• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

3 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، على قراءة أسباب وتداعيات تراجع الخطاب العسكري الأميركي. بالإضافة إلى الحديث عن ضرورة الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وتعزيز الوفاق الوطني، وإصلاح الخطاب الإعلامي الرسمي لضمان الاستقرار الاجتماعي والمالي للبلاد.

وفقدت تصريحات الرئيس الأميركي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة تأثيرها؛ نتيجة تكرار نمط ترامب في الجمع بين التصعيد العسكري والتراجع عنه، وهو ما يعكس بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية، وعجز واشنطن عن فرض شروطها، والفشل في إدارة الأزمة.

وعزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تراجع ترامب إلى إدراكه كلفة التصعيد، والمخاوف الخليجية على المنشآت النفطية والملاحة، وهو ما دفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، مؤكدة أن الخلافات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال دون حل.

وكانت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، قد هددت باستهداف البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية، مؤكدة قدرة الصواريخ الإيرانية على تأزيم الأوضاع في هذه الدول بنصف يوم فقط، والاستفادة من نفوذها في إدارة المشهد الداخلي لدول المنطقة باتجاه تصعيد حكومات جديدة إلى السلطة.

فيما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة حكام الدول الإسلامية للالتفات للخطر الكبير الذي تمثله ما سمته "خارطة الطريق الصهيونية"، واستخدام استخدام موارد وقوى الأمة الإسلامية لقطع أيدي المتآمرين، بدلاً من استخدامها لإضعاف أنفسهم، على حد تعبيرها.

وربطت صحيفة "جوان" الأصولية التراجع الأميركي بضغوط متزايدة على واشنطن، من بينها مخاوف الحلفاء الإقليميين من اتساع الحرب، وتراجع المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض، إضافة إلى تزايد الانتقادات الداخلية لسياسات ترامب العسكرية.

100%

وذهبت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إلى أن حدود سياسة الضغط الأقصى، وارتفاع كلفة الحرب، والردع الإيراني، من العوامل التي دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها، لكنها أقرت أيضًا بأن قرارات التصعيد والتهدئة ترتبط بحسابات دولية وإقليمية معقدة.

بينما ربط الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية، مصطفى غنى زاده، سلوك ترامب بمؤشرات الأسواق الأميركية، موضحًا أن أسعار النفط، وعوائد السندات، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأداء الأسواق المالية الأميركية، أصبحت عوامل مؤثرة في قرارات البيت الأبيض.

100%

كما رأى رئيس القسم السياسي في صحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن ترامب لا يزال يعتمد سياسة الضغط مقابل التفاوض، مستخدمًا التهديد العسكري كورقة لتحسين شروط التفاوض مع تجنب الحرب الشاملة.

وصورت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز بالتحول الاستراتيجي الذي يكرّس السيادة ويردع واشنطن، وأكدت صلابة الموقف الإيراني والضغوط الإقليمية المتخوفة من تضرر أمن الطاقة والملاحة، قد دفعت ترامب للتراجع عن التصعيد.

100%

وفي الشأن الداخلي، انتقد الخبير الإعلامي، مصطفى إيزدي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، معتبرًا أنها تُدار بمنطق فئوي لا يعكس التنوع المجتمعي، محذرًا من تداعيات استمرار النهج الحالي على تبديد الآمال في عودة الجمهور إلى الإعلام الرسمي.

وأبرزت صحيفة "إيران" الحكومية، دفاع الرئيس مسعود بزشكيان عن سياسة الوفاق الوطني كركيزة لتعزيز التنسيق والاستقرار، مشددةً على أن نجاح الحكومة مرهون بتحسين المعيشة وكبح التضخم واستعادة ثقة الشارع.

100%

واقتصاديًا طرح الأكاديمي حمزة نوذري، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، برنامجًا للإصلاح الاقتصادي يتضمن وقف تمويل الحكومة من البنك المركزي وتعزيز استقلاليته، وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والسوق، وتقليص نفوذ التكتلات الاقتصادية.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من إهدار فرصة الإصلاح الاقتصادي مرة أخرى، وأكدت أن الاتفاق المحتمل مع أميركا لن يحقق نموًا مستدامًا، ما لم يقترن بإصلاحات هيكلية في القطاع المصرفي، وسوق الصرف، داعية إلى إنشاء صندوق لاستقرار الإيرادات النفطية.

من جهة أخرى، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تعديل أسعار البنزين المدعوم في الوقت الراهن، وشددت على التزام الحكومة بسيادة القانون في التعامل مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية ونهاية النفوذ

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد المحلل السياسي المقرب من دوائر المحافظين، سعد الله زارعي، تآكل سياسة الردع الأميركية، ونفوذ واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، بسبب نهج ترامب في إطلاق التهديدات ثم التراجع عنها.

واستشهد "بتقارير إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كدليل على تفكك المظلة الأمنية الأميركية، ومؤشر على فرار استراتيجي يشبه انسحاب أفغانستان".

وحذر من "رد واسع يهدد مصالح أميركا وحلفائها واستقرار المنطقة، حال استهداف بنية إيران التحتية"، مشددًا على أن "الردع العسكري هو العامل الحاسم في إدارة الصراع".

"دنياي اقتصاد": مضيق هرمز.. العقدة الرئيسية في مسار التفاوض

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أعرب الدبلوماسي السابق، کوروش أحمدي، عن عدم تفاجئه من تراجع ترامب عن ضرب إيران، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة للردع العسكري وتقدير واشنطن لكلفة المواجهة وتبعات اتساعها.

ولفت إلى "دور الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية في فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة الأزمة، وتطرق للتباينات بشأن تفاهمات مضيق هرمز، والذي أصبح العقدة الرئيسية في مسار التفاوض".
واختتم بالإشارة إلى أن "التراجع الأميركي يمثل انتقالاً نحو اختبار جديد للدبلوماسية وحل العقد التفاوضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الخلافات الجوهرية".

"شرق": انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط

100%

تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية رؤية المحلل المتخصص في الشؤون الباكستانية والأفغانية، عبد المحمد طاهري، الذي أكد أن انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط، بل يعكس تراجع الثقة بنجاح المسار الدبلوماسي.

وأكد أن "العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع الرياض تفرض على إسلام آباد الحفاظ على التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، دون أن تنهي رغبتها في تجنب الحرب الشاملة".

ونصح "باستثمار الوقت وتعزيز التحركات السياسية بالتوازي مع الحفاظ على القدرات الدفاعية"، معتبرًا أن "مستقبل الوساطة سيظل مرتبطًا بتطورات الميدان أكثر من المبادرات السياسية".

"آرمان ملي": هوس الاختراق الأمني يهدد كفاءة الدولة

100%

عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد المفكر الإصلاحي، سعيد حجاريان، تضخيم خطاب الاختراق الأمني بعد الحرب، وأقر بوجود تحديات أمنية حقيقية، لكنه انتقد تحويلها إلى حالة من "فوبيا الجواسيس" تؤدي إلى تعميم الشبهات وإقصاء المخالفين سياسيًا، مؤكدًا أن "الاستغلال السياسي للظاهرة يضعف مؤسسات الحكم".

وانتقد "القراءة التقليدية لملف التجسس"، معتبرًا أن الحديث عن شبكات اختراق واسعة لم يعد ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الحديث، الذي يعتمد غالبًا على عناصر منفردة ترتبط مباشرة بجهات خارجية، لا على تنظيمات واسعة كما يتم الترويج".

وربط الحد من مخاطر الاختراق بإصلاح البيئة الداخلية، وحذر من "تراجع الثقة العامة، والأزمات الاقتصادية، وضعف المشاركة السياسية يزيد من قابلية الاستقطاب". ودعا إلى "تقوية العلاقة بين النظام والمجتمع ورفع كفاءة المؤسسات كضمانة أمنية أنجع بكثير من توسيع دائرة الاتهامات أو تسييس ملف الأمن".

