• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري: ناقلة نفط تصطدم بلغم جنوب مضيق هرمز وتتعرض لانفجار

23 يوليو 2026، 01:30 غرينتش+1

أعلنت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، في بيانها رقم 43، أن ناقلة نفط انفجرت واشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم أثناء محاولتها عبور المسار الجنوبي المزروع بالألغام في مضيق هرمز.

وأضاف البيان أن ناقلتين أخريين كانتا تعتزمان عبور المسار نفسه غيّرتا مسارهما وتراجعتا.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": تحقيقات أميركية بشأن تورط روسيا بمساعدة إيران في استهداف منشآت الـ"CIA" بالمنطقة

22 يوليو 2026، 21:17 غرينتش+1
100%

ذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير، أن الهجمات بالمسيّرات، التي نفذتها إيران ضد منشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في المنطقة دفعت محللي الاستخبارات الأميركيين إلى بحث ما إذا كانت روسيا قد ساعدت طهران عبر تزويدها بمعلومات استهداف أو بتكنولوجيا متطورة للمسيّرات.

ونقلت "الوكالة، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، عن أربعة مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية، أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية بشأن الدور الروسي المحتمل في هذه الهجمات. ومع ذلك، فإنهم يعتبرون دقة الهجمات وفاعليتها، إلى جانب الدعم الفني الواسع الذي تقدمه روسيا لإيران، من بين المؤشرات المحتملة التي تدعم هذه الفرضية.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا، في وقت سابق، أن روسيا زوّدت إيران بمعلومات استهداف وأشكال أخرى من الدعم خلال الهجمات التي طالت أهدافًا أميركية في منطقة الخليج، إلا أن تحقيقات مجتمع الاستخبارات الأميركي بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت الـ "CIA" لم تُكشف من قبل.

وبحسب تقارير إعلامية، تعرض ما لا يقل عن مركزين تابعين للـ "CIA" لهجوم خلال شهر مارس (آذار) الماضي. وكان أحد هذين المركزين محطة للوكالة داخل السفارة الأميركية في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما يقع المركز الآخر في شرق العراق.

وقال بعض المصادر أيضًا إن منشآت أخرى تعرضت للهجوم، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل.

مذكرة استخباراتية حول الدور الروسي المحتمل

قال مسؤول إقليمي لـ "رويترز" إنه اطلع على مذكرة داخلية لأحد أجهزة الاستخبارات الغربية، خلصت إلى أن روسيا ربما لعبت دورًا في استهداف منشآت الـ "CIA" في المنطقة.

وأوضح المسؤول، مشترطًا عدم الكشف عن هوية الجهة التي أعدت الوثيقة، بعض تفاصيل محتواها.

كما قال مسؤولان غربيان، يعملان في الدول الخليجية ومطلعان على تقارير استخباراتية، إن المحللين يعتقدون أن الهجوم على السفارة الأميركية في السعودية نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين إيرانيتين من طراز "شاهد"، جرى تطويرهما بقدرات روسية.

وأضافا أن إحدى المسيّرتين أحدثت ثقبًا في جزء ضعيف من الواجهة الخارجية للسفارة، بينما دخلت المسيّرة الثانية عبر الفتحة نفسها إلى داخل المبنى وانفجرت. ولم يُسجل أي قتيل أو جريح في هذا الهجوم.

ورغم أن التعاون العسكري بين روسيا وإيران يمتد لسنوات طويلة، فإن استهداف منشآت حساسة تابعة للـ "CIA" بشكل مباشر قد يشير إلى أن موسكو مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية لتعطيل العمليات الأميركية، في وقت تحاول فيه واشنطن إنهاء الحرب مع إيران.

كما تصاعدت المخاوف بشأن احتمال تقديم روسيا معلومات استهداف إلى إيران بعد الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن؛ حيث استهدفت طهران معسكرًا للجيش الأميركي بصواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وأحال البيت الأبيض طلب "رويترز" للتعليق إلى وكالة الاستخبارات المركزية، التي امتنعت عن التعليق.

كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ووزارة الدفاع الروسية، والحكومة السعودية على طلبات الوكالة للتعليق.

منشآت سرية

قال مسؤولان غربيان في المنطقة لـ "رويترز" إن روسيا ساعدت إيران في تحسين قدرات طائرات "شاهد" المسيّرة على الوصول إلى أهدافها، ويعتقد المحللون أن النسخ المطورة نفسها استُخدمت في الهجوم على الرياض.

وقال مصدر آخر إن روسيا ساعدت في زيادة دقة طائرات "شاهد-136" من خلال تزويد طهران بمنظومة الملاحة عبر الأقمار الصناعية "كوميتا-إم" (Kometa-M)، وهي منظومة يرى خبراء أنها أكثر دقة بكثير، كما أن التشويش عليها أصعب من النسخة الإيرانية المحلية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت لأول مرة، في مارس الماضي، أن روسيا زوّدت إيران بمنظومة "كوميتا-إم"، إلا أن "الكرملين" نفى التقرير ووصفه بأنه "أخبار كاذبة".

وتشمل منشآت الـ "CIA" خارج الولايات المتحدة المكاتب الرئيسية للوكالة في مختلف الدول، والتي تكون عادة داخل السفارات الأميركية وتُعرف باسم "المحطات" (Stations).

وإضافة إلى ذلك، تمتلك الوكالة مكاتب عمليات، ومنازل آمنة، ومراكز للدعم اللوجستي، وقواعد مخصصة لعمليات المراقبة وغيرها من المهام.

ويُعد الموقع الدقيق لهذه المنشآت من أكثر المعلومات الأمنية سرية.

وامتنعت المصادر المشاركة في التقرير عن الكشف عن العدد الدقيق أو مواقع المنشآت التي استهدفتها الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وقال أحد المصادر إن عدد هذه المنشآت "أكثر من واحدة وأقل من اثنتي عشرة"، بينما قال مصدر آخر إن عدة مراكز تعرضت للهجوم.

هل زوّدت روسيا إيران بمعلومات الاستهداف؟

بحسب المصادر المطلعة، يحقق محللو الاستخبارات الأميركية أيضًا فيما إذا كانت إيران قد استخدمت معلومات استهداف روسية في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض.

ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك قائمة.

فقد حذر بعض المصادر من أن الهدف الأساسي لإيران ربما كان السفارة الأميركية نفسها، وأن محطة الـ "CIA" قد تكون أُصيبت عن طريق الخطأ.

وأضافت المصادر أن بعض المحللين توصلوا إلى أن عدد الدول القادرة، إلى جانب روسيا، على الوصول إلى مثل هذه المعلومات الحساسة الخاصة بالاستهداف، وكذلك التي تمتلك الدافع لاستخدامها ضد الولايات المتحدة، محدود للغاية.

وقال الرئيس السابق لإحدى محطات الـ "CIA" والضابط السابق في عملياتها السرية، دانييل هوفمان، إن تعاون موسكو مع طهران لاستهداف منشآت الـ "CIA" ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين.

وأضاف: "إنهما يسعيان إلى تقليص، أو حتى القضاء بالكامل، على النفوذ الأميركي في مناطق النفوذ التي يعتبرها كل منهما جزءًا من مجاله الاستراتيجي، ولديهما مصالح مشتركة في ذلك".

تحذيرات من "كارثة إنسانية" في معتقلات إيران..السجناء المضربون بين خطر الإعدام والموت جوعًا

22 يوليو 2026، 21:16 غرينتش+1
100%

حذّرت حملة الإفراج عن السجناء السياسيين في إيران من تدهور أوضاع السجناء المضربين عن الطعام في سجني "قزل حصار" و"دستكرد"، ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الغربية إلى التحرك الفوري لوقف الإعدامات ومنع ما وصفته بـ"كارثة إنسانية".

