• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": مجتبى خامنئي يعتزم التصعيد تجاه أميركا بعد تعييناته العسكرية الأخيرة

11 أغسطس 2026، 17:07 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن محللين يعتبرون التغييرات الواسعة في المناصب الأمنية العليا في إيران مؤشرًا على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الولايات المتحدة، ويرون أن النظام الإيراني يستعد لاتباع نهج أكثر تصعيدًا في الداخل والخارج.

وأفادت الصحيفة، الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، بأن التغييرات التي جرت يومي الأحد والاثنين تمثل أكبر عملية إعادة ترتيب في المستويات العليا للحكم منذ تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، الذي لم يظهر علنًا منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه أصيب بجروح بالغة، فيما قال أعضاء كبار في الحكومة الإيرانية إنهم لم يلتقوا به منذ توليه منصب المرشد.

وقال مسؤولون إيرانيون إنه أُصيب، لكن حالته الصحية جيدة.

وكانت الهجمات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب قد أدت إلى مقتل المرشد السابق لإيران، علي خامنئي، وجميع قادة المؤسسة العسكرية والأمنية تقريبًا، ما أدى إلى القضاء على جيل كامل من صناع القرار في السياسة العسكرية للنظام الإيراني.

وفي 10 أغسطس الجاري، أصدر مجتبى خامنئي قرارات منفصلة عيّن بموجبها ستة من كبار القادة والمسؤولين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والحرس الثوري، وقوات "الباسيج".

وبموجب هذه القرارات، عُيّن علي عبداللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائبًا له، وأحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، ومصطفى إيزدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري، وعلي عظمايي قائدًا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وحسين طائب رئيسًا لمنظمة الباسيج.

ووصفت "وول ستريت جورنال" وحيدي بأنه من أبرز المعارضين لتقديم أي تنازلات للولايات المتحدة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن طائب كان قائدًا لقوات "الباسيج" خلال القمع الدموي للاحتجاجات عام 2009، وهي القوة المكلفة بمواجهة الاحتجاجات وغيرها من أشكال المعارضة للنظام.

وبحسب التقرير، لعبت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، والتي عُيّن عظمايي قائدًا لها، دورًا بارزًا في الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" تقرير "وول ستريت جورنال"، مشيرة إلى أن محللين يرون في هذه التعيينات دليلاً على عزم مجتبى خامنئي الحفاظ على موقف متشدد تجاه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

زيادة دور محسن رضائي في صنع القرار الأمني

من جهة أخرى، عيّن مجتبى خامنئي، في 9 أغسطس الجاري، محسن رضائي، ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، فيما عيّنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمينًا للمجلس.

ويُعد المجلس الأعلى للأمن القومي من أهم مؤسسات صنع القرار في النظام الإيراني في مجالات الأمن والسياسة الخارجية والقضايا الاستراتيجية.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن تعيين رضائي ممثلاً لخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي يشير إلى تنامي نفوذه.

وكان رضائي يشغل سابقًا منصب المستشار العسكري للمرشد الإيراني.

وبحسب الصحيفة، لم يُبدِ رضائي حتى الآن استعدادًا لتقديم تنازلات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وقال خلال الأيام الأخيرة إن إيران لن تقبل بأي ممر في هذا الممر المائي لا تكون السيطرة عليه بيد طهران.

ويرى خبراء ووسطاء أن وجود رضائي قد يساعد إيران في التحدث خلال المفاوضات بموقف أكثر توحّدًا.

وقد رافقت مفاوضات إيران تغييرات متكررة في المواقف، كما لعبت الخلافات بين المسؤولين السياسيين والمؤسسات الأمنية دورًا في هذا المسار.

وقال الباحث في الشأن الإيراني بمركز السياسة الدولية في واشنطن، سينا طوسي، إن خامنئي يحتاج إلى شخصية أكثر نفوذًا داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، قادرة على تحقيق توافق بين الحكومة والمؤسسة الأمنية.

وأضاف طوسي أن خبرة رضائي الطويلة في قيادة الحرس الثوري ونشاطه السياسي تتيح له أداء هذا الدور.

من "البراغماتية" إلى مواقف أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة

رضائي، البالغ من العمر 71 عامًا، انضم إلى الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتولى عام 1981 قيادة الحرس الثوري، وظل في هذا المنصب 16 عامًا.

وأشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في 10 أغسطس، في تعليقها على تعيين رضائي، إلى تاريخه في قيادة الحرس الثوري وإلى قضية تفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس «آميا»، وكتبت أن اسمه مدرج على قائمة الإنتربول الحمراء بسبب دوره في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن رضائي تبنى خلال السنوات الماضية أحيانًا مواقف أكثر براغماتية. ففي عام 2012، قال في مقابلة مع الصحيفة، في معرض حديثه عن اقتراح مشاركة مشغل أجنبي في البرنامج النووي الإيراني: «ليس من الضروري بالضرورة أن يتم التخصيب داخل إيران».

ولكن الصحيفة أشارت إلى أن رضائي، الذي كان يُنظر إليه قبل الحرب على أنه شخصية براغماتية، تبنى خلال فترة قيادة مجتبى خامنئي لهجة أكثر تشددًا، ووصف ترامب بأنه «غير متزن»، ودعا واشنطن إلى الاستسلام لشروط النظام الإيراني.

وقال سعيد غولكار، الخبير في أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني في جامعة تينيسي في تشاتانوغا، إن تعيين رضائي قد يكون محاولة من النظام لتحقيق توازن مع أولئك الذين يطالبون بالحفاظ على وقف إطلاق النار أو التحرك نحو نوع من التسوية، أو احتوائهم وتهميشهم.

كما قال مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن ‌طالب‌ لو، إن استبدال مسؤول يبلغ من العمر 72 عامًا برضائي البالغ 71 عامًا يظهر أن النظام لم يتمكن من تجديد صفوفه القيادية.

وشبّه بن ‌طالب‌ لو الوضع بـ «إعادة ترتيب كراسي سطح سفينة تايتانيك».

الأكثر مشاهدة

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية
1
صحف إيران:

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية

2

بقائي: إغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت خطوة غريبة وغير مبررة

3

من "كربلاء 4" إلى "آميا" و"الإنتربول".. محسن رضائي أمينًا لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

بعد أشهر دون إصدار مراسيم تعيين رسمية.. مجتبى خامنئي يعيّن ستة قادة عسكريين كبار في إيران

5

ترامب: إيران تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية".. والمفاوضات معها "فاترة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردًا على مطالبتها بالتعويضات.. ترامب: إيران مطالبة بتعويض ضحايا الحروب والاحتجاجات أيضًا

10 أغسطس 2026، 22:07 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران عليها دفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين قُتلوا، بحسب قوله، في هجمات وحروب وعمليات قمع للاحتجاجات الداخلية. وجاءت هذه المطالبة بالتزامن مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، على منصة «تروث سوشال» أن المسؤولين في إيران طالبوا بالحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب التي استمرت خمسة أشهر، وهي الحرب التي قال ترامب إنها بدأت بهدف منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وأضاف أن مطالبة إيران بالتعويضات لم تُطرح من قبل في أي من المفاوضات أو اللقاءات بين الجانبين.

وكتب ترامب: «لكنها فكرة مثيرة للاهتمام، لأنني أطالب الآن أيضًا إيران بدفع تعويضات عن جميع الذين قتلتهم أو أصابتهم بجروح بالغة بالقنابل المزروعة على جوانب الطرق وفي صراعات متعددة».

كما أدرج ترامب أسر أفراد طاقم السفينة الأميركية «يو إس إس كول»، وأسر «آلاف الأشخاص الآخرين الذين قُتلوا في الحرب»، ضمن من قال إن عليهم الحصول على تعويضات من إيران.

وكانت المدمرة الأميركية قد تعرضت لهجوم انتحاري في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2000 أثناء تزوّدها بالوقود في ميناء عدن باليمن. وأسفر الهجوم عن مقتل 17 بحارًا أميركيًا. ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مسؤولية الهجوم إلى تنظيم القاعدة.

وأضاف ترامب: «علاوة على ذلك، يجب دفع تعويضات لأسر مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلهم النظام الإيراني خلال السنوات الخمسين الماضية، ناهيك عن 52 ألف شخص قُتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية وحدها».

وذكر الرئيس الأميركي، في منشوره، أنه أصدر تعليمات إلى ممثليه بطرح مطالبة إيران بدفع التعويضات «بحزم في كل مفاوضات مستقبلية». وأشار إلى أن هذه المطالبة لم تُطرح في أي من المفاوضات السابقة مع طهران.

