• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: الولايات المتحدة استهدفت محطة دارخوين النووية

19 يوليو 2026، 12:09 غرينتش+1

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الولايات المتحدة شنت، فجر الأحد 19 يوليو، هجومًا على موقع محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الجيش الأميركي استهدف موقع المحطة "بعدد من المقذوفات".

ويقع موقع محطة دارخوين النووية في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسالة مجتبى.. والطابور الخامس.. وملاحقات قانونية.. وحرب استنزاف.. وأزمة الكهرباء

19 يوليو 2026، 08:54 غرينتش+1
100%

غلبت رسائل تعزيز التماسك الداخلي ومواجهة الضغوط الأمريكية على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 19 يوليو (تموز)، مع تأكيد المرشد الإيراني على وحدة الجبهة الداخلية والتمسك بسياسة الردع.

بالإضافة إلى تصاعد المواجهة مع واشنطن، وإطلاق تحركات قانونية لملاحقة ما تصفه طهران بجرائم الحرب. فضلًا عن التحديات الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها أزمة انقطاع الكهرباء.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة، تأكيد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على أن المشاركة الواسعة في تشييع المرشد الراحل عكست تماسك الجبهة الداخلية. واتهم بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الولايات المتحدة بعدم الالتزام بتفاهماتها مع طهران، مجددًا التمسك بسياسة الردع والمواجهة.

كما دعا وفقًا لما ذكرته صحيفة "قدس" الأصولية، إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، مع قبول الانتقادات للمسؤولين ما دامت لا تمس التماسك الداخلي أو تخدم خصوم إيران.
وشدد وفق صحيفة "إيران" الرسمية، على قدرة إيران وجبهة المقاومة على توجيه دروس لا تُنسى للولايات المتحدة.

وتأتي الرسالة بحسب صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث ركزت على الجمع بين تعزيز الجبهة الداخلية، دعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة الضغوط الخارجية.
ودعا محسن مهدیان مدير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، إلى تعزيز التماسك الداخلي، والتركيز على إنجازات القوات المسلحة والثقة بقيادتها، مع تجنب الانقسامات التي قد تضعف الجبهة الوطنية، مؤكدًا أن المواجهة تشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والإعلامية.

وفي مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، حذر الكاتب مسعود نادري من تداعيات الانتقادات الموجهة لفريق التفاوض على إضعاف موقف طهران في مواجهة الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن التماسك الداخلي يمثل أحد أهم عناصر القوة التفاوضية. كما شدد على أهمية التمييز بين النقد البناء والخطابات التي تعمق الانقسامات.

100%

على صعيد متصل، أطلقت الحكومة الإيرانية خطة قانونية لتوثيق جرائم الحرب خلال المواجهة الأخيرة، ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فقد تم تكليف آية الله مصطفى محقق داماد بالإشراف على هذا الملف بهدف ملاحقة المسؤولين الأمريكيين أمام الهيئات الدولية. وشكك محللون في إمكانية تحقيق نتائج قضائية فعلية بسبب التعقيدات السياسية والقانونية الدولية.

وحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد أكد الرئيس مسعود بزشكيان، وجود تنسيق غير مسبوق بين السلطات الثلاث لتعزيز الدفاع عن حقوق إيران.
وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فشل الرهان الأمريكي على شل شبكة النقل الإيرانية في تحقيق النتائج المتوقعة، إذ تمكنت الجهات المعنية، من إعادة فتح مسارات بديلة خلال فترة قصيرة بعد استهداف بعض الجسور، ما حال دون انقطاع الاتصال بين المناطق الجنوبية وبقية البلاد.

واستعرضت صحيفة "سياست روز" الأصولية، ما تصفه بتطور قدرات القوات المسلحة الإيرانية في الرد على الهجمات الأمريكية، مؤكدة أن عمليات القصف الإيرانية بالصواريخ والمسيرات ضد القواعد الأمريكية في المنطقة أصبحت ــ وفق الرواية الإيرانية ــ أكثر دقة وتأثيرًا من السابق.
وتصف صحيفة "اقتصاد سر آمد" الأصولية، السياسة الأمريكية تجاه إيران بالمرتبكة بسبب التذبذب بين التهديد العسكري والدعوة إلى التفاوض، من دون رؤية واضحة لإنهاء الصراع، وهو ما زاد كلفة المواجهة وكشف الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية وحدود فعالية سياسة الضغط.

ودخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، تركز على فرض النفوذ في الخليج، مع تصاعد التنافس حول مضيق هرمز وتوسيع نطاق الرد العسكري الإيراني، ما يعني خوض الطرفين حرب استنزاف لتحسين موقفيهما قبل أي مفاوضات محتملة، وسط مخاطر اتساع التصعيد.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حملة شعبية تدعو أنصار التصعيد العسكري إلى تحمل تبعات مواقفهم، وهو ما يعكس تفضيل شريحة من الرأي العام للحوار وخفض التوتر على حساب الدعوات إلى التصعيد.

فيما انتقدت صحيفة "آكاه" الأصولية، تصنيف القوى السياسية إلى متشددين ومعتدلين، لأنه يضر بالوحدة الوطنية ويمنح الخصوم فرصة لاستغلال الانقسامات الداخلية. وتؤكد أن المعيار يجب أن يكون حماية المصالح الوطنية وتعزيز التماسك الداخلي، بعيدًا عن التصنيفات السياسية.

وكشف تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، عن تصاعد استياء سكان مشهد من الانقطاعات التيار الكهربي المتكررة، وما يثار حول غياب العدالة في توزيعها بين المناطق. وأكدت شركة الكهرباء أن البرنامج يستند إلى اعتبارات فنية، داعية إلى ترشيد الاستهلاك.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": اتهامات الطابور الخامس.. خطاب تعبوي أم بديل عن الحوار؟

100%


يرى ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ومدير تحرير الصحيفة حسين شريعتمداري، أن الدعوات إلى التهدئة أو مراجعة بعض السياسات الإيرانية بعد الحرب تخدم، بحسب رأيه، الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، ويصنفها ضمن ما يسميه "الطابور الخامس".

ويعتبر أن الدعوات إلى "السلام المشرف" أو التفاوض أو التحذير من تداعيات التصعيد تمثل أدوات دعائية لصالح الخصوم، داعياً إلى التعامل معها بحزم.

ويشير التحليل إلى أن هذا الطرح يخلط بين المعارضة السياسية والتعاون مع الخارج، ويعكس توجهاً متشدداً يضيق مساحة النقاش الداخلي عبر ربط الأصوات الناقدة بمشاريع خارجية.

"إيران": مخاطر الانزلاق نحو حرب شاملة بين إيران وأمريكا

100%


وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، حذر أستاذ دراسات الأمن الدولي حسين آجورلو، من دخول المواجهة بين إيران والولايات المتحدة المنطقة الرمادية، حيث تتداخل الأدوات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية دون الوصول إلى حرب شاملة أو تهدئة مستقرة.

وأضاف:" سوء التقدير أو أي تصعيد محدود قد يدفع الصراع إلى حرب واسعة، في ظل اتساع نطاق المواجهة وتباين الرؤى بشأن التصعيد والتفاوض".

وأكد:" أن تفادي الانزلاق إلى حرب شاملة يتطلب تفعيل المسار الدبلوماسي، واعتماد تفاهمات متبادلة ومراجعة الحسابات الاستراتيجية للحد من مخاطر التصعيد".

"سياست روز": الفصل الوهمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل

100%


يرى قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الحديث عن وجود خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران لا يعكس واقع السياسة الأمريكية، بل يمثل محاولة للتنصل من مسؤولية واشنطن عن التصعيد.

وأعتبر:" أن تحميل جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات يتجاهل أن القرارات الاستراتيجية تصدر عن الإدارة الأمريكية، التي تواصل دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل".

وخلص إلى أن:" تقييم السياسة الأمريكية يجب أن يستند إلى ممارساتها الفعلية، لا إلى التصريحات الإعلامية أو ما يصفه بالخلافات الشكلية بين واشنطن وتل أبيب".

