• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

4 منهن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.. منظمة حقوقية: الإعدام يلاحق 8 نساء في سجون إيران

14 سبتمبر 2026، 13:47 غرينتش+1آخر تحديث: 15:20 غرينتش+1

أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران"، بأن ما لا يقل عن ثماني نساء يواجهن أحكامًا بالإعدام في سجون مختلفة في إيران، من بينهن أربع نساء في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وقالت "هرانا" إن النساء الثماني صدرت بحقهن أحكام في قضايا منفصلة ذات طابع سياسي وأمني واحتجاجي، بتهم من بينها "البغي" و"المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب قانون العقوبات في إيران.

وأضافت المنظمة أن هذه القضايا نظرت فيها فروع للمحاكم الثورية في طهران وأصفهان ورشت وبندر عباس.

وبحسب "هرانا"، فقد أيدت المحكمة العليا الإيرانية حكمي الإعدام الصادرين بحق بخشان عزيزي وأرغوان فلاحي.

واعتُقلت عزيزي، المحتجزة في سجن إيفين بطهران، في أغسطس (آب) 2023، وحُكم عليها بالإعدام في العام التالي بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية في جماعات معارضة للبلاد"، وفقًا لـ "هرانا". ومنذ ذلك الحين، رُفضت طلباتها لإعادة محاكمتها.

أما فلاحي، المحتجزة أيضًا في سجن إيفين، فقد اعتُقلت في طهران، خلال فبراير (شباط) 2025، وحُكم عليها لاحقًا بالإعدام بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية في جماعات معارضة للنظام والقيام بأعمال مسلحة". وأيدت المحكمة العليا الحكم في أغسطس (آب)، بحسب "هرانا".

كما حُكم على زهرا شهباز تبري، البالغة من العمر 68 عامًا، بالإعدام للمرة الثانية، بعد أن ألغت المحكمة العليا حكم الإعدام السابق وأمرت بإعادة محاكمتها. وأُدينت بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية والنشاط في جماعة معارضة"، وهي محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت شمالي إيران، وفقًا للمنظمة.

وقالت "هرانا" إن أربع نساء أخريات، هن مريم هداوند، ومهناز شاردولي، وليلى أبوالحسني، وترانه رحيمي، صدرت بحقهن أحكام بالإعدام في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

واعتُقلت هداوند، البالغة من العمر 45 عامًا وأم لطفلين، على خلفية أحداث وقعت في باكدشت، جنوب شرقي طهران، في 8 يناير الماضي، وحُكم عليها بالإعدام بتهم ط، من بينها المشاركة المزعومة في قتل عنصرين من قوات "الباسيج"، وإضرام النار عمدًا في موقع ديني، وإتلاف ممتلكات عامة، و"التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي"، بحسب "هرانا".

أما شاردولي، المحتجزة في سجن "قرجك"، فقد حوكمت بتهم من بينها "مهاجمة مسجد بزجاجة مولوتوف حارقة" و"المشاركة في تجمعات" و"التجمع والتواطؤ"، وفقًا للمنظمة.

وأصدرت محكمة الثورة في أصفهان حكمًا بالإعدام بحق ليلى أبوالحسني، وهي أم لابنتين مراهقتين، بتهمة "المحاربة "، بعد اعتقالها خلال الاحتجاجات بمدينة شاهين شهر، في 8 يناير الماضي. وقالت "هرانا" إن مصدرًا مقربًا من عائلتها أفاد سابقًا بأن القضية تعود إلى وجودها في موقع اندلاع حريق داخل متجر وتصويرها الحريق، فيما اتهمتها السلطات القضائية بالتورط في إضرامه.

وكانت ترانه رحيمي من بين 10 متهمين حُكم عليهم بالإعدام والسجن 11 عامًا، في قضية شملت 16 شخصًا اعتُقلوا خلال احتجاجات يناير في أصفهان، والمعروفة باسم قضية "ميدان شهداء أصفهان". وحُكم على كل من المتهمين بالإعدام والسجن 11 عامًا بتهم من بينها "محاربة الله من خلال حمل سلاح أبيض"، وإتلاف الممتلكات العامة، و"التجمع والتواطؤ"، بحسب المنظمة.

