• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الاقتصاد الإيراني: الأعداء يستهدفون إسقاط اقتصادنا بـ "حرب مركبة"

3 أغسطس 2026، 21:14 غرينتش+1

قال وزير الاقتصاد الإيراني، علي مدني زاده، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: "الأعداء يستهدفون اقتصاد الجمهورية الإسلامية عبر حرب مركبة، لكنهم سيدفنون حلمهم بإسقاط اقتصاد البلاد".

وأضاف أن الحكومة وضعت "خطة صمود" للعامين المقبلين، مؤكدًا أن المواطنين لا ينبغي أن يقلقوا بشأن أي شيء.

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أمين "حزب الله" الإيراني: مجتبى خامنئي حذر من قبوله استقالة بزشكيان إذا تقدم بها مرة أخرى

3 أغسطس 2026، 20:37 غرينتش+1
100%

قال الأمين العام لحزب الله الإيراني، محمد باقر خرازي، إن المرشد مجتبى خامنئي حذّررسميًا وعلنًا من أنه إذا قدّم رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، استقالته مرة أخرى، فإنه سيوافق عليها. كما كشف خرازي عن نية مجتبى خامنئي إجراء تغييرات في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وخلال مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يوضح خرازي، وهو شقيق زوجة مسعود خامنئي، أحد أبناء المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، متى وأمام من وجّه مجتبى خامنئي هذا التحذير بصورة رسمية وعلنية، علمًا بأنه منذ مقتل علي خامنئي في 28 فبراير (شباط) 2026 واختياره خليفة له، لم يظهر مجتبى في أي مناسبة عامة، ولم يُنشر له أي تسجيل صوتي أو مرئي باستثناء بضعة نصوص مكتوبة.

وأشار خرازي إلى أن مسعود بزشكيان استقال أو هدد بالاستقالة 28 مرة، وقال: "كتب قائد الثورة (مجتبى خامنئي): إذا استقال بزشكيان مرة أخرى، فسنقبل استقالته. وقد أُعلن ذلك رسميًا، ولذلك جمعوا أوراقهم، وخفّضوا من حدة مواقفهم، ولم يعودوا يهددون بالاستقالة".

وكان مصدر مطلع داخل إيران قد أبلغ "إيران إنترناشيونال"، في 31 مايو (أيار) الماضي بأن بزشكيان وجّه رسالة رسمية إلى مكتب مجتبى خامنئي طلب فيها التنحي عن منصبه.

ووفقًا للمصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن بزشكيان حذّر في رسالته، التي أُرسلت في 31 مايو الماضي وبلهجة غير مسبوقة، من أن إدارة البلاد خرجت عمليًا عن المسارات الرسمية، وأن مفاصل السلطة الأساسية باتت خاضعة بالكامل لتيار محدد من قادة الحرس الثوري.

وأضاف أن بزشكيان أكد في رسالته أن رئيس الجمهورية والحكومة استُبعدا فعليًا من عملية اتخاذ القرارات المصيرية، وأن هذا الفراغ أتاح للتيارات المتشددة داخل الحرس الثوري السيطرة على إدارة شؤون البلاد.

كما أوضح أنه لم يعد قادرًا، في ظل "الهيمنة الكاملة لقادة الحرس الثوري على إدارة الدولة"، على ممارسة مهامه القانونية، ولذلك طلب الاستقالة الفورية.

ورغم ذلك، نفى مقربون من بزشكيان، إلى جانب مسؤولين ووسائل إعلام حكومية، صحة هذه الأنباء، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي تُثار فيها تقارير عن نيته الاستقالة.

ففي 12 فبراير (شباط) 2025، نفى بزشكيان بنفسه، خلال خطاب في مدينة بوشهر، الأنباء التي تحدثت عن استقالته.

كما وصف محمد جعفر قائم بناه، النائب التنفيذي للرئيس الإيراني، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، التقارير عن استقالة بزشكيان بأنها "شائعات".

تغييرات مرتقبة في المجلس الأعلى للأمن القومي
في جزء آخر من حديثه، كشف محمد باقر خرازي عن نية مجتبى خامنئي إجراء تغييرات في فريق التفاوض الإيراني وفي المجلس الأعلى للأمن القومي.

وقال: "يريد قائد الثورة إعادة تشكيل المجلس الأعلى للأمن القومي. سيتم استبدال السيد ذوالقدر، وسيتولى محسن رضائي مكانه. كما أُبلغ السيد عراقجي بأنه لا يحق له إطلاقًا التدخل في المفاوضات".

