأمراض نتيجة استنشاق المواد السامة، ثم توفوا في وقت لاحق.

وفقدت إدارة الإطفاء في نيويورك 343 من أفرادها في يوم الهجمات. وتشير إحصاءات هذه الإدارة إلى أن أكثر من 600 رجل إطفاء آخرين، من بينهم عدد من المتقاعدين الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ، توفوا منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

ومنذ بداية العام الميلادي الجاري وحده، تُوفيّ 26 من رجال الإطفاء هؤلاء.

"العدل" السويدية: النظام الإيراني يهدد أمننا منذ سنوات واستخدم شبكات إجرامية لارتكاب العنف

11 سبتمبر 2026، 21:36 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة العدل السويدية، ردًا على أسئلة "إيران إنترناشيونال"، أن إيران نفذت على مدى عدة سنوات أنشطة هددت أمن هذا البلد، واستخدمت شبكات إجرامية لتنفيذ أعمال عنف.

جاء هذا الموقف بعدما سألت "إيران إنترناشيونال" وزارة الخارجية السويدية عن التهديد الأخير الذي وجهه المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إلى وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية خارج إيران.

وكان شكارجي قد قال، في 26 أغسطس (آب)، إن العاملين في "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا" يمكن إدراجهم ضمن "بنك الأهداف العسكرية".

وطلبت "إيران إنترناشيونال" من الحكومة السويدية إعلان تقييمها لهذه التصريحات وتداعياتها الأمنية على الصحافيين العاملين في هذا البلد، وتوضيح ما إذا كانت تعتبر هذه التصريحات تهديدًا محتملاً للصحافيين.

وتناولت الأسئلة الأخرى الإجراءات التي تتخذها الحكومة السويدية لحماية الصحافيين من التهديد والترهيب من جانب الحكومات الأجنبية ووكلائها، وكذلك احتمال دراسة اتخاذ تدابير أمنية إضافية.

وأحالت وزارة الخارجية السويدية هذه الأسئلة إلى وزارة العدل للرد عليها، وقالت الوزارة لـ "إيران إنترناشيونال": "لقد نفذت إيران على مدى عدة سنوات أنشطة تهدد الأمن في السويد وضد السويد. وقد حدد جهاز الأمن السويدي أن الحكومة الإيرانية تستخدم شبكات إجرامية في السويد لتنفيذ أعمال عنف ضد حكومات أخرى، أو جماعات، أو أفراد داخل السويد تعتبرهم إيران تهديدًا لها".

ولم يتضمن الرد الذي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" أي تفاصيل بشأن الإجراءات الحمائية القائمة أو التدابير الجديدة المحتملة.

تهديد الصحافيين بخطاب عسكري

وصف شكارجي "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا" بأنها مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، واعتبر العاملين فيها "جنودًا لإسرائيل وأميركا".

وقال إن العاملين في هذه الوسائل الإعلامية يمكن إدراجهم في بنك الأهداف العسكرية، لأنهم، من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية، ليسوا وسائل إعلام.

وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد أدانت هذه التهديدات في وقت سابق، كما دعت عضو البرلمان الأوروبي، هانا نويمن، إلى تعزيز الإجراءات الحمائية للصحافيين الإيرانيين في أوروبا.

وقبل أربع سنوات، وصفت وزارة الاستخبارات الإيرانية "إيران إنترناشيونال" بأنها "منظمة إرهابية"، وهددت العاملين فيها والأشخاص المرتبطين بها بالملاحقة القضائية.

كما أدى تصاعد التهديدات في بريطانيا عام 2023 إلى توقف "إيران إنترناشيونال" عن تشغيل مكتبها في لندن لفترة من الوقت.

وتواصلت التهديدات الأمنية ضد "إيران إنترناشيونال" خلال الأشهر الأخيرة.

وفي 15 أبريل (نيسان) 2026، ألقى مهاجمون زجاجات مولوتوف من على بُعد أمتار قليلة من استوديوهات هذه الشبكة في لندن. وفي وقت لاحق، أقر شخصان متهمان في هذه القضية بتهمة المشاركة في إشعال الحرائق.

سجل استخدام الشبكات الإجرامية في السويد

أكد جهاز الأمن السويدي في يونيو 2024 أن شبكات إجرامية في هذا البلد تعمل كوكلاء للنظام الإيراني.

وقال الجهاز إن طهران تستخدم هذه الشبكات لاستهداف المعارضين الإيرانيين، وكذلك المصالح الإسرائيلية واليهودية.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير خاص، بأن زعيم شبكة "فوكستروت" الإجرامية، روا مجيد، يعيش في إيران تحت حماية الحرس الثوري الإيراني ويتعاون مع "فيلق القدس".

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على هذه الشبكة وزعيمها بسبب ضلوعهما في عمليات عنف مدعومة من إيران.