• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

بهروز توراني
بهروز توراني

صحفي

4 سبتمبر 2026، 11:00 غرينتش+1

أدت أحدث جولة من المواجهات الأميركية والإيرانية إلى تحويل النقاش في طهران من التساؤل حول ما إذا كانت البلاد تمر بأزمة، إلى سؤال أكثر جوهرية: ما الذي يتطلبه البقاء الآن، التسوية أم مواصلة المواجهة؟

ويأتي هذا الجدل بعد ستة أشهر من الحرب، ومساعٍ دبلوماسية متقطعة، ومحاولات متكررة للوساطة فشلت في التوصل إلى تسوية دائمة.

وتواصل الولايات المتحدة ضرباتها والضغط الاقتصادي على إيران، فيما ردت طهران بهجمات في أنحاء المنطقة. وأدى التصعيد الأخير مجددًا إلى وصول الضربات إلى جنوب إيران، بينما اقتربت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من التوقف التام.

وفي الداخل، تجاوز سعر الدولار الأميركي 220 ألف تومان إيراني، فيما زادت أزمة نقص الغاز والضغوط الاقتصادية من التساؤلات حول قدرة إيران على مواصلة المواجهة إلى أجل غير مسمى.

وكتبت صحيفة «جوان»، المقربة من بالحرس الثوري، يوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول) الجاري: «تعيش إيران الآن واحدة من أكثر اللحظات مصيرية في مواجهتها مع خصومها المعروفين».

وكان لافتًا صدور هذا التقييم الحاد بشكل غير معتاد عن صحيفة قريبة من المؤسسة الأمنية.

كما اتخذت صحيفة «خراسان»، المحسوبة على رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، نبرة قاتمة مماثلة، ووصفت الأزمة بأنها «لحظة لم تنتهِ بعد، لكنها تستحق بالفعل أن تُسمى تاريخًا».

وقالت إن الإيرانيين «عاشوا حربين خلال عام واحد».

الاقتصاد أم الأيديولوجيا؟

بالنسبة للداعين إلى مخرج دبلوماسي، تتزايد الحجة القائلة إن الاقتصاد الإيراني لم يعد قادرًا على تحمل مواجهة مفتوحة إلى أجل غير مسمى.

ودافعت صحيفة «شرق» الإصلاحية عن دعوة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، إلى العودة إلى الدبلوماسية المتبادلة بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال الكاتب أحمد زيدآبادي إنه مع تسجيل سعر الدولار رقمًا قياسيًا جديدًا، ومواجهة البلاد نقصًا حادًا في الغاز، لم تعد إيران قادرة على تحمل مواجهة لا تنتهي.

وكتب: «رسالة بزشكيان في بيشكيك تعكس الاحتياجات الملحّة لمجتمعنا: اقتصادنا الحقيقي لا يستطيع الصمود أمام عزلة لا نهاية لها. القوة الوطنية الحقيقية تكمن في حماية سبل عيش المواطنين من خلال دبلوماسية عملية، وليس في التمسك بشعارات عقائدية».

وتتوافق هذه الحجة مع مخاوف عبّر عنها بزشكيان نفسه، إذ حدد العقوبات والصراعات السياسية الداخلية ودور الشركات شبه الحكومية باعتبارها من بين الضغوط التي تثقل كاهل الاقتصاد الإيراني.

لكن بالنسبة إلى المتشددين، فإن الدرس المستخلص من الأشهر الستة الماضية يكاد يكون عكس ذلك تمامًا.

تيار "الاستسلام"

طالب رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، بـ «تطهير تيار الاستسلام»، مهاجمًا نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم‌ بناه، ونجل الرئيس، يوسف بزشكيان، بسبب تشكيكهما في ضرورة استمرار تخصيب اليورانيوم لبقاء إيران.

وكتب شريعتمداري: «التشكيك في التخصيب تحت نيران العدو ليس براغماتية، بل استسلام أيديولوجي».

وقال إن التخلي عن التخصيب سيشجع واشنطن على المطالبة بتنازلات إضافية بشأن الصواريخ الإيرانية والأنظمة الدفاعية، مكررًا حجة طالما طرحها المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

وصوّر شريعتمداري تصريحات المستشارين على أنها محاولة لتهيئة الرأي العام للاستسلام لواشنطن، معتبرًا أن الضغط بشأن التخصيب والصواريخ والدعم الإقليمي يشكل جزءًا من جهد غربي واحد لتجريد إيران من قدراتها الدفاعية.

وأشار إلى الضربات الأميركية الأخيرة على جزيرة "لارك" باعتبارها دليلاً على أن واشنطن لا تستجيب إلا للقوة غير المتراجعة.

ولكن تلك الضربات جاءت وسط تصعيد آخر أعاد الخسائر البشرية للمواجهة إلى جنوب إيران. وأُبلغ عن هجمات على "لارك" وعدة مدن جنوبية، بينها الأهواز وبندر عباس وقشم وتشابهار.

وهكذا، أنتجت ستة أشهر من الحرب نقطة اتفاق نادرة بين الانقسامات السياسية الحادة في إيران: لقد وصلت البلاد إلى لحظة بالغة الخطورة.

فبالنسبة إلى مؤيدي الدبلوماسية، يجعل الإنهاك الاقتصادي التسوية أكثر إلحاحًا. أما المتشددون، فيرون أن الأشهر الستة نفسها أثبتت أن تقديم التنازلات تحت الضغط لن يؤدي إلا إلى مزيد من الضغوط.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

3 سبتمبر 2026، 13:48 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 3 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات قصف حفل زفاف مدينة "سيريك"، والدعوات لإغلاق مضيق هرمز وتوجيه ضربات قاسية للمصالح الأميركية، مقابل الدعوة لإيقاف استنزاف البلاد، والتوصل لسلام مشرف.

كما حذرت الصحف من خطر استهداف الملاحة على أسواق الطاقة العالمية، وتخبط الإدارة الاقتصادية في مواجهة التضخم وسعر الصرف، وسط انقسام حول تحويل خطاب الوحدة لغطاء يقيد الانتقاد، وتباين الرؤى بشأن إستراتيجية العلاقات مع الصين.

وعلق رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، دانيال معماري، على قصف حفل زفاف "سيريك" ، ونفى أن يكون قصف الأهداف المدنية مجرد خطأ غير مقصود، مؤكدًا تعمد واشنطن إيلام الشعب الإيراني وكسر مقاومته.

ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد ووصف رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، الهجوم بجريمة حرب تجسد تعديًا صارخًا من أدعياء حقوق الإنسان على حق الحياة، داعيًا وسائل الإعلام لتوثيق الحقيقة وفضح المعتدي أمام الرأي العام العالمي.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مأساة حفل الزفاف لإدانة واشنطن بـجرائم الحرب، واستندت إلى إدانة ناشطين غربيين وأميركيين للهجوم في تعزيز مشروعية الرد العسكري الإيراني واستهداف المصالح الأميركية في الأردن والإمارات وغيرهما من دول المنطقة.

100%

وفي صحيفة "جوان" الأصولية، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بإستراتيجية تحطم الأسس الأميركية ، وحذر الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة من أن الردود المقبلة ستكون أثقل وأوسع وأكثر تدميرًا.