وأضاف خرازي: "لقد دخل الساحة بحزم. أنتم لا تعرفون الحاج آقا مجتبى. والده، القائد الشهيد، كان يجامل أحيانًا، أما هو فلا يعرف المجاملة إطلاقًا"، على حد تعبيره.

ومنذ مقتل علي خامنئي في 28 فبراير الماضي، وتعيين مجتبى خامنئي خليفة له، لم يصدر عن المرشد الجديد، باستثناء حالة واحدة، أي مرسوم بتعيين قادة جدد للقوات المسلحة.

وكان الاستثناء الوحيد تعيين محسن رضائي مستشارًا عسكريًا له، رغم أن يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الراحل، علي خامنئي، لم يُقتل خلال الحرب، وما زال على قيد الحياة.

ويبدو أنه في ظل غياب الظهور العلني لمجتبى خامنئي، واستمرار تأثيره في صناعة القرار، تُجرى عمليات تغيير القيادات العسكرية داخل النظام الإيراني بعيدًا عن الأضواء.

وتزامنت تصريحات محمد باقر خرازي مع نشر صحيفة " همشهري" الإيرانية مقطع فيديو حاولت فيه تبرير عدم نشر أي تسجيل صوتي لمجتبى خامنئي، بالقول إن ذلك يعود إلى مخاوف من أن تتمكن أجهزة الاستخبارات من تحديد مكان اختبائه.

وذكرت الصحيفة التابعة لبلدية طهران أن "حتى تسجيل صوتي واحد قد يكشف معلومات عن مكان المتحدث وزمان التسجيل والمعدات المستخدمة وحتى حالته الصحية".

وجاء هذا الفيديو ردًا على تساؤلات حول سبب عدم نشر أي تسجيل صوتي لمن وصفته الصحيفة بـ "المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية"، معتبرة أن البيانات الخفية داخل الملفات الصوتية قد تُستخدم لتعقب المتحدث وتحديد موقعه.

عبروا عن غضبهم واستيائهم.. إيرانيون: سلوك ترامب "المتناقض" منح النظام شعورًا زائفًا بالقوة

3 أغسطس 2026، 16:38 غرينتش+1
100%

أعرب عدد من المواطنين الإيرانيين، في ردود فعلهم على إلغاء الولايات المتحدة الهجوم على مواقع تابعة للنظام عن استيائهم من مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتقلبة تجاه المسؤولين المتبقين في النظام، واعتبروا ذلك جزءًا من "لعبة متكررة قوامها التهديد ثم التفاوض".

وقال أحد المواطنين من "شيراز" إن مواقف ترامب غير المستقرة وسلوكه "المتذبذب" جعلاه يفقد شعبيته بسرعة بين الإيرانيين، في حين منح النظام الإيراني شعورًا زائفًا بالقوة.

وأكد أن حربًا استنزافية لا تستهدف النظام بشكل مباشر لا تمثل سوى "ضغط غير مبرر على الشعب".

وقال متابع آخر من "كرج": "ليت أحدًا يسأل ترامب: ما الذي يريده بالضبط من كل هذا التغيير المستمر في مواقفه وتصريحاته؟".

وكانت ثلاث وسائل إعلام أميركية قد أفادت، في 31 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لواحدة من أعنف حملات القصف ضد البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذها يومي 1 و2 أغسطس (آب).

ولكن ترامب أعلن مساء السبت 1 أغسطس أنه عدل عن تنفيذ "هجوم أكبر من أي هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، استجابة لطلب من إيران وبعض دول المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإنهاء التهديد النووي الإيراني.

التهديد بضرب البنية التحتية لن يحقق نتيجة
أشار بعض المواطنين إلى تهديدات ترامب المتكررة باستهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال أحدهم إن مثل هذه الضربات لن تغيّر مواقف النظام الإيراني لأن "قادته لا يكترثون بمصلحة البلاد".

وأضاف مواطن آخر، في إشارة إلى ما وصفه بـ"اللعبة المتكررة لترامب": "في نهاية كل أسبوع يهدد بضرب البنية التحتية والجسور، ثم عند منتصف الليل يتصل به الوسطاء فيتراجع، أو يعلن أن المفاوضات مع مفاوضين جيدين تسير بشكل ممتاز".

وفي تقرير تحليلي نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، يوم الاثنين 3 أغسطس، اعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له بعد التهديد بتوجيه ضربات واسعة يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في تعامل ترامب مع الحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في مرات سابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

ما تفعله إيران هو استجداء وليس تفاوضًا

ركزت مجموعة أخرى من رسائل المتابعين على ما وصفوه بعدم جدوى مسار الاتفاق، وعلى موقف النظام الإيراني من تهديدات ترامب والحديث عن المفاوضات.