الأكثر مشاهدة

إطلاق نار وجثث مقيّدة الأيدي والأقدام.. تفاصيل القمع الدامي لاحتجاجات "البرز" في إيران
1

إطلاق نار وجثث مقيّدة الأيدي والأقدام.. تفاصيل القمع الدامي لاحتجاجات "البرز" في إيران

2

السلطات تواصل تصفية معتقلي الاحتجاجات.. إعدام شاب عمره 20 عامًا بسجن "شاهرود" في إيران

3

قناة إسرائيلية: موافقة عراقجي على مقترح إعادة فتح مضيق هرمز من أسباب إلغاء الهجوم الأميركي

4
عاجل

وكالة فارس: خبر موافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز كاذب

5
صحف إيران:

تصاعد التهديدات... وضرب منشآت الطاقة..والعودة للعصر الجليدي.. وتوسيع صلاحيات الولي الفقيه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد التهديدات... وضرب منشآت الطاقة..والعودة للعصر الجليدي.. وتوسيع صلاحيات الولي الفقيه

2 أغسطس 2026، 13:38 غرينتش+1
100%

غلب على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 2 أغسطس (آب) مشهد التهديدات المتبادلة، والحديث عن تدمير المنطقة وتعطيل أسواق الطاقة، حال الهجوم على البنية التحتية الإيرانية. في غضون ذلك، تستعد الحكومة لسيناريوهات اقتصادية صعبة.

كما حظيت رواية رئيس البرلمان حول تفاصيل الساعات الأولى للحرب، باهتمام ملحوظ.

هددت صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، بتدمير البنية التحتية وإعادة من وصفتهم برعاة الحرب في المنطقة إلى العصر الجليدي، حال تنفيذ أي عملية ضد قدرات إيران الصاروخية أو النووية أو البنية التحتية للطاقة.

100%

وخلصت صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى أن استمرار التهديدات المتبادلة ينذر بتوسيع دائرة المواجهة، وحذرت من جر المنطقة إلى أزمة اقتصادية وأمنية واسعة تتجاوز حدود الصراع المباشر.

وصنفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، التصريحات الأمريكية تحت بند الحرب النفسية بعد الفشل، على حد تعبير الصحيفة، في فتح هرمز، مستندة إلى تصريحات مسؤول إيراني تحدث عن برنامج رد واسع يشمل استهداف بنى إسرائيل ومنشآت الطاقة الأمريكية.

ونقلت صحيفة "جوان" الأصولية، تحذير قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبد اللهي، لدول المنطقة من أن تصبح درعًا دفاعيًا لأمريكا، بينما ربط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، القيود على هرمز وممرات أخرى باستمرار التصعيد الأمريكي.

100%


وفي صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان محمد إسماعيل كوثري، الرهانات على الضغوط العسكرية أو الاقتصادية لإجبار إيران على تغيير مواقفها، وأكد أن الصمود الإيراني يستند إلى منظومة عقدية وثقافية تتجاوز موازين القوة التقليدية.

بالمقابل انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ترويج رواية استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، داعية لخطاب مضاد يبرز قدرة إيران على تعطيل أسواق النفط وإغلاق هرمز وباب المندب، وإحداث اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية.

وروج تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، إلى محدودية قدرة الولايات المتحدة على تأمين الملاحة في هرمز، وأنها تواجه مأزقًا استراتيجيًا بتراجع مخزونها من منظومات الدفاع الجوي، وحذرت دول النمطقة المضيفة للقوات الأمريكية من من تحمل تبعات أي مواجهة.

100%

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، في اجتماع مع مسؤولي غرفة أصناف طهران، بشأن استعداد الحكومة لسيناريوهات اقتصادية صعبة. ودعا بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إلى تشكيل لجان مشتركة ونظام ضريبي عادل وتشديد الرقابة على الاحتكار، مع موافقة الحكومة على وثيقة ممر الشرق-الغرب لتعزيز مكانة إيران كمحور إقليمي للنقل وتسهيل الجمارك وتطوير اللوجستيات.

وربطت صحيفة "اقتصاد سر آمد" الإصلاحية، نجاح المشروع بتوفير التمويل اللازم، واستقرار المنطقة، وتحويل الاتفاقات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، والتعاون المستدام مع دول المنطقة، وسط منافسة ممرات بديلة.

ووفق صحيفة "جوان" الأصولية، تراهن الحكومة على الشراكة مع القطاع الخاص والنقابات باعتبارها أحد أهم أدوات مواجهة الضغوط الخارجية، وربطت نجاح هذه السياسة بقدرة مؤسسات الدولة والفاعلين الاقتصاديين على الحفاظ على استقرار السوق وتعزيز الثقة العامة في إدارة الأزمة.
كذلك قدمت الصحف الإيرانية لقراءة لتصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بشأن تفاصيل الساعات الأولى للحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران. ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد كان الحفاظ على الوحدة الداخلية أساس رسيخ الانتصار في الحرب، بالإضافة إلى تكامل المسارات العسكرية والدبلوماسية والسياسية والشعبية.

كما دعا بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى توسيع صلاحيات ولاية الفقيه، وحذر من تداعيات تنافس الأجهزة على إضعاف إيران.

واستعاد كما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة منه، تفاصيل الساعات الأولى بعد مقتل المرشد، موضحًا أنه تم أعلن الخبر بالتنسيق مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي آنذاك علي لاريجاني، قبيل الفجر لدفع المواطنين للشارع واحتواء التداعيات الأمنية، بعد تقدير شامل للظروف.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، انتقد المستشار السياسي لرئيس البرلمان إبراهيم رسولي، ما وصفه بالجناح الصاخب داخل التيار المحافظ، على دوره في إرباك الدولة وعرقلة الدبلوماسية، مؤكدًا أن قرارات الحرب أو التفاوض مؤسسية، وأن الفصل بين الميدان والدبلوماسية قراءة خاطئة، واتهم خصوم قاليباف بالحديث عن انقلاب، وانتقد التلفزيون الرسمي لاجتزائه تصريحات المسؤولين وتبنيه خطابًا أحاديًا.

وترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن قرارات الرئيس مسعود بزشكيان، بشأن تعزيز دور الجامعات، تحمل اعترافًا ضمنيًا بوجود اختلالات ومقاومة بيروقراطية تعيق الإصلاح، ووعد بصرف مستحقات أعضاء هيئة التدريس المتأخرة، لكن الوعود تظل مؤجلة في ظل غياب حلول تنفيذية.

ووفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، فقد أكد وزير الخارجية عباس عراقجي، تحرك الوزارة في ضوء توجيهات المرشد وقرارات الأمن القومي، مشيرًا إلى خروقات أمريكية وجهود دبلوماسية مع عمان لتنظيم الملاحة بهرمز، وداعيًا الإعلام لتبني الرواية الرسمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": العودة إلى أوهام التحالفات

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأوصولية، انتقد الكاتب قاسم غفوري، محاولات أمريكا إعادة تشكيل الأمن الإقليمي عبر تحالفات عربية، معتبرًا أن الإعلان السعودي عن ائتلاف لحماية البحر الأحمر يعكس فشل واشنطن، مستشهدًا بالحرب اليمنية وخسائر الرياض، ويرى أن التوتر في هرمز والبحر الأحمر ناتج عن التدخلات الأمريكية الإسرائيلية، لا سياسات إيران أو اليمن.

وأضاف:" تندرج الإجراءات الإيرانية واليمنية تحت بند الدفاع المشروع ردًا على الاعتداءات الخارجية، ويربط التحالفات الجديدة بمشاريع لنقل الطاقة عبر إسرائيل لدمج دول عربية اقتصاديًا وأمنيًا معها، في محاولة لجعلها مركزًا إقليميًا للطاقة".

وتابع:" تحاول أمريكا وإسرائيل، بعد إخفاقهما العسكري، نقل المواجهة مع إيران للعرب بتأجيج الصراعات، لكن ستواصل قوى المقاومة، حسب تعبيره، إفشال مخططاتهما".

"اطلاعات": دبلوماسية المضائق بين قوة الردع ومخاطر العزلة

100%

تشير التطورات الأخيرة في غرب آسيا، وفق مقال الأستاذ الجامعي ورئيس مؤسسة أكو الثقافية محمد مهدي مظاهري، بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، إلى تحول جوهري بربط هرمز وباب المندب، مما زاد الردع الإيراني وأربك حسابات العدو السريعة.

وحذر:" استمرار التوتر قد يدفع لتطوير مسارات طاقة بديلة، مما يقلص الأهمية الجيوسياسية للمضيق، ويمنح أمريكا فرصة لتحالفات دولية تحت شعار حماية الملاحة، وتعزيز عزلة إيران. ودعا إلى تبني دبلوماسية نشطة تؤكد دور إيران كضامن لأمن الملاحة، مع تعاون إقليمي واستفادة من قنوات غير معلنة، وربط مكاسب روسيا من التوتر بدعم ملموس لإيران".

