• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب.. بشأن المفاوضات مع إيران: إنها الفرصة الأخيرة

3 أغسطس 2026، 19:43 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المفاوضات الجارية مع إيران، قائلاً: "هذه هي الفرصة الأخيرة. هذا الموضوع ليس من نوع القضايا التي إذا لم تُسفر عن نتيجة تُتاح لها فرصة أخرى. هذه فرصتهم الأخيرة لتوقيع اتفاق جيد".وأضاف الرئيس الأميركي: "أعتقد أن هذا الأمر، بأي شكل كان، سيُحسم سريعاً جداً. المسألة ليست معقدة للغاية. نحن نتحدث عن المضيق؛ عن فتح المضيق. الهدف هو أن يُفتح المضيق، بالمعنى الحقيقي للكلمة، بالكامل بحلول الغد. هذه هي المرحلة الأولى" .



وقال ترامب: المرحلة الثانية هي أننا سنتفاوض بشأن القدرة النووية؛ وكما قلنا سابقاً، سنتفاوض في جوهر الأمر حول نزع السلاح النووي الإيراني. يجب أن يحدث هذا. حتماً يجب أن يحدث".

وأردف الرئيس الأميركي: " تجري هذه المفاوضات بناءً على طلب طهران؛ بدعم من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ولا سيما بدعم من قطر. وبالطبع هناك دول أخرى تلعب دوراً في هذا الموضوع".

الأكثر مشاهدة

 تسجيل صوتي سري يكشف المستور.. مخاوف عميقة لدى "الباسيج" والحرس الثوري من عودة الاحتجاجات
1
خاص:

تسجيل صوتي سري يكشف المستور.. مخاوف عميقة لدى "الباسيج" والحرس الثوري من عودة الاحتجاجات

2
خاص:

ضياع 11 مليار دولار.. شبكة فساد بوزارة الاستخبارات لبيع النفط الإيراني تضم نجل محسن رضائي

3

قائد الجيش الإيراني: مكافأة 30 ألف دولار لكل إيراني يقتل عسكريًا أميركيًا

4

مسؤول في هيئة الأركان الإيرانية: قطر لا تسمح بالتحقق من وضع ثلاثة طيارين إيرانيين

5

لغز المفقودين في قطر.. وهرمز الإيراني.. والصراع الداخلي.. وعجز الوسطاء.. ومؤامرة الحجاب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عبروا عن غضبهم واستيائهم.. إيرانيون: سلوك ترامب "المتناقض" منح النظام شعورًا زائفًا بالقوة

3 أغسطس 2026، 16:38 غرينتش+1
100%

أعرب عدد من المواطنين الإيرانيين، في ردود فعلهم على إلغاء الولايات المتحدة الهجوم على مواقع تابعة للنظام عن استيائهم من مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتقلبة تجاه المسؤولين المتبقين في النظام، واعتبروا ذلك جزءًا من "لعبة متكررة قوامها التهديد ثم التفاوض".

وقال أحد المواطنين من "شيراز" إن مواقف ترامب غير المستقرة وسلوكه "المتذبذب" جعلاه يفقد شعبيته بسرعة بين الإيرانيين، في حين منح النظام الإيراني شعورًا زائفًا بالقوة.

وأكد أن حربًا استنزافية لا تستهدف النظام بشكل مباشر لا تمثل سوى "ضغط غير مبرر على الشعب".

وقال متابع آخر من "كرج": "ليت أحدًا يسأل ترامب: ما الذي يريده بالضبط من كل هذا التغيير المستمر في مواقفه وتصريحاته؟".

وكانت ثلاث وسائل إعلام أميركية قد أفادت، في 31 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لواحدة من أعنف حملات القصف ضد البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذها يومي 1 و2 أغسطس (آب).

ولكن ترامب أعلن مساء السبت 1 أغسطس أنه عدل عن تنفيذ "هجوم أكبر من أي هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، استجابة لطلب من إيران وبعض دول المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإنهاء التهديد النووي الإيراني.

التهديد بضرب البنية التحتية لن يحقق نتيجة
أشار بعض المواطنين إلى تهديدات ترامب المتكررة باستهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال أحدهم إن مثل هذه الضربات لن تغيّر مواقف النظام الإيراني لأن "قادته لا يكترثون بمصلحة البلاد".

وأضاف مواطن آخر، في إشارة إلى ما وصفه بـ"اللعبة المتكررة لترامب": "في نهاية كل أسبوع يهدد بضرب البنية التحتية والجسور، ثم عند منتصف الليل يتصل به الوسطاء فيتراجع، أو يعلن أن المفاوضات مع مفاوضين جيدين تسير بشكل ممتاز".

