• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: من المحتمل تجدد القصف واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية

1 أكتوبر 2026، 19:44 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه من المحتمل تجدد القصف واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقال إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية الأميركية.

وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة "تايم" الأميركية، ونُشرت الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول).

وعندما سُئل ترامب مباشرة عما إذا كانت واشنطن قد تكثف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي، أجاب: "ممكن".

ورفض الحديث عن أهداف محتملة، لكنه قال إن الولايات المتحدة أمضت الأشهر الستة الماضية في إعادة ملء مخزونات أسلحتها. وأضاف: "نحن نخزن الأسلحة بمستويات لم نفعلها من قبل".
ترامب: إيران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية الأميركية

وخصص الجزء الأكبر من مقابلة ترامب المطولة مع مجلة "تايم"، للحرب مع إيران، والمفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع، وإعادة فتح مضيق هرمز، والحصار البحري، والبرنامج النووي للنظام الإيراني. وكرر خلال المقابلة مواقفه التي أعلنها خلال الأيام الأخيرة.

وقال الرئيس الأميركي بوضوح إن القضية الحاسمة من وجهة نظره هي البرنامج النووي الإيراني.

وأكد ترامب أن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، معتبرًا ذلك أحد الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية والضغوط الاقتصادية الأميركية على النظام الإيراني.

وأضاف الرئيس الأميركي: "لا يمكن لإيران أن تمتلك قوة نووية، لأنهم مجانين، ولا يمكنكم السماح لأشخاص مجانين بامتلاك أسلحة نووية".

تعثر المفاوضات

مع فشل جهود الوساطة القطرية الأخيرة، يتمحور الخلاف الرئيسي بين الطرفين الآن حول ترتيب التنازلات وطبيعتها: إذ تطالب طهران بتخفيف الضغوط الاقتصادية، ورفع الحصار، والعودة إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد، بينما تطالب واشنطن النظام الإيراني باتخاذ خطوات محددة بشأن برنامجه النووي.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق، وقال إن استمرار الحصار وتراجع عائدات النفط سيؤديان تدريجيًا إلى إضعاف موقف النظام الإيراني، وبالتالي يمكن للولايات المتحدة الانتظار للحصول على تنازلات أكبر.

وقال إن النظام الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق، لكن المقترح الذي قدمه غير مقبول بالنسبة إليه، ولذلك رفضه.

واعتبر ترامب أن الضغوط الاقتصادية أحد أسباب رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، وقال إن النظام الإيراني يريد الآن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، لأنه يحتاج إلى عائدات صادرات النفط.

لكنه أكد أن مجرد إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار لا يكفيان للتوصل إلى اتفاق، وأنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الحالي.

ووصف ترامب وضع مضيق هرمز بأنه أحد الأسباب الرئيسية لتراجع موقف إيران. وقال إن النظام الإيراني اعتقد في البداية أن بإمكانه الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال تعطيل حركة السفن عبر المضيق، لكن الولايات المتحدة فرضت، ردًا على ذلك، حصارًا بحريًا على إيران، مع ضمان استمرار مرور ناقلات النفط التابعة لدول أخرى.

وأضاف أن الولايات المتحدة تملك الآن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، وأن كميات كبيرة من النفط عادت إلى العبور عبر هذا الممر المائي. وقال ترامب إن إيران وحدها لم تعد قادرة على تصدير نفطها كما في السابق، وهو ما استهدف أحد أهم مصادر إيرادات طهران.

وقال الرئيس الأميركي إن النظام الإيراني "خدع نفسه" بإغلاق المضيق، إذ كان هدف طهران إلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي، لكن واشنطن غيّرت الظروف بحيث أصبحت دول المنطقة الأخرى قادرة على تصدير نفطها، بينما تراجعت عائدات النفط الإيرانية.

ووصف ترامب مجددًا الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة بأنه "جدار فولاذي".

ودافع الرئيس الأميركي مجددًا عن نهجه القائم على استخدام القوة الأميركية لإنهاء الحروب، وقال إن هدفه هو التوصل إلى اتفاقات توقف النزاعات.

مقترح إيران "غير كافٍ"

قال ترامب إنه رفض مقترحًا إيرانيًا لوقف إطلاق النار قُدم خلال عطلة نهاية الأسبوع، لأن شروطه لم تعد تلبي ما تريده واشنطن حاليًا.

