• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

خطاب النصر الأميركي.. و"ملعب" نتنياهو.. ولقاء بزشكيان ومجتبى خامنئي.. وبيع طهران

10 أغسطس 2026، 10:36 غرينتش+1آخر تحديث: 11:56 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 10 أغسطس (آب)، الضوء على تطورات مضيق هرمز، مع التركيز على لقاء رئيس البلاد بالمرشد لدحض شائعات الانقسام، تزامنًا مع تغيير أمين مجلس الأمن القومي لإعادة توزيع الأدوار، بجانب تحذيرات من أزمة تجميد حسابات الشركة الوطنية للنفط.

وتحول مضيق هرمز، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية، إلى ورقة ضغط إيرانية تربك خطاب النصر الأميركي؛ حيث أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن الترتيبات الفنية مع عمان لا تعني إعادة الفتح تلقائيًا، كما وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي شروطًا شاملة لتحويل المضيق إلى ورقة تفاوضية.

ويرى محللون، كما ذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن المفاوضات مع عمان بشأن مسارات بحرية جديدة تحولت من ملف فني إلى ورقة ضغط استراتيجية، ما يجعل هرمز جزءًا من ترتيبات جديدة لموازين القوى في المنطقة الخليجية.

100%

ويؤكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، صادق آملي لاريجاني، حسبما نقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن المضيق لن يعود إلى ما كانت عليه الأوضاع في السابق، وربط حرية العبور فيه بتنفيذ مذكرة التفاهم.

وفي صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، ربط وزير الخارجية، عباس عراقجي، استئناف المفاوضات مع أميركا بوقف "انتهاكات مذكرة التفاهم" وتعويض الأضرار، مؤكدًا أن الاتصالات الحالية تقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء.

وفي المقابل دعا وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر صالحي، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى استمرار المفاوضات طالما هناك إمكانية للإصلاح، وأن المقاومة لا تعني إغلاق قنوات التفاوض. لكنه أكد أن "المؤمن لا يتخلى عن الحق حال إغلاق جميع طرق التسوية"، على حد تعبيره.

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تناقضًا بين التسريبات الأميركية والتصريحات الإيرانية؛ حيث تريد واشنطن فتح المضيق كمخرج سريع من الأزمة، بينما تشترط طهران تغيير السلوك الأميركي، مما يحوّل المفاوضات إلى اختبار حقيقي حول قواعد اللعبة الجديدة في المنطقة.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة خبر لقاء الرئيس مسعود بزشكيان، بالتوازي مع بداية عامه الثالث في فترته الرئاسية، المرشد مجتبى خامنئي، في ظل انتشار الشائعات عن خلاف بين الحكومة والمرشد. وركز اللقاء بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على مناقشة التحديات، مثل تأمين احتياجات المواطن المعيشية، وتداعيات الحرب المفروضة الثالثة، وكذلك التطورات العسكرية وآفاق المرحلة المقبلة، وسبل توفير الموارد وإدارة الإنفاق بالعملة المحلية والأجنبية، وتعزيز التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.

وترى صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن اللقاء يعكس حجم الضغوط التي تواجه الحكومة؛ حيث لم تعد المعيشة منفصلة عن تداعيات الحرب والقيود على الموارد.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء بعض السياسيين، والذين اعتبروا اللقاء تأكيدًا لاستمرار التنسيق في قمة السلطة، وردًا عمليًا على روايات الانقسام، وسط دعوات لتكثيف اللقاءات المباشرة للحد من صناعة الانقسام، والتحذير من استغلال الحرب لإضعاف الحكومة.

وجمعت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تصريحات سابقة للرئاسة ومكتب الإرشاد، تنفي الشائعات عن الفجوة بينهما، وتأكيد بزشكيان عدم موافقة المرشد على التفاهم مع أميركا في البداية، لكنه تراجع بعد تأييد 12 من أصل 13 عضوًا في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وعلى صعيد آخر، اختلفت قراءة الصحف الإيرانية لأسباب استقالة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، وتعيين المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، خلفًا له، ويمثل القرار بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محاولة من جانب المرشد لإعادة توزيع الأدوار، وتعزيز الطابع الاستراتيجي للمجلس في مرحلة التوترات.

ويكتسب القرار، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أهمية خاصة في مرحلة حساسة بعد الحرب والمفاوضات؛ حيث يعكس رغبة في تعزيز الحضور العسكري بإدارة الملفات الاستراتيجية.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الإبقاء على ذو القدر مستشارًا سياسيًا للمرشد يجعل التغيير إعادة هندسة للنفوذ، وليس تبديلاً إداريًا في ظل الضغوط العسكرية والدبلوماسية المتزامنة. وهو ما يعكس، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، حاجة طهران إلى التنسيق الوثيق بين المؤسسات لإدارة ملفات الحرب والمفاوضات ومضيق هرمز.

وفي الشأن الاقتصادي، استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية، آراء مسؤولين حذروا من تحول تمويل ميزانية طهران إلى بيع مستقبل المدينة عبر الاعتماد على تراخيص البناء وزيادة الكثافات، مما يخلق حلقة مفرغة من إيرادات فورية تتبعها تكاليف بنية تحتية أكبر، مع إهمال موارد قانونية مستدامة.

وذكرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن تجميد حسابات الشركة الوطنية الإيرانية للنفط يشير إلى أزمة هيكلية متراكمة، مما يكشف فجوة بين الإيرادات المحالة بموازنة الحكومة والتكاليف الحقيقية للإنتاج والاستثمار، في تناقض مع قدرتها الإنتاجية التي تتجاوز 90 في المائة من الطاقة الأولية للبلاد.

100%

وإقليميًا، قلل الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، سيد عبد الله متوليان، من "اتفاق مكة"، وأكد اختلاف دوافع الدول المشاركة في التحالف، مما يعوق تحوله إلى جبهة سُنّية موحدة، والهدف الواقعي من هذا التحالف هو تخفيف العبء عن أميركا وليس تأسيس نظام معادٍ لإيران.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، وصف الباحث في الشئون الدولية، صادق ملكي، قراءة "اتفاق مكة بأنه "ناتو عربي" موجه ضد إيران، محذرًا من إمكانية تحوله إلى إطار متعدد الاتجاهات لمحاصرتها برًا وبحرًا، ما يتطلب من إيران مراقبته بدقة وتفعيل الدبلوماسية لمنع تحوله إلى بنية أمنية معادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": تحالف السعودية وتركيا وباكستان.. أمن إقليمي أم جبهة خفية ضد إيران؟

100%


تساءل رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، حول جدوى "اتفاق مكة" الثلاثي، وطبيعة التهديد الذي يستهدفه، وهل سيكون أداة لدعم الرياض في اليمن أم مواجهة إقليمية مع طهران، وشكك في نفي كونه موجهًا ضد إيران، مشيرًا إلى غموض التزامات أنقرة وإسلام آباد العسكرية تجاه السعودية، واللتين لم توضحا التزاماتهما بشكل كافٍ.

وأكد أن "تشكيل تحالف إسلامي حقيقي لمواجهة إسرائيل سيكون أكثر فاعلية"، مستشهدًا بدعوة وزير الدفاع الباكستاني إلى تشكيل "ناتو إسلامي" ضد إسرائيل، لكنه يعتبر أن "قيمة هذه الدعوات تظل محدودة ما لم تتحول إلى ترتيبات عملية تفرض ردعًا حقيقيًا وتنهي التدخل الأجنبي في المنطقة".

"اقتصاد سرآمد": مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية تمس غذاء العالم

100%


في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، يقدم الباحث الإيراني، مرتضى فاخري، قراءة جيوسياسية لتداعيات الحرب في المنطقة الخليجية، وأكد أن التوتر في مضيق هرمز لا يهدد النفط فقط؛ بل يمتد إلى الأمن الغذائي العالمي عبر تعطيل إمدادات الغاز والمواد الأولية لصناعة الأسمدة، مما يكشف هشاشة الزراعة الحديثة المعتمدة على سلاسل الإمداد الدولية.