وفي تقرير تحليلي نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، يوم الاثنين 3 أغسطس، اعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له بعد التهديد بتوجيه ضربات واسعة يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في تعامل ترامب مع الحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في مرات سابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

ما تفعله إيران هو استجداء وليس تفاوضًا

ركزت مجموعة أخرى من رسائل المتابعين على ما وصفوه بعدم جدوى مسار الاتفاق، وعلى موقف النظام الإيراني من تهديدات ترامب والحديث عن المفاوضات.

وقال أحد المواطنين إن الولايات المتحدة خاضت "مشاحنات وخصومات عبثية" مع النظام الإيراني إلى درجة جعلت هذا "التنظيم الإجرامي أكثر وقاحة وجرأة".

ووجّه متابع آخر حديثه إلى ترامب قائلاً: "كيف تنخدع بنظام قاتل وكاذب، بينما يعلن مسؤولوه عبر مكبرات الصوت أنهم يريدون إعدام ترامب ونتنياهو ومصادرة ممتلكاتهما لصالح النظام".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 3 أغسطس، إنه "لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة"، موضحًا أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تتعلق فقط بملف "ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز".

وعلّق أحد المواطنين على ذلك بالقول: "السيد بقائي محق. ما تقوم به إيران هو استجداء، وليس تفاوضًا".

وردد عدد آخر من المواطنين الإيرانيين الرأي نفسه، معتبرين أن تعامل النظام مع الولايات المتحدة يتسم بطابع "الاستجداء".

وقال أحدهم: "تخيل أن يقتلوا قائدك، ثم ترتدي السواد حدادًا عليه، وبعد ذلك تذهب إلى الدولة نفسها التي قتلته لتطلب منها اتفاقًا. هذا هو قمة الذل والإهانة".

سيد ترامب.. لا تنخدع بهؤلاء المحتالين قتلة الأطفال

أشار عدد من الرسائل إلى تصاعد وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام ومحاولة السلطات الإيرانية نشر الرعب في المجتمع، في وقت يرون فيه أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله.

وقال أحد المواطنين إنه كان يتمنى أن يطالب ترامب، بالتزامن مع إعلانه وقف إطلاق النار، النظام الإيراني أيضًا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وأشار متابع آخر إلى أن النظام الإيراني على مدى 47 عامًا، قمع شعبه، ونفذ الإعدامات، وارتكب أعمال قتل، وخدع الناس باسم الدين.

وأضاف: "من المؤسف حقًا أن ينخدع السيد ترامب بهؤلاء المحتالين، قتلة الأطفال والشباب".

وأكد عدد آخر من المواطنين أن أقوى سلاح للإيرانيين في مواجهة النظام ليس التعويل على ترامب أو على الحرب، بل الثقة الكاملة بشجاعة المحتجين.

وكتب أحد المتابعين: "أملنا معقود على دعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وعلى وحدة وتضامن الإيرانيين في الداخل والخارج، والإيمان بالحق والانتصار".

"كان": إلغاء ترامب الهجوم على إيران يثير غموضًا حول استراتيجية واشنطن وقلقًا في إسرائيل

3 أغسطس 2026، 14:43 غرينتش+1
100%

أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن القرارات الأخيرة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإلغاء حملة عسكرية واسعة ضد إيران في اللحظات الأخيرة ألحقت ضررًا بالجاهزية العملياتية لإسرائيل، وأرهقت قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية.

وقال المسؤول: "للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بهجوم مخطط كان من شأنه أن يؤثر في الشرق الأوسط بأكمله، لكن العملية أُلغيت في اللحظة الأخيرة، دون تقديم أي تفسير".

وأضاف التقرير أن آلاف الجنود وعناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانوا خلال الأسابيع الماضية في حالة استنفار استعدادًا لاحتمال تصاعد التوترات واندلاع مواجهة إقليمية.

كما حذّر مسؤول إسرائيلي آخر، في حديثه إلى هيئة "كان"، من أن التغييرات المتكررة في قرارات ومواقف الرئيس الأميركي جعلت التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد لإسرائيل أكثر صعوبة.