وخلص إلى أن:" الردع يجب أن يظل وسيلة لتعزيز الموقف التفاوضي لا غاية، وأن الحفاظ على المكانة الاستراتيجية يتطلب موازنة دقيقة بين القوة العسكرية والانفتاح الدبلوماسي، محذرًا من أن إغلاق المضيق قد يدفع روسيا والصين لدعم مسارات بديلة تضر بمصالح إيران طويلة المدى".

"كيهان": تفوق عسكري مزعوم يقابله تقصير حكومي في الجبهة الاقتصادية

100%


وفي عموده بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، يرى الكاتب مسعود أكبري أن إيران حققت تفوقًا في الحرب المركبة عسكريًا وسيبرانيًا ونفسيًا، لكنه ينتقد الحكومة والبرلمان لعدم مواءمة الأداء الاقتصادي مع هذا التفوق، معتبرًا أن استمرار السيطرة على هرمز يعكس قدرة إيران الإقليمية، لكن القصور الاقتصادي يضعف الإنجازات".
وأضاف:" لم تعتمد الحكومة تعبئة اقتصادية تناسب الحرب، حيث ينشغل بعض المسؤولين بقضايا جانبية على حساب معالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، كما لم يغير البرلمان آليات عمله بما يواكب متطلبات المرحلة، واستمرار التقصير الاقتصادي قد يقوض المكاسب العسكرية".
وتابع:" تثبيت الانتصارات يتطلب مواءمة الاقتصاد مع بقية أدوات الدولة، وإلا فإن النجاحات الأمنية ستبقى غير مستدامة في مواجهة الضغوط المعيشية المتصاعدة".

"إيران": تبرير الإخفاقات تحت شعار "التوازن"

100%


دافع الأستاذ المساعد بجامعة طهران حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، عن أداء السياسة الخارجية، داعيًا لتجاوز ثنائية الدبلوماسية والميدان، إلى التكامل بين القوة العسكرية والدبلوماسية والانسجام الداخلي، معتبرًا أن الانتقادات لا ينبغي أن تقيد الدبلوماسية بل تطوّر أدواتها، وأن الخلافات تعود للتنافسات الداخلية ومفاهيم الأمن القومي".
ويرى:" أن الحكومة تتبنى مفهومًا متوازنًا للقوة يجمع القدرات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية، مستشهدًا بتصريحات الوزير عباس عراقجي قبل الحرب؛ حيث دعا للاستعداد العسكري مع بذل أقصى الجهود الدبلوماسية".
وانتهى إلى أن:" نجاح السياسة الخارجية يتطلب تجاوز الاستقطاب الداخلي وتطوير الدبلوماسية بدل تقييدها، مع إدراك أن التكامل بين الأدوات المختلفة هو السبيل لتحقيق المصالح الوطنية في ظل التحديات الإقليمية".

"آرمان ملى": حلول مؤجلة لأزمة الوقود

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد أمين نقابة الغاز الطبيعي المضغوط في طهران أردشير دادرس، الاعتماد على رفع أسعار البنزين كحل لأزمة الوقود، داعيًا للتوسع في استخدام الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) كبديل أقل كلفة، كما أن البنية التحتية تسمح بزيادة الاستخدام لتقليل الاستهلاك والواردات".
وأضاف:" المشكلة ليست في الإمكانات بل في غياب سياسة حكومية مستقرة وضعف الدعم، مما أبطأ تحويل المركبات وتطوير المحطات، مشيرًا إلى إمكانية رفع استبدال البنزين من 15-16 مليون لتر يوميًا إلى 40 مليونًا".
ودعا إلى:" تنسيق جهود الحكومة والبرلمان والقطاع الخاص لتوفير حوافز مالية وتسريع تحويل المركبات، محذرًا من أن تجاهل قدرات CNG يجعل رفع الأسعار غير كاف لمعالجة الأزمة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية".

العلاقات مع مصر.. وإقالة بزشكيان.. والصدام مع أوروبا والصين..وهشاشة التهدئة..وورقة "قزوين"

1 أغسطس 2026، 13:20 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 1 أغسطس (آب)، الضوء على خطاب الجمع بين القوة والدبلوماسية، وسط تحذيرات من دخول المواجهة مع الولايات المتحدة مرحلة أكثر تعقيدًا. كما تناولت ما سمته "الحملة المنظمة" للأصوليين ضد الحكومة برئاسة بزشكيان إلى حد الحديث عن استقالتها. و

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، محمد حسن أبوترابي فرد، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن الحفاظ على ميزان القوى لصالح إيران يتطلب الجمع بين القوة العسكرية والدبلوماسية، معتبرًا أن ما وصفه بالنجاحات الميدانية يمثل الأساس الذي يمنح طهران موقعًا أقوى على طاولة التفاوض.

وشدد، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، على "الردع الفاعل، وتعزيز الجاهزية الدفاعية، والحفاظ على التماسك الوطني ورأس المال الاجتماعي، تشكل منظومة متكاملة لضمان استمرار التفوق الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل".

100%

ودافع رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، عن أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية كورقة ضغط تمنح إيران حق "النقض الجيوسياسي" بما يؤثر على حسابات القوى الدولية، معتبرًا أن الحديث عن بدائل مجرد حرب نفسية، وأن المواجهة دخلت مرحلة الصراع الإعلامي.

وبدوره أثنى رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، على أداء القوات المسلحة الإيرانية، ما جعل أميركا تواجه العجز أمام صمود إيران، مؤكدًا أن العمليات بطائرات "سوخوي 24" القديمة تبرهن على فشل التكنولوجيا العسكرية في حسم المواجهة، حسب قوله.

وفي المقابل يطرح رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، عبر صحيفة "سازندكي" الذراع الإعلامية للحزب، خيارين: العودة لوقف النار والمذكرة مع رفع الحصار، أو استمرار المواجهة، مسلطًا الضوء على ثمانية إبهامات حول اقتصاد الحصار، والقدرات العسكرية، والأفق الدولي، منتقدًا غياب الشفافية، وحذر من تداعيات الخيار الثاني على توسيع عزلة إيران وجرها لمواجهة مع أوروبا والصين.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فقد توعدت إيران بالثأر للهجمات على جزيرة "قشم"، ووصف رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الهجوم بأنه محاولة للتعويض عن الإخفاقات في ساحة المعركة، بينما شبّه المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الضربات الأميركية بممارسات تنظيم داعش.

وانتقلت إيران، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، من سياسة الرد على الهجمات إلى تنفيذ ضربات استباقية، حيث تثبت الهجمات الصاروخية على قواعد أميركية في الأردن، إلى جانب العمليات اللاحقة ضد مواقع في البحرين والكويت، امتلاك إيران زمام المبادرة وفرض معادلات ردع جديدة في المنطقة.

وتتزايد الضغوط الدبلوماسية الباكستانية والأممية والصينية، وفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، لإعادة إيران والولايات المتحدة للمفاوضات، لكن الحراك يكشف هشاشة مسار التهدئة مع استمرار العمليات العسكرية، مما يثير تساؤلات حول قدرة الوسطاء على ترجمة التفاهمات السياسية لالتزامات عملية.

وفي صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حذر محللون من دخول المواجهة بين إيران وأميركا مرحلة أكثر تعقيدًا، في ظل استمرار الضربات العسكرية واتساع دائرة الأطراف، ما يعرقل المسار الدبلوماسي، وأكدوا أن استمرار العمليات يفرض كلفة متزايدة باستنزاف القدرات العسكرية والتأثير على أسواق الطاقة.

ونفت إيران، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، مسؤوليتها عن الهجوم على ميناء دمياط المصري؛ حيث أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، متانة العلاقات مع مصر، وحذر من رواية إسرائيلية كاذبة بهدف توسيع التوترات الإقليمية، ودعا إلى توخي الحذر من مخططات تقويض الاستقرار.

100%

واتهمت صحيفة "آكاه" الأصولية إسرائيل بالتورط في هجوم دمياط بهدف تخريب العلاقات مع مصر، وأنها انتقلت بعد تعثرها عسكريًا إلى عمليات استخباراتية ونفسية لإثارة الشكوك بين الدول العربية وإيران.

