• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا

27 يوليو 2026، 16:04 غرينتش+1

في أعقاب قيام الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور ست سفن عبر مضيق هرمز، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هذا الممر الاستراتيجي لا يزال مغلقاً، مؤكداً أن المفاوضات بين طهران ومسقط لإعادة فتحه مستمرة دون أي دور لواشنطن.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين 27 يوليو (تموز)، بأن ست سفن حاولت ليلاً العبور عبر "مسار غير محدد" في مضيق هرمز، إلا أن البحرية التابعة للحرس الثوري أوقفتها بإطلاق طلقات تحذيرية.

وكانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد نقلت عن "مصدر مطلع" أن السفن الست أغلقت أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وحاولت، بتحريض من الجيش الأميركي، المرور عبر "مسار غير قانوني وغير آمن" جنوب مضيق هرمز.

وأضافت الوكالة أن إحدى السفن تعرضت لحادث، بينما أُعيدت بقية السفن إلى الخليج العربي في إطار ما وصفته بـ "الإدارة الحازمة" لإيران.

وأكدت الوكالة أن "المسار الوحيد المعتمد لعبور السفن في مضيق هرمز هو المسار الذي حددته إيران، أما بقية المسارات فهي غير آمنة ولا تؤدي إلى وجهة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أثار إعلان سلطنة عُمان عن مسار بديل لعبور السفن في المضيق اعتراض طهران، التي اعتبرت الخطوة مخالفة لتفاهم إسلام آباد، واتهمت بعض السفن باستخدام هذه المسارات.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026 يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

بقائي: لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق النار

قال إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، إن طهران لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن المحادثات الجارية تقتصر على سلطنة عُمان وتركز على آليات إدارة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف: "المحادثات التي أجريناها خلال الأيام الماضية كانت فقط مع سلطنة عُمان بشأن آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، ولا علاقة لها بالولايات المتحدة، فهي قضية ثنائية وما زالت مستمرة".

وأكد أن المضيق لا يزال مغلقاً، متهماً الولايات المتحدة بأنها، بالتزامن مع مراسم تشييع علي خامنئي، وجهت السفن نحو مسار غير آمن جنوب المضيق.

كما اتهم بقائي واشنطن باستخدام السفن التجارية لنقل معدات عسكرية.

وأضاف أن "لا يوجد حالياً شيء اسمه وقف لإطلاق النار"، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن قبول طهران هدنة لمدة عشرة أيام.

ومن جانبها، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مصدرين مطلعين، أن المفاوضات بين طهران ومسقط بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أحرزت تقدماً، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان مسؤولون عمانيون قد زاروا طهران في 24 يوليو الجاري لبحث أزمة المضيق، بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف الهجمات على مواقع إيرانية بعد 13 ليلة متتالية من العمليات العسكرية.

وفي المقابل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن ترامب أوقف الحملة العسكرية لإتاحة المجال أمام استئناف المفاوضات.

كما نقلت وكالة " رويترز" عن مسؤول أميركي أن قرار وقف الضربات جاء بناءً على توصية كبار القادة العسكريين، الذين رأوا أن الحملة بلغت أقصى فعالية ممكنة في تقويض سيطرة إيران على مضيق هرمز، وأن الأهداف المتبقية أصبحت محدودة.

وأضاف التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، أعرب أيضاً عن قلقه من تراجع مخزون أنظمة الدفاع الجوي المستخدمة لحماية القواعد الأميركية في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

الحرب البرية.. والوساطة المصرية..وتدويل أمن هرمز.. وتخوين المفاوضين.. وتجدد أزمة الكهرباء
1
صحف إيران:

الحرب البرية.. والوساطة المصرية..وتدويل أمن هرمز.. وتخوين المفاوضين.. وتجدد أزمة الكهرباء

2

هيئة التفتيش العامة بإيران:هروب وسيط مالي بعد استيلائه على 200 مليون دولار من عائدات النفط

3

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا

4

ردًا على تهديدات طهران.. زيلينسكي: إيران هاجمت أوكرانيا بالفعل منذ بداية الحرب مع روسيا

5

"أكسيوس" نقلاً عن قائد "سنتكوم": الضربات على جنوب إيران كانت قد وصلت إلى ذروة فاعليتها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردًا على تهديدات طهران.. زيلينسكي: إيران هاجمت أوكرانيا بالفعل منذ بداية الحرب مع روسيا

27 يوليو 2026، 12:08 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ردًا على التهديدات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين، إن طهران دخلت عمليًا في الحرب ضد أوكرانيا منذ بدايتها، من خلال تزويد روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة ونقل تكنولوجيا تصنيعها إليها.