أما المرأة الثامنة، سودا، المعروفة أيضًا باسم مرضية إبراهيمي شمس آبادي، والبالغة من العمر 32 عامًا، فقد حُكم عليها بالإعدام في بندر عباس بتهمة "الإفساد في الأرض"، في قضية قالت "هرانا" إنها مرتبطة بتطورات أمنية خلال الحرب.

كما واجهت اتهامات، من بينها إهانة المرشد الإيراني، وممارسة نشاط إعلامي اعتُبر مخالفًا للأمن القومي، وتنفيذ نشاط استخباراتي لصالح حكومات معادية، وتصوير موقع عسكري وإرسال الصور إلى وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج.

وقالت "هرانا" إن خمسًا من القضايا الثماني لا تزال في مراحل المحاكمة الابتدائية أو الاستئناف.

كما سلطت المنظمة الضوء على قضية بيتا همتي، التي كانت قد حُكم عليها بالإعدام على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر ويناير الماضيين، قبل أن تلغي المحكمة العليا الحكم في يونيو (حزيران) الماضي، وتأمر بإعادة محاكمتها. وقالت "هرانا" إن نتيجة الإجراءات القضائية الجديدة لا تزال غير واضحة.

وفي قضية منفصلة، أُلغِي حكم الإعدام الصادر بحق وريشه مرادي، التي كانت قد حُكم عليها بالإعدام بتهمة "البغي" أو التمرد المسلح على خلفية اتهامها بالانتماء إلى جماعة معارضة، وذلك بعدما ألغت المحكمة العليا الحكم في ديسمبر 2025 وأمرت بإعادة محاكمتها. ولا تزال قضيتها دون حسم.

الأكثر مشاهدة

إعلام الحرس الثوري الإيراني يتهم السعودية والبحرين بعرقلة عقد اجتماع مسقط
1

إعلام الحرس الثوري الإيراني يتهم السعودية والبحرين بعرقلة عقد اجتماع مسقط

2

تحت ضغط العملة وديون شركات التأمين.. المرضى يئنون بسبب نقص الأدوية وقفزات أسعارها في إيران

3
صحف إيران:

اتفاق صلالة.. و"الفخ" الدبلوماسي.. وأزمة باب المندب.. والتطرف الداخلي.. وتدهور الاقتصاد

4

إيرانيون يشترون الخبز بالدّين ويصطفون لشراء بقايا الدجاج

5

4 منهن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.. منظمة حقوقية: الإعدام يلاحق 8 نساء في سجون إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

من بينها "إهانة المرشد".. الحكم بالإعدام على مدوّنة إيرانية بتهم أمنية

12 سبتمبر 2026، 22:46 غرينتش+1
100%

حُكم على المدونة الإيرانية سودا إبراهيمي شمس آبادي، البالغة من العمر 33 عاماً، من مدينة بندر عباس، بالإعدام، بعد أن كانت محتجزة منذ مارس (آذار)، وفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال".

وأدانت المحكمة الثورية في بندر عباس، الفرع الثالث، إبراهيمي شمس آبادي بتهم، من بينها إهانة المرشد الإيراني، وممارسة أنشطة إعلامية ودعائية ضد الأمن القومي، وممارسة أنشطة استخباراتية وأمنية لصالح حكومات معادية، والتقاط وإرسال صور إلى وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج، وفقاً للمعلومات.

كما حكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، وحرمتها من بعض الخدمات الحكومية، وأمرت بمصادرة ممتلكاتها. وقد أُبلغ محاميها بحكم الإعدام في 23 أغسطس (آب).

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، احتُجزت إبراهيمي شمس آبادي في الحبس الانفرادي لمدة 20 يوماً، وتعرضت لضغوط شديدة أثناء الاستجواب. وخلال تلك الفترة، لم تُبلغ عائلتها بمكان احتجازها أو بوضعها الصحي.

وصدر الحكم عن القاضي خواجه حسني، الذي سبق أن أشاد به مسؤولون في السلطة القضائية باعتباره قاضياً نموذجياً، من بين أمور أخرى، بسبب إصداره عدداً كبيراً من الأحكام وما وصفوه بالجدية في أداء عمله.