وفي 2 أغسطس (آب) الجاري، أعلن ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع ضد إيران؛ استجابةً لطلب من طهران ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من هذا الإعلان، كان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران

إسرائيل: "نسير في الظلام"

ذكرت القناة 12 العبرية أن كبار المسؤولين السياسيين في إسرائيل شبّهوا الوضع الناجم عن إلغاء الهجوم الأميركي الواسع على إيران بـ "السير في الظلام".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم بقرار ترامب، وأنه حتى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، لم يطّلعا عليه إلا بعد نشر ترامب رسالته على منصة "تروث سوشال".

وأوضحت أن المسؤولين الإسرائيليين حاولوا، عقب إعلان القرار، معرفة ما إذا كان جزءًا من عملية خداع عسكرية أم أن الرئيس الأميركي تراجع بالفعل، ولو مؤقتًا، عن تنفيذ الهجوم.

وبعد نحو ساعة من المشاورات، خلصت الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى إمكانية خفض مستوى التأهب والإنذار، بعدما تأكدت من أن قرار إلغاء الهجوم نهائي.

وفي 2 أغسطس الجاري، كتبت صحيفة "غلف نيوز" الإماراتية أن قرار الولايات المتحدة وقف الهجمات المخطط لها ضد إي٣ خفّض خطر اتساع الحرب بشكل فوري، لكنه لا يمكن اعتباره مؤشرًا على انتهاء الصراع أو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

مخاوف من تعزيز موقع طهران

قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، منشه أمير، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 3 أغسطس، إن إلغاء الولايات المتحدة للهجوم على إيران وعدم إبلاغ المسؤولين الإسرائيليين مسبقًا، أثار استياءً واسعًا في الرأي العام الإسرائيلي.

وأضاف أن هناك مخاوف داخل إسرائيل من أن استمرار المفاوضات وتأجيل الخيار العسكري، في وقت لا تزال فيه تهديدات النظام الإيراني قائمة، يمنح طهران مزيدًا من الوقت لتعزيز موقعها.

وأشار إلى أن الظروف الحالية لا تهيئ الأرضية لقيام إسرائيل بعمل عسكري منفرد ضد إيران.

وحذّر أمير من أن ترامب بات يؤثر، أكثر من أي وقت مضى، في القرارات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، وأن التغييرات المفاجئة في نهجه تزيد من تعقيد الحسابات الاستراتيجية لتل أبيب.

ومن جانبها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، في 3 أغسطس، في مراجعة لمواقف الرئيس الأميركي تجاه طهران، أن إلغاء الهجوم الأخير يندرج ضمن "نمط متكرر" في التعامل مع الحرب الإيرانية، مشيرةً إلى أن هجمات سابقة على إيران استؤنفت بعد ساعات أو أيام قليلة من تعليقها.

"سي إن إن": "سنتكوم" تطلب من محللين عسكريين خططًا جديدة لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها

3 أغسطس 2026، 14:41 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي طلب من عناصره تقديم خطط "إبداعية وغير تقليدية" للتعامل مع إيران في خطوة قال مسؤولون عسكريون إنها تعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب لإجبار طهران إلى قبول اتفاق.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، كتب أحد ضباط الاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في رسالة إلكترونية بتاريخ 29 يوليو (تموز) الماضي، إلى مجموعة واسعة من المحللين العسكريين: "نبحث عن وسائل جديدة وإبداعية وغير تقليدية لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها".

ووصفت "سي إن إن" هذه الخطوة بأنها "غير معتادة"، مشيرة إلى أن القيادة المركزية تراجع جميع الخيارات المتاحة، وخلصت إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيتها.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيموثي هوكينز، في بيان، إن القيادة لديها سجل طويل في الاستفادة من الأفكار المبتكرة، وإن قائدها براد كوبر يشجع جميع أفراد فريقه، بغض النظر عن رتبهم العسكرية، على تقديم مقترحاتهم لتحقيق "أعلى مستوى من الكفاءة العملياتية."

وكان ترامب قد أعلن، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع على إيران، استجابةً لطلب منها ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران.

ورغم ذلك، ذكرت "سي إن إن" أن الرئيس الأميركي لا يزال يدرس خيار تصعيد الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني.

هجمات رمزية أم عملية واسعة؟

قال مصدران مطلعان على التخطيط العسكري لشبكة "سي إن إن" إن الجيش الأميركي يدرس توجيه ضربات إلى جبل "كلنك غزلا" ومواقع أخرى داخل إيران يُعتقد أنها تضم مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي.

ولكن المصدرين شددا على أن أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية قد لا تكون كافية لتدمير تلك المنشآت، لأن معظمها يقع في أعماق الأرض.