ونقل تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحفيد مؤسس النظام الإيراني، حسن الخميني، والمتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، وجميعها تركز على إدانة استهداف المدنيين بحفل زفاف "سيريك" ، الذي سفر عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل في السابعة، وإصابة 65 آخرين.

كما نقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، قوله: "إن التفاوض مع أميركا ليس هدفًا بحد ذاته، بل مجرد أداة ضمن إستراتيجية المواجهة"؛ شارطًا "إعادة فتح مضيق هرمز بتراجع واشنطن وتقديمها التزامات كاملة".

100%

واتهم تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الإدارة الأميركية بإتباع "راديكالية" مركبة تقوم على أربعة أضلاع: العمل العسكري، والعقوبات الاقتصادية، وإثارة الاضطرابات الداخلية، والدعاية الإعلامية.

واستغلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حادث "سيريك" في التأكيد مجددًا على رفض أي مسار تفاوضي، وطالبت المسؤولين بإطلاق يد القوات المسلحة وإغلاق مضيق هرمز لفرض الضغوط على واشنطن.

وفي المقابل وجه مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، دعوة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لإيقاف حالة " اللا حرب واللا سلم" التي تستنزف إيران سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، والتوصل إلى "سلام مشرّف" يلبي تطلعات غالبية المجتمع.

وحذر تقرير صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، من سياسة " ناقلة مقابل ناقلة"، التي تنقل المواجهة في مضيق هرمز من صراع عسكري محدود إلى مواجهة تمس مباشرة أمن الملاحة وصادرات النفط والأسواق العالمية، مؤكدًا أن تحويل السفن التجارية لأهداف عسكرية يدخل المنطقة في حرب استنزاف طاقوية.

100%

وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقد هاشم مصطفى طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، التخبط والإدارة الارتجالية للأزمات الاقتصادية في البلاد، محذرًا من إهدار الخبرة المؤسسية المكتسبة من سنوات الحرب.

وأكد تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن رهان النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف، على التطمينات الشفهية لا يكفي لضبط سوق الصرف والتضخم.

وعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقترح الخبير الاقتصادي، سعيد خليلي، بشأن إيجاد وحدة حساب موازية للعملة الإيرانية، وأكدت أنه مجرد حل نظري لا يمس الجذور الفعلية للأزمة المعيشية.

وفي صحيفة "خراسان" الأصولية، كشف الكاتب جعفر يوسفي، عن التحول المستمر لمفهوم الوحدة إلى عقيدة أمنية، مشيرًا إلى خطر استغلال هذا الخطاب لتقييد النقد المشروع وإسكات المعارضين، بدلًا من بناء انسجام سياسي وإعلامي عملي.

وفيما يخص العلاقات مع الصين، دعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى تجاوز الشعارات السياسية وتحويل الشراكة الإستراتيجية مع الصين إلى آلية عملية تحمي تدفقات النفط الإيراني مقابل ضمان أمن إمدادات الطاقة لبكين.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية، رفض الصين إدراج بند حرية الملاحة بمضيق هرمز في بيان مجموعة العشرين، باعتباره ضربة جيو-سياسية للضغوط الأميركية؛ حيث تسعى بكين لمنع واشنطن من استغلال أزمة هرمز ضد مصالحها في مناطق أخرى مثل مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.

وكذبت صحيفة "فرهيختكان"، التابعة لجامعة "آزاد" الإسلامية، تصريحات أمين عام حزب "كاركزاران"، حسين مرعشي، بشأن الشروط الصينية المفروضة على إيران، ووصفتها بالأوهام والادعاءات التي تنشر عبر سيناريو إعلامي موجه يستهدف تخريب العلاقات مع الشرق لإرضاء واشنطن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": قطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز ضمن بنك الأهداف

100%

دعا ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، القوات المسلحة لاستغلال كابلات الألياف الضوئية الممتدة في قاع الخليج ومضيق هرمز كأداة ضغط فاعلة في المواجهة مع أميركا، مؤكدًا أن قدرة إيران على إغلاق المضيق تمثل ورقة قوة إستراتيجية.

وأوضح أن "تعطيل هذه الكابلات التي تشكل العمود الفقري للإنترنت العالمي سيلحق ضررًا بالغًا بالاتصالات الدولية، المعاملات المصرفية، الخدمات السحابية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي للدول المعادية"، معتبرًا أن "قواعد المواثيق الدولية لا ينبغي أن تقيد إيران في ردع خصومها".

ورد على المخاوف المتعلقة بتضرر دول أخرى غير معنية بالنزاع، تساءل شريعتمداري عن "سبب صمت تلك الدول أمام الجرائم الأميركية والإسرائيلية"، وناشد الجيش والحرس الثوري بوضع خيار قطع كابلات الإنترنت تحت المياه ضمن بنك أهداف المواجهة المباشرة".

"سياست روز": تفاهم إسلام آباد.. رهينة منطق المواجهة وانعدام الثقة

100%

حذر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من التعويل على *تفاهم إسلام آباد"، مؤكدًا أنه يواجه نفس مصير اتفاق عام 2015م، ويفتقر للوزن القانوني والإلزامي، مشيرًا إلى أن تجربة انسحاب واشنطن السابقة تتطلب عدم الرهان على التوقيع الأميركي كضمانة استمرار.

وأضاف: "رغم تضمن التفاهم بنودًا تصب في مصلحة إيران، لكن الضربات الأميركية الأخيرة على جنوب البلاد أثبتت أن التعامل الأميركي مع تفاهم إسلام آباد كورقة ممزقة، مما يحول دون إمكانية تصنيفه إنجازًا حقيقيًا لغياب الالتزام بالتنفيذ".

وانتقد "إهدار الوقت في انتظار الحوار والوساطة، داعيًا للسماح للقوات المسلحة بتوجيه ضربات عسكرية أكثر حسمًا للمصالح الأميركية، ومواجهة محاولات واشنطن استنزاف الاقتصاد والقدرات العسكرية الإيرانية بمنطق الردع المباشر".

"آرمان ملي": تحذير من الاستمرار في الصراعات والمصالح الحزبية على حساب المصالح الإستراتيجية

100%

دعا السياسي الإصلاحي، محمد علي أبطحي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، للحفاظ على الانسجام الداخلي باعتباره ضرورة وطنية دائمة وليس مجرد إجراء مؤقت تفرضه الأزمات، مشيرًا إلى أن الحرب الأخيرة أسهمت في إعادة توحيد المجتمع حول قضايا السيادة والوحدة الوطنية بعد فترة من اتساع الفجوة والتهميش.

وانتقد "إصرار بعض القوى السياسية على ممارسة المنافسات الحزبية الضيقة أثناء التهديدات الخارجية، محذرًا من العجز عن التمييز بين السلوك الديمقراطي الطبيعي والمواقف المسئولة وطنيًا في اللحظات الحرجة، وهو ما قد يضر بالجبهة الداخلية للبلاد".

وحذر "من تحويل الانسجام إلى شعار ظرفي أو الاستمرار في صراعات بنية الحكم والمصالح الحزبية على حساب المصالح الإستراتيجية، داعيًا إلى إجراء إصلاح سياسي حقيقي وإعادة تنظيم إدارة الخلافات لتعزيز التماسك الوطني ومواجهة التحديات بشكل دائم.

