• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": "سنتكوم" تطلب من محللين عسكريين خططًا جديدة لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها

3 أغسطس 2026، 14:41 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي طلب من عناصره تقديم خطط "إبداعية وغير تقليدية" للتعامل مع إيران في خطوة قال مسؤولون عسكريون إنها تعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب لإجبار طهران إلى قبول اتفاق.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، كتب أحد ضباط الاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في رسالة إلكترونية بتاريخ 29 يوليو (تموز) الماضي، إلى مجموعة واسعة من المحللين العسكريين: "نبحث عن وسائل جديدة وإبداعية وغير تقليدية لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها".

ووصفت "سي إن إن" هذه الخطوة بأنها "غير معتادة"، مشيرة إلى أن القيادة المركزية تراجع جميع الخيارات المتاحة، وخلصت إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيتها.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيموثي هوكينز، في بيان، إن القيادة لديها سجل طويل في الاستفادة من الأفكار المبتكرة، وإن قائدها براد كوبر يشجع جميع أفراد فريقه، بغض النظر عن رتبهم العسكرية، على تقديم مقترحاتهم لتحقيق "أعلى مستوى من الكفاءة العملياتية."

وكان ترامب قد أعلن، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع على إيران، استجابةً لطلب منها ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران.

ورغم ذلك، ذكرت "سي إن إن" أن الرئيس الأميركي لا يزال يدرس خيار تصعيد الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني.

هجمات رمزية أم عملية واسعة؟

قال مصدران مطلعان على التخطيط العسكري لشبكة "سي إن إن" إن الجيش الأميركي يدرس توجيه ضربات إلى جبل "كلنك غزلا" ومواقع أخرى داخل إيران يُعتقد أنها تضم مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي.

ولكن المصدرين شددا على أن أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية قد لا تكون كافية لتدمير تلك المنشآت، لأن معظمها يقع في أعماق الأرض.

وأضافا أن القضاء على هذه المواقع قد يتطلب عملية برية، وهو خيار شديد الخطورة لم يوافق ترامب عليه حتى الآن.

وأضافت "سي إن إن" أن ترامب يدرس أيضًا تنفيذ ضربات رمزية، شبّهها أحد المصادر بـ "عرض للألعاب النارية"، وقد تشمل استهداف المواقع نفسها التي ضُربت العام الماضي أو أهدافًا مشابهة، بما يسمح للولايات المتحدة بالخروج من الحرب.

وأشارت الشبكة إلى أن مثل هذه الضربات من غير المرجح أن تعالج أبرز العقبات الحالية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، والمتمثلة في مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المصادر: "في نهاية المطاف، يسعى الرئيس الأميركي إلى التوصل إلى اتفاق، ولذلك يحاول دائمًا إيجاد وسيلة تجمع بين زيادة الضغط وإيجاد مخرج من هذه الحرب".

وأضاف: "عندما تنفد الخيارات التقليدية، تصبح بحاجة إلى أفكار إبداعية، خصوصًا في مثل هذه الظروف".

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ، يوم الاثنين 3 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال لاحقًا إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في اليوم نفسه، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو 20 في المائة من صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

حدود القوة الجوية الأميركية

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، قد أقر علنًا في وقت سابق بأن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية على الأرجح لتحقيق جميع الأهداف التي وضعها ترامب في الحرب ضد إيران.

وقال خلال جلسة استماع في الكونغرس الشهر الماضي: "للقوة الجوية حدودها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تلقت منذ أشهر عدة خيارات لتصعيد المواجهة، بالتزامن مع إرسال مزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.

وكشفت "سي إن إن" أن إحدى الخطط، التي تدرسها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تقضي بشن حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعًا إلى أسبوعين ضد مواقع تابعة للجمهورية الإسلامية، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ، في 2 أغسطس، أن الدول الخليجة لا تتبنى موقفًا موحدًا إزاء المواجهة مع إيران.