وأضاف أن "تعطل الإمدادات يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة، ثم زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وصولًا إلى ارتفاع أسعار الحبوب والمواد الغذائية، بما يضاعف الضغوط على الأسر الفقيرة والدول المستوردة للغذاء، معتبرًا أن "مضيق هرمز قد تحول إلى نقطة اختناق استراتيجية تمس غذاء العالم".

وشدد على "ضرورة تنويع مصادر الأسمدة والطاقة وإنشاء مخزونات استراتيجية"، مؤكدًا أن "استقرار أسعار الغذاء أصبح مرتبطًا بالاستقرار الجيوسياسي في المنطقة، وأن أي اضطراب جديد قد يحول أزمة إقليمية إلى أزمة معيشية عالمية".

"إيران": مثيرو الانقسام يلعبون في ملعب نتنياهو

100%


في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، حذر مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية، مجيد أنصاري، من محاولات بعض التيارات السياسية إثارة الانقسام بين الحكومة والمرشد في ظل الحرب والضغوط، معتبرًا أن الطعن في قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن التفاهم مع واشنطن يمثل تحليلاً عدائيًا يتجاهل سياسة اتخاذ القرارات في إطار التوجيهات العامة للقيادة.

وأضاف: "يسعى أعداء إيران، بعد الفشل عسكريًا، لتغيير رواية نتائج الحرب وتصوير الإنجازات الدبلوماسية كهزيمة، وإثارة الخلاف بين مؤسسات الحكم"، مشيرًا إلى أن الدعوات لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة تتجاوز الاختلاف السياسي إلى تهديد النظام العام والأمن القومي".

وحذر من "تحول الخلاف من تباين سياسي إلى صراع حول آليات الحكم وحدود المعارضة"، معتبرًا أن "الدعوات لإسقاط الحكومة عبر الشارع تتجاوز النقد السياسي وتهدد الاستقرار، ويصب في نهاية المطاف في مصلحة إسرائيل ونتنياهو".

وأردف: "اتخذت الحكومة إجراءات قانونية ضد بعض التصريحات التحريضية"، مؤكدًا أن "الحفاظ على الوحدة الداخلية يمثل أولوية وطنية في مواجهة الضغوط الخارجية".

"آكاه": انهيار غير مسبوق في معدلات المواليد بإيران

100%


حذر سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظريفي، من انهيار غير مسبوق في معدلات المواليد بإيران، حيث سجل عام 2025 نحو 892 ألف مولود ومعدل خصوبة 1.35 طفل للمرأة، وهو مستوى بعيد عن الإحلال السكاني، وربط الأزمة بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية كالتضخم والبطالة وارتفاع السكن والحرب الأخيرة.

وانتقد: "السياسات الحكومية القائمة على حوافز مالية محدودة كبطاقة أمل الأم التي أنفقت 1300 مليار تومان دون جدوى، ورأى أن معالجة الأزمة تتطلب توجيه الموارد للسكن والصحة والتعليم وفرص العمل".

وأكد أن "استعادة معدلات الإنجاب لن تتحقق ببرامج مؤقتة، بل عبر إعادة بناء الأمان الاقتصادي والثقة بالمستقبل"، محذرًا من تداعيات استمرار التراجع الديموغرافي على تهديد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد".

"دنياي اقتصاد": اقتصاد بلا أفق.. حين يتحول غياب اليقين إلى عائق أمام الاستثمار

100%


انتقد تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، غياب الرؤية الواضحة لمستقبل الاقتصاد الإيراني، مشيرًا إلى أن تراجع تكوين رأس المال الثابت من 9.2 في المائة عام 2021 إلى -2.8 في المائة عام 2025 يعكس تآكل ثقة المستثمرين، استنادًا إلى دراسة أظهرت أن تغيير تصورات المستقبل لساعة واحدة فقط يمكن أن يغير سلوكًا اقتصاديًا طويل الأمد.
وينقل التقرير عن الاقتصادي مسعود نيلي انتقاده صراع رؤيتين، الأولى: تجعل المواجهة محور السياسة، والثانية: تركز على السلام والاستقرار، مؤكدًا ارتباط مستقبل إيران بتحديد أي الرويتين سوف ينتصر.

وخلص إلى أن "الأزمة الاقتصادية الكبرى ليست في غياب الإمكانات، بل غياب الأفق الموثوق، فحين يعجز صانع القرار عن إقناع المجتمع بأن الغد أفضل، يصبح الاستثمار مخاطرة والادخار ملاذًا دفاعيًا، ويستمر الاقتصاد في حلقة عدم يقين".

الأكثر مشاهدة

بقائي: إغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت خطوة غريبة وغير مبررة
1

بقائي: إغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت خطوة غريبة وغير مبررة

2

من "كربلاء 4" إلى "آميا" و"الإنتربول".. محسن رضائي أمينًا لمجلس الأمن القومي الإيراني

3

بعد أشهر دون إصدار مراسيم تعيين رسمية.. مجتبى خامنئي يعيّن ستة قادة عسكريين كبار في إيران

4

ترامب: إيران تمر "بوضع اقتصادي سيئ للغاية".. والمفاوضات معها "فاترة"

5
صحف إيران:

خطاب النصر الأميركي.. و"ملعب" نتنياهو.. ولقاء بزشكيان ومجتبى خامنئي.. وبيع طهران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شروط فتح هرمز.. والردع الشبكي.. وهزيمة أمريكا.. وغلاء البنزين.. ومعضلة الصناعة

9 أغسطس 2026، 13:27 غرينتش+1
100%

لا تزال مشكلة مضيق هرمز، والتوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية، تطغى على اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد9 أغسطس (آب) حيث اشترطت قيادة الأمن القومي ستة شروط لإعادة فتح هرمز، بالتوازي مع الحديث عن قرب الاتفاق مع عمان على مسار ملاحي مؤقت.

سياسيًا اقر الرئيس الإيراني بتفاقم الأزمات الاقتصادية. وانتهت أزمة أمين عام حزب الله الإيراني محمد باقر خرازي بالإحالة إلى محكمة رجال الدين بتهم تتعلق بتصريحات عن مسئولين.
تقدم صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الحرب كمأزق استراتيجي لواشنطن، مستندة إلى تقارير غربية ومحللين كروبرت بيب الذي يرى أن إيران انتقلت من البقاء للانتقام، وآرون ميلر الذي يعتبر انتهاء الحرب انتصارًا لإيران، وبث سانر التي تتحدث عن تراجع مخزون الدفاعات الجوية الأمريكية، وآخرين.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية على أكبر ولايتي، قوله: خروج القوات الأجنبية شرط لأمن المنطقة، وقد عززت هزيمة أمريكا وإسرائيل قناعة طهران بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، وأن دول المنطقة قادرة على توفير أمنها عبر التعاون المشترك.

فيما يخص مضيق هرمز، تداولت الصحف المختلفة مثل "اطلاعات" المعتدلة، وغيرها تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، والذي اشترط لإعادة فتح هرمز ستة شروط، أبرزها وقف التهديدات ورفع الحصار وسحب القوات الأمريكية ودفع تعويضات وإلغاء العقوبات.

وفيصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، تحول مضيق هرمز من ممر اقتصادي إلى أداة استراتيجية للقوة والحرب. وانتقد ما وصفه بالتدخل الأمريكي في العلاقات والمفاوضات الإقليمية.

يرى الكاتب رحمان برورش، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن ما حدث بهرمز يمثل تحولًا من الردع التقليدي إلى الردع الشبكي الذي يدمج الأدوات العسكرية والاقتصادية والقانونية، ما نقل إيران لموقع أكثر تأثيرًا في إدارة المضيق وإعادة صياغة قواعد الأمن البحري.

ونشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، تصريح وزير الخارجية عباس عراقجي، والذي أعلن قرب التوصل إلى اتفاق مع عمان بشأن مسار مؤقت للملاحة في هرمز. لكنه ربط بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إعادة الفتح الكامل بتسوية الانتهاكات الأمريكية لتفاهم إسلام آباد.