"دنياى اقتصاد": إصلاح سعر الصرف للدواء.. كلفة إضافية يدفعها المريض

100%

حذر تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية، من هشاشة سوق الدواء الإيراني أمام أي إصلاح مفاجئ لسعر الصرف، مؤكدة أن تراجع السيولة لدى الصيدليات وتأخر شركات التأمين في سداد مستحقاتها يهددان بوصول الأدوية للمرضى حتى مع توفرها لدى الموزعين.

وأوضح التقرير أن "التخلي عن الدولار الجمركي سيرفع تكاليف الإنتاج والمواد الخام ومعدلات الاقتراض"، مشددًا على أنه في حال عدم ضخ العوائد لصالح التغطية التأمينية، فسوف ينتهي المطاف بالمرضى بتحمل هذه التكاليف الإضافية.

وكشف التقرير عن "فجوة كبيرة بين التطمينات الحكومية بعدم الإلغاء المفاجئ للعملة وبين الواقع الميداني للقطاع، مبينًا أن نجاح الإصلاح يتوقف على ضمان السيولة ودعم التأمين، وإلا ستحول الخطوة من معالجة للتشوهات المالية إلى أزمة علاجية".

" شرق": نساء متوسطات العمر.. يسقطن في "فخ" الإدمان

100%

كشفت مؤسسة مجموعة «نور سبيد هدايت» للحد من الأضرار، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن ارتفاع لافت في أعداد النساء متوسطات العمر بالمناطق النائية، مؤكدة أن تفاقم الفقر والضغوط الاقتصادية دفع نساءً عاديات لفقدان منازلهن والسكن في السيارات قبل الانزلاق السريع نحو الإدمان والتدهور.

وتشير المشاهدات الميدانية إلى نمط جديد يتضمن وصول نساء بسياراتهن الخاصة لشراء المخدرات، حيث يتدرجن سريعًا خلال أسابيع قليلة من السكن في المركبات إلى فقدان ممتلكاتهن بالكامل والعيش في بؤر الصحراء، وسط مخاطر مضاعفة تتعلق بفقدان الأطفال والتشتت خفية عن منظمة الرعاية الاجتماعية.

وتتضاعف معاناة النساء في هذه البيئات مقارنة بالرجال نتيجة التعرض المتسارع للعنف وتدهور المظهر الجسدي، مما يفقدهن فرص العمل والتعافي، في ظل تعقيدات البيروقراطية ونقص إمكانيات العلاج الطوعي التي تضيع الفرصة الذهبية لإنقاذهن قبل وصولهن لنهاية المطاف.

اتساع نطاق المواجهات..و"وهم" الدعم الصيني..وملعب "العدو"..والخلايا النائمة.. ونزيف البورصة

2 سبتمبر 2026، 11:21 غرينتش+1
100%

تركزت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات التصعيد العسكري عقب هجوم "لارك"، وسط تحذيرات من اتساع المواجهات والضغوط الاقتصادية في هرمز، واحتدام الأزمة في سوق الصرف، ونزيف البورصة، وتراجع الثقة بالسياسات النقدية.

وأكدت الكاتبة السياسية، خاطرة ميرزا، في مقال بصحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية، عودة المواجهة بين طهران وواشنطن عقب هجوم "لارك"، وأكدت أن اتساع نطاق الرد الإيراني يعكس انتقال المواجهة سريعًا إلى عدة ساحات، بينما يضيف التوتر البحري في هرمز بُعدًا اقتصاديًا ودوليًا بالغ الحساسية.

ويرصد الكاتب والمحلل في الشؤون الدولية، سعيد قليجي، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، اتساع جغرافيا المواجهة البحرية إلى غرب المحيط الهندي، وحذر من تداعيات استمرار هذا المسار على تحويل أزمة هرمز من صراع محلي إلى أزمة أوسع تمس التأمين والنقل البحري وسلاسل إمداد الطاقة.

وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التأكيد على تمسك إيران بسيادتها على مضيق هرمز، وهددت بتدمير البنية التحتية للطاقة والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وتحدثت عن خلايا إيرانية نائمة في الولايات المتحدة، محذرة من موجة جهاد إقليمي ودولي ينهي الوجود العسكري والأمني الأميركي.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، يصف الخبير البارز في الشؤون الإقليمية، سعد الله زارعي، الهجوم الأميركي بالاختبار الذي فشل في تحقيق أهدافه أمام الرد الإيراني الصارم والسريع. وأكد أن واشنطن باتت تواجه مأزقًا استراتيجيًا بين كلفة استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" والمخاطرة بالتصعيد، في ظل انسداد أفق المفاوضات الرسمية وتعثر القنوات غير الرسمية.

ووصفت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة تقديم إيران شكوى لمجلس الأمن بشأن هجوم "لارك"، بالمحاولة الرامية إلى توظيف القانون الدولي؛ حيث تطالب بإجراءات من شأنها منع التصعيد ووقف تهديد حرية الملاحة وأمن الخليج ومضيق هرمز.

وفنّدت صحيفة "خراسان" الأصولية الحديث عن رهان طهران على قمتي "شنغهاي" و"بريكس"؛ للتغلب على العقوبات الأميركية، وانتقدت المبالغة في تضخيم نفوذ التحالفات الشرقية، وتبسيط أدوات الضغط الغربية دون وجود مؤشرات عملية تضمن التعويض الاقتصادي.

وأكد المحلل السياسي، محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، محدودية الدعم الصيني رغم المواقف السياسية، مستشهدًا بضعف استثمارات بكين المباشرة؛ لتحذير طهران من التفاؤل المفرط وتبني قراءة تضمن مراعاة المصالح الصينية الخاصة.

وفي المقابل أكد الكاتب بهمن أکبري، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن مشاركة الرئيس بزشكيان في قمة "شانغهاي" تكسر عزلة إيران الدبلوماسية لا الاقتصادية، وطالب بإصلاحات مالية داخلية وتوازن إقليمي متعدد الأطراف. مؤكدًا أن استثمار جغرافيا البلاد يستلزم تطوير الحوكمة الاقتصادية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد طرح، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، مبادرة إنشاء بنك المنظمة و"كونسورتيوم" للطاقة في كملته بقمة شانغهاي، وسط تحفظات على وجود فجوة بين كثرة الطروحات وإمكانية تنفيذها عمليًا.

وتكشف صحيفة "إيران" الرسمية، أن تسويق قمة شنغهاي كانتصار دبلوماسي يحمل مبالغة في تقدير الدعم الصيني- الروسي، مشيرةً إلى أن تباين مصالح الأعضاء يحول المنظمة إلى إطار للتنسيق السياسي دون توفير بديل مكتمل للنظام المالي الغربي.

ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن مبادرة الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، للعودة إلى تفاهم إسلام آباد إنما تقدم خيارًا دبلوماسيًا لإنهاء الحرب، واعتبرت أن ربط الخطوات المتبادلة بالالتزام الأميركي يفتقر إلى أوراق ضغط واضحة.

ونقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اتهامه لواشنطن بالارتباك وخلط المفاوضات بالإملاءات بنقضها تفاهم إسلام آباد. كما أكد تركيز طهران الحالي على الخيار الدفاعي ورفض الضغوط والغرب تحت مظلة العقوبات وآلية الزناد.