وقالت المنظمة، وهي هيئة غير حكومية وغير ربحية مقرها بريطانيا، في بيان صدر، الأربعاء 22 يوليو (تموز)، إن انشغال العالم بالصراعات الإقليمية أتاح للنظام الإيراني تكثيف إعدام المعارضين كأداة للقمع السياسي.

وأضافت الحملة، التي أسسها عدد من السجناء السياسيين السابقين عام 2006: "مع مرور كل يوم من دون طعام، تتدهور الحالة الجسدية للسجناء، بينما يبقى خطر الإعدام قائمًا. وهناك احتمال حقيقي الآن بأن يُقتلوا إما على يد السلطات أو أن يفقدوا حياتهم نتيجة الإضراب عن الطعام".

وكان سجناء العنبر الثاني في سجن قزل حصار بمدينة كرج قد بدأوا، في 13 يوليو الجاري، إضرابًا عن الطعام واعتصامًا، عقب نقل ستة سجناء محكومين بالإعدام في قضايا مخدرات إلى الحبس الانفرادي. وقد أكدت كل من منظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة "هرانا" بدء هذا الاحتجاج، فيما لم تعلق السلطة القضائية أو منظمة السجون الإيرانية حتى الآن على الأمر.

وقالت الحملة إن الوضع الصحي للمضربين يزداد سوءًا باستمرار، في حين لم تستجب إدارة السجن لمطالبهم، مشيرة إلى أن عددًا من السجناء أقدموا على خياطة شفاههم احتجاجًا.

كما نشرت الحملة مقطع فيديو قالت إنه صُوّر داخل سجن قزل حصار في 19 يوليو الجاري، ويظهر فيه سجناء يرددون هتافات منها: "لا للإعدام" و"الشباب الإيراني لا يستحقون السجن والإعدام".

اتساع رقعة الاحتجاج إلى سجن دستكرد

وفقًا للبيان، بدأ عدد من السجناء السياسيين في سجن دستكرد بمحافظة أصفهان أيضًا إضرابًا عن الطعام، بعد نقل 14 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) 2026 إلى زنازين انفرادية.

وجاء هذا التحرك بعد نقل 14 محتجًا آخر، كانوا قد اعتُقلوا في الاحتجاجات نفسها وصدر بحقهم حكم بالإعدام، إلى الحبس الانفرادي.

وقالت الحملة إن نقل هؤلاء السجناء زاد من المخاوف بشأن تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في وقت قريب، فيما أكدت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بدء الإضراب.

وكان مصدر مطلع داخل إيران قد أفاد لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء 21 يوليو، بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد كارثية، وأن عددًا من السجناء توفوا بسبب أمراض معدية.

وفي السياق نفسه، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن أكثر من 70 شخصًا من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في سجن دستكرد يواجهون أحكامًا بالإعدام، وأن 26 منهم على الأقل معرضون لخطر التنفيذ الوشيك. وأضافت أن 14 محكومًا في القضية المعروفة باسم "ميدان عليخاني" نُقلوا إلى زنازين ما قبل تنفيذ الحكم.

وكان عرفان إسفندياري ومحمد محمدي، وهما من المتهمين في هذه القضية، قد أُعدما في 19 يوليو.

وفي أحدث الحالات، نُفذ فجر الأربعاء 22 يوليو حكم الإعدام بحق مهدي خانكي، أحد المعتقلين في احتجاجات يناير، داخل سجن قزل حصار.