مزيد من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين

تأتي هذه القضية وسط سلسلة من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين في إيران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت منظمة "هرانا" الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، بأن علي زارعي دوزداريسي، وهو متظاهر فقد البصر في إحدى عينيه بعد إصابته برصاصة خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، حُكم عليه بالإعدام بعد عودته إلى إيران من ألمانيا.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال" في أغسطس (آب) بأن ليلى أبوالحساني، وهي أم تبلغ من العمر 43 عاماً لطفلين، كانت قد اعتُقلت خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) في شاهين شهر، حُكم عليها بالإعدام بتهمة "محاربة الله". وأُحيلت قضيتها إلى المحكمة العليا بعد استئناف الحكم.

منظمات حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات

اتهمت منظمات حقوقية السلطات الإيرانية بتزايد استخدام عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين والمعارضين السياسيين.

وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومقرها النرويج، الشهر الماضي، إن 29 شخصاً اعتُقلوا على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 أُعدموا منذ 19 مارس (آذار)، إضافة إلى متظاهرين اثنين من حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

وقال مركز عبد الرحمن برومند، ومقره الولايات المتحدة، في أغسطس الماضي، إنه وثّق تنفيذ 950 حكماً بالإعدام في إيران منذ بداية عام 2026، بينهم ما لا يقل عن 20 امرأة و30 متظاهراً.

كما اتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إيران باستخدام الإعدامات "لبث الخوف بين السكان وقمع المعارضة".

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

10 سبتمبر 2026، 14:33 غرينتش+1
100%

أعلن عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، روح الله لك علي آبادي، بدء التحقيق والتقصّي في منظمة الغذاء والدواء، وقال إنه لا يزال من غير الواضح ما الذي حلّ بـ 700 مليون دولار بعد اختفائها من الاعتماد المالي المخصص للأدوية.

وأضاف أن أسعار بعض الأدوية في البلاد ارتفعت من 10 إلى 15 ضعفًا.

وقال لك علي آبادي، الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية بشأن المليار دولار المخصص لتوفير الأدوية، إن إحدى الإجابات المقدمة تفيد بأنه تم استلام وإنفاق 300 مليون دولار من هذا المبلغ، بينما إن الـ 700 مليون دولار المتبقية "لم يتم استلامها أصلاً".

وأضاف عضو البرلمان الإيراني أن التوضيحات المقدمة بشأن هذه المخصصات يجب التحقق منها بشكل كامل، للتأكد من الوضع الدقيق للموارد المالية التي تم تخصيصها لتوفير الأدوية.

وقال إن التحقيق والتقصّي يتعلقان بـ"حالات تقاعس عن أداء الواجب" وقعت في قطاع الأدوية، مضيفًا أنه إذا لم تكن توضيحات منظمة الغذاء والدواء مقنعة للجنة الصحة، فسيُحال الموضوع إلى جلسة البرلمان العامة.

وكتبت وكالة "إيلنا" أن مسؤولي منظمة الغذاء والدواء يقولون إن هذه الموارد خُصصت لإنشاء مخزونات استراتيجية، وهي موجودة في الخزانة، ويجري تحويلها إلى شركات أجنبية عبر عمليات الاستيراد.

وكان لك علي آبادي قد قال في 23 يونيو (حزيران) إن مصير 700 مليون دولار من أصل مليار دولار سُحبت من صندوق التنمية الوطني لتوفير الأدوية والمعدات الطبية غير معروف، وإن أعضاء لجنة الصحة لم يقتنعوا بتوضيحات منظمة الغذاء والدواء.

وفي وقت تستمر فيه حالة الغموض بشأن جزء من الموارد المخصصة لتوفير الأدوية والمعدات الطبية، تشير رسائل تلقّتها "إيران إنترناشيونال" إلى ارتفاع حاد في الأسعار ونقص بعض الأدوية في مدن مختلفة.

وقال عدد من المواطنين إنهم يضطرون إلى البحث في عدة صيدليات للحصول على أدوية، من بينها الإنسولين وأدوية السرطان وبعض الأدوية والمكملات الشائعة، أو أنهم لا يملكون أساسًا القدرة على تحمل تكلفتها.

