• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان تطورات المنطقة هاتفيًا

25 يوليو 2026، 18:13 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، أجرى اتصالاً هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار.

وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر التطورات الإقليمية، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، وتعزيز الجهود المشتركة لخفض التوترات واحتواء الأزمات، بما يضمن أمن وسلامة الملاحة البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر.

كما أكدا أهمية التعاون من أجل التوصل إلى حلول سلمية وشاملة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

100%

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

توقف الضربات بعد 13 ليلة.. الدبلوماسية تؤجل "الهجوم الأميركي الكبير" على إيران في آخر لحظة

25 يوليو 2026، 17:22 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت قد قدرت أن الولايات المتحدة قد تبدأ، مساء الجمعة أو صباح اليوم، الهجوم الكبير الذي كان ترامب قد لوّح به.

وذكر موقع "واي. نت" أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الهجوم الأميركي الواسع كان سيبدأ مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى اتخاذ استعدادات عسكرية واسعة واستثنائية. إلا أنه مع مرور الساعات، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على إيران لتليين موقفها ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الكبير على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي غارة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويرى مراقبون أن توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال قد يشير إلى انفتاح نافذة جديدة أمام الجهود الدبلوماسية.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت، أن حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز ستُستأنف بالكامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

ويأتي ذلك بعد أن تراجعت حركة الملاحة بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة هجمات الحرس الثوري على السفن في مضيق هرمز، والحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار النفط مجددًا.

وفي المقابل، أطلق الجيش الأميركي، الجمعة 24 يوليو، النار على سفينة تجارية في بحر عُمان كانت تحاول كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن قواته أوقفت أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني: "أُوقفنا أربع سفن كانت تحاول خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عبور الجزء الجنوبي من مضيق هرمز عبر مسار غير قانوني وغير آمن، وذلك بعد إطلاق البحرية التابعة للحرس طلقات تحذيرية".

وأضاف البيان أن السفن غيّرت مسارها بعد ذلك.

هدنة مؤقتة أم عودة إلى الدبلوماسية؟

من جهتها، كتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان توقف الهجمات يمثل عودة إلى المسار الدبلوماسي أم مجرد هدنة قصيرة تسبق استئناف القتال.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن شن هجمات واسعة جديدة ضد إيران، لكنه أشار إلى أن طهران أصبحت أكثر جدية في محادثاتها مع واشنطن.

وجاءت تصريحاته بعد تقارير أفادت بأنه، في ظل تزايد إحباطه من الوضع الراهن، ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد إيران.

وعندما سأله الصحافيون في المكتب البيضاوي إن كان قد اتخذ قراره، أجاب: "لا، لم أتخذ القرار بعد".

وأضاف: "نحن نجري محادثات معهم الآن، وأعتقد أنهم يصبحون أكثر جدية يومًا بعد يوم، وربما لسبب واضح".

وأكد ترامب أنه على طهران أن تختار بين التوصل إلى اتفاق أو مواجهة مستوى أعلى بكثير من الهجمات.

وقال: "نحن في حالة جاهزية كاملة ومسلحون بالكامل ومستعدون للتحرك، لكننا نتحدث معهم، ولذلك سنرى ما الذي سيحدث. أعتقد أنهم جادون للغاية، ويجب أن يكونوا كذلك".

وفي الوقت نفسه، حذرت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من أن خيارات مغادرة المنطقة قد تصبح أكثر محدودية، مع احتمال إلغاء رحلات جوية وتعطل حركة السفر.

كما دعا الحرس الثوري الإيراني سكان الدول المجاورة إلى الابتعاد عن القواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية.

وأضاف موقع "واي. نت" أنه رغم الضغوط التي تمارسها قطر وسلطنة عُمان على طهران، فإن المسؤولين الإسرائيليين، وقبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، لا يزالون يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين إيران والولايات المتحدة ضعيفة للغاية.

وبحسب الصحيفة، ترى إسرائيل أن هذه المهلة تمثل فرصة مؤقتة وحيوية للنظام الإيراني أكثر مما تعكس تحولاً حقيقيًا في مسار المفاوضات.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران أصبحت منتهية عمليًا، ولا توجد تقريبًا أي فرصة للتوصل إلى اتفاق دائم يجبر إيران على الرضوخ للمطالب الأميركية.