وأضافا أن القضاء على هذه المواقع قد يتطلب عملية برية، وهو خيار شديد الخطورة لم يوافق ترامب عليه حتى الآن.

وأضافت "سي إن إن" أن ترامب يدرس أيضًا تنفيذ ضربات رمزية، شبّهها أحد المصادر بـ "عرض للألعاب النارية"، وقد تشمل استهداف المواقع نفسها التي ضُربت العام الماضي أو أهدافًا مشابهة، بما يسمح للولايات المتحدة بالخروج من الحرب.

وأشارت الشبكة إلى أن مثل هذه الضربات من غير المرجح أن تعالج أبرز العقبات الحالية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، والمتمثلة في مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المصادر: "في نهاية المطاف، يسعى الرئيس الأميركي إلى التوصل إلى اتفاق، ولذلك يحاول دائمًا إيجاد وسيلة تجمع بين زيادة الضغط وإيجاد مخرج من هذه الحرب".

وأضاف: "عندما تنفد الخيارات التقليدية، تصبح بحاجة إلى أفكار إبداعية، خصوصًا في مثل هذه الظروف".

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ، يوم الاثنين 3 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال لاحقًا إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في اليوم نفسه، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو 20 في المائة من صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

حدود القوة الجوية الأميركية

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، قد أقر علنًا في وقت سابق بأن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية على الأرجح لتحقيق جميع الأهداف التي وضعها ترامب في الحرب ضد إيران.

وقال خلال جلسة استماع في الكونغرس الشهر الماضي: "للقوة الجوية حدودها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تلقت منذ أشهر عدة خيارات لتصعيد المواجهة، بالتزامن مع إرسال مزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.

وكشفت "سي إن إن" أن إحدى الخطط، التي تدرسها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تقضي بشن حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعًا إلى أسبوعين ضد مواقع تابعة للجمهورية الإسلامية، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ، في 2 أغسطس، أن الدول الخليجة لا تتبنى موقفًا موحدًا إزاء المواجهة مع إيران.

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

3 أغسطس 2026، 11:33 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أميد بهزاد وبوريا صفوت، نُفذ، فجر الاثنين 3 أغسطس (آب)، بعد إدانتهما بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل.

وكتبت الوكالة أن الرجلين قاما، خلال الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، بإرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن مراكز عسكرية وأمنية في إيران إلى ضباط في جهاز "الموساد" وقنوات اتصال مرتبطة به.

وبحسب التقرير، تمكنت عناصر استخبارات الحرس الثوري من تحديد هويتهما واعتقالهما، إلا أن الوكالة لم تكشف عن زمان أو مكان أو ملابسات اعتقالهما.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين عبر الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام سجن مشددة، والزيادة الملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن السلطات الإيرانية، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى خلق أجواء من الرعب والخوف لمنع تجدد الغضب الشعبي على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

اعتراف باستخدام "خرائط غوغل"

أضافت وكالة "ميزان" أن الفحص الفني لهاتف أميد بهزاد المحمول شكّل أحد الأدلة الرئيسة في القضية، مدعيةً أنه كان يرسل خلال الحرب الأخيرة معلومات عن مراكز عسكرية وأمنية إلى قنوات مرتبطة بـ "الموساد".

ووفقًا للتقرير، اعترف بهزاد أثناء التحقيقات قائلاً: "كنت أحدد إحداثيات المواقع على الخريطة باستخدام تطبيقات تحديد المواقع مثل خرائط غوغل، ثم أقوم بإرسالها".

كما زعمت الوكالة أن بهزاد كان على اتصال مباشر بمدير إحدى قنوات "تلغرام" المرتبطة بإسرائيل.

ووصفته الوكالة بأنه "خائن"، مدعيةً أنه أيد الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

واستندت ميزان في تقريرها إلى ما وصفته بـ "اعترافات" بهزاد، رغم صدور تقارير عديدة خلال السنوات الأخيرة تتحدث عن انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب وسوء ظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.

تصوير منظومات الدفاع الجوي

تطرقت "ميزان" كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى بوريا صفوت، مدعيةً أنه شارك خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في تصوير منظومات الدفاع الجوي من فوق أسطح المباني المرتفعة وإرسال الصور.

وأضافت أن بعض المواقع التي أرسلها صفوت إلى قنوات اتصال إسرائيلية تعرضت لاحقًا للقصف.

