• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جمود يهدد مسار التهدئة..مسؤول إيراني رفيع: لا مفاوضات مع أميركا بشأن تمديد وقف إطلاق النار

12 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأنه لا تجري أي مفاوضات بين طهران وواشنطن لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، لأن طهران ترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يكن له تاريخ بدء محدد، ومِن ثمّ لا يوجد شيء يمكن تمديده.

وقال المصدر، يوم الأربعاء 12 أغسطس (آب): "لا حديث عن تمديد، لأنه من وجهة نظر إيران لم تبدأ أي فترة يمكن تمديدها. لقد انتهكت الولايات المتحدة الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه، ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام".

وأضاف أن أحد الموضوعات، التي يجري بحثها عبر الوسطاء، هو عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المؤقت وتحديد جدول زمني لتنفيذ الالتزامات، لكنه قال إنه "لم يتحقق إطلاقًا أي تقدم" في هذا الشأن.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تقرير لوكالة "الأناضول" التركية، نقلًا عن مصادر حكومية باكستانية، أفاد بأن طهران وواشنطن اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في إطار مذكرة "تفاهم إسلام آباد".

ويُشار إلى أن طهران وواشنطن توصلتا، في 15 يونيو (حزيران) الماضي، إلى تفاهم بشأن إنهاء الحرب، لكن التوترات الإقليمية استمرت بعد ذلك.

وفي 8 يوليو (تموز) الماضي، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، وأعلن، في إشارة إلى هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وبموجب "مذكرة التفاهم"، كان وقف إطلاق النار في لبنان وضمان حرية الملاحة في المياه الخليجية من بين الشروط التي كان يتعين تحقيقها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات عن النظام الإيراني.

تواصل تهديدات مسؤولي النظام الإيراني

خلال الأيام الأخيرة، صعّد مسؤولو النظام الإيراني من لهجتهم التهديدية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.

وأعلن رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في مقابلة يوم الأربعاء 12 أغسطس، أن تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يحمل "رسالة خاصة" إلى الولايات المتحدة.

وفي 11 أغسطس، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن تعيين مجتبى خامنئي ست شخصيات متشددة في مناصب عسكرية وأمنية رفيعة يشير إلى توجه الحكومة نحو سياسة خارجية أكثر هجومية وتشديد الأجواء الأمنية داخل إيران.

وهدد رضائي، خلال لقائه السفير الصيني في طهران، أمس الثلاثاء، بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

وأضاف: "يجب على الولايات المتحدة وقف الحرب، ودفع الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب في المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان وغزة. وقد نُقلت شروط طهران الأخرى إليهم عبر وسطاء".

ومضيق هرمز ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان، كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الأخيرة، في 28 فبراير (شباط) الماضي، نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ومع اتساع نطاق التوترات ودخول الحوثيين في اليمن على خط الصراعات الإقليمية، أصبح البحر الأحمر ومضيق باب المندب أيضًا محورًا للمخاوف الأمنية.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة، في 12 أغسطس، من أن تصاعد الصراع واضطراب حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب سيؤدي إلى عجز يومي في سوق النفط العالمي قدره 1.8 مليون برميل خلال الربع الثالث من العام الجاري، كما ستتراجع مخزونات النفط بأكثر من ضعف الوتيرة التي كانت متوقعة سابقًا.

وتوقعت الوكالة أن يصل عجز إمدادات النفط في عام 2026 إلى أعلى مستوى له خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض الطلب العالمي، ومن المتوقع أن يتراجع استهلاك النفط هذا العام بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا.