وانتقد أحد المواطنين، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الأدوية، مشيرًا إلى ارتفاع سعر قلم الإنسولين القابل للحقن، وحمّل النظام الإيراني المسؤولية عن ذلك.

أسعار بعض الأدوية ارتفعت من 10 إلى 15 ضعفًا

وقال لك علي آبادي إنه نظرًا إلى ظروف الحرب والمشكلات التي طرأت على تأمين المواد الأولية واستيراد الأدوية، ارتفعت أسعار بعض الأدوية من 10 إلى 15 ضعفًا، كما توجد "مشكلات خطيرة" في توفير عدد من الأصناف، من بينها الإنسولين وأدوية علاج للسرطان.

وأضاف أنه رغم التنبّه إلى احتمال حدوث أزمة وتخصيص موارد لتوفير الأدوية، تواجه البلاد الآن "أزمة خطيرة" في هذا المجال.

وقال أيضًا إن بعض الأدوية التي كانت متاحة دائمًا للمواطنين وتباع بأسعار منخفضة، تواجه الآن ارتفاعًا حادًا في الأسعار، مضيفًا أن أرقام الزيادات في أسعار بعض الأدوية "مرتفعة إلى درجة يصعب معها حتى ذكرها".

وقال عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، أحمد آريائي نجاد، يوم الأربعاء 9 سبتمبر، إن ارتفاع أسعار الأدوية وزيادة تكاليف العلاج أدّيا إلى أن يؤجل جزء من المواطنين علاجهم أو يتخلوا عن مواصلته.

وعلى الرغم من التقارير المتعددة بشأن تفاقم أزمة الأدوية في إيران، فقد حاول رئيس لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، حسين علي شهرياري، في 4 سبتمبر الجاري،، التقليل من حجم هذه الأزمة، ووصف حالات النقص الموجودة بأنها "غير خطيرة".

وقال شهرياري، ردًا على سؤال بشأن تحديات نقص الأدوية، ولا سيما بالنسبة إلى المرضى المصابين بأمراض نادرة: "المشكلة ليست خطيرة فعلاً إلى درجة تجعل المرضى الآن عاجزين عن تدبير أمورهم وغير قادرين على مواصلة علاجهم".

وفي 3 سبتمبر الجاري، نقل موقع "رویداد24" الإخباري عن المتحدث باسم جمعية الصيادلة الإيرانية، هادي أحمدي، وصفه وضع الأدوية في البلاد بأنه مثير للقلق، وأفاد بوجود نحو 800 صنف دوائي على قائمة النواقص، من بينها "عشرات الأصناف من الأدوية الحيوية".

وفي 27 يوليو (تموز) الماضي، كتب موقع "اقتصاد نيوز" الإخباري أن المدفوعات بالتقسيط بدأت تنتشر تدريجيًا في سوق الرعاية الصحية في البلاد، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، وأصبحت خدمات مثل طب الأسنان وحتى الأدوية تُقدَّم بالتقسيط.

صحيفة إيرانية: رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى يسعى لرئاسة مجلس "خبراء القيادة"

5 سبتمبر 2026، 16:43 غرينتش+1
100%

أفادت وسيلة إعلامية مقرها طهران، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رجل الدين المتشدد البارز، أحمد علم الهدى، يسعى للحصول على الدعم لتولي رئاسة مجلس "خبراء القيادة" في إيران، وهو هيئة دينية تضم 88 عضوًا ومسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى والإشراف عليه.

وذكرت صحيفة "انتخاب" أن التحركات بشأن رئاسة المجلس تصاعدت قبيل جلسته المقبلة، وسط مخاوف بشأن الحالة الصحية لرئيسه الحالي، محمد علي موحدي كرماني.

وبحسب التقرير، يسعى علم الهدى، الذي يمثل محافظة خراسان رضوي في المجلس، ويتولى إمامة صلاة الجمعة في مدينة "مشهد"، إلى تأمين العدد الكافي من الأصوات للفوز برئاسة المجلس.

ويُقال إن منافسه الرئيسي هو النائب الثاني لرئيس المجلس، وعضو مجلس صيانة الدستور، ورئيس الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي.