وقال أحد المواطنين إن الولايات المتحدة خاضت "مشاحنات وخصومات عبثية" مع النظام الإيراني إلى درجة جعلت هذا "التنظيم الإجرامي أكثر وقاحة وجرأة".

ووجّه متابع آخر حديثه إلى ترامب قائلاً: "كيف تنخدع بنظام قاتل وكاذب، بينما يعلن مسؤولوه عبر مكبرات الصوت أنهم يريدون إعدام ترامب ونتنياهو ومصادرة ممتلكاتهما لصالح النظام".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 3 أغسطس، إنه "لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة"، موضحًا أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تتعلق فقط بملف "ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز".

وعلّق أحد المواطنين على ذلك بالقول: "السيد بقائي محق. ما تقوم به إيران هو استجداء، وليس تفاوضًا".

وردد عدد آخر من المواطنين الإيرانيين الرأي نفسه، معتبرين أن تعامل النظام مع الولايات المتحدة يتسم بطابع "الاستجداء".

وقال أحدهم: "تخيل أن يقتلوا قائدك، ثم ترتدي السواد حدادًا عليه، وبعد ذلك تذهب إلى الدولة نفسها التي قتلته لتطلب منها اتفاقًا. هذا هو قمة الذل والإهانة".

سيد ترامب.. لا تنخدع بهؤلاء المحتالين قتلة الأطفال

أشار عدد من الرسائل إلى تصاعد وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام ومحاولة السلطات الإيرانية نشر الرعب في المجتمع، في وقت يرون فيه أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله.

وقال أحد المواطنين إنه كان يتمنى أن يطالب ترامب، بالتزامن مع إعلانه وقف إطلاق النار، النظام الإيراني أيضًا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وأشار متابع آخر إلى أن النظام الإيراني على مدى 47 عامًا، قمع شعبه، ونفذ الإعدامات، وارتكب أعمال قتل، وخدع الناس باسم الدين.

وأضاف: "من المؤسف حقًا أن ينخدع السيد ترامب بهؤلاء المحتالين، قتلة الأطفال والشباب".

وأكد عدد آخر من المواطنين أن أقوى سلاح للإيرانيين في مواجهة النظام ليس التعويل على ترامب أو على الحرب، بل الثقة الكاملة بشجاعة المحتجين.

وكتب أحد المتابعين: "أملنا معقود على دعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وعلى وحدة وتضامن الإيرانيين في الداخل والخارج، والإيمان بالحق والانتصار".

"كان": إلغاء ترامب الهجوم على إيران يثير غموضًا حول استراتيجية واشنطن وقلقًا في إسرائيل

3 أغسطس 2026، 14:43 غرينتش+1
100%

أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن القرارات الأخيرة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإلغاء حملة عسكرية واسعة ضد إيران في اللحظات الأخيرة ألحقت ضررًا بالجاهزية العملياتية لإسرائيل، وأرهقت قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية.

وقال المسؤول: "للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بهجوم مخطط كان من شأنه أن يؤثر في الشرق الأوسط بأكمله، لكن العملية أُلغيت في اللحظة الأخيرة، دون تقديم أي تفسير".

وأضاف التقرير أن آلاف الجنود وعناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانوا خلال الأسابيع الماضية في حالة استنفار استعدادًا لاحتمال تصاعد التوترات واندلاع مواجهة إقليمية.

كما حذّر مسؤول إسرائيلي آخر، في حديثه إلى هيئة "كان"، من أن التغييرات المتكررة في قرارات ومواقف الرئيس الأميركي جعلت التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد لإسرائيل أكثر صعوبة.

وفي 2 أغسطس (آب) الجاري، أعلن ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع ضد إيران؛ استجابةً لطلب من طهران ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من هذا الإعلان، كان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران

إسرائيل: "نسير في الظلام"

ذكرت القناة 12 العبرية أن كبار المسؤولين السياسيين في إسرائيل شبّهوا الوضع الناجم عن إلغاء الهجوم الأميركي الواسع على إيران بـ "السير في الظلام".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم بقرار ترامب، وأنه حتى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، لم يطّلعا عليه إلا بعد نشر ترامب رسالته على منصة "تروث سوشال".

وأوضحت أن المسؤولين الإسرائيليين حاولوا، عقب إعلان القرار، معرفة ما إذا كان جزءًا من عملية خداع عسكرية أم أن الرئيس الأميركي تراجع بالفعل، ولو مؤقتًا، عن تنفيذ الهجوم.