وأضافت الصحيفة أنه حتى لو منح ترامب طهران فرصة إضافية، فإن إسرائيل لا تتوقع أن تقود هذه المهلة إلى اتفاق مستدام، لكنها قد تكون قد منحت إيران وقتًا إضافيًا، وإن كان المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أن هذه المهلة قد تكون قصيرة.

ومن المقرر أن يتوجه بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، يوم الاثنين المقبل، على أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، كما يتوقع أن يشارك في مراسم تشييع السيناتور الأميركي، الراحل ليندسي غراهام.

تصعيد بين السعودية والحوثيين

في الوقت الذي شهدت فيه إيران أول ليلة هادئة بعد 13 ليلة من القتال، استمرت المواجهات في اليمن مع تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

وقد أعلن التحالف بقيادة السعودية أن القوات السعودية استهدفت، صباح السبت، مدينة الحديدة الساحلية في اليمن.

وفي الوقت نفسه، نقلت رويترز عن مصادر أمنية يونانية أن أنظمة الدفاع الجوي السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في ينبع على ساحل البحر الأحمر.

ومن جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي دور لطهران في تصعيد الصراع في اليمن، داعيًا إلى الحوار.

وقال: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري لقضية اليمن أو باب المندب أو سائر قضايا المنطقة".

وأضاف أن الوضع في اليمن "لا يمكن نسبه إلى إيران"، وأن الأحداث في محيط مضيق باب المندب تعود إلى خلافات تاريخية بين اليمن والسعودية ودول المنطقة.

لكن "رويترز" كانت قد أفادت في وقت سابق بأن إيران طلبت من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية، كما تحدثت عن إرسال عدد من ضباط الحرس الثوري ومعدات صاروخية وعسكرية إلى الحوثيين.

الرئيس الأوكراني: هاجمنا سفنًا تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين

25 يوليو 2026، 16:39 غرينتش+1
100%

كتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، أن القوات الأوكرانية استهدفت في هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين سفنًا كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، إلى جانب سفينة حربية.

وأشار زيلينسكي، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، إلى هذه العملية، كما تطرق إلى الحرب المباشرة بين أوكرانيا وروسيا.

وقال: "استهدفت القوات الأوكرانية الليلة الماضية أهدافًا في عدة مناطق روسية، بينها مصنع عسكري في كيروف، ومصفاة نفط في تيومين، ومركز لوجستي في يكاترينبورغ، ومستودع وقود في روستوف على الدون".

وأضاف بشأن الهجمات في بحر قزوين: "حققنا أيضًا نتائج مهمة جدًا في عملياتنا بعيدة المدى في بحر قزوين، من بينها استهداف سفن كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، بالإضافة إلى سفينة حربية".

وقد تناقلت وسائل إعلام إيرانية أيضًا تصريحات زيلينسكي بشأن استهداف سفن مرتبطة بإيران في بحر قزوين.

وكتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا): "ادعى الرئيس الأوكراني اليوم (السبت) في منشور أن كييف حققت نتائج جيدة جدًا في هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين، رغم أن هذا البحر يبعد أكثر من ألف كيلومتر عن الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا".

وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق أيضًا استهداف سفن مرتبطة بنقل الأسلحة بين إيران وروسيا.

ففي 12 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أعلنت القوات الخاصة الأوكرانية، في بيان، أنها استهدفت بالتعاون مع "حركة مقاومة محلية" سفينتين مرتبطتين بنقل الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية في بحر قزوين.

ولم يحدد البيان، الذي نُشر عبر تطبيق "تلغرام"، موعد تنفيذ العملية.

وبحسب القوات الخاصة الأوكرانية، فإن السفينتين هما "كومبوزيتور راخمانينوف" و"أوسكار-ساريدجا"، وقد استُهدفتا بالقرب من سواحل جمهورية كالميكيا الروسية.

ولم توضح القوات الأوكرانية كيفية استهداف السفينتين أو حجم الأضرار التي لحقت بهما، واكتفت بالقول إن حركة "بلاك سبارك" زوّدت كييف بمعلومات دقيقة حول مسار السفينتين وحمولتهما.

وسبق أن أعلن مسؤول أوكراني، في 11 ديسمبر 2025، أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت لأول مرة منصة نفط روسية في بحر قزوين.