ومن بين المرشحين المحتملين أيضًا محمود رجبی، الذي خلف محمد تقي مصباح يزدي في رئاسة مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث. ونقلت "انتخاب" عن مصدر مطلع أن رجبی يعتقد أن فرصه في تولي المنصب أقوى.

ويُعد علم الهدى أحد أبرز رجال الدين المتشددين في إيران، وقد استخدم لسنوات منبر صلاة الجمعة المؤثر في مشهد للدفاع عن بعض أكثر مواقف النظام تشددًا بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية.

كما أنه صهر الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي توفي إثر حادث تحطم مروحية، في مايو (أيار) 2024.

ومن أبرز مواقف علم الهدى معارضته الشديدة للتحديات التي تواجه فرض "الحجاب الإجباري". ففي عام 2024، شبّه تحدي قواعد اللباس الإسلامي بالتعاون مع أعداء إيران، وفي العام السابق، ألمح إلى أن المتشددين دينيًا قد يضطرون إلى التدخل بأنفسهم مع تزايد رفض النساء للحجاب الإجباري.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على علم الهدى في مارس (آذار) 2023 بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مرتبطة بقمع الاحتجاجات. واستند الاتحاد الأوروبي إلى خطابات قال إنها تروج للعداء تجاه النساء والمتظاهرين والأقليات الدينية.

وظل علم الهدى مؤيدًا صريحًا لقيادة النظام الإيراني بعد وفاة علي خامنئي.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، قال إن أي اتفاق أو التزام من جانب إيران لن يكون مقبولاً دون موافقة المرشد مجتبى خامنئي، ووصف العداء للولايات المتحدة بأنه مبدأ أساسي في طهران.

وستضع المنافسة علم الهدى على رأس هيئة لعبت دورًا محوريًا في عملية الخلافة في وقت سابق من هذا العام. فقد اختار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي خلفًا لوالده، علي خامنئي، بعد مقتله، رغم أن "إيران إنترناشيونال" أفادت بوجود انقسامات بين أعضاء المجلس بشأن آلية الاختيار واختيار نجل المرشد الراحل.

وينتخب المجلس عادةً قيادته لمدة عامين. وكان موحدي كرماني قد انتُخب رئيسًا في مايو 2024 بأغلبية 55 صوتًا، خلفًا لأحمد جنتي، فيما يتولى هاشم حسيني بوشهري وأعرافي منصبي النائب الأول والثاني للرئيس على التوالي.

تناقض روايات المسؤولين بشأن حادث دهس تجمع لمؤيدي النظام وسقوط 4 قتلى في "مشهد" بإيران

2 سبتمبر 2026، 11:47 غرينتش+1
100%

على خلفية اصطدام سيارة بشكل مميت بتجمع ليلي لمؤيدي النظام الإيراني في مدينة "مشهد"، زادت الروايات المتناقضة لوسائل الإعلام والمسؤولين في إيران بشأن سبب الحادث ووضع السائق من حالة الغموض المحيطة بالواقعة.

وقال رئيس شرطة المرور الحضرية التابعة لشرطة المرور الإيرانية، داوود شكيبايي، الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، إن سيارة من طراز "هيونداي جينيسيس" اصطدمت أولاً بسيارة "سوزوكي فيتارا"، ثم اصطدمت بالأشخاص الموجودين في المكان.

وبحسب قوله، كان سائق سيارة جينيسيس رجلاً يبلغ من العمر 35 عامًا ولديه تاريخ مرضي من نوبات الصرع، وقد أصيب بنوبة أثناء القيادة وفقد السيطرة على السيارة.

ونفى شكيبايي التكهنات بشأن تعمد الحادث أو ارتباطه بأسباب أمنية، مضيفًا: "ما حدث في هذا الحادث كان تصرفًا مفاجئًا وخارجًا عن السيطرة، نتيجة نوبة صرع أصابت السائق".

كما دعا مؤيدي النظام إلى تجنب التجمع على جوانب الطرق السريعة والمسارات ذات الحركة المرورية الكثيفة، واختيار أماكن "يمكن تأمينها بشكل كامل من الناحيتين المرورية والأمنية".