وأوضحت الحملة في بيانها أن أكثر من 50 سجينًا سياسيًا أُعدموا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن العديد من الإعدامات تُنفذ سرًا، فيما تتعرض عائلات الضحايا لضغوط لمنعها من الكشف عنها. وأشارت "إيران إنترناشيونال" إلى أنها لم تتمكن من التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

وفي ختام بيانها، دعت الحملة المجتمع الدولي إلى المطالبة العلنية بوقف الإعدامات فورًا، وزيادة الضغوط الدبلوماسية على النظام الإيراني، وإثارة قضايا السجناء المهددين بالإعدام في المحافل الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ترامب يتوعد إيران: كل هجوم على السفن في مضيق هرمز سيقابله تدمير جسر أو محطة طاقة

22 يوليو 2026، 20:25 غرينتش+1
100%
پشتیبانی نیروهای ارتش آمریکا از عملیات پروازی در جریان جنگ ایران، بر عرشه یک کشتی تهاجمی آبی-خاکی در دریای عرب، رویترز

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم تشنه طهران على السفن في مضيق هرمز بتدمير جسر أو محطة طاقة داخل إيران. وفي المقابل، هدد مصدر عسكري إيراني ووسائل إعلام رسمية باستهداف البنية التحتية لدول المنطقة.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، على منصة "تروث سوشال":
"اعتبارًا من الآن، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسرًا أو محطة طاقة، بما في ذلك الجسور أو محطات الطاقة الواقعة بالقرب من طهران أو داخلها".

وبعد ذلك، توجه ترامب إلى قاعدة "دوفر" الجوية في ولاية ديلاوير للمشاركة في مراسم استقبال جثامين أربعة جنود أمريكيين قُتلوا في الجولة الثالثة من الحرب مع إيران.

وقبل مغادرته قال: "سنذهب لتكريمهم. هذه واحدة من أصعب المهام بالنسبة لي؛ تحملها مؤلم للغاية، لكن لا بد من القيام بها".

وكان ثلاثة من الجنود قد قُتلوا في هجوم صاروخي شنته إيران على قاعدة "موفق السلطي" في الأردن، فيما لقي الجندي الرابع مصرعه أثناء تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيّرة في "أربيل" بالعراق.

ومنذ اندلاع الحرب مع إيران، قُتل 18 عسكريًا أميركيًا وأصيب أكثر من 450 آخرين.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، أمس الثلاثاء 21 يوليو، أن 94 في المائة من مصابي الجولة الثالثة من القتال تلقوا العلاج وعادوا إلى أداء مهامهم.

تهديدات بتوسيع نطاق الهجمات في المنطقة

بعد وقت قصير من رسالة ترامب، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري مطلع قوله إنه إذا استهدفت الولايات المتحدة جسرًا أو محطة طاقة في إيران، فإن إيران ستستهدف عدة بنى تحتية وجسور في المنطقة، بما في ذلك منشآت الطاقة المرتبطة بالمصالح الأميركية.

وأضاف أن العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز مشروط بالتنسيق مع طهران والقبول بالآليات التي تضعها إيران.

ولم تكشف وكالة "تسنيم" عن هوية المصدر أو منصبه.

كما دعا رئيس تحرير وكالة "مهر" الإيرانية، حسام الدين حيدري، في مقال، إلى استهداف البنية التحتية للطاقة في دول المنطقة، وكتب: "يجب أن يُحرق بئر نفط مقابل كل شهيد، وحقل غاز مقابل كل اعتداء، ومصفاة مقابل كل جسر".

واقترح أن يصبح استهداف المنشآت النفطية في المنطقة "عقيدة عملياتية فورية".

وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني قد حذر، فجر الأربعاء 22 يوليو، من أن أي هجوم على المراكز النووية والمنشآت الحساسة الإيرانية سيقابله هجوم على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي السياق نفسه، هددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، باستهداف المنشآت النووية الأميركية بـ"ضربات مدمرة".

كما تحدث علي زيني وند، المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، مساء الثلاثاء، عن استهداف البنية التحتية، بينما هدد الحرس الثوري بتنفيذ عملية قال إنها ستؤدي إلى "إعلان الحداد العام في الولايات المتحدة".

تصاعد الهجمات واستمرار التهديدات

تواصلت الجولة الثالثة من المواجهات، التي بدأت قبل 11 يومًا عقب هجوم إيران على ناقلات النفط في مضيق هرمز، فجر وظهر اليوم الأربعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها بدأت عملياتها العسكرية حوالي الساعة الثالثة فجرًا، وأعلنت انتهائها قرابة الخامسة صباحًا.