كما زعمت الوكالة، دون تقديم أدلة، أن صفوت كان يتواصل في بعض الحالات بشكل مباشر مع جهاز "الموساد"، وفي حالات أخرى كان يرسل رسائل إلى شبكة "إيران إنترناشيونال".

وذكرت "ميزان" أن المحكمة أصدرت حكم الإعدام بحق بهزاد وصفوت استنادًا إلى "اعترافات صريحة، وأدلة فنية، ورسائل تم العثور عليها، وأدلة أخرى موجودة في الملف"، وبعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم، نُفذ فجر 3 أغسطس.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين، وأعدمت عشرات الأشخاص بتهم، من بينها المشاركة في احتجاجات يناير الماضي، والتجسس، أو الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

وفي 21 يوليو (تموز) الماضي، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في شيراز أصدرت حكمًا بالإعدام بحق السجينين السياسيين، مجتبى دهبندي وكيانوش همزئي الكازروني، بتهمة تقديم المساعدة للمتظاهرين الجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

3 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، على قراءة أسباب وتداعيات تراجع الخطاب العسكري الأميركي. بالإضافة إلى الحديث عن ضرورة الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وتعزيز الوفاق الوطني، وإصلاح الخطاب الإعلامي الرسمي لضمان الاستقرار الاجتماعي والمالي للبلاد.

وفقدت تصريحات الرئيس الأميركي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة تأثيرها؛ نتيجة تكرار نمط ترامب في الجمع بين التصعيد العسكري والتراجع عنه، وهو ما يعكس بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية، وعجز واشنطن عن فرض شروطها، والفشل في إدارة الأزمة.

وعزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تراجع ترامب إلى إدراكه كلفة التصعيد، والمخاوف الخليجية على المنشآت النفطية والملاحة، وهو ما دفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، مؤكدة أن الخلافات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال دون حل.

وكانت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، قد هددت باستهداف البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية، مؤكدة قدرة الصواريخ الإيرانية على تأزيم الأوضاع في هذه الدول بنصف يوم فقط، والاستفادة من نفوذها في إدارة المشهد الداخلي لدول المنطقة باتجاه تصعيد حكومات جديدة إلى السلطة.

فيما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة حكام الدول الإسلامية للالتفات للخطر الكبير الذي تمثله ما سمته "خارطة الطريق الصهيونية"، واستخدام استخدام موارد وقوى الأمة الإسلامية لقطع أيدي المتآمرين، بدلاً من استخدامها لإضعاف أنفسهم، على حد تعبيرها.

وربطت صحيفة "جوان" الأصولية التراجع الأميركي بضغوط متزايدة على واشنطن، من بينها مخاوف الحلفاء الإقليميين من اتساع الحرب، وتراجع المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض، إضافة إلى تزايد الانتقادات الداخلية لسياسات ترامب العسكرية.

100%

وذهبت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إلى أن حدود سياسة الضغط الأقصى، وارتفاع كلفة الحرب، والردع الإيراني، من العوامل التي دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها، لكنها أقرت أيضًا بأن قرارات التصعيد والتهدئة ترتبط بحسابات دولية وإقليمية معقدة.

بينما ربط الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية، مصطفى غنى زاده، سلوك ترامب بمؤشرات الأسواق الأميركية، موضحًا أن أسعار النفط، وعوائد السندات، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأداء الأسواق المالية الأميركية، أصبحت عوامل مؤثرة في قرارات البيت الأبيض.

100%

كما رأى رئيس القسم السياسي في صحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن ترامب لا يزال يعتمد سياسة الضغط مقابل التفاوض، مستخدمًا التهديد العسكري كورقة لتحسين شروط التفاوض مع تجنب الحرب الشاملة.

وصورت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز بالتحول الاستراتيجي الذي يكرّس السيادة ويردع واشنطن، وأكدت صلابة الموقف الإيراني والضغوط الإقليمية المتخوفة من تضرر أمن الطاقة والملاحة، قد دفعت ترامب للتراجع عن التصعيد.

100%

وفي الشأن الداخلي، انتقد الخبير الإعلامي، مصطفى إيزدي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، معتبرًا أنها تُدار بمنطق فئوي لا يعكس التنوع المجتمعي، محذرًا من تداعيات استمرار النهج الحالي على تبديد الآمال في عودة الجمهور إلى الإعلام الرسمي.

وأبرزت صحيفة "إيران" الحكومية، دفاع الرئيس مسعود بزشكيان عن سياسة الوفاق الوطني كركيزة لتعزيز التنسيق والاستقرار، مشددةً على أن نجاح الحكومة مرهون بتحسين المعيشة وكبح التضخم واستعادة ثقة الشارع.