وداخليًا تواجه حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حملة منظمة من التيار الأصولي، واستشهدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية بتصريحات السياسي المحافظ، محمد مهاجري، عن اجتماعات لدفع الرئيس للاستقالة، ويرى أن الضغوط نتاج تحركات خصومها لا تحديات الأداء.

وبدوره دعا الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، عبد الله كنجي، إلى تجاوز الخلافات السياسية، وطرح نموذج وحدوي يقوم على مبادئ المرشد للسياسية الخارجية، وهى العزة والحكمة والمصلحة، مع دعم المسؤولين في ظروف الحرب مع مراعاة التوازن بين المواجهة والمعيشة.

وتحول البنزين، بحسب صحيفة "اقتصاد سرآمد" الأصولية، إلى قضية عدالة اجتماعية وهوية وطنية؛ حيث يرفض المجتمع أي زيادة في الأسعار، وهو ما عزز غياب الشفافية، وتضارب الروايات الرسمية حول حجم الدعم والتهريب، حالة انعدام الثقة، مما يحول رفع الأسعار إلى شرارة احتجاجات اجتماعية واسعة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همشهرى": توسيع ضغط الطاقة والمخاطر الإقليمية

100%


في مقاله بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، طرح الباحث الاقتصادي، مجتبى توانجر، رؤية إلى تطوير أدوات ضغط الطاقة الإيراني عبر استهداف خط أنابيب باكو- تبليسي- جيهان المرتبط بإسرائيل، معتبرًا أن بحر قزوين ساحة أكثر ملاءمة لبناء أوراق ضغط لتقييد الوجود الأميركي، وتعزيز موقف إيران التفاوضي.

واستند إلى "بيانات ارتفاع واردات إسرائيل من النفط الأذربيجاني"، معتبرًا أن هذا الاعتماد "يمنح طهران فرصة لزيادة الضغوط الاقتصادية غير المباشرة، ورأى أن أي توتر محسوب في بحر قزوين قد يعزز الموقف الإيراني في القضايا الأمنية والحدودية".

وخلص إلى أن "تغيير قواعد اللعبة يتطلب تجاوز الردود الاستعراضية إلى ضرب النقاط الحساسة الحقيقية للخصم، عبر رفع التكلفة وإجبار الطرف الآخر على التراجع الممنهج، محذرًا من أن استمرار الالتزام أحادي الجانب بالتعهدات دون رد فعال سيضعف الردع الإيراني".

"كيهان": انتقادات للتواصل الحكومي بمنطق التعبئة الأمنية

100%


انتقد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، تصريحات المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، عن القدرة الاقتصادية والاجتماعية على الصمود، وخسائر مطار بوشهر، إذ قد يتم تفسيرها بأنها تصب في مصلحة الخصوم، ودعا إلى تشديد الخطاب الإعلامي، وعدم التهاون في الرد على تصريحات ترامب التي تؤثر في أسواق الطاقة.

وأشار إلى أن "الكشف عن تفاصيل الخسائر في زمن الحرب يمنح العدو انطباعًا بفاعلية هجماته"، مستشهدًا بإجراءات أميركية لمنع تسريب المعلومات"، داعيًا "المسؤولين إلى اتباع نهج أكثر تشددًا في إدارة الخطاب الإعلامي خلال الأزمات".

وطالب باستخدام "الإعلام الرسمي كأداة لإدارة الصراع السياسي والاقتصادي"، معتبرًا أن "عدم الرد السريع على تصريحات ترامب يمنح واشنطن فرصة للتأثير في أسواق الطاقة، ويعكس ضعفًا في استراتيجية المواجهة الإعلامية".

"آرمان ملي": انتقادات للإعلام الرسمي وتحذير من تعميق الانقسام

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد البرلماني السابق، جعفرزاده إيمن آبادي، أداء التلفزيون الرسمي، معتبرًا أن برامجه تسهم في تعميق الانقسام بدل التماسك، بعد أن تحول لمنصة لاستهداف المسؤولين وتأجيج الخلافات، متهمًا الإعلام ببث معلومات غير صحيحة تضعف ثقة الجمهور وتدفعه لوسائل خارجية.

وأشار إلى "توجيه بعض مقدمي البرامج انتقادات حادة لرؤساء السلطات ونشر معلومات غير دقيقة"، داعيًا الأجهزة الأمنية والقضائية للتعامل مع خطابات الكراهية والانقسام، مع التأكيد على أن "القضايا السيادية يجب أن تبقى ضمن الأطر الدستورية".

وأضاف "يبدو أن بعض وسائل الإعلام لا تؤمن بالجمهورية على الإطلاق، وتتخيل نفسها في مقام السلطة التي تنحصر في يدها القدرة على التقدير والتمييز فقط. إنني أخشى أن تطبق هيئة الإذاعة والتلفزيون غدًا نفس هذا الأسلوب حتى عند بث كلام المرشد، لتحدد هي أي الأحاديث يجب بثها أو حجبها".

"اطلاعات": الاقتصاد بين الوعظ وتأخر الإصلاح

100%


دعا الأكاديمي آية الله محقق داماد، عبر صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، إلى جعل فهم أساسيات الاقتصاد مسؤولية عامة، معتبرًا أن الأزمات الاقتصادية ناتجة عن ضعف انتقال المعرفة لصناع القرار، وليس غياب الخبرات، وأن "الحوزات العلمية" تفتقر للإحاطة بالاقتصاد الحديث، داعيًا طلاب الدين لدراسة مبادئ الاقتصاد.

ورأى أن "إدارة الاقتصاد تتطلب وعيًا مجتمعيًا لتمييز الخبراء الحقيقيين من أصحاب الشعارات، وأن دراسة التضخم والسياسات المصرفية ضرورية للاجتهاد في القضايا الاقتصادية المعاصرة".
وخلص إلى أن "معالجة الأزمة تتطلب إصلاح العلاقة بين المعرفة والسلطة، وترسيخ ثقافة اقتصادية عامة تجعل المجتمع شريكًا في الرقابة والمساءلة، لا مجرد متلقٍ لنتائج السياسات".

استهداف 60 مدينة ومنطقة بـ17 محافظة خلال أسبوعين.. العمق الإيراني تحت نيران القصف الأميركي

31 يوليو 2026، 15:52 غرينتش+1
•
مراد ويسي
100%

خلال نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية، وتحديدًا خلال الفترة بين 8 و24 يوليو (تموز)، تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أكثر من 60 مدينة ومنطقة ضمن 17 محافظة للقصف.

وتركزت الضربات بشكل رئيسي على القواعد العسكرية والبنى التحتية البحرية والصاروخية في جنوب إيران، قبل أن تمتد بصورة محدودة إلى غرب البلاد ووسطها وشمالها.

وتُعد هذه الهجمات الجولة الثالثة من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتهاء الحرب التي استمرت أربعين يومًا، وذلك عقب جولتين قصيرتين من الهجمات في يونيو (حزيران) الماضي ويوليو الجاري. وكانت محافظات هرمزغان، بوشهر، بلوشستان، وخوزستان، التي تضم أهم القواعد البحرية الإيرانية، الأكثر تعرضًا للقصف.

ويمتلك الحرس الثوري خمس مناطق بحرية في الخليج وقاعدتين مستقلتين في بحر عُمان، وجميعها تعرضت للقصف خلال هذين الأسبوعين، وهي:

* المنطقة البحرية الأولى "صاحب الزمان" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الإمام حسن" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "الإمام حسين" في معشور.
* المنطقة الرابعة "ثار الله" في عسلويه.
* المنطقة الخامسة "الإمام الباقر" في بندر لنكه.

كما تعرضت القاعدتان البحريتان المستقلتان التابعتان للحرس الثوري، الإمام علي في تشابهار والإمامة في جاسك على ساحل بحر عُمان للقصف.

أما البحرية الإيرانية النظامية، فلديها أربع مناطق بحرية، تعرضت ثلاث منها في الجنوب للقصف:
* المنطقة الأولى "الإمامة" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الولاية" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "النبوة" في كنارك.
في حين لم تُسجل أي غارات على المنطقة الرابعة "الإمام الرضا" التابعة للأسطول الشمالي.

