• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يهدد إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ".. وسعر النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل

23 يوليو 2026، 18:46 غرينتش+1

هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ" عقب هجوم الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو (أيار) الماضي.

ويأتي هذا بينما رفعت شركة أرامكو السعودية إمدادات النفط الخام عبر ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط.

وذكر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، الخميس 23 يوليو (تموز)، أنه إذا كرر الحوثيون مثل هذه الهجمات، فإن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين "وكلاء لإيران"، مؤكداً أن طهران والحوثيين سيواجهون "عقاباً عسكرياً شديداً".

وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى" بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد نقل تداعيات الحرب إلى ثاني أهم ممر ملاحي دولي.

وأفاد مصدر أمني بحري بأن الناقلة "إنسيليا" أرسلت نداء استغاثة، مساء الأربعاء 22 مايو (أيار)، بعد سقوط صاروخ بالقرب منها قبالة ميناء جازان السعودي، فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمقدمة السفينة. ولم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من الهجوم على الناقلة "ليلى"، إلا أن ترامب أشار إلى تعرض ناقلتين سعوديتين للهجوم.

ارتفاع أسعار النفط ومخاوف على باب المندب

أدى اتساع المخاوف من اضطراب حركة الملاحة في ثاني أهم ممر لنقل الطاقة إلى قفزة حادة في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 6 في المائة متجاوزاً 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي.

وفي الوقت نفسه، نقلت "رويترز" عن خمسة مصادر في سوق النفط أن شركة أرامكو السعودية عرضت شحنات إضافية من الخام للتحميل عبر ميناء سيدي كرير المصري، في خطوة تهدف إلى توفير مرونة أكبر في إيصال النفط إلى الأسواق، مع تزايد المخاطر التي تهدد صادرات المملكة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وكان الحوثيون قد أعلنوا هذا الأسبوع فرض حصار بحري على السعودية، في حين تعتمد الرياض على نقل ملايين البراميل يومياً عبر خط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر لتفادي أي إغلاق لمضيق هرمز.

ويُعد مضيق باب المندب، المعروف باسم "بوابة الدموع"، ثاني أهم ممر عالمي لنقل الطاقة بعد مضيق هرمز، وإغلاقه المحتمل قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في التجارة الدولية.

تصعيد عسكري متبادل

يأتي هذا التصعيد بعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة بين طهران وواشنطن التي كانت تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات لإنهاء الحرب، إذ توقفت المحادثات عقب هجمات الحرس الثوري على السفن العابرة لمضيق هرمز، بينما استأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على إيران.

وفي المقابل، أعلنت إيران، يوم الخميس، استهداف منظومات صاروخية ومستودعات أسلحة ومخازن وقود أميركية في الأردن، إضافة إلى مواقع عسكرية أميركية في الكويت.

وأعلن الجيش الأردني أنه اعترض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية، موضحاً أن جميعها أُسقطت باستثناء صاروخ واحد سقط في منطقة غير مأهولة.

تغيير مسارات الناقلات

منذ إعلان الحوثيين حصار البحر الأحمر في 20 يوليو الجاري، غيّرت عدة ناقلات نفط مساراتها لتجنب مضيق باب المندب، واتجهت شمالاً عبر قناة السويس تمهيداً للالتفاف حول أفريقيا، وهو ما يزيد زمن الرحلة وتكاليف الشحن.

وأظهرت بيانات الملاحة أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط كانتا تحاولان الخميس عبور مضيق باب المندب للخروج من البحر الأحمر.

"أرامكو" تعتمد على خط سومد

قالت مصادر في السوق إن الشحنات الإضافية التي توفرها "أرامكو" تُنقل أولاً إلى ميناء العين السخنة على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب سومد إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، وهو ما يمنح الشركة مرونة أكبر في تزويد عملائها في أوروبا وأميركا الشمالية.

ولم ترد "أرامكو" على طلب رويترز للتعليق على هذه المعلومات.

"قطر للطاقة" تتوقع استمرار الاضطرابات

في سياق متصل، أفادت مصادر بأن شركة قطر للطاقة مددت العمل بحالة القوة القاهرة (Force Majeure) لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى عدد من المشترين الآسيويين، كما واصلت استئجار عدد من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتشير هذه الإجراءات إلى أن الشركة تتوقع استمرار إغلاق مضيق هرمز وما يرافقه من اضطرابات في صادرات الطاقة.