"آرمان ملى": الصراع الداخلي في إيران.. دعوات إلى احتواء المتشددين باسم الوحدة الوطنية

100%


قال الناشط السياسي الإصلاحي وعضو حزب اتحاد ملت محمد نعيمي‌ بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إن هجمات التيارات المتشددة على حكومة مسعود بزشكيان، تعكس غياب العقلانية السياسية، محذرًا من تأثيرها السلبي على المصالح الوطنية والتماسك الداخلي.

وأضاف:" ظروف الحرب تستدعي دعم القيادة والقوات المسلحة، متهمًا بعض التيارات باستمرار المنافسة الحزبية وتصعيد الانتقادات بدافع الحفاظ على نفوذها السياسي".
وأكد:" أن الحملات ضد الحكومة وفريق التفاوض تتعارض مع دعوات الحفاظ على الوحدة، معتبرًا أن الحوار وإدارة الخلافات يمثلان الخيار الأنسب في ظل الضغوط الراهنة".

بعد انهيار الهدنة.."سنتكوم": مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية على الأردن

18 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت 18 يوليو (تموز)، مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات شنتها إيران على الأردن. وتُعد هذه أولى الخسائر العسكرية الأميركية منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي في الحرب مع طهران.

وقالت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي: "في 17 يوليو، قُتل جنديان أميركيان في الأردن أثناء تصدي قوات القيادة المركزية الأميركية والحلفاء لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. كما لا يزال جندي أميركي آخر في عداد المفقودين".

وأضافت أن أربعة جنود أميركيين نُقلوا إلى مستشفيات في الأردن لتلقي العلاج، قبل أن يُغادروا بعد تلقي الرعاية الطبية، فيما تعرض عدد آخر من العسكريين لإصابات طفيفة وعادوا إلى مواقع خدمتهم.

وأوضحت "سنتكوم" أنها لن تكشف عن هويات العسكريين القتيلين إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.

ومع مقتل هذين الجنديين، ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحرب مع إيران خلال نحو خمسة أشهر إلى 15 قتيلاً، فيما أُصيب ما لا يقل عن 400 عسكري أميركي خلال هذه الحرب.

وفي الأول من مارس (آذار)، قُتل ستة من جنود الاحتياط في الجيش الأميركي؛ إثر هجوم مباشر شنته إيران على مركز عمليات مؤقت في ميناء الشعيبة بالكويت.

وبعد أيام، توفي رقيب في الجيش الأميركي متأثرًا بجروح أُصيب بها إثر هجوم إيراني في السعودية.

وكانت آخر خسائر الولايات المتحدة قبل ذلك في 12 مارس الماضي، عندما قُتل ستة عسكريين أميركيين في تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker تابعة لسلاح الجو الأميركي في غرب العراق، إلا أن الجيش الأميركي أكد حينها أن الحادث "لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة".

وجاء مقتل الجنديين في وقت انهار فيه فعليًا وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مع استئناف الطرفين هجماتهما المتبادلة.

وردت إيران على الضربات الأميركية المكثفة بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما توسعت دائرة الأهداف لتشمل دولاً أخرى تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، يوم السبت 18 يوليو، مقتل 12 شخصًا في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد ضحايا المرحلة الأخيرة من الحرب إلى 50 قتيلاً.

وجاء إعلان "سنتكوم" عن مقتل الجنديين بعد دقائق من نشر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة مكتوبة هي الأولى منذ توليه السلطة.

وقال مجتبى خامنئي في رسالته، التي نُشرت السبت 18 يوليو: "إن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمتلكان دروسًا لا تُنسى للعدو الأميركي".

وأضاف أن الولايات المتحدة، من خلال انتهاكها المتكرر لمذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة، أثبتت مرة أخرى أن توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له ولا مصداقية.

كما اتهم الولايات المتحدة بإشعال الحرب، وقال إن "بسالة مقاتلي الإسلام وحمية أبناء الجنوب الشجعان تمثل نموذجًا للدروس التي تملكها إيران وجبهة المقاومة للولايات المتحدة".