وفي مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز"، نُشرت فجر الاثنين 27 يوليو (تموز)، وردًا على سؤال بشأن احتمال تعرض أوكرانيا لهجوم مباشر من إيران، قال زيلينسكي إن هذا الهجوم "وقع بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة".

وأضاف: "منذ السنة الأولى للحرب مع روسيا، زوّدت طهران موسكو بتكنولوجيا طائرات شاهد المسيّرة. وسلمتها آلافًا من هذه الطائرات، ثم منحتها أيضًا ترخيصًا لإنتاجها".

وتابع الرئيس الأوكراني: "ماذا فعلوا؟ ألم يهاجمونا؟ برأيي، نعم؛ إنهم يقومون بذلك بالفعل".

وكان الجيش الأوكراني قد شن، في 25 يوليو الجاري، هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين استهدفت سفنًا كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران.

ووفقًا للإعلان الرسمي للحكومة الإيرانية، أسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة آخر.

ومنذ ذلك الحين، صعّد المسؤولون الإيرانيون من لهجتهم التهديدية تجاه أوكرانيا، متوعدين بالرد على تحرك كييف.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 27 يوليو، الهجوم الأوكراني بأنه "مغامرة خطيرة" و"عمل غير قانوني على الإطلاق واستعراض يهدف إلى لفت الانتباه"، مهددًا بأن هذا الهجوم "لن يمر دون رد من جانبنا بالتأكيد".

وأضاف: "على من هم أكبر من زيلينسكي أن يسيطروا عليه، وأن يدركوا أن تصرفات النظام الأوكراني قد تكون لها تداعيات تطال مختلف أنحاء العالم".

وتابع بقائي: "على الداعمين للحكومة الأوكرانية أن يتحملوا المسؤولية، فتبعات مثل هذه الأفعال ستكون غير قابلة للتنبؤ".

زيلينسكي: إيران ليست جديرة بالثقة

وفي جزء آخر من المقابلة، حذر زيلينسكي من أي خطوات متسرعة، وقال إنه رغم سعي كييف إلى التحلي بالحذر وتجنب فتح جبهة جديدة في الحرب، فإن "إخفاء الحقيقة لا يفيد".

وأضاف: "إيران وكوريا الشمالية تهاجماننا بالفعل. آمل ألا تصعدا هذه الهجمات، لكن علينا أن نكون مستعدين لكل السيناريوهات، وأن ندرك أنه لا يمكن الوثوق بهما".

وأشار إلى أن طهران وبيونغ يانغ بدأتا بتزويد موسكو بالأسلحة منذ الأيام الأولى للحرب، رغم أن كييف لم تكن قد اتخذت أي خطوات تصعيدية.

كما أشار زيلينسكي إلى إرسال كوريا الشمالية آلاف الجنود للقتال إلى جانب الجيش الروسي ضد أوكرانيا.

وقال إن روسيا تستعد لاستقبال 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا، وإن الاستعدادات لنشر هذه القوات بدأت منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي في منطقة فورونيج.

وكانت روسيا قد بدأت حملتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ومنذ ذلك الحين لا تزال المواجهات الدامية بين البلدين مستمرة.

وتُعد إيران أحد أبرز حلفاء موسكو، إذ دعمت الحرب الروسية ضد أوكرانيا عبر تزويدها بطائرات "شاهد" المسيّرة ومعدات صاروخية.

ترامب ينفي استنزاف الذخائر الأميركية ويصعّد تهديداته لإيران رغم وقف الهجمات

27 يوليو 2026، 11:55 غرينتش+1
100%

نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التقارير التي تحدثت عن تراجع مخزون الذخائر بسبب الحرب مع إيران، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك من الأسلحة "أكثر بكثير مما تحتاج إليه". وفي الوقت نفسه، ومع توقف الهجمات، نشر صورًا نولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر قصف جزيرة "خارك" والاستيلاء على سفن إيرانية.

وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال": "لدينا ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى في العالم، كما أن مخزوننا من الذخائر يفوق بكثير ما نحتاج إليه".

وجاءت هذه التصريحات ردًا على تقارير أفادت بأن مستشاري ترامب أعربوا عن قلقهم من تراجع المخزون العسكري الأميركي، ومن تقلص قائمة الأهداف التي يمكن مهاجمتها داخل إيران.

"البنتاغون" أوقفت الهجمات بعد 13 يومًا متتالية

أوقفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في وقت متأخر من يوم الجمعة 24 يوليو (تموز) الجاري، حملة قصف إيران بعد 13 يومًا من الغارات الجوية المتصاعدة، ولم تُسجل أي هجمات أميركية يومي السبت والأحد.

وفي المقابل، أوقفت إيران عملياتها العسكرية، التي كانت تستهدف مواقع في دول مجاورة تستضيف قواعد أميركية ردًا على الضربات الأميركية الليلية. وأعلنت طهران أن هذا التوقف سيستمر ما دامت الولايات المتحدة لا تشن هجمات جديدة.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الغارات التي نُفذت خلال الأسبوعين الماضيين استهدفت تقريبًا جميع الأهداف التي كان الجيش قد حددها مسبقًا.

وأضاف المسؤول أن الهدف من العملية الأميركية كان ردع إيران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي تحول إلى أحد أبرز محاور الحرب.

كما أشارت تقارير إلى أن مستشاري ترامب حذروه من تداعيات استمرار الحرب على مخزون الأسلحة الأميركي، إلا أن ترامب رفض هذه المزاعم، دون أن يقدم تفاصيل بشأن حجم المخزون المتبقي أو سرعة تعويض الذخائر المستخدمة.

صور بالذكاء الاصطناعي تستهدف البنية التحتية الإيرانية

رغم توقف القتال، واصل ترامب تهديداته لإيران عبر منصته "تروث سوشال"؛ حيث نشر صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر مقاتلات تقصف منشأة نفطية، مرفقة بعبارة "الهجوم على جزيرة خارك"، وهي الجزيرة التي تُعد أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

100%

ثم نشر عدة صور أخرى حملت عنوان "الآن أصبحت هذه الناقلة لنا!"، ظهر فيها وهو يرفع العلم الأميركي فوق سفن تبدو إيرانية، فيما ظهر في بعضها جنود أميركيون وأشخاص يشبهون رجال دين إيرانيين.

كما نشر صورة أخرى بعنوان "لم يعد هناك محرك"، تُظهر انفجار سفينة إيرانية.

100%

ورغم أن هذه الصور غير حقيقية ومولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن نشرها عكس استمرار ترامب في ممارسة الضغوط الإعلامية والسياسية على إيران، رغم التوقف المؤقت للعمليات العسكرية.

توقف الهجمات يضغط على أسعار النفط

تفاعلت أسواق النفط العالمية مع توقف القتال، حيث شهدت الأسعار تراجعًا حادًا في بداية تعاملات الاثنين بالأسواق الآسيوية.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 5.89 في المائة إلى 91.08 دولار للبرميل، قبل أن يهبط لفترة وجيزة إلى أقل من 90 دولارًا.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.73 في المائة ليُتداول عند 84.19 دولار للبرميل.

ويعكس هذا الانخفاض تزايد آمال الأسواق باستمرار وقف الهجمات وتراجع مخاطر تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس شحنات النفط التجارية في العالم.

مجتبى خامنئي يؤكد استمرار دعم حزب الله

بالتزامن مع التطورات بين إيران والولايات المتحدة، أكد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، استمرار دعم طهران للحزب.

وجاء في البيان، الذي نشرته وسائل إعلام رسمية إيرانية: "لم يعد هناك أي طريق سوى الجهاد والمقاومة".

ووصف خامنئي مواجهة حزب الله مع إسرائيل بأنها "رسالة ملهمة"، معتبرًا أن عمليات الحزب ستؤدي إلى "نصر إلهي" على إسرائيل.

كما اشترط، لأي وقف جديد لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، الوقف الكامل وغير المشروط للهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

الهدنة السابقة لم تصمد

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير (شباط) الماضي، حملة مشتركة من الضربات الجوية ضد إيران، معلنتين أن هدفها إسقاط النظام الإيراني، وتدمير برنامجي طهران النووي والصاروخي الباليستي.