وكانت الحرب المستمرة منذ 40 يوماً قد أجبرت قطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، على إيقاف وحدات تسييل الغاز وتعليق الصادرات مؤقتاً، بينما يهدد استمرار تعطل الصادرات بارتفاع أسعار الغاز العالمية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

الأكثر مشاهدة

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور
1
صحف إيران:

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور

2

برلماني إيراني: التفاوض مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز كان خطأً كبيرًا

3

إعلامي إيراني: حان الوقت لإخلاء الكويت وقطر والبحرين والسعودية والإمارات وربما عُمان

4

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

5

وزير الحرب الأميركي: تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومعدات صاروخية ومسيّرات إلى اليمن لدعم الحوثيين

23 يوليو 2026، 17:16 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن إيران أرسلت، خلال الأسابيع الأخيرة، عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن، إلى جانب معدات صاروخية، على متن طائرة، بهدف دعم جماعة الحوثي المدعومة من طهران.

وقالت المصادر إن إيران نقلت، خلال الشهر الجاري، عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إضافة إلى معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، جوًا إلى اليمن، في خطوة تعكس سعي طهران إلى تعزيز قدرات حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وأضافت أربعة مصادر مطلعة، من بينها مصدران إيرانيان، ووزير الإعلام في الحكومة اليمنية، ومحلل أمني إقليمي، أن إيران نقلت في 13 يوليو (تموز) الجاري، عناصر من الحرس الثوري ومعدات عسكرية على متن رحلة انطلقت من طهران إلى اليمن، وهي معلومات لم يُكشف عنها سابقًا.

وقال المصدران الإيرانيان إن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، كانوا على متن طائرة تابعة لشركة "ماهان" للطيران.

وكانت الطائرة متجهة في البداية إلى صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أنها غيّرت مسارها إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، بعد تعرض مطار صنعاء لقصف من قِبل الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وقال أحد المصادر: "ذهب قادة الحرس الثوري لدعم عمليات الحوثيين وتقديم تدريبات على أنظمة صاروخية جديدة".

وأضاف المصدر أن إيران أرسلت أيضًا شحنة من الذهب على متن الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما تحدثا إلى "رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لدواعٍ أمنية.

وذكرت "رويترز" أن إرسال القوات والمعدات يمثل دليلاً جديدًا على جهود طهران لتعزيز قدرات الحوثيين، الذين يخوضون حربًا أهلية منذ أكثر من عقد ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية، والذين نفذوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول خليجية مجاورة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو مسؤولو الحوثيين على استفسارات "رويترز"، فيما تواصل طهران نفي تزويد الحوثيين بالصواريخ أو المعدات العسكرية.

وصول قادة الحرس الثوري

كانت "رويترز" قد أفادت في 16 يوليو الجاري، بعد ثلاثة أيام من وصول الطائرة الإيرانية إلى اليمن، بأن طهران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق طرق الملاحة في البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما قد يشكل تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.

وأكد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، في اتصال هاتفي مع "رويترز"، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، وصول عناصر الحرس الثوري والمعدات العسكرية.

وقال إن "مهمتهم تتمثل في تعزيز القدرات العسكرية للميليشيات وإعدادها لتهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب".

كما أكد المحلل الأمني والاستخباراتي، مزاحم السلوم، الذي يتابع منذ سنوات أنشطة الحوثيين والجماعات المدعومة من إيران، وصول خبراء من الحرس الثوري على متن رحلة 13 يوليو الجاري.

وأوضح أن جزءًا من الشحنة تضمن مكونات خاصة بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات مسيّرة، وهي أنظمة مشابهة لتلك التي استخدمها الحوثيون سابقًا في هجمات ضد السعودية والإمارات.

وأضاف السلوم أن طهران كانت قد أرسلت أيضًا مستشارين عسكريين إلى اليمن عبر الصومال خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي، وهو ما نفته إيران آنذاك.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وطهران، معتبرين أنها ستسهم في كسر ما وصفوه بـ "الحصار الذي تفرضه السعودية على اليمن".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في طهران، يوم 20 يوليو الجاري، إن رحلة 13 يوليو كانت مخصصة لإعادة وفد من الحوثيين شارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في طهران.