الأكثر مشاهدة

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول
1
خاص:

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول

2

مايك بنس: حان الوقت لأن تُنهي الولايات المتحدة وإسرائيل المهمة في إيران

3

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

4

الإمارات تعيد حظر دخول السفن الإيرانية إلى موانئها

5
صحف إيران:

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشيتد برس": ترامب أوقف الهجمات على إيران مرارًا.. لكن الحرب لا تزال مستمرة

3 أغسطس 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

استعرضت وكالة "أسوشيتد برس" مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران، واعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له مؤخرًا، بعد التهديد بشن هجمات واسعة، يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في الحرب مع إيران. وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في الحالات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

وفي هذا التقرير التحليلي، الذي نُشر فجر الاثنين 3 أغسطس (آب) بتوقيت إيران، تناولت الوكالة منشور ترامب في أواخر مساء السبت، 1 أغسطس، الذي أعلن فيه وقف الهجمات الواسعة، ووضعت قراره الأخير في إطار هذا النمط. وكان ترامب قد أعلن في ذلك المنشور إلغاء العملية العسكرية المخطط لها ضد إيران لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب واستئناف مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وكتبت "أسوشيتد برس" أنه رغم أن هذا التغيير المفاجئ في الموقف أصبح إحدى السمات الرئيسية للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، فإن الهجمات كانت تُستأنف في المرات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة، رغم تصريحات ترامب.

ولتوضيح هذا النمط، استعرضت الوكالة قرارات وتصريحات ترامب الصادرة في 7 و21 أبريل (نيسان)، و18 مايو (أيار)، و11 و17 يونيو (حزيران)، و7 و27 يوليو (تموز)، و1 أغسطس (آب).

هدنة لم تصمد
توصلت الولايات المتحدة وإيران، في 8 أبريل الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بهدف إنهاء المواجهات العنيفة التي بدأت، في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.

وكان ترامب قد هدد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء والبنية التحتية الحيوية على نطاق واسع، لكنه أعلن الاتفاق مع إيران قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها لطهران للاستسلام. وقال حينها عن نتائج تلك الهجمات: "حضارة كاملة ستختفي".

وفي 20 أبريل، أي قبل يوم واحد من انتهاء الهدنة، أعلن الرئيس الأميركي تمديد وقف الهجمات إلى أجل غير مسمى، موضحًا أن الوسطاء طلبوا من واشنطن منح المسؤولين الإيرانيين مزيدًا من الوقت لتقديم مقترحات إضافية.

واستمرت الهدنة الهشة حتى 8 مايو، عندما استهدفت الولايات المتحدة ناقلات نفط مملوكة لإيران أو مرتبطة بها.

وفي 18 مايو، وبعد أيام من التهديدات الشديدة ضد النظام الإيراني، أعلن ترامب تعليق هجوم عسكري واسع كان مخططًا له بسبب بدء "مفاوضات جادة".

وقال آنذاك: "يبدو أن هناك فرصة كبيرة جدًا للتوصل إلى اتفاق. وإذا استطعنا تحقيق ذلك من دون أن نمطرهم بالقنابل، فسأكون سعيدًا للغاية".

لكن بعد فشل المفاوضات، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها في 27 مايو.

من التهديد بهجوم ليلي إلى اتفاق أولي

في 10 يونيو، وبعد يومين من الهجمات المتبادلة، هدد ترامب إيران بتصعيد المواجهة، وقال إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة شديدة هذه الليلة" وستفرض "سيطرة كاملة" على صناعة النفط والغاز الإيرانية.

وبعد ساعات فقط، أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي إحراز تقدم في المفاوضات، وقرر إلغاء الهجمات.

وفي 17 يونيو، وقّعت الولايات المتحدة وإيران "مذكرة تفاهم" تنص على إنهاء دائم للأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، كما نصت على مهلة مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

لكن ترامب لم يستبعد التخلي عن الاتفاق، وقال: "هذه مجرد مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني فسأستأنف إطلاق النار والقصف".

ولم يصمد الاتفاق طويلًا؛ ففي 7 يوليو بدأت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على مواقع تابعة للنظام، بعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب حينها يشارك في قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، عاصمة تركيا، وقال بعد إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار إنه سيعود إلى "حسم الأمر" مع طهران.

توقف جديد بعد 13 يومًا من الهجمات

في 23 يوليو، وبعد نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية اليومية والمكثفة على إيران، أعلن ترامب وقف العمليات العسكرية لإعطاء فرصة جديدة للمفاوضات.

وخلال 13 يومًا، استهدف الجيش الأميركي منشآت عسكرية وتجارية مهمة في إيران، بينما تصاعدت المواجهات حول ممرات الملاحة البحرية. وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول في الشرق الأوسط تستضيف قوات أميركية.

