• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": تحقيقات أميركية بشأن تورط روسيا بمساعدة إيران في استهداف منشآت الـ"CIA" بالمنطقة

22 يوليو 2026، 21:17 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير، أن الهجمات بالمسيّرات، التي نفذتها إيران ضد منشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في المنطقة دفعت محللي الاستخبارات الأميركيين إلى بحث ما إذا كانت روسيا قد ساعدت طهران عبر تزويدها بمعلومات استهداف أو بتكنولوجيا متطورة للمسيّرات.

ونقلت "الوكالة، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، عن أربعة مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية، أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية بشأن الدور الروسي المحتمل في هذه الهجمات. ومع ذلك، فإنهم يعتبرون دقة الهجمات وفاعليتها، إلى جانب الدعم الفني الواسع الذي تقدمه روسيا لإيران، من بين المؤشرات المحتملة التي تدعم هذه الفرضية.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا، في وقت سابق، أن روسيا زوّدت إيران بمعلومات استهداف وأشكال أخرى من الدعم خلال الهجمات التي طالت أهدافًا أميركية في منطقة الخليج، إلا أن تحقيقات مجتمع الاستخبارات الأميركي بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت الـ "CIA" لم تُكشف من قبل.

وبحسب تقارير إعلامية، تعرض ما لا يقل عن مركزين تابعين للـ "CIA" لهجوم خلال شهر مارس (آذار) الماضي. وكان أحد هذين المركزين محطة للوكالة داخل السفارة الأميركية في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما يقع المركز الآخر في شرق العراق.

وقال بعض المصادر أيضًا إن منشآت أخرى تعرضت للهجوم، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل.

مذكرة استخباراتية حول الدور الروسي المحتمل

قال مسؤول إقليمي لـ "رويترز" إنه اطلع على مذكرة داخلية لأحد أجهزة الاستخبارات الغربية، خلصت إلى أن روسيا ربما لعبت دورًا في استهداف منشآت الـ "CIA" في المنطقة.

وأوضح المسؤول، مشترطًا عدم الكشف عن هوية الجهة التي أعدت الوثيقة، بعض تفاصيل محتواها.

كما قال مسؤولان غربيان، يعملان في الدول الخليجية ومطلعان على تقارير استخباراتية، إن المحللين يعتقدون أن الهجوم على السفارة الأميركية في السعودية نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين إيرانيتين من طراز "شاهد"، جرى تطويرهما بقدرات روسية.

وأضافا أن إحدى المسيّرتين أحدثت ثقبًا في جزء ضعيف من الواجهة الخارجية للسفارة، بينما دخلت المسيّرة الثانية عبر الفتحة نفسها إلى داخل المبنى وانفجرت. ولم يُسجل أي قتيل أو جريح في هذا الهجوم.

ورغم أن التعاون العسكري بين روسيا وإيران يمتد لسنوات طويلة، فإن استهداف منشآت حساسة تابعة للـ "CIA" بشكل مباشر قد يشير إلى أن موسكو مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية لتعطيل العمليات الأميركية، في وقت تحاول فيه واشنطن إنهاء الحرب مع إيران.

كما تصاعدت المخاوف بشأن احتمال تقديم روسيا معلومات استهداف إلى إيران بعد الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن؛ حيث استهدفت طهران معسكرًا للجيش الأميركي بصواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وأحال البيت الأبيض طلب "رويترز" للتعليق إلى وكالة الاستخبارات المركزية، التي امتنعت عن التعليق.

كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ووزارة الدفاع الروسية، والحكومة السعودية على طلبات الوكالة للتعليق.

منشآت سرية

قال مسؤولان غربيان في المنطقة لـ "رويترز" إن روسيا ساعدت إيران في تحسين قدرات طائرات "شاهد" المسيّرة على الوصول إلى أهدافها، ويعتقد المحللون أن النسخ المطورة نفسها استُخدمت في الهجوم على الرياض.