وردّت إيران بإطلاق هجمات صاروخية وطائرات مسيرة في أنحاء مختلفة من المنطقة، كما أغلقت مضيق هرمز.

وتوقفت المواجهات في 8 أبريل (نيسان) الماضي بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، كما وقعت الولايات المتحدة وإيران، في شهر يونيو (حزيران) المنتهي، مذكرة تفاهم لبدء مفاوضات سلام، إلا أن إسرائيل لم تكن طرفًا في الاتفاق أو المحادثات.

ولكن الولايات المتحدة استأنفت لاحقًا عملياتها العسكرية ضد إيران، متهمة طهران بمواصلة استهداف الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم أن التوقف الحالي للهجمات أوجد حالة من الهدوء المؤقت في المنطقة، فإن استمرار تهديدات ترامب، وشروط طهران، وعدم التوصل إلى حل للخلافات بشأن أمن مضيق هرمز، تشير إلى أن احتمال تجدد المواجهة لا يزال قائمًا.

"أكسيوس": وقف الهجمات الأميركية على إيران بعد 13 ليلة متواصلة بأمر مباشر من ترامب

25 يوليو 2026، 19:43 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصدر أمرًا مباشرًا إلى الجيش الأميركي بعدم تنفيذ أي هجمات جديدة ضد إيران، أمس الجمعة، ما أدى إلى وقف سلسلة من الضربات اليومية استمرت قرابة أسبوعين.

وجاء أمر ترامب بعد أن كان قد وافق، طوال الـ 13 يومًا الماضية، على تنفيذ الهجمات. ولم يتضح بعد ما إذا كان قراره يقتصر على يوم أمس الجمعة فقط أم أن وقف الضربات سيستمر خلال الأيام المقبلة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فإن قرار ترامب يعكس رغبته في إتاحة مزيد من المجال أمام الجهود الدبلوماسية، كما يعكس تقييمًا بأن مستوى الهجمات الأميركية الحالي بلغ الحد الأقصى من فاعليته، ما لم تقرر الولايات المتحدة العودة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ترامب امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت تتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة الهجوم الكبير الذي لوّح به ترامب، مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت.

وذكر موقع "واي. نت" أن إسرائيل قدّرت أن الهجوم الأميركي الواسع سيبدأ مساء الجمعة أو فجر السبت، ما دفعها إلى اتخاذ استعدادات عسكرية كبيرة واستثنائية. لكن مع مرور الوقت، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على النظام الإيراني لتليين موقفه ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

كما أفادت القناتان 11 و12 الإسرائيليتان بأن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يستعدون لاحتمال اتساع نطاق الحرب مع بدء الهجوم الأميركي المتوقع، والذي كان يُعتقد أنه سيكون أوسع بكثير من الضربات التي نُفذت خلال الأسبوعين الماضيين، وقد يؤدي إلى انخراط إسرائيل مباشرة في المواجهة. إلا أن ترامب قرر في اللحظة الأخيرة وقف الهجمات لإعطاء فرصة إضافية للدبلوماسية، وهو ما أدى إلى خفض مستوى التأهب الإسرائيلي نسبيًا.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الواسع على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي ضربة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويُنظر إلى توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال على أنه قد يشكل مؤشرًا جديدًا على انفتاح نافذة للحل الدبلوماسي.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت 25 يوليو، استئناف حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز بشكل كامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

وأضاف "أكسيوس" أن الجيش الأميركي قادر على حشد القوات اللازمة خلال فترة قصيرة إذا أصدر ترامب أمرًا باستئناف الهجمات.

ونقل الموقع عن مصادره أن الجيش الأميركي لا يزال يواصل إعداد خطط لاحتمال العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، لكن ترامب لم يصدر حتى الآن أي توجيه بالمضي في هذا المسار.

وأوضح التقرير أن ترامب كان يوافق، طوال الأسبوعين الماضيين، على خطط الهجوم التي يعرضها عليه الجيش كل مساء، وكانت تُنفذ بعد ساعات. إلا أنه تلقى يوم الجمعة خطة مشابهة، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر، وأمر الجيش بعدم تنفيذ أي هجوم.

وبعد وقت قصير من إصدار هذا القرار، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه لا يزال يحتفظ بخيار مواصلة الهجمات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك "تدمير كل ما لديهم".