وأضاف أن العملية أدت إلى وقف استخراج النفط والغاز من أكثر من 20 بئرًا في تلك المنشأة.

وتعد إيران من أقرب حلفاء موسكو، وقد زوّدت روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة الانتحارية لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وأثار الدعم العسكري الإيراني لروسيا ردود فعل واسعة في الغرب، ولا سيما انتقادات شديدة من الدول الأوروبية.

وكانت روسيا قد بدأت عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ولا تزال المعارك بين البلدين مستمرة حتى الآن، فيما تسيطر القوات الروسية منذ اندلاع الحرب على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية.

"نيويورك بوست": أميركا تدرس تنفيذ "عملية عسكرية معقّدة" لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران

25 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، أن قوات العمليات الخاصة الأميركية وُضعت في حالة تأهب؛ استعدادًا لتنفيذ عملية تهدف إلى استخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية الإيرانية شديدة التحصين، في مهمة وُصفت بأنها "الأكثر تعقيدًا في التاريخ العسكري".

وقال مصدر مطلع على التخطيط العسكري للصحيفة إن هذه العملية شديدة التعقيد ستتطلب اقتحام آلاف الجنود الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، مع تجاوز حقول الألغام والعبوات الناسفة، والاستعانة بوحدات هندسية وإنشائية، إلى جانب نشر قوة دفاعية كبيرة لإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى تلك المنشآت.

وقال نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، جوزيف روجرز، للصحيفة: "لا يسعدني قول ذلك، لكنني أعتقد أن الطريق الأكثر ترجيحًا للتخلص من المواد النووية الإيرانية، أو على الأقل ما تمتلكه إيران حاليًا، هو تنفيذ عملية عسكرية، لأن المفاوضات لن تفضي إلى نتيجة في المستقبل القريب".

وأضاف روجرز أنه بعد استكمال هذه المراحل، ستتولى مجموعة صغيرة من قوات العمليات الخاصة تنفيذ المرحلة الفعلية، وهي استعادة المواد النووية في عملية وصفها بأنها شديدة الخطورة.

وقال: "أعتقد أنها ستكون واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في التاريخ، إن لم تكن الأكثر تعقيدًا على الإطلاق. ستكون عملية مرهقة للغاية من الناحية اللوجستية، وستُنفذ في بيئة قتالية متنازع عليها. صحيح أن الجيش الإيراني تعرض لدمار واسع، لكنه لا يزال أكثر تطورًا بكثير من القوات الكوبية التي كانت تحمي مادورو (الرئيس الفنزويلي السابق)".

ووفقًا للتقرير، قد تضم قوة العمليات الخاصة السرب الفضي من فريق "سيل 6"، والكتيبة الثانية من قوات رينجر، والسرية 21 للذخائر التابعة للجيش الأميركي، التي ستتولى نقل أي كمية من اليورانيوم المخصب يتم استخراجها من منشأة فوردو المدمرة إلى حد كبير، ومن منشأة أصفهان التي تعرضت لأضرار جسيمة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أفادت في عام 2025 بأن إيران تمتلك أكثر من تسعة آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بدرجات تخصيب مختلفة.

وأضافت "نيويورك بوست" أن منشأة أصفهان النووية، الواقعة في منطقة نائية وتخضع لحراسة مشددة، زُوّدت خلال الأسابيع الأخيرة بعبوات ناسفة وأفخاخ متفجرة.

وأوضح روجرز: "يتعين إنشاء طوق أمني حول جميع المواقع التي يُراد دخولها واستخراج المواد منها. وهذا يتطلب نشر قوات برية لتأمين محيط المواقع، ثم تأمين ممر آمن للقافلة حتى تصل إلى المطار".

وأضاف التقرير أن القوات الأميركية ستضطر أيضًا إلى إزالة الأنقاض وفتح مداخل المنشآت التي دُمرت بفعل القصف، بالتزامن مع التصدي لهجمات القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، قال ريتشارد غولدبرغ، الذي شغل خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب منصب مدير ملف مواجهة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي الأميركي: "السؤال هو: إلى متى يمكنكم الحفاظ على هذا الوضع، وفي الوقت نفسه تتمكنون من سحب جميع قواتكم من المنطقة؟".