وقال مصدر آخر إن روسيا ساعدت في زيادة دقة طائرات "شاهد-136" من خلال تزويد طهران بمنظومة الملاحة عبر الأقمار الصناعية "كوميتا-إم" (Kometa-M)، وهي منظومة يرى خبراء أنها أكثر دقة بكثير، كما أن التشويش عليها أصعب من النسخة الإيرانية المحلية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت لأول مرة، في مارس الماضي، أن روسيا زوّدت إيران بمنظومة "كوميتا-إم"، إلا أن "الكرملين" نفى التقرير ووصفه بأنه "أخبار كاذبة".

وتشمل منشآت الـ "CIA" خارج الولايات المتحدة المكاتب الرئيسية للوكالة في مختلف الدول، والتي تكون عادة داخل السفارات الأميركية وتُعرف باسم "المحطات" (Stations).

وإضافة إلى ذلك، تمتلك الوكالة مكاتب عمليات، ومنازل آمنة، ومراكز للدعم اللوجستي، وقواعد مخصصة لعمليات المراقبة وغيرها من المهام.

ويُعد الموقع الدقيق لهذه المنشآت من أكثر المعلومات الأمنية سرية.

وامتنعت المصادر المشاركة في التقرير عن الكشف عن العدد الدقيق أو مواقع المنشآت التي استهدفتها الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وقال أحد المصادر إن عدد هذه المنشآت "أكثر من واحدة وأقل من اثنتي عشرة"، بينما قال مصدر آخر إن عدة مراكز تعرضت للهجوم.

هل زوّدت روسيا إيران بمعلومات الاستهداف؟

بحسب المصادر المطلعة، يحقق محللو الاستخبارات الأميركية أيضًا فيما إذا كانت إيران قد استخدمت معلومات استهداف روسية في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض.

ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك قائمة.

فقد حذر بعض المصادر من أن الهدف الأساسي لإيران ربما كان السفارة الأميركية نفسها، وأن محطة الـ "CIA" قد تكون أُصيبت عن طريق الخطأ.

وأضافت المصادر أن بعض المحللين توصلوا إلى أن عدد الدول القادرة، إلى جانب روسيا، على الوصول إلى مثل هذه المعلومات الحساسة الخاصة بالاستهداف، وكذلك التي تمتلك الدافع لاستخدامها ضد الولايات المتحدة، محدود للغاية.

وقال الرئيس السابق لإحدى محطات الـ "CIA" والضابط السابق في عملياتها السرية، دانييل هوفمان، إن تعاون موسكو مع طهران لاستهداف منشآت الـ "CIA" ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين.

وأضاف: "إنهما يسعيان إلى تقليص، أو حتى القضاء بالكامل، على النفوذ الأميركي في مناطق النفوذ التي يعتبرها كل منهما جزءًا من مجاله الاستراتيجي، ولديهما مصالح مشتركة في ذلك".

الأكثر مشاهدة

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور
1
صحف إيران:

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور

2

برلماني إيراني: التفاوض مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز كان خطأً كبيرًا

3

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

4

إعلامي إيراني: حان الوقت لإخلاء الكويت وقطر والبحرين والسعودية والإمارات وربما عُمان

5

وزير الحرب الأميركي: تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يتوعد إيران: كل هجوم على السفن في مضيق هرمز سيقابله تدمير جسر أو محطة طاقة

22 يوليو 2026، 20:25 غرينتش+1
100%

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم تشنه طهران على السفن في مضيق هرمز بتدمير جسر أو محطة طاقة داخل إيران. وفي المقابل، هدد مصدر عسكري إيراني ووسائل إعلام رسمية باستهداف البنية التحتية لدول المنطقة.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، على منصة "تروث سوشال":
"اعتبارًا من الآن، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسرًا أو محطة طاقة، بما في ذلك الجسور أو محطات الطاقة الواقعة بالقرب من طهران أو داخلها".