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية تصريحات رئيس البرلمان ورئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، حول مستجدات الحرب بين إيران وأميركا، حيث أكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، فرض السيطرة العسكرية الكاملة على هرمز، وإفشال مخططات الحرب الأميركية المركبة، وربط عودة المضيق بالتزام واشنطن الكامل بشروط التفاهم، ودعا إلى الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الاقتصادية.

وحذر، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، من اللعب في ملعب العدو، الذي يهدف إلى إحداث الفوضى وتمرير عمليات اغتيال أو ضربات عسكرية محدودة لإضعاف إيران، وأكد أن تشديد الحصار البحري يعد عملاً عسكريًا سيقابل برد مباشر، ومنع تصدير النفط من الخليج لجميع الأطراف، وحمّل أمريكا التبعات.

وبدوره دعا الناشط والمحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تحقيق الاستقلال الاستراتيجي الحقيقي عبر انتهاج دبلوماسية مقتدرة تتجاوز ردود الفعل تجاه واشنطن، مؤكدًا أن المفاوضات والردع أدوات لخدمة المصلحة الوطنية وتكريس خيار الاستقلال عن أميركا.

واقتصاديًا، قدمت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة نقدية تعيد جذور الأزمة الاقتصادية إلى تراكم السياسات الداخلية الخاطئة منذ عقدين، وأكدت أن العقوبات شكّلت محركًا كشف عيوب الحوكمة دون تقديم خارطة طريق عملية للخروج منها.

وانتقدت صحيفة "جوان" الأصولية توظيف محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أرقام التمويل ونفي الانهيار كدليل استقرار، وأكدت أن التعلل بالعوامل النفسية في تبرير أزمة سوق الصرف، يمثل تبسيطًا يغفل المؤشرات الفعلية للبطالة والتضخم.

وحذرت صحيفة "إيران" الرسمية، من محاولة البنك المركزي تحويل انهيار الاقتصاد إلى إنجاز، لأنه يتجاهل استمرار ضغط التضخم، واستشهدت بتصريحات الخبير الاقتصادي، داود دانش‌ جعفري، والتي تكشف عن خلل في هيكلية الميزانيات المصرفية، لا يمكن علاجها بضخ العملة.

وفي حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أكد المحلل المالي إبراهيم سماوي، أن ارتفاع مؤشر البورصة يخفي نزيفًا بحجم 4.4 تريليون تومان وتراجع 71 في المائة من الأسهم، مشددًا على أن مخاوف التداول وخروج السيولة يعكسان فقدانًا حقيقيًا للثقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الدعم الصيني والروسي "الوهمي" لإيران

100%


شخّص المحلل السياسي، حشمت‌ الله فلاحت‌ بیشه، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، واقع انضمام إيران لمنظمتي "شنغهاي" و"بريكس"، مؤكدًا فشل طهران في تحويل عضويتها فيهما إلى مكاسب اقتصادية عملية حتى الآن.

وأوضح أن " الصين وروسيا تتحركان وفق مصالحهما، ولا تقدمان ضمانات لإيران؛ فلن تصطدم بكين مع واشنطن، كما لن تسخر هذه التكتلات الإقليمية قدراتها لمواجهة الغرب نيابة عن طهران".

وانتقد "استخدام العضوية في هذه المنظمات كأداة دعائية دون آليات لتجاوز العقوبات، داعيًا إلى إعادة النظر في إستراتيجية التحول شرقًا، وجسر الفجوة بين الخطاب الرسمي وواقع المصالح".

"جوان": تحذير من "الارتماء الكامل في أحضان الشرق"

100%


أكد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، أن الحرب الأخيرة أحدثت تحولاً بنيويًا في رؤية المجتمع والنخب الإيرانية للشرق.. مستشهدًا بملاحظته في وسائل التواصل، وفي خطاب الحكومة، وبين بعض النخب التي كانت محسوبة سابقًا على التيار الغربي.

وأضاف: "تشكّل الصين شريكًا أقل كلفة عبر شراء النفط وتوفير السلع، مؤكدًا أن هذا التعاون الشرقي يظل محكومًا بمبدأ الغموض الاستراتيجي ودون مواجهة مباشرة مع الغرب".

وحذر:" من الارتماء الكامل في أحضان الشرق، داعيًا لانتهاج دبلوماسية ذكية واستغلال المنافسات بين القوى الكبرى لتحقيق المصالح الوطنية".

"همشهري": الانقسامات الداخلية تهدد الحكومة

100%


دعا الخبير السياسي، عباس سليمي نمين، في مقال بصحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الحكومة الإيرانية إلى عدم الانجرار للمنافسات الحزبية والتركيز على أداء مهامها بصبر وإيجابية.

وأضاف أن "تسليط الضوء الإعلامي على الإنجازات والخطط الحكومية يعيد بناء الأمل المجتمعي والترابط الاجتماعي لمواجهة التحديات الخارجية، تطبيقا لتوجيهات القيادة".

وحذر التيارات السياسية من الهجوم على الحكومة" ووصف ذلك بـ "السم الزعاف"، داعيًا لنقل صورة واقعية ومبشرة تعزز الثقة بين الشعب والمسئولين".

"سازندكى": مشروع "مكافحة النفوذ".. عودة للعصر الحجري

100%


نقلت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية انتقادات وزير العلوم، حسين سيمايي صراف، قرار حظر الاختبارات الدولية، ووصفها بالعودة للعصر الحجري، محذرًا من تأثير العقوبات على المجتمع العلمي.

وحذرت الصحيفة من تداعيات مشروع قانون "مكافحة النفوذ الأجنبي" في البرلمان، وأكدت ضرورة الفصل بين التهديدات والتواصل الأكاديمي الدولي لحماية الجامعات من العزلة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "القيود الخارجية والتشديد الأمني الداخلي يشكلان شفرتي مقص يهددان مستقبل الباحثين والطلاب والطبقة المتوسطة بتقويض علاقاتهم العلمية مع العالم".

هجوم لارك وعودة التصعيد .. وتشديد الملاحقات الأمنية.. وتقلبات السوق.. وأدعياء الولاء

1 سبتمبر 2026، 14:20 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء الضوء على التصعيد العسكري الأخير عقب الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك، وتحركات الرئيس الإيراني الدبلوماسية في قمة شنغهاي، وسط انقسام وتحفظات حول نجاح الرهان على تحالفات الشرق أو كفاية رفع العقوبات للتنمية بدون إصلاحات اقتصادية عميقة.

بالإضافة إلى مع تصاعد التحذيرات القضائية والأمنية من الاضطرابات.

أنهى الهجوم على جزيرة لارك مرحلة من الهدوء استمرت قرابة الشهر بين إيران وأمريكا. واستعرضت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابات الحرس الثوري والجيش والخارجية لتؤكد رد طهران بضرب قواعد أمريكية بالأردن والإمارات وإسقاط مسيرة واستهداف ناقلة نفط.

ووصفت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل البيان العسكري الإيراني حول ضرب قاعدتي الملك حسين والأزرق بالأردن، وقاعدة المنهاد الإماراتية، برسائل الردع التصاعدية.
ونقلت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تأكيدات المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد، حول استمرار تحميل الناقلات دون توقف، وهو ما اعتبرته تفنيدًا الرواية الأمريكية بشأن نجاح الضغط على إيران عبر استهداف بنيتها النفطية.