وأضاف أن عددًا من المواطنين اليمنيين الذين كانوا يتلقون العلاج في إيران كان من المقرر أيضًا أن يعودوا إلى بلادهم على متن الرحلة نفسها.

وكانت طائرة إيرانية قد نقلت، في 3 يوليو الجاري، نحو 200 شخص، بينهم مسؤولون كبار ونساء وأطفال، إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع، بعد اختراق الحصار الجوي المفروض على الحوثيين.

وقالت المصادر الأربعة لـ "رويترز" إن الطائرة نفسها، أثناء عودتها إلى اليمن في 13 يوليو الجاري، حملت أيضًا عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشاريه العسكريين.

وقبل أن تتمكن الطائرة من الهبوط في صنعاء، تعرض المطار لهجوم شنته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، ما أجبرها على تحويل مسارها إلى الحديدة.

ردًا على تهديدات عراقجي.. وزير الخارجية الأميركي: مبدأ سياسة ترامب "الرأس مقابل العين"

23 يوليو 2026، 17:14 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ردًا على التهديدات الأخيرة التي أطلقها نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه ما وصفه بالإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار تقوم على مبدأ "الرأس مقابل العين"، مؤكدًا أن طهران "ستدفع ثمنًا باهظًا" لهجماتها.

وخلال حديثه للصحافيين، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، قال روبيو: "إيران تتوسل إلينا، بشكل مباشر وغير مباشر، قائلة: لنتوصل إلى اتفاق، لنتفاوض".

وأضاف أن طهران، في كل مرة تتوصل فيها مع واشنطن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، "إما تنقضه أو يحاول الأشخاص الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران تعديله".

وحذر قائلًا: "سيواصلون دفع ثمن ذلك، وسيزداد هذا الثمن ليلة بعد أخرى".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي قد هدد، في منشور عبر منصة "إكس"، يوم 22 يوليو، بأن الولايات المتحدة ستواجه "ردًا قويًا وحاسمًا"، مؤكدًا أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ "العين بالعين".

وأضاف أن أي طرف يشارك أو يدعم الحملة العسكرية ضد إيران سيُعتبر "هدفًا مشروعًا" من وجهة نظر طهران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات، عقب الهجمات التي شنها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد حذر، في منشور على منصة "تروث سوشال"، من أن كل هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز سيقابله تدمير جسر أو محطة كهرباء داخل إيران.

روبيو: طهران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق

في سياق متصل، قال روبيو إنه لا يرى أي مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل النهج الذي تتبعه إيران.

وأضاف: "في الوقت الحالي، يبدو أن المسؤولين الإيرانيين لم يعودوا إلى رشدهم بعد، ولهذا لا يرى الرئيس ترامب جدوى كبيرة من الرد على مقترحاتهم".

وتابع: "بصراحة، من الواضح أن إيران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق، أو على الأقل ليست مستعدة لاتفاق تلتزم به".

وكان موقع "إرم نيوز" قد نقل، في 22 يوليو، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تشترط أي وقف لإطلاق النار مع طهران بالتوصل إلى تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز، يضمن تحييد المضيق عسكريًا عبر تقليص القدرات الهجومية للحرس الثوري في محيطه.

وأضاف التقرير أن واشنطن أبلغت باكستان، بصفتها أحد الوسطاء، أنها لن توافق على الانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار قبل وضع إطار جديد للمفاوضات مع طهران.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "سي إن إن"، يوم الخميس 23 يوليو، بأن تهديدات الحوثيين بفتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع، حيث اقترب سعر خام برنت من 98 دولارًا للبرميل.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.9 في المائة ليصل إلى 89 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله الخامان منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي.

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

23 يوليو 2026، 15:18 غرينتش+1
100%
بمب‌افکن بی‌-۱

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الجيش الأميركي استخدم، للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات مع النظام الإيراني، قاذفة القنابل بعيدة المدى "B-1" لتنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقرير، نُفذت المهمة يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، بعد 12 يوماً من بدء الجولة الجديدة من القتال، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصعيد كبير في العمليات العسكرية الأميركية ضد النظام الإيراني.

وانطلقت القاذفة B-1"" من قاعدة جوية في بريطانيا، ورُصد مسار رحلتها عبر مواقع تتبع الطائرات، إلا أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لم تشر في بيانها الرسمي بشأن هجمات الثلاثاء إلى استخدام هذا النوع من القاذفات.