100%

واقتصاديًا طرح الأكاديمي حمزة نوذري، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، برنامجًا للإصلاح الاقتصادي يتضمن وقف تمويل الحكومة من البنك المركزي وتعزيز استقلاليته، وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والسوق، وتقليص نفوذ التكتلات الاقتصادية.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من إهدار فرصة الإصلاح الاقتصادي مرة أخرى، وأكدت أن الاتفاق المحتمل مع أميركا لن يحقق نموًا مستدامًا، ما لم يقترن بإصلاحات هيكلية في القطاع المصرفي، وسوق الصرف، داعية إلى إنشاء صندوق لاستقرار الإيرادات النفطية.

من جهة أخرى، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تعديل أسعار البنزين المدعوم في الوقت الراهن، وشددت على التزام الحكومة بسيادة القانون في التعامل مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية ونهاية النفوذ

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد المحلل السياسي المقرب من دوائر المحافظين، سعد الله زارعي، تآكل سياسة الردع الأميركية، ونفوذ واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، بسبب نهج ترامب في إطلاق التهديدات ثم التراجع عنها.

واستشهد "بتقارير إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كدليل على تفكك المظلة الأمنية الأميركية، ومؤشر على فرار استراتيجي يشبه انسحاب أفغانستان".

وحذر من "رد واسع يهدد مصالح أميركا وحلفائها واستقرار المنطقة، حال استهداف بنية إيران التحتية"، مشددًا على أن "الردع العسكري هو العامل الحاسم في إدارة الصراع".

"دنياي اقتصاد": مضيق هرمز.. العقدة الرئيسية في مسار التفاوض

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أعرب الدبلوماسي السابق، کوروش أحمدي، عن عدم تفاجئه من تراجع ترامب عن ضرب إيران، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة للردع العسكري وتقدير واشنطن لكلفة المواجهة وتبعات اتساعها.

ولفت إلى "دور الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية في فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة الأزمة، وتطرق للتباينات بشأن تفاهمات مضيق هرمز، والذي أصبح العقدة الرئيسية في مسار التفاوض".
واختتم بالإشارة إلى أن "التراجع الأميركي يمثل انتقالاً نحو اختبار جديد للدبلوماسية وحل العقد التفاوضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الخلافات الجوهرية".

"شرق": انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط

100%

تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية رؤية المحلل المتخصص في الشؤون الباكستانية والأفغانية، عبد المحمد طاهري، الذي أكد أن انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط، بل يعكس تراجع الثقة بنجاح المسار الدبلوماسي.

وأكد أن "العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع الرياض تفرض على إسلام آباد الحفاظ على التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، دون أن تنهي رغبتها في تجنب الحرب الشاملة".

ونصح "باستثمار الوقت وتعزيز التحركات السياسية بالتوازي مع الحفاظ على القدرات الدفاعية"، معتبرًا أن "مستقبل الوساطة سيظل مرتبطًا بتطورات الميدان أكثر من المبادرات السياسية".

"آرمان ملي": هوس الاختراق الأمني يهدد كفاءة الدولة

100%

عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد المفكر الإصلاحي، سعيد حجاريان، تضخيم خطاب الاختراق الأمني بعد الحرب، وأقر بوجود تحديات أمنية حقيقية، لكنه انتقد تحويلها إلى حالة من "فوبيا الجواسيس" تؤدي إلى تعميم الشبهات وإقصاء المخالفين سياسيًا، مؤكدًا أن "الاستغلال السياسي للظاهرة يضعف مؤسسات الحكم".

وانتقد "القراءة التقليدية لملف التجسس"، معتبرًا أن الحديث عن شبكات اختراق واسعة لم يعد ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الحديث، الذي يعتمد غالبًا على عناصر منفردة ترتبط مباشرة بجهات خارجية، لا على تنظيمات واسعة كما يتم الترويج".

وربط الحد من مخاطر الاختراق بإصلاح البيئة الداخلية، وحذر من "تراجع الثقة العامة، والأزمات الاقتصادية، وضعف المشاركة السياسية يزيد من قابلية الاستقطاب". ودعا إلى "تقوية العلاقة بين النظام والمجتمع ورفع كفاءة المؤسسات كضمانة أمنية أنجع بكثير من توسيع دائرة الاتهامات أو تسييس ملف الأمن".