وبعد ذلك، توجه ترامب إلى قاعدة "دوفر" الجوية في ولاية ديلاوير للمشاركة في مراسم استقبال جثامين أربعة جنود أمريكيين قُتلوا في الجولة الثالثة من الحرب مع إيران.

وقبل مغادرته قال: "سنذهب لتكريمهم. هذه واحدة من أصعب المهام بالنسبة لي؛ تحملها مؤلم للغاية، لكن لا بد من القيام بها".

وكان ثلاثة من الجنود قد قُتلوا في هجوم صاروخي شنته إيران على قاعدة "موفق السلطي" في الأردن، فيما لقي الجندي الرابع مصرعه أثناء تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيّرة في "أربيل" بالعراق.

ومنذ اندلاع الحرب مع إيران، قُتل 18 عسكريًا أميركيًا وأصيب أكثر من 450 آخرين.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، أمس الثلاثاء 21 يوليو، أن 94 في المائة من مصابي الجولة الثالثة من القتال تلقوا العلاج وعادوا إلى أداء مهامهم.

تهديدات بتوسيع نطاق الهجمات في المنطقة

بعد وقت قصير من رسالة ترامب، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري مطلع قوله إنه إذا استهدفت الولايات المتحدة جسرًا أو محطة طاقة في إيران، فإن إيران ستستهدف عدة بنى تحتية وجسور في المنطقة، بما في ذلك منشآت الطاقة المرتبطة بالمصالح الأميركية.

وأضاف أن العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز مشروط بالتنسيق مع طهران والقبول بالآليات التي تضعها إيران.

ولم تكشف وكالة "تسنيم" عن هوية المصدر أو منصبه.

كما دعا رئيس تحرير وكالة "مهر" الإيرانية، حسام الدين حيدري، في مقال، إلى استهداف البنية التحتية للطاقة في دول المنطقة، وكتب: "يجب أن يُحرق بئر نفط مقابل كل شهيد، وحقل غاز مقابل كل اعتداء، ومصفاة مقابل كل جسر".

واقترح أن يصبح استهداف المنشآت النفطية في المنطقة "عقيدة عملياتية فورية".

وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني قد حذر، فجر الأربعاء 22 يوليو، من أن أي هجوم على المراكز النووية والمنشآت الحساسة الإيرانية سيقابله هجوم على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي السياق نفسه، هددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، باستهداف المنشآت النووية الأميركية بـ"ضربات مدمرة".

كما تحدث علي زيني وند، المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، مساء الثلاثاء، عن استهداف البنية التحتية، بينما هدد الحرس الثوري بتنفيذ عملية قال إنها ستؤدي إلى "إعلان الحداد العام في الولايات المتحدة".

تصاعد الهجمات واستمرار التهديدات

تواصلت الجولة الثالثة من المواجهات، التي بدأت قبل 11 يومًا عقب هجوم إيران على ناقلات النفط في مضيق هرمز، فجر وظهر اليوم الأربعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها بدأت عملياتها العسكرية حوالي الساعة الثالثة فجرًا، وأعلنت انتهائها قرابة الخامسة صباحًا.

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات استهدفت مراكز العمليات العسكرية، والقدرات البحرية، ومستودعات الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية، مشيرة إلى أن إيران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ومن جانبه، أعلن الحرس الثوري مواصلة عملية "معاقبة المعتدي"، وأعلن أيضًا شن هجوم على الكويت.

وبحسب مصادر محلية، استهدفت الضربات الأميركية مواقع في آبدانان، تشوار، ديناركوه بمحافظة إيلام، وماهشهر، بهبهان، أميدية، وهنديجان في خوزستان، وتشابهار وكنارك في بلوشستان، وسيريك في هرمزغان، وكبودرآهنغ في همدان، وبانه في كردستان، وأنارك في أصفهان، إضافة إلى تبريز وبوشهر، وذلك خلال عملية استمرت ساعتين.