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" إن الطائرة استُخدمت لاستهداف مواقع للحرس الثوري داخل إيران، لكن لم يتضح بعد المواقع التي ضُربت أو مدى نجاح المهمة.

وتستطيع القاذفة "B-1" حمل 24 قنبلة زنة ألفي رطل أو عشرات صواريخ كروز، كما يمكنها الطيران على ارتفاع منخفض بسرعة تفوق سرعة الصوت، وتُعد من أكثر القاذفات الأميركية قدرة على حمل الذخائر.

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت قاذفات "B-1" أيضاً خلال عملية "الغضب الملحمي"، حيث استهدفت قواعد صاروخية ومراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومنظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني.

"سنتكوم": استهداف مراكز عسكرية وبنية لوجستية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان جديد، أن الضربات استهدفت مراكز للعمليات العسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر للطائرات، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنية تحتية لوجستية عسكرية داخل إيران.

وأضاف البيان أن الهدف من الهجمات هو "إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز".

ورغم اتساع نطاق الضربات الأميركية، لا يبدو أن إيران غيّرت موقفها بشأن مضيق هرمز، كما واصلت هجماتها على القواعد الأميركية في المنطقة.

ونقل "أكسيوس" عن بعض المسؤولين الدفاعيين الأميركيين أن القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز "شارفت على الانهيار"، بينما يرى مسؤولون آخرون أن طهران لا تزال قادرة على استهداف السفن في المنطقة.

ترامب يدرس العودة إلى عمليات عسكرية واسعة

ذكر "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواصل دراسة خيار العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد النظام الإيراني، بالتزامن مع تعزيز القوات والمعدات الأميركية في المنطقة.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن قرار إطلاق مثل هذه العملية قد يُتخذ خلال الأيام المقبلة.

وكان ترامب قد هدد، الأربعاء 22 يوليو، بأنه إذا استهدفت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستقصف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية، بما في ذلك منشآت داخل طهران.

وردّت إيران بالتهديد باستهداف البنية التحتية في الدول الخليجية الحليفة للولايات المتحدة.

طهران ترفض أحدث مقترحات الوسطاء

رغم تصاعد الهجمات، تتواصل الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب.

وقال مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة لــ "أكسيوس" إن الوسطاء القطريين ما زالوا يجرون اتصالات مع مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان.

وتهدف هذه الجهود إلى التوصل إلى اتفاق جديد لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء المواجهة.

لكن مصدراً إقليمياً قال إن قادة النظام الإيراني رفضوا أحدث مقترحات الوسطاء، فيما لا يزال من غير الواضح المدة التي سيمنحها ترامب للمسار الدبلوماسي.

وقال ترامب، في خطاب ألقاه مساء الأربعاء في ولاية جورجيا، إن المسؤولين الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق بسبب شدة الضربات، لكنهم "ليسوا مستعدين بعد".

وأضاف: "إنهم يتعرضون لضربات قوية ويريدون التوصل إلى اتفاق".

وتابع: "لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين للاتفاق، لأنهم في كل مرة يوافقون فيها على اتفاق يحاولون تغييره بالكامل. إنهم ليسوا مستعدين الآن، لكنهم سيكونون مستعدين قريباً جداً".

الحوثيون يفتحون جبهة جديدة في البحر الأحمر

أشار "أكسيوس" إلى أن الحوثيين استهدفوا، أمس الأربعاء، وللمرة الأولى منذ إعلانهم فرض حصار بحري على الموانئ السعودية، سفناً سعودية في البحر الأحمر.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن هذه الهجمات، بعد أشهر من الابتعاد شبه الكامل للحوثيين عن القتال، قد تكون جرت بتحريض من إيران.

وأضاف أن طهران تسعى إلى فتح جبهة جديدة في البحر الأحمر عبر الحوثيين، إلى جانب جبهة الخليج، بهدف زيادة الضغط على أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.

وفي أعقاب ذلك، غيّرت عدة سفن تجارية مسارها لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب خشية التعرض لهجمات.