وقدم الكاتب جعفر يوسفي في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، قراءة لتفاهم إسلام آباد باعتباره وثيقة هزيمة أمريكية، بدعوى إجبار واشنطن على مناقشة قضايا كانت ترفضها كوقف الحرب بلبنان والإفراج عن الأموال ورفع العقوبات، مع إغلاق هرمز كورقة ضغط.

واستخلصت الصحف الإيرانية المختلفة عدة رسائل من مؤتمر الرئيس مسعود بزشكيان، بمناسبة يوم الصحفي، حيث قدم بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، رؤية تجمع بين التشدد والانفتاح على التفاوض، ووصف واشنطن بالاستعمارية مع التأكيد على نجاح الدبلوماسية في إجبارها على توقيع مذكرة التفاهم.

بينما دافع كما ذكرت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، عن أداء حكومته نافيًا الخلاف مع القوات المسلحة والقيادة، وأكد أن قرارات المفاوضات اتخذت في مجلس الأمن القومي.
وفي الشأن الاقتصادي، أقر بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بتفاقم التضخم والأزمات الاقتصادية، وربطها بالحرب والضغوط دون جدول زمني لحلولها، مع وعود مشروطة بإعادة الإنترنت.

ودعا وفق صحيفة "جوان" الأصولية، إلى خفض الإنفاق وإدارة الموارد بكفاءة، وطرح إستراتيجية لتجاوز الحصار عبر العلاقات التجارية مع الجوار وبريكس وشنغهاي.

وشدد عضو المجلس المركزي والمعاون السياسي للأمين العام لحزب كوادر البناء محمد عطريان فر، في صحيفة "سازندكي" ذارع الحزب الإعلامية، على أن الخروج من الأزمات لا يكمن في الاختيار بين المقاومة أو المفاوضات، بل في الجمع بين القوة والدبلوماسية، وحذر من تداعيات التباين في تقييم سلوك الخصم على إنتاج الاستقطاب، داعيًا لإتباع مقاومة فعالة تقوم على الاقتصاد الداخلي والإصلاحات، مع إدارة العلاقات الخارجية.

على صعيد آخر، أعلنت السلطة القضائية، استدعاء أمين عام حزب الله الإيراني محمد باقر خرازي،المرتبط بمصاهرة مع عائلة خامنئي، إلى محكمة رجال الدين على خلفية تصريحات تناول فيها مسئولين إيرانيين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همشهرى": مضيق هرمز.. خط أحمر أم ورقة ضغط للنظام الإيراني!
في حوار إلى صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أكد النائب البرلماني علي أكبر عليزاده برمي، أن مضيق هرمز يمثل خطًا أحمر للنظام بأكمله، وأن أهمية المضيق تنبع من موقعه الاستراتيجي وارتباطه بحركة الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن الخلاف الداخلي لا يتعلق بالأهمية بل بكيفية ممارسة النفوذ الإيراني في إدارته.
وأضاف:" تمثل سيطرة القوى الكبرى على الممرات البحرية عنصر نفوذ دولي، مستشهدًا بالقيادة المركزية الأمريكية في البحرين وسعي القوى الغربية للوصول لموارد الطاقة، معتبرًا أن استمرار إغلاق المضيق يمكن أن يؤثر في المعادلات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يفسر الضغوط الدولية لإعادة فتحه".

وتابع:" مسألة فرض رسوم على المرور ليست جوهر القضية، بل تكمن الأهمية في امتلاك القوة والقدرة على التأثير في الممر الاستراتيجي، مؤكدًا أن إيران ينبغي أن يكون لها دور أساسي في إدارة الترتيبات الأمنية للمضيق، مستندًا إلى امتلاكها مياهًا إقليمية وساحلًا طويلًا على الخليج".

"آرمان ملى": استنزاف الحرب يدفع واشنطن نحو الدبلوماسية

100%


أكد الخبير في الشؤون الدولية حشمت الله فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن استنزاف الحرب بدأ يفرض ضغوطًا على واشنطن، وأشار إلى أن مؤشرات الإرهاق من الحرب باتت واضحة، سواء من خلال توازن الترسانات العسكرية أو المواقف الشعبية، بما يجعل استمرار المواجهة مكلفًا بالنسبة إلى مختلف الأطراف.
وأضاف:" مع هذا لا تزال واشنطن تعمل على الحفاظ على جاهزيتها العسكرية وتعزيز قدراتها، ما يعني أن الخيار العسكري غير مستبعد بصورة كاملة. وغياب نتائج ملموسة على طاولة الدبلوماسية حتى الآن يعكس استمرار الرهان الأمريكي على أدوات الضغط والقوة".
ووضع:" تفاهم إسلام آباد وهرمز في صلب الخروج من الحرب، معتبرًا أن العودة للتفاهم قد تمهد لاتفاق ينهي الحرب ويقلص الوجود العسكري الأمريكي، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تقبل بترتيبات أفضل لإيران مما قبل الحرب".

"جوان": جريمة بالدولار.. أم رواية أمنية جاهزة؟

100%


خصص الكاتب حسين فصيحي، تقريره بصحيفة "جوان" الأصولية، للحديث عن مقتل المداح الموالي للنظام حميد رضا رجب ‌زاده، معتبرًا أن القضية تتجاوز الجناة المباشرين إلى شبكة ممولة بعملات أجنبية (ألفين إلى خمسة آلاف دولار)، مطالبًا بتتبع مصادر الأموال.
وتوسع في مفهوم التهديد الأمني، معتبرًا أن:" استغلال الأوضاع الاقتصادية والغضب الاجتماعي ووسائل التواصل يمكن أن يصبح أداة لتجنيد أفراد لتنفيذ عنف، مما يسمح للسلطات بتوسيع الملاحقة من المنفذين إلى الممولين والمخططين".
وحذر من أن:" هذه الجريمة قد تكون نموذجًا لاستهداف شخصيات مؤثرة عبر استغلال المال والظروف الاجتماعية، مما يعكس قراءة أمنية موسعة تسبق نتائج التحقيق القضائي، وتوظف الحادثة لترسيخ رواية مؤامرة خارجية".

"اطلاعات": تحميل الشعب ثمن فشل السياسات2

100%


انتقد الكاتب حسين إمامي راد، في تقرير بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، رفع أسعار البنزين كحل سهل لأزمة معقدة، محذرًا من أن تحميل المواطنين كلفة اختلالات متراكمة في قطاع الطاقة (سيارات مرتفعة الاستهلاك، ضعف النقل العام، تهريب الوقود) يمثل تهربًا من معالجة الجذور، وأنه في ظل الحرب والتضخم سيكون قرارًا عالي الكلفة اجتماعيًا وأمنيًا.
ويرى أن أي:" زيادة في سعر البنزين ستتحول سريعًا لموجة تضخم جديدة، يدفع ثمنها أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة، منتقدًا تركيز الحكومة على الحل السعري بدل إصلاح منظومة الإدارة والرقابة".
وأكد:" أن مكافحة شبكات التهريب، وتطوير الرقابة الذكية، وتجديد أسطول النقل، وتحسين كفاءة السيارات، وتوسيع النقل العام، وإصلاح دعم الطاقة، أكثر جدوى من تحميل المواطن فاتورة سوء الإدارة، بعبارة أخرى يجب أن تبدأ معالجة عجز البنزين من إصلاح السياسات والحوكمة، لا من جيوب المواطنين".

جهان صنعت: معضلة الصناعة الإيرانية

100%


في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يرى الناشط الصناعي محمد حسين فلاح، أن أزمة السيولة في الوحدات الإنتاجية تعود لثلاثة عقود من السياسات الخاطئة، حيث تحولت البنوك الخاصة لبؤر فساد وأعطت الأولوية لأنشطة المضاربة، بينما فشل سوق رأس المال الحكومي في دعم الإنتاج وأحدث فقاعة خسائرها صغار المساهمين.
وأشار إلى أن:" التضخم المرتفع والتسعير القسري أخرجا السيولة من دورة الإنتاج، بينما مثل رفع البنوك الفائدة إلى 50% رادعًا للمنتجين، مع تعقيد جذب الاستثمار الأجنبي بسبب طغيان المصالح السياسية على الاقتصادية، وإلزام المصدرين بإعادة 100% من العملة الصعبة مما يقلل دوافع التصدير".
واقترح:" إصلاح السياسات الكلية عبر جعل الأسعار واقعية تدريجيًا مع تعويضات للفئات الهشة، ومكافحة التهريب والريع، وتسهيل الاستثمار الأجنبي بدبلوماسية اقتصادية نشطة، ونقل إدارة الإنتاج للقطاع الخاص لحل عقد السيولة".