وبعد نحو ساعة من المشاورات، خلصت الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى إمكانية خفض مستوى التأهب والإنذار، بعدما تأكدت من أن قرار إلغاء الهجوم نهائي.

وفي 2 أغسطس الجاري، كتبت صحيفة "غلف نيوز" الإماراتية أن قرار الولايات المتحدة وقف الهجمات المخطط لها ضد إي٣ خفّض خطر اتساع الحرب بشكل فوري، لكنه لا يمكن اعتباره مؤشرًا على انتهاء الصراع أو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

مخاوف من تعزيز موقع طهران

قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، منشه أمير، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 3 أغسطس، إن إلغاء الولايات المتحدة للهجوم على إيران وعدم إبلاغ المسؤولين الإسرائيليين مسبقًا، أثار استياءً واسعًا في الرأي العام الإسرائيلي.

وأضاف أن هناك مخاوف داخل إسرائيل من أن استمرار المفاوضات وتأجيل الخيار العسكري، في وقت لا تزال فيه تهديدات النظام الإيراني قائمة، يمنح طهران مزيدًا من الوقت لتعزيز موقعها.

وأشار إلى أن الظروف الحالية لا تهيئ الأرضية لقيام إسرائيل بعمل عسكري منفرد ضد إيران.

وحذّر أمير من أن ترامب بات يؤثر، أكثر من أي وقت مضى، في القرارات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، وأن التغييرات المفاجئة في نهجه تزيد من تعقيد الحسابات الاستراتيجية لتل أبيب.

ومن جانبها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، في 3 أغسطس، في مراجعة لمواقف الرئيس الأميركي تجاه طهران، أن إلغاء الهجوم الأخير يندرج ضمن "نمط متكرر" في التعامل مع الحرب الإيرانية، مشيرةً إلى أن هجمات سابقة على إيران استؤنفت بعد ساعات أو أيام قليلة من تعليقها.

"سي إن إن": "سنتكوم" تطلب من محللين عسكريين خططًا جديدة لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها

3 أغسطس 2026، 14:41 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي طلب من عناصره تقديم خطط "إبداعية وغير تقليدية" للتعامل مع إيران في خطوة قال مسؤولون عسكريون إنها تعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب لإجبار طهران إلى قبول اتفاق.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، كتب أحد ضباط الاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في رسالة إلكترونية بتاريخ 29 يوليو (تموز) الماضي، إلى مجموعة واسعة من المحللين العسكريين: "نبحث عن وسائل جديدة وإبداعية وغير تقليدية لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها".

ووصفت "سي إن إن" هذه الخطوة بأنها "غير معتادة"، مشيرة إلى أن القيادة المركزية تراجع جميع الخيارات المتاحة، وخلصت إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيتها.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيموثي هوكينز، في بيان، إن القيادة لديها سجل طويل في الاستفادة من الأفكار المبتكرة، وإن قائدها براد كوبر يشجع جميع أفراد فريقه، بغض النظر عن رتبهم العسكرية، على تقديم مقترحاتهم لتحقيق "أعلى مستوى من الكفاءة العملياتية."

وكان ترامب قد أعلن، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع على إيران، استجابةً لطلب منها ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران.

ورغم ذلك، ذكرت "سي إن إن" أن الرئيس الأميركي لا يزال يدرس خيار تصعيد الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني.

هجمات رمزية أم عملية واسعة؟

قال مصدران مطلعان على التخطيط العسكري لشبكة "سي إن إن" إن الجيش الأميركي يدرس توجيه ضربات إلى جبل "كلنك غزلا" ومواقع أخرى داخل إيران يُعتقد أنها تضم مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي.

ولكن المصدرين شددا على أن أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية قد لا تكون كافية لتدمير تلك المنشآت، لأن معظمها يقع في أعماق الأرض.

وأضافا أن القضاء على هذه المواقع قد يتطلب عملية برية، وهو خيار شديد الخطورة لم يوافق ترامب عليه حتى الآن.

وأضافت "سي إن إن" أن ترامب يدرس أيضًا تنفيذ ضربات رمزية، شبّهها أحد المصادر بـ "عرض للألعاب النارية"، وقد تشمل استهداف المواقع نفسها التي ضُربت العام الماضي أو أهدافًا مشابهة، بما يسمح للولايات المتحدة بالخروج من الحرب.

وأشارت الشبكة إلى أن مثل هذه الضربات من غير المرجح أن تعالج أبرز العقبات الحالية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، والمتمثلة في مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المصادر: "في نهاية المطاف، يسعى الرئيس الأميركي إلى التوصل إلى اتفاق، ولذلك يحاول دائمًا إيجاد وسيلة تجمع بين زيادة الضغط وإيجاد مخرج من هذه الحرب".