وفي ظهر وعصر الأربعاء، تحدث الحرس الثوري عن وقوع انفجارات في ميناء سيريك وجزيرة لارك، لكن المصادر الأميركية لم تشر إلى تنفيذ عمليات عسكرية في تلك الفترة.

وفي المقابل، شنت إيران هجومًا على الكويت خلال ساعات الفجر، ثم استهدفت مواقع في الأردن والبحرين ظهرًا وعصرًا.

ترامب يشدد لهجته تجاه طهران

شهدت تصريحات ترامب في الأيام الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا تجاه إيران ومستقبل العمليات العسكرية في المنطقة مقارنة بالأسابيع السابقة.

فقد أكد، الثلاثاء 21 يوليو، أن إمكانية العودة إلى المفاوضات لا تزال قائمة، لكنه شدد على أن ذلك لن يحدث إلا إذا كانت إيران مستعدة "لمفاوضات جادة وذات مغزى"، وإلا فإنها ستواجه وزارة الحرب الأميركية.

وخلال لقائه الرئيس اللبناني، جوزيف عون، في البيت الأبيض أشار مجددًا إلى احتمال شن هجمات سريعة وقوية على المنشآت النووية السرية الإيرانية في منطقة جبل "كلنك كزلا"، وهو ما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين.

كما هدد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، بأن واشنطن سترد على أي هجوم يستهدف السفن التجارية برد يفوقه "بعشرة أضعاف".

وكان ترامب، الذي تحدث في الأسابيع الماضية بعد توقيع مذكرة التفاهم مع عن تغيير النظام في إيران ووصول قوى أكثر عقلانية إلى الحكم، ركز في الأيام الأخيرة على استمرار قتل المحتجين في إيران على يد السلطات.

وفي هذا السياق، نشر الثلاثاء صورًا لكل من كل الشابين الأفغاني محمد محمدي، والإيراني عرفان إسفندياري، وامرأة إيرانية تحمل شعار "لا تقتلونا"، منتقدًا تصاعد عمليات إعدام المحتجين في إيران.

"إرم نيوز": واشنطن تشترط تحييد قدرات الحرس الثوري في مضيق هرمز لوقف إطلاق النار مع طهران

22 يوليو 2026، 17:27 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "إرم نيوز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة اشترطت التوصل إلى تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز قبل الموافقة على أي وقف لإطلاق النار مع طهران، على أن يضمن هذا التفاهم تحييد المضيق عسكريًا من خلال تقليص القدرات الهجومية للحرس الثوري الإيراني في محيطه.

وذكر الموقع، يوم الأربعاء 22 يوليو (تموز)، أن واشنطن تعتبر تنفيذ هذا الشرط المتطلب الأساسي لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

وبحسب المصادر، أبلغت الولايات المتحدة باكستان، باعتبارها إحدى الدول الوسيطة، بأنها لن توافق على الانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار قبل وضع إطار جديد للمفاوضات مع طهران.

وأضاف التقرير أن الإطار الذي تسعى إليه واشنطن يجب أن يحدد طبيعة وانتشار القدرات العسكرية للحرس الثوري في المواقع الإيرانية المحيطة بمضيق هرمز، بما يضمن عدم تشكيلها تهديدًا للملاحة البحرية الدولية.

كما أوضحت المصادر أن البيت الأبيض شدد، خلال اتصالاته مع إسلام آباد، على أن أي خفض للتصعيد أو استئناف للمفاوضات يجب أن يبدأ بإبعاد القدرات الهجومية للحرس الثوري عن خطوط الملاحة، وحصر الوجود العسكري في تلك المناطق بالقدرات الدفاعية فقط.

وخلال الأيام الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، تلك الهجمات انتهاكًا لــ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

ومنذ ذلك الحين، نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني، لا سيما في جنوب البلاد.

مساعٍ للتوصل إلى هدنة لمدة 10 أيام

أضاف "إرم نيوز" أن الوسطاء الإقليميين يعملون على طرح هدنة لمدة عشرة أيام تمهيدًا لإحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي.

