• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يأمر وزارة الخزانة الأميركية بتشديد "العزلة الاقتصادية" على إيران أكثر من أي وقت مضى

14 أغسطس 2026، 20:58 غرينتش+1

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر مقابلة أجراها وزير الخزانة، سكوت بيسنت، عبر منصة "تروث سوشال"، مؤكدًا سياسة البيت الأبيض الرامية إلى تكثيف الضغوط وتشديد "العزلة الاقتصادية" على إيران إلى مستوى غير مسبوق".

وكان بيسنت قد أعلن، في وقت سابق، خلال مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، أن الإدارة الأميركية ستكشف الأسبوع المقبل عن إجراءات جديدة ضد النظام الإيراني.

وتهدف هذه الإجراءات، بحسب بيسنت، إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران لدفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهات ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

وقال وزير الخزانة الأميركي: "ترقبوا المزيد من الأخبار الأسبوع المقبل، لأننا نعتزم تنفيذ إجراءات ستكون غير مسبوقة في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة".

وأضاف أن ترامب أصدر توجيهات إلى وزارة الخزانة بفرض "أقصى قدر من الضغط" على الحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تمثل مرحلة جديدة من الجهود الأميركية لقطع مصادر التمويل عن الجمهورية الإسلامية.

ولم يكشف بيسنت عن تفاصيل الإجراءات الجديدة خلال مقابلته مع "نيوزماكس".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الحرس الثوري الإيراني استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، بينما لم تسفر المفاوضات بشأن إعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي حتى الآن عن اتفاق.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) الماضي، نحو خُمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وأعلنت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة 14 أغسطس (آب)، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت عمليًا بعد الهجوم الإيراني على سفينتين إماراتيتين.

وكان ترامب قد أكد مرارًا، خلال الأيام الأخيرة، أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، بينما رفض قادة النظام الإيراني هذه التصريحات، مؤكدين أن المضيق سيظل مغلقًا ما لم تُلبَ شروط طهران.

وفي السياق نفسه، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في 13 أغسطس، إن الأولوية الأولى لواشنطن هي "الحفاظ على انخفاض أسعار النفط والبنزين بالنسبة للأميركيين"، فيما تتمثل الأولوية الثانية في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف: "أنا واثق من أننا سننجح في تحقيق الهدفين، لكن الظروف بطبيعتها لا يمكن التنبؤ بها، لأن الإيرانيين أنفسهم لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم، وأحيانًا لا يلتزمون بالتعهدات التي قطعوها لنا".

من الحصار البحري إلى القيود على العملات المشفرة

قال بيسنت، خلال المقابلة، إن "مزيجًا من العزلة الاقتصادية على نطاق لم يشهده العالم من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز، سيمنع دخول أو خروج أي شيء من وإلى الموانئ الإيرانية".

وأضاف أن الإدارة الأميركية، منذ صدور توجيهات ترامب، استهدفت حسابات مصرفية ومحافظ للعملات المشفرة وأصولًا تابعة للنظام الإيراني حول العالم، في محاولة لقطع مصادر تمويل النظام ووكلائه.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، كثفت الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية على إيران من خلال تشديد الحصار البحري وفرض حزم جديدة من العقوبات.

كما صعّدت واشنطن جهودها لفرض قيود على استخدام طهران للعملات الرقمية، في وقت يسعى فيه المسؤولون الأميركيون إلى إغلاق القنوات المالية المرتبطة بالنظام الإيراني وتقليص وصولها إلى شبكات العملات المشفرة.

وتستخدم إيران العملات الرقمية للتحايل على العقوبات، وتمويل الجماعات التابعة لها، ودفع الأموال لعناصرها لتنفيذ عمليات تجسس في دول مختلفة، من بينها إسرائيل.

تحذيرات من أزمة اقتصادية خانقة

في سياق متصل، حذّر اقتصاديون، في تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ"، يوم الجمعة 14 أغسطس، من أن استمرار الحرب قد يدفع إيران إلى واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها.