اتفاق مكة.. ومستقبل هرمز.. واتهامات لباكستان.. واقتصاد الحرب.. وتأجيج الانقسامات

8 أغسطس 2026، 10:27 غرينتش+1
100%

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 8 أغسطس، تباينًا حول "اتفاق مكة" الدفاعي، بالتوازي مع الدفاع عن تفاهم طهران وواشنطن، واستمرار الانقسام الداخلي حول مضيق هرمز، بالتوازي مع تحذيرها من السقوط في دائرة الخلافات، كما انتقدت أداء الحكومة الاقتصادي، وسط مطالب باتباع اقتصاد الحرب.

وانتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، اتفاق مكة الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، وتحالفات البحر الأحمر التي يراها موجهة ضد الحوثيين، وما تسميه إيران "محور المقاومة"؛ لخدمة المصالح الأميركية والإسرائيلية، وقلل من فرص نجاح هذه التحالفات، بدعوى أنها أخفقت سابقًا في تغيير موازين القوى، مدعيًا وجود تعاطف قطاعات في الجيشين الباكستاني والتركي مع إيران والمقاومة، مما يعكس تحولات إقليمية أوسع. كما هاجم وساطة إسلام آباد، وأكد أن إيران لن تقبل بوساطة من طرف منحاز.

ويعكس "اتفاق مكة"، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، تراجع ثقة الرياض في المظلة الأميركية وفشلها في حماية حلفائها، ويمثل بحثًا عن بدائل إقليمية لمواجهة تحديات البحر الأحمر والضغط على صنعاء واحتواء النفوذ الإيراني.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، يمثل الاتفاق إطارًا للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات، وليس تحالفًا دفاعيًا كـ "الناتو"، ويهدف لربط القدرات المالية السعودية بالتكنولوجيا التركية والخبرة الباكستانية، مع سعي الرياض لتقليص اعتمادها على واشنطن.

100%

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تباينًا بين رؤية الدبلوماسي الإيراني، حسام الدين آشنا، بأن "اتفاق مكة" يؤسس لنظام أمني جديد بقيادة الرياض وأنقرة وإسلام آباد، وتشكيك الرئيس السابق لشعبة إيران في الاستخبارات الإسرائيلية، دانيس سيترونوفيتش، في استعداد باكستان وتركيا لمواجهة إيران دفاعًا عن السعودية.

وترى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن الحديث عن "اتفاق مكة" كتحالف إسلامي مستقل يبدو مبالغًا فيه، وحذرت من تحول الاتفاق إلى عامل عسكرة للمنطقة وتصعيد البيئة الأمنية حول إيران، بالنظر إلى تزامن التوقيع على الاتفاق مع التصعيد في البحر الأحمر.

وعلى صعيد آخر، وصف معاون الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم ‌بناه، "تفاهم إسلام آباد" بإنجاز دبلوماسي حظي بإجماع مؤسسي، وانتقد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، الأصوات الرافضة للمفاوضات، وحمل وسائل إعلام رسمية مسؤولية تأجيج الانقسامات.

وفي صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية رأى الباحث الإيراني، مرتضى فاخري، أن مستقبل إدارة مضيق هرمز بعد الحرب يتطلب الانتقال من نموذج الخدمات البحرية إلى الرسوم التعويضية، وحذر من أن النموذج التقليدي قد يحصر دور طهران كمقدم خدمات ولا يوفر موارد كافية لتعويض الأضرار.

100%

ورصدت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تناقضًا في التصريحات الإيرانية حول مضيق هرمز؛ فبينما أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، فشل سياسة الضغط والتهديد لدفع إيران إلى التفاوض، لوّح المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، بمنع فتح ممر ثانٍ في المضيق، وحذر من خسائر للقوات والسفن الأميركية.

ورأت صحيفة "سياست روز" الأصولية، في تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن تراجع مخزون بعض الذخائر اعترافًا ضمنيًا باستنزاف قدرات واشنطن خلال الحرب مع إيران، لكنها حذرت من أن الحديث عن الضعف قد يكون حربًا نفسية تستوجب اليقظة.

وداخليًا، تناقلت الصحف دعوة المرجع الديني، عبد الله جوادي آملي، للتصدي لمثيري الانقسام الداخلي ولو كانوا "يرتدون العمامة"، وهو ما اعتبرته صحيفة "جوان" الأصولية استهدافًا للأصوات الدينية والسياسية، التي تروج شائعات حول مؤسسات الدولة وقضايا مثل مضيق هرمز، إذ يبدد استمرار هذه الخطابات التحريضية تماسك الجبهة الداخلية الذي كان أحد عوامل الصمود في الحرب.

وتتسق هذه الدعوة، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، مع موقف المراجع الدينية والمسؤولين الذين يرون أن الخلافات الداخلية تغذي خصوم إيران، معتبرة أن النقد مشروع طالما يهدف للإصلاح لا الإضعاف، ومشيرة إلى توافق واسع بين الديني والسياسي والعسكري على تجنب الاستقطاب وتعزيز التلاحم المجتمعي.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصريحات أمين عام "حزب الله إيران، محمد باقر خرازي، المرتبط بمصاهرة مع عائلة خامنئي، بدعوى أنها تجاوزت النقد إلى التحريض، وتمثّل تهديدًا للوحدة الوطنية وشرعية المؤسسات المنتخبة، وحذرت من تأثير توظيف شعار الثورية لتبرير التخوين على تفاقم الانقسامات.

وفي مواجهة تصعيد التيار المتشدد، دافع الرئيس مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، عن سياسة التفاوض، ونفى وجود انقسام داخلي حول المفاوضات، ومشددًا على موافقة مؤسسات الدولة والقيادة، وأكد أن مهاجمة فريق المفاوضات يفتقر للمعرفة بحقائق الملف. كما طرح وفق صحيفة "إيران" الرسمية، مشروع المحورية المجتمعية لتنسيق مشاركة المواطنين في التنمية دون استبدال مؤسسات المجتمع المدني.

اقتصاديًا، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أداء الحكومة الاقتصادي، وطالبات بتبني نهج اقتصاد الحرب والتركيز على الأمن الغذائي، وحملت الحكومة مسؤولية الغلاء، داعية لتشديد الرقابة على عائدات التصدير ومحاسبة غير الأكفاء، معتبرة أن المواجهة الاقتصادية لا تقل أهمية عن العسكرية.

وكانت صحيفة "خراسان" الأصولية قد أكدت، نقلاً عن مركز أبحاث البرلمان، فشل سياسة تحديد سقف الإيجارات في كبح الزيادات، وأن المشكلة ليست في التنفيذ فقط، بل في تصميم القانون الذي يربط التدخل بمعايير فضفاضة ولا يضمن تجديد عقود المستأجرين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": اتفاق مكة.. تحالف دفاعي بواجهة إسلامية أم تطويق جديد لإيران؟

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، رأى الخبير في الشئون السياسية، محسن جليلوند، أن اتفاق مكة يمثل جزءًا من استراتيجية أميركية لتشكيل تحالفات إقليمية للضغط على إيران، مستندًا إلى بند الدفاع المشترك الذي يقترب من منطق "الناتو".

وبدوره حذر محلل الشؤون الدولية والإقليمية، صادق ملكي، من "تداعيات استمرار المواجهة مع واشنطن على تحويل اتفاق مكة إلى نواة لتحالفات أكبر، ومنح دول الجوار مبررات لإعادة صياغة حساباتها تجاه إيران".

وخلصت الصحيفة إلى أن "التهديد الحقيقي ليس في الاتفاق نفسه، بل في إمكانية تحوله إلى حلقة ضمن شبكة أمنية إقليمية تتسع باستمرار التوتر، مما يمثل إنذارًا بفشل الدبلوماسية الإيرانية في إدارة محيطها الإقليمي، وليس إعلانًا مباشرًا للحرب".