ويمثل جوهر الهجوم الأمريكي على لارك، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تحوًلا جديدًا في المواجهة المباشرة بين أمريكا وإيران، ورهان من دونالد ترامب لتحقيق انتصار سياسي يخدمه في انتخابات التجديد النصفي.
وتشير قراءة صحيفة "جوان" الأصولية، إلى فشل المقاربة العسكرية الأمريكية في القضاء على أدوات الضغط الإيرانية بمضيق هرمز، وهو ما يثبت الفجوة الواضحة بين تصريحات دونالد ترامب والواقع الميداني.

وأكدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عودة المنطقة بذلك الهجوم إلى حالة اللا حرب واللا سلم، حيث تبقى فرص التفاوض قائمة لكنها مهددة بالانزلاق نحو مواجهات جديدة مع أي حادث عسكري.

100%

وتباينت قراءة الصحف لاجتماع منظمة شانغهاي، والعلاقات الإيرانية- الصينية، وتؤكد قراءة المحلل والباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان بقمة شانغهاي، تثبت عقم المحاولات الأمريكية في فرض العزلة على طهران، مستشهدًا بدور التحالفات الشرقية في كسر الحصار وإفشال مخططات الخصوم.

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أوضح الكاتب علي تِتماج، أن الدبلوماسية الإيرانية تصوغ معادلة جديدة تجمع بين التحرك الميداني والدبلوماسي، داعيًا منظمة شانغهاي لاتخاذ خطوات عملية لدعم أعضائها بوجه الضغوط الأمريكية.
ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد جدد بزشكيان في كلمته بالقمة، التأكيد على رفض الحرب، وانتقد التراجع الأمريكي عن المسار الدبلوماسي، مشيرة إلى رهان طهران على الدبلوماسية الإقليمية لمواجهة العقوبات وتقليل آثار العزلة.

فيما تبين صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن اللقاءات المكثفة التي أجراها بزشكيان مع قادة الهند وباكستان وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان تعكس جمع إيران بين الانفتاح الدبلوماسي والتمسك بخيار الرد العسكري للحفاظ على أمنها.
بالمقابل ترى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن التفاؤل بتحالف الشرق، مبالغة في تقدير قدرة شانغهاي على دعم طهران، وأوضحت أن دول المنظمة تحكمها مصالحها الخاصة ولا تلتزم تلقائيًا بمواجهة العقوبات الأمريكية نيابة عن إيران.

كذلك تعتبر صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أن الرهان على منظمة شانغهاي كمظلة للعقوبات يواجه حدودًا اقتصادية حقيقية، وأكدت أن إمكانات إيران الجيوسياسية تظل أكبر من مردودها الفعلي في ظل صعوبة تعويض النقل البحري بالممرات البرية.

100%


اقتصاديًا، طالب مجموعة من نواب البرلمان بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، في رسالة إلى رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ببرامج صريحة من البنك المركزي لإدارة تقلبات العملة والذهب وتداعياتها المعيشية.

وكانت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قد أوضحت أن البنك المركزي الإيراني لم يوقف ضخ السيولة للبنوك بل غير مسار تأمينها عبر خفض مشاركته في مزادات الريبو والاعتماد بدرجة أكبر على الإقراض الموجه. وهو ما يعكس تغييرًا في آلية السياسة النقدية يركز على نقل مكان وتكلفة تأمين الاحتياطيات لا مجرد خفض التمويل.

وفي حوار إلى صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أوضح الخبير الاقتصادي محمد طبيبيان، أن رفع العقوبات وانتهاء الحرب يشكلان فرصة للتنمية وليس تنمية بحد ذاتها، وشدد على ضرورة إجراء إصلاحات مؤسسية عميقة.

من جانبه، انتقد نائب المساعد التنفيذي لرئيس الجمهورية للرقابة مجيد فراهاني، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، ادعاءات تهميش أثر الحرب في الغلاء، وطالب باعتماد الشفافية والمنهجية العلمية لإدارة التضخم.

فيما نقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، حيث أعلن التأهب الأمني والقضائي للتعامل الحازم مع أي محاولات لإثارة الاضطرابات الداخلية أو الإخلال بالأمن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:


" خراسان": أوقفوا "مدعي الولاية"

100%


حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من استهداف القادة في أوقات الحرب، ووصفت عملية إطلاق النار على الجبهة الداخلية بالخيانة التي تستوجب المواجهة حتى وإن نجمت عن غفلة.

وانتقدت الصحيفة:" مدعي الولاية لرسالة المرشد الصريحة الداعية للانسجام، وأكدت استمرارهم عبر منصات التواصل الاجتماعي في إذكاء الفرقة وتقويض أركان التماسك الوطني".

وطالبت:" الأجهزة المعنية بالتصدي الصارم للخطاب التظليلي عبر الإنترنت، وكشف الجهات والمراكز التي تقف خلف هؤلاء المتسترين برداء الثورية، بينما يوجهون ضرباتهم للداخل.


"شرق": استراتيجية الضغط الأمريكية وتحديات الحسابات الإيرانية

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، ناقش الأستاذ والمحلل في الشؤون الدولية محسن جليلوند، إستراتيجية الضغط الأمريكية الشاملة، مؤكدًا أن واشنطن تتحرك عبر منظومة تجمع بين العقوبات والحصار البحري والعمليات المحدودة.
وأضاف:" الرهان على انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية أو تحولات الداخل الإسرائيلي يمثل خطأ حسابي كبير، مشيرًا إلى أن ورقة مضيق هرمز لم تحقق القفزة المرجوة لأسعار النفط بل صعدت القلق الدولي".
بدوره حذر الأستاذ الجامعي والمحلل في الشؤون الأمريكية أمير علي أبو الفتح:" من الانسياق وراء تصريحات ترامب المتناقضة، مشددًا على أن استمرار الضغط هو الثابت وأن الرهان على التغيرات الانتخابية غير واقعي".

"همشهرى": طموحات واشنطن تتجه نحو احتلال الجزر الإيرانية

100%


شدد خبير في الشؤون الدولية مهدي خورسند، في حوار إلى صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، على لجوء واشنطن للحرب النفسية والإعلامية للتغطية على فشلها الميداني في المواجهة مع إيران.
وأوضح:" يتطلع ترامب إلى خيار الاحتلال البري لبعض الجزر الإيرانية الإستراتيجية مثل خارك ولارك، طمعًا في انتزاع تنازلات بعد عجزه عن تدمير القدرات الصاروخية والنووية".
وأكد:" لم تصل واشنطن بعد إلى مرحلة الندم، مشيدًا بما وصفه بيقظة القوات المسلحة الإيرانية وإجراءاتها كزرع الألغام في الخليج لإحباط هذه الطموحات".

"اطلاعات": دبلوماسية تحت الحصار

100%


في مقاله بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، يرى المحلل أكبر حيدري، خروج العلاقات الإيرانية- الأمريكية عن منطق التفاوض وانتقالها إلى مرحلة الردع الصلب، مؤكدًا أن الحوار بات مجرد أداة لكسب الوقت وتهيئة الظروف للمواجهة.
وحذر:" من أن اعتماد إيران على ورقة مضيق هرمز قد يفرض عليها تكاليف غير متوقعة في ظل الضغوط الاقتصادية، منتقدًا تناقض موقف دول الخليج بين رفض التصعيد واستضافة القواعد الأمريكية".
وخلص إلى أن:" المنطقة تعيش حالة من الغموض الاستراتيجي المسلح، حيث أصبح الخطر الأكبر يكمن في سوء الحسابات والانزلاق نحو مواجهة الشاملة خارج السيطرة".