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات استهدفت مراكز العمليات العسكرية، والقدرات البحرية، ومستودعات الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية، مشيرة إلى أن إيران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ومن جانبه، أعلن الحرس الثوري مواصلة عملية "معاقبة المعتدي"، وأعلن أيضًا شن هجوم على الكويت.

وبحسب مصادر محلية، استهدفت الضربات الأميركية مواقع في آبدانان، تشوار، ديناركوه بمحافظة إيلام، وماهشهر، بهبهان، أميدية، وهنديجان في خوزستان، وتشابهار وكنارك في بلوشستان، وسيريك في هرمزغان، وكبودرآهنغ في همدان، وبانه في كردستان، وأنارك في أصفهان، إضافة إلى تبريز وبوشهر، وذلك خلال عملية استمرت ساعتين.

وفي ظهر وعصر الأربعاء، تحدث الحرس الثوري عن وقوع انفجارات في ميناء سيريك وجزيرة لارك، لكن المصادر الأميركية لم تشر إلى تنفيذ عمليات عسكرية في تلك الفترة.

وفي المقابل، شنت إيران هجومًا على الكويت خلال ساعات الفجر، ثم استهدفت مواقع في الأردن والبحرين ظهرًا وعصرًا.

ترامب يشدد لهجته تجاه طهران

شهدت تصريحات ترامب في الأيام الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا تجاه إيران ومستقبل العمليات العسكرية في المنطقة مقارنة بالأسابيع السابقة.

فقد أكد، الثلاثاء 21 يوليو، أن إمكانية العودة إلى المفاوضات لا تزال قائمة، لكنه شدد على أن ذلك لن يحدث إلا إذا كانت إيران مستعدة "لمفاوضات جادة وذات مغزى"، وإلا فإنها ستواجه وزارة الحرب الأميركية.

وخلال لقائه الرئيس اللبناني، جوزيف عون، في البيت الأبيض أشار مجددًا إلى احتمال شن هجمات سريعة وقوية على المنشآت النووية السرية الإيرانية في منطقة جبل "كلنك كزلا"، وهو ما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين.

كما هدد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، بأن واشنطن سترد على أي هجوم يستهدف السفن التجارية برد يفوقه "بعشرة أضعاف".

وكان ترامب، الذي تحدث في الأسابيع الماضية بعد توقيع مذكرة التفاهم مع عن تغيير النظام في إيران ووصول قوى أكثر عقلانية إلى الحكم، ركز في الأيام الأخيرة على استمرار قتل المحتجين في إيران على يد السلطات.

وفي هذا السياق، نشر الثلاثاء صورًا لكل من كل الشابين الأفغاني محمد محمدي، والإيراني عرفان إسفندياري، وامرأة إيرانية تحمل شعار "لا تقتلونا"، منتقدًا تصاعد عمليات إعدام المحتجين في إيران.

"إرم نيوز": واشنطن تشترط تحييد قدرات الحرس الثوري في مضيق هرمز لوقف إطلاق النار مع طهران

22 يوليو 2026، 17:27 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "إرم نيوز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة اشترطت التوصل إلى تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز قبل الموافقة على أي وقف لإطلاق النار مع طهران، على أن يضمن هذا التفاهم تحييد المضيق عسكريًا من خلال تقليص القدرات الهجومية للحرس الثوري الإيراني في محيطه.

وذكر الموقع، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، أن واشنطن تعتبر تنفيذ هذا الشرط المتطلب الأساسي لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

وبحسب المصادر، أبلغت الولايات المتحدة باكستان، باعتبارها إحدى الدول الوسيطة، بأنها لن توافق على الانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار قبل وضع إطار جديد للمفاوضات مع طهران.