ويُنظر إلى تصاعد نشاط الحوثيين في البحر الأحمر، واستمرار الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، واستخدام الولايات المتحدة قاذفات B-1، على أنه عوامل تزيد من خطر اتساع رقعة الحرب وتعطيل طرق إمدادات النفط العالمية.

وسط تصاعد الضربات العسكرية.. ترامب: الإعلام الأميركي تجاهل "مقتل 52 ألف متظاهر" في إيران

23 يوليو 2026، 10:46 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن النظام الإيراني قتل، قبل أربعة أشهر، أكثر من 52 ألف متظاهر إيراني، متهمًا وسائل الإعلام الأميركية بتجاهل تغطية هذه القضية، وذلك بالتزامن مع اتساع نطاق الضربات الأميركية وتصاعد التوتر في اثنين من أهم الممرات النفطية في المنطقة.

وخلال خطاب ألقاه، الأربعاء 22 يوليو (تموز)، في ولاية جورجيا، قال ترامب: "قتل النظام الإيراني قبل أربعة أشهر أكثر من 52 ألف متظاهر في شوارع إيران، لكن وسائل الإعلام الأميركية لا تتحدث عن ذلك".

واتهم ترامب وسائل الإعلام الأميركية بالامتناع عن تغطية ما وصفه بـ "مجزرة المتظاهرين".

ترامب: طهران ليست مستعدة للاتفاق.. لكنها ستصبح كذلك قريبًا
وفي جانب آخر من خطابه، قال ترامب إن إيران لم تصبح بعد مستعدة للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أنها "ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وانتقد أداء طهران في المفاوضات قائلاً: "في كل مرة يبرمون فيها اتفاقًا، يحاولون تغييره أو إضافة شروط جديدة إليه".

وأضاف أنه قبل ثلاثة أسابيع لم يكن يعتقد أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكن، لأن طهران، بحسب تعبيره، "تنقض اتفاقاتها باستمرار".

وأكد أن الولايات المتحدة "تحقق تقدمًا" في المواجهة مع إيران، مجددًا تعهده بعدم السماح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي.

كما شدد على أن الولايات المتحدة ليست معتمدة على مضيق هرمز، لكنها تدخلت لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة وفنزويلا تستحوذان معًا على نحو 62 في المائة من سوق النفط العالمي، متوقعًا انخفاض أسعار النفط قريبًا، وربما إلى ما دون مستوياتها قبل اندلاع المواجهة.

ووصف الحرب الجارية بأنها "نزاع صغير"، مؤكدًا أن سوق الأسهم الأميركية حققت مستويات قياسية رغم استمرار التوتر.

خسائر أميركية

تأتي تصريحات ترامب في وقت أسفرت فيه الحرب، حتى الآن، عن مقتل 18 عسكريًا أميركيًا وإصابة أكثر من 450 آخرين، بينما قُتل آلاف الأشخاص ونزح الملايين منذ اندلاع الحرب التي بدأت، بحسب التقرير، في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وشارك ترامب، أمس الأربعاء، في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير في مراسم استقبال جثامين أربعة جنود أميركيين قُتلوا خلال الأيام الماضية في هجمات إيرانية على قواعد عسكرية، ثلاثة منهم في الأردن وواحد في العراق.

وقال قبل مغادرته إلى المراسم: "هذا من أصعب الواجبات التي يضطلع بها أي رئيس أمريكي، لكنه واجب لا بد من القيام به".

الولايات المتحدة توسع هجماتها على إيران

بالتزامن مع تصريحات ترامب، أعلن الجيش الأميركي، بأوامر من الرئيس، بدء جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران، لتستمر العمليات لليلة الثانية عشرة على التوالي، مع توسعها من جنوب البلاد إلى مناطقها الغربية والوسطى.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن العمليات ستتواصل بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات الأميركية استهدفت مرتين، فجر الخميس 23 يوليو، موقعًا عسكريًا في محافظة بوشهر قرب محطة بوشهر النووية، بينما ذكرت وكالة "رويترز" أن المحافظة تعرضت لثلاث ضربات خلال يومين.

كما أعلن التلفزيون الإيراني أن هجومًا صاروخيًا أميركيًا على معبر شلمجة الحدودي مع العراق أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.

تبادل التهديدات باستهداف البنية التحتية

كانت طهران قد استهدفت هذا الأسبوع منشآت لتحلية المياه والطاقة في الكويت، إضافة إلى مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن.