بلوشستان إيران: تركيز الضربات على "تشابهار" و"كنارك"
تضم محافظة بلوشستان بعضًا من أهم المراكز البحرية الإيرانية على بحر عُمان. فقد استُهدفت القاعدة البحرية المستقلة الإمام علي التابعة للحرس الثوري في تشابهار، والتي تضم زوارق قتالية ومعدات لوجستية، إضافة إلى برج مراقبة حركة الملاحة في الميناء.

وكان البرج يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية في آنٍ واحد؛ حيث يخدم حركة السفن التجارية والصيد، إلى جانب مراقبة السفن والأهداف العسكرية.

كما استهدفت الضربات مدينة كنارك التي تضم المنطقة البحرية الثالثة للجيش وقاعدة الطيران المقاتل العاشرة.

وطالت الهجمات أيضًا مطاري "إيرانشهر" و"سراوان" اللذين يضمان منشآت عسكرية، من بينها وحدات تابعة للواء المدرع 88 في الجيش، ويُعتقد أن بعض الوحدات الصاروخية السرية للحرس الثوري كانت متمركزة في المنطقة.

كما تعرض معسكر الجيش في بمبور للقصف، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراده، بينهم مجندون إلزاميون، فيما كانت راسك أيضًا من بين الأهداف.

هرمزغان: مركز العمليات الرئيسي
تُعد محافظة هرمزغان أهم مركز لقيادة وعمليات ودعم القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش، ولذلك شهدت أوسع نطاق من الضربات.

وتعرضت منطقتا جاسك وسيريك الواقعتان عند مدخل مضيق هرمز لقصف متكرر.

وتضم جاسك القاعدة البحرية المستقلة "الإمامة" التابعة للحرس الثوري، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي للوحدات البحرية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن.

وتكتسب جاسك أهمية خاصة بفضل موقعها المطل على بحر عُمان ودورها في السيطرة على الممرات المؤدية إلى مضيق هرمز.

وفي شمال سيريك تقع منطقة طاهروية التي تضم جزءًا من البنية العسكرية للحرس الثوري المستخدمة في مهاجمة السفن عند مخرج المضيق.

واستخدم الحرس الثوري هذه المنطقة مرارًا في مهاجمة السفن وناقلات النفط، بما في ذلك استهداف الفجيرة، إحدى الإمارات السبع، والتي تُعد محطة نهائية لخط أنابيب أبوظبي- الفجيرة الذي يتيح للإمارات تصدير نفطها عبر بحر عُمان متجاوزة مضيق هرمز.

كما تعرضت الجزر الاستراتيجية: قشم، لارك، هنجام، وهرمز للقصف، وهي تشكل شبكة الهجوم البحري الإيرانية عند مدخل المضيق وتضم وحدات بحرية وصاروخية ومنظومات هجومية ساحلية.

وكانت بندر عباس أهم أهداف الضربات، إذ تضم مقار قيادة القوات البحرية للجيش والحرس الثوري، إضافة إلى:

* المنطقة البحرية الأولى للحرس.
* المنطقة البحرية الأولى للجيش.
* مقر قيادة خاتم الأنبياء البحري.
* القاعدة الجوية التاسعة.
* الأرصفة العسكرية.
* مراكز الصيانة.
* المخازن اللوجستية.

ويقع في المدينة أيضًا ميناء رجائي، أكبر موانئ الاستيراد والتصدير في إيران، ومصفاة نجمة الخليج الفارسي التي تنتج نحو 40 في المائة من البنزين في البلاد.

لكن الميناء والمصفاة لم يكونا هدفًا مباشرًا، إذ ركزت الولايات المتحدة على المنشآت العسكرية فقط، رغم أن البنية الاقتصادية كانت مكشوفة وضعيفة الدفاعات.

وشملت الضربات أيضًا ميناء خمير وبعض الجسور والطرق المستخدمة لنقل المعدات العسكرية، إلى جانب حاجي آباد الواقعة على بُعد 165 كيلومترًا شمال بندر عباس.

كما تعرضت "بندر لنكه"، مقر المنطقة البحرية الخامسة للحرس الثوري، للقصف، وهي المسؤولة عن العمليات العسكرية في جزر أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى، وسيري.

وقُصفت جزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى بسبب وجود قوات بحرية وزوارق سريعة للحرس الثوري فيهما.

كما استُهدفت منشآت عسكرية في جزيرة "كيش"، وأُغرقت سفينة صاروخية للحرس الثوري في ميناء "كنك".

وشملت الضربات أيضًا جزيرة "فارور"، التي تضم قوات بحرية أخرى للحرس الثوري.

بوشهر: هجمات مكثفة على المراكز الصاروخية للحرس الثوري

تعد محافظة بوشهر من أهم مراكز القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، كما تضم جزءًا من البنية التحتية الداعمة للقوات الجوية الإيرانية.

وكان أبرز الأهداف في المحافظة المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري "الإمام حسن" في مدينة بوشهر، والتي تُعد من أهم الوحدات العملياتية للقوة البحرية للحرس في الخليج العربي.

وفي الوقت نفسه، استُهدفت القاعدة الجوية السادسة المقاتلة التابعة للجيش، والتي تؤدي دورًا مهمًا في العمليات الجوية جنوب إيران.

ولم تقتصر الضربات على مدينة بوشهر، بل شملت أيضًا جغادك، خورموج، كنغان، ودير، حيث تنتشر وحدات صاروخية وطائرات مسيّرة كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد دول خليجية.

كما تعرضت جزيرة "خارك"، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، للقصف، إلا أن الضربات استهدفت منشآتها العسكرية فقط، دون المنشآت النفطية.

وبالمثل، تعرضت المنشآت العسكرية في "عسلويه" للقصف، بينما تجنبت الولايات المتحدة استهداف المنشآت الاقتصادية، مثل مراحل مشروع "بارس الجنوبي للغاز"، رغم هشاشتها.

خوزستان: استهداف البنية العسكرية في جنوب غرب إيران

في الأهواز، مركز محافظة خوزستان، استهدفت الولايات المتحدة مراكز قيادة ودعم القوات المسلحة، بما فيها منشآت ومعدات اللواء المدرع 92، إضافة إلى مواقع صاروخية للحرس الثوري كانت تُستخدم لإطلاق هجمات باتجاه الكويت.

وفي محيط الأهواز، تعرضت المناطق العسكرية في الحميدية، دشت آزادكان، والحويزة، بما فيها منطقة جذابة الحدودية، للقصف.

كما كانت "معشور"، حيث يقع مقر المنطقة البحرية الثالثة للحرس الثوري "الإمام حسين"، أحد أبرز أهداف الهجمات، باعتبارها من أهم قواعد الحرس في شمال الخليج.

واستهدفت الضربات أيضًا المنشآت العسكرية في ميناء الإمام الخميني المجاور لـ "معشور"، في إطار استكمال استهداف الشبكة البحرية للحرس الثوري الممتدة من تشابهار وبندر عباس وبوشهر حتى "معشور".

وفي "أميدية"، تعرضت القاعدة الجوية الخامسة للقصف، وهي من أهم مراكز الدفاع الجوي في جنوب غرب إيران.

ثم امتدت العمليات إلى "بهبهان" و"هنديجان"؛ حيث توجد منشآت وبنى تحتية عسكرية.

كما استُهدفت منشأة "دارخوين" النووية قيد الإنشاء في منطقة "شادكان"، وهي منشأة لا تحتوي بعد على مواد نووية ولا تضم مفاعلاً.

وفي شمال المحافظة، تعرضت دزفول وأنديمشك للقصف، نظرًا لاحتضانهما القاعدة الجوية الرابعة "وحدتي" وعددًا من المنشآت العسكرية والتدريبية واللوجستية.

ولم تقتصر الضربات على القواعد الجوية والبحرية، بل استهدفت أيضًا المواقع الصاروخية ومواقع الطائرات المسيّرة في "عبادان"؛ بسبب دورها في الهجمات على الكويت.

وفي المرحلة الأخيرة، امتدت العمليات بصورة محدودة إلى العمق الإيراني، لتشمل مناطق مثل "شيراز"، وكيار في محافظة جهارمحال وبختياري.

المحافظات الغربية: التركيز على تدمير الدفاعات الجوية والرادارات

في محافظة إيلام، تعرضت منطقتا جوار وديناركوه في "آبدانان" للقصف بسبب وجود منشآت رادارية ودفاع جوي، كما قُصفت منطقة قرب دهلران.