وأضاف التقرير أن الإطار الذي تسعى إليه واشنطن يجب أن يحدد طبيعة وانتشار القدرات العسكرية للحرس الثوري في المواقع الإيرانية المحيطة بمضيق هرمز، بما يضمن عدم تشكيلها تهديدًا للملاحة البحرية الدولية.

كما أوضحت المصادر أن البيت الأبيض شدد، خلال اتصالاته مع إسلام آباد، على أن أي خفض للتصعيد أو استئناف للمفاوضات يجب أن يبدأ بإبعاد القدرات الهجومية للحرس الثوري عن خطوط الملاحة، وحصر الوجود العسكري في تلك المناطق بالقدرات الدفاعية فقط.

وخلال الأيام الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، تلك الهجمات انتهاكًا لــ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

ومنذ ذلك الحين، نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني، لا سيما في جنوب البلاد.

مساعٍ للتوصل إلى هدنة لمدة 10 أيام

أضاف "إرم نيوز" أن الوسطاء الإقليميين يعملون على طرح هدنة لمدة عشرة أيام تمهيدًا لإحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي.

وفي الوقت نفسه، تتركز المشاورات الجارية على التوصل إلى إطار متفق عليه بين الطرفين بشأن أمن مضيق هرمز، وهو الملف الذي يُعد أبرز عقبة أمام أي تفاهم جديد بين واشنطن وطهران.

وبحسب التقرير، يسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى ضمان بقاء مضيق هرمز بمنأى عن أي تهديد عسكري من جانب إيران.

وقال مصدر مطلع للموقع إنه لن يكون من الواقعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار ما لم تُبعَد "القدرات الهجومية" عن المواقع التي تتيح تهديد السفن المارة في المضيق.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الإيرانية ومؤسساتها إطلاق التهديدات ضد الولايات المتحدة ودول المنطقة.

فقد هدد الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر الأربعاء 22 يوليو (حزيران)، بأنه إذا استمرت "الاعتداءات"، فإنه سينفذ "عملية ستجعل الولايات المتحدة تعلن حدادًا عامًا".

روبيو: إيران في "ورطة كبيرة"

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، إن "إيران أصبحت في ورطة كبيرة".

وأضاف أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا كان أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم، إلا أن طهران انتهكت هذا الالتزام.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد الملاحة البحرية، ولن تسمح بأن تتحول الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز إلى أمر واقع.

كما علّق على تهديد جماعة الحوثي في اليمن باستهداف السفن في البحر الأحمر، قائلاً إن هذا التحدي ليس جديدًا، وإن إيران تمثل "مركز هذا التهديد".

ودعا وزير الخارجية الأميركي بقية الدول إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة لحماية حرية الملاحة البحرية.

عائلة زوجين بريطانيين معتقلين في إيران تحذر من تدهور حالتهما الصحية وتطالب بتحرك عاجل

22 يوليو 2026، 17:11 غرينتش+1
100%

حذّرت أسرة ليندسي وكريغ فورمان، الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن "إيفين" بطهران، في بيان، من أن حالتهما الصحية تتدهور بشكل خطير بعد أكثر من شهرين من الإضراب عن الطعام، وأنهما معرضان لأضرار جسدية لا يمكن علاجها.

وجاء في البيان، الذي نُشر الأربعاء 22 يوليو (تموز)، أن ليندسي مضربة عن الطعام منذ 66 يومًا، بينما يواصل كريغ إضرابه منذ 75 يومًا، وأن حالتهما الصحية أصبحت حرجة.

وأوضحت الأسرة، استنادًا إلى معلومات وردتها من داخل سجن "إيفين"، أن الزوجين يعيشان حاليًا على الماء فقط، بعدما توقفا أيضًا عن تناول السكر والملح اللذين كانا يستهلكانهما خلال فترة الإضراب.