وبحسب التقرير، أصبحت عروض الشراء بالتقسيط دون فوائد وخطط "اشترِ الآن وادفع لاحقًا" ظاهرة في واجهات العديد من المتاجر في طهران.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن الشراء بالتقسيط، الذي كان يقتصر في السابق بشكل رئيسي على سلع مثل الأثاث والأجهزة المنزلية، توسع منذ بداية الحرب ليشمل السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية.

وفي 10 أغسطس الجاري، أفادت وكالة "إيلنا" بأن تصاعد الضغوط المعيشية، ولا سيما على العمال، دفع العديد من الأسر الإيرانية إلى الاعتماد على الشراء بالتقسيط من المنصات الإلكترونية لتعويض العجز في دخلها الشهري.

وكان موقع "اقتصاد نيوز"، قد ذكر في 27 يوليو (تموز) الماضي أن المدفوعات بالتقسيط بدأت تنتشر تدريجيًا في قطاع الرعاية الصحية، مع إتاحة خدمات مثل طب الأسنان وحتى الأدوية بنظام التقسيط.

الأكثر مشاهدة

كيف يعمل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.. ومَن يملك حق التصويت؟
1

كيف يعمل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.. ومَن يملك حق التصويت؟

2

"واشنطن بوست": الاتفاق مع إيران مكافأة لسلوكها "المدمر" وعلى ترامب التخلي عنه

3

بينهم قادة عسكريون.. كندا تفرض عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين بسبب تهديد الأمن بمضيق هرمز

4
صحف إيران:

قانون "هرمز".. والعزلة الدولية.. و"الفخ" الاستراتيجي.. والاحتجاجات الشعبية.. وأزمة البنزين

5

من ارتفاع حجم السيولة إلى تراكم متأخرات أجور العمال.. التضخم المفرط يعصف باقتصاد إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إدانات إقليمية "شديدة" للهجوم الإيراني على سفينتين إماراتيتين في مضيق هرمز

14 أغسطس 2026، 17:33 غرينتش+1
100%

أثار الهجوم الإيراني على سفينتين إماراتيتين في مضيق هرمز ردود فعل واسعة من دول المنطقة، إذ أدانته بشدة السعودية ومصر وقطر والبحرين والكويت والأردن وجامعة الدول العربية.

وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، الجمعة 14 أغسطس (آب)، أن سفينتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز.

ولم يسفر الهجوم عن سقوط قتلى أو مصابين، فيما حمّلت الإمارات النظام الإيراني مسؤولية الهجوم.

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، مطالبة باحترام حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل ومن دون شروط.

كما أكدت الكويت دعمها الإجراءات، التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها.

ووصف وزير الخارجية الأردني الهجمات الإيرانية الأخيرة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لأمن الملاحة، مؤكدًا دعم عمّان جميع الإجراءات الإماراتية الرامية إلى الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

وأدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات، وجددت رفضها القاطع لاستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.

كما أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة استهداف السفينتين الإماراتيتين، محذرة من أن الحكومة الإيرانية تتحمل مسؤولية استمرار هذه الهجمات.

حصار أميركي على إيران لأجل غير مسمى بالتزامن مع تراجع الإمدادات النفطية العالمية

خلال الأسابيع الماضية، أسهمت هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز في تصعيد التوترات بالمنطقة.

وفي المقابل، كثفت الولايات المتحدة، بعد انهيار وقف إطلاق النار، ضغوطها الاقتصادية على إيران من خلال فرض حصار بحري عليها.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكانت تمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

تواصل الإدانات الإقليمية لتهديد أمن الملاحة

أدانت مصر بشدة الهجوم على السفينتين الإماراتيتين في مضيق هرمز، ودعت إلى وقف جميع الإجراءات التي تهدد أمن الملاحة الدولية.

كما أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم الإيراني على ناقلتي النفط.

وقالت المنامة إن الهجوم يمثل "انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2817، وقرارات المنظمة البحرية الدولية".

وأكدت البحرين أن أمن الإمارات واستقرارها يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي وأمن بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وأدانت جامعة الدول العربية الهجوم الإيراني على ناقلتي النفط الإماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز.