لكنه أوضح أيضًا أنه يرى أن "الاستراتيجية الأكثر ذكاءً" هي التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب: "نحن نتحدث معهم في الوقت الحالي. أعتقد أنهم يزدادون جدية يومًا بعد يوم. نحن مستعدون بالكامل ومسلحون وجاهزون للتحرك، لكننا نجري محادثات معهم".

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة 24 يوليو، قال ترامب، خلال كلمة ألقاها في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، إنه لا يعتقد أن النظام الإيراني مستعد حاليًا للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف: "أنا مستعد للاستماع".

وأشار التقرير إلى أن قرار ترامب بوقف الهجمات صدر بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران، يوم أمس الجمعة، لإجراء محادثات بشأن ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على المفاوضات إن المحادثات أحرزت تقدمًا، وقد يتم التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران يومي السبت أو الأحد.

وأضافا أنه بعد ذلك، سيتعين على الرئيس الأميركي اتخاذ قرار بشأن قبول الاتفاق المقترح من عدمه.

توقف الضربات بعد 13 ليلة.. الدبلوماسية تؤجل "الهجوم الأميركي الكبير" على إيران في آخر لحظة

25 يوليو 2026، 17:22 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت قد قدرت أن الولايات المتحدة قد تبدأ، مساء الجمعة أو صباح اليوم، الهجوم الكبير الذي كان ترامب قد لوّح به.

وذكر موقع "واي. نت" أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الهجوم الأميركي الواسع كان سيبدأ مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى اتخاذ استعدادات عسكرية واسعة واستثنائية. إلا أنه مع مرور الساعات، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على إيران لتليين موقفها ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الكبير على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي غارة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويرى مراقبون أن توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال قد يشير إلى انفتاح نافذة جديدة أمام الجهود الدبلوماسية.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت، أن حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز ستُستأنف بالكامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

ويأتي ذلك بعد أن تراجعت حركة الملاحة بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة هجمات الحرس الثوري على السفن في مضيق هرمز، والحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار النفط مجددًا.

وفي المقابل، أطلق الجيش الأميركي، الجمعة 24 يوليو، النار على سفينة تجارية في بحر عُمان كانت تحاول كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن قواته أوقفت أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني: "أُوقفنا أربع سفن كانت تحاول خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عبور الجزء الجنوبي من مضيق هرمز عبر مسار غير قانوني وغير آمن، وذلك بعد إطلاق البحرية التابعة للحرس طلقات تحذيرية".

وأضاف البيان أن السفن غيّرت مسارها بعد ذلك.

هدنة مؤقتة أم عودة إلى الدبلوماسية؟

من جهتها، كتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان توقف الهجمات يمثل عودة إلى المسار الدبلوماسي أم مجرد هدنة قصيرة تسبق استئناف القتال.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن شن هجمات واسعة جديدة ضد إيران، لكنه أشار إلى أن طهران أصبحت أكثر جدية في محادثاتها مع واشنطن.

وجاءت تصريحاته بعد تقارير أفادت بأنه، في ظل تزايد إحباطه من الوضع الراهن، ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد إيران.

وعندما سأله الصحافيون في المكتب البيضاوي إن كان قد اتخذ قراره، أجاب: "لا، لم أتخذ القرار بعد".

وأضاف: "نحن نجري محادثات معهم الآن، وأعتقد أنهم يصبحون أكثر جدية يومًا بعد يوم، وربما لسبب واضح".

وأكد ترامب أنه على طهران أن تختار بين التوصل إلى اتفاق أو مواجهة مستوى أعلى بكثير من الهجمات.

وقال: "نحن في حالة جاهزية كاملة ومسلحون بالكامل ومستعدون للتحرك، لكننا نتحدث معهم، ولذلك سنرى ما الذي سيحدث. أعتقد أنهم جادون للغاية، ويجب أن يكونوا كذلك".

وفي الوقت نفسه، حذرت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من أن خيارات مغادرة المنطقة قد تصبح أكثر محدودية، مع احتمال إلغاء رحلات جوية وتعطل حركة السفر.

كما دعا الحرس الثوري الإيراني سكان الدول المجاورة إلى الابتعاد عن القواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية.