"سياست روز": العالم سيكون أكثر أمنًا من دون الولايات المتحدة وإسرائيل

100%


وصف رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، الولايات المتحدة وإسرائيل بالمصدر الرئيسي لعدم الاستقرار العالمي، داعيًا لموقف شعبي دولي لمواجهة نفوذهما، وأشاد بنموذج المقاومة الإيراني.

وهاجم من "اتهمهم بالتعاون مع خصوم إيران"، مستشهدًا بالحرب الأخيرة ضد إيران لتأكيد عداء واشنطن وتل أبيب، معتبرًا أن "سياساتهما لا تستهدف طهران فقط، بل تمتد لكوبا والصين وروسيا عبر العقوبات والضغوط".

وأكد أن "تحقيق الأمن والسلام يتطلب غياب الولايات المتحدة وإسرائيل عن المشهد الدولي، وحراكًا شعبيًا واسع لجعل العالم أكثر أمنًا دون تقديم بدائل عملية أو تحليل للتوازنات الدولية القائمة".

"جوان": اتهامات للإصلاحيين بتشويه مفهوم الردع

100%


شن رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، غلام رضا صادقيان، هجومًا على الكاتب الإصلاحي عماد الدين باقي، واتهمه والتيار الإصلاحي بتبني خطاب التخويف من الولايات المتحدة، والتشكيك في الردع الإيراني، معتبرًا أن وصفهم للتصعيد اللفظي بأنه قد يقود لسيناريو السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 يمثل مغالطة، وأن الردع العسكري أداة لمنع الحرب لا إشعالها.

ورأى أن "الإصلاحيين يحتكرون تعريف العقلانية ويصورون سياسة الردع كتهور، واتهمهم باستغلال تصريحات فردية لتعميمها على المؤسسات العسكرية، والادعاء بأن صُناع القرار يسعون إلى جر إيران لمواجهة مدمرة".

وأضاف: "تعكس هذه الخطابات عودة الاستقطاب بعد فترة تماسك داخلي، منتقدًا توظيف الخلافات لإضعاف الثقة بالمؤسسة العسكرية التي يعتبرها عامل صمود إيران، ومتهمًا الإصلاحيين بتشويه مفهوم الردع لأغراض سياسية".

"دنياي اقتصاد": إصلاحات الدولار.. علاج مؤقت لأزمة مزمنة

100%


أكد نائب رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، محمد صادق قنادزاده، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن عودة الفجوة بين سعر الدولار الرسمي والسوق الحرة إلى نحو 40 ألف تومان، يكشف فشل "إصلاحات يناير 2026" الاقتصادية في معالجة أزمة الصرف، وحذر من تداعيات تعدد الأسعار على إعاقة التجارة وتشجيع القنوات غير الرسمية.

وبدوره انتقد نائب رئيس لجنة الاقتصاد الكلي بغرفة التجارة، موسى أحمد زاده، غياب الشفافية واستمرار التدخلات الحكومية، معتبرًا أن تكرار تغيير السياسات يعيد الاقتصاد لأسعار متعددة ويضعف الثقة، داعيًا لترك العملة للسوق مع تدخل محدود للسلع الأساسية".

وتخلص الصحيفة إلى أن "المشكلة ليست في الدولار وحده، بل باختلالات أعمق كعجز الموازنة وضعف الإنتاجية، وأكدت أن الإصلاح الحقيقي يتطلب شفافية واستقرارًا تشريعيًا ومنح القطاع الخاص دورًا أوسع".

"مأزق" ترامب.. والتسوية مع أميركا.. والتفاهم مع عُمان.. والهشاشة الداخلية.. وأزمة البورصة

6 أغسطس 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

هيمّن ملف مضيق هرمز على الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 6 أغسطس (آب)، على ملف مضيق هرمز، وسط جدل بشأن تأثير الاتفاق المحتمل مع عُمان على العلاقات مع الولايات المتحدة. كما أشارت إلى استمرار هجوم المتشددين على بزشكيان، وغياب إرادة مكافحة الفساد وضعف التخطيط، وأزمة البنزين.

وانتقد الكاتب الإيراني، محمد حسين محترم، في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الرهان على التفاوض، داعيًا للتمسك بورقة هرمز، معتبرًا أن أميركا فشلت عسكريًا وسياسيًا، وأن الضغوط تهدف لرفع كلفة سياسات إيران، محذرًا من أن أي تنازل في المضيق سيمنح واشنطن فرصة لاستعادة المبادرة وتخفيف ضغوطها.

ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، فقد انتقلت طهران انتقلت من الضغط العسكري إلى الدبلوماسية لترسيخ ترتيبات جديدة بمضيق هرمز، حيث تمثل المفاوضات مع عمان استكمالًا لمنع المسار الجنوبي الأميركي.

100%

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد كشف بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، عن اقتراب مباحثات هرمز مع عمان من مرحلتها النهائية، وهو ما لا يعني إعادة فتح كامل، بل نموذجًا جديدًا تمر فيه نسبة كبيرة من السفن عبر المياه الإيرانية، مع إلغاء المسارات المؤقتة واستحداث ممرات جديدة تعكس تعزيز السيادة الإيرانية.

وقد تمهد هذه المفاوضات، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لمسار أوسع بين طهران وواشنطن، وقد يهيئ التفاهم المحتمل بشأن تنظيم الملاحة الأجواء لمعالجة ملفات سياسية أوسع، وفتح حوار غير مباشر لإنهاء التوترات، مع ارتباط استخدام إيران للمضيق كورقة ضغط بسلوك أميركا والتزامها بالتفاهمات.

وانتقدت صحيفة "جوان" الأصولية محاولات واشنطن إظهار نفسها طرفًا مؤثرًا في مفاوضات مضيق هرمز، مؤكدة أن التقارير الغربية التي تتحدث عن تفاهمات مؤقتة لإعادة فتح المضيق تعكس تراجعًا في الموقف الأميركي، بعدما اضطرت واشنطن، حسب تعبيرها، للتخلي عن شروطها السابقة واللجوء إلى الوساطة غير المباشرة.

100%

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، يأتي التوافق الإيراني- العُماني بشأن هرمز، في وقت يسعى فيه دونالد ترامب لإدراجه ضمن إنجازاته لتخفيف ضغوطه الداخلية ومأزقه الاستراتيجي، بينما يعزز هذا التوافق مواقف إيران ويربك المعادلات الأميركية في تناقض مع أهداف ترامب العالمية.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، يرى الباحث محمد جليلي أن الحرب الأخيرة مع أميركا وإسرائيل لم تؤدِ إلى إضعاف إيران، بل كشفت، بحسب تقديره، عن تراجع فاعلية النظام الإقليمي الذي تقوده واشنطن، معتبرًا أن طهران خرجت من المواجهة أكثر قدرة على فرض معادلاتها في المنطقة والملف النووي ومحور المقاومة.

وكان الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، قد وصف بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، التهديدات الأميركية بالدعاية السياسية الجوفاء، مؤكدًا إخفاق أمريكا وإسرائيل في إجبار إيران على الاستسلام، وأن استهداف المدنيين كان محاولة متعمدة لكسر الإرادة، محذرًا من تداعيات تصريحات ترامب بشأن السيطرة على النفط وهرمز على واشنطن.

وحذر الكاتب مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من أن النجاحات العسكرية والجيوسياسية وحدها لا تكفي لتحقيق مكانة القوى العالمية، بل تتطلب حلولاً فاعلة للأزمات الداخلية والفساد وإصلاح الهياكل الاقتصادية، وإلا ستظل الهشاشة الداخلية تعيق النفوذ الإقليمي.

وفي حوار مع صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أكد رئيس غرفة التجارة الإيرانية- الصينية، مجيد رضا حريري، أن غياب الإرادة الجادة لمكافحة الفساد، وعدم منح الاقتصاد أولوية في السياسة الخارجية، من أبرز معوقات تحسين الأداء الاقتصادي، منتقدًا ضعف التنسيق بين وزارة الخارجية والجهات الاقتصادية المعنية، وغياب التخطيط طويل الأجل، رغم مرور عام على بدء تنفيذ خطة التنمية السابعة.