كما أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ "الهجوم العدائي" الإيراني، محذرة من أن الحرس الثوري يستخدم مضيق هرمز للضغط اقتصاديًا، بما يهدد أمن المنطقة وتدفق الطاقة عالميًا.

وفي ظل استمرار التوترات، لا تزال آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن إعادة فتح مضيق هرمز غامضة، وسط تصاعد التكهنات بشأن احتمال اتساع نطاق المواجهات في المنطقة وزيادة حدتها.

استمرار تهديدات المسؤولين الإيرانيين

خلال الأيام الأخيرة، صعّد مسؤولون إيرانيون لهجتهم التهديدية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.

وهدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، يوم الجمعة 14 أغسطس، بأن إيران "لن تترك الولايات المتحدة حتى هزيمتها النهائية".

كما قال إمام جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، في خطبة الجمعة، إن الولايات المتحدة "لا تفهم لغة التفاوض، وإنما تفهم لغة القوة".

في المقابل، أكد وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، في 14 أغسطس، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تمثل المسار الوحيد لتسوية النزاع الحالي.

وشدد دار، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية في باكستان، ناتالي بيكر، على أهمية الحوار والدبلوماسية لتحقيق سلام دائم، مضيفًا أن تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد "بنصها وروحها" هو السبيل الوحيد المتاح.

وكانت طهران وواشنطن قد توصلتا في 15 يونيو (حزيران) الماضي إلى "اتفاق تفاهم" لإنهاء الحرب، إلا أن التوترات الإقليمية استمرت بعد ذلك.

وفي 8 يوليو (تموز) الماضي، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المسؤولين الإيرانيين بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، وأعلن، في أعقاب هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

"واشنطن بوست": الاتفاق مع إيران مكافأة لسلوكها "المدمر" وعلى ترامب التخلي عنه

14 أغسطس 2026، 10:46 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن ضخ المزيد من الأموال إلى إيران في إطار اتفاق سيكافئ سلوك طهران "المدمر"، ويمهّد لجولة جديدة من عدم الاستقرار. ودعت الصحيفة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مغادرة طاولة المفاوضات ومواصلة سياسة احتواء طهران بدلاً من تقديم تنازلات.

ووصفت "واشنطن بوست"، في افتتاحية، الحرب الأميركية على إيران بأنها "فشل استراتيجي"، لكنها قالت إن احتواء طهران لا يزال خياراً أفضل من التوصل إلى اتفاق معها.

وكتب مجلس تحرير الصحيفة أن ترامب، الذي ينظر إلى السياسة الخارجية من منظور الصفقات، كما يفعل في أنشطته التجارية، يعتبر التوصل إلى اتفاق انتصاراً بحد ذاته. ويرى كُتّاب الافتتاحية أن هذا النهج نجح أحياناً، لكنه وصل إلى طريق مسدود في الملف الإيراني.

الحرب لم تحقق أهداف واشنطن

وصفت افتتاحية "واشنطن بوست" الحرب، التي بدأتها إدارة ترامب ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، بأنها فشل استراتيجي بكل المقاييس. وبحسب الصحيفة، فإن الهجوم الذي أدى إلى مقتل المرشد الراحل، علي خامنئي، لم يتمكن من إسقاط النظام الإيراني، كما أن القدرات الصاروخية لطهران وأنشطة الجماعات التابعة لها لا تزال مستمرة.

وكتبت الصحيفة أن "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) 2025، والقصف الذي استُؤنف في فبراير الماضي أرجعا البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء بشكل كبير، لكن استمرار الحرب عزز في الوقت نفسه دافع طهران لامتلاك سلاح نووي. كما تدعي إيران الآن أنها تسيطر على مضيق هرمز.

اتفاق لم يحسم مسألة السيطرة على مضيق هرمز

بحسب الافتتاحية، كان جوهر مذكرة التفاهم المبرمة في شهر يونيو الماضي بين الولايات المتحدة وإيران عبارة عن صفقة متبادلة: ترفع واشنطن العقوبات وتنهي حصارها، مقابل السماح لطهران للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز.