وأضاف أن تنفيذ المهمة سيتطلب أيضًا السيطرة الكاملة على ممر جوي يسمح بنقل القوات والمواد المستخرجة إلى مكان آمن.

وأشار غولدبرغ إلى أن تقارير استخباراتية أفادت بأن إيران عززت تحصينات منشأة أصفهان، وزرعت ألغامًا متفجرة، وربما نشرت قوات إضافية حولها.

وقال: "لم يعد هناك عنصر مفاجأة. الأهداف ثابتة، ونحن نعرف مواقعها، والإيرانيون أيضًا يعرفون أننا نعرفها".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد ذكرت الشهر الماضي أن السلطات الإيرانية زرعت ألغامًا ومواد متفجرة داخل أنفاق منشأة "أصفهان"؛ تحسبًا لأي محاولة اقتحام.

كما تشير التقارير إلى أن منشأة جبل "كلنك غزلا" قرب نطنز أصبحت تضم حاليًا مئات أجهزة الطرد المركزي التابعة للبرنامج النووي الإيراني.

وبعد تقارير تحدثت عن نقل مئات أجهزة الطرد المركزي إلى هذه المنشأة الجبلية، أصبحت هي الأخرى هدفًا محتملاً لأي عملية عسكرية.

وقال غولدبرغ: "لا نعرف عدد أجهزة الطرد المركزي الموجودة هناك. هل ستقوم القوات بفتح المنشأة وتدميرها أم استخراج المعدات منها؟ إذا اضطررتم إلى تنفيذ عملية خاصة داخل جبل كلنك كزلا، فذلك يعني على الأرجح أنكم تعتقدون أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لتدمير المنشأة".

وأضافت "نيويورك بوست" أن القرار بشأن الاكتفاء بالغارات الجوية أو اللجوء إلى عملية برية يعتمد على مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأميركية حول تصميم المنشآت ونقاط ضعفها، على غرار استخدام القنابل الخارقة للتحصينات لاستهداف قناة التهوية التي اعتُبرت "نقطة الضعف" في منشأة فوردو.

وقال غولدبرغ: "هذه في الأساس مهمة تدمير. وإذا قررتم دخول المنشأة، فسيكون الهدف النهائي هو إسقاطها بالكامل".

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن جبل "كلنك كزلا" قد يكون استثناءً مقارنة بمنشأتي أصفهان وفوردو، إذ قد تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق نجاح سريع فيه.

وشبّه غولدبرغ العملية المحتملة بالعملية التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو داخل المجمع الرئاسي في كاراكاس، قائلًا: "قد تشبه العملية في جبل كلنك كزلا تلك العملية؛ حيث تتسلل القوة إلى الموقع، وتزرع المتفجرات، ثم تنسحب".

تلغراف: بريطانيا ترصد تسلل عناصر استخباراتية إيرانية سرًا إلى أراضيها عبر قوارب المهاجرين

25 يوليو 2026، 14:40 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "تلغراف" بأن السلطات البريطانية رصدت أشخاصًا يُشتبه في ارتباطهم بالأجهزة الاستخباراتية الإيرانية أثناء محاولتهم دخول بريطانيا على متن قوارب المهاجرين.

ولم تؤكد وزارة الداخلية البريطانية تفاصيل التقرير، لكنها أوضحت أن جميع الوافدين عبر القوارب الصغيرة يخضعون لفحوص أمنية مشددة.

وذكرت الصحيفة البريطانية، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، أن إيران تستخدم شبكات تهريب البشر لنقل أشخاص مرتبطين بالنظام الإيراني إلى أوروبا وبريطانيا. وبحسب التقرير، تم التعرف على عدد من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بوزارة الاستخبارات الإيرانية أثناء محاولتهم عبور القنال الإنجليزي والوصول إلى بريطانيا بقوارب صغيرة.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مهربين ينشطون في أوروبا، أن السلطات الإيرانية تسهّل انتقال بعض المهاجرين المقيمين في مدينة كاليه الفرنسية إلى بريطانيا، مقابل مطالبتهم بعد استقرارهم هناك بتنفيذ مهام لصالح طهران.

وأشارت إلى أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، كما لم تقدم وزارة الداخلية البريطانية معلومات بشأن عدد الأشخاص الذين تم رصدهم أو هوياتهم أو طبيعة ارتباطاتهم.