ويؤكد الجيش الأميركي أنه لا يستهدف المدنيين، رغم أن ترامب هدد مرارًا بضرب البنية التحتية الإيرانية.

وبموجب قوانين الحرب، لا يجوز استهداف المنشآت المدنية إلا إذا كانت تُستخدم أيضًا لأغراض عسكرية، وبشرط ألا تكون الأضرار المتوقعة على المدنيين غير متناسبة مع المكاسب العسكرية.

وهدد ترامب بأن الولايات المتحدة ستدمر جسرًا أو محطة كهرباء داخل إيران مقابل كل هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز.

وردت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" بأن تنفيذ هذا التهديد سيقابله استهداف البنية التحتية للنفط والغاز والكهرباء والاقتصاد في المنطقة، ومنع تصدير "حتى قطرة نفط واحدة".

وبعد ساعات، أعلن الحرس الثوري وقوع انفجار في مسار مزروع بالألغام جنوب مضيق هرمز، مؤكدًا احتراق إحدى ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر المنطقة وعودة السفينتين الأخريين.

كما أعلن الحرس أن مضيق هرمز "بات مغلقًا بالكامل" وتحت سيطرته، وأن أي ناقلة نفط لن تدخل أو تغادر دون تنسيق مع إيران، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية لاحقًا.

وفي ختام خطابه، قال ترامب إن الولايات المتحدة شهدت تحولًا كبيرًا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، مؤكدًا أن الحدود أصبحت أكثر أمنًا، والتضخم تراجع، وفرص العمل ارتفعت، كما تدفقت استثمارات جديدة إلى البلاد.

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت "أقوى من أي وقت مضى"، وأنها تمضي بثبات على طريق التقدم، رغم التطورات في إيران وفنزويلا.

"رويترز": تحقيقات أميركية بشأن تورط روسيا بمساعدة إيران في استهداف منشآت الـ"CIA" بالمنطقة

22 يوليو 2026، 21:17 غرينتش+1
100%
سفارت آمریکا در ریاض

ذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير، أن الهجمات بالمسيّرات، التي نفذتها إيران ضد منشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في المنطقة دفعت محللي الاستخبارات الأميركيين إلى بحث ما إذا كانت روسيا قد ساعدت طهران عبر تزويدها بمعلومات استهداف أو بتكنولوجيا متطورة للمسيّرات.

ونقلت "الوكالة، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، عن أربعة مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية، أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية بشأن الدور الروسي المحتمل في هذه الهجمات. ومع ذلك، فإنهم يعتبرون دقة الهجمات وفاعليتها، إلى جانب الدعم الفني الواسع الذي تقدمه روسيا لإيران، من بين المؤشرات المحتملة التي تدعم هذه الفرضية.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا، في وقت سابق، أن روسيا زوّدت إيران بمعلومات استهداف وأشكال أخرى من الدعم خلال الهجمات التي طالت أهدافًا أميركية في منطقة الخليج، إلا أن تحقيقات مجتمع الاستخبارات الأميركي بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت الـ "CIA" لم تُكشف من قبل.

وبحسب تقارير إعلامية، تعرض ما لا يقل عن مركزين تابعين للـ "CIA" لهجوم خلال شهر مارس (آذار) الماضي. وكان أحد هذين المركزين محطة للوكالة داخل السفارة الأميركية في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما يقع المركز الآخر في شرق العراق.

وقال بعض المصادر أيضًا إن منشآت أخرى تعرضت للهجوم، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل.

مذكرة استخباراتية حول الدور الروسي المحتمل

قال مسؤول إقليمي لـ "رويترز" إنه اطلع على مذكرة داخلية لأحد أجهزة الاستخبارات الغربية، خلصت إلى أن روسيا ربما لعبت دورًا في استهداف منشآت الـ "CIA" في المنطقة.

وأوضح المسؤول، مشترطًا عدم الكشف عن هوية الجهة التي أعدت الوثيقة، بعض تفاصيل محتواها.

كما قال مسؤولان غربيان، يعملان في الدول الخليجية ومطلعان على تقارير استخباراتية، إن المحللين يعتقدون أن الهجوم على السفارة الأميركية في السعودية نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين إيرانيتين من طراز "شاهد"، جرى تطويرهما بقدرات روسية.