وفي الوقت نفسه، تتركز المشاورات الجارية على التوصل إلى إطار متفق عليه بين الطرفين بشأن أمن مضيق هرمز، وهو الملف الذي يُعد أبرز عقبة أمام أي تفاهم جديد بين واشنطن وطهران.

وبحسب التقرير، يسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى ضمان بقاء مضيق هرمز بمنأى عن أي تهديد عسكري من جانب إيران.

وقال مصدر مطلع للموقع إنه لن يكون من الواقعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار ما لم تُبعَد "القدرات الهجومية" عن المواقع التي تتيح تهديد السفن المارة في المضيق.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الإيرانية ومؤسساتها إطلاق التهديدات ضد الولايات المتحدة ودول المنطقة.

فقد هدد الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر الأربعاء 22 يوليو (حزيران)، بأنه إذا استمرت "الاعتداءات"، فإنه سينفذ "عملية ستجعل الولايات المتحدة تعلن حدادًا عامًا".

روبيو: إيران في "ورطة كبيرة"

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، إن "إيران أصبحت في ورطة كبيرة".

وأضاف أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا كان أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم، إلا أن طهران انتهكت هذا الالتزام.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد الملاحة البحرية، ولن تسمح بأن تتحول الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز إلى أمر واقع.

كما علّق على تهديد جماعة الحوثي في اليمن باستهداف السفن في البحر الأحمر، قائلاً إن هذا التحدي ليس جديدًا، وإن إيران تمثل "مركز هذا التهديد".

ودعا وزير الخارجية الأميركي بقية الدول إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة لحماية حرية الملاحة البحرية.

وزير الحرب الأميركي: تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن

22 يوليو 2026، 11:04 غرينتش+1
100%

قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال جلسة في مجلس الشيوخ، إن تكلفة الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران بلغت حتى الآن 37.5 مليار دولار، وهو رقم يزيد بنحو 8 مليارات دولار عن آخر تقدير معلن.

وأوضح هيغسيث للمشرعين الأميركيين، الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، أن هذا المبلغ يشمل بعض جوانب الحرب، إضافة إلى النفقات المتوقعة حتى 30 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى أنه ليس من الواضح كيف توصلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى هذا الرقم. وكانت الوكالة قد نقلت في مارس (آذار) الماضي، عن مصدر قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قدرت تكلفة الأيام الستة الأولى من الحرب بما لا يقل عن 11.3 مليار دولار.

وقال هيغسيث: "العالم اليوم أكثر خطورة، ويتطلب تحركات جريئة وسريعة".

وأضاف أن "البنتاغون" بحاجة إلى تمويل عاجل وضروري لتلبية احتياجاته الفورية، محذرًا من أنه في حال عدم زيادة الميزانية سريعًا، ستضطر وزارة الدفاع إلى تقليص برامج التدريب العسكري.

وتُعد هذه أول مرة يمثل فيها هيغسيث، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ منذ استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، مطلع الشهر الجاري.

وتأتي هذه التصريحات قبل ستة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، حيث يواجه الجمهوريون بقيادة ترامب معركة صعبة للحفاظ على أغلبيتهم في مجلس النواب، بينما يسعى الديمقراطيون إلى ربط الحرب على إيران بارتفاع تكاليف المعيشة.

وكان وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران قد انهار في مطلع الشهر الجاري، ومنذ ذلك الحين يواصل الطرفان تنفيذ هجمات متبادلة بشكل يومي.

وقال الرئيس الأميركي إن عدد القتلى في صفوف قواته في الحرب ارتفع خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى 18 عسكريًا، بينهم جنديان قُتلا في الهجوم الأخير الذي شنته إيران على قاعدة أميركية في الأردن، فيما لا تزال السلطات تحقق في مصير جندي ثالث فُقد بعد الهجوم.