وأضاف موقع "واي. نت" أنه رغم الضغوط التي تمارسها قطر وسلطنة عُمان على طهران، فإن المسؤولين الإسرائيليين، وقبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، لا يزالون يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين إيران والولايات المتحدة ضعيفة للغاية.

وبحسب الصحيفة، ترى إسرائيل أن هذه المهلة تمثل فرصة مؤقتة وحيوية للنظام الإيراني أكثر مما تعكس تحولاً حقيقيًا في مسار المفاوضات.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران أصبحت منتهية عمليًا، ولا توجد تقريبًا أي فرصة للتوصل إلى اتفاق دائم يجبر إيران على الرضوخ للمطالب الأميركية.

وأضافت الصحيفة أنه حتى لو منح ترامب طهران فرصة إضافية، فإن إسرائيل لا تتوقع أن تقود هذه المهلة إلى اتفاق مستدام، لكنها قد تكون قد منحت إيران وقتًا إضافيًا، وإن كان المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أن هذه المهلة قد تكون قصيرة.

ومن المقرر أن يتوجه بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، يوم الاثنين المقبل، على أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، كما يتوقع أن يشارك في مراسم تشييع السيناتور الأميركي، الراحل ليندسي غراهام.

تصعيد بين السعودية والحوثيين

في الوقت الذي شهدت فيه إيران أول ليلة هادئة بعد 13 ليلة من القتال، استمرت المواجهات في اليمن مع تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

وقد أعلن التحالف بقيادة السعودية أن القوات السعودية استهدفت، صباح السبت، مدينة الحديدة الساحلية في اليمن.

وفي الوقت نفسه، نقلت رويترز عن مصادر أمنية يونانية أن أنظمة الدفاع الجوي السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في ينبع على ساحل البحر الأحمر.

ومن جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي دور لطهران في تصعيد الصراع في اليمن، داعيًا إلى الحوار.

وقال: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري لقضية اليمن أو باب المندب أو سائر قضايا المنطقة".

وأضاف أن الوضع في اليمن "لا يمكن نسبه إلى إيران"، وأن الأحداث في محيط مضيق باب المندب تعود إلى خلافات تاريخية بين اليمن والسعودية ودول المنطقة.

لكن "رويترز" كانت قد أفادت في وقت سابق بأن إيران طلبت من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية، كما تحدثت عن إرسال عدد من ضباط الحرس الثوري ومعدات صاروخية وعسكرية إلى الحوثيين.

"نيويورك بوست": أميركا تدرس تنفيذ "عملية عسكرية معقّدة" لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران

25 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، أن قوات العمليات الخاصة الأميركية وُضعت في حالة تأهب؛ استعدادًا لتنفيذ عملية تهدف إلى استخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية الإيرانية شديدة التحصين، في مهمة وُصفت بأنها "الأكثر تعقيدًا في التاريخ العسكري".

وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري للصحيفة إن هذه العملية شديدة التعقيد ستتطلب اقتحام آلاف الجنود الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، مع تجاوز حقول الألغام والعبوات الناسفة، والاستعانة بوحدات هندسية وإنشائية، إلى جانب نشر قوة دفاعية كبيرة لإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى تلك المنشآت.

وقال نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، جوزيف روجرز، للصحيفة: "لا يسعدني قول ذلك، لكنني أعتقد أن الطريق الأكثر ترجيحًا للتخلص من المواد النووية الإيرانية، أو على الأقل ما تمتلكه إيران حاليًا، هو تنفيذ عملية عسكرية، لأن المفاوضات لن تفضي إلى نتيجة في المستقبل القريب".

وأضاف روجرز أنه بعد استكمال هذه المراحل، ستتولى مجموعة صغيرة من قوات العمليات الخاصة تنفيذ المرحلة الفعلية، وهي استعادة المواد النووية في عملية وصفها بأنها شديدة الخطورة.

وقال: "أعتقد أنها ستكون واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في التاريخ، إن لم تكن الأكثر تعقيدًا على الإطلاق. ستكون عملية مرهقة للغاية من الناحية اللوجستية، وستُنفذ في بيئة قتالية متنازع عليها. صحيح أن الجيش الإيراني تعرض لدمار واسع، لكنه لا يزال أكثر تطورًا بكثير من القوات الكوبية التي كانت تحمي مادورو (الرئيس الفنزويلي السابق)".