وأضافا أن إحدى المسيّرتين أحدثت ثقبًا في جزء ضعيف من الواجهة الخارجية للسفارة، بينما دخلت المسيّرة الثانية عبر الفتحة نفسها إلى داخل المبنى وانفجرت. ولم يُسجل أي قتيل أو جريح في هذا الهجوم.

ورغم أن التعاون العسكري بين روسيا وإيران يمتد لسنوات طويلة، فإن استهداف منشآت حساسة تابعة للـ "CIA" بشكل مباشر قد يشير إلى أن موسكو مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية لتعطيل العمليات الأميركية، في وقت تحاول فيه واشنطن إنهاء الحرب مع إيران.

كما تصاعدت المخاوف بشأن احتمال تقديم روسيا معلومات استهداف إلى إيران بعد الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن؛ حيث استهدفت طهران معسكرًا للجيش الأميركي بصواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وأحال البيت الأبيض طلب "رويترز" للتعليق إلى وكالة الاستخبارات المركزية، التي امتنعت عن التعليق.

كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ووزارة الدفاع الروسية، والحكومة السعودية على طلبات الوكالة للتعليق.

منشآت سرية

قال مسؤولان غربيان في المنطقة لـ "رويترز" إن روسيا ساعدت إيران في تحسين قدرات طائرات "شاهد" المسيّرة على الوصول إلى أهدافها، ويعتقد المحللون أن النسخ المطورة نفسها استُخدمت في الهجوم على الرياض.

وقال مصدر آخر إن روسيا ساعدت في زيادة دقة طائرات "شاهد-136" من خلال تزويد طهران بمنظومة الملاحة عبر الأقمار الصناعية "كوميتا-إم" (Kometa-M)، وهي منظومة يرى خبراء أنها أكثر دقة بكثير، كما أن التشويش عليها أصعب من النسخة الإيرانية المحلية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت لأول مرة، في مارس الماضي، أن روسيا زوّدت إيران بمنظومة "كوميتا-إم"، إلا أن "الكرملين" نفى التقرير ووصفه بأنه "أخبار كاذبة".

وتشمل منشآت الـ "CIA" خارج الولايات المتحدة المكاتب الرئيسية للوكالة في مختلف الدول، والتي تكون عادة داخل السفارات الأميركية وتُعرف باسم "المحطات" (Stations).

وإضافة إلى ذلك، تمتلك الوكالة مكاتب عمليات، ومنازل آمنة، ومراكز للدعم اللوجستي، وقواعد مخصصة لعمليات المراقبة وغيرها من المهام.

ويُعد الموقع الدقيق لهذه المنشآت من أكثر المعلومات الأمنية سرية.

وامتنعت المصادر المشاركة في التقرير عن الكشف عن العدد الدقيق أو مواقع المنشآت التي استهدفتها الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وقال أحد المصادر إن عدد هذه المنشآت "أكثر من واحدة وأقل من اثنتي عشرة"، بينما قال مصدر آخر إن عدة مراكز تعرضت للهجوم.

هل زوّدت روسيا إيران بمعلومات الاستهداف؟

بحسب المصادر المطلعة، يحقق محللو الاستخبارات الأميركية أيضًا فيما إذا كانت إيران قد استخدمت معلومات استهداف روسية في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض.

ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك قائمة.

فقد حذر بعض المصادر من أن الهدف الأساسي لإيران ربما كان السفارة الأميركية نفسها، وأن محطة الـ "CIA" قد تكون أُصيبت عن طريق الخطأ.

وأضافت المصادر أن بعض المحللين توصلوا إلى أن عدد الدول القادرة، إلى جانب روسيا، على الوصول إلى مثل هذه المعلومات الحساسة الخاصة بالاستهداف، وكذلك التي تمتلك الدافع لاستخدامها ضد الولايات المتحدة، محدود للغاية.

وقال الرئيس السابق لإحدى محطات الـ "CIA" والضابط السابق في عملياتها السرية، دانييل هوفمان، إن تعاون موسكو مع طهران لاستهداف منشآت الـ "CIA" ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين.

وأضاف: "إنهما يسعيان إلى تقليص، أو حتى القضاء بالكامل، على النفوذ الأميركي في مناطق النفوذ التي يعتبرها كل منهما جزءًا من مجاله الاستراتيجي، ولديهما مصالح مشتركة في ذلك".