وفي 1 أغسطس الجارص، وبعد أن صرّح للصحافيين بأن الولايات المتحدة ستستهدف إيران "بقوة شديدة"، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء الهجمات المقررة، موضحًا أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط توصلوا إلى تفاهم بشأن الإطار العام لاتفاق لإنهاء الحرب، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب: "استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل بسرعة إلى اتفاق".

وفي المقابل، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران، عقب إعلان ترامب، إن طهران "ليست متفاجئة ولا في موقف دفاعي"، مؤكدًا أن القوات الإيرانية ستبقى في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات.

ترامب: المفاوضات مع إيران تبدأ اليوم.. وألغيت هجومًا هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

3 أغسطس 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ بعد ظهر اليوم الاثنين بهدف التوصل أولاً إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وأضاف أنه ألغى هجومًا كان مقررًا لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن ذلك الهجوم كان سيصبح، بحسب وصفه، «الأكبر بفارق كبير منذ الحرب العالمية الثانية».

وقال ترامب، مساء الأحد 2 أغسطس (آب)، للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن: «نجري الآن محادثات مع الجانب الإيراني في إطار المفاوضات. ستبدأ المفاوضات غدًا بعد الظهر، وسنمنحها فرصة».

ولم يكشف ترامب عن مكان انعقاد المفاوضات، أو تشكيلة الوفدين، أو ما إذا كانت المحادثات ستكون مباشرة أم غير مباشرة، لكنه أعرب عن أمله في أن تُفضي إلى اتفاق يمنع سقوط أعداد كبيرة من القتلى ويحول دون تنفيذ هجوم واسع النطاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان ترامب، مساء السبت 1 أغسطس، عبر منصة «تروث سوشال»، أن إيران وعددًا من دول الشرق الأوسط طلبوا منحه فرصة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل فوري وكامل وشامل»، وإنهاء «التهديد النووي الإيراني».

وأضاف أن هذه الرسالة جاءت عقب اتصال هاتفي أجراه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ولم يذكر في منشوره أسماء الدول التي طلبت تأجيل الهجوم، لكنه كتب: «استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بسرعة». وأكد أن إسرائيل انضمت أيضًا إلى هذا الالتزام.

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أمس الأحد، أوضح ترامب أن السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وإيران هي الدول التي طلبت إلغاء الهجوم. وقال إن القوات الأميركية كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ العملية، وكان من المقرر أن تبدأ تقريبًا في التوقيت نفسه الذي كان يتحدث فيه إلى الصحافيين.

ووصف ترامب العملية العسكرية المخطط لها بأنها «هائلة»، وقال: «كان هذا الهجوم سيصبح، بفارق كبير، أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، وكان ستكون له عواقب كارثية على إيران».

ورفض تحديد مهلة زمنية للمفاوضات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة جاهزة للتحرك العسكري في أي وقت، لكنها تفضل التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه سأل ولي العهد السعودي عما إذا كانت الرياض تفضل تنفيذ الهجوم أم التوصل إلى اتفاق، فجاءه الرد بأن المملكة تفضل الاتفاق بفارق كبير.

وحذر ترامب من أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، من بينها موجات نزوح سكاني وحدوث «كارثة» في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، قال ترامب إن المفاوضات ستركز، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، على الملف النووي الإيراني، أو ما وصفه بـ «نزع الطابع النووي عن إيران». وحتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات التي أعلن أنها ستبدأ الاثنين مرتبطة بالمباحثات الجارية بين طهران ومسقط، أو من هي الأطراف التي ستشارك فيها.

خلاف حول إدارة مضيق هرمز

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» عن وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى مراحلها النهائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هذه المفاوضات تركز على التوصل إلى اتفاق بشأن مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن «هذه المفاوضات لا تتعلق بفتح المضيق أو إغلاقه، فهذه مسألة منفصلة».

وكانت إيران قد رفضت، في 28 يوليو (تموز)، أحدث المقترحات العُمانية بشأن تقاسم إدارة ممرات الملاحة في مضيق هرمز. وقدمت سلطنة عُمان، بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي، خطة تقضي بتقسيم ممرات الملاحة بين إيران وسلطنة عُمان، مع السماح لشركات الشحن بدفع مبالغ طوعية لطهران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في 28 يوليو، إن المقترح العُماني يمنح الجمهورية الإسلامية إدارة 50 في المائة من ممرات الملاحة، بينما تتولى سلطنة عُمان إدارة النصف الآخر، مضيفًا أن ذلك ينهي الوضع القائم الذي تمر فيه جميع الممرات عبر المياه الإقليمية العُمانية.