وطالبت الأسرة الحكومة البريطانية الجديدة بالتحرك الفوري لضمان حصولهما على حق التواصل القنصلي والرعاية الطبية، محذرة من أن أي تأخير قد يعرضهما لمضاعفات صحية خطيرة.

وبحسب مصادر داخل السجن، أكدت ليندسي تمسكها بمواصلة الإضراب، وقالت: "سأواصل حتى الموت، لأتأكد أن الجميع يرى ما يجري هنا".

وأضاف البيان أن ليندسي وكريغ لم يتلقيا أي علاج وريدي أو رعاية طبية فعالة، كما لا يزالان محرومين من التواصل مع أطفالهما.

وكانت وكالة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، قد أفادت سابقًا بأن ليندسي فقدت أكثر من 14 كيلوغرامًا من وزنها، وتعاني الدوار، وارتجاف الجسم، ووهنًا شديدًا، فيما خسر كريغ نحو 16 كيلوغرامًا من وزنه.

كما أوضحت الأسرة أن إدارة السجن تسلمت المساعدات التي أرسلتها السفارة البريطانية، بما في ذلك الفيتامينات، والنظارات الطبية، والكتب، ومستلزمات النظافة، لكنها لم تسلم أيًا منها إلى الزوجين.

وأضافت مصادر من داخل السجن أن ليندسي طالبت مرارًا بالسماح لها بالتواصل مع أسرتها، كما حذرت من الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والعنف، وسوء معاملة النساء داخل السجن.

وفي 4 يوليو (تموز) الجاري، وقّع أبناء ليندسي، إلى جانب أكثر من 100 من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، رسالة دعوا فيها الزوجين إلى إنهاء إضرابهما عن الطعام، إلا أن الأسرة أكدت أن الرسالة لم تُسلَّم إليهما حتى الآن.

وكان الزوجان قد اعتُقلا في فبراير (شباط) 2025 بمدينة كرمان، أثناء رحلة حول العالم على متن دراجة نارية.

وبعد شهر من اعتقالهما، أعلنت السلطات الإيرانية أنهما دخلا البلاد متنكرين في صفة سائحين بهدف جمع معلومات استخباراتية.

وفي فبراير 2026، أصدرت الدائرة 15 في محكمة الثورة بطهران حكمًا بسجن كل منهما 10 سنوات بتهمة التجسس.

ويعتبر ناشطون حقوقيون اعتقال الأجانب في إيران شكلًا من أشكال احتجاز الرهائن لأغراض سياسية، ويقولون إن السلطات تستخدمهم كورقة ضغط للحصول على تنازلات من الدول الأخرى.

الأسرة تطالب الحكومة البريطانية الجديدة بتحرك عاجل

قال جو بينيت، نجل ليندسي، إن والدته وزوجها "حُرما من أبسط الحقوق الإنسانية، ويعتقدان الآن أن الإضراب عن الطعام هو السبيل الوحيد لإسماع صوتهما إلى العالم".

وأضاف أن "الحكومة الجديدة مسؤولة عن التعامل مع هذه القضية، ونطالبها بإدراك خطورة الوضع والتحرك بما يتناسب معه. الحزم يعني اتخاذ إجراءات فورية، ما دام لا يزال هناك وقت لإحداث تغيير".

وشدد بينيت على ضرورة أن يتمكن الفريق القنصلي البريطاني وطبيب مستقل من زيارة ليندسي وكريغ على الفور، وأن تُسلَّم إليهما المساعدات التي سبق أن أرسلتها السفارة البريطانية.

كما طالب بالسماح للزوجين بالتواصل مع عائلتهما، مؤكدًا أن "هذه مطالب إنسانية وأساسية."

واختتمت الأسرة بيانها بالتحذير من أن كل يوم يمر من دون تدخل فعّال يزيد من المخاطر التي تهدد حياة الزوجين وصحتهما.

وتتعرض أوضاع السجون الإيرانية، ولا سيما حرمان السجناء السياسيين من الرعاية الطبية والصحية، لانتقادات واسعة من منظمات ونشطاء حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة.