• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية عقب احتجاز اثنين من دبلوماسييها في طهران

21 يوليو 2026، 14:59 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في باريس، وذلك عقب احتجاز موظفي السفارة الفرنسية في طهران.

وأضافت الوزارة: "تتوقع فرنسا أن يقدم مسؤولو إيران توضيحات بشأن هذا الحادث، وأن يعاقبوا مرتكبيه، وأن يضمنوا، وفقًا لالتزاماتهم الدولية، أمن المباني والموظفين الدبلوماسيين الفرنسيين".

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قد أعلن سابقًا أن اثنين من موظفي سفارة بلاده احتُجزا واستُجوبا لعدة ساعات يوم الأحد 19 يوليو، من قبل القوات الأمنية الإيرانية، وأن أحدهما تعرض للضرب. ووصف هذا الإجراء بأنه انتهاك صريح للحصانة الدبلوماسية، وأشار إلى تعرّض الموظفين لـ "تهديدات وسلوك ترهيبي شديد".

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

21 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس إمكانية بدء حرب شاملة ضد إيران، في حين يواصل الوسطاء الإقليميون جهودهم للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

ووفقًا للتقرير، يقترب ترامب من نقطة حاسمة في الحرب مع إيران؛ حيث يرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن هناك سيناريوهين واقعيين فقط لإنهاء الصراع، وهما: السعي إلى وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الوقت لم يعد يسمح باستمرار حرب استنزاف مفتوحة تعطل المنطقة، وإن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكن الأيام القليلة المقبلة ستحدد المسار الذي ستسلكه الأحداث.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة إن قطر ومصر وباكستان إلى جانب وسطاء إقليميين آخرين قدموا اقتراحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام إلى الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن إدارة ترامب تدرس هذا المقترح، وطلبت من إسرائيل تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق نافذة الدبلوماسية.

الاستعداد لاحتمال فشل المفاوضات

في الوقت نفسه، تستعد واشنطن لاحتمال انهيار المفاوضات؛ إذ أرسلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، ويستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ومنسقة خلال الأيام المقبلة إذا تقرر توسيع الحرب.

وأشار التقرير إلى أن عشرة أيام متواصلة من القصف الأميركي لم تنجح في كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الأمر الذي زاد من تورط ترامب في حرب كان قد أعلن مرارًا أنه انتصر فيها.

وخلال الجولة الأخيرة من المواجهات، قُتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل. وقال ترامب، يوم الاثنين 20 يوليو (تموز) إنه أمر وزارة الدفاع (البنتاغون) بأن تجعل إيران "تدفع ثمنًا مضاعفًا عدة مرات" مقابل مقتل أي أميركي.

كما تجاوز سعر النفط مؤقتًا 90 دولارًا للبرميل بعد أن وسعت إيران هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية في الدول الخليجية، فيما ارتفعت أسعار البنزين مجددًا، وتزايدت المعارضة الداخلية للحرب.

جهود الوسطاء

يواصل الوسطاء الإقليميون تحركاتهم لوقف دوامة الهجمات المتبادلة التي تصبح مع كل ضربة أكثر دموية وكلفة وصعوبة في الاحتواء.

ويتضمن المقترح الجديد: وقف العمليات العسكرية، إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز، منح واشنطن وطهران فرصة لإنقاذ مذكرة التفاهم الآخذة في الانهيار بينهما.

وقال أحد المصادر الإقليمية: "أبلغنا الولايات المتحدة وإيران أننا نقترح فترة لخفض التصعيد".

لكن حتى الآن، لم تقبل واشنطن أو طهران هذا المقترح، ويبدو أن الطرفين يسعيان إلى تحسين موقفيهما التفاوضيين عبر مواصلة العمليات العسكرية قبل أي وقف لإطلاق النار.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني بضربات واسعة، وهو ما يزيد من خطر اتساع رقعة الحرب من الخليج إلى البحر الأحمر وإسرائيل.

تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار

ينص المقترح الجديد على إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز بالكامل، بحيث: يتم العبور في المسار الجنوبي عبر المياه العمانية دون تعرض السفن لهجمات إيرانية، ويُسمح بالمرور في المسار الشمالي عبر المياه الإيرانية دون حصار بحري أمريكي.

وخلال فترة الهدنة المقترحة (10 أيام)، ستجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات للتوصل إلى آلية طويلة الأمد لتنظيم مرور السفن في المضيق.

ومن بين المقترحات: السماح لإيران بتحصيل رسوم معقولة مقابل خدمات مثل الأمن البحري وحماية البيئة وغيرها من الخدمات، أو إيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك يُدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث القطري، علي الثوادي، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، هم من بين المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة.

مستقبل المقترح لا يزال غير واضح

ذكر أحد المصادر الإقليمية أن جهود التهدئة كانت تحقق تقدمًا، يوم السبت الماضي، لكنها تراجعت بعد هجوم صاروخي إيراني في الأردن أدى إلى مقتل جنديين أميركيين على الأقل.

وأكد مسؤول أميركي رفيع أن المفاوضات لا تزال مستمرة، لكنه أوضح أن ترامب لم يعتبر بعد أن ردوده العسكرية قد انتهت.

وقال المسؤول: "يركز الرئيس على تحميل النظام الإيراني مسؤولية خرق مذكرة التفاهم ومواصلة أنشطته التي تصفها واشنطن بالإرهابية في مضيق هرمز".

وأضاف: "كما سيعاقب الرئيس طهران على مقتل الجنود الأميركيين مؤخرًا، وستستمر هذه الضربات ما دام الرئيس يرى ذلك ضروريًا".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء يواصلون جهودهم لمنع المزيد من التصعيد، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل المقترحات، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية "ستواصل الرد بقوة وستحطم العدوان الأمريكي".

وأشار التقرير، في ختامه، إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد اطلع بالكامل على تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان مستعدًا لقبول هدنة مؤقتة جديدة دون وجود مسار واضح نحو اتفاق دائم.

النساء في إيران تحت وطأة تسريب الصور الخاصة والضغوط الاجتماعية

20 يوليو 2026، 21:52 غرينتش+1
•
نيكـي محجوب
100%

شهدت الأسابيع الأخيرة تحول تسريب الصور والرسائل الخاصة لعدد كبير من النساء في محافظات لرستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية بإيران إلى أزمة خطيرة.

ووفقًا للتقارير، عمد أشخاص إلى نشر هذه المواد الخاصة عبر قنوات على تطبيق "تلغرام" بهدف ابتزاز الضحايا، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للخصوصية، فضلاً عن التسبب بأضرار نفسية واجتماعية جسيمة للعديد من النساء وأسرهن.

ولكن ما يجعل هذه القضية أكثر خطورة لا يقتصر على النشر غير القانوني للصور والمعلومات الشخصية، بل يمتد إلى الضغوط التي تتعرض لها الضحايا بعد ذلك. ففي كثير من الحالات، بدلاً من توجيه اللوم إلى مرتكبي الجريمة، تجد الضحايا أنفسهن في مواجهة الخوف والأحكام المسبقة والوصم الاجتماعي.

ومن بين المتضررات قاصرات دون سن الثامنة عشرة، تعرضن لضغوط نفسية شديدة وخشين من ردود فعل أسرهن والمجتمع. وتشير التقارير إلى أن ثلاث فتيات انتحرن وفقدن حياتهن، بينما نُقلت أخريات إلى المستشفى بعد محاولات انتحار.

ويطرح ذلك سؤالاً جوهريًا: لماذا تشعر ضحية انتهاك الخصوصية بالخوف أو العار أو الضغط، بينما الجريمة ارتكبها شخص آخر؟

إن نشر الصور أو المعلومات الخاصة لأي شخص يُعد اعتداءً على خصوصيته، وتقع المسؤولية القانونية والأخلاقية على من نشر تلك المواد أو استخدمها للتهديد والابتزاز. ومع ذلك، فإن بعض المجتمعات، بسبب مفاهيم اجتماعية وتقليدية خاطئة، تُحمّل الضحية تبعات الجريمة بدلاً من تقديم الدعم لها، سواء من الأسرة أو الأقارب أو المحيط الاجتماعي.

ويرى التقرير أن معاقبة الضحية اجتماعيًا تعني تحميلها نتائج فعل المجرم، في حين أن المسؤولية الحقيقية تقع بالكامل على من انتهك خصوصيتها.

ويعزو التقرير جزءًا من المشكلة إلى نقص الوعي داخل الأسر، إذ تفتقر كثير من العائلات إلى المعرفة بكيفية دعم أبنائها وبناتها والتعامل مع الأزمات النفسية والاجتماعية الناتجة عن مثل هذه الحوادث، كما أسهمت الصور النمطية والمعتقدات المتوارثة في توجيه اللوم إلى الضحية بدلاً من مساندتها.

ويؤكد التقرير أن المسؤولية لا تقع على الأسر وحدها، بل تشمل أيضًا السلطات التشريعية وصنّاع القرار، الذين ينبغي أن يضعوا قوانين واضحة وفعالة لحماية الخصوصية، وتجريم نشر الصور والمعلومات الشخصية أو استخدامها في التهديد والابتزاز، مع فرض عقوبات رادعة على مرتكبي هذه الجرائم.

كما يشدد على أهمية وجود مجتمع مدني فاعل يقدم الدعم النفسي والقانوني للضحايا، وينشر الوعي بحقوق الأفراد وأسس السلامة الرقمية، إلا أن القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني في إيران أضعفت هذا الدور، ما ترك كثيرًا من الضحايا وعائلاتهم دون دعم كافٍ.

ويضيف التقرير أن النظرة السائدة في بعض المؤسسات الرسمية والاجتماعية تجاه النساء، والتي تقلل من استقلاليتهن وتصوّرهن كأشخاص بحاجة إلى الوصاية، تسهم أيضًا في حرمانهن من الحماية اللازمة عند وقوع الأزمات.

ويرى التقرير أن مواجهة هذه الجرائم لا تتحقق فقط عبر تشديد العقوبات، بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل قوانين فعالة، وتوعية مجتمعية، وإجراءات وقائية، وآليات حقيقية لحماية الضحايا، بما يضمن عدم تركهن وحدهن بعد تعرضهن للجريمة.

ويخلص التقرير إلى أن تسريب الصور الخاصة للنساء في هذه المحافظات ليس مجرد قضية جنائية، بل يكشف عن خلل بنيوي في حماية الخصوصية وحقوق الضحايا. ويؤكد أن منع تكرار مثل هذه المآسي لا يتحقق باعتقال بعض المتورطين فحسب، وإنما يتطلب تغييرًا في نظرة المجتمع، وتثقيف الأسر، وتعزيز حماية الضحايا، وبناء منظومة تمنع تعرضهم للإيذاء مرة أخرى بعد وقوع الجريمة.

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

20 يوليو 2026، 16:11 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الشاب الإيراني، مهرشاد قائدي، البالغ من العمر 25 عامًا، والمنحدر من مدينة ممسني والمقيم في طهران، أُصيب مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات ميدان بهشت في حي نازي آباد برصاص أطلقته القوات التابعة للنظام.

وبعد إصابته برصاصة حية في العنق، نُقل إلى مستشفى "هفت تير" في طهران، حيث توفي بعد يومين.

إطلاق النار من أعلى مسجد ومبنى الطب الشرعي

بحسب التقارير الواردة، كان أحد الضباط برتبة عقيد قد حذّر مهرشاد وأصدقاءه، قبل مشاركتهم في التجمعات الشعبية، من أن القوات الأمنية تلقت في تلك الليلة أوامر بإطلاق النار، وطلب منهم عدم التوجه إلى مكان الاحتجاجات.

إلا أن مهرشاد وأصدقاءه واصلوا طريقهم، وانضموا إلى المحتجين في ميدان بهشت بحي نازي آباد.

وتفيد الروايات الواردة بأن العناصر المتمركزة على سطح أحد المساجد ومبنى الطب الشرعي في محيط الميدان، كانت في البداية تسلط أشعة الليزر على المحتجين لتحديد أهدافها، ثم تطلق النار عليهم.

ووفقًا لمصادر مطلعة، كان مهرشاد وأصدقاؤه ينبهون الأشخاص الذين كانت أشعة الليزر تُسلط عليهم، وتمكنوا بذلك من إنقاذ حياة عدد من المحتجين، إلا أن العناصر المتمركزة فوق المسجد أطلقت النار في نهاية المطاف على مهرشاد، فأصابته رصاصة حية في عنقه.

وبعد إصابته، نقله أصدقاؤه إلى خلف تمثال ميدان بهشت في نازي آباد، حتى لا تطلق عليه القوات التابعة للنظام الإيراني رصاصة الرحمة.

وبحسب الروايات الواردة، تمكنت عائلة مهرشاد، بمساعدة أصدقائه، من العثور عليه في "نازي آباد" ونقله بصعوبة إلى مستشفى هفت تير في طهران.

ومع ذلك، لم يسمح العاملون في المستشفى لعائلته بالدخول في الساعات الأولى، كما رفضوا استقبال مهرشاد.

وقال مقربون منه إن العائلة، وبعد متابعات وجهود كبيرة، تمكنت من توفير الظروف اللازمة لنقله إلى غرفة العمليات.

وأظهر مقطع فيديو، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن المشاركين في مراسم إحياء ذكرى الأربعين لمقتل الراحل مهرشاد قائدي، والتي أقيمت مدينة في نورآباد ممسني، رددوا شعار: "عاش الشاه".

استخراج الرصاصة الحية من العنق والانقطاع الكامل للنخاع الشوكي

استخرج الأطباء الرصاصة الحية من عنق مهرشاد خلال العملية الجراحية، كما شوهدت أيضًا شظية في سترته عند نقله إلى المستشفى.

وبحسب أقاربه، أظهرت الفحوص الطبية لاحقًا أن إصابة الرصاصة في العنق تسببت في انقطاع كامل للنخاع الشوكي.

ووُصفت حالة مهرشاد بعد العملية الجراحية في البداية بأنها مستقرة، إلا أنه توفي بعد يومين، وتحديدًا في 10 يناير الماضي داخل المستشفى.

وقالت مصادر مطلعة إن الأنابيب الموصولة بجسد مهرشاد فُصلت عنه قبل وفاته، وتعتبر هذه المصادر أن ذلك كان سبب وفاته.

ودُفن مهرشاد في 16 يناير بمدينة "ممسني".

ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن العديد من المحتجين الجرحى الذين كانوا برفقة مهرشاد مساء 8 يناير الماضي، وأدخلوا إلى مستشفى "هفت تير" بطهران، لقوا حتفهم أيضًا.

إطلاق النار على صديق مهرشاد بعد عودته لمساعدته

كان محمد معين محمدي يوسفي، الصديق المقرب لمهرشاد، برفقته مساء 8 يناير خلال احتجاجات ميدان بهشت في نازي آباد.

وبعد إصابة مهرشاد بالرصاص، عاد محمدمعين لمساعدته، إلا أنه هو الآخر تعرض لإطلاق النار.

وبحسب أصدقائه، فإن القوات الأمنية بعد أن أطلقت النار على محمدمعين، أجهزت عليه بإطلاق رصاصة الرحمة.

واختفى محمدمعين في ليلة 8 يناير، قبل أن يُعثر على جثمانه بعد نحو أسبوع في منطقة "كهريزك".

مقتل إمام جمعة أهل السُّنة في "ميرجاوه" بإيران إثر إطلاق نار من "مسلحين مجهولين"

20 يوليو 2026، 12:46 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل محمد أنور ريغي، إمام جمعة أهل السُّنة في مدينة "ميرجاوه" بمحافظة بلوشستان إيران، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل «مسلحين مجهولين».

وذكر موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ريغي استُهدف نحو الساعة الثالثة والنصف، فجر الاثنين 20 يوليو (تموز) بالتوقيت المحلي، بالقرب من مسجد خاتم الأنبياء في "ميرجاوه"، حيث أصيب بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله.

وبحسب الموقع، وقع الهجوم بينما كان ريغي في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.

وأضافت المصادر أن تعيين ريغي إمامًا لجمعة "ميرجاوه" تم بدعم من مؤسسات حكومية، خلافًا لرغبة شريحة من سكان المنطقة، وهو ما أثار اعتراضات وانتقادات محلية.

ومن جهتها، أفادت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان بأن الهجوم نفذه «مسلحون كانوا يستقلون سيارة».

وكان ريغي قد تعرض لمحاولة اغتيال سابقة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 أثناء مغادرته المسجد الجامع في "ميرجاوه"، لكنه نجا منها.

وأضافت الشبكة أنه في ذلك الوقت كان كثير من أهالي "ميرجاوه" يعتقدون أن المحاولة نفذتها جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية بهدف تأجيج الخلافات في المدينة.

جدل حول تعيين ريغي

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أثار اعتقال وعزل إمام جمعة "ميرجاوه" السابق، عبد القهار ميربلوش زهي من قِبل السلطات الإيرانية احتجاجات وانتقادات من عدد من سكان المنطقة.

وعقب ذلك، عيّن مصطفى محامي، ممثل المرشد الإيراني في بلوشستان إيران، محمد أنور ريغي إمامًا جديدًا للجمعة، وهو قرار قوبل بحالة من الاستياء بين الأهالي.

ونقلت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان عن عدد من سكان "ميرجاوه" قولهم إن مقتل ريغي جاء على يد «جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية»، وفي إطار ما وصفوه بخطة ممثل المرشد لـ «توسيع دائرة الخلافات» في المدينة.

ردود فعل السلطات الإيرانية

وصف مختار محسن مباركي، حاكم "ميرجاوه"، الهجوم الذي أدى إلى مقتل ريغي بأنه «عمل إرهابي أعمى» و«محاولة فاشلة للمساس بأمن ووحدة أهالي بلوشستان»، وأدان الحادث.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية تواصل التحقيق في ملابساته، مؤكدًا أن تحديد هوية المنفذين واعتقالهم ومعاقبتهم يأتي على رأس الأولويات.

كما دعا سكان المنطقة إلى التحلي بالهدوء واليقظة والحفاظ على التماسك، متهمًا «أعداء البلاد» بالسعي إلى إثارة الفتنة والانقسام.

ومن جانبه، دان النائب عن مدينة خاش في البرلمان الإيراني، علي كرد، ما وصفه بـ «الهجوم الإرهابي الجبان»، وقدم تعازيه في مقتل ريغي.

وأعلن مركز الإعلام التابع لشرطة بلوشستان تشكيل فريق تحقيق خاص لملاحقة منفذي الهجوم.

استهداف متكرر لرجال الدين في "بلوشستان إيران"

شهدت محافظة بلوشستان إيران، خلال السنوات الأخيرة، عدة هجمات استهدفت شخصيات دينية.

ففي يونيو (حزيران) 2022، قُتل محمد كريم حملي، إمام مسجد قرية غوازدر في قضاء سرباز، إثر تعرضه لكمين نصبه مسلحون مجهولون أثناء عودته من مدينة إيرانشهر.

كما قُتل في مايو (أيار) 2023 نجل محمد عثمان قلندر زهي، إمام جمعة أهل السنة في مدينة خاش وأحد معارضي النظام الإيراني، وكان يبلغ من العمر 16 عامًا، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون.

"حرب استنزاف" تلوح في الأفق.. "جيروزاليم بوست": إدارة ترامب تستعد لمواجهة طويلة مع إيران

20 يوليو 2026، 12:32 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الشرق الأوسط يمتلك تاريخًا طويلاً من حروب الاستنزاف، ويبدو أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لخوض مواجهة طويلة الأمد مع النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير نشرته مساء الأحد 19 يوليو (تموز)، أن من أبرز مؤشرات هذا التوجه تكرار الحملات العسكرية خلال فترات زمنية متقاربة، بدءًا من "حرب الـ 12 يومًا"، مرورًا بــ "حرب الـ 40 يومًا"، وصولاً إلى الجولة الجديدة من القتال التي انطلقت الأسبوع الماضي.

هل تتحول الحرب إلى استنزاف طويل؟

أشارت الصحيفة إلى أن تاريخ الشرق الأوسط، إلى جانب مناطق مثل شمال أفريقيا وأفغانستان ومنطقة الساحل، يثبت أن الانتصارات العسكرية السريعة ليست دائمًا ممكنة، وحتى عندما تتحقق، فإنها لا تؤدي بالضرورة إلى نتائج سياسية حاسمة ودائمة.

وأضافت أن أي جيش قد يحقق نصرًا في معركة أو يدمر جزءًا كبيرًا من قدرات عدوه، لكنه قد يجد نفسه بعد أشهر أو سنوات أمام جولة جديدة من القتال.