استخدام التكنولوجيا لرصد التهديدات

وفقًا لـ "تلغراف"، تستخدم وزارة الداخلية البريطانية طائرات مسيّرة وأبراج مراقبة مزودة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة القوارب العابرة للقنال الإنجليزي، ويُعتقد أن هذه الوسائل ساعدت في رصد وتعقب أشخاص مرتبطين بالنظام الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين داخل إيران قولهم إن شبكات التهريب الخاضعة لسيطرة طهران تنقل عناصر مرتبطة بالنظام عبر دول أوروبية مختلفة إلى بريطانيا، مدعين أن الحرس الثوري يسيطر على بعض مسارات تهريب البشر بين الشرق الأوسط والقنال الإنجليزي.

وجاء نشر التقرير بعد أن هددت طهران باستهداف قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية، ردًا على تمديد السماح للولايات المتحدة باستخدامها في عملياتها الجوية.

دور الوحدة 700 التابعة لـ "فيلق القدس"

ذكرت "تلغراف" أن الشبكات المستخدمة في نقل الأشخاص إلى بريطانيا تديرها الوحدة 700 التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي وحدة لوجستية ضمن فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس.

ويُتهم "فيلق القدس" بتمويل وتسليح جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني، لم تكشف هويته، قوله إن القوات المسلحة الإيرانية تدير في بعض الحالات مسارات التهريب، مضيفًا أن أشخاصًا وصفهم بـ "الثوريين" موجودون في لندن وينتظرون تلقي التعليمات.

كما زعم المسؤول أن إيران قادرة على جعل لندن غير آمنة دون استخدام الصواريخ، معتبرًا أن مسارات التهريب "أهم وأكثر فائدة من الصواريخ".

ولم توضح "تلغراف" هوية هذا المسؤول أو كيفية التحقق من صحة تصريحاته.

ارتفاع عدد الإيرانيين الواصلين عبر القوارب الصغيرة

بحسب بيانات نشرها مرصد الهجرة ونقلتها "تلغراف"، دخل 30269 إيرانيًا إلى بريطانيا عبر القوارب الصغيرة منذ عام 2018، وهو عدد يفوق أعداد المهاجرين القادمين من أفغانستان والعراق وإريتريا وألبانيا وسوريا.

وجاء الأفغان في المرتبة الثانية بـ 27422 شخصًا، ثم العراقيون بـ 19157، والإريتريون بـ 19154، والألبان بـ 15373، والسوريون بـ 14744.

كما سجل يوم الخميس 23 يوليو، عبور قارب مطاطي يحمل 165 مهاجرًا عبر القنال الإنجليزي، وهو رقم قياسي لعدد المهاجرين على متن قارب صغير واحد.

ورغم ذلك، أشارت "تلغراف" إلى أن عدد التهديدات المحتملة القادمة عبر القوارب الصغيرة يبقى أقل بكثير من عدد الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري، الذين يدخلون بريطانيا عبر الرحلات الجوية القانونية من دول أوروبية.

واعتبر مسؤولون استندت إليهم الصحيفة أن تجنيد بعض أفراد الجالية الإيرانية في لندن واستخدام عناصر محلية كقوات بالوكالة يشكل تهديدًا أكبر للأمن القومي البريطاني، مؤكدين أن نقل العناصر عبر القوارب الصغيرة مكلف وغير موثوق.

مسار التهريب من إيران إلى بريطانيا

أوضحت "تلغراف" أن المسار الرئيسي يبدأ من إيران إلى تركيا، ثم إيطاليا، ففرنسا، وصولاً إلى بريطانيا.

ويعبر المهاجرون أولاً إلى تركيا عبر المعابر الحدودية أو المناطق الجبلية المحيطة بمدينة ماكو، ثم يُنقلون من مدينة وان إلى ديار بكر وسامسون التركية وصولاً إلى إسطنبول.

ومن هناك يعبرون بحر إيغه بالقوارب إلى ريجيو كالابريا جنوب إيطاليا، ثم ينتقلون بالقطار إلى ميلانو ومنها إلى فرنسا، قبل أن يبحروا بقوارب مطاطية من كاليه إلى دوفر.

كما تحدثت الصحيفة عن مسارين بديلين: الأول يمر من إسطنبول عبر الغابات الأوروبية وصولاً إلى كاليه، والثاني يعتمد على شبكات موالية للنظام الإيراني في أوروبا الشرقية، حيث يسافر العناصر بعدها إلى لندن عبر رحلات جوية قانونية، وينفذون المهام المطلوبة ثم يغادرون بريطانيا.

مهربون: بعض مسارات التهريب مرتبطة بطهران

قال مهربان إيرانيان لـ "تلغراف" إنهما يعلمان بوجود ارتباط بين بعض شبكات التهريب والنظام الإيراني.

وأوضح أحدهما أن جزءًا من عائدات التهريب يصل إلى أشخاص مرتبطين بالحكومة الإيرانية، وأن النظام يدير هذه المسارات من وراء الكواليس.

وأضاف الآخر أن السيطرة على أحد مسارات التهريب تمنح طهران ميزة كبيرة، وتتيح لها استخدامه لأغراض مختلفة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المهاجرين ينتظرون في حدائق كاليه أو دانكيرك حتى يتم اختيارهم للعبور إلى بريطانيا.

وأشار إلى أن معظم هؤلاء يفرون من الفقر، وقد يوافق بعضهم على تقديم خدمات للنظام الإيراني مقابل خفض تكاليف الرحلة.

تحذيرات من جهاز الاستخبارات البريطاني "MI5"

كان المدير العام لجهاز الأمن الداخلي البريطاني "MI5"، كين ماكالوم، قد أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن الجهاز رصد خلال عام واحد أكثر من 20 مخططًا مدعومًا من إيران يُحتمل أن يكون مميتًا.

كما حذر من أن طهران تستخدم على نطاق واسع مجرمين، بمن فيهم مهربو مخدرات، كعناصر بالوكالة لتنفيذ عمليات داخل بريطانيا.

وفي الشهر الماضي، وُجهت إلى رجل يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية تهمة إحراق نصب تذكاري لضحايا الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، وهو الحادث الذي تولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق فيه.

خبير: الاعتماد على مجرمين محليين أكثر ترجيحًا

قال نائب مدير مركز دراسات الاستخبارات والأمن بجامعة برونيل، كريستيان غوستافسون، إن احتمال اعتماد النظام الإيراني على مجرمين أو أشخاص يتم تجنيدهم داخل بريطانيا لتنفيذ عمليات يبقى أكبر من إرسال عناصر إيرانيين مباشرة.

وأضاف أن طهران قد تستغل المشاعر المناهضة لإسرائيل لتجنيد شباب بريطانيين غاضبين من حرب غزة والسياسات الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.

ضغوط على الحكومة البريطانية

اتهمت وزيرة الأمن في حكومة الظل البريطانية، أليشيا كيرنز، الحرس الثوري الإيراني باستغلال أزمة قوارب المهاجرين لإدخال عناصره إلى بريطانيا.

وطالبت بتشكيل فريق عمل عاجل لرصد أي عناصر محتملة تابعة للنظام الإيراني بين المهاجرين الجدد، كما دعت إلى إدراج وزارة الاستخبارات الإيرانية ضمن قائمة الكيانات الخاضعة لقوانين الدول المعادية، ومنح السلطات صلاحيات استثنائية لإغلاق مؤسسات تصفها بأنها واجهات للحرس الثوري، من بينها المركز الإسلامي في إنجلترا.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية أن الأمن القومي يمثل أولوية قصوى، وأن جميع الوافدين عبر القوارب الصغيرة يخضعون لفحوص أمنية دقيقة، مشددًا على أن أي شخص يُعد تهديدًا سيتم توقيفه فورًا واتخاذ إجراءات لترحيله سريعًا.

وأضاف أن الحكومة البريطانية تسرّع تعديل القانون الخاص بحظر دعم الحرس الثوري الإيراني، بما يمنح الشرطة وأجهزة الاستخبارات صلاحيات أوسع لتعطيل أنشطة المرتبطين به وملاحقتهم قضائيًا.

تسييس الإعلام الرسمي.. وضغوط واشنطن.. والرهان على العراق.. وكلفة الحرب.. واستمرار الفساد

25 يوليو 2026، 14:12 غرينتش+1
100%

سيطر الجدل بشأن حياد الإعلام الرسمي على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، بالتوازي مع تصاعد الخلافات الداخلية حول العلاقات مع الولايات المتحدة، بجانب زيارة رئيس وزراء العراق إلى طهران، وتداعيات التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة، والوضع في مضيق هرمز.