ووقع الحادث، عند منتصف ليل الثلاثاء 1 سبتمبر، في شارع إقبال لاهوري بمنطقة بلوار وكيل‌آباد في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

روايات متناقضة بشأن وضع السائق

تتعارض تصريحات رئيس شرطة المرور الحضرية مع رواية مسؤول في شرطة المرور بمدينة مشهد، ما يعزز الشبهات بشأن محاولة السلطات التستر على أبعاد الحادث.

وقال رئيس شرطة المرور في محافظة خراسان رضوي، محسن موسى ‌آبادي، عقب الحادث: "لم يكن السائق في حالة طبيعية، وبعد اصطدامه بالبراميل والعلامات المرورية، اصطدم بالحشد".

وأضاف أن السائق كان يقود "بسرعة مرتفعة نسبيًا وبشكل غير آمن"، واصطدم أولاً بـ "سيارة تشانغان"، ثم بعلامات تأمين الموقع، وأخيرًا بالمشاركين في التجمع الليلي لمؤيدي النظام.

كما أفادت "تابناك"، وهي وسيلة إعلام حكومية مقربة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، في تقرير لها بـ "دهس أشخاص" في مشهد، وعزت سبب الحادث إلى "سُكر" السائق.

لكن "تابناك" أكدت في الوقت نفسه أن الحادث "كان من حوادث المرور وليس أمنيًا".

وبحسب ما أعلنته الإدارة العامة للعلاقات العامة في محافظة خراسان رضوي، فقد تم توقيف سائق سيارة "جينيسيس".

مقتل اثنين من عناصر "الباسيج"

ليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها مؤيدو النظام في مشهد حادثًا مميتًا خلال الأشهر الأخيرة.

ففي 11 يوليو (تموز) الماضي، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في خراسان رضوي، بالتزامن مع إقامة مراسم دفن المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، مقتل اثنين من عناصر "الباسيج"، هما سجاد علوي ومهدي هنرمند، في إطلاق نار بمدينة "مشهد".

وفي ذلك الوقت، قال نائب الشؤون الأمنية والشرطية في خراسان رضوي، أمير الله شمقدري، إن إطلاق النار لم يكن "أمنيًا" أو "إرهابيًا"، وإنما وقع إثر "خلاف شخصي".

وقد رافقت احتجاجات واسعة من المواطنين التجمعات الليلية لمؤيدي الحكومة، التي بدأت بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026.

واعترض العديد من المواطنين على الضوضاء وإحداث الإزعاج والازدحام المروري، فضلاً عن التحدي والاستفزاز الذي يمارسه مؤيدو النظام الإيراني خلال هذه التجمعات.

وفي الوقت نفسه، نُشرت مقاطع مصورة لإقامة تدريبات عسكرية خلال هذه التجمعات، إلى جانب مشاركة النساء والأطفال في مثل هذه البرامج.

أُصيب بعينه خلال "انتفاضة مهسا".. الحكم بالإعدام على سجين سياسي في إيران

1 سبتمبر 2026، 21:33 غرينتش+1
100%

حُكم على علي زارعي دوزدره‌سي، السجين السياسي وأحد المصابين في عينه خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" المعروفة بـ "انتفاضة مهسا"، بالإعدام من جانب محكمة الثورة في طهران، بتهمة "الإفساد في الأرض".

وأفاد موقع "هرانا" الحقوقي، الثلاثاء 1 سبتمبر (أيلول)، بأن حكم الإعدام صدر عن الفرع 23 لمحكمة الثورة في طهران، وتم إبلاغ زارعي دوزدره‌سي به في 23 أغسطس (آب) الماضي.

وبحسب التقرير، فقد حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض من خلال القيام بأنشطة سياسية واسعة النطاق، وإحداث انعكاس مصطنع للأضرار، وإعداد أخبار كاذبة، والدعاية ضد النظام، والإخلال بالأمن، والدخول إلى البلاد والخروج منها بصورة غير قانونية".

وخلال الأشهر الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، صعّدت إيران من حملتها القمعية وانتهاكات حقوق الإنسان، وأصدرت أحكاماً بالإعدام والسجن والجلد بحق عدد كبير من المعتقلين خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي والحربين اللتين استمرتا 12 و40 يومًا يوماً. كما أُيدت بعض هذه الأحكام في مراحل قضائية أعلى.