وبعد وقت قصير من نشر هذا المنشور، أضاف ترامب منشورًا آخر كتب فيه: «بالإضافة إلى ذلك، وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، يجب تحميل هذا البلد المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بشعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة وعن مقتلهم».

وكان وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، قد قال يوم السبت 8 أغسطس، على هامش المؤتمر الصحافي لرئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، إن إعادة فتح مضيق هرمز تعتمد على شروط أخرى، من بينها التعويض واحدًا بواحد عن كل حالة انتهاك ارتكبتها الولايات المتحدة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. كما أعلن الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، في اليوم نفسه أن دفع التعويضات الكاملة عن أضرار الحرب أحد شروط طهران.

وكتب ذو القدر، في رسالة يوم 8 أغسطس، أن مضيق هرمز لن يُفتح ما دامت الولايات المتحدة لم «تصحح» سلوكها. وقال إن تغيير السلوك الأميركي يشمل الامتناع عن تهديد إيران، وإنهاء الحرب بشكل دائم ضد النظام وحلفائه في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، وإلغاء الحصار البحري، وسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، ودفع التعويضات الكاملة عن أضرار الحربين، وإلغاء العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة.

تصريحات متناقضة بين طهران وواشنطن

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، يوم الاثنين 10 أغسطس، إن الاتفاق المحتمل بين طهران ومسقط سيحدد فقط مسار العبور الآمن للسفن، ولا يعني بحد ذاته إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال: «ما دام الحصار البحري الأميركي مستمرًا، وما دامت الانتهاكات الأخرى التي ترتكبها الولايات المتحدة مستمرة، فلن تتوافر الشروط اللازمة للقول إن مضيق هرمز أصبح ممرًا مائيًا آمنًا».

وأضاف أنه على الولايات المتحدة أن «توقف إجراءاتها وتعوض عنها» قبل أن يتم بحث الخطوات التالية.

وأدت هذه التصريحات إلى تراجع تفاؤل الأسواق بشأن إعادة فتح المضيق قريبًا، وارتفعت أسعار النفط. وارتفع سعر خام برنت في البداية بنسبة 3 في المائة، ثم تجاوز ارتفاعه 4 في المائة خلال التداولات.

وأدى طرح إيران شروطها إلى تراجع التفاؤل الأولي في الأسواق بشأن التوصل إلى اتفاق حول مضيق هرمز. كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في هولندا وبريطانيا، لأقرب شهر تسليم، بأكثر من 10 في المائة.

منها دفع التعويضات ورفع العقوبات.. إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بقبول أميركا عدة شروط

10 أغسطس 2026، 12:10 غرينتش+1
100%
کشتی‌ها در تنگه هرمز

أعلنت إيران اقترابها من التوصل إلى اتفاق نهائي مع عُمان بشأن مسارات جديدة للملاحة في مضيق هرمز، لكنها أكدت أن إعادة فتح هذا الممر المائي مشروطة بدفع تعويضات، ورفع العقوبات، ووقف التهديدات العسكرية الأميركية.

وقال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن إيران وعُمان اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمهد لاستئناف المرور الآمن للسفن. وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا مهمًا لنقل النفط والغاز، عقب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد 9 أغسطس (آب)، إن الاتفاق مع عُمان وصل إلى «مراحله النهائية»، لكن طهران لن تعيد فتح الممر المائي إلى حين تحقيق شروطها.

وبحسب وكالة "مهر"، فإن الاتفاق بين طهران ومسقط يحدد مسارات جديدة «بعد تنفيذ الولايات المتحدة الشروط» التي تضعها إيران، لاستخدامها في الملاحة.

وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان مفاوضات مباشرة، وإن مثل هذه المفاوضات لن تبدأ ما دامت واشنطن تنتهك مذكرة تفاهم إسلام آباد، لكنه أضاف أن الرسائل تُتبادل عبر وسطاء.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدوره، لموقع «أكسيوس»، إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «بشكل فاتر» فقط، وإنها تراقب طهران في ظل ارتفاع التضخم ونقص الموارد المالية لديها.

التعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحصار

اعتبر عراقجي دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأميركية أحد شروط إعادة فتح مضيق هرمز.

كما طالب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بإنهاء التهديدات الأميركية، ووقف الهجمات على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال ترامب مرارًا إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية استهدفت منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتقليص قدرتها على تهديد المنطقة.