وأثار حذف جزء من تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في حوار مع التلفزيون الرسمي، موجة من ردود الفعل سياسيًا وإعلاميًا؛ حيث دعت الخبيرة السياسية والأكاديمية الجامعية، سارا نظامي، في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إلى تمكين المواطنين من الاطلاع على تصريحات رئيس الجمهورية كاملة عبر الإعلام الوطني، مؤكدة أن ذلك يعزز الشفافية والثقة العامة. وحذرت من تأثير اجتزاء التصريحات على إثارة الأسئلة بشأن حياد الإعلام وتكافؤ الفرص في عرض مختلف الآراء.

ووفق صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، فقد تحولت الهيئة إلى ساحة للصراعات السياسية، وأضعفت ثقة الجمهور بسبب الرقابة وتقييد نقل تصريحات المسؤولين، ولا سيما رئيس الجمهورية. واستمرار هذه السياسات من شأنه تكريس تراجع مصداقية الإعلام الرسمي، وزيادة الجدل حول حياده ودوره في نقل المعلومات.

100%

وفي المقابل انتقد الكاتب الصحافي، ياسر سالك نيا، في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، هجوم الحكومة على هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، وذكر أنه يهدف إلى صرف الانتباه عن أداء الحكومة وتبرير نهجها التفاوضي مع الولايات المتحدة، واتهم الحكومة بمحاولة توظيف شعار الوحدة الوطنية لتقييد الانتقادات.

وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، فقد أبرزت المناظرة بين عضوي البرلمان: محمد مهدي شهرياري، وأمير حسين ثابتي، وكذلك بين عضو الفريق الاعلامي بوفد التفاوض الإيراني، سعيد آجرلو، ورئيس جمعية المدافعين عن الثورة حسين كرم الله، اتساع الخلاف بشأن إدارة المواجهة مع الولايات المتحدة، بين مؤيد للدبلوماسية لتخفيف الضغوط، وآخر يتمسك بسياسة الردع ويرفض التفاوض، وهو ما يعكس استمرار الانقسام حول أفضل السبل لإدارة السياسة الخارجية الإيرانية.

100%

وفي صحيفة "خراسان" الأصولية، رأى الكاتب مصطفى غني زاده أن التهديدات الأميركية باستهداف البنية التحتية الإيرانية تعكس فشل واشنطن في تحقيق أهدافها، داعيًا إلى تجاوز مبدأ العين بالعين، والرد باستهداف إنتاج النفط في المنطقة لرفع كلفة أي تصعيد.

وبحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد أكد خطيب جمعة طهران، أحمد خاتمي، أن الصمود والدفاع المشرف هما الخيار الوحيد في مواجهة الضغوط الخارجية. كما اعتبر أن المشاركة الواسعة في مراسم تشييع المرشد الراحل تعكس وحدة الداخل والعالم الإسلامي بقيادة "ولاية الفقيه"، على حد زعمه.

100%

وتباينت قراءة الصحف الإيرانية لزيارة رئيس الوزراء العراقي، على فالح الزيدي، إلى طهران؛ حيث وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية الزيارة بالمحطة الاستراتيجية لتعزيز الشراكة الإيرانية-العراقية، مركزة على الاتفاقيات والتنسيق الثنائي، مع نفي ما تردد عن نقل رسائل أميركية بخصوص وقف إطلاق النار عبر بغداد.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد حملت لقاءات الزيدي مع المسؤولين الإيرانيين رسائل سياسية أكدت تقارب المواقف الإيرانية- العراقية في ملفات الأمن الإقليمي ومواجهة الضغوط الأميركية، مع التشديد على توسيع الشراكة الثنائية إلى الجوانب الاستراتيجية.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بغداد تسعى للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع طهران وواشنطن، فيما تحاول إيران استثمار التقارب مع العراق لتعزيز حضورها الإقليمي، مع تجنب الانجرار إلى رسائل أو وساطات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

100%

فيما قدم تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية قراءة متفائلة لدور بغداد في تخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا أن العراق يتبنى سياسة التوازن الإيجابي، رغم القيود التي تحد من قدرته على الوساطة.