لكن مذكرة التفاهم لم تجب عن السؤال الأساسي بشأن الطرف الذي سيتولى إدارة المضيق. وكانت إيران ترى أن من حقها فرض شروط على مرور السفن وتحصيل رسوم مقابل الخدمات، كما أنشأت في شهر مايو (أيار) الماضي، هيئة باسم "منظمة ممر الخليج المائي" لهذا الغرض.

وكتبت "واشنطن بوست" أن ترامب تجاهل هذا الخلاف ووقّع مذكرة التفاهم، لكنه عاد إلى الحرب بعد إطلاق إيران النار على سفن عابرة في شهر يوليو (تموز) الماضي. وبحسب الصحيفة، فإن استئناف الهجمات لم يغير الحقائق على الأرض، ولم يمنع استمرار الإجراءات الإيرانية ضد حركة الملاحة البحرية.

كما اعتبرت الافتتاحية أن تردد ترامب في تعريض القوات الأميركية للخطر أظهر للمتشددين في إيران أن واشنطن لا ترغب في تصعيد الحرب أكثر. وأدى نقص صواريخ الاعتراض ومخاوف الدول الخليجية من الهجمات الانتقامية إلى دفع الإدارة الأميركية نحو وقف المزيد من الهجمات.

العقوبات والحصار.. أدوات الضغط الأميركية

يرى مجلس تحرير "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات ضغط مهمة، لكن استخدامها يتطلب التخلي عن فكرة أن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية أمر مرغوب فيه أو ضروري.

ووفقاً للصحيفة، ألحق الحصار البحري الأميركي أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني وقيمة العملة، كما انخفضت صادرات النفط الإيرانية، ولا تزال عشرات المليارات من الدولارات من أصول طهران مجمدة. وترى "واشنطن بوست" أن وضع رفع العقوبات على رأس المطالب الإيرانية الأخيرة يعكس أهمية أدوات الضغط هذه.

وشبّهت الافتتاحية سيطرة إيران على مضيق هرمز بأخذ الرهائن، لكنها قالت إن الأسواق العالمية أخذت إلى حد كبير تداعيات إغلاق المضيق في الحسبان ضمن أسعارها، وإن ارتفاع أسعار النفط لم يصل بعد إلى مستوى كارثي.

وفي الوقت نفسه، يعمل منتجو الطاقة على استخدام طرق بديلة. وتقول إدارة ترامب إن ما بين خمسة وسبعة ملايين برميل من النفط يومياً يجري إخراجها من المنطقة عبر خطوط أنابيب جرى تطويرها ومحطات تصدير جديدة. كما تعمل السعودية على تشكيل ائتلاف متعدد الجنسيات لحماية الملاحة في البحر الأحمر من الجماعات التابعة لإيران.

الدعوة إلى مواصلة سياسة الاحتواء

خلصت "واشنطن بوست"، في افتتاحيتها، إلى أن سياسة احتواء إيران تؤتي ثمارها، وأن على الولايات المتحدة مواصلة الحصار البحري بطريقة أكثر استدامة. واقترحت الصحيفة خفض عدد السفن المشاركة في عمليات الاعتراض والتفتيش المباشر، وفرض عقوبات بدلاً من ذلك على مشتري النفط الإيراني الذين يتمكنون من تجاوز الحصار.

ومن بين المقترحات الأخرى التي طرحتها الافتتاحية، إبقاء الأصول الإيرانية مجمدة، ومواصلة مواجهة الجماعات التابعة لطهران في اليمن والعراق ولبنان وغزة، والحفاظ على التهديد بتصعيد كبير للصراع، ولا سيما إذا حاولت الحكومة الإيرانية إعادة إحياء برنامجها النووي.

وفي ختام الافتتاحية، حذّر مجلس تحرير "واشنطن بوست" من أن إبرام اتفاق مع إيران وإتاحة المزيد من الموارد المالية لطهران سيكافئ سلوكها، ويموّل تكلفة جولة جديدة من عدم الاستقرار. وكتبت الصحيفة أن المتفاوض الماهر يجب أن يعرف متى يتخلى عن مواصلة المفاوضات.