وأضاف: "عندما تنفد الخيارات التقليدية، تصبح بحاجة إلى أفكار إبداعية، خصوصًا في مثل هذه الظروف".

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ، يوم الاثنين 3 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال لاحقًا إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في اليوم نفسه، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو 20 في المائة من صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

حدود القوة الجوية الأميركية

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، قد أقر علنًا في وقت سابق بأن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية على الأرجح لتحقيق جميع الأهداف التي وضعها ترامب في الحرب ضد إيران.

وقال خلال جلسة استماع في الكونغرس الشهر الماضي: "للقوة الجوية حدودها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تلقت منذ أشهر عدة خيارات لتصعيد المواجهة، بالتزامن مع إرسال مزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.

وكشفت "سي إن إن" أن إحدى الخطط، التي تدرسها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تقضي بشن حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعًا إلى أسبوعين ضد مواقع تابعة للجمهورية الإسلامية، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ، في 2 أغسطس، أن الدول الخليجة لا تتبنى موقفًا موحدًا إزاء المواجهة مع إيران.

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

3 أغسطس 2026، 11:33 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أميد بهزاد وبوريا صفوت، نُفذ، فجر الاثنين 3 أغسطس (آب)، بعد إدانتهما بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل.

وكتبت الوكالة أن الرجلين قاما، خلال الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، بإرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن مراكز عسكرية وأمنية في إيران إلى ضباط في جهاز "الموساد" وقنوات اتصال مرتبطة به.

وبحسب التقرير، تمكنت عناصر استخبارات الحرس الثوري من تحديد هويتهما واعتقالهما، إلا أن الوكالة لم تكشف عن زمان أو مكان أو ملابسات اعتقالهما.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين عبر الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام سجن مشددة، والزيادة الملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن السلطات الإيرانية، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى خلق أجواء من الرعب والخوف لمنع تجدد الغضب الشعبي على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

اعتراف باستخدام "خرائط غوغل"

أضافت وكالة "ميزان" أن الفحص الفني لهاتف أميد بهزاد المحمول شكّل أحد الأدلة الرئيسة في القضية، مدعيةً أنه كان يرسل خلال الحرب الأخيرة معلومات عن مراكز عسكرية وأمنية إلى قنوات مرتبطة بـ "الموساد".

ووفقًا للتقرير، اعترف بهزاد أثناء التحقيقات قائلاً: "كنت أحدد إحداثيات المواقع على الخريطة باستخدام تطبيقات تحديد المواقع مثل خرائط غوغل، ثم أقوم بإرسالها".

كما زعمت الوكالة أن بهزاد كان على اتصال مباشر بمدير إحدى قنوات "تلغرام" المرتبطة بإسرائيل.

ووصفته الوكالة بأنه "خائن"، مدعيةً أنه أيد الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

واستندت ميزان في تقريرها إلى ما وصفته بـ "اعترافات" بهزاد، رغم صدور تقارير عديدة خلال السنوات الأخيرة تتحدث عن انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب وسوء ظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.

تصوير منظومات الدفاع الجوي

تطرقت "ميزان" كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى بوريا صفوت، مدعيةً أنه شارك خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في تصوير منظومات الدفاع الجوي من فوق أسطح المباني المرتفعة وإرسال الصور.

وأضافت أن بعض المواقع التي أرسلها صفوت إلى قنوات اتصال إسرائيلية تعرضت لاحقًا للقصف.

كما زعمت الوكالة، دون تقديم أدلة، أن صفوت كان يتواصل في بعض الحالات بشكل مباشر مع جهاز "الموساد"، وفي حالات أخرى كان يرسل رسائل إلى شبكة "إيران إنترناشيونال".

وذكرت "ميزان" أن المحكمة أصدرت حكم الإعدام بحق بهزاد وصفوت استنادًا إلى "اعترافات صريحة، وأدلة فنية، ورسائل تم العثور عليها، وأدلة أخرى موجودة في الملف"، وبعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم، نُفذ فجر 3 أغسطس.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين، وأعدمت عشرات الأشخاص بتهم، من بينها المشاركة في احتجاجات يناير الماضي، والتجسس، أو الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

وفي 21 يوليو (تموز) الماضي، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في شيراز أصدرت حكمًا بالإعدام بحق السجينين السياسيين، مجتبى دهبندي وكيانوش همزئي الكازروني، بتهمة تقديم المساعدة للمتظاهرين الجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.