وتعكس الزيارة، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، استمرار الرهان الإيراني على العراق بوصفه شريكًا إقليميًا رئيسيًا، في ظل المتغيرات الإقليمية، إلا أن نجاح هذا المسار سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على تحويل الاتفاقيات الموقعة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

وفي الشأن الاقتصادي، ربط تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، ارتفاع أسعار النفط بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ورجح استمرار تذبذب السوق بين استقرار مؤقت مع تدفق الإمدادات، وإلا عودة الأسعار إلى الارتفاع، إذا استمرت التوترات في الخليج والبحر الأحمر.

وحمّلت صحيفة "آكاه" الأصولية، الولايات المتحدة مسؤولية اضطراب أسواق الطاقة وفشلها في فرض السيطرة على مضيق هرمز. واعتبرت أن استمرار الأزمة يرفع كلفة الطاقة على الدول المستوردة، ويمنح الدول المنتجة مكاسب اقتصادية وسياسية.

ودافعت صحيفة "خراسان" الأصولية عن استمرار فاعلية ورقة مضيق هرمز، معتبرة أن تراجع واردات الصين النفطية يعود لعوامل فنية لا سياسية، مع التأكيد على أن تأثير الضغوط الإيرانية انتقل إلى أسواق المشتقات النفطية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آكاه": مضيق هرمز جزء من السيادة الإيرانية

100%

أكد رئيس تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، أمير إسماعيلي، في مقال له، أن "مضيق هرمز يمثل جزءًا من السيادة الإيرانية، وأداة ردع استراتيجية، معتبرًا أن موقع إيران يمنحها حق الإشراف على الملاحة واتخاذ إجراءات دفاعية عند الضرورة".

وربط المقال بين "الأهمية الاقتصادية للمضيق وأمن إيران القومي، مع التشكيك في مشروعية الوجود العسكري الأميركي، ورفض اعتباره ممرًا دوليًا بالمعنى المطلق".

وخلص إلى أن "أمن المضيق يرتبط باحترام سيادة الدول الساحلية"، معتبرًا أن "أي تصعيد في المنطقة ستكون له تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي".

"مردم سالاري": تشكيك في رهانات واشنطن على التصعيد مع إيران

100%

أكد الكاتب الإيراني، رحمن برورش، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن الولايات المتحدة وقعت في فخ التحالف مع إسرائيل، معتبرًا أن التصعيد مع إيران لا يخدم أولوياتها الاستراتيجية، ويعكس انقسامات داخلية بشأن جدوى المواجهة.

وأضاف: "أسهمت الضغوط المؤيدة لإسرائيل في إطالة الأزمة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتهديد الملاحة واتساع المخاطر الأمنية على المصالح الأميركية".

وخلص إلى أن "استمرار التصعيد سيقوض مكانة واشنطن الدولية، داعيًا إلى "مراجعة آليات صنع القرار الأميركي واعتماد مسار دبلوماسي أكثر توازنًا لتجنب تعميق الأزمة".

"سياست روز": المواطن يدفع كلفة الحرب وغلاء المعيشة

100%

انتقد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري السياسات الاقتصادية للحكومة، معتبرًا أن مطالبة المواطنين بالصبر في ظل الحرب لا تبرر استمرار ارتفاع الأسعار والرسوم دون توضيحات مقنعة.

وأشار إلى أن "زيادات الرواتب فقدت قيمتها أمام ارتفاع تكاليف المعيشة وفواتير الخدمات"، محذرًا من "تزايد الأعباء الاقتصادية على الأسر الإيرانية".

وربط "الأزمة المعيشية باستمرار قضايا الفساد"، معتبرًا أن "السياسات الحكومية تنقل كلفة الأزمة إلى الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود، بما يزيد الانتقادات لأدائها الاقتصادي".

"عصر رسانه": غلاء مستمر.. والأسعار ترفض الانخفاض

100%

رأى تقرير لصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية أن استمرار ارتفاع الأسعار رغم تراجع سعر الدولار يعكس اختلالات هيكلية في الاقتصاد الإيراني، ويؤكد فقدان الثقة في استقرار السياسات الاقتصادية.

وعزا التقرير "ثبات الأسعار إلى توقعات استمرار التضخم، إلى جانب ضعف المنافسة واحتكار بعض الأسواق، ما يحول دون انعكاس انخفاض التكاليف على المستهلكين".

وخلص إلى أن "خفض سعر الصرف وحده لن يحد من الغلاء"، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية تعزز الاستقرار الاقتصادي والمنافسة".