وفي محافظة كرمانشاه، استهدفت الضربات مدينتي إسلام آباد غرب وكنغاور اللتين تضمان منظومات دفاع جوي وبنية تحتية صاروخية.

كما تعرضت منطقة ويسيان في محافظة لرستان، إضافة إلى المراكز العسكرية في خرم آباد، للقصف، لكونها من مواقع إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري.

وفي محافظة همدان، استهدفت الضربات القاعدة الجوية الثالثة "الشهيد نوجه" ومنظومات الرادار والدفاع الجوي في منطقة كبودر آهنك.

المحافظات الوسطى: استهداف مخازن الصواريخ والمسيّرات
في محافظة يزد، تعرضت مدينة تفت، التي تضم منشآت عسكرية ولوجستية، للقصف.

وفي محافظة أصفهان، استهدفت مدينة نائين.

ويستخدم الحرس الثوري المحافظات الوسطى، مثل أصفهان ويزد، لإقامة ما يعرف بـ "المدن الصاروخية".

وبعد استهداف واسع لوحداته الصاروخية في المحافظات الغربية خلال الحربين السابقتين، نقل الحرس جزءًا من صواريخه بعيدة المدى إلى وسط وشرق إيران.

ولكن التقرير يرى أن هذه المواقع لن تكون بمنأى عن القصف، في ظل قدرة القاذفات الإستراتيجية الأميركية والطائرات المزودة بالوقود جوًا.

كما تعرضت منشأة خنداب للمياه الثقيلة في محافظة مركزي للقصف عدة مرات.

وفي شمال غرب البلاد، استهدفت الضربات "بيرانشهر" و"بانه" في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب تبريز ومنطقة سيلوانا في محيط أرومية.

زيبا كنار: استهداف مركز تدريب البحرية التابعة للحرس الثوري

احتلت زيبا كنار في محافظة غيلان مكانة خاصة بين أهداف العملية.

فعلى خلاف معظم المدن الأخرى التي تضم قواعد قتالية أو منظومات دفاعية، كان الهدف الرئيس فيها جامعة الإمام الخميني للعلوم والفنون البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي المؤسسة المسؤولة عن تدريب ضباط وقادة القوات البحرية.

ويشير استهداف هذا المركز إلى أن نطاق العمليات لم يعد يقتصر على الوحدات القتالية، بل شمل أيضًا مؤسسات إعداد الكوادر العسكرية.

طهران: استطلاع لأهداف مستقبلية وليس قصفًا مباشرًا

لم تتعرض طهران للقصف خلال هذين الأسبوعين، ولم تكن ضمن قائمة المدن المستهدفة.

إلا أن التحليق الجوي الأميركي المكثف فوق العاصمة في المرحلة الأخيرة من العمليات، إلى جانب النشاط الكثيف لمنظومات الدفاع الجوي، يشير إلى أن الهدف كان استطلاع مواقع الضربات المحتملة مستقبلاً واختبار قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية.

وتكمن أهمية طهران أساسًا في احتضانها أعلى مستويات القيادة العسكرية، إذ تضم:
* هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
* القيادة العامة للحرس الثوري.
* مقار القيادة العسكرية.
* مراكز الاستخبارات واتخاذ القرار.

ويخلص التقرير إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي وبدأت جولة جديدة من الهجمات، فمن المرجح أن تمتد العمليات إلى مناطق أعمق داخل إيران، بما في ذلك طهران.

ويستند التقرير في ذلك إلى تصريحات منسوبة لقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، والقائد الميداني الأعلى للحرب ضد طهران، قال فيها إنه لم تعد هناك أهداف عسكرية رئيسية متبقية في جنوب إيران، وأن أي حملة عسكرية جديدة ستتجه على الأرجح نحو العمق الإيراني.

الضربة الاستباقية.. واستهداف الحشد الشعبي.. والردع العسكري.. وثنائية المتشدد والمعتدل

30 يوليو 2026، 13:49 غرينتش+1
100%

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 30 يوليو (تموز)، بالضربة الاستباقية للقاعدة الأميركية بالأردن، مشيرة إلى تعثر الاتفاق حول مضيق هرمز بسبب الخلافات على المسارات والرسوم والإدارة الأمنية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات بعد الهجمات على الحشد الشعبي في العراق.

وفي الشأن الداخلي تناولت الصحف تشديد النائب الأول للرئيس الإيراني على ضرورة تجنب الخلافات العلنية، في وقت يستمر فيه التضخم باستنزاف الأسر.

وأثنت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على مهاجمة قاعدة الأردن كضربة استباقية أربكت أميركا، وأجبرت ترامب على الإقرار بمفاجأتها، باعتبارها تعكس انتقال المبادرة العسكرية لإيران وإسقاط الرواية الأميركية بتراجع قدراتها، والتحول من الردع إلى المبادرة الهجومية.

ويعود السبب في الهجوم الوقائي، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، إلى إرادة المبادأة العسكرية والجاهزية الكاملة التي أزالت أرضية المفاجأة، مما يرغم العدو على إعادة حساباته، في تناقض مع القوانين الدولية التي تروج لنهج تفاعلي يمنح الأولوية للدبلوماسية.

وهو ما وصفته صحيفة "جوان" الأصولية، بخريطة إيران للحرب والتفاوض، استنادًا إلى تصريحات مستشار رئيس البرلمان للشؤون الاستراتيجية، مهدي محمدي، بأن التفاوض والعمل العسكري أداتان ضمن استراتيجية واحدة لمنع واشنطن من فرض توقيت المواجهة، مع التمسك بالرقابة على مضيق هرمز كجزء من الردع. وتعرقل، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، ملفات مسار العبور، والرسوم، وإزالة الألغام، والإدارة الأمنية، التفاهم حول مضيق هرمز، حيث رفضت إيران مقترحًا عمانيًا للإدارة المشتركة، وأكدت أن إدارة المضيق جزء من سيادتها.

وربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بين لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، والهجمات على الحشد الشعبي في العراق كجزء من محاولة لإعادة تشكيل الترتيبات الأمنية حول إيران وزيادة الضغوط، ورجح اتساع المواجهة باليمن والبحر الأحمر.

100%

وربطت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، زيارة نتنياهو إلى واشنطن، بتراجع نفوذه؛ استنادًا إلى استطلاع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بتأييد 49 في المائة من الأميركيين لتوقيفه، وتقارير إسرائيلية وأميركية حول فشله في إقناع ترامب بتشديد موقفه من إيران.

وأبرزت صحيفة "آكاه" الأصولية التطورات المتسارعة لاستهداف الحرس الثوري قاعدة الأردن، واعتراض ناقلات بمضيق هرمز، والضربات على الحشد الشعبي بالعراق، وسط جهود دبلوماسية إيرانية مع أوكرانيا والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد، ما يعكس تزامن التحركات العسكرية والجهود الدبلوماسية.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد رفض، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تبرير كييف بأن استهداف السفينة الإيرانية كان غير متعمد، وطالب بتعويض كامل، ودعا الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن للتحرك.

وتنقل صحيفة "همهشري"، التابعة لبلدية طهران، عن مراقبين قولهم: "إن استهداف الحشد الشعبي يحمل رسائل سياسية لإعادة تشكيل موازين القوى بالعراق والضغط على حلفاء إيران"، وحذروا من تداعيات الاستمرار في ذلك على تفاقم عدم الاستقرار وتعميق الانقسام الإقليمي بدل خفض التوتر.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أكد نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، أن مذكرة التفاهم مع أميركا كُتبت من موقع القوة، رافضًا الروايات التي تصفها بالتنازل، مشيرًا إلى إمكانية استنباط موقف المرشد من رسالته لدعم المقاومة.

وفي ذكرى تنصيبه رئيسًا للجمهورية، ربط مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، شرعية الأداء الحكومي بتحسين معيشة المواطنين، معتبرًا أن الفشل في رفع مستوى الحياة يوجب مساءلة أخلاقية، داعيًا لتجاوز الخلافات والعمل بروح الفريق.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بزشكيان تولى الرئاسة في ظروف استثنائية، وحقق إنجازات، مثل تخفيف قيود الإنترنت وتوسيع الشراكات الشرقية، لكنه فشل في كبح ارتفاع الأسعار وحماية القدرة الشرائية بسبب الحرب، وإن كانت لا تعفي الحكومة من المسؤولية، وحذرت من محدودية قدرة المواطنين على التحمل.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يواصل التضخم استنزاف الأسر بمعدل سنوي تجاوز 60 في المائة وارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 3.1 في المائة في يوليو، مع اتساع الفجوة بين الشرائح لصالح ذوي الدخل المنخفض، ما يضع الحكومة أمام تحديات لمواكبة الأجور للأسعار وتحقيق استقرار مستدام.