وتعكس أزمة البنزين، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، اختلالات هيكلية متراكمة في سياسات الطاقة والنقل؛ حيث عادت إيران للاستيراد رغم تشغيل مصفاة النجمة، مع توزيع غير عادل للدعم يصب لصالح الأسر الأكثر استهلاكًا، وضعف النقل العام وتهريب الوقود وضعف كفاءة السيارات، مما يستدعي إصلاحًا متكاملاً.

100%

وشدد الخبير الاقتصادي، كيوان جعفري طهراني، حسبما نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، على أن نجاح الاتفاقات الاقتصادية مع باكستان مرهون بترجمتها لإجراءات تنفيذية تشمل تسهيل النقل وحل المشكلات اللوجستية وتوفير آليات مصرفية فعالة.

واتهمت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية المتشددين باستهداف حكومة بزشكيان عبر حملات تشويه وترويج شائعات استقالته، ونسب تصريحات كاذبة للمرشد، وطالبت على لسان عضو المجلس المركزي في حزب "كوادر البناء"، محمد عطريان فر، بملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة لحماية المؤسسات الدستورية والاستقرار.

وفي مقابلة تليفزيونية مطولة، قدم الرئيس مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رواية عن عامين من إدارة الحرب، وأكد أن تماسك المجتمع حال دون انهيار البلاد رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية، وأشاد بالتعاون مع المرشد الراحل والحالي، ودعا إلى تسهيل عودة الإيرانيين المقيمين في الخارج.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": تفاهمات "هرمز" قد تفتح الطريق أمام تسوية أوسع بين إيران والولايات المتحدة

100%


في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رأى الباحث في الشؤون الدولية، صادق ملكي، أن تنشيط الوساطات العُمانية والقطرية أعاد إحياء فرص وقف النار، معتبرًا أن أي تفاهم بشأن مضيق هرمز قد يمهد للعودة لـ "تفاهم إسلام آباد" وتوسيعه، مشيرًا إلى أن مشاركة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في اجتماعات إسلام آباد تعكس تحولاً في الاتصالات غير المباشرة بين إيران وأميركا.

وانتقد "التيارات المتشددة في إيران وأميركا وإسرائيل التي تعرقل الحلول السياسية، مؤكدًا أن استمرار الحرب لن يحقق سوى الدمار، بينما تمثل الدبلوماسية الخيار الأكثر واقعية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

وخلص إلى أن" التفاهمات بشأن هرمز يمكن أن تكون مدخلاً لسلام إقليمي أكثر استدامة، داعيًا لاستثمارها لتوسيع التسوية السياسية بين طهران وواشنطن".

"سياست روز": خطاب الانتصار يتجاهل تعقيدات الأزمة في مضيق هرمز

100%


في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يرى الكاتب قاسم غفوري أن التفاهم الإيراني- العماني بشأن "هرمز" هو ثمرة تعاون ثنائي لا نتيجة ضغوط أميركية، منتقدًا محاولات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توظيف التهديدات العسكرية التي اصطدمت بالقوة الإيرانية، حسب تعبيره، وأوصلت واشنطن لمأزق استراتيجي، معتبرًا أن تقارير "سنتكوم" بشأن البحث عن أفكار مبتكرة تعكس عجز الخيارات العسكرية واستنزاف القدرات.

وأشار إلى أن "استمرار الإنفاق العسكري الأميركي يخدم شركات السلاح ولا يحل الأزمة"، مؤكدًا أن "أي تفاهم فني مع عمان لن يعني إعادة فتح المضيق دون توقف الضغوط والتهديدات الأميركية".

وأكد أن "طهران تعتبر استمرار القيود على الملاحة حقًا دفاعيًا حتى زوال ما تصفه بالمخاطر الأمنية، رافضًا أي ربط بين التفاهمات الفنية والتفاوض مع واشنطن".

"كيهان": شريعتمداري يهاجم غريب آبادي والمسؤولين بسبب مفاوضات "هرمز"

100%


هاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، معتبرًا أن تصريحاته عن "تفاهم هرمز" مع عمان حملت تناقضًا بين نفي إعادة الفتح والحديث عن تنظيم مسارات بالمياه الإيرانية، منتقدًا المسؤولين الذين يدرسون ترتيبات لاستئناف الملاحة، معتبرًا أن ذلك يبدد ورقة ضغط استراتيجية بالنسبة لطهران.

وأضاف: "تسعى واشنطن لاستغلال أي تفاهم مع عمان لتخفيف ضغوطها الاقتصادية وخفض أسعار النفط"، مؤكدًا أن "أميركا وإسرائيل لا تلتزمان بالتعهدات، وأن أي تنازل بشأن المضيق لن يحقق مكاسب لإيران".

وتابع: "إن إعادة فتح هرمز، حتى ضمن تفاهمات مع عمان، سيصب في مصلحة أميركا وحلفائها، داعيًا المسؤولين للتمسك بالمضيق كورقة ردع وعدم منح واشنطن منفذًا للخروج من ضغوطها".

"اطلاعات": هبوط القيمة الدولارية للبورصة الإيرانية

100%


أفادت صحيفة "اطلاعات" في مقال تحليلي لها، بأن القيمة الدولارية للبورصة الإيرانية قد هبطت إلى نحو 98 مليار دولار، مشيرة إلى أن القيمة السوقية الإجمالية لسوق رأس المال في بلاد يتجاوز عدد سكانها 90 مليون نسمة تعادل تقريبًا صافي الأرباح السنوية لشركة "غوغل".

واعتبرت الصحيفة أن أزمة البورصة ترتبط أساسًا بتراجع ثقة المستثمرين أكثر من ارتباطها بنقص السيولة، موضحة أن رأس المال لا يهرب بسبب انخفاض الأسعار، بل نتيجة غياب الاستقرار، وتقلب القرارات، وصدور التعاميم المفاجئة، واستمرار سياسات التسعير القسري، وهي عوامل تعزز عزوف المستثمرين عن السوق.

"تطبيع" الحرب.. و"تجار" الاستقالة.. والتحريض ضد العرب.. والصراع السياسي.. والانهيار النقدي

5 أغسطس 2026، 11:22 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب)، الضوء على تناقض الروايات حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، وانتشار شائعات استقالة رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وسط تبادل الاتهامات بتضخيم الخلافات، والتحذيرات من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع التضخم.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن تباين واسع في الروايات بين نفي النظام في إيران وجود مفاوضات مع واشنطن، وتصريحات الإدارة الأميركية عن اتفاق وشيك، مما يربك المشهد ويعكس ضبابية وعدم يقين، مع تباين يعرقل الانتقال لإدارة الأزمة في ظل التصعيد بالمنطقة.

ويبدد هذا التناقض، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، الآمال بخصوص انفراج أزمة مضيق "هرمز"؛ حيث يعكس الخلاف صراعًا سياسيًا وقانونيًا حول إدارة المضيق، مع هشاشة أمنية تعززها الهجمات على السفن، مما يجعل غياب الثقة وتناقض الروايات العقبة الكبرى أمام اتفاق دائم.

وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن التصريحات الأميركية تعرقل مفاوضات مضيق "هرمز" مع عمان، وتتهم واشنطن بتصوير نفسها كطرف مؤثر رغم نفي طهران.

100%

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، مثل "جوان" الأصولية المتشددة، و"جمهوري إسلامي" المعتدلة، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وانتقد تصريحات ترامب عن سيطرة واشنطن على هرمز، معتبرًا أنها محاولة لإظهار الهيمنة.

وفي صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يرى الكاتب مهدي يزدي أن اقتراب إيران وعمان من تفاهم بشأن مسارين منفصلين في مضيق هرمز قد يكرس دور طهران في إدارة الملاحة، لكن واشنطن ترفض أي صيغة قد تكون كاعتراف بسيطرة طهران على ممر دولي، مما يجعل الاتفاق تسوية مؤقتة لا تحسم الصراع السياسي والقانوني.