وقال: "قدموا عرضًا لفتح المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز، مضيفًا: "إنه، إنه ببساطة غير كافٍ. تقريبًا".

وأوضح ترامب أن الشروط التي كان قد يقبل بها قبل عام لم تعد كافية بعد أشهر من الحرب. وقال أيضًا إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكن واشنطن تسعى إلى شروط أوسع.

وأضاف: "هم يريدون إبرام صفقة، لكنني أريد إبرام الصفقة الحقيقية".

إطالة أمد الحملة العسكرية

وعندما سُئل عن سبب استمرار الحرب حتى دخولها شهرها السابع، بعدما كان قد ألمح في البداية إلى حملة أقصر بكثير، قال ترامب إن القرار كان متعمدًا.

وقال: "فقط لأنني أردت المضي قدمًا. كان بإمكاني التوقف حينها، لكنني أردت المضي قدمًا".

وأضاف ترامب أن الضربات الأميركية الأولى كانت قد حققت بالفعل هدفها ضد المنشآت النووية الإيرانية، لكنه قرر مواصلة العمليات لأنه لم يكن يريد أن تعيد طهران بناء قدراتها "بشكل مختلف".

وأشار إلى أن إيران تعرضت لضعف شديد، مضيفًا: "اقتصادهم انتهى. التضخم لديهم يبلغ 300 في المائة أو شيء من هذا القبيل. بحريتهم انتهت. قواتهم الجوية انتهت. كل شيء انتهى".

أضرار لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية

أوضح ترامب أن العمليات الأميركية دمرت القدرات النووية والبحرية والجوية والرادارية الإيرانية.

وأضاف: "لقد دمرت قدرتهم النووية. ودمرت بحريتهم، 159 سفينة في قاع البحر. ودمرت قواتهم الجوية. جميع طائراتهم انتهت. ودمرت راداراتهم".

وقال أيضًا إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سجلت مستوى قياسيًا في الليلة السابقة، معتبرًا أن إيران فقدت قدرتها على السيطرة على الممر المائي.

وقال ترامب: "قالوا إننا سنغلقه. فقلت: إذا أغلقتموه، فستواجهون مشكلة كبيرة. لقد سيطرنا عليه". وأضاف: "عليكم أن تروا الساحل. كل شيء دُمّر بالكامل".

ترامب: "إبادة إيران" لا تزال ممكنة

سألت "تايم" ترامب أيضًا عن تهديده الأخير بـ"إبادة إيران". فأجاب: "نعم، سأفعل ذلك. هذا ممكن".

وعندما سُئل عن كيفية انسجام هذا التهديد مع وصفه لنفسه بأنه رئيس للسلام، أجاب: "لأننا بإبادة إيران صنعنا السلام في العالم. مع إيران، لا أعتقد أنه كان بإمكانك تحقيق السلام على الإطلاق".

وقال إن السلطات الإيرانية قتلت ما بين 72 ألفًا و75 ألف متظاهر خلال الاحتجاجات التي اندلعت في وقت سابق من العام.

وأضاف ترامب: "هذا أمر لا يُصدق. لقد كان حمام دم".

الملف النووي لا يزال في صدارة أهداف ترامب

كرر ترامب أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي لا يزال هدفه الرئيسي.

وقال أثناء حديثه عن الدعم الأميركي لإسرائيل: "لا يمكن لإيران أن تمتلك قوة نووية، لأنهم مجانين، ولا يمكنك السماح لأشخاص مجانين بامتلاك أسلحة نووية".

وفي وقت لاحق، أثناء حديثه عن الاقتصاد الأميركي وتكلفة الحرب، قال ترامب إنه "لم يكن أمامه خيار" سوى مواجهة طهران.

وأضاف: "عليّ إخماد الحريق في إيران. دعوا المجانين يمتلكون أسلحة نووية، وستشاهدون مشكلات حقيقية. لم يكن أمامي خيار. وسأفعل ذلك مجددًا اليوم".

كما قال ترامب إنه يعتقد أن النتيجة النهائية في إيران ستشبه نتيجة العملية الأميركية في فنزويلا.

وأضاف: "نحن نبلي بلاءً جيدًا جدًا في إيران أيضًا. إنها منطقة أكبر بكثير، ودولة أكبر بكثير، وأبعد بكثير. لكن النتيجة ستكون نفسها".