"آرمان ملى": شنغهاي.. مكاسب محدودة وتوقعات إيرانية مبالغ فيها

100%


قدم الخبير في شؤون شبه القارة الآسيوية نوذر شفيعي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة أكثر تحفظًا حيال التفاؤل المبالغ فيه حيال قمة شنغهاي، وأن أن عضوية المنظمة تمنح طهران قوة مؤسسية دون أن يكون لها انعكاس ملموس حتى الآن.
وأضاف:" منظمة شنغهاي ما تزال ناشئة، ولم تصل إلى مرحلة النضج لتنفيذ أهدافها، مشيرًا إلى أن آلية إجماع واختلاف مواقف الأعضاء يمنعان المنظمة من تحمل تكلفة التحديات الإيرانية".
وتابع:" يتطلب استغلال إمكانات المنظمة نحو عامين، مبينًا أن مكاسب زيارة بزشكيان الحالية تقتصر على البعدين السياسي والإعلامي لطرح المواقف، بعيدًا عن تحقيق دعم استراتيجي مباشر".

تفاقم الانقسامات.. وخارطة طريق المرشد.. والاستنزاف الاقتصادي.. والمشاريع الوهمية

31 أغسطس 2026، 13:51 غرينتش+1
100%

تصدرت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 31 أغسطس (آب)، توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، وتسليط الضوء على استمرار التوتر مع أميركا بشأن مضيق هرمز، وتفاقم الانقسامات الداخلية بشأن المفاوضات، ومحاربة فساد "بوالص" الوقود، ومواجهة تداعيات العقوبات.

وقسّمت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، في أسبوع الحكومة بين خارطة طريق لبناء الحضارة ورواية سياسية لتثبيت الجبهة الداخلية؛ مشيرة إلى أن حظر إظهار الضعف يضع حماية المعنويات فوق حق المجتمع في النقد ومعرفة حجم الأزمات.

وبدوره أكد مدير تحرير صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، مسعود فروغي، أن خطاب المرشد شكّل تحذيرًا لإغلاق باب النزاعات الإعلامية والانتخابية، مشددًا على أن إدارة الحرب الوجودية تفرض معالجة القصور عمليًا، وتلبية الشروط الوطنية دون الاستقواء بـما سمته "الاستقطابات الثنائية المزيفة".

وعلى صعيد متصل، قدمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رؤية المرشد مجتبى خامنئي، للوحدة الإسلامية كشرط لمواجهة ما سمته "الكُفر العالمي"، على حد تعبير الصحيفة، ورهنت انتصار الحق على الباطل باتحاد المسلمين وتحديد العدو الحقيقي.

ورأت صحيفة "إيران" الرسمية أن الخطاب وسّع مفهوم الوحدة من المجال الديني إلى الاستراتيجي للتعبئة ضد واشنطن وتل أبيب، وربط أمن المنطقة والقضية الفلسطينية بالاصطفاف الإقليمي لبناء حضارة جديدة.

وحملت رسالة المرشد، بحسب عبد الله متوليان الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، إستراتيجية قرآنية تستغل الفرصة التاريخية للتحول من التماسك الداخلي إلى بناء القوة الجماعية، معتبرة أن اختبار الوحدة يبدأ من الداخل الإيراني لرفض مخططات تحويل التنوع إلى نزاع.

واشترط الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، تحقيق الوحدة الشاملة وتجاوز الانقسامات المذهبية والسياسية بين دول العالم الإسلامي، وهو ما يستلزم الوعي بأساليب ما سماها "الحرب الهجينة الأميركية- الإسرائيلية، والتعاون الإقليمي المشترك لبناء القوة والتكامل الاقتصادي والأمني.

وفي إطار المناوشات الإيرانية- الأميركية، أظهر تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، تهافت الرواية الأميركية بشأن انتظام الملاحة في مضيق هرمز، وصنف تصريحات واشنطن ضمن الحرب النفسية للتغطية على عجزها الميداني، وانخفاض حركة السفن الحاد بموجب القيود الإيرانية.

ونقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات المساعد القانوني والدولي لوزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من محاولات واشنطن إنكار الواقع الميداني في هرمز للتلاعب بأسواق الطاقة، واشترط الحصول على إذن إيران للعبور من المضيق.

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تخوين المطالبين بتقليل كلفة الحرب، واختزال الأمن بالجانب العسكري، داعية لتقديم العقلانية السياسية وحماية حياة الإيرانيين واقتصادهم على المغامرات وإلغاء خيارات التفاوض.

وفي المقابل حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ممن وصفتهم بتيار تفكيك الوحدة داخل الحكومة، معتبرة أن حديث نجله يوسف ومستشاريه عن العقوبات يمثل تراجعًا أمام الضغوط الأميركية.

وركزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على إبراز تصريحات بزشكيان خلال افتتاح مشاريع تنموية؛ حيث حاول الجمع بين خطاب الصمود والدعوة للتماسك الداخلي، معترفًا بأزمات الطاقة المتفاقمة وضرورة ترشيد استهلاك المؤسسات الحكومية، وانزعاجه من أداء هيئة الإذاعة والتلفزيون وتحولها لطرف في الصراع السيادي.

وسلطت صحيفة "إيران" الرسمية الضوء على حصيلة أداء الحكومة، مبررة الأزمات الاقتصادية بتبعات الحرب والعقوبات، ومشيرة إلى رفع أسعار البنزين كخيار اضطراري لمعالجة اختلال الطاقة رغم مخاطره التضخمية.

فيما دعا الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محمد صادق جنان صفت، الرئيس بزشكيان إلى تغيير فريقه الاقتصادي ووزراء القطاع الإنتاجي لتجاوز الركود والتضخم، مؤكدًا ضرورة الانسلاخ من النهج القديم لمواجهة متطلبات المرحلة.

وبدوره حذر الخبير الاقتصادي، جعفر رضائي، عبر صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من استمرار صدمات الحرب التضخمية وتحولها لركود مزمن حال تمويل العجز عبر الاقتراض المصرفي، داعيًا لضبط ميزانيات البنوك وتوجيه الدعم للفئات الأكثر تضررًا.

وكشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن ثغرات حادة في منظومة توزيع الوقود، عقب اكتشاف آلاف "بوالص الشحن المزيفة" والمشاريع الوهمية، معتبرة أن هيمنة البطاقات الطارئة وتأخر ضبط المخالفات يعكسان ضعف الرقابة الحكومية والإدارة العامة.

وأكد الحقوقي صالح نقره ‌كار في صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن العقوبات الأميركية الشاملة تتعدى التكتيك السياسي؛ لتشكل عقابًا جماعيًا وجريمة ضد الإنسانية؛ حيث تتسبب بشكل مباشر في إهدار الحقوق الأساسية للمواطنين وتلحق الضرر بمعيشتهم وصحتهم.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": الضغط الأميركي يستنزف إيران

100%


أوضح المحلل قادر باستاني تبريزي، في مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن الهدف الأميركي من الضغوط الاقتصادية يتجاوز التنازلات التفاوضية إلى استنزاف الاقتصاد وتأجيج السخط الاجتماعي. وأكد أن نجاح هذا السيناريو الخارجي يرتبط بمدى كفاءة منظومة الحكم الإيرانية وطريقتها في إدارة الأزمات.

وانتقد "تضارب الرسائل الصادرة عن مؤسسات القرار والخلافات العميقة حول ملفات الحرب والطاقة ومضيق هرمز"، معتبرًا أن غياب الرؤية الموحدة يضعف ثقة المجتمع بالدولة. كما حذر من التخبط في إدارة سعر الصرف، ومِن ثمّ تفاقم حالة عدم اليقين والتضخم.

وشدد على "ضرورة توحيد مركز القرار، وإصلاح السياسات الاقتصادية الفاشلة، وتفعيل الدبلوماسية لتخفيف كلفة المواجهة". وأكد أن "الاكتفاء بدعوة المواطنين للصبر دون إصلاحات هيكلية سريعة سيسرع من تحقيق الأهداف الأمريكية بدلًا من إحباطها".

"اطلاعات": انتقادات لخريطة الطريق الحكومية

100%


في مقاله بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الكاتب حسين متفكر رسالة المرشد بخارطة طريق إستراتيجية لمواجهة الحرب المركبة والأزمات الاقتصادية وتراجع الثقة العامة. وأكد أن النجاح مرهون بتحويل التوجيهات إلى سياسات عملية تقبل القياس وتدعم الإنتاج والفئات المجتمعية.

وحذر من "اختزال التوجيهات في السرديات الإعلامية التي تنكر المشكلات بدلًا من علاجها، أو صياغة الانسجام الاجتماعي بإقصاء المخالفين. كما نبه إلى خطورة تعارض المصالح وغياب الأولويات في عرقلة تطبيق الاقتصاد المقاوم وتبديد الموارد الوطنية".

وأكد أن "بناء إيران قوية يتطلب تحولاً جذريًا في نهج الحكم من الشعارات والوعود إلى الإنجاز الملموس. وأوضح أن الانتقال من الانغلاق والريع إلى الشفافية والعدالة المؤسسية هو السبيل الوحيد لتعزيز رأس المال الاجتماعي واستعادة أمل المواطنين".

"عصر رسانه": الحرب تضاعف كلفة المعيشة وتكشف قصور الاستعداد الحكومي

100%


حذر الخبير الاقتصادي، ألبرت بغزيان، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من انتقال كلفة الحرب مباشرة إلى معيشة المواطنين عبر التضخم وارتفاع البطالة. وأكد أن تحويل الموارد التنموية نحو النفقات العسكرية والاقتراض الحكومي يهدد بفتح موجات تضخمية جديدة تفاقم الأزمة الاقتصادي.

وانتقد "قصور الاستعداد الحكومي في تأمين السلع الأساسية وضبط الأسواق، مما أفسح المجال للاحتكار وخلق أزمات مصطنعة". ودعا إلى "رقابة صارمة على المخازن وتدخل حكومي فاعل لحماية السلع الضرورية ودعم القطاعات الإنتاجية والأسر المتضررة".

وانتقد "محاولات زيادة أسعار البنزين في ظل الظروف الحالية"، مؤكدًا أن تطبيق الإصلاح السعري وسط التضخم يضاعف الأعباء المعيشية. وحذر من أن استمرار تحميل الشارع كلفة الحرب دون شبكات حماية قد يحول الأزمة الأمنية إلى انفجار معيشي".

"دنياي اقتصاد": الصراع عمّق الهشاشة البنيوية للاقتصاد الإيراني

100%


قدمت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية قراءة نقدية لتداعيات الحرب الأميركية- الإسرائيلية بعد مرور ستة أشهر، وأكدت أن الصراع عمّق الهشاشة البنيوية للاقتصاد الإيراني، مع ارتفاع التضخم، وتراجع قيمة العملة الوطنية، وتوقعات صندوق النقد الدولي بانكماش اقتصادي.

وانتقدت الصحيفة "الاعتماد المفرط على النفط الذي تراجعت صادراته بشكل حاد جراء الحصار وتضرر التجارة، ما أدى إلى تقليص المالية العامة وفقدان 450 ألف وظيفة. وأوضحت البيانات محدودية قدرة المفاصل الاقتصادية على امتصاص الصدمات في ظل توقف الاستثمارات وارتفاع معدلات البطالة".

وأكد التقرير "تأثير تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة. وخلصت إلى أن إغلاق مضيق هرمز تجاوز الكارثة الأمنية ليصبح عاملاً يعيد تشكيل خطوط التجارة ومخاطر استقرار الطاقة على المدى الطويل".

رسائل مجتبى .. والهيمنة الأميركية.. والحرب الصلبة.. والعزل الاقتصادي.. والتضخم القاتم

29 أغسطس 2026، 11:34 غرينتش+1
100%

ركزت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 29 أغسطس (آب)، على توجيهات المرشد مجتبى خامنئي بضرورة ضبط الخطاب السيادي وحماية التماسك الداخلي في ظل الخلل الاقتصادي وتصاعد التضخم، بجانب التحذير من تقديم تنازلات تفاوضية أو ربط أمن الملاحة بما سمته "الابتزاز السياسي".

ونشرت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، رسالة المرشد مجتبى خامنئي، بمناسبة "أسبوع الحكومة"، والذي أشاد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بحكومة بزشكيان، والتأكيد على ضرورة ربط كافة القرارات الاقتصادية والسياسية بالانسجام الانسجام الاجتماعي.

وسلطت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة الضوء على الجزء الخاص برواية قوة إيران، وتجنب الخطاب المحبط، معتبرًا أن كشف أوجه الضعف في الظروف الحالية قد يخدم "الأعداء" ويؤثر سلبًا على التماسك الاجتماعي، على حد تعبير الصحيفة.

وكشفت صحيفة "جوان" الأصولية عن قائمة طويلة من التحديات الهيكلية أمام السلطة التنفيذية، مؤكدة أن حظر الثنائيات الوهمية، كالحرب والتفاوض يهدف لضبط الجبهة الداخلية.

ويكشف الخطاب، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عن أولوية سياسية واضحة تتمثل في إدارة الصورة العامة للأوضاع الداخلية بقدر الاهتمام بمعالجة أسباب الأزمات، عبر زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، وإدارة الواردات، وتوسيع الاقتصاد المقاوم.

ويمثل الخطاب، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، إعادة لضبط بوصلة الحكومة؛ إذ ألزمها بالتحول نحو إجراءات عملية في إطار الاقتصاد المقاوم وتقليل الاعتماد على الدولار والنفط.

واستخلصت صحيفة "شهرآرا" الأصولية، من الرسالة خمسة محاور تتضمن: القدرة التي لا تُروى تتحول إلى نقطة ضعف، ووصفة عمران وازدهار البلاد تنبع من الداخل، وإمكانية الخروج من الاختلالات الإدارية، ولا تكتمل السياسة دون الانسجام الاجتماعي، والثقافة قطاع المتسامي وليست مجرد إستراتيجية هامشية.

ونقلت صحيفة "همدلي" الإصلاحية عن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قوله: "إن رسالة المرشد هي أساس عمل جميع المسئولين الآخرين في البلاد"، وشدد في رسالة على منصة "إكس"، على ضرورة تجنب الازدواجيات الوهمية، معتبرًا أن أي إجراء من شأنه الإضرار بالتماسك الاجتماعي يعد حرامًا وطنيًا وشرعيًا.