وعبر صحيفة "إيران" الرسمية، حذر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، من الخلافات العلنية داخل الحكومة، متوعدًا بإقالة المخالفين، ودعا لتوحيد الخطاب الإعلامي وتقديم الرواية الرسمية، معتبرًا أن تضارب الأرقام يضعف ثقة المواطنين، ومؤكدًا استعداد الحكومة لسيناريوهات مختلفة.

100%


والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مواجهة إقليمية واسعة

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، أن التطورات الأخيرة تعكس مرحلة شديدة التعقيد يتداخل فيها العسكري والدبلوماسي، معتبرًا أن الهجمات على العراق والسفينة الإيرانية تندرج ضمن استراتيجية أميركية- إسرائيلية لزيادة الضغوط وفتح جبهات جديدة، وحذر من مواجهة إقليمية واسعة.

وأضاف: "تبنت إيران مقاربة أمنية جديدة تقوم على الرد السريع والاستباقي لرفع كلفة التصعيد"، معتبرًا أن "التحركات السياسية في واشنطن تعكس تنسيقًا للضغوط، وحذر من انخراط دول إقليمية في هذا المسار".

وخلص إلى أن "المنطقة تعيش توترًا محسوبًا لا حربًا شاملة ولا سلامًا مستقرًا، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية والدبلوماسية، مما يجعل أي تطور ميداني أو سياسي قادرًا على تغيير المشهد فجأة".

"جوان": عجز استراتيجي أميركي

100%

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، يرى مصطفى قرباني، أن السياسة الأميركية تجاه إيران تعكس عجزًا استراتيجيًا؛ إذ فشلت في الحسم العسكري والتسوية التفاوضية، مما يدفعها لمواصلة الضغوط وتشكيل تحالفات، لكنها لم تحقق أهدافها.

وأكد أن إيران "انتقلت لنهج هجومي بالضربات الاستباقية كالهجوم على قاعدة الأردن والتهديد بمضيق هرمز"، وربط الفشل الأميركي بثلاثة عوامل: "عدم بناء تحالف واسع ضد إيران، وقوة دول المقاومة، وتطور المنظومة الدفاعية الإيرانية".

وأضاف أن "استمرار تطوير القدرات الدفاعية، ومنع تشكل ائتلافات مناوئة هما الركيزتان لمواجهة الضغوط، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واستمرار التنافس بين الردع العسكري والضغوط السياسية".

"كيهان": ثنائية "المتشدد والمعتدل" أداة دعائية غربية

100%

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، ثنائية المتشدد والمعتدل؛ باعتبارها أداة دعائية غربية وإصلاحية لنزع الشرعية عن المتمسكين بمبادئ الثورة، مستندًا إلى تفسيرات دينية تؤكد أن الوسط هو الثبات على الصراط المستقيم لا التساهل، معتبرًا أن وصف المتشددين يطلق على الأكثر التزامًا بخط الثورة.

واتهم الإصلاحيين بـ "ترديد مفردات الخصوم، ووصف مؤيدي المقاومة برافضي السلام، ويربط ذلك بتصريحات نتنياهو التي تصف القوى المعادية لإسرائيل بالمتشددة، معتبرًا أن هذا الخطاب يستورد مفاهيم معادية للنظام الإيراني".

وأضاف: "أثبتت تجارب الحروب أن القوى الموصومة بالتشدد هي التي قدمت التضحيات ودافعت عن البلاد، منتقدًا محاولات إعادة تعريف الاصطفافات السياسية عبر مفاهيم يراها مستوردة من الخطاب المعادي لإيران".

"مردم سالاري": لا رغبة لدى طهران وواشنطن في حرب شاملة

100%

في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أكد نائب رئيس حزب الاعتدال والتنمية ورئيس مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود واعظي، أن المؤشرات لا تدل على رغبة إيرانية أو أميركية في حرب شاملة، وأن توقف الضربات واحتواء التصعيد عبر الردع والوساطات أعاد الأزمة للمسار السياسي، معتبرًا أن مذكرة تفاهم إسلام آباد هى الإطار الأكثر واقعية للمفاوضات.

واستبعد "سيناريو عملية برية أميركية"، مشيرًا إلى أنه لو كانت واشنطن ترى إمكانية نجاح مثل هذه العملية لبادرت إليها في المراحل الأولى من المواجهة، قبل أن تعزز إيران ترتيباتها الدفاعية وقدراتها الردعية، وحذر من مساعي بعض الأطراف الإقليمية تسعى لإطالة التوتر لتحقيق أهدافها.
وشدد على أن "الحوار والتفاوض الخيار الأكثر جدوى، وأن نجاح الدبلوماسية يتطلب بناء آليات مستدامة تمنع تجدد الأزمات وتحافظ على الاستقرار، مؤكدًا أن كلفة الحرب باهظة على الطرفين والاقتصاد العالمي".

"دنياي اقتصاد": تراجع حاد في سوق العمل الإيراني

100%

وفق تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، شهد سوق العمل الإيراني في ربيع هذا العام تراجعًا حادًا بفقدان 450 ألف وظيفة وارتفاع البطالة إلى 9.1 في المائة، مع خروج أعداد متزايدة من الباحثين عن العمل، نتيجة الحرب وعدم اليقين وتسريح العمال، خاصة في القطاع الصناعي الذي فقد 630 ألف وظيفة.

وأضاف التقرير: "تجاوزت الأزمة ارتفاع البطالة لتشمل تراجع جودة الوظائف مع توسع العمل غير الرسمي بنسبة 57 في المائة، واعتماد متزايد على وظائف مؤقتة أو منخفضة الدخل تفتقر للتأمينات والاستقرار، مع تراجع معدل المشاركة الاقتصادية إلى 40.7 في المائة".

وتابع: "يعد الشباب والنساء وأصحاب المؤهلات العليا الأكثر تضررًا، مع ارتفاع أعداد غير الملتحقين بالعمل أو التعليم، مما يعكس تحديًا هيكليًا يتجاوز نقص الوظائف إلى تراجع جودتها واستقرارها".

الأجندة الأميركية.. والمواجهة البحرية.. وهجوم المتشددين.. والضغوط المركبة..وأزمة الوقود

29 يوليو 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

تباينت آراء الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز)، بين دعوات للتركيز على التنمية، وبين التصعيد والثأر وإغلاق هرمز، واتهامات لإسرائيل بتعطيل الدبلوماسية، وسط تحذيرات من الانخداع بوجود خلاف أميركي- إسرائيلي بشأن التعامل مع إيران، بجانب نفى الحكومة رفع أسعار البنزين.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد حذرت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي من أن الحصار البحري وتهديد السفن الإيرانية يعد توسيعًا للصراع، وهددت بمنع سفن الدول أو الشركات التي تستفيد من الأموال الإيرانية المجمدة من عبور مضيق هرمز.

ووصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة المفاوضات حول هرمز بالتنازل الذي يمنح أميركا فرصة لإعادة تسليحها، وتعتبر إدارته المشتركة تقليصًا للسيادة، وهاجمت الوساطة العمانية كامتداد للأجندة الأميركية، كما صوّرت الدبلوماسية كمرادف للهزيمة في وقت تعاني واشنطن استنزافًا وأزمة سياسية.

فيما ربط حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة نفسها، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، الوحدة الوطنية بالتصعيد عبر الثأر كوسيلة لمنع الاغتيالات، وطالب بالالتزام بتوجيهات المرشد، ومنها إغلاق هرمز، وإلزام أميركا بدفع تعويضات، وإخراج قواتها من المنطقة، واستبعاد الملف النووي من المفاوضات.

وفي المقابل يرى وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن استمرار التوتر مع أميركا يعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد لتعطيل المسار الدبلوماسي، واتهم الحملات الإعلامية والرقمية بإفشال "تفاهم إسلام آباد"، وتقويض الدعم الشعبي للمفاوضات.

وسلطت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية الضوء على الجزر الإيرانية كخط دفاع أول وركيزة للاقتصاد البحري، مع إقرار قانون يوسع تعريف جرائم العدوان ليشمل حصار الموانئ، وتدعو لاستثمار موقعها قرب هرمز بتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية والسياحة البحرية.