الأكثر مشاهدة

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية
1

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية

2
صحف إيران:

تعثر المفاوضات مع واشنطن.. والتحركات العسكرية.. والحسابات الصينية.. و"المسكنات" الاقتصادية

3

رئيس الوزراء البريطاني: مؤشرات قوية على تورط إيران في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية

4

فواتير "فلكية" تشعل غضب المواطنين.. انقطاعات الكهرباء تتواصل في إيران رغم انتهاء الصيف

5

مقتل عنصر من الشرطة الإيرانية إثر هجوم مسلح على نقطة تفتيش في "راسك"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": وزير الخارجية الأميركي أمر بطرد الوفد الإيراني من نيويورك بعد تعثر المفاوضات

1 أكتوبر 2026، 11:23 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع، بأن وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، طلب، مغادرة الوفد الإيراني الولايات المتحدة فورًا، الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد وصول المفاوضات مع طهران إلى طريق مسدود.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من بين أعضاء الوفد الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مساء الاثنين، ممثلي إيران، بناءً على تعليمات روبيو، بأن الوفد المرافق لعراقجي يجب أن يغادر نيويورك فورًا.

وبعد ساعات، توجه الوفد الإيراني إلى المطار، وغادر نيويورك في رحلة عند الساعة 1:20 فجر الثلاثاء (بتوقيت نيويورك) متوجهًا إلى الدوحة. إلا أن المصدر الثاني في "أكسيوس" أكد طلب الولايات المتحدة مغادرة الوفد، لكنه قال إن عراقجي كان مقررًا له مسبقًا أن يبدأ رحلة عودته إلى طهران مساء الاثنين. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت، في المقابل، أن عراقجي سيبقى في نيويورك حتى الأربعاء.

وقال المسؤول الأميركي لـ "أكسيوس": "روبيو أخرج الوفد الإيراني الذي بقي أكثر مما كان مقبولاً. كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتهت، ولذلك حان وقت مغادرتهم".

جهود الوسطاء القطريين لم تؤدِّ إلى انفراجة

بحسب "أكسيوس"، كان البيت الأبيض يأمل في إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، صباح الاثنين الماضي، لكن بحلول أواخر بعد الظهر اتضح أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود. وأُبلغ الوفد الإيراني في الليلة نفسها بأمر روبيو بالمغادرة.

وكان الوسطاء القطريون قد حاولوا تهيئة أرضية لانفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا يُذكر، وفقًا لتقرير "أكسيوس"، بسبب عدم استعداد أي من الطرفين للتراجع عن مواقفه.

وعلى الرغم من هذا الجمود، قالت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" إن الوسطاء القطريين يواصلون بحث مقترحهم للتوصل إلى تسوية مع الجانبين.

ترامب يتحدث مجددًا عن الهجوم أو التوصل إلى اتفاق

هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا إيران، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، ردًا على سؤال للصحافيين حول كيفية تمكنه من التوصل إلى اتفاق مع حكومة وصفها هو نفسه بأنها "مجنونة".

وقال ترامب: "ربما أفجرهم. ربما أفجرهم. علينا اتخاذ هذا القرار. إما أن نفجرهم أو نتوصل إلى اتفاق. لكن الوقت يقترب. على أي حال، ستنتهي هذه المسألة قريبًا جدًا".

وقبل ذلك بساعات، كانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أعلنت عبر منصة "إكس" أن عباس عراقجي، وزير الخارجية، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر، إن طهران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه رفض المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية

30 سبتمبر 2026، 19:54 غرينتش+1
100%

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني،عبر منصة "إكس"، أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن إيران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها. وذلك بعد ما رفض ترامب، في وقت سابق، المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

ولم تنشر وسائل الإعلام الحكومية في إيران حتى الآن أي تقرير بشأن الرد الأميركي أو رد فعل المسؤولين الإيرانيين عليه.

وبحسب هذه التقارير، قدم وزير الخارجية، عباس عراقجي، صباح الأربعاء، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء، تقريراً عن لقاءاته واجتماعاته في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع مسؤولين من مختلف الدول، إضافة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الأميركيين.

وقال عراقجي: "لقد وصلت إيران في الظروف الجديدة، إلى موقع متميز، بحيث أبدت الدول الأوروبية والعربية والآسيوية رغبة شديدة في اللقاء والاجتماع معنا، وأصبح لطهران احترام خاص في العالم".