وفي أحدث الحالات، أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام بحق علي أصغر (علي رضا) بيغمبري، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي كان من بين المعتقلين خلال احتجاجات يناير 2026.

وقالت الصحافية وعضو هيئة تحرير "إيران واير"، رقية رضائي، في حديثها إلى "إيران إنترناشيونال"، إن إصدار أحكام الإعدام بحق معتقلي احتجاجات يناير وتأييدها يشير إلى "الخوف العميق" الذي ينتاب الحكومة من اندلاع احتجاجات جديدة.

وقبل ذلك، حُكم على محمد مهدي أسدي، ونويد إلياسي، ومهرداد بوعري، وبارسا جعفري، ومهدي جعفري (خسروي)، وأبوالفضل دادغستر، وترانه رحيمي، وأحمد رضا سعيدي، وآرمين غلامي، ومهدي منصوري، وهم عشرة متهمين في القضية المعروفة باسم "ميدان شهداء أصفهان"، بالإعدام و11 عاماً من السجن لكل منهم، وذلك من جانب الفرع الأول للمحكمة الثورية في أصفهان.

وفي القضية نفسها، حُكم أيضاً بالسجن على رومينا رحيمي، الشقيقة التوأم لترانه رحيمي، إلى جانب سجاد عابدي، وعلي بوعري، وميلاد بوعري، وستايش ساعدي، وحامد مهرعليان.

كما أن ليلى أبوالحسني، وسپهر أمير زاده، وأمير حسن أكبري‌منفرد، وعيسى تشاري، وأمير محمد مجلل جوبري، وبوريا حسيني‌ مفرد، وإحسان خدادادي، ورسول رضائي، ومهدي (سيكان) روشني، وأحد شكوهیان، وأرغوان فلاحي، وحسين نظري، ومهنام نواب‌صفوي، وعلي پیشه‌ ورزاده، من بين السجناء السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام خلال الأسابيع الأخيرة أو أيدت المحكمة العليا أحكام إعدامهم.

اعتقاله بعد عودته من ألمانيا وإصابته السابقة في العين

كان زارعي دوزدره‌سي يقيم في ألمانيا قبل ذلك، وفي 28 أبريل (نيسان) من العام الحالي، اعتقلته عناصر من وزارة الاستخبارات بعد دخوله إيران.

ونُظرت قضيته خلال مرحلة التحقيقات الأولية في الفرع الثالث للتحقيقات بالنيابة العامة في المنطقة 33 بطهران، المعروفة باسم نيابة الأمن، ونُقل زارعي دوزدره‌سي في 30 يونيو (حزيران) الماضي إلى سجن قزل حصار في كرج. ويُحتجز هذا السجين السياسي حالياً في الوحدة الثالثة، الجناح 37 من السجن.

ويُعد سجن قزل حصار في كرج أحد أكثر السجون رعباً وأحد أهم مراكز تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، وقد نُفذت فيه أحكام إعدام بحق عدد من السجناء السياسيين أيضاً.

ويبلغ زارعي دوزدره‌سي نحو 27 عاماً، وهو من سكان طهران. وخلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، أصيب في إحدى عينيه إثر إصابته بعيار من طلقات الخرطوش.

وذكر "هرانا" أن زارعي دوزدره‌سي سبق أن تعرض للاعتقال والملاحقة القضائية.

إعدام ما يقارب 60 سجيناً سياسياً

تُظهر مراجعات "إيران إنترناشيونال" أن نحو 60 سجيناً سياسياً أُعدموا منذ بداية العام الحالي، فيما حُكم على عشرات آخرين بالإعدام بتهم ذات طابع سياسي.

وبالتزامن مع تزايد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، اتسعت أيضاً دائرة احتجاج السجناء على هذا المسار.

وأعلنت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، الثلاثاء 1 سبتمبر، في أسبوعها الـ 136، أن انضمام سجناء سجن إيرانشهر إلى الإضرابات الأسبوعية رفع عدد السجون المشاركة في الحملة إلى 62 سجناً.