الأكثر مشاهدة

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية
1
صحف إيران:

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية

2

بعد أشهر دون إصدار مراسيم تعيين رسمية.. مجتبى خامنئي يعيّن ستة قادة عسكريين كبار في إيران

3

"وول ستريت جورنال": مجتبى خامنئي يعتزم التصعيد تجاه أميركا بعد تعييناته العسكرية الأخيرة

4

اضطراب واسع يعيد مخاوف قطع الإنترنت في إيران.. ومواطنون: "لا نعرف ماذا يخططون لنا مجددًا؟"

5

ردًا على مطالبتها بالتعويضات.. ترامب: إيران مطالبة بتعويض ضحايا الحروب والاحتجاجات أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دون تقديم تفاصيل بشأن أي تقدم.. باكستان: طهران وواشنطن تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز

11 أغسطس 2026، 22:25 غرينتش+1
100%
خواجه محمد آصف، وزیر دفاع پاکستان، رویترز

قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجه محمد آصف، دون تقديم تفاصيل بشأن أي تقدم محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إن الطرفين اقتربا من "نوع من الاتفاق" بشأن مضيق هرمز. ويُعد هذا التصريح أحدث تقييم رسمي بشأن مسار المفاوضات حول الممر المائي الحيوي.

وذكرت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير نشرته مساء الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، أن محمد آصف قال للصحافيين: "إن المؤشرات التي ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من نوع من الاتفاق لإحلال السلام، وأن التطورات تتجه في صالح السلام".

وبالتزامن مع ذلك، وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى إيران للقاء مسؤولين إيرانيين. والتقى، يوم الثلاثاء، إلى جانب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وزير النفط، محسن باك ‌نجاد، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الخارجية، عباس عراقجي.

وكانت شبكة "الجزيرة" قد نقلت في وقت سابق عن متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام جزء من حركة الملاحة البحرية وصلت إلى مرحلة متقدمة.

مطالب متبادلة بين طهران وواشنطن بشأن التعويضات

تُعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني أحدث حلقة في سلسلة من التقييمات المتناقضة بشأن مصير هذه المفاوضات. ففي الأيام الماضية، تحدث مسؤولون إيرانيون عن قرب التوصل إلى اتفاق، لكنهم في الوقت نفسه طرحوا شروطاً واسعة لإعادة فتح المضيق.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اتخذ، يوم الاثنين 10 أغسطس، موقفاً أكثر تشدداً تجاه طهران، ورداً على تصريحات مسؤولين إيرانيين بشأن مطالبة الولايات المتحدة بدفع تعويضات كأحد شروط العودة إلى المفاوضات، قال إن إيران يجب أن تدفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين قُتلوا، بحسب قوله، في الهجمات والحروب وقمع الاحتجاجات الداخلية.

وقالوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 8 أغسطس الجاري، إن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بشروط أخرى، من بينها التعويض بالمثل عن انتهاكات الولايات المتحدة لتفاهم إسلام آباد.

كما كتب الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، في اليوم نفسه أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم "تصحح" الولايات المتحدة سلوكها.

وقال إن هذا التغيير يجب أن يشمل الامتناع عن تهديد إيران، وإنهاء الحرب بشكل دائم على طهران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري، وسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، ودفع كامل تعويضات الحربين، وإلغاء العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأكد مسؤولون إيرانيون، يوم الثلاثاء 11 أغسطس، مجدداً أن أي اتفاق محتمل مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز.

شروط رضائي لإعادة فتح مضيق هرمز

كتب محمد مخبر، مساعد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، على منصة "إكس" أن العدو سيواجه، في كل مرة ينتهك فيها التزاماته ويعود إلى الحرب، ظروفاً أشد صعوبة وأكثر صلابة من السابق.

وأضاف أن "عقاب المعتدي سيستمر هذه المرة أيضاً، ولن يُفتح مضيق هرمز حتى تتحقق الشروط الإيرانية".

كما قال الأمين الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، خلال لقائه السفير الصيني، يوم الثلاثاء، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغير الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

وأضاف أن أي اتفاق محتمل بين طهران ومسقط بشأن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون منفصلاً عن مسألة إغلاق الممر المائي.

وقال رضائي: "على الولايات المتحدة أن تنهي الحرب، وتدفع الأموال الإيرانية المجمدة، وأن تنتهي الحرب في المنطقة بأسرها، بما في ذلك لبنان وغزة".

وأضاف أن الشروط الأخرى لطهران نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء. كما وصف الاتفاق الاستراتيجي بين إيران والصين، إلى جانب عضوية البلدين في منظمة "شنغهاي" و"بريكس"، بأنه فرصة لتوسيع العلاقات بين الجانبين.

تراجع أسعار النفط بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني

كانت الشروط التي طرحتها إيران ورد ترامب عليها قد قلّصت التفاؤل الأولي في الأسواق بشأن التوصل سريعاً إلى اتفاق حول مضيق هرمز.

وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت، مساء الاثنين، قرب 87 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفع سعر هذا المؤشر بأكثر من 5 في المائة خلال ثلاث جلسات تداول. كما ارتفعت أسعار عقود الغاز الطبيعي الهولندية والبريطانية للتسليم في أقرب شهر بأكثر من 10 في المائة.

لكن بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق، تخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة. وانخفض خام برنت بشكل طفيف خلال تداولات بعد ظهر الثلاثاء في لندن، ليتداول عند مستوى يزيد قليلاً على 87 دولاراً للبرميل.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، كان نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز. ولا يزال مصير المفاوضات بشأن إعادة فتح هذا الممر المائي أحد العوامل الرئيسية وراء تقلب أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

"وول ستريت جورنال": مجتبى خامنئي يعتزم التصعيد تجاه أميركا بعد تعييناته العسكرية الأخيرة

11 أغسطس 2026، 17:07 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن محللين يعتبرون التغييرات الواسعة في المناصب الأمنية العليا في إيران مؤشرًا على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الولايات المتحدة، ويرون أن النظام الإيراني يستعد لاتباع نهج أكثر تصعيدًا في الداخل والخارج.

وأفادت الصحيفة، الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، بأن التغييرات التي جرت يومي الأحد والاثنين تمثل أكبر عملية إعادة ترتيب في المستويات العليا للحكم منذ تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، الذي لم يظهر علنًا منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة، فيما قال أعضاء كبار في الحكومة الإيرانية إنهم لم يلتقوا به منذ توليه منصب المرشد.

وقال مسؤولون إيرانيون إنه أُصيب، لكن حالته الصحية جيدة.

وكانت الهجمات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب قد أدت إلى مقتل المرشد السابق لإيران، علي خامنئي، وجميع قادة المؤسسة العسكرية والأمنية تقريبًا، ما أدى إلى القضاء على جيل كامل من صناع القرار في السياسة العسكرية للنظام الإيراني.

وفي 10 أغسطس الجاري، أصدر مجتبى خامنئي قرارات منفصلة عيّن بموجبها ستة من كبار القادة والمسؤولين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والحرس الثوري، وقوات "الباسيج".

وبموجب هذه القرارات، عُيّن علي عبداللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائبًا له، وأحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، ومصطفى إيزدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري، وعلي عظمايي قائدًا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وحسين طائب رئيسًا لمنظمة الباسيج.

ووصفت "وول ستريت جورنال" وحيدي بأنه من أبرز المعارضين لتقديم أي تنازلات للولايات المتحدة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن طائب كان قائدًا لقوات "الباسيج" خلال القمع الدموي للاحتجاجات عام 2009، وهي القوة المكلفة بمواجهة الاحتجاجات وغيرها من أشكال المعارضة للنظام.

وبحسب التقرير، لعبت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، والتي عُيّن عظمايي قائدًا لها، دورًا بارزًا في الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" تقرير "وول ستريت جورنال"، مشيرة إلى أن محللين يرون في هذه التعيينات دليلاً على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

زيادة دور محسن رضائي في صنع القرار الأمني

من جهة أخرى، عيّن مجتبى خامنئي، في 9 أغسطس الجاري، محسن رضائي، ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، فيما عيّنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمينًا للمجلس.

ويُعد المجلس الأعلى للأمن القومي من أهم مؤسسات صنع القرار في النظام الإيراني في مجالات الأمن والسياسة الخارجية والقضايا الاستراتيجية.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن تعيين رضائي ممثلاً لخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي يشير إلى تنامي نفوذه.

وكان رضائي يشغل سابقًا منصب المستشار العسكري للمرشد الإيراني.

وبحسب الصحيفة، لم يُبدِ رضائي حتى الآن استعدادًا لتقديم تنازلات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وقال خلال الأيام الأخيرة إن إيران لن تقبل بأي ممر في هذا الممر المائي لا تكون السيطرة عليه بيد طهران.

ويرى خبراء ووسطاء أن وجود رضائي قد يساعد إيران في التحدث خلال المفاوضات بموقف أكثر توحّدًا.

وقد رافقت مفاوضات إيران تغييرات متكررة في المواقف، كما لعبت الخلافات بين المسؤولين السياسيين والمؤسسات الأمنية دورًا في هذا المسار.

وقال الباحث في الشأن الإيراني بمركز السياسة الدولية في واشنطن، سينا طوسي، إن خامنئي يحتاج إلى شخصية أكثر نفوذًا داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، قادرة على تحقيق توافق بين الحكومة والمؤسسة الأمنية.

وأضاف طوسي أن خبرة رضائي الطويلة في قيادة الحرس الثوري ونشاطه السياسي تتيح له أداء هذا الدور.

من "البراغماتية" إلى مواقف أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة

رضائي، البالغ من العمر 71 عامًا، انضم إلى الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتولى عام 1981 قيادة الحرس الثوري، وظل في هذا المنصب 16 عامًا.

وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في 10 أغسطس، في تعليقها على تعيين رضائي، إلى تاريخه في قيادة الحرس الثوري وإلى قضية تفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس «آميا»، وكتبت أن اسمه مدرج على قائمة الإنتربول الحمراء بسبب دوره في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن رضائي تبنى خلال السنوات الماضية أحيانًا مواقف أكثر براغماتية. ففي عام 2012، قال في مقابلة مع الصحيفة، في معرض حديثه عن اقتراح مشاركة مشغل أجنبي في البرنامج النووي الإيراني: «ليس من الضروري بالضرورة أن يتم التخصيب داخل إيران».

ولكن الصحيفة أشارت إلى أن رضائي، الذي كان يُنظر إليه قبل الحرب على أنه شخصية براغماتية، تبنى خلال فترة قيادة مجتبى خامنئي لهجة أكثر تشددًا، ووصف ترامب بأنه «غير متزن»، ودعا واشنطن إلى الاستسلام لشروط النظام الإيراني.

وقال سعيد غولكار، الخبير في أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني في جامعة تينيسي في تشاتانوغا، إن تعيين رضائي قد يكون محاولة من النظام لتحقيق توازن مع أولئك الذين يطالبون بالحفاظ على وقف إطلاق النار أو التحرك نحو نوع من التسوية، أو احتوائهم وتهميشهم.

كما قال مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن ‌طالب‌ لو، إن استبدال مسؤول يبلغ من العمر 72 عامًا برضائي البالغ 71 عامًا يظهر أن النظام لم يتمكن من تجديد صفوفه القيادية.

وشبّه بن ‌طالب‌ لو الوضع بـ «إعادة ترتيب كراسي سطح سفينة تايتانيك».

ردًا على مطالبتها بالتعويضات.. ترامب: إيران مطالبة بتعويض ضحايا الحروب والاحتجاجات أيضًا

10 أغسطس 2026، 22:07 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران عليها دفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين قُتلوا، بحسب قوله، في هجمات وحروب وعمليات قمع للاحتجاجات الداخلية. وجاءت هذه المطالبة بالتزامن مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، على منصة «تروث سوشال» أن المسؤولين في إيران طالبوا بالحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب التي استمرت خمسة أشهر، وهي الحرب التي قال ترامب إنها بدأت بهدف منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وأضاف أن مطالبة إيران بالتعويضات لم تُطرح من قبل في أي من المفاوضات أو اللقاءات بين الجانبين.

وكتب ترامب: «لكنها فكرة مثيرة للاهتمام، لأنني أطالب الآن أيضًا إيران بدفع تعويضات عن جميع الذين قتلتهم أو أصابتهم بجروح بالغة بالقنابل المزروعة على جوانب الطرق وفي صراعات متعددة».

كما أدرج ترامب أسر أفراد طاقم السفينة الأميركية «يو إس إس كول»، وأسر «آلاف الأشخاص الآخرين الذين قُتلوا في الحرب»، ضمن من قال إن عليهم الحصول على تعويضات من إيران.

وكانت المدمرة الأميركية قد تعرضت لهجوم انتحاري في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2000 أثناء تزوّدها بالوقود في ميناء عدن باليمن. وأسفر الهجوم عن مقتل 17 بحارًا أميركيًا. ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مسؤولية الهجوم إلى تنظيم القاعدة.

وأضاف ترامب: «علاوة على ذلك، يجب دفع تعويضات لأسر مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلهم النظام الإيراني خلال السنوات الخمسين الماضية، ناهيك عن 52 ألف شخص قُتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية وحدها».

وذكر الرئيس الأميركي، في منشوره، أنه أصدر تعليمات إلى ممثليه بطرح مطالبة إيران بدفع التعويضات «بحزم في كل مفاوضات مستقبلية». وأشار إلى أن هذه المطالبة لم تُطرح في أي من المفاوضات السابقة مع طهران.

وبعد وقت قصير من نشر هذا المنشور، أضاف ترامب منشورًا آخر كتب فيه: «بالإضافة إلى ذلك، وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، يجب تحميل هذا البلد المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بشعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة وعن مقتلهم».

وكان وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، قد قال يوم السبت 8 أغسطس، على هامش المؤتمر الصحافي لرئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، إن إعادة فتح مضيق هرمز تعتمد على شروط أخرى، من بينها التعويض واحدًا بواحد عن كل حالة انتهاك ارتكبتها الولايات المتحدة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. كما أعلن الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، في اليوم نفسه أن دفع التعويضات الكاملة عن أضرار الحرب أحد شروط طهران.

وكتب ذو القدر، في رسالة يوم 8 أغسطس، أن مضيق هرمز لن يُفتح ما دامت الولايات المتحدة لم «تصحح» سلوكها. وقال إن تغيير السلوك الأميركي يشمل الامتناع عن تهديد إيران، وإنهاء الحرب بشكل دائم ضد النظام وحلفائه في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، وإلغاء الحصار البحري، وسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، ودفع التعويضات الكاملة عن أضرار الحربين، وإلغاء العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة.

تصريحات متناقضة بين طهران وواشنطن

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، يوم الاثنين 10 أغسطس، إن الاتفاق المحتمل بين طهران ومسقط سيحدد فقط مسار العبور الآمن للسفن، ولا يعني بحد ذاته إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال: «ما دام الحصار البحري الأميركي مستمرًا، وما دامت الانتهاكات الأخرى التي ترتكبها الولايات المتحدة مستمرة، فلن تتوافر الشروط اللازمة للقول إن مضيق هرمز أصبح ممرًا مائيًا آمنًا».

وأضاف أنه على الولايات المتحدة أن «توقف إجراءاتها وتعوض عنها» قبل أن يتم بحث الخطوات التالية.

وأدت هذه التصريحات إلى تراجع تفاؤل الأسواق بشأن إعادة فتح المضيق قريبًا، وارتفعت أسعار النفط. وارتفع سعر خام برنت في البداية بنسبة 3 في المائة، ثم تجاوز ارتفاعه 4 في المائة خلال التداولات.

وأدى طرح إيران شروطها إلى تراجع التفاؤل الأولي في الأسواق بشأن التوصل إلى اتفاق حول مضيق هرمز. كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في هولندا وبريطانيا، لأقرب شهر تسليم، بأكثر من 10 في المائة.

منها دفع التعويضات ورفع العقوبات.. إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بقبول أميركا عدة شروط

10 أغسطس 2026، 12:10 غرينتش+1
100%

أعلنت إيران اقترابها من التوصل إلى اتفاق نهائي مع عُمان بشأن مسارات جديدة للملاحة في مضيق هرمز، لكنها أكدت أن إعادة فتح هذا الممر المائي مشروطة بدفع تعويضات، ورفع العقوبات، ووقف التهديدات العسكرية الأميركية.

وقال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن إيران وعُمان اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمهد لاستئناف المرور الآمن للسفن. وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا مهمًا لنقل النفط والغاز، عقب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد 9 أغسطس (آب)، إن الاتفاق مع عُمان وصل إلى «مراحله النهائية»، لكن طهران لن تعيد فتح الممر المائي إلى حين تحقيق شروطها.

وبحسب وكالة "مهر"، فإن الاتفاق بين طهران ومسقط يحدد مسارات جديدة «بعد تنفيذ الولايات المتحدة الشروط» التي تضعها إيران، لاستخدامها في الملاحة.

وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان مفاوضات مباشرة، وإن مثل هذه المفاوضات لن تبدأ ما دامت واشنطن تنتهك مذكرة تفاهم إسلام آباد، لكنه أضاف أن الرسائل تُتبادل عبر وسطاء.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدوره، لموقع «أكسيوس»، إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «بشكل فاتر» فقط، وإنها تراقب طهران في ظل ارتفاع التضخم ونقص الموارد المالية لديها.

التعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحصار

اعتبر عراقجي دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأميركية أحد شروط إعادة فتح مضيق هرمز.

كما طالب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بإنهاء التهديدات الأميركية، ووقف الهجمات على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال ترامب مرارًا إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية استهدفت منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتقليص قدرتها على تهديد المنطقة.

وتوصلت واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة أعادت في يوليو (تموز) المنتهي فرض الحصار على الملاحة الإيرانية في المياه الخليجية. واعتبرت طهران هذه الخطوة انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي كان قد انهار عمليًا بحلول ذلك الوقت.

وقال المسؤول الأميركي لـ "رويترز" إنه بعد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الملاحة التجارية دون عوائق في مضيق هرمز، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية، وستكون إجراءات واشنطن مرتبطة بتنفيذ طهران التزاماتها.

وتشير هذه التصريحات إلى ترتيب حساس لتنفيذ الاتفاق.

وقالت مصادر لـ "رويترز" إن الاتفاق سيمنح طهران على الأرجح السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى المياه الخليجية، وهي آلية يقول العاملون في قطاع الملاحة إنه ليس من السهل تنفيذها.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 8 أغسطس، أن إيران هاجمت سفينة تابعة لشركة النفط الوطنية الإماراتية. ولم تصدر طهران ردًا فوريًا على الحادث.

وكان الحرس الثوري قد استهدف في وقت سابق سفنًا قال إنها كانت تعتزم عبور المضيق دون إذن إيراني.

ترامب: إيران تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية".. والمفاوضات معها "فاترة"

10 أغسطس 2026، 11:44 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إن واشنطن تتعامل مع إيران "بهدوء" في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين الجانبين "فاترة".

واعتبر الموقع أن تصريحات ترامب، خلال المقابلة القصيرة، تشير إلى أنه يفضل حاليًا زيادة الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق.

وقال ترامب، في اتصال هاتفي مع "أكسيوس"، يوم الأحد 9 أغسطس (آب): "إننا لا نراقب إيران فحسب، مع ذلك التضخم الهائل وحقيقة أنها لا تملك المال".

وشدد ترامب على أن الحكومة الإيرانية تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية"، حتى إنها لا تملك ما يكفي من المال لدفع رواتب قواتها. وبحسب ترامب، فإن الحصار البحري الأميركي أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الحكومة الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأميركي إن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلًا على 75 دولارًا للبرميل، جعل المستهلكين الأميركيين يشعرون بضغط أقل جراء الحرب. وأضاف، في معرض حديثه عن المواجهة مع إيران: "كل شيء سيكون على ما يرام. دائمًا ما تسير الأمور على ما يرام. إنها مثل لعبة شطرنج".

كما نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن ترامب كان يميل قبل أسبوع إلى استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، لكن مستشاريه أقنعوه بخفض مستوى التصعيد في الوقت الراهن.

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن استمرار الحرب كان سيتيح للحكومة الإيرانية تجنب مواجهة تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والأزمة الاقتصادية العميقة. وأضاف أنه عندما لا تكون إيران منشغلة بالحرب، فإنها تضطر إلى مواجهة واقع مرير لا تملك حلاً عمليًا له.

وأضاف المسؤول أن نحو ثمانية ملايين برميل من النفط تخرج كل ليلة من الخليج عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، بالتنسيق مع الجيش الأميركي، وأن واشنطن ستسعى إلى زيادة حجم النفط الذي يمر عبر هذا المسار إلى حين التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم السبت 8 أغسطس، لشبكة "فوكس نيوز" إن التوترات لم تنتهِ بعد. وأضاف أن الولايات المتحدة "في منتصف اللعبة"، وأنها تستخدم مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق النتيجة المرجوة.

عقدة إعادة فتح مضيق هرمز

في غضون ذلك، لا تزال المفاوضات بشأن آلية حركة السفن في مضيق هرمز مستمرة دون التوصل إلى نتيجة نهائية. وأفاد "أكسيوس" بأن إيران وعُمان والولايات المتحدة تفاوضت على اتفاق لتنظيم حركة الملاحة في الممر المائي، لكن الإعلان عنه تأجل عدة أيام.

وقالوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الأحد، إن المفاوضات مع عُمان بشأن تحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز وصلت إلى "المرحلة النهائية"، لكنه أكد أن التوصل إلى هذا الاتفاق لا يعني إعادة فتح المضيق.

ونقلت وكالة "مهر" عن عراقجي أن الاتفاق مع عُمان سيحدد مسارات جديدة تستخدمها السفن بعد تنفيذ الولايات المتحدة شروط طهران وإعادة فتح المضيق.

وقال عراقجي إن طهران وواشنطن لا تجريان مفاوضات حاليًا، لكن الرسائل تُتبادل بينهما عبر وسطاء. وأضاف أنه من وجهة نظر طهران، لا يمكن استئناف المفاوضات ما لم توقف الولايات المتحدة انتهاكاتها لمذكرة التفاهم المؤقتة الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي وتعوض عنها.

وفي حين تقول الولايات المتحدة إنها تشارك في المفاوضات الجارية، تؤكد إيران عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وأن أي اتفاق محتمل سيكون بين طهران ومسقط فقط.

وتشير تقارير غير رسمية بشأن بنود الاتفاق المقترح إلى أن إيران ستحصل، مقارنة بوضع مضيق هرمز قبل بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، على قدر أكبر من السيطرة على حركة السفن في المضيق. وكان الوسطاء القطريون والباكستانيون يتوقعون الإعلان عن الاتفاق الأربعاء 5 أغسطس، لكن منذ ذلك الحين تراجعت فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

ستة شروط إيرانية لإعادة فتح المضيق

قال عراقجي، في تصريحاته، إن إعادة فتح مضيق هرمز تعتمد على تنفيذ شروط أخرى، من بينها دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الهجمات التي شنتها على إيران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، قد أعلن، يوم السبت 8 أغسطس الجاري، الشروط الستة التي تضعها طهران لإعادة فتح الممر المائي.

وبموجب هذه الشروط، يتعين على الولايات المتحدة الامتناع عن "تهديد إيران وإهانة مقدسات الشعب الإيراني"، وإنهاء الحرب ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق بشكل دائم، وإلغاء الحصار البحري.

كما طالب ذو القدر بانسحاب القوات البحرية والجوية الأميركية من المناطق المحيطة بإيران، ورفع العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة. ومن المطالب الأخرى الواردة في رسالة ذو القدر دفع التعويضات الكاملة عن الأضرار الناجمة عن حربين وصفهما بأنهما "عدوانيتان ومفروضتان".

وتشير مواقف المسؤولين في إيران، خلال الأيام الأخيرة، إلى وجود خلاف بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وشروطه. وقال مسؤولون أميركيون لـ "أكسيوس" إن جناحًا بقيادة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يشعر بالقلق من احتمال الانهيار الاقتصادي، ويرى أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أمر ضروري. وأضافوا أن جناحًا آخر بقيادة قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يعارض تقديم أي تنازلات.

وقال بزشكيان، يوم السبت 8 أغسطس، إن الوقت الحالي هو "أفضل وقت للتوصل إلى اتفاق"، وإن إيران ستتحرك بقدر ما يتحرك الطرف الآخر نحو التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن الحرب لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، وأنه لا بد أن تنتهي في نهاية المطاف عند نقطة ما.

في المقابل، أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، صادق آملي لاريجاني، الأحد، أن إيران لن تتراجع عن مضيق هرمز "بأي ثمن"، وأن هذا الممر المائي لن يعود إلى ظروفه السابقة.

كما وصف المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، مضيق هرمز بأنه "جغرافيا المعركة"، وقال إن استراتيجية الحرس تتمثل في الحفاظ على السيطرة عليه حتى تقبل الولايات المتحدة جميع الشروط الإيرانية.