وفي السياق نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الثلاثاء، أن مايكل إيمانويل سوينتون، أحد أفراد قيادة الدفاع الفضائي والصاروخي بالجيش الأميركي، هو ثالث عسكري أمريكي يُقتل نتيجة الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران في العراق والأردن.

وكان قد أُعلن سابقًا عن مقتل جندي أميركي أثناء محاولته تفكيك بقايا طائرة مسيرة إيرانية في العراق.

ومنذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير (شباط) الماضي، أصيب نحو 430 جنديًا أميركيًا، بينهم 100 جندي أُصيبوا منذ 7 يوليو الجاري، إلا أن "البنتاغون" أكدت أن 96 في المائة منهم عادوا إلى الخدمة.

وخلال الأسبوع الماضي، هدد الرئيس ترامب بتوسيع نطاق الضربات داخل إيران لتشمل منشآت الطاقة والجسور، كما لوّح بإرسال قوات برية للسيطرة على مركز النفط في جزيرة (خارك)، وقصف موقع نووي عميق تحت الأرض يُعرف باسم "جبل كلنك كزلا".

وأكد ترامب، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستدمر المنشأة الواقعة داخل هذا الجبل "قريبًا جدًا".

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

21 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس إمكانية بدء حرب شاملة ضد إيران، في حين يواصل الوسطاء الإقليميون جهودهم للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

ووفقًا للتقرير، يقترب ترامب من نقطة حاسمة في الحرب مع إيران؛ حيث يرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن هناك سيناريوهين واقعيين فقط لإنهاء الصراع، وهما: السعي إلى وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الوقت لم يعد يسمح باستمرار حرب استنزاف مفتوحة تعطل المنطقة، وإن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكن الأيام القليلة المقبلة ستحدد المسار الذي ستسلكه الأحداث.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة إن قطر ومصر وباكستان إلى جانب وسطاء إقليميين آخرين قدموا اقتراحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام إلى الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن إدارة ترامب تدرس هذا المقترح، وطلبت من إسرائيل تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق نافذة الدبلوماسية.

الاستعداد لاحتمال فشل المفاوضات

في الوقت نفسه، تستعد واشنطن لاحتمال انهيار المفاوضات؛ إذ أرسلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، ويستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ومنسقة خلال الأيام المقبلة إذا تقرر توسيع الحرب.

وأشار التقرير إلى أن عشرة أيام متواصلة من القصف الأميركي لم تنجح في كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الأمر الذي زاد من تورط ترامب في حرب كان قد أعلن مرارًا أنه انتصر فيها.

وخلال الجولة الأخيرة من المواجهات، قُتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل. وقال ترامب، يوم الاثنين 20 يوليو (تموز) إنه أمر وزارة الدفاع (البنتاغون) بأن تجعل إيران "تدفع ثمنًا مضاعفًا عدة مرات" مقابل مقتل أي أميركي.

كما تجاوز سعر النفط مؤقتًا 90 دولارًا للبرميل بعد أن وسعت إيران هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية في الدول الخليجية، فيما ارتفعت أسعار البنزين مجددًا، وتزايدت المعارضة الداخلية للحرب.

جهود الوسطاء

يواصل الوسطاء الإقليميون تحركاتهم لوقف دوامة الهجمات المتبادلة التي تصبح مع كل ضربة أكثر دموية وكلفة وصعوبة في الاحتواء.

ويتضمن المقترح الجديد: وقف العمليات العسكرية، إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز، منح واشنطن وطهران فرصة لإنقاذ مذكرة التفاهم الآخذة في الانهيار بينهما.

وقال أحد المصادر الإقليمية: "أبلغنا الولايات المتحدة وإيران أننا نقترح فترة لخفض التصعيد".

لكن حتى الآن، لم تقبل واشنطن أو طهران هذا المقترح، ويبدو أن الطرفين يسعيان إلى تحسين موقفيهما التفاوضيين عبر مواصلة العمليات العسكرية قبل أي وقف لإطلاق النار.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني بضربات واسعة، وهو ما يزيد من خطر اتساع رقعة الحرب من الخليج إلى البحر الأحمر وإسرائيل.

تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار

ينص المقترح الجديد على إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز بالكامل، بحيث: يتم العبور في المسار الجنوبي عبر المياه العمانية دون تعرض السفن لهجمات إيرانية، ويُسمح بالمرور في المسار الشمالي عبر المياه الإيرانية دون حصار بحري أمريكي.

وخلال فترة الهدنة المقترحة (10 أيام)، ستجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات للتوصل إلى آلية طويلة الأمد لتنظيم مرور السفن في المضيق.

ومن بين المقترحات: السماح لإيران بتحصيل رسوم معقولة مقابل خدمات مثل الأمن البحري وحماية البيئة وغيرها من الخدمات، أو إيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك يُدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث القطري، علي الثوادي، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، هم من بين المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة.

مستقبل المقترح لا يزال غير واضح

ذكر أحد المصادر الإقليمية أن جهود التهدئة كانت تحقق تقدمًا، يوم السبت الماضي، لكنها تراجعت بعد هجوم صاروخي إيراني في الأردن أدى إلى مقتل جنديين أميركيين على الأقل.

وأكد مسؤول أميركي رفيع أن المفاوضات لا تزال مستمرة، لكنه أوضح أن ترامب لم يعتبر بعد أن ردوده العسكرية قد انتهت.

وقال المسؤول: "يركز الرئيس على تحميل النظام الإيراني مسؤولية خرق مذكرة التفاهم ومواصلة أنشطته التي تصفها واشنطن بالإرهابية في مضيق هرمز".

وأضاف: "كما سيعاقب الرئيس طهران على مقتل الجنود الأميركيين مؤخرًا، وستستمر هذه الضربات ما دام الرئيس يرى ذلك ضروريًا".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء يواصلون جهودهم لمنع المزيد من التصعيد، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل المقترحات، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية "ستواصل الرد بقوة وستحطم العدوان الأمريكي".

وأشار التقرير، في ختامه، إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد اطلع بالكامل على تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان مستعدًا لقبول هدنة مؤقتة جديدة دون وجود مسار واضح نحو اتفاق دائم.

"حرب استنزاف" تلوح في الأفق.. "جيروزاليم بوست": إدارة ترامب تستعد لمواجهة طويلة مع إيران

20 يوليو 2026، 12:32 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الشرق الأوسط يمتلك تاريخًا طويلاً من حروب الاستنزاف، ويبدو أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لخوض مواجهة طويلة الأمد مع النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير نشرته مساء الأحد 19 يوليو (تموز)، أن من أبرز مؤشرات هذا التوجه تكرار الحملات العسكرية خلال فترات زمنية متقاربة، بدءًا من "حرب الـ 12 يومًا"، مرورًا بــ "حرب الـ 40 يومًا"، وصولاً إلى الجولة الجديدة من القتال التي انطلقت الأسبوع الماضي.

هل تتحول الحرب إلى استنزاف طويل؟

أشارت الصحيفة إلى أن تاريخ الشرق الأوسط، إلى جانب مناطق مثل شمال أفريقيا وأفغانستان ومنطقة الساحل، يثبت أن الانتصارات العسكرية السريعة ليست دائمًا ممكنة، وحتى عندما تتحقق، فإنها لا تؤدي بالضرورة إلى نتائج سياسية حاسمة ودائمة.

وأضافت أن أي جيش قد يحقق نصرًا في معركة أو يدمر جزءًا كبيرًا من قدرات عدوه، لكنه قد يجد نفسه بعد أشهر أو سنوات أمام جولة جديدة من القتال.

وترى الصحيفة أن هذا قد يكون التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة وإسرائيل حاليًا في صراعهما مع إيران.