وعلى صعيد آخر، انتشرت الشائعات حول استقالة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نتيجة الخلافات مع المرشد مجتبى خامنئي. ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد أكد الرئيس استمرار حكومته رغم التحديات، والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة، ورفض محاولات الإيحاء بخلاف مع القيادة.

وخلص الناشط السياسي، غلام علي رجائي، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن استمرار حملات التشكيك والشائعات لا يخدم سوى زيادة الاستقطاب الداخلي، داعيًا إلى تمكين الحكومة من تنفيذ برامجها، مع الحفاظ على حرية النقد المسؤول بعيدًا عن الأخبار الملفقة ومحاولات تقويض مؤسسات الدولة.

ووصفت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، شائعة استقالة الرئيس بالحرب النفسية، التي تستهدف وحدة الدولة، معتبرة أن تداولها في إطار حرب الروايات يغذي الاستقطاب الداخلي، خاصة بعد تكذيب رسمي من مكتب القيادة والرئاسة، في وقت تؤكد فيه المؤسسات ضرورة الوحدة لمواجهة الحرب الإعلامية.

100%

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء سياسيين إصلاحيين، والذين حذروا من توظيف شائعة استقالة بزشكيان في الصراع السياسي، معتبرين أن تضخيم الخلافات الداخلية يخدم الضغوط الخارجية، ويهدد وحدة الصف في ظل التحديات الأمنية، داعين لتغليب التوافق الوطني على الصراعات الحزبية.

واتهمت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية المتشددين بمحاولة إرباك المشهد السياسي عبر ترويج شائعة استقالة بزشكيان، في حملة منظمة تهدف لإضعاف الحكومة وتعميق الانقسام، داعية لتغليب المصلحة الوطنية.

وانتقدت صحيفة "قدس" الأصولية من وصفتهم بتجار الاستقالة من التيار المتشدد، الذين روجوا لشائعات استقالة الرئيس، وأكدت أن إحياء هذه الشائعات يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية، في محاولة لإثارة الانقسام والإضرار بالتماسك الوطني.

وفي الشأن الإقليمي نشرت الصحف الإيرانية كلمة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في "بعلبك"؛ بمناسبة أربعينية الإمام الحسين؛ حيث ربط بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، وقف الحرب في لبنان بـ "تفاهم طهران وواشنطن"، وهاجم المسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل، داعيًا للحوار الداخلي مع المقاومة بدل الوساطات الدولية.

وأكد وفق صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، رفضه التسويات، واستمرار نهج المقاومة بدعم إيراني، ووصف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بالامتيازات المجانية، داعيًا لتعزيز الجيش ووضع جدول لإنهاء الوجود الإسرائيلي.

واقتصاديًا، تساءل الكاتب سيد علي دوستي موسوي، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، عن أسباب ارتفاع فواتير الماء والكهرباء بنسبة تصل إلى 300 في المائة في يوليو، متهمًا الحكومة بتخفيض معيار الاستهلاك لرفع الأسعار وتعويض عجز الموازنة، محذرًا من تداعيات تحصيل أموال إضافية في ظل الحرب والحصار على زيادة السخط وتآكل رأس المال الاجتماعي.

وأكد الكاتب بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، علي رضا كتاني، عدم دخول إيران في التضخم الجامح رغم ارتفاع معدلاته، لكنه حذر من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق هرمز وعودة الضغوط الأميركية، على إحياء عدم اليقين، ويدفع التضخم للارتفاع مجددًا، داعيًا لإصلاحات مالية وخفض التوترات لتجنب الانهيار النقدي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الضغوط في مضيق هرمز أجبرت ترامب على التراجع

100%


أكد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن تراجع دونالد ترامب عن استئناف الحرب لا يعكس رغبة في السلام، بل هو تراجع فرضته الضربات الإيرانية والضغوط في مضيق هرمز.

وأكد أن "الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب، وأن هدف إيران يقتصر على منع تكرار الاعتداءات"، معتبرًا أن "أي دعوات لإنهاء الصراع عبر قبول الشروط الأميركية لن تؤدي إلى سلام دائم، بل ستفتح الباب أمام مزيد من الضغوط ومحاولات إضعاف إيران".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تسعى إلى استغلال الدعوات للتهدئة لإعادة تنظيم قواتها وتقليل خسائرها، مع الحفاظ على نفوذها في المنطقة والحد من ارتفاع أسعار النفط، كما يحمّلها مسؤولية إفشال التفاهم المبرم سابقًا بين البلدين"، معتبرًا أن "طهران تسعى لإلزامها بالعودة إلى تنفيذ بنوده".

"آرمان ملى": المتشددون يريدون "تطبيع الحرب" وإفشال التفاهم

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد محلل الشأن الدولي، حشمت الله فلاحت بيشه، محاولات المتشددين عرقلة التفاهم مع أميركا، معتبرًا أنهم يسعون لــ "تطبيع الحرب" وإفشال أي تقارب عبر إثارة ملف السلاح النووي كلما تقدمت المباحثات بشأن مضيق هرمز، محذرًا من أن إهدار فرصة العودة لتفاهم إسلام آباد قد يقود لتصعيد مدمر للمنطقة.

وأشار إلى أن "استمرار المواجهة يضر باقتصادي إيران وأميركا، ويزيد الضغوط الداخلية، مع تحرك دول بالمنطقة، مثل عُمان وقطر والعراق، لدفع الطرفين نحو التهدئة حفاظًا على أمن الخليج، منتقدًا التيارات الرافضة للتفاوض التي ترفض مبدأ الحوار ذاته".

وشدد على أن "أمن المنطقة لا يتحقق عبر هدن مؤقتة، بل عبر منظومة أمنية إقليمية مشتركة، محذرًا من أن أخطر ما يفعله المتشددون هو تطبيع الحرب والعقوبات في الوعي العام، مما يهدد مصالح الشعوب، ويقوّض فرص السلام والاستقرار".

"شرق": أزمة مضيق هرمز تضع أوروبا بين مخاوف الطاقة والانقسام السياسي

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق ومحلل العلاقات الدولية، محمود فاضلي، أن أزمة مضيق هرمز تعمّق اضطراب أسواق الطاقة، مع تراجع إمدادات النفط والغاز، التي كانت تمثل 20 في المائة من الاستهلاك العالمي، مما دفع اليونان للتحذير من تداعيات اقتصادية واسعة، والدفع لحماية حرية الملاحة، رغم قلقها من انعكاسات الأزمة على التضخم.

وأضاف: "أبدت الحكومة اليونانية، الحليف الأوروبي للولايات المتحدة، قلقًا متزايدًا من تصاعد التوتر في منطقة الخليج، علمًا بأنها تتعرض لانتقادات داخلية؛ حيث تتهمها المعارضة بالانخراط في الصراع الإقليمي"، معتبرة أن "هذه السياسة تعرّض البلاد لمخاطر أمنية، وتزج بها في صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية".

وخلص إلى أن "الأزمة كشفت تناقضًا في الموقف اليوناني بين الدفاع عن حرية الملاحة واتهامات داخلية بأن تعاونها العسكري مع أميركا وإسرائيل يسهم في تعميق التوتر، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه السياسات في تحقيق الأمن والاستقرار".

"كيهان": شريعتمداري يهاجم الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي

100%


هاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي، واتهمها بالتعاون مع أميركا وإسرائيل ضد إيران، واصفًا بعض القادة بالمنافقين والعملاء، حسب تعبيره، وذهب إلى حد تكفيرهم واتهامهم بالشرك، مستندًا إلى تفسيرات دينية وآيات قرآنية لتبرير هذا الخطاب.

واعتمد على "روايات غير موثّقة عن احتجاجات في دول عربية، ورأى أن تصوير إيران كمحور جامع للمسلمين ضد التحالف الصهيوني يعكس توجهًا دعائيًا يضفي شرعية دينية، داعيًا شعوب المنطقة للاقتداء بالتجربة الإيرانية في مواجهة الحكومات التابعة للخارج"، على حد تعبيره.