وكان عراقجي قد قال مساء الاثنين لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا": "اليوم الاثنين، عقد أحد الوسطاء القطريين لقاءً جديداً معنا، وأجرينا مباحثات، وناقشنا بعض الأفكار وكيف يمكن فتح الطريق أمام تحقيق شروط إيران وكيف يمكن تنفيذ هذه الشروط".

وأضاف: "كانت لديهم بعض الأفكار، وأجرينا نقاشاً بشأنها، وسيطرحونها مجدداً مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد النهائي للجانب الأميركي. وآمل أن يتم ذلك بحلول الثلاثاء".

وكان عراقجي قد أكد أنه لن ينتظر في نيويورك لتلقي الرد الأميركي، مضيفاً أن "القطريين، متى حصلوا على الرد، يعرفون كيف يوصلونه إلينا".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، الثلاثاء 29 سبتمبر، بأن الوسيط القطري، علي الثوادي، أجرى يوم الاثنين 28 سبتمبر، محادثات استمرت عدة ساعات في نيويورك مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأعضاء آخرين في الوفد الإيراني. ووفقاً لمصدر مطلع، تمحورت المفاوضات حول مقترح تسوية قطري من صفحتين.

وبحسب مصدرين آخرين، حاولت قطر من خلال هذا المقترح وضع المطلبين الرئيسيين والمتعارضين للطرفين ضمن إطار واحد: مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأميركي، ومطالبة واشنطن بالحصول على تنازلات نووية محددة من طهران.

وكتب "أكسيوس" أن الثوادي توجه، مساء الاثنين الماضي، إلى واشنطن لمواصلة المشاورات، حيث التقى مبعوث ترامب، جاريد كوشنر، وعدداً من المسؤولين الأميركيين الآخرين. كما شارك نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لفترة قصيرة من هذا الاجتماع.

"أكسيوس": الوساطة القطرية لم تحقق تقدماً والمخاوف تتزايد من العودة إلى صراع واسع النطاق

وفي الوقت نفسه، أفاد الموقع، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن جهود قطر للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدماً يُذكر هذا الأسبوع، وأن الطرفين لا يزالان غير مستعدين للتراجع عن مواقفهما الأساسية؛ وهو الجمود الذي زاد، وفقاً للتقرير، المخاوف من استئناف مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

وكتب "أكسيوس" أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يصدر بعد انتخابات التجديد النصفي أمراً باستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعتزم قطر مواصلة جهود الوساطة، لكن مصدرين قالا إن المسؤولين القطريين يشعرون بشكل متزايد بالإحباط وخيبة الأمل من مواقف الطرفين.

وكان ترامب قد أعلن صراحة في وقت سابق أنه رفض المقترح الإيراني الجديد.

وقال ترامب، السبت 26 سبتمبر، للصحافيين في البيت الأبيض إن إيران أصبحت، بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار الأميركي، مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لن يقبل المقترح الجديد الذي قدمته طهران بهذا الشأن.

وأضاف: "أرفض هذا الاتفاق. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق يفتحون بموجبه المضيق فوراً، لأنهم يخسرون بشدة".

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، للصحفيين في نيويورك، الجمعة 25 سبتمبر، إن طهران اقترحت أنه في حال رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان، فإنها ستعيد فتح مضيق هرمز وتستأنف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام.

وأضاف: "سيبدأ الجدول الزمني المحدد بسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة بهذا الطرح".

وبحسب عراقجي، سيستغرق تنفيذ الخطوات الأولية نحو أربعة إلى خمسة أيام، وسيُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم السادس.

من رفض مقترح طهران إلى المطالب النووية المحددة

ورداً على المقترح الجديد لإيران قال ترامب للصحافيين إنه لا يعارض من حيث المبدأ التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أمر جيد. وأنا أيضاً أحب التوصل إلى اتفاق. لكن المقترح الجديد للحكومة الإيرانية لن يُقبل".

كما نفى الرئيس الأميركي، الاثنين الماضي، بشدة التقارير التي تحدثت عن تقديمه عرضاً لإيران لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأكد ترامب، الثلاثاء، مجدداً عزمه على تحقيق أهدافه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال: "إن طهران في وضع سيئ جداً، لكنني لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون أم لا. سوف يستسلمون، لكن وضعهم سيئ جداً".