وترى الصحيفة أن هذا قد يكون التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة وإسرائيل حاليًا في صراعهما مع إيران.

وأكدت أنه إذا كانت المواجهة الحالية تتجه نحو حرب استنزاف، فإن السؤال لم يعد أي طرف قادر على تنفيذ ضربات أكثر فاعلية أو إلحاق خسائر أكبر بالآخر، بل أيهما يستطيع مواصلة القتال لفترة أطول، وتحمل أعبائه العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتحويل الضغط العسكري إلى مكاسب سياسية واستراتيجية مستدامة.

دروس من حروب الاستنزاف في الشرق الأوسط

رغم أن حرب الأيام الستة عام 1967 وحرب الخليج عام 1991 بقيادة الولايات المتحدة تُعدان نموذجين لانتصارات عسكرية سريعة، فإن تاريخ المنطقة مليء بحروب استمرت سنوات دون أن تحقق حسمًا سياسيًا.

ومن أبرز هذه النماذج الحرب العراقية- الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام، حيث تبادل الطرفان قصف المدن بالصواريخ، واستخدم نظام صدام حسين الأسلحة الكيميائية، بينما انزلقت القوات البرية إلى حرب خنادق واستنزاف شبيهة بحرب العالمية الأولى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل، رغم انتصارها في حرب 1967، دخلت بعد ذلك في مواجهة طويلة مع مصر على امتداد قناة السويس، عُرفت لاحقًا باسم حرب الاستنزاف، قبل أن تشن مصر وسوريا هجومهما المفاجئ عام 1973 في حرب "يوم الغفران".

العراق بعد سقوط صدام

ورأت الصحيفة أن ما حدث في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 يمثل مثالاً آخر على تحول انتصار عسكري سريع إلى صراع طويل الأمد.

فبعد الإطاحة بنظام صدام حسين خلال فترة وجيزة، اندلع تمرد مسلح ضد القوات الأميركية والنظام السياسي الجديد، ما دفع واشنطن عام 2007 إلى زيادة قواتها، في محاولة لاستعادة السيطرة الأمنية بالتعاون مع جماعات سنية وقوى محلية أخرى.

غزة ولبنان.. جولات متكررة من القتال

أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل خاضت خلال العقود الماضية جولات متكررة من المواجهات، إذ شهد قطاع غزة حروبًا في أعوام 2009 و2012 و2014 و2021، ثم اندلعت حرب واسعة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

أما لبنان، فكان أيضًا ساحة لصراعات طويلة، بدأت بالحرب الأهلية عام 1975 وانتهت رسميًا بعد اتفاق الطائف عام 1990، فيما تدخلت إسرائيل عسكريًا في لبنان عامي 1978 و1982، وظلت قواتها منتشرة في جنوب البلاد حتى عام 2000.

اليمن.. صراع لم ينتهِ

لفت التقرير إلى أن اليمن شهد بدوره عقودًا من الحروب، بدءًا من الصراع بين الشمال والجنوب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تمدد الحوثيين المدعومين من إيران وسيطرتهم على صنعاء ومحاولتهم التقدم نحو عدن.

وأضاف أن التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية عام 2015 أوقف تقدم الحوثيين، لكنه لم ينهِ الانقسام السياسي والعسكري الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم.

حروب الاستنزاف في أفريقيا

أوضحت الصحيفة أن حروب الاستنزاف لا تقتصر على الشرق الأوسط، مشيرة إلى انهيار الدولة في الصومال خلال تسعينيات القرن الماضي، وما تبعه من صراعات طويلة، إضافة إلى انقسام ليبيا بعد عام 2011، واستمرار تداعيات الحرب الأهلية رغم محاولات التسوية.

كما أشارت إلى الحرب بين ليبيا وتشاد في ثمانينيات القرن الماضي، وحرب "أوغادين" بين الصومال وإثيوبيا، والحرب بين إثيوبيا وإريتريا، باعتبارها أمثلة أخرى على النزاعات الممتدة والمكلفة.

واختتمت الصحيفة بطرح سؤال مفتوح: هل تنتهي الحرب الحالية مع إيران إلى مصير مشابه لهذه الحروب الطويلة، أم تنجح في تحقيق حسم سياسي وعسكري مختلف؟