ومن جانبه، أشاد ممثل الولي الفقيه وإمام جمعة مشهد، آية الله أحمد علم الهدى، بإدارة الحكومة خلال حرب الأربعين يومًا، لكنه انتقد تصريحات بعض المسئولين المحبطة وانفلات أسواق الصرف.

وهاجمت صحيفة "خراسان" الأصولية تصريحات مساعد رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية، جعفر قائم بناه، بشأن التخلي عن التخصيب لتجنب اغتيال المرشد السابق، وحذرت من أن منطق التنازلات يضرب معادلة الردع ويغري العدو بزيادة الضغوط.

100%

وعلى صعيد آخر، زار رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثانی، طهران كجزء، بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، من تحرك إقليمي مكثف لاحتواء التوتر وتهيئة الطريق أمام استئناف المفاوضات. وقد ركزت لقاءاته مع المسئولين الإيرانيين على تنفيذ "تفاهم إسلام آباد"، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد لوح أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، خلال اللقاء، بإلحاق أضرار تاريخية بالمصالح العسكرية والاقتصادية الأميركية، حال تعرض إيران لأي عمل عدائي.

كما اشترط، في حوار إلى قناة المنار اللبنانية، نقلته صحيفة "سياست روز" الأصولية، وقف الحرب في منطقة غرب آسيا؛ لاسيما في لبنان وغزة، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ووقف الهجمات على سوريا.

واقتصاديًا، أشارت صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى أن تنامي التنسيق بين إيران وروسيا والصين، إلى جانب مواقف دول أخرى، قد يعرقل مساعي أمريكا لفرض عزلة اقتصادية على إيران.

وبدوره حذر الخبير الاقتصادي، محمد حسيني، في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، من تداعيات استمرار اضطراب الملاحة في هرمز، موضحًا أن التحول لنقل النفط قبالة سواحل عمان والإمارات يخلق واقعًا جديدًا لإدارة طرق الطاقة.

ورسمت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية سيناريوهات قاتمة للتضخم الإيراني تكشف عن استمرار الضغوط المعيشية، وإن تفاوتت حدتها بحسب التطورات السياسية والجيوسياسية، وأكدت أن السياسة الخارجية أصبحت المحرك المباشر لارتفاع الأسعار إلى جانب الاختلالات البنيوية.

وانتقد المحلل حميد ميرزايي نجاد، عبر صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، طريقة تعاطي الحكومة مع موجة التضخم المتصاعدة، ودعا إلى حماية القوة الشرائية، وضمان إمدادات السلع الأساسية، والأهم معالجة جذور التضخم عبر ضبط عجز الموازنة والاختلالات المصرفية والضغوط على سعر الصرف.

واستعرضت الكاتبة الصحافية، مونا ربيعيان، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، خطورة فرض الرقابة الأمنية على بيانات الفقر المطلق، وأكدت أن حجب البيانات يعمق أزمة الثقة ويربك الحلول المعيشية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المقاومة وحدها تجبر واشنطن على قبول حقوق إيران

100%


في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتب سعد الله زارعي أن واشنطن لا تقدم تنازلات طوعية لإيران، وإنما تذعن فقط تحت وطأة المقاومة والضغط العسكري، مستشهدًا بما اعتبره تجارب متكررة خلال الحرب الأخيرة وتراجع واشنطن وإسرائيل في بعض المواقف تحت وطأة الضغوط العسكرية والسياسية المكثفة.

وانتقد "استئناف المفاوضات، دون مؤشرات مؤكدة على استعداد واشنطن للقبول بحقوق إيران"، مشددًا على ضرورة التمسك بشروط طهران كإنهاء الحرب ورفع الحظر عن الأموال.
وختم "بتحذير القيادة من إظهار أي مرونة تفاوضية في ظل التهديدات"، مؤكدًا أن الطرق الوحيد لإرغام واشنطن يمر عبر استعراض القوة وفرض الردع المباشر".

"جوان": من الحرب الصلبة إلى حرب تأجيج الاضطرابات

100%


عزا الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى قرباني، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، انتقال الولايات المتحدة إلى الحرب الاقتصادية والنفسية عبر تشديد العقوبات وتأجيج الاضطرابات الداخلية في إيران، للفشل في إخضاع إيران عسكريًا.

وحذر "من تضخيم المخاوف بشأن الأسعار واضطراب الأسواق"، ودعا المسئولين والإعلام إلى تجنب التصريحات التي تخدم الحرب النفسية وتعقد إدارة الأوضاع المعيشية".

واختتم المقال بالحديث عن "منظور أمني يربط الأزمات بالمخططات الخارجية"، مؤكدًا أن ضبط الخطاب الإعلامي والتركيز على الإنجازات والتعافي الدفاعي يمثلان الركيزة الأساسية لإحباط إستراتيجية الخصم".

"سياست روز": وحدة إسلامية في مواجهة الهيمنة الأميركية

100%


دافع الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، عن رؤية طهران للوحدة الإسلامية كمدخل لإعادة صياغة النظام الأمني في المنطقة، مستشهدًا بانعقاد المؤتمر الدولي للوحدة بحضور 600 شخصية كدليل على استقرار إيران واحتفاظها بثقة العالم الإسلامي رغم تداعيات الحرب.

وانتقد "المظلة الأمنية الأميركية التي فاقمت عدم الاستقرار في غزة والمنطقة"، داعيًا إلى "بناء أمن إقليمي مستقل بجهود الدول الإسلامية وإخراج القوى الأجنبية، مع التحول نحو إطار شامل للتعاون الاقتصادي والثقافي لمواجهة حرب العدو المركبة".

وأشاد "بمقترح الرئيس الإيراني إبرام ميثاق عدم اعتداء وآلية وساطة دائمة بين الدول الإسلامية"، مؤكدًا أن فشل النظام الأميركي يفرض الانتقال نحو نظام عالمي جديد يرتكز على توحيد الموقف من القضية الفلسطينية وإنهاء الوجود الخارجي".

"دنياي اقتصاد": حكومة بزشكيان.. وفاق بلا إنجاز اقتصادي واضح

100%


استطلعت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، آراء المحللين: فتح الله توسلي ومحمد عطريانفر، ومحسن باك ‌آيين، في أداء حكومة مسعود بزشكيان خلال عاميها الأولين؛ حيث انتقد توسلي الإخفاق الاقتصادي واستمرار التضخم والتراجع النمو، وعزا تدهور القطاعات الإنتاجية إلى غياب الإدارة المركزية وإستراتيجية مواجهة العقوبات.

وأقر عطريانفر "بنجاح سياسة الوفاق الوطني في تخفيف بعض التوترات الداخلية لكنها لم تتحول إلى آلية مستدامة للحكم"، مشيرًا إلى "استمرار الفجوة بين السلطة والمواطنين جراء ضعف التواصل وتفاقم الضغوط المعيشية والقلق المستقبلي".

وأشاد باك‌آيين بما سماه "توسيع العلاقات الإقليمية والتنسيق الميداني"، مع هذا فقد اعتراف بعجز المفاوضات مع واشنطن عن منع الحرب؛ ليخلص المقال إلى "حكومة حققت اختراقات سياسية محدودة مقابل إخفاق اقتصادي وأزمة ثقة عامة قائمين".