وشدد غريب آبادي على أن المقترح العُماني لا يبدد مخاوف الأمن القومي الإيراني، وأن طهران لن تقبل، حتى في حال إحلال السلام، بالعودة إلى الآلية التي كانت قائمة قبل الحرب، بما في ذلك نظام فصل حركة الملاحة والممر الأوسط.

ترامب يقترب من اتخاذ القرار.. تقارير أميركية تتحدث عن هجوم وشيك على منشآت الطاقة الإيرانية

1 أغسطس 2026، 12:24 غرينتش+1
100%

أفادت ثلاث وسائل إعلام أميركية، يوم الجمعة 31 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لتنفيذ واحدة من أعنف حملات القصف حتى الآن ضد أهداف مرتبطة بالبنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران، مرجحة أن تُنفذ الضربات يومي السبت والأحد 1 و2 أغسطس (آب).

وذكرت شبكتا "سي بي إس نيوز" و"سي إن إن" وصحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر داخل الإدارة الأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه ضربات إلى أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران خلال الأيام المقبلة، لكنه لم يصدر حتى الآن الأمر النهائي بتنفيذها.

وقال مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" إن إيران أصبحت «شديدة العدوانية» خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف مسؤول أميركي آخر أن إيران شنت، عقب الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي استهدف يوم الأربعاء قاعدة أميركية في الأردن، هجمات إضافية ضد القوات الأميركية في المنطقة، لكنه امتنع عن كشف مزيد من التفاصيل.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن إيران هاجمت، يوم الخميس الماضي، سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

الرد الإيراني

عقب نشر هذه التقارير، نقلت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن مسؤول أمني رفيع قوله إن أي هجوم أميركي على البنية التحتية الإيرانية سيكون «عملاً جنونيًا».

وأضاف المسؤول: «أعددنا خطة واسعة للرد تشمل استهداف البنية التحتية الحيوية لإسرائيل ومنشآت الطاقة الأميركية في المنطقة، ونحن على أتم الاستعداد لتنفيذها".

كما نشرت وكالة "فارس"، التابعة أيضًا للحرس الثوري، عبر قناتها على "تلغرام" قائمة بأبرز منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنها جميعًا تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية.

وضمت القائمة: حقل الغوار ومنشأتي بقيق وخريص في السعودية، مصفاة الرويس وحقل زاكوم في الإمارات، وحقل الشمال للغاز ومنشآت رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، حقل برقان النفطي في الكويت، مصفاة سترة ومنشآت المعامير في البحرين، حقلي الغاز ليفياثان وتمار في إسرائيل.

تفاصيل خطة الهجوم المحتملة

ذكرت "سي بي إس" أن نقاشات دارت حول إنهاء العملية قبل افتتاح الأسواق المالية، يوم الاثنين 3 أغسطس الجاري، بسبب المخاوف من تأثير القصف على الاقتصادين الأميركي والعالمي، إلا أنه لم يُحسم بعد موعد انتهاء العملية.

وأفادت مصادر أميركية بأن إسرائيل أُبلغت بالخطة وتجري تنسيقًا مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن ترامب لم يصدر حتى الآن القرار النهائي ببدء الهجوم.

وأشارت الشبكة إلى أن أي عملية مشتركة ستعني عودة إسرائيل إلى العمليات العسكرية التي كانت قد علقتها خلال وقف إطلاق النار بوساطة أميركية. ومنذ انهيار مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، لم تستهدف إيران إسرائيل.

وفي المقابل، قال مسؤول إسرائيلي لـ "سي بي إس نيوز": «إن إسرائيل ليست على علم بأي قرار لاستئناف عمليات عسكرية واسعة، ولم يُطلب منها المشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران".

استعدادات "سنتكوم"

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن واشنطن تستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، يومي السبت والأحد 1 و2 أغسطس، في إطار سعي الرئيس ترامب إلى إيجاد مخرج للحرب.

وأكد المسؤولان أن نطاق الضربات والأهداف المحتملة لم يُحسم بعد، كما أن تنفيذها قد يُلغى في اللحظة الأخيرة.

وأضافت الشبكة أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدت عدة خيارات عسكرية، ورفعت جاهزية قواتها لتوسيع الحرب، بما في ذلك تنفيذ حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعين ضد مواقع الصواريخ الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن منشآت الطاقة مدرجة ضمن الأهداف المحتملة، لكنه أوضح أن إدارة ترامب تتعامل بحذر مع هذا الخيار، خشية أن ترد طهران باستهداف منشآت البنية التحتية في الدول الخليجية، بما قد يسبب اضطرابًا كبيرًا في أسواق الطاقة العالمية.