ووفقًا للتقرير، قد تضم قوة العمليات الخاصة السرب الفضي من فريق "سيل 6"، والكتيبة الثانية من قوات رينجر، والسرية 21 للذخائر التابعة للجيش الأميركي، التي ستتولى نقل أي كمية من اليورانيوم المخصب يتم استخراجها من منشأة فوردو المدمرة إلى حد كبير، ومن منشأة أصفهان التي تعرضت لأضرار جسيمة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أفادت في عام 2025 بأن إيران تمتلك أكثر من تسعة آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بدرجات تخصيب مختلفة.

وأضافت "نيويورك بوست" أن منشأة أصفهان النووية، الواقعة في منطقة نائية وتخضع لحراسة مشددة، زُوّدت خلال الأسابيع الأخيرة بعبوات ناسفة وأفخاخ متفجرة.

وأوضح روجرز: "يتعين إنشاء طوق أمني حول جميع المواقع التي يُراد دخولها واستخراج المواد منها. وهذا يتطلب نشر قوات برية لتأمين محيط المواقع، ثم تأمين ممر آمن للقافلة حتى تصل إلى المطار".

وأضاف التقرير أن القوات الأميركية ستضطر أيضًا إلى إزالة الأنقاض وفتح مداخل المنشآت التي دُمرت بفعل القصف، بالتزامن مع التصدي لهجمات القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، قال ريتشارد غولدبرغ، الذي شغل خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب منصب مدير ملف مواجهة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي الأميركي: "السؤال هو: إلى متى يمكنكم الحفاظ على هذا الوضع، وفي الوقت نفسه تتمكنون من سحب جميع قواتكم من المنطقة؟".

وأضاف أن تنفيذ المهمة سيتطلب أيضًا السيطرة الكاملة على ممر جوي يسمح بنقل القوات والمواد المستخرجة إلى مكان آمن.

وأشار غولدبرغ إلى أن تقارير استخباراتية أفادت بأن إيران عززت تحصينات منشأة أصفهان، وزرعت ألغامًا متفجرة، وربما نشرت قوات إضافية حولها.

وقال: "لم يعد هناك عنصر مفاجأة. الأهداف ثابتة، ونحن نعرف مواقعها، والإيرانيون أيضًا يعرفون أننا نعرفها".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد ذكرت الشهر الماضي أن السلطات الإيرانية زرعت ألغامًا ومواد متفجرة داخل أنفاق منشأة "أصفهان"؛ تحسبًا لأي محاولة اقتحام.

كما تشير التقارير إلى أن منشأة جبل "كلنك غزلا" قرب نطنز أصبحت تضم حاليًا مئات أجهزة الطرد المركزي التابعة للبرنامج النووي الإيراني.

وبعد تقارير تحدثت عن نقل مئات أجهزة الطرد المركزي إلى هذه المنشأة الجبلية، أصبحت هي الأخرى هدفًا محتملاً لأي عملية عسكرية.

وقال غولدبرغ: "لا نعرف عدد أجهزة الطرد المركزي الموجودة هناك. هل ستقوم القوات بفتح المنشأة وتدميرها أم استخراج المعدات منها؟ إذا اضطررتم إلى تنفيذ عملية خاصة داخل جبل كلنك كزلا، فذلك يعني على الأرجح أنكم تعتقدون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لتدمير المنشأة".

وأضافت "نيويورك بوست" أن القرار بشأن الاكتفاء بالغارات الجوية أو اللجوء إلى عملية برية يعتمد على مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأميركية حول تصميم المنشآت ونقاط ضعفها، على غرار استخدام القنابل الخارقة للتحصينات لاستهداف قناة التهوية التي اعتُبرت "نقطة الضعف" في منشأة فوردو.

وقال غولدبرغ: "هذه في الأساس مهمة تدمير. وإذا قررتم دخول المنشأة، فسيكون الهدف النهائي هو إسقاطها بالكامل".

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن جبل "كلنك كزلا" قد يكون استثناءً مقارنة بمنشأتي أصفهان وفوردو، إذ قد تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق نجاح سريع فيه.

وشبّه غولدبرغ العملية المحتملة بالعملية التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو داخل المجمع الرئاسي في كاراكاس، قائلًا: "قد تشبه العملية في جبل كلنك كزلا تلك العملية؛ حيث تتسلل القوة إلى الموقع، وتزرع المتفجرات، ثم تنسحب".