وقال أحد المصادر المطلعة على المفاوضات لموقع "أكسيوس" إن المحادثات لم تشهد أي تقدم يُذكر.

وأضاف المصدر: "المفاوضات في طريق مسدود. الإيرانيون يريدون أموراً لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، والولايات المتحدة تعتقد أنها تحقق الانتصار، وبالتالي لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات".

وفي الوقت نفسه، طلب وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، من طهران الموافقة على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. لكن، بحسب مصدر آخر مطلع، قال مسؤولون إيرانيون إنهم لن يكونوا مستعدين للنظر في مثل هذه الخطوات إلا إذا وافقت الولايات المتحدة أولاً على العودة إلى تفاهم يونيو (حزيران) الماضي.

استمرار التهديدات الإيرانية

وفي غضون ذلك، عادت لهجة مسؤولي النظام الإيراني إلى التصعيد والتهديد.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد قال، الثلاثاء 29 سبتمبر، إن طهران نقلت شروطها إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن "ترامب غير قادر على اتخاذ قرار".

وأضاف رضائي: "ترامب عالق في مستنقع، فلا يستطيع التفاوض ولا يستطيع الحرب".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء: "الرئيس الأميركي المتوهم أطلق مؤخراً تصريحات بشأن مضيق هرمز وعبور السفن من هذا المضيق، وهي تكرار لادعاءاته السابقة، وقد أصبحت حقيقة هذه المواقف الواهية معروفة للجميع. وعلى الأميركيين وسائر الدول أن يعلموا: كما قلنا سابقاً، في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يتمكن أحد من بيع النفط، وإذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".

وأضاف: "إن مواقف الرئيس الأميركي الطائشة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وإساءته إلى الشعب الإيراني العظيم والحضارة الإيرانية أظهرت أنهم لم يغيروا سلوكهم بعد، وأمام مثل هذه الإساءات، سيكون ردنا هو الكلام الصريح نفسه الذي قلناه سابقاً: دُرْ كي ندور!".

ترامب: إيران تخسر بشدة ورفضت اقتراحها للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز

26 سبتمبر 2026، 18:20 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران أصبحت مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار البحري، لكنه لن يقبل اقتراح طهران الجديد بشأن هذا الموضوع.

وأضاف ترامب، في حديث مع الصحافيين في البيت الأبيض، السبت 26 سبتمبر (أيلول): "أرفض هذا الاتفاق. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح المضيق فورًا، لأنهم يخسرون بشدة".

ترامب: لا أعارض التوصل إلى اتفاق مع طهران
وفي رده على المقترح الجديد لإيران، قال ترامب للصحافيين إنه لا يعارض مبدأ التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أمر جيد. وأنا أيضًا أحب عقد الاتفاقات. لكن المقترح الجديد لإيران لن يُقبل".

وقال ترامب إن السبب، في رأيه، وراء رغبة إيران في إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، هو انقطاع الإيرادات عن طهران.

وأضاف أن طهران كانت تهدف، من خلال إغلاق المضيق، إلى خلق مشكلة للعالم، لكن هذا الإجراء انتهى به الأمر إلى العمل ضد طهران نفسها.

وقال: "هل تعرفون لماذا ينهارون؟ لأنه لا يدخل أي أموال. لأنهم يحصلون على أموالهم من مضيق هرمز. ولذلك هزموا أنفسهم بأنفسهم".

وأضاف ترامب: "قالوا: دعونا نغلق المضيق ونخلق مشكلة للعالم. ثم تدخلتُ وأقمنا أكبر حصار في التاريخ العسكري. إنه جدار فولاذي".

وقال إن الولايات المتحدة قررت، بعد إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، إغلاق طريق الوصول الاقتصادي إلى إيران، بينما لا يزال الآخرون قادرين على استخدام هذا الممر المائي.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تملك الآن "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، وأن كمية كبيرة من النفط تمر عبر هذا الممر المائي.

وأضاف ترامب أن 29 سفينة عبرت المضيق خلال الليلة الماضية وحدها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال للصحافيين في نيويورك الجمعة 25 سبتمبر، إن طهران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام، في حال رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، والالتزام بوقف إطلاق نار يشمل لبنان.

وأضاف: "سيبدأ الجدول الزمني المحدد بسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة بهذا المقترح".