وتوصلت واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة أعادت في يوليو (تموز) المنتهي فرض الحصار على الملاحة الإيرانية في المياه الخليجية. واعتبرت طهران هذه الخطوة انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي كان قد انهار عمليًا بحلول ذلك الوقت.

وقال المسؤول الأميركي لـ "رويترز" إنه بعد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الملاحة التجارية دون عوائق في مضيق هرمز، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية، وستكون إجراءات واشنطن مرتبطة بتنفيذ طهران التزاماتها.

وتشير هذه التصريحات إلى ترتيب حساس لتنفيذ الاتفاق.

وقالت مصادر لـ "رويترز" إن الاتفاق سيمنح طهران على الأرجح السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى المياه الخليجية، وهي آلية يقول العاملون في قطاع الملاحة إنه ليس من السهل تنفيذها.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 8 أغسطس، أن إيران هاجمت سفينة تابعة لشركة النفط الوطنية الإماراتية. ولم تصدر طهران ردًا فوريًا على الحادث.

وكان الحرس الثوري قد استهدف في وقت سابق سفنًا قال إنها كانت تعتزم عبور المضيق دون إذن إيراني.

ترامب: إيران تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية".. والمفاوضات معها "فاترة"

10 أغسطس 2026، 11:44 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إن واشنطن تتعامل مع إيران "بهدوء" في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين الجانبين "فاترة".

واعتبر الموقع أن تصريحات ترامب، خلال المقابلة القصيرة، تشير إلى أنه يفضل حاليًا زيادة الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق.

وقال ترامب، في اتصال هاتفي مع "أكسيوس"، يوم الأحد 9 أغسطس (آب): "إننا لا نراقب إيران فحسب، مع ذلك التضخم الهائل وحقيقة أنها لا تملك المال".

وشدد ترامب على أن الحكومة الإيرانية تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية"، حتى إنها لا تملك ما يكفي من المال لدفع رواتب قواتها. وبحسب ترامب، فإن الحصار البحري الأميركي أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الحكومة الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأميركي إن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلًا على 75 دولارًا للبرميل، جعل المستهلكين الأميركيين يشعرون بضغط أقل جراء الحرب. وأضاف، في معرض حديثه عن المواجهة مع إيران: "كل شيء سيكون على ما يرام. دائمًا ما تسير الأمور على ما يرام. إنها مثل لعبة شطرنج".

كما نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن ترامب كان يميل قبل أسبوع إلى استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، لكن مستشاريه أقنعوه بخفض مستوى التصعيد في الوقت الراهن.

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن استمرار الحرب كان سيتيح للحكومة الإيرانية تجنب مواجهة تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والأزمة الاقتصادية العميقة. وأضاف أنه عندما لا تكون إيران منشغلة بالحرب، فإنها تضطر إلى مواجهة واقع مرير لا تملك حلاً عمليًا له.

وأضاف المسؤول أن نحو ثمانية ملايين برميل من النفط تخرج كل ليلة من الخليج عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، بالتنسيق مع الجيش الأميركي، وأن واشنطن ستسعى إلى زيادة حجم النفط الذي يمر عبر هذا المسار إلى حين التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم السبت 8 أغسطس، لشبكة "فوكس نيوز" إن التوترات لم تنتهِ بعد. وأضاف أن الولايات المتحدة "في منتصف اللعبة"، وأنها تستخدم مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق النتيجة المرجوة.

عقدة إعادة فتح مضيق هرمز

في غضون ذلك، لا تزال المفاوضات بشأن آلية حركة السفن في مضيق هرمز مستمرة دون التوصل إلى نتيجة نهائية. وأفاد "أكسيوس" بأن إيران وعُمان والولايات المتحدة تفاوضت على اتفاق لتنظيم حركة الملاحة في الممر المائي، لكن الإعلان عنه تأجل عدة أيام.

وقالوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الأحد، إن المفاوضات مع عُمان بشأن تحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز وصلت إلى "المرحلة النهائية"، لكنه أكد أن التوصل إلى هذا الاتفاق لا يعني إعادة فتح المضيق.

ونقلت وكالة "مهر" عن عراقجي أن الاتفاق مع عُمان سيحدد مسارات جديدة تستخدمها السفن بعد تنفيذ الولايات المتحدة شروط طهران وإعادة فتح المضيق.