"جورج واشنطن" تخلف "أبراهام لينكولن"..وزير الحرب الأميركي: نستطيع حصار إيران لأجل غير مسمى

13 أغسطس 2026، 22:19 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في إطار خطة مقررة مسبقًا لتناوب حاملات الطائرات.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي قادر على مواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية "طالما كان ذلك ضروريًا".

وأكد هيغسيث، في حديث للصحافيين يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، أن البحرية الأميركية تستطيع استمرار هذا الحصار إلى أجل غير مسمى.

وقال وزير الحرب الأميركي إن واشنطن تدير حملتها العسكرية من خلال التناوب في انتشار سفنها الحربية بالمنطقة، مضيفًا أن الجيش الأميركي سيواصل، كما في السابق، عملية تبديل واستبدال السفن الحربية، للحفاظ على حصار موانئ إيران.

مهمة "أبراهام لينكولن" تتجاوز 250 يومًا

كتبت "وول ستريت جورنال" أن مهمة حاملة الطائرات "لينكولن" امتدت لفترة أطول من المعتاد، ولم تتوقف خلال هذه الفترة إلا مرات قليلة في الموانئ، وهو ما دفع مشرعين أميركيين إلى إبداء مخاوف بشأن ظروف معيشة طاقمها.

وبدأت الحاملة مهمتها المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ثم غيّرت مسارها في يناير (كانون الثاني) 2026، باتجاه الشرق الأوسط، قبل بدء الحرب الأميركية ضد إيران.

ولعبت الحاملة والطائرات المقاتلة المتمركزة على متنها دورًا أساسيًا في عملية "الغضب الملحمي" الأميركية، كما شاركت منذ ذلك الحين في الحصار الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية.

وقال مشرعون طلبوا من وزارة الدفاع "البنتاغون" تقديم مزيد من المعلومات حول ظروف معيشة الطاقم والتقارير المتعلقة بمشكلات الصحة النفسية، إن كثافة العمليات والضغط الناجم عن طول فترة المهمة أثّرا على أفراد الطاقم.

ووفقًا للسيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، ريتشارد بلومنتال، أمضت "لينكولن" أكثر من 250 يومًا في مهمة، ولم تتوقف في أي ميناء خلال آخر 200 يوم.

وتُعد هذه المدة رقمًا قياسيًا لأطول فترة متواصلة تقضيها الحاملة في البحر.

وكتب بلومنتال، في رسالة إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث، والقائم بأعمال وزير البحرية الأميركيةوط، هونغ كاو: "وردت تقارير واسعة عن نقص المواد والاحتياجات الأساسية، وتلوث المياه، ومشكلات في أنظمة السباكة، وتدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بالسلامة على سطح السفينة، واضطرابات في نظام البريد، أدت إلى فقدان العديد من الطرود المرسلة إلى أفراد الطاقم لأشهر أثناء نقلها".

وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية إنديانا، مارلين ستاتزمان، إنها تعتزم الحصول على أحدث المعلومات بشأن الوضع من "البنتاغون" والحكومة.

وأضافت، في حديث لشبكة "سي إن إن"، يوم الخميس: "في نهاية المطاف، نعلم أن من يخدمون يجب أن يطمئنوا إلى أنهم يتلقون الرعاية المناسبة".

وبحسب مسؤول أميركي، فإن خطة استبدال حاملات الطائرات أُعدت قبل ظهور المخاوف المتعلقة بظروف المعيشة على متن "لينكولن".

وكانت شبكة "إم اس ناو" قد أفادت، في وقت سابق من هذا الشهر، بأن البحارة يواجهون ظروفًا صعبة، من بينها نقص المواد الغذائية ونفاد مستلزمات مثل معجون الأسنان والصابون.

وقال مشرعون أميركيون إنهم يشعرون بالقلق من تقارير تشير إلى أن البحارة، في ظل عدم التوقف لفترات أطول في الموانئ، يعانون من الإرهاق وتدهور الصحة النفسية.

ولم ترد البحرية الأميركية فورًا على طلب للتعليق على الظروف الحالية على متن الحاملة.