واختتم مقاله بانتقاد المؤسسات الإيرانية، مطالبًا إياها بتكثيف إبراز أخبار "الاحتجاجات العربية والتمييز بين الشعوب الشقيقة والأنظمة الحاكمة".

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

3 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، على قراءة أسباب وتداعيات تراجع الخطاب العسكري الأميركي. بالإضافة إلى الحديث عن ضرورة الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وتعزيز الوفاق الوطني، وإصلاح الخطاب الإعلامي الرسمي لضمان الاستقرار الاجتماعي والمالي للبلاد.

وفقدت تصريحات الرئيس الأميركي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة تأثيرها؛ نتيجة تكرار نمط ترامب في الجمع بين التصعيد العسكري والتراجع عنه، وهو ما يعكس بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية، وعجز واشنطن عن فرض شروطها، والفشل في إدارة الأزمة.

وعزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تراجع ترامب إلى إدراكه كلفة التصعيد، والمخاوف الخليجية على المنشآت النفطية والملاحة، وهو ما دفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، مؤكدة أن الخلافات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال دون حل.

وكانت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، قد هددت باستهداف البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية، مؤكدة قدرة الصواريخ الإيرانية على تأزيم الأوضاع في هذه الدول بنصف يوم فقط، والاستفادة من نفوذها في إدارة المشهد الداخلي لدول المنطقة باتجاه تصعيد حكومات جديدة إلى السلطة.

فيما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة حكام الدول الإسلامية للالتفات للخطر الكبير الذي تمثله ما سمته "خارطة الطريق الصهيونية"، واستخدام استخدام موارد وقوى الأمة الإسلامية لقطع أيدي المتآمرين، بدلاً من استخدامها لإضعاف أنفسهم، على حد تعبيرها.

وربطت صحيفة "جوان" الأصولية التراجع الأميركي بضغوط متزايدة على واشنطن، من بينها مخاوف الحلفاء الإقليميين من اتساع الحرب، وتراجع المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض، إضافة إلى تزايد الانتقادات الداخلية لسياسات ترامب العسكرية.

100%

وذهبت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إلى أن حدود سياسة الضغط الأقصى، وارتفاع كلفة الحرب، والردع الإيراني، من العوامل التي دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها، لكنها أقرت أيضًا بأن قرارات التصعيد والتهدئة ترتبط بحسابات دولية وإقليمية معقدة.

بينما ربط الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية، مصطفى غنى زاده، سلوك ترامب بمؤشرات الأسواق الأميركية، موضحًا أن أسعار النفط، وعوائد السندات، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأداء الأسواق المالية الأميركية، أصبحت عوامل مؤثرة في قرارات البيت الأبيض.

100%

كما رأى رئيس القسم السياسي في صحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن ترامب لا يزال يعتمد سياسة الضغط مقابل التفاوض، مستخدمًا التهديد العسكري كورقة لتحسين شروط التفاوض مع تجنب الحرب الشاملة.

وصورت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز بالتحول الاستراتيجي الذي يكرّس السيادة ويردع واشنطن، وأكدت صلابة الموقف الإيراني والضغوط الإقليمية المتخوفة من تضرر أمن الطاقة والملاحة، قد دفعت ترامب للتراجع عن التصعيد.

100%

وفي الشأن الداخلي، انتقد الخبير الإعلامي، مصطفى إيزدي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، معتبرًا أنها تُدار بمنطق فئوي لا يعكس التنوع المجتمعي، محذرًا من تداعيات استمرار النهج الحالي على تبديد الآمال في عودة الجمهور إلى الإعلام الرسمي.

وأبرزت صحيفة "إيران" الحكومية، دفاع الرئيس مسعود بزشكيان عن سياسة الوفاق الوطني كركيزة لتعزيز التنسيق والاستقرار، مشددةً على أن نجاح الحكومة مرهون بتحسين المعيشة وكبح التضخم واستعادة ثقة الشارع.

100%

واقتصاديًا طرح الأكاديمي حمزة نوذري، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، برنامجًا للإصلاح الاقتصادي يتضمن وقف تمويل الحكومة من البنك المركزي وتعزيز استقلاليته، وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والسوق، وتقليص نفوذ التكتلات الاقتصادية.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من إهدار فرصة الإصلاح الاقتصادي مرة أخرى، وأكدت أن الاتفاق المحتمل مع أميركا لن يحقق نموًا مستدامًا، ما لم يقترن بإصلاحات هيكلية في القطاع المصرفي، وسوق الصرف، داعية إلى إنشاء صندوق لاستقرار الإيرادات النفطية.

من جهة أخرى، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تعديل أسعار البنزين المدعوم في الوقت الراهن، وشددت على التزام الحكومة بسيادة القانون في التعامل مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية ونهاية النفوذ

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد المحلل السياسي المقرب من دوائر المحافظين، سعد الله زارعي، تآكل سياسة الردع الأميركية، ونفوذ واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، بسبب نهج ترامب في إطلاق التهديدات ثم التراجع عنها.

واستشهد "بتقارير إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كدليل على تفكك المظلة الأمنية الأميركية، ومؤشر على فرار استراتيجي يشبه انسحاب أفغانستان".

وحذر من "رد واسع يهدد مصالح أميركا وحلفائها واستقرار المنطقة، حال استهداف بنية إيران التحتية"، مشددًا على أن "الردع العسكري هو العامل الحاسم في إدارة الصراع".

"دنياي اقتصاد": مضيق هرمز.. العقدة الرئيسية في مسار التفاوض

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أعرب الدبلوماسي السابق، کوروش أحمدي، عن عدم تفاجئه من تراجع ترامب عن ضرب إيران، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة للردع العسكري وتقدير واشنطن لكلفة المواجهة وتبعات اتساعها.

ولفت إلى "دور الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية في فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة الأزمة، وتطرق للتباينات بشأن تفاهمات مضيق هرمز، والذي أصبح العقدة الرئيسية في مسار التفاوض".
واختتم بالإشارة إلى أن "التراجع الأميركي يمثل انتقالاً نحو اختبار جديد للدبلوماسية وحل العقد التفاوضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الخلافات الجوهرية".

"شرق": انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط

100%

تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية رؤية المحلل المتخصص في الشؤون الباكستانية والأفغانية، عبد المحمد طاهري، الذي أكد أن انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط، بل يعكس تراجع الثقة بنجاح المسار الدبلوماسي.

وأكد أن "العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع الرياض تفرض على إسلام آباد الحفاظ على التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، دون أن تنهي رغبتها في تجنب الحرب الشاملة".

ونصح "باستثمار الوقت وتعزيز التحركات السياسية بالتوازي مع الحفاظ على القدرات الدفاعية"، معتبرًا أن "مستقبل الوساطة سيظل مرتبطًا بتطورات الميدان أكثر من المبادرات السياسية".

"آرمان ملي": هوس الاختراق الأمني يهدد كفاءة الدولة

100%

عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد المفكر الإصلاحي، سعيد حجاريان، تضخيم خطاب الاختراق الأمني بعد الحرب، وأقر بوجود تحديات أمنية حقيقية، لكنه انتقد تحويلها إلى حالة من "فوبيا الجواسيس" تؤدي إلى تعميم الشبهات وإقصاء المخالفين سياسيًا، مؤكدًا أن "الاستغلال السياسي للظاهرة يضعف مؤسسات الحكم".

وانتقد "القراءة التقليدية لملف التجسس"، معتبرًا أن الحديث عن شبكات اختراق واسعة لم يعد ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الحديث، الذي يعتمد غالبًا على عناصر منفردة ترتبط مباشرة بجهات خارجية، لا على تنظيمات واسعة كما يتم الترويج".

وربط الحد من مخاطر الاختراق بإصلاح البيئة الداخلية، وحذر من "تراجع الثقة العامة، والأزمات الاقتصادية، وضعف المشاركة السياسية يزيد من قابلية الاستقطاب". ودعا إلى "تقوية العلاقة بين النظام والمجتمع ورفع كفاءة المؤسسات كضمانة أمنية أنجع بكثير من توسيع دائرة الاتهامات أو تسييس ملف الأمن".