وقال عراقجي إن طهران وواشنطن لا تجريان مفاوضات حاليًا، لكن الرسائل تُتبادل بينهما عبر وسطاء. وأضاف أنه من وجهة نظر طهران، لا يمكن استئناف المفاوضات ما لم توقف الولايات المتحدة انتهاكاتها لمذكرة التفاهم المؤقتة الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي وتعوض عنها.

وفي حين تقول الولايات المتحدة إنها تشارك في المفاوضات الجارية، تؤكد إيران عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وأن أي اتفاق محتمل سيكون بين طهران ومسقط فقط.

وتشير تقارير غير رسمية بشأن بنود الاتفاق المقترح إلى أن إيران ستحصل، مقارنة بوضع مضيق هرمز قبل بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، على قدر أكبر من السيطرة على حركة السفن في المضيق. وكان الوسطاء القطريون والباكستانيون يتوقعون الإعلان عن الاتفاق الأربعاء 5 أغسطس، لكن منذ ذلك الحين تراجعت فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

ستة شروط إيرانية لإعادة فتح المضيق

قال عراقجي، في تصريحاته، إن إعادة فتح مضيق هرمز تعتمد على تنفيذ شروط أخرى، من بينها دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الهجمات التي شنتها على إيران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، قد أعلن، يوم السبت 8 أغسطس الجاري، الشروط الستة التي تضعها طهران لإعادة فتح الممر المائي.

وبموجب هذه الشروط، يتعين على الولايات المتحدة الامتناع عن "تهديد إيران وإهانة مقدسات الشعب الإيراني"، وإنهاء الحرب ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق بشكل دائم، وإلغاء الحصار البحري.

كما طالب ذو القدر بانسحاب القوات البحرية والجوية الأميركية من المناطق المحيطة بإيران، ورفع العقوبات، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة. ومن المطالب الأخرى الواردة في رسالة ذو القدر دفع التعويضات الكاملة عن الأضرار الناجمة عن حربين وصفهما بأنهما "عدوانيتان ومفروضتان".

وتشير مواقف المسؤولين في إيران، خلال الأيام الأخيرة، إلى وجود خلاف بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وشروطه. وقال مسؤولون أميركيون لـ "أكسيوس" إن جناحًا بقيادة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يشعر بالقلق من احتمال الانهيار الاقتصادي، ويرى أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أمر ضروري. وأضافوا أن جناحًا آخر بقيادة قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يعارض تقديم أي تنازلات.

وقال بزشكيان، يوم السبت 8 أغسطس، إن الوقت الحالي هو "أفضل وقت للتوصل إلى اتفاق"، وإن إيران ستتحرك بقدر ما يتحرك الطرف الآخر نحو التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن الحرب لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، وأنه لا بد أن تنتهي في نهاية المطاف عند نقطة ما.

في المقابل، أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، صادق آملي لاريجاني، الأحد، أن إيران لن تتراجع عن مضيق هرمز "بأي ثمن"، وأن هذا الممر المائي لن يعود إلى ظروفه السابقة.

كما وصف المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، مضيق هرمز بأنه "جغرافيا المعركة"، وقال إن استراتيجية الحرس تتمثل في الحفاظ على السيطرة عليه حتى تقبل الولايات المتحدة جميع الشروط الإيرانية.

"أسوشيتد برس": النظام الإيراني يعتقد أن النصر في الحرب بمتناول اليد ويراهن على الوقت

8 أغسطس 2026، 15:08 غرينتش+1
100%

كتبت وكالة "أسوشيتد برس"، في تقرير تحليلي، أن قادة النظام الإيراني يعتقدون أن استمرار الضغط العسكري وإبقاء مضيق هرمز مغلقًا سيجبران الولايات المتحدة في نهاية المطاف على قبول سيطرة إيران على هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية.

وترى الوكالة أن هذه الاستراتيجية تحمل فرصًا كبيرة لطهران، لكنها تنطوي أيضًا على مخاطر جسيمة.

وجاء في التقرير المنشور على الوكالة: "وفقًا لبعض الروايات، فإن اسم مضيق هرمز مشتق من اسم إله زرادشتي كان مقدرًا له أن ينتصر في نهاية المطاف على عدوه بعد 9 آلاف عام من المواجهة".

ويشعر قادة النظام الإيراني الآن أيضًا بأن انتصارهم بات قريبًا، ولا يحتاجون إلى ذلك القدر من الصبر الأسطوري والطويل لتحقيقه.