أما حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي تتمركز في اليابان، فقد كانت تعمل خلال الأسابيع الأخيرة في المحيط الهادئ. ووفقًا للمعلومات المتاحة من مصادر علنية، عبرت الحاملة هذا الأسبوع مضيق ملقا برفقة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

"واشنطن بوست": "CIA" لم تثق كثيرًا بالمعلومات الإسرائيلية بشأن مخطط إيران لاغتيال ترامب

13 أغسطس 2026، 11:11 غرينتش+1
100%

قال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) لم تعتبر المعلومات الإسرائيلية بشأن وجود تهديد وشيك من جانب النظام الإيراني لحياة دونالد ترامب مقنعة، ومع ذلك، نفّذت الخدمة السرية عملية معقدة وسرية لإخراج الرئيس الأميركي من تركيا.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن إسرائيل زوّدت وكالة الاستخبارات المركزية بالمعلومات المتعلقة بمخطط لاغتيال ترامب، لكن محللي الوكالة شككوا في مصداقيتها، ونقلوا تقييمهم إلى مسؤولي الإدارة الأميركية. ووصف مسؤول أميركي هذه المعلومات بأنها "مستقاة من إسرائيل وليست من إنتاج الولايات المتحدة"، وأنها ذات "درجة ثقة منخفضة".

ورغم هذه الشكوك، قرر مسؤولو البيت الأبيض والخدمة السرية عدم المجازفة. ففي 8 يوليو (تموز) الماضي، وعند مغادرة ترامب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، صعد في البداية على متن إحدى الطائرات القديمة التابعة لـ"إير فورس وان"، لكنه غادرها سرًا لاحقًا عبر شاحنة لنقل الطعام في المطار، ونُقل إلى طائرة عسكرية من طراز "C-32A".

ونقلت الطائرة الثالثة ترامب وعددًا محدودًا من مساعديه، بمرافقة مقاتلات "F-16"، إلى قاعدة ميلدنهال في بريطانيا. وفي الوقت نفسه، سافر الصحافيون وبعض المرافقين على متن طائرة "إير فورس وان" القديمة، ولم يعلموا حتى بعد أسابيع أن الرئيس لم يكن على متنها.

واتُخذت هذه الإجراءات بعد إثارة مخاوف بشأن سلامة طائرة "بوينغ 747-8" الجديدة التي تبرعت بها قطر لنقل الرئيس الأميركي، في ظل احتمال وجوده في بيئة معادية. كما طلبت الخدمة السرية من الصحافيين إبقاء ستائر نوافذ الطائرة مغلقة حتى لا تتم رؤية عملية نقل ترامب سرًا.

وقال مسؤول أميركي إن العملية نُفذت "بدافع الحذر الشديد"، لأن الخدمة السرية واجهت خلال الحملة الانتخابية لعام 2024 وبعدها ثلاث حالات كان من الممكن أن تؤدي إلى اغتيال ترامب. ومع ذلك، لا توجد أي صلة معروفة بين المشتبه بهم في تلك الحالات والنظام الإيراني.

ويُعد تهديد النظام الإيراني لترامب وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين أحد أبرز المخاوف الأمنية في واشنطن منذ مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في غارة أميركية عام 2020. كما قال البيت الأبيض، دون الرد مباشرة على الأسئلة المتعلقة بمدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية، إن الرئيس يواجه تهديدات متعددة، من بينها تهديدات من جانب (النظام) الإيراني، وإن جميع الإجراءات اللازمة لحمايته يجري اتخاذها.

وأضافت "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن بعض العاملين في مجتمع الاستخبارات اعتقدوا أن التحذير الإسرائيلي ربما كان يهدف، إلى جانب تبادل المعلومات، إلى التأثير في قرارات ترامب والسياسة الإقليمية لواشنطن. ووفقًا لهذه المصادر، كانت إسرائيل قلقة من التقارب في العلاقات بين ترامب ورجب طيب أردوغان، ومن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

وبحسب التقرير، كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على علم بالمعلومات الإسرائيلية وخطة الخداع التي وضعتها الخدمة السرية، لكنه مع ذلك استقل طائرة "إير فورس وان" القديمة؛ وهي الطائرة التي كان من الممكن أن تصبح هدفًا في حال كان التهديد حقيقيًا. كما شكك مسؤول آخر في جدية التهديد، مشيرًا إلى وجود عشرات الآلاف من أفراد الأمن الأتراك خلال قمة الناتو.