وأوضح عراقجي إن تنفيذ الخطوات الأولية سيستغرق نحو أربعة إلى خمسة أيام، وإن مضيق هرمز سيُعاد فتحه في اليوم السادس.

احتمال شن هجوم عسكري بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية
كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، الجمعة 25 سبتمبر، أن دونالد ترامب رفض اقتراح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف المواجهات الإقليمية خلال سبعة أيام، وقال لمساعديه إن من المحتمل استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم أن ترامب متشائم بشأن قبول طهران للمطالب الأميركية، ويرى أن استئناف حملة القصف احتمال وارد.

ونُشر تقرير "وول ستريت جورنال" بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن تقديم مقترح لإنهاء المواجهات.

وقال عراقجي إن طهران نقلت هذا المقترح إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء قطريين، وإنه في حال التوصل إلى اتفاق، ستبدأ مهلة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف المواجهات في المنطقة.

وقال: "إذا كان الجانب الأميركي جادًا في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن كل شيء جاهز الآن".

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن المقترح الإيراني الجديد قُدم خلال لقاء عباس عراقجي، الثلاثاء 22 سبتمبر، مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الخاصين للولايات المتحدة، إلا أن المفاوضين الأميركيين قالوا بوضوح إن موقف واشنطن هو أن طهران لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها وضع شروط بشأن هذا الممر المائي.

وقبل نشر تقرير "وول ستريت جورنال"، قال مسؤول أمريكي لـ "رويترز" إن واشنطن وطهران أجرتا عبر وسطاء "محادثات إيجابية وبناءة".

ومع ذلك، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن ترامب أعرب في أوساط خاصة عن شكوكه في قبول إيران مطالبه.

وسط مخاوف بشأن التعاون العسكري.. ترامب يحذّر الرئيس الصيني: أي مساعدة لإيران "غير مقبولة"

25 سبتمبر 2026، 19:40 غرينتش+1
100%

قال السفير الأميركي لدى الصين إن الرئيس دونالد ترامب أكد، خلال لقائه نظيره الصيني، شي جين بينغ، أن أي مساعدة تقدمها بكين إلى طهران غير مقبولة. وجاءت هذه التصريحات بعد انتقادات وجهها أعضاء بمجلس الشيوخ للاستقبال الحافل لـ "شي"، وسط مخاوف بشأن التعاون العسكري بين الصين وإيران.

وقال السفير الأميركي في بكين، ديفيد بيردو، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، يوم الجمعة 25 سبتمبر (أيلول): "لقد أوضحنا لهم بشكل جلي منذ عدة أسابيع أن أي مساعدة لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، أو استخباراتية أو في شكل قطع غيار أو معدات عسكرية، غير مقبولة تمامًا. والرئيس ترامب أوضح هذا الأمر مجددًا وبشكل صريح أمس".

وأضاف بيردو أن ترامب وشي اتفقا، بعد اجتماعهما في مايو (أيار) الماضي، على ثلاثة أمور: ألا تحصل إيران أبدًا على سلاح نووي، وأن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا، وألا يحق لأي طرف فرض رسوم على العبور عبر هذا الممر المائي.

وأشار السفير الأميركي لدى الصين إلى أنه لم يكن هناك مثل هذا الاتفاق قبل عام، ووصفه بأنه "تقدم كبير".

وأكد بيردو أن واشنطن تكرر هذه الرسالة باستمرار، وقال إن الحوار بين الزعيمين كان "صريحًا ومباشرًا للغاية". وأضاف أن ترامب وشي يعملان على بناء علاقة تقوم على قدر من الثقة، بالتزامن مع محاولتهما حل الخلافات بين البلدين.

وأجرى الزعيمان، الخميس 24 سبتمبر، محادثات استمرت قرابة ثلاث ساعات في البيت الأبيض. وجاءت تصريحات بيردو بشأن طرح موضوع إيران في المفاوضات، في وقت تحدث فيه ترامب وشي خلال الجزء العلني من اللقاء عن التجارة والأمن والذكاء الاصطناعي، دون الإشارة مباشرة إلى الحرب في إيران.

وقبل ظهر الجمعة، وخلال زيارة رئيسي البلدين مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن، أكد ترامب أيضًا أنه طرح موضوع الحرب في إيران خلال محادثاته المغلقة مع شي جين بينغ.

وردًا على سؤال بشأن ذلك، قال الرئيس الأميركي: "نعم، تحدثنا عنه؛ تحدثنا عنه. أعتقد أننا سنمضي قدمًا بشكل جيد جدًا".

ولم يقدم ترامب في تصريحاته تفاصيل عن مضمون المحادثات أو رد نظيره الصيني.

وبحسب صحيفة "ذا هيل"، تلقى أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ، خلال جلسة مغلقة بشأن الأمن القومي، الخميس 24 سبتمبر، معلومات عن توسع التعاون العسكري بين إيران والصين. وزادت هذه الجلسة من مخاوفهم بشأن الاستقبال الرسمي الحافل لشي في قاعدة أندروز المشتركة.

ووصفت السيناتور الجمهورية عن ألاسكا، ليزا موركوفسكي، إطلاق 21 طلقة مدفعية تحيةً لشي والتحليق الاستعراضي لقاذفة "بي-1" أثناء وصول الرئيس الصيني بأنه "مبالغ فيه".

وقالت: "هل كان استقباله أمرًا مناسبًا؟ نعم. لكن من المناسب أيضًا بالقدر نفسه أن تطرحوا عليه أسئلة صعبة حقًا".

كما طالب السيناتور الجمهوري عن ولاية يوتا، جون كيرتس، بطرح موضوع المساعدة العسكرية الصينية لإيران، وقال: "آمل بالتأكيد أن يطرح ترامب هذا الموضوع مع شي وأن يقول له إن الولايات المتحدة غير راضية عن هذا الوضع، وإن لهذا الأمر تبعات".

ولم تقتصر هذه المخاوف على الجمهوريين. وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، ريتشارد بلومنتال، بعد مشاركته في جلسة سرية بشأن ميزانية الدفاع، إنه "صُدم وقلق بشدة" من المعلومات المتعلقة بالمساعدة الصينية لإيران.

وأضاف بلومنتال: "يجب على الرئيس ترامب أن يقول لشي: أوقف هذا، كفى، بدلًا من تكريمه واستقباله بهذه المراسم الحافلة".

ومن بين محاور قلق أعضاء مجلس الشيوخ، تقارير عن استخدام إيران صورًا التقطتها أقمار صناعية تابعة لجهات صينية قبل الهجوم على القوات الأميركية في الأردن.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت، في وقت سابق، بأن مسؤولين أميركيين ربطوا بين صور أقمار صناعية حصلت عليها جهات صينية والهجوم الصاروخي الذي شنته إيران في 17 يوليو (تموز) الماضي على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة أربعة آخرين.

وبحسب التقرير نفسه، لم يتهم المسؤولون الأميركيون الحكومة الصينية بالتورط المباشر في الهجوم. كما نفى المسؤولون الصينيون الادعاء الذي طرحته واشنطن، وطالبوا بتقديم أدلة عليه.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية نورث داكوتا وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، كيفن كريمر، في إشارة إلى التقارير الإعلامية حول استخدام إيران صور الأقمار الصناعية الصينية: "لا مشكلة في مجيئه، ولا مشكلة في معاملته كزعيم أجنبي، لكن من المهم أيضًا طرح هذه القضايا معه ومساءلته بشأنها".

كما طالب روجر ويكر، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، ترامب بطلب توضيحات من الرئيس الصيني. وفي إشارة إلى التقارير المتعلقة بصور الأقمار الصناعية، قال: "بالتأكيد أقترح أن يحاول الرئيس الحصول على إجابة بشأن هذا الأمر".

في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن تكون المساعدة الصينية قد عززت قدرة إيران على استهداف القوات الأميركية.

وقال لـ "ذا هيل": "كما قال الرئيس، فإن أيًا من الإجراءات التي يتخذها أي طرف أجنبي لمساعدة إيران لا يزيد بأي شكل من الأشكال من قدرة هذا البلد على استهداف الأميركيين".

وكان ترامب قد قلل في وقت سابق من أهمية مسألة نقل صور الأقمار الصناعية، وقارن بين الأنشطة الاستخباراتية للبلدين، مؤكدًا علاقته الجيدة مع شي.

وبالإضافة إلى الملف الإيراني، طلب أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ من ترامب الحصول على مكاسب ملموسة في المفاوضات مع الصين في مجال التجارة، ولا سيما فيما يتعلق بصادرات المنتجات الزراعية الأميركية.