وبحسب التقرير، فإن حسابات طهران تقوم على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على قبول سيطرة إيران على هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة في العالم، وأن مرور الوقت يصب في مصلحة النظام الإيراني في هذه المواجهة.

وبحسب تقرير "أسوشيتد برس"، فإن قادة النظام الإيراني يدركون "تراجع مخزونات بعض الأسلحة الأميركية الرئيسية"، بما في ذلك الصواريخ الاعتراضية المتطورة. وهم يعلمون أن الحرب تحظى بشعبية متدنية جدًا بين الأميركيين، وأن أسعار البنزين وغيرها من السلع ستظل مرتفعة مع اقتراب انتخابات الكونغرس الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، طالما ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.

كما يدركون أن محاولة فتح مضيق هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب إرسال قوات برية أميركية.

ويمكن للحوثيين، حلفاء النظام الإيراني في اليمن، أيضًا توسيع نطاق الحرب وتعطيل مسار مهم آخر من مسارات التجارة العالمية.

وبناءً على هذا المنطق، لا يرى الرئيس الأميركي خيارًا سوى الاستسلام لمطالب طهران.

مخاطر استراتيجية طهران

هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر بالنسبة إلى النظام الإيراني.

وأشار ترامب إلى هجمات أدت إلى القضاء على جزء كبير من القيادة العليا للنظام الإيراني، إضافة إلى قواته البحرية والجوية.

ويتأرجح ترامب في مواقفه بين التهديد بتصعيد الحرب والإعلان عن تقدم في المفاوضات.

كما تعرض الاقتصاد الإيراني لأضرار جسيمة، يعود جزء منها إلى الحصار الأميركي.

وقبل بضعة أشهر فقط، خرج الإيرانيون إلى الشوارع في احتجاجات واسعة، ولا يزال احتمال تكرار مثل هذه الاحتجاجات قائمًا.

كما يكفي لقادة النظام الإيراني أن ينظروا إلى مصير ما وصفه ترامب في البداية بأنه "رحلة قصيرة" إلى الشرق الأوسط.

ويذكّر هذا الوضع بأن الحروب نادرًا ما تسير وفقًا للتوقعات الأولية للأطراف المتحاربة.

اتفاق قد يشكّل انتصارًا مهمًا لإيران
أعلنت طهران أنها اقتربت من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، الذي يفصل بين البلدين.

وسيتوقف تنفيذ مثل هذا الاتفاق على رفع الولايات المتحدة حصارها عن إيران. ولذلك، حتى إذا لم تكن هناك، وفقًا لما تقوله طهران، مفاوضات مباشرة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، فإن تنفيذ الاتفاق سيحتاج إلى موافقة ترامب.

وقال الرئيس الأميركي أيضًا إنه منخرط شخصيًا في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، وإن المحادثات تسير بشكل جيد، وقد يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا.

وفي 6 أغسطس الجاري، وعند توقيعه أوامر تنفيذية مرتبطة بحقوق المواطنة على الأراضي الأميركية، وردًا على سؤال حول التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترامب إنه لا يريد الإعلان عن إبرام اتفاق، لكنه أشار إلى أن المضيق "مفتوح جزئيًا" في الوقت الحالي.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق سيسمح لطهران بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز أم لا.

ومع ذلك، فإن الاتفاق المحتمل قد يمنح اعترافًا بالسيطرة الإيرانية على ممر مائي كان قبل الحرب ممرًا دوليًا مفتوحًا؛ وهو المضيق الذي كانت تمر عبره قبل الحرب نحو خُمس النفط والغاز المتداول عالميًا.

"الغارديان": الانتقام من ترامب أصبح هدفًا مستقلاً من أهداف الحرب للكثيرين في إيران

8 أغسطس 2026، 11:47 غرينتش+1
100%

تحاول إيران، من خلال إطالة أمد المفاوضات، رفع الكلفة السياسية للحرب على دونالد ترامب حتى انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقد تؤدي هذه الاستراتيجية إلى إضعاف الرئيس الأميركي، رغم أن بعض المسؤولين في إيران يخشون من أن يدفع هذا الوضع ترامب إلى رد أكثر خطورة.