100%

وفي الشأن الدولي، استنتجت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية وجود تباين في الأولويات الأميركية- الإسرائيلية؛ حيث كشف زيارة نتنياهو إلى واشنطن عن تصدعات متزايدة مع ترامب، وتصاعد الخلافات حول لبنان والعلاقات مع السعودية وتركيا، والامتعاض من محاولات نتنياهو إبقاء المواجهة مع إيران.

وقدمت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، زيارة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى البيت الأبيض، في نفس توقيت زيارة نتنياهو كدليل على إعادة ترتيب أولويات الإدارة الأميركية، وتراجع الدعم لإسرائيل داخل بعض الأوساط الجمهورية، وليس بين الديمقراطيين فقط.

100%

فيما يسعى نتنياهو، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إلى توظيف الزيارة لتعزيز موقعه السياسي قبل الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن محدودية هامش تأثيره على الإدارة الأميركية تجعل هذه الزيارة، أقل قدرة على تحقيق مكاسب استراتيجية مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية الأصوات المطالبة باستثمار الفجوة بين أميركا وإسرائيل، وأكدت أن الخلاف بينهما مجرد مناورة سياسية مرتبطة بالانتخابات الأميركية، حيث يجمعهما هدف مشترك هو زيادة الضغوط على إيران بأدوات مختلفة.

وترى صحيفة "خراسان" الأصولية، أن الخلاف بين واشنطن وتل أبيب لا يتعلق بمبدأ استخدام القوة، بل بتوقيت التصعيد وحدوده وتداعياته، إذ تخشى الإدارة الأميركية من أن يؤدي استهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية إلى ردود تطال منشآت الطاقة في الدول الخليجية، بما يهدد أسواق الطاقة العالمية ويضر بحلفائها الإقليميين.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فإن انفتاح الدول الخليجية على إيران تحكمه البراغماتية لا التحالف، مدفوعًا بمخاوف أمنية واقتصادية مع استمرار التنسيق مع أميركا وإسرائيل، مستشهدًا بتنامي وساطة عُمان وقطر واستئناف الأنشطة التجارية والاتصالات الدبلوماسية.

واقتصاديًا، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، وجود قرار نهائي برفع البنزين، موضحة أن الحصة المدعومة ثابتة، لكن مع تخفيض تدريجي في الحصة الثانية، نتيجة تراجع الإنتاج إلى 100 مليون لتر يوميًا بسبب الحرب.

ويرى الخبراء، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن أزمة الوقود هيكلية مرتبطة بارتفاع الاستهلاك، وتهالك المركبات وضعف النقل العام، وتراجع القدرة الإنتاجية بعد الحرب، مما يجعل تعديل الأسعار أو الحصص حلاً غير كافٍ دون إصلاحات أعمق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": واشنطن انتقلت من المواجهة العسكرية إلى الضغوط المركبة

100%

لفت رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، لانتقال واشنطن من المواجهة العسكرية مع إيران إلى فرض ضغوط مركبة تشمل الحصار البحري والحرب الإعلامية والنفسية، مع بقاء قنوات الوساطة.
وأضاف: "يسعى ترامب لتحقيق مكاسب انتخابية عبر الجمع بين التهديد وإظهار الرغبة في التفاهم، معتبرًا أن واشنطن أوقفت العمليات العسكرية المباشرة، لكنها لم تتراجع عن الضغوط، في استراتيجية تهدف لاستنزاف إيران دون حرب شاملة".

وخلص إلى أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الصراع غير المتماثل، حيث تتعدد أدوات الضغط الأميركية مع بقاء الخيارات العسكرية مفتوحة، مما يجعل المستقبل مرهونًا بقدرة طهران على الصمود في مواجهة الحصار والضغوط النفسية، ومدى نجاح الوساطات في تجنب انزلاق المنطقة لمواجهة أوسع".

“كيهان": واشنطن تستخدم «الحرب والمفاوضات» بالتوازي للضغط على إيران

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتي الإيراني، حسن رشوند، انتهاج واشنطن استراتيجية الحرب بالتوازي مع المفاوضات لتحقيق مكاسب سياسية، معتبرًا أن تزامن الوساطات مع توقف التصعيد يعكس محاولة للانتقال من الضغط الميداني إلى التفاوضي، بهدف دفع إيران لتقديم تنازلات.
وأضاف: "عززت التجارب السابقة قناعة طهران بأن واشنطن تستخدم التفاوض لإدارة الصراع لا لإنهائه، وأن الجمع بين العمليات العسكرية والحوار يهدف لإضعاف قدرة صناع القرار الإيراني على المناورة".
وشدد على: " تأثير الردع الفاعل في الحد من الخيارات الأميركية"، داعيًا إلى "عدم الفصل بين القوة والدبلوماسية، والتفاوض من موقع قوة دون تنازلات تحت الضغط".

"شرق": بين الدبلوماسية وحافة التصعيد.. هل يغيّر لقاء ترامب ونتنياهو مسار الأزمة؟

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد الباحث شهروز شريعتي، دخول المنطقة مرحلة السلام الاستنزافي؛ حيث الجمع بين الدبلوماسية والردع العسكري، مع استمرار الحشد الأميركي رغم تعليق العمليات، وشكك في إمكانية أن تغير زيارة نتنياهو إلى واشنطن مسار الأزمة، معتبرًا أنها لتنسيق الضغوط لا قرار الحرب.

وحذر من أن "التعزيزات الأميركية والضغوط الإسرائيلية تضعف الثقة بالتفاوض، وتعزز الانطباع بأن الدبلوماسية تُستخدم لكسب الوقت، مع إمكانية تحول الخلافات التكتيكية بين واشنطن وتل أبيب إلى عامل مؤثر في التصعيد".

وربط "مستقبل الأزمة بقدرة الأطراف على إعادة تقييم كلفة المواجهة في صراع بنيوي، مما يجعل أي اتفاق محتمل هشًا وقابلاً للانتكاس، بعيدًا عن تأثير زيارة نتنياهو وحدها".

"آرمان ملي": هجمات المتشددين على الحكومة تخدم مصالحهم السياسية

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رأى المحلل السياسي، غلام رضا ظريفيان، أن هجمات المتشددين على الحكومة تخدم مصالحهم السياسية، حيث يصورون أي دعوة للتهدئة كضعف، متجاهلين جهود الحكومة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي خلال الحرب، في وقت حثت فيه رسالة المرشد على الوحدة ودعم المسؤولين".

ونوه إلى أن "بعض الانتقادات نابعة من نقص الاطلاع، بينما يتبنى آخرون نهجًا تصادميًا يرفض أي انفتاح دبلوماسي"، محذرًا من أن "تبني مواقف متشددة دون مراعاة المصلحة الوطنية قد ينعكس سلبًا على البلاد".

وخلص إلى أن "إضعاف الحكومة لا يمثل نقدًا بنّاءً، بل قد يقوض الوحدة الداخلية وقدرة المجتمع على مواجهة التحديات، خاصة مع وجود جهات مستفيدة من استمرار الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية".

"خراسان": "فلاحت بيشه" يفتقر إلى فهم مفاهيم الردع وتوازن القوى

100%

هاجمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تصريحات رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان سابقًا، حشمت الله فلاحت بيشه، بشأن انتقاده سياسة إيران الإقليمية ودعوته إلى إعادة النظر في العلاقة مع الولايات المتحدة.

ورأت الصحيفة أن فلاحت بيشه يفتقر إلى فهم مفاهيم الردع وتوازن القوى، معتبرة أن استراتيجيته القائلة إن سياسة "القتال في سوريا ولبنان لمنع انتقال الحرب إلى إيران" كانت خاطئة، تتجاهل أن هذه السياسة نجحت سابقًا في مواجهة تنظيم داعش، وأن تراجع نفوذ إيران في سوريا وإضعاف حزب الله كانا من العوامل التي شجعت إسرائيل على مهاجمة إيران لاحقًا.

كما هاجمته الصحيفة بسبب حديثه عن إمكانية حل الخلافات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الرهان على التفاوض مع واشنطن يعكس "سوء فهم للواقع"، وأن التجارب السابقة تثبت، بحسب رأيها، استحالة الوثوق بالولايات المتحدة أو التوصل إلى تسوية معها.