ومع ذلك، لم تتضمن تصريحات بيردو أي تفاصيل عن رد "شي" على تحذير ترامب، أو عن أي التزام محتمل من بكين بالحد من مساعداتها لطهران.

"سي إن إن": بيانات الشركات الصينية زادت دقة الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية

25 سبتمبر 2026، 10:55 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية، بأن صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية المكانية التي قدمتها شركات ومجموعات صينية، عززت بشكل ملحوظ قدرة إيران على استهداف القوات والسفن الأميركية.

وبحسب هذه المصادر، تظهر أحدث التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن البيانات الصينية أدت دورًا عمليًا في عدد من الهجمات التي نفذتها إيران، من بينها الهجوم الدامي على قاعدة أميركية في الأردن.

دور "حاسم" في الهجوم على قاعدة أميركية

قالت أربعة مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية لشبكة "سي إن إن" إن صور الأقمار الصناعية والمعلومات الواردة من مصادر صينية، مكّنت إيران في يوليو (تموز) الماضي، من استهداف قاعدة أميركية في الأردن بدقة، يرى مسؤولون أميركيون أن طهران لم تكن قادرة على تحقيقها دون هذه المساعدة.

وقُتل ثلاثة عسكريين أميركيين في هذا الهجوم.

وذكرت "سي إن إن"، يوم الجمعة 25 سبتمبر (أيلول)، أن بعض المسؤولين الأميركيين يعتبرون البيانات الاستخباراتية الصينية "حاسمة" في نجاح الهجوم.

وكان مسؤولون أميركيون قد ربطوا في وقت سابق صورًا للأقمار الصناعية الصينية بهذا الهجوم.

ويذهب تقرير "سي إن إن" الجديد إلى أبعد من ذلك، إذ يقول إن أجهزة الاستخبارات الأميركية قيّمت الآن أيضًا تأثير هذه البيانات على دقة الهجوم.

وفي 15 أبريل (نيسان) الماضي، أفيد بأن القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري اشترت خدمات أحد الأقمار الصناعية الصينية، واستخدمتها لمراقبة القواعد الأميركية في الأردن والبحرين والسعودية.

تتبع السفن في مضيق هرمز

يتعلق جزء آخر من التقييم الاستخباراتي الأميركي باستخدام إيران للبيانات الجغرافية المكانية الصينية في مضيق هرمز.

وبحسب مصادر "سي إن إن"، ساعدت هذه المعلومات القوات الإيرانية في تتبع حركة السفن وعمليات المرافقة الأميركية بدقة أكبر، وتحديد توقيت هجماتها بما يتناسب مع مواقع السفن.

ووفقًا للتقرير، تطلق إيران طائرات مسيّرة بسيطة نسبيًا، مزودة بأنظمة توجيه حراري، باتجاه السفن في الوقت المناسب وبأعداد كبيرة.

وفي إحدى عمليات مرافقة ناقلات النفط الأخيرة، اعترضت القوات الأميركية أكثر من 12 صاروخًا ونحو 20 طائرة مسيّرة إيرانية، وفي الوقت نفسه هاجمت نحو 60 هدفًا في محيط مضيق هرمز.

مساعدة فنية من الصين وروسيا

أضافت "سي إن إن" أن دعم لإيران لم يقتصر على تقديم المعلومات.

وبحسب التقييمات الأميركية، ساهمت المساعدات الفنية الصينية والروسية في تحسين أنظمة توجيه الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، كما زودت الصين طهران بأنظمة للدفاع الجوي.

وقال مسؤول أميركي، في معرض حديثه عن أهمية استيراد المعدات ذات الاستخدام المزدوج: "دون القطع الصينية، كان من المستبعد أن تتمكن إيران من مواصلة الحرب؛ الأمر بهذه البساطة".

كما تشير تقارير حديثة إلى تحول الجسر الجوي الصيني إلى أحد المسارات الرئيسية لتوفير قطع غيار برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

ومع ذلك، لم يتوصل المسؤولون الأميركيون بعد إلى تقييم موحد بشأن دور الحكومة الصينية.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه المساعدات قد قُدمت مباشرة بأوامر من بكين.

وتنفي وزارة الخارجية الصينية اتهامات تقديم مساعدة عسكرية إلى إيران، وتقول إن بكين ملتزمة بتعهداتها الدولية.