وكتب المحرر الدبلوماسي في صحيفة "الغارديان" البريطانية، باتريك وينتور، في تحليل، أن الانتقام من ترامب أصبح بالنسبة إلى كثيرين في إيران هدفًا مستقلاً من أهداف الحرب، وهو ما انعكس أيضًا خلال مراسم دفن علي خامنئي، حيث تصاعدت الدعوات إلى الانتقام.

انعدام ثقة النظام الإيراني بالولايات المتحدة له تاريخ طويل، لكن جزءًا من العداء الحالي موجّه شخصيًا إلى ترامب. فقد انسحب من الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة 2015)، وأصدر الأمر بقتل قائد فيلق القدي السابق، التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأدخل طهران مرتين في مفاوضات نووية، قبل أن يدخل بعد ذلك في حرب مع النظام.

ولم يُبدِ ترامب أي ندم على مقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أو على محاولة قتل مسعود بزشكيان.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بالولايات المتحدة، تتابع وسائل الإعلام الإيرانية تراجع شعبية ترامب، وتربطه بالاستياء من الحرب وارتفاع أسعار النفط.

مفاوضات تتجاوز الانتخابات

أضاف "وينتور"، في تحليله، أن التركيز على الانتخابات الأميركية في إيران أصبح أكثر وضوحًا هذا الأسبوع؛ إذ قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن الوصول إلى المرحلة الثانية من المفاوضات النووية سيستغرق من شهرين إلى أربعة أشهر بعد التوصل إلى اتفاق بشأن مسار عبور السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكانت الخطة الأولية تقضي ببدء هذه المرحلة خلال 30 يومًا من توقيع "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكن غريب آبادي قال إن إدارة ترامب تخلت عن هذه الخطة.

واعتبر رفع العقوبات، وإنهاء حصار الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية، وتقديم تعهدات جديدة بالامتناع عن الأعمال العدائية، من بين المقدمات اللازمة للمرحلة الثانية؛ وهي عملية قد تمتد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.

وإذا نُفذ الجدول الزمني الذي تطرحه طهران، فسيواجه ترامب خلال الانتخابات وضعًا لا يتضمن أي تعهد من طهران بشأن الأسلحة النووية، إلى جانب فاتورة اقتصادية ضخمة لحرب خاسرة.

ورجّح من منظمة «متحدون ضد إيران النووية»، جيسون برودسكي، استمرار المواجهة بشأن مضيق هرمز، وقال إن طهران لا مصلحة لها في منح إدارة ترامب الهدوء قبل الانتخابات.

كما كتبت وكالة «مهر» الحكومية أن إيران وضعت ترامب أمام خيار صعب: فاستمرار الحرب سيؤدي إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية وتراجع شعبيته، في حين أن خفض التصعيد قد يُنظر إليه من جانب أنصاره على أنه تراجع عن شعاراته الانتخابية. ومن هذا المنظور، فإن نتيجة الحرب ستُحسم في صناديق الاقتراع الأميركية، وليس في ساحة المعركة.

ترامب الأضعف: فرصة أم خطر؟

كتب وينتور في الجزء اللاحق من تحليله أن بعض المسؤولين في طهران يعتقدون أن خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس قد تقيّد يد ترامب، أو تؤدي إلى بدء إجراءات لعزله، أو توقف تمويل الحرب.

وأكد الدبلوماسي الإيراني السابق، مصطفى زهراني، أن الهزيمة الانتخابية ستجعل ترامب غير قادر على العودة إلى الحرب، وستدفعه إلى أخذ المفاوضات على محمل الجد.

لكن أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران، ناصر هاديان، يعارض هذا الرأي.

ويرى هاديان أن على طهران الاستفادة من انتصاراتها الآن؛ لأن ترامب، في حال تعرضه لهزيمة انتخابية، ستكون لديه حوافز أقل للتوصل إلى اتفاق، كما أن إسرائيل وأطرافًا أخرى ستتمكن من ممارسة ضغوط أكبر عليه.

وقال إن الذين ينصحون بالانتظار حتى موعد الانتخابات لا يفهمون السياسة الأميركية.

ويعتقد الدبلوماسيون الإيرانيون عمومًا أن استياء الشعب الأميركي من استمرار الحرب، إلى جانب مخاوف المرشحين الجمهوريين، سيحدّ من هامش تحرك ترامب. لكن إذا شعر بأنه لم يعد لديه ما يخسره، فقد تؤدي هزيمته الانتخابية إلى نتيجة عكسية.