كما أوضح التقرير أن الجيش الأميركي استكمل استعداداته لتنفيذ سلسلة ضربات تستهدف البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك موقع جبل "كلنك كزلا"، مع التأكيد على أن قائمة الأهداف لا تقتصر على هذا الموقع.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن وتيرة هذه الاستعدادات تسارعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة.

ترامب: نريد الانتصار فقط

أفادت "سي بي إس نيوز" بأن خطة الهجوم العسكري نوقشت خلال اجتماع للحكومة الأميركية في كامب ديفيد، يوم الجمعة 31 يوليو.

وقال أحد المصادر إن بعض مساعدي البيت الأبيض، وخاصة المسؤولين عن الملفات السياسية، عارضوا الخطة بشدة.

وخلال الاجتماع، قال ترامب أمام الصحافيين: «سنوجه إليهم ضربات قاسية جدًا، وسيأتي وقت يقولون فيه: لم نعد قادرين على التحمل".

وعندما سُئل عن إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي، أجاب: «أعتقد أننا نريد فقط أن ننتصر".

وأكد مصدران أن منشآت الطاقة، بما في ذلك محطات الكهرباء والمصافي النفطية، ستكون على الأرجح ضمن قائمة الأهداف.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان لـ "سي بي إس نيوز": «كما قال الرئيس ترامب اليوم خلال اجتماع الحكومة، ستنتصر الولايات المتحدة، ولن تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي خلال فترة رئاسته".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، إن الوزارة لن تعلق على الأهداف المحتملة قبل اتخاذ الرئيس قراره النهائي.

وأضاف: «وزارة الدفاع في حالة جاهزية كاملة، وقادرة على تنفيذ أوامر الرئيس في أي لحظة".

وقال مسؤول عسكري أميركي سابق لـ "سي بي إس نيوز" إن استهداف منشآت الطاقة سيؤثر في قدرة القوات المسلحة الإيرانية على تقديم الخدمات وإدارة شؤون البلاد بكفاءة.

كما نقلت الشبكة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عرض على ترامب، خلال لقائهما في وقت سابق من الأسبوع، ثلاثة خيارات لإدارة الحرب، كان أحدها تنفيذ ضربات تركز على خطوط الإمداد البرية. كما التقى نتنياهو وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة سبق أن استهدفت خلال هذا النزاع جسورًا ذات استخدام مزدوج، تستفيد منها القوات الإيرانية والمدنيون على حد سواء.

وأضاف التقرير أن مسؤولين كبارًا في الإدارة الأميركية ناقشوا، أمس الجمعة، احتمال قطع التيار الكهربائي عن كامل العاصمة طهران، إلا أنه حتى مساء الجمعة لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.

وكان ترامب قد كتب الأسبوع الماضي على منصة "تروث سوشال" أنه مقابل كل هجوم يستهدف سفينة في مضيق هرمز، ستقصف الولايات المتحدة جسرًا أو محطة كهرباء داخل إيران وتدمرها.

ترامب: الهجمات على إيران ستتواصل ولن تجد في النهاية خيارًا سوى الاستسلام

31 يوليو 2026، 21:37 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال اجتماع حكومته في كامب ديفيد، إن نهج إيران في المفاوضات يثير استياءه، مؤكدًا أن الهجمات العسكرية على مواقع النظام ستستمر.

وقال ترامب، يوم الجمعة 31 يوليو (تموز): "أسلوب الإيرانيين في التفاوض يثير غضبي. إنهم يتفاوضون سبع ساعات حول قضية يمكن حسمها خلال عشر دقائق".

وأضاف أن مبعوثيه: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، ووزير خارجيته، ماركو روبيو، يشاركون في المفاوضات مع طهران، وأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً رغم الخلافات.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على استمرار الهجمات على إيران، قائلاً إن هذه الهجمات ستتواصل حتى يتم إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني بالكامل.

وأضاف: "قد يكونون أقوياء الآن، لكنهم سيزدادون ضعفاً وضعفاً، وفي النهاية سيختفون. وقريباً لن يتبقى شيء من قدراتهم العسكرية".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أكدت، عبر بيان صدر، يوم الجمعة 31 يوليو، أن الرواية الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز غير صحيحة، وأن الممر المائي لا يزال مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية.