وقال ترامب إن قرار استخدام الطائرة البديلة اتخذته الخدمة السرية، وإنه اتبع تعليمات هذه المؤسسة. ويطالب الديمقراطيون في "الكونغرس" الآن الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات واضحة بشأن مدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية وإمكانية التحقق منها بشكل مستقل، وكذلك أسباب تنفيذ هذه العملية غير المسبوقة تقريبًا.

جمود يهدد مسار التهدئة..مسؤول إيراني رفيع: لا مفاوضات مع أميركا بشأن تمديد وقف إطلاق النار

12 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأنه لا تجري أي مفاوضات بين طهران وواشنطن لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، لأن طهران ترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يكن له تاريخ بدء محدد، ومِن ثمّ لا يوجد شيء يمكن تمديده.

وقال المصدر، يوم الأربعاء 12 أغسطس (آب): "لا حديث عن تمديد، لأنه من وجهة نظر إيران لم تبدأ أي فترة يمكن تمديدها. لقد انتهكت الولايات المتحدة الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه، ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام".

وأضاف أن أحد الموضوعات، التي يجري بحثها عبر الوسطاء، هو عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المؤقت وتحديد جدول زمني لتنفيذ الالتزامات، لكنه قال إنه "لم يتحقق إطلاقًا أي تقدم" في هذا الشأن.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تقرير لوكالة "الأناضول" التركية، نقلًا عن مصادر حكومية باكستانية، أفاد بأن طهران وواشنطن اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في إطار مذكرة "تفاهم إسلام آباد".

ويُشار إلى أن طهران وواشنطن توصلتا، في 15 يونيو (حزيران) الماضي، إلى تفاهم بشأن إنهاء الحرب، لكن التوترات الإقليمية استمرت بعد ذلك.

وفي 8 يوليو (تموز) الماضي، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، وأعلن، في إشارة إلى هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وبموجب "مذكرة التفاهم"، كان وقف إطلاق النار في لبنان وضمان حرية الملاحة في المياه الخليجية من بين الشروط التي كان يتعين تحقيقها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات عن النظام الإيراني.

تواصل تهديدات مسؤولي النظام الإيراني

خلال الأيام الأخيرة، صعّد مسؤولو النظام الإيراني من لهجتهم التهديدية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.

وأعلن رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في مقابلة يوم الأربعاء 12 أغسطس، أن تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يحمل "رسالة خاصة" إلى الولايات المتحدة.

وفي 11 أغسطس، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن تعيين مجتبى خامنئي ست شخصيات متشددة في مناصب عسكرية وأمنية رفيعة يشير إلى توجه الحكومة نحو سياسة خارجية أكثر هجومية وتشديد الأجواء الأمنية داخل إيران.

وهدد رضائي، خلال لقائه السفير الصيني في طهران، أمس الثلاثاء، بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

وأضاف: "يجب على الولايات المتحدة وقف الحرب، ودفع الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب في المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان وغزة. وقد نُقلت شروط طهران الأخرى إليهم عبر وسطاء".

ومضيق هرمز ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان، كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الأخيرة، في 28 فبراير (شباط) الماضي، نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ومع اتساع نطاق التوترات ودخول الحوثيين في اليمن على خط الصراعات الإقليمية، أصبح البحر الأحمر ومضيق باب المندب أيضًا محورًا للمخاوف الأمنية.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة، في 12 أغسطس، من أن تصاعد الصراع واضطراب حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب سيؤدي إلى عجز يومي في سوق النفط العالمي قدره 1.8 مليون برميل خلال الربع الثالث من العام الجاري، كما ستتراجع مخزونات النفط بأكثر من ضعف الوتيرة التي كانت متوقعة سابقًا.

وتوقعت الوكالة أن يصل عجز إمدادات النفط في عام 2026 إلى أعلى مستوى له خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض الطلب العالمي، ومن المتوقع أن يتراجع استهلاك النفط هذا العام بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا.