• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": الاتفاق مع إيران مكافأة لسلوكها "المدمر" وعلى ترامب التخلي عنه

14 أغسطس 2026، 10:46 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن ضخ المزيد من الأموال إلى إيران في إطار اتفاق سيكافئ سلوك طهران "المدمر"، ويمهّد لجولة جديدة من عدم الاستقرار. ودعت الصحيفة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مغادرة طاولة المفاوضات ومواصلة سياسة احتواء طهران بدلاً من تقديم تنازلات.

ووصفت "واشنطن بوست"، في افتتاحية، الحرب الأميركية على إيران بأنها "فشل استراتيجي"، لكنها قالت إن احتواء طهران لا يزال خياراً أفضل من التوصل إلى اتفاق معها.

وكتب مجلس تحرير الصحيفة أن ترامب، الذي ينظر إلى السياسة الخارجية من منظور الصفقات، كما يفعل في أنشطته التجارية، يعتبر التوصل إلى اتفاق انتصاراً بحد ذاته. ويرى كُتّاب الافتتاحية أن هذا النهج نجح أحياناً، لكنه وصل إلى طريق مسدود في الملف الإيراني.

الحرب لم تحقق أهداف واشنطن

وصفت افتتاحية "واشنطن بوست" الحرب، التي بدأتها إدارة ترامب ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، بأنها فشل استراتيجي بكل المقاييس. وبحسب الصحيفة، فإن الهجوم الذي أدى إلى مقتل المرشد الراحل، علي خامنئي، لم يتمكن من إسقاط النظام الإيراني، كما أن القدرات الصاروخية لطهران وأنشطة الجماعات التابعة لها لا تزال مستمرة.

وكتبت الصحيفة أن "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) 2025، والقصف الذي استُؤنف في فبراير الماضي أرجعا البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء بشكل كبير، لكن استمرار الحرب عزز في الوقت نفسه دافع طهران لامتلاك سلاح نووي. كما تدعي إيران الآن أنها تسيطر على مضيق هرمز.

اتفاق لم يحسم مسألة السيطرة على مضيق هرمز

بحسب الافتتاحية، كان جوهر مذكرة التفاهم المبرمة في شهر يونيو الماضي بين الولايات المتحدة وإيران عبارة عن صفقة متبادلة: ترفع واشنطن العقوبات وتنهي حصارها، مقابل السماح لطهران للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز.

لكن مذكرة التفاهم لم تجب عن السؤال الأساسي بشأن الطرف الذي سيتولى إدارة المضيق. وكانت إيران ترى أن من حقها فرض شروط على مرور السفن وتحصيل رسوم مقابل الخدمات، كما أنشأت في شهر مايو (أيار) الماضي، هيئة باسم "منظمة ممر الخليج المائي" لهذا الغرض.

وكتبت "واشنطن بوست" أن ترامب تجاهل هذا الخلاف ووقّع مذكرة التفاهم، لكنه عاد إلى الحرب بعد إطلاق إيران النار على سفن عابرة في شهر يوليو (تموز) الماضي. وبحسب الصحيفة، فإن استئناف الهجمات لم يغير الحقائق على الأرض، ولم يمنع استمرار الإجراءات الإيرانية ضد حركة الملاحة البحرية.

كما اعتبرت الافتتاحية أن تردد ترامب في تعريض القوات الأميركية للخطر أظهر للمتشددين في إيران أن واشنطن لا ترغب في تصعيد الحرب أكثر. وأدى نقص صواريخ الاعتراض ومخاوف الدول الخليجية من الهجمات الانتقامية إلى دفع الإدارة الأميركية نحو وقف المزيد من الهجمات.

العقوبات والحصار.. أدوات الضغط الأميركية

يرى مجلس تحرير "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات ضغط مهمة، لكن استخدامها يتطلب التخلي عن فكرة أن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية أمر مرغوب فيه أو ضروري.

ووفقاً للصحيفة، ألحق الحصار البحري الأميركي أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني وقيمة العملة، كما انخفضت صادرات النفط الإيرانية، ولا تزال عشرات المليارات من الدولارات من أصول طهران مجمدة. وترى "واشنطن بوست" أن وضع رفع العقوبات على رأس المطالب الإيرانية الأخيرة يعكس أهمية أدوات الضغط هذه.

وشبّهت الافتتاحية سيطرة إيران على مضيق هرمز بأخذ الرهائن، لكنها قالت إن الأسواق العالمية أخذت إلى حد كبير تداعيات إغلاق المضيق في الحسبان ضمن أسعارها، وإن ارتفاع أسعار النفط لم يصل بعد إلى مستوى كارثي.

وفي الوقت نفسه، يعمل منتجو الطاقة على استخدام طرق بديلة. وتقول إدارة ترامب إن ما بين خمسة وسبعة ملايين برميل من النفط يومياً يجري إخراجها من المنطقة عبر خطوط أنابيب جرى تطويرها ومحطات تصدير جديدة. كما تعمل السعودية على تشكيل ائتلاف متعدد الجنسيات لحماية الملاحة في البحر الأحمر من الجماعات التابعة لإيران.

الدعوة إلى مواصلة سياسة الاحتواء

خلصت "واشنطن بوست"، في افتتاحيتها، إلى أن سياسة احتواء إيران تؤتي ثمارها، وأن على الولايات المتحدة مواصلة الحصار البحري بطريقة أكثر استدامة. واقترحت الصحيفة خفض عدد السفن المشاركة في عمليات الاعتراض والتفتيش المباشر، وفرض عقوبات بدلاً من ذلك على مشتري النفط الإيراني الذين يتمكنون من تجاوز الحصار.

ومن بين المقترحات الأخرى التي طرحتها الافتتاحية، إبقاء الأصول الإيرانية مجمدة، ومواصلة مواجهة الجماعات التابعة لطهران في اليمن والعراق ولبنان وغزة، والحفاظ على التهديد بتصعيد كبير للصراع، ولا سيما إذا حاولت الحكومة الإيرانية إعادة إحياء برنامجها النووي.

وفي ختام الافتتاحية، حذّر مجلس تحرير "واشنطن بوست" من أن إبرام اتفاق مع إيران وإتاحة المزيد من الموارد المالية لطهران سيكافئ سلوكها، ويموّل تكلفة جولة جديدة من عدم الاستقرار. وكتبت الصحيفة أن المتفاوض الماهر يجب أن يعرف متى يتخلى عن مواصلة المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

تعيين رضائي وتحول موازين القوى لصالح المتشددين في إيران
1

تعيين رضائي وتحول موازين القوى لصالح المتشددين في إيران

2

"جيروزاليم بوست": إيران تعرقل جهود بغداد لنزع سلاح الميليشيات الموالية لها في العراق

3

مسؤول إيراني: الممرات البرية لا تلبي الاحتياجات في ظل الحصار البحري الأميركي

4

"واشنطن بوست": "CIA" لم تثق كثيرًا بالمعلومات الإسرائيلية بشأن مخطط إيران لاغتيال ترامب

5

رصاصتان في القلب والجبين تقتلان محتجين عُثر على جثتيهما أمام قائمقامية مدينة قدس في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جورج واشنطن" تخلف "أبراهام لينكولن"..وزير الحرب الأميركي: نستطيع حصار إيران لأجل غير مسمى

13 أغسطس 2026، 22:19 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في إطار خطة مقررة مسبقًا لتناوب حاملات الطائرات.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي قادر على مواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية "طالما كان ذلك ضروريًا".

وأكد هيغسيث، في حديث للصحافيين يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، أن البحرية الأميركية تستطيع استمرار هذا الحصار إلى أجل غير مسمى.

وقال وزير الحرب الأميركي إن واشنطن تدير حملتها العسكرية من خلال التناوب في انتشار سفنها الحربية بالمنطقة، مضيفًا أن الجيش الأميركي سيواصل، كما في السابق، عملية تبديل واستبدال السفن الحربية، للحفاظ على حصار موانئ إيران.

مهمة "أبراهام لينكولن" تتجاوز 250 يومًا

كتبت "وول ستريت جورنال" أن مهمة حاملة الطائرات "لينكولن" امتدت لفترة أطول من المعتاد، ولم تتوقف خلال هذه الفترة إلا مرات قليلة في الموانئ، وهو ما دفع مشرعين أميركيين إلى إبداء مخاوف بشأن ظروف معيشة طاقمها.

وبدأت الحاملة مهمتها المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ثم غيّرت مسارها في يناير (كانون الثاني) 2026، باتجاه الشرق الأوسط، قبل بدء الحرب الأميركية ضد إيران.

ولعبت الحاملة والطائرات المقاتلة المتمركزة على متنها دورًا أساسيًا في عملية "الغضب الملحمي" الأميركية، كما شاركت منذ ذلك الحين في الحصار الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية.

وقال مشرعون طلبوا من وزارة الدفاع "البنتاغون" تقديم مزيد من المعلومات حول ظروف معيشة الطاقم والتقارير المتعلقة بمشكلات الصحة النفسية، إن كثافة العمليات والضغط الناجم عن طول فترة المهمة أثّرا على أفراد الطاقم.

ووفقًا للسيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، ريتشارد بلومنتال، أمضت "لينكولن" أكثر من 250 يومًا في مهمة، ولم تتوقف في أي ميناء خلال آخر 200 يوم.

وتُعد هذه المدة رقمًا قياسيًا لأطول فترة متواصلة تقضيها الحاملة في البحر.

وكتب بلومنتال، في رسالة إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث، والقائم بأعمال وزير البحرية الأميركيةوط، هونغ كاو: "وردت تقارير واسعة عن نقص المواد والاحتياجات الأساسية، وتلوث المياه، ومشكلات في أنظمة السباكة، وتدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بالسلامة على سطح السفينة، واضطرابات في نظام البريد، أدت إلى فقدان العديد من الطرود المرسلة إلى أفراد الطاقم لأشهر أثناء نقلها".

وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية إنديانا، مارلين ستاتزمان، إنها تعتزم الحصول على أحدث المعلومات بشأن الوضع من "البنتاغون" والحكومة.

وأضافت، في حديث لشبكة "سي إن إن"، يوم الخميس: "في نهاية المطاف، نعلم أن من يخدمون يجب أن يطمئنوا إلى أنهم يتلقون الرعاية المناسبة".

وبحسب مسؤول أميركي، فإن خطة استبدال حاملات الطائرات أُعدت قبل ظهور المخاوف المتعلقة بظروف المعيشة على متن "لينكولن".

وكانت شبكة "إم اس ناو" قد أفادت، في وقت سابق من هذا الشهر، بأن البحارة يواجهون ظروفًا صعبة، من بينها نقص المواد الغذائية ونفاد مستلزمات مثل معجون الأسنان والصابون.

وقال مشرعون أميركيون إنهم يشعرون بالقلق من تقارير تشير إلى أن البحارة، في ظل عدم التوقف لفترات أطول في الموانئ، يعانون من الإرهاق وتدهور الصحة النفسية.

ولم ترد البحرية الأميركية فورًا على طلب للتعليق على الظروف الحالية على متن الحاملة.

أما حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي تتمركز في اليابان، فقد كانت تعمل خلال الأسابيع الأخيرة في المحيط الهادئ. ووفقًا للمعلومات المتاحة من مصادر علنية، عبرت الحاملة هذا الأسبوع مضيق ملقا برفقة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

"واشنطن بوست": "CIA" لم تثق كثيرًا بالمعلومات الإسرائيلية بشأن مخطط إيران لاغتيال ترامب

13 أغسطس 2026، 11:11 غرينتش+1
100%

قال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) لم تعتبر المعلومات الإسرائيلية بشأن وجود تهديد وشيك من جانب النظام الإيراني لحياة دونالد ترامب مقنعة، ومع ذلك، نفّذت الخدمة السرية عملية معقدة وسرية لإخراج الرئيس الأميركي من تركيا.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن إسرائيل زوّدت وكالة الاستخبارات المركزية بالمعلومات المتعلقة بمخطط لاغتيال ترامب، لكن محللي الوكالة شككوا في مصداقيتها، ونقلوا تقييمهم إلى مسؤولي الإدارة الأميركية. ووصف مسؤول أميركي هذه المعلومات بأنها "مستقاة من إسرائيل وليست من إنتاج الولايات المتحدة"، وأنها ذات "درجة ثقة منخفضة".

ورغم هذه الشكوك، قرر مسؤولو البيت الأبيض والخدمة السرية عدم المجازفة. ففي 8 يوليو (تموز) الماضي، وعند مغادرة ترامب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، صعد في البداية على متن إحدى الطائرات القديمة التابعة لـ"إير فورس وان"، لكنه غادرها سرًا لاحقًا عبر شاحنة لنقل الطعام في المطار، ونُقل إلى طائرة عسكرية من طراز "C-32A".