وقبل ساعات من ذلك، أعلنت هيئة "إدارة الممرات المائية في الخليج" الإيرانية أن الملاحة في مضيق هرمز غير ممكنة بسبب ما وصفته بـ "الاعتداءات المستمرة" للجيش الأميركي في المنطقة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط )2026 نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

ترامب: المسؤولون الإيرانيون.. كاذبون

ووصف الرئيس الأميركي، في الجزء الثاني من كلمته خلال اجتماع الحكومة في كامب ديفيد، سلوك طهران تجاه واشنطن بأنه "غير صادق وغير منصف للغاية"، مؤكداً أنه فقد ثقته بمسؤولي النظام الإيراني لأنهم "يكذبون".

كما رفض ترامب التكهنات بشأن ضلوع النظام الإيراني في الهجوم السيبراني الذي استهدف منشآت المياه في ولاية مينيسوتا، وحمّل المسؤولية لحكومة الولاية وحاكمها.

وكان ترامب قد صرح، قبل بدء اجتماع الحكومة، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن إيران "لن تجد في النهاية خياراً سوى الاستسلام".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه شبكة "سي إن إن" بأن استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب يبدو مستبعداً.

وأضافت الشبكة أنه، خلافاً لتأكيد ترامب بأن إيران "تتوسل" لإنهاء القتال، فإن بعض المسؤولين الأميركيين يخشون أن تعتمد طهران بصورة أكبر على ورقة الضغط في مضيق هرمز وعلى الهجمات الصاروخية ضد القوات الأمريكية.

بيسنت: نتعقب أصول إيران في جميع أنحاء العالم

من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال اجتماع الحكومة في كامب ديفيد، على مواصلة الضغوط على إيران، مؤكداً أن واشنطن تعمل على تحديد وتجميد أصول الحكومة الإيرانية في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن تشديد العقوبات الأميركية على طهران بدأ، بأوامر من ترامب، في مارس (آذار) 2025، بهدف إضعاف الشبكات المالية التابعة للنظام الإيراني.

وأضاف بيسنت: "اضطر البنك المركزي الإيراني إلى طباعة المزيد من الأموال، ما أدى إلى ارتفاع التضخم. وهم يواجهون الآن تضخماً يبلغ 180 في المائة، ولم يعودوا قادرين على دفع رواتب قواتهم".

وأكد وزير الخزانة أن إدارة ترامب تتعقب أصول إيران حول العالم بهدف إعادتها إلى الشعب الإيراني.

وأوضح أن هذه الأصول ستُستخدم أيضاً لدفع تعويضات للمواطنين الأميركيين المتضررين من ممارسات النظام الإيراني، ولتعويض الخسائر الناجمة عن الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبعد انهيار وقف إطلاق النار، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران عبر تشديد الحصار البحري، بالتزامن مع فرض حزمة جديدة من العقوبات.

وفي 29 يوليو الجاري، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية عشر شركات وهيئات وثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيران على قائمة العقوبات، ثم فرضت في اليوم التالي عقوبات على شبكة الدعم الدولية لشركة "ماهان إير".

"تلغراف": أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران لزيادة "خنقها" اقتصاديًا

31 يوليو 2026، 14:53 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "تلغراف" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خطة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران عبر فرض حصار بري، من خلال إغلاق أو تقييد المعابر الحدودية بواسطة الدول المجاورة، بهدف الحد من حركة الصادرات والواردات الإيرانية.

وكتبت الصحيفة، الجمعة 31 يوليو (تموز)، أن واشنطن وتل أبيب تدرسان هذا المقترح إلى جانب عدة خيارات أخرى، "بعد فشل أشهر من الهجمات وحملة طويلة في إجبار إيران على التراجع".

وأضافت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بحثا، خلال لقائهما في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، سبل زيادة الضغط على طهران "باستخدام أدوات عسكرية وغير عسكرية".

وفي الوقت نفسه، يستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، يوم الجمعة 31 يوليو، استهداف ناقلتي نفط وصفتْهما بـ "المخالفتين" في مضيق هرمز، مضيفة أن أربع ناقلات أخرى غيّرت مسارها وعادت أدراجها عقب الهجوم.

كما أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز مغلق، وأن العبور منه لا يتم إلا بالتنسيق مع هذه القوة.