وأكدت أنه إذا كانت المواجهة الحالية تتجه نحو حرب استنزاف، فإن السؤال لم يعد أي طرف قادر على تنفيذ ضربات أكثر فاعلية أو إلحاق خسائر أكبر بالآخر، بل أيهما يستطيع مواصلة القتال لفترة أطول، وتحمل أعبائه العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتحويل الضغط العسكري إلى مكاسب سياسية واستراتيجية مستدامة.

دروس من حروب الاستنزاف في الشرق الأوسط

رغم أن حرب الأيام الستة عام 1967 وحرب الخليج عام 1991 بقيادة الولايات المتحدة تُعدان نموذجين لانتصارات عسكرية سريعة، فإن تاريخ المنطقة مليء بحروب استمرت سنوات دون أن تحقق حسمًا سياسيًا.

ومن أبرز هذه النماذج الحرب العراقية- الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام، حيث تبادل الطرفان قصف المدن بالصواريخ، واستخدم نظام صدام حسين الأسلحة الكيميائية، بينما انزلقت القوات البرية إلى حرب خنادق واستنزاف شبيهة بحرب العالمية الأولى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل، رغم انتصارها في حرب 1967، دخلت بعد ذلك في مواجهة طويلة مع مصر على امتداد قناة السويس، عُرفت لاحقًا باسم حرب الاستنزاف، قبل أن تشن مصر وسوريا هجومهما المفاجئ عام 1973 في حرب "يوم الغفران".

العراق بعد سقوط صدام

ورأت الصحيفة أن ما حدث في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 يمثل مثالاً آخر على تحول انتصار عسكري سريع إلى صراع طويل الأمد.

فبعد الإطاحة بنظام صدام حسين خلال فترة وجيزة، اندلع تمرد مسلح ضد القوات الأميركية والنظام السياسي الجديد، ما دفع واشنطن عام 2007 إلى زيادة قواتها، في محاولة لاستعادة السيطرة الأمنية بالتعاون مع جماعات سنية وقوى محلية أخرى.

غزة ولبنان.. جولات متكررة من القتال

أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل خاضت خلال العقود الماضية جولات متكررة من المواجهات، إذ شهد قطاع غزة حروبًا في أعوام 2009 و2012 و2014 و2021، ثم اندلعت حرب واسعة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

أما لبنان، فكان أيضًا ساحة لصراعات طويلة، بدأت بالحرب الأهلية عام 1975 وانتهت رسميًا بعد اتفاق الطائف عام 1990، فيما تدخلت إسرائيل عسكريًا في لبنان عامي 1978 و1982، وظلت قواتها منتشرة في جنوب البلاد حتى عام 2000.

اليمن.. صراع لم ينتهِ

لفت التقرير إلى أن اليمن شهد بدوره عقودًا من الحروب، بدءًا من الصراع بين الشمال والجنوب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تمدد الحوثيين المدعومين من إيران وسيطرتهم على صنعاء ومحاولتهم التقدم نحو عدن.

وأضاف أن التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية عام 2015 أوقف تقدم الحوثيين، لكنه لم ينهِ الانقسام السياسي والعسكري الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم.

حروب الاستنزاف في أفريقيا

أوضحت الصحيفة أن حروب الاستنزاف لا تقتصر على الشرق الأوسط، مشيرة إلى انهيار الدولة في الصومال خلال تسعينيات القرن الماضي، وما تبعه من صراعات طويلة، إضافة إلى انقسام ليبيا بعد عام 2011، واستمرار تداعيات الحرب الأهلية رغم محاولات التسوية.

كما أشارت إلى الحرب بين ليبيا وتشاد في ثمانينيات القرن الماضي، وحرب "أوغادين" بين الصومال وإثيوبيا، والحرب بين إثيوبيا وإريتريا، باعتبارها أمثلة أخرى على النزاعات الممتدة والمكلفة.

واختتمت الصحيفة بطرح سؤال مفتوح: هل تنتهي الحرب الحالية مع إيران إلى مصير مشابه لهذه الحروب الطويلة، أم تنجح في تحقيق حسم سياسي وعسكري مختلف؟