ونقلت الطائرة الثالثة ترامب وعددًا محدودًا من مساعديه، بمرافقة مقاتلات "F-16"، إلى قاعدة ميلدنهال في بريطانيا. وفي الوقت نفسه، سافر الصحافيون وبعض المرافقين على متن طائرة "إير فورس وان" القديمة، ولم يعلموا حتى بعد أسابيع أن الرئيس لم يكن على متنها.

واتُخذت هذه الإجراءات بعد إثارة مخاوف بشأن سلامة طائرة "بوينغ 747-8" الجديدة التي تبرعت بها قطر لنقل الرئيس الأميركي، في ظل احتمال وجوده في بيئة معادية. كما طلبت الخدمة السرية من الصحافيين إبقاء ستائر نوافذ الطائرة مغلقة حتى لا تتم رؤية عملية نقل ترامب سرًا.

وقال مسؤول أميركي إن العملية نُفذت "بدافع الحذر الشديد"، لأن الخدمة السرية واجهت خلال الحملة الانتخابية لعام 2024 وبعدها ثلاث حالات كان من الممكن أن تؤدي إلى اغتيال ترامب. ومع ذلك، لا توجد أي صلة معروفة بين المشتبه بهم في تلك الحالات والنظام الإيراني.

ويُعد تهديد النظام الإيراني لترامب وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين أحد أبرز المخاوف الأمنية في واشنطن منذ مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في غارة أميركية عام 2020. كما قال البيت الأبيض، دون الرد مباشرة على الأسئلة المتعلقة بمدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية، إن الرئيس يواجه تهديدات متعددة، من بينها تهديدات من جانب (النظام) الإيراني، وإن جميع الإجراءات اللازمة لحمايته يجري اتخاذها.

وأضافت "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن بعض العاملين في مجتمع الاستخبارات اعتقدوا أن التحذير الإسرائيلي ربما كان يهدف، إلى جانب تبادل المعلومات، إلى التأثير في قرارات ترامب والسياسة الإقليمية لواشنطن. ووفقًا لهذه المصادر، كانت إسرائيل قلقة من التقارب في العلاقات بين ترامب ورجب طيب أردوغان، ومن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

وبحسب التقرير، كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على علم بالمعلومات الإسرائيلية وخطة الخداع التي وضعتها الخدمة السرية، لكنه مع ذلك استقل طائرة "إير فورس وان" القديمة؛ وهي الطائرة التي كان من الممكن أن تصبح هدفًا في حال كان التهديد حقيقيًا. كما شكك مسؤول آخر في جدية التهديد، مشيرًا إلى وجود عشرات الآلاف من أفراد الأمن الأتراك خلال قمة الناتو.

وقال ترامب إن قرار استخدام الطائرة البديلة اتخذته الخدمة السرية، وإنه اتبع تعليمات هذه المؤسسة. ويطالب الديمقراطيون في "الكونغرس" الآن الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات واضحة بشأن مدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية وإمكانية التحقق منها بشكل مستقل، وكذلك أسباب تنفيذ هذه العملية غير المسبوقة تقريبًا.

جمود يهدد مسار التهدئة..مسؤول إيراني رفيع: لا مفاوضات مع أميركا بشأن تمديد وقف إطلاق النار

12 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأنه لا تجري أي مفاوضات بين طهران وواشنطن لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، لأن طهران ترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يكن له تاريخ بدء محدد، ومِن ثمّ لا يوجد شيء يمكن تمديده.

وقال المصدر، يوم الأربعاء 12 أغسطس (آب): "لا حديث عن تمديد، لأنه من وجهة نظر إيران لم تبدأ أي فترة يمكن تمديدها. لقد انتهكت الولايات المتحدة الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه، ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام".

وأضاف أن أحد الموضوعات، التي يجري بحثها عبر الوسطاء، هو عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المؤقت وتحديد جدول زمني لتنفيذ الالتزامات، لكنه قال إنه "لم يتحقق إطلاقًا أي تقدم" في هذا الشأن.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تقرير لوكالة "الأناضول" التركية، نقلًا عن مصادر حكومية باكستانية، أفاد بأن طهران وواشنطن اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في إطار مذكرة "تفاهم إسلام آباد".

ويُشار إلى أن طهران وواشنطن توصلتا، في 15 يونيو (حزيران) الماضي، إلى تفاهم بشأن إنهاء الحرب، لكن التوترات الإقليمية استمرت بعد ذلك.

وفي 8 يوليو (تموز) الماضي، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، وأعلن، في إشارة إلى هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وبموجب "مذكرة التفاهم"، كان وقف إطلاق النار في لبنان وضمان حرية الملاحة في المياه الخليجية من بين الشروط التي كان يتعين تحقيقها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات عن النظام الإيراني.

تواصل تهديدات مسؤولي النظام الإيراني

خلال الأيام الأخيرة، صعّد مسؤولو النظام الإيراني من لهجتهم التهديدية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.

وأعلن رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في مقابلة يوم الأربعاء 12 أغسطس، أن تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يحمل "رسالة خاصة" إلى الولايات المتحدة.

وفي 11 أغسطس، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن تعيين مجتبى خامنئي ست شخصيات متشددة في مناصب عسكرية وأمنية رفيعة يشير إلى توجه الحكومة نحو سياسة خارجية أكثر هجومية وتشديد الأجواء الأمنية داخل إيران.

وهدد رضائي، خلال لقائه السفير الصيني في طهران، أمس الثلاثاء، بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

وأضاف: "يجب على الولايات المتحدة وقف الحرب، ودفع الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب في المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان وغزة. وقد نُقلت شروط طهران الأخرى إليهم عبر وسطاء".

ومضيق هرمز ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان، كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الأخيرة، في 28 فبراير (شباط) الماضي، نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ومع اتساع نطاق التوترات ودخول الحوثيين في اليمن على خط الصراعات الإقليمية، أصبح البحر الأحمر ومضيق باب المندب أيضًا محورًا للمخاوف الأمنية.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة، في 12 أغسطس، من أن تصاعد الصراع واضطراب حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب سيؤدي إلى عجز يومي في سوق النفط العالمي قدره 1.8 مليون برميل خلال الربع الثالث من العام الجاري، كما ستتراجع مخزونات النفط بأكثر من ضعف الوتيرة التي كانت متوقعة سابقًا.

وتوقعت الوكالة أن يصل عجز إمدادات النفط في عام 2026 إلى أعلى مستوى له خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض الطلب العالمي، ومن المتوقع أن يتراجع استهلاك النفط هذا العام بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا.

دون تقديم تفاصيل بشأن أي تقدم.. باكستان: طهران وواشنطن تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز

11 أغسطس 2026، 22:25 غرينتش+1
100%
خواجه محمد آصف، وزیر دفاع پاکستان، رویترز

قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجه محمد آصف، دون تقديم تفاصيل بشأن أي تقدم محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إن الطرفين اقتربا من "نوع من الاتفاق" بشأن مضيق هرمز. ويُعد هذا التصريح أحدث تقييم رسمي بشأن مسار المفاوضات حول الممر المائي الحيوي.

وذكرت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير نشرته مساء الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، أن محمد آصف قال للصحافيين: "إن المؤشرات التي ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من نوع من الاتفاق لإحلال السلام، وأن التطورات تتجه في صالح السلام".

وبالتزامن مع ذلك، وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى إيران للقاء مسؤولين إيرانيين. والتقى، يوم الثلاثاء، إلى جانب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وزير النفط، محسن باك ‌نجاد، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الخارجية، عباس عراقجي.

وكانت شبكة "الجزيرة" قد نقلت في وقت سابق عن متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام جزء من حركة الملاحة البحرية وصلت إلى مرحلة متقدمة.

مطالب متبادلة بين طهران وواشنطن بشأن التعويضات

تُعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني أحدث حلقة في سلسلة من التقييمات المتناقضة بشأن مصير هذه المفاوضات. ففي الأيام الماضية، تحدث مسؤولون إيرانيون عن قرب التوصل إلى اتفاق، لكنهم في الوقت نفسه طرحوا شروطاً واسعة لإعادة فتح المضيق.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اتخذ، يوم الاثنين 10 أغسطس، موقفاً أكثر تشدداً تجاه طهران، ورداً على تصريحات مسؤولين إيرانيين بشأن مطالبة الولايات المتحدة بدفع تعويضات كأحد شروط العودة إلى المفاوضات، قال إن إيران يجب أن تدفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين قُتلوا، بحسب قوله، في الهجمات والحروب وقمع الاحتجاجات الداخلية.

وقالوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 8 أغسطس الجاري، إن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بشروط أخرى، من بينها التعويض بالمثل عن انتهاكات الولايات المتحدة لتفاهم إسلام آباد.

كما كتب الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، في اليوم نفسه أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم "تصحح" الولايات المتحدة سلوكها.

وقال إن هذا التغيير يجب أن يشمل الامتناع عن تهديد إيران، وإنهاء الحرب بشكل دائم على طهران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري، وسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، ودفع كامل تعويضات الحربين، وإلغاء العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأكد مسؤولون إيرانيون، يوم الثلاثاء 11 أغسطس، مجدداً أن أي اتفاق محتمل مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز.

شروط رضائي لإعادة فتح مضيق هرمز

كتب محمد مخبر، مساعد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، على منصة "إكس" أن العدو سيواجه، في كل مرة ينتهك فيها التزاماته ويعود إلى الحرب، ظروفاً أشد صعوبة وأكثر صلابة من السابق.

وأضاف أن "عقاب المعتدي سيستمر هذه المرة أيضاً، ولن يُفتح مضيق هرمز حتى تتحقق الشروط الإيرانية".

كما قال الأمين الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، خلال لقائه السفير الصيني، يوم الثلاثاء، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغير الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

وأضاف أن أي اتفاق محتمل بين طهران ومسقط بشأن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون منفصلاً عن مسألة إغلاق الممر المائي.

وقال رضائي: "على الولايات المتحدة أن تنهي الحرب، وتدفع الأموال الإيرانية المجمدة، وأن تنتهي الحرب في المنطقة بأسرها، بما في ذلك لبنان وغزة".

وأضاف أن الشروط الأخرى لطهران نُقلت إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء. كما وصف الاتفاق الاستراتيجي بين إيران والصين، إلى جانب عضوية البلدين في منظمة "شنغهاي" و"بريكس"، بأنه فرصة لتوسيع العلاقات بين الجانبين.

تراجع أسعار النفط بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني

كانت الشروط التي طرحتها إيران ورد ترامب عليها قد قلّصت التفاؤل الأولي في الأسواق بشأن التوصل سريعاً إلى اتفاق حول مضيق هرمز.

وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت، مساء الاثنين، قرب 87 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفع سعر هذا المؤشر بأكثر من 5 في المائة خلال ثلاث جلسات تداول. كما ارتفعت أسعار عقود الغاز الطبيعي الهولندية والبريطانية للتسليم في أقرب شهر بأكثر من 10 في المائة.

لكن بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق، تخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة. وانخفض خام برنت بشكل طفيف خلال تداولات بعد ظهر الثلاثاء في لندن، ليتداول عند مستوى يزيد قليلاً على 87 دولاراً للبرميل.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، كان نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز. ولا يزال مصير المفاوضات بشأن إعادة فتح هذا الممر المائي أحد العوامل الرئيسية وراء تقلب أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

"وول ستريت جورنال": مجتبى خامنئي يعتزم التصعيد تجاه أميركا بعد تعييناته العسكرية الأخيرة

11 أغسطس 2026، 17:07 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن محللين يعتبرون التغييرات الواسعة في المناصب الأمنية العليا في إيران مؤشرًا على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الولايات المتحدة، ويرون أن النظام الإيراني يستعد لاتباع نهج أكثر تصعيدًا في الداخل والخارج.

وأفادت الصحيفة، الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، بأن التغييرات التي جرت يومي الأحد والاثنين تمثل أكبر عملية إعادة ترتيب في المستويات العليا للحكم منذ تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، الذي لم يظهر علنًا منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة، فيما قال أعضاء كبار في الحكومة الإيرانية إنهم لم يلتقوا به منذ توليه منصب المرشد.

وقال مسؤولون إيرانيون إنه أُصيب، لكن حالته الصحية جيدة.

وكانت الهجمات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب قد أدت إلى مقتل المرشد السابق لإيران، علي خامنئي، وجميع قادة المؤسسة العسكرية والأمنية تقريبًا، ما أدى إلى القضاء على جيل كامل من صناع القرار في السياسة العسكرية للنظام الإيراني.

وفي 10 أغسطس الجاري، أصدر مجتبى خامنئي قرارات منفصلة عيّن بموجبها ستة من كبار القادة والمسؤولين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والحرس الثوري، وقوات "الباسيج".

وبموجب هذه القرارات، عُيّن علي عبداللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائبًا له، وأحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، ومصطفى إيزدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري، وعلي عظمايي قائدًا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وحسين طائب رئيسًا لمنظمة الباسيج.

ووصفت "وول ستريت جورنال" وحيدي بأنه من أبرز المعارضين لتقديم أي تنازلات للولايات المتحدة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن طائب كان قائدًا لقوات "الباسيج" خلال القمع الدموي للاحتجاجات عام 2009، وهي القوة المكلفة بمواجهة الاحتجاجات وغيرها من أشكال المعارضة للنظام.

وبحسب التقرير، لعبت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، والتي عُيّن عظمايي قائدًا لها، دورًا بارزًا في الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" تقرير "وول ستريت جورنال"، مشيرة إلى أن محللين يرون في هذه التعيينات دليلاً على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

زيادة دور محسن رضائي في صنع القرار الأمني

من جهة أخرى، عيّن مجتبى خامنئي، في 9 أغسطس الجاري، محسن رضائي، ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، فيما عيّنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمينًا للمجلس.

ويُعد المجلس الأعلى للأمن القومي من أهم مؤسسات صنع القرار في النظام الإيراني في مجالات الأمن والسياسة الخارجية والقضايا الاستراتيجية.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن تعيين رضائي ممثلاً لخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي يشير إلى تنامي نفوذه.

وكان رضائي يشغل سابقًا منصب المستشار العسكري للمرشد الإيراني.

وبحسب الصحيفة، لم يُبدِ رضائي حتى الآن استعدادًا لتقديم تنازلات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وقال خلال الأيام الأخيرة إن إيران لن تقبل بأي ممر في هذا الممر المائي لا تكون السيطرة عليه بيد طهران.

ويرى خبراء ووسطاء أن وجود رضائي قد يساعد إيران في التحدث خلال المفاوضات بموقف أكثر توحّدًا.

وقد رافقت مفاوضات إيران تغييرات متكررة في المواقف، كما لعبت الخلافات بين المسؤولين السياسيين والمؤسسات الأمنية دورًا في هذا المسار.

وقال الباحث في الشأن الإيراني بمركز السياسة الدولية في واشنطن، سينا طوسي، إن خامنئي يحتاج إلى شخصية أكثر نفوذًا داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، قادرة على تحقيق توافق بين الحكومة والمؤسسة الأمنية.

وأضاف طوسي أن خبرة رضائي الطويلة في قيادة الحرس الثوري ونشاطه السياسي تتيح له أداء هذا الدور.

من "البراغماتية" إلى مواقف أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة

رضائي، البالغ من العمر 71 عامًا، انضم إلى الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتولى عام 1981 قيادة الحرس الثوري، وظل في هذا المنصب 16 عامًا.

وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في 10 أغسطس، في تعليقها على تعيين رضائي، إلى تاريخه في قيادة الحرس الثوري وإلى قضية تفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس «آميا»، وكتبت أن اسمه مدرج على قائمة الإنتربول الحمراء بسبب دوره في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن رضائي تبنى خلال السنوات الماضية أحيانًا مواقف أكثر براغماتية. ففي عام 2012، قال في مقابلة مع الصحيفة، في معرض حديثه عن اقتراح مشاركة مشغل أجنبي في البرنامج النووي الإيراني: «ليس من الضروري بالضرورة أن يتم التخصيب داخل إيران».

ولكن الصحيفة أشارت إلى أن رضائي، الذي كان يُنظر إليه قبل الحرب على أنه شخصية براغماتية، تبنى خلال فترة قيادة مجتبى خامنئي لهجة أكثر تشددًا، ووصف ترامب بأنه «غير متزن»، ودعا واشنطن إلى الاستسلام لشروط النظام الإيراني.

وقال سعيد غولكار، الخبير في أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني في جامعة تينيسي في تشاتانوغا، إن تعيين رضائي قد يكون محاولة من النظام لتحقيق توازن مع أولئك الذين يطالبون بالحفاظ على وقف إطلاق النار أو التحرك نحو نوع من التسوية، أو احتوائهم وتهميشهم.

كما قال مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن ‌طالب‌ لو، إن استبدال مسؤول يبلغ من العمر 72 عامًا برضائي البالغ 71 عامًا يظهر أن النظام لم يتمكن من تجديد صفوفه القيادية.

وشبّه بن ‌طالب‌ لو الوضع بـ «إعادة ترتيب كراسي سطح سفينة تايتانيك».