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، ردًا على تقارير وسائل إعلام حكومية إيرانية تحدثت عن عبور ناقلة نفط للحصار الأميركي، إن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود الأميركيين يواصلون تنفيذ الحصار البحري بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير "تلغراف"، فإن تنفيذ خطة الحصار البري يتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ممارسة ضغوط على جيران إيران وشركائها الإقليميين لإغلاق أو تقييد المعابر الحدودية، بما يؤدي إلى الحد من حركة التجارة الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "ماذا لو أُغلقت فقط الطرق البرية؟ تخيلوا أن إيران لا تستطيع إدخال أي شيء ولا إخراج أي شيء من البلاد... عندها قد يحدث أي شيء".

وأوضح أن هذا السيناريو يُعد أحد الخيارات التي ناقشتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

الحصار البري "شبه مستحيل"

قال الضابط المتقاعد في الجيش الأميركي، شون ماكفارلاند، لصحيفة "تلغراف"، إن تنفيذ حصار بري "يكاد يكون مستحيلاً"، إلا أن حرمان إيران من تجارتها الخارجية سيؤدي إلى عزلها اقتصاديًا، وهو ما قد يكون السبيل لإخضاع النظام الإيراني.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية يجب أن تترافق مع إجراءات عسكرية، مشيرًا إلى أن الحدود الإيرانية الطويلة، إضافة إلى تقارب العراق مع إيران، يجعل منع وصول أي مساعدات إلى طهران أمرًا بالغ الصعوبة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة قد تشمل إغلاق أو تقييد معابر رئيسية، مثل "إنجه برون" و"سرخس" على الحدود مع تركمانستان.

وتتقاسم إيران حدودًا برية مع العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وجمهورية أذربيجان، ما يعني أن تنفيذ الخطة يتطلب تعاون هذه الدول، التي لا يُعد كثير منها حليفًا للولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن قد ترى في باكستان والعراق شريكين أسهل للحصول على التعاون، إلا أن أي دولة تشارك في الخطة ستواجه تداعيات اقتصادية وخطر التعرض لهجمات انتقامية من إيران.

الحد من إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية

أشارت "تلغراف" إلى أن إغلاق الموانئ أو المعابر الرئيسية قد يحد أيضًا من قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأضافت أن طهران، بموجب اتفاق جديد مع بكين، تنتظر شحنة من الصين تضم مئات راجمات الصواريخ.

كما يشمل العقد، الذي تبلغ قيمته 70 مليون دولار، أنظمة دفاع جوي محمولة.

وذكرت الصحيفة أن مثل هذه المعدات تدخل عادة إلى إيران عبر ميناء "بندر عباس" وميناء "تشابهار".

ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن ترامب يرى أن استراتيجيته لإعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى طريق مسدود، ولذلك يدرس خيارات مختلفة لزيادة الضغط وإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضافت أن الحصار البري يتماشى مع سياسة ترامب المعروفة باسم "الضغط الأقصى".

كما رجحت الصحيفة أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل قد طرحتا فكرة الحصار البري عمدًا كجزء من عملية خداع عسكري تهدف إلى تشتيت انتباه طهران عن الخطوة المقبلة.

ووفقًا للتقرير، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى وجود انقسام داخل القيادة الإيرانية بين فريق يخشى بشدة الانهيار الاقتصادي، وآخر يرى ضرورة مواصلة الحرب.

وقال مسؤول إسرائيلي إن إيران تعاني نقصًا حادًا في الغاز، وإن محطات الوقود التي نفد منها وقود الديزل تشهد طوابير طويلة.

ثلاثة خيارات أمام ترامب ونتنياهو

وأفادت "تلغراف"، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال اجتماعهما الأخير، ثلاثة خيارات لمواصلة التعامل مع الأزمة، وهي: التوصل إلى اتفاق، مواصلة الحصار البحري، استئناف الهجمات العسكرية.

وأضاف المسؤول أن نتنياهو لم يؤيد أيًا من هذه الخيارات بشكل واضح.

ويأتي هذا التقرير بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء 29 يوليو، موجة واسعة من الضربات ضد إيران ردًا على هجماتها على قواعدها في الأردن.

وختمت "تلغراف" تقريرها بالقول إن استئناف المواجهات، بعد خمسة أيام من الهدوء، جاء عقب الهجوم "المفاجئ" الذي شنته إيران على القواعد الأميركية في الأردن مساء 28 يوليو.

كما نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس ترامب "يمتلك جميع الخيارات" للتعامل مع التطورات.