مع احتدام المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران..منشآت الطاقة والمياه تدخل دائرة الاستهداف

18 يوليو 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

مع احتدام المواجهات وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ذروة حرارة الصيف، أصبحت منشآت المياه والطاقة الحيوية في المنطقة هدفًا للهجمات. ويُنظر إلى استهداف هذه البنى التحتية على أنه مؤشر على دخول الصراع مرحلة جديدة وأكثر خطورة.

وفي إيران، أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية، بأن نحو 10 آلاف شخص في 20 قرية واجهوا، السبت 18 يوليو (تموز)، اضطرابات في إمدادات المياه، عقب هجوم أميركي استهدف مجمعًا لتحلية المياه في قرية بونجي قرب مدينة "جاسك".

ومن جانبها، وصفت السفارة الإيرانية في الهند الهجوم، في منشور على منصة إكس، بأنه "جريمة حرب".

كما أكدت طهران، أمس الجمعة 17 يوليو، تعرض منشآت الكهرباء في جنوب إيران لهجمات، فيما دعت وزارة الطاقة سكان المحافظات الجنوبية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء بسبب "الحرارة الشديدة".

وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الليلة السابعة من هجماتها على البنية التحتية العسكرية و"أهداف أخرى"، دون الإشارة إلى استهداف منشآت مدنية. إلا أن الهجمات أسفرت، بحسب تقارير، عن تضرر جسور في بندر عباس ومحافظة هرمزغان، وخروج 116 برجًا للاتصالات عن الخدمة.

وأعلنت الإدارة العامة للاتصالات في هرمزغان أن الهجمات الأميركية على خطوط الاتصالات ونطاق الإنترنت في بندر عباس وحاجي آباد أدت إلى تعطّل 116 برجًا للاتصالات، مشيرة إلى انقطاع واسع في خدمات الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت في بعض المناطق الشمالية من المحافظة، مع استمرار أعمال إصلاح البنية التحتية وإعادة الخدمات.

كما أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن الهجمات الأميركية أسفرت عن مقتل 50 شخصًا.

وفي المقابل، شنت إيران، التي ركزت هجماتها على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، هجومين على الأقل استهدفا منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت.

ودعت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، عقب الهجوم الثاني على محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه، والذي تسبب في اندلاع حرائق.

كما أعلنت شركة نفط الكويت أن إحدى منشآتها الحيوية تعرضت لهجوم من جانب إيران، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإلحاق "أضرار مادية كبيرة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العميد سعود العتيبي، إن الهجمات على المنشآت النفطية والكهربائية خلفت "أضرارًا جسيمة".

ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن استهداف إيران للبنية التحتية الحيوية يعكس "نهجًا منهجيًا وعدوانيًا يستهدف المنشآت المدنية".

وأضافت أن الهجوم على محطة لتوليد الكهرباء، ومنشآت لتحلية المياه، ومرافق نفطية، وعدد من البنى التحتية الحيوية، تسبب في حرائق وأضرار واسعة طالت المنشآت المدنية والمباني السكنية، مؤكدة أن تكرار استهداف البنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران أطلقت، للمرة الأولى منذ بدء الجولة الحالية من التصعيد، صاروخًا باليستيًا باتجاه السعودية، فيما أعلنت الرياض أنها اعترضت التهديد بنجاح.

إدانات متصاعدة للهجمات الإيرانية على دول المنطقة

أثارت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن موجة واسعة من الإدانات.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في البحرين والكويت والأردن بأنه "جريمة حرب"، مطالبًا بملاحقة المسؤولين عنها دوليًا ومحاسبتهم.

كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، التي حاولت في الأسابيع الأخيرة التوسط بين طهران وواشنطن، أن استهداف منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت تجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويُعد انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأدانت قطر أيضًا الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول، وللقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، محذرة من أنها تؤدي إلى تصعيد التوتر، وتقويض الجهود السياسية والدبلوماسية، وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجمات على البحرين ومنشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك واضح لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، فضلاً عن مخالفتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت عمّان تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسكانهما.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت والبحرين والأردن أنها اعترضت، السبت 18 يوليو، صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية.

تهديد باستهداف مطاري دبي وأبوظبي

في المقابل، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم السبت، أن طهران ستوقف، كما فعلت واشنطن، تنفيذ التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد الموقع الشهر الماضي، مضيفًا: "لن ننفذ هذه الالتزامات بعد الآن، وتركيزنا ينصب على الدفاع عن البلاد".

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مسؤول أمني إيراني قوله إنه إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية في إيران، فيجب إخلاء مطاري دبي وأبوظبي، وميناءي الفجيرة وجبل علي فورًا.

وأضاف أن هذا التحذير يهدف إلى الحفاظ على أرواح المدنيين تحسبًا للهجمات الانتقامية التي قد تنفذها إيران.

ومن جانبه، قال عضو لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، مجتبى يوسفي، في مقابلة تلفزيونية، إنه إذا كان الصراع سيتجه نحو استهداف البنية التحتية، فإن إيران تمتلك اليد العليا، ويمكنها استهداف السكك الحديدية والجسور في إسرائيل.

وأضاف أن الدول الخليجية وإسرائيل أكثر عرضة للخطر من إيران فيما يتعلق بالبنية التحتية.

ضربات أميركية تقطع الطرق والجسور والسكك الحديدية جنوبي إيران وسط تصاعد الحديث عن هجوم بري

18 يوليو 2026، 19:11 غرينتش+1
100%

أدت الضربات الأميركية إلى تدمير جسور وأنفاق وخطوط سكك حديدية في جنوب إيران، في الليلة السابعة على التوالي من الهجمات، ما أدى إلى قطع الطرق المؤدية إلى ساحل مضيق هرمز، وأثار حديثًا متزايدًا في واشنطن وطهران عن احتمال شن عملية برية.

وفي محافظة هرمزغان، تركزت الأضرار بشكل كبير على شبكة الطرق المدنية، فيما تتزايد الخسائر يومًا بعد آخر.

وأعلنت محافظة هرمزغان، الجمعة 17 يوليو (تموز)، أن ستة جسور في قضاء مدينة خُمير تعرضت للقصف، ما أدى إلى قطع الطريق السريع الرابط بين بندر عباس ولار. وشملت الجسور المستهدفة جسر غريوه وجسورًا قرب قريتي لاتيدان ومارو، فيما طُلب من السكان تجنب هذه الطرق وإبقاؤها مفتوحة أمام فرق الإنقاذ.

وخلال أقل من 24 ساعة، اتسعت قائمة الأهداف، إذ أُعلن عن تضرر نفق الشهيد ميرزايي في الاتجاهين، واستهداف جسر رودخانه شور على طريق بندر عباس- سيرجان، إضافة إلى تضرر جسرين آخرين على الطريق الممتد من تقاطع ميناب باتجاه رودان. ومع استمرار الهجمات الليلية، لم تعد أي قائمة رسمية للأضرار نهائية.

استهداف مرافق الكهرباء والمياه

امتدت الهجمات إلى المرافق الحيوية، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن صواريخ أصابت منشآت كهرباء ومحطات ضخ المياه المحلاة في مدينة جاسك الساحلية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو عشرة آلاف شخص في عشرين قرية، بحسب وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني.

كما تعرض برج المراقبة البحرية في تشابهار للقصف للمرة الثالثة خلال أسبوع. وكانت صحيفة "اعتماد" الإيرانية قد وصفته بأنه منشأة مدنية تُستخدم لتوجيه حركة السفن وتنسيق عمليات الإنقاذ البحري.

"بندر عباس" تدخل حالة شبه شلل

تظهر آثار الضربات بوضوح في مدينة "بندر عباس"، عاصمة محافظة هرمزغان وأهم بوابة تجارية لإيران على مضيق هرمز.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن المدينة دخلت حالة شبه شلل نتيجة الحصار البحري وانقطاع الطرق البرية، فيما تراجعت الأنشطة في ميناء الشهيد رجائي، أكبر ميناء للحاويات في البلاد، إلى الحد الأدنى.

وبحسب المعلومات، فقد سُرّح نصف العاملين في الميناء خلال الأسابيع الأخيرة، بينما يعمل الباقون بأجور متدنية، في حين لا تزال أكثر من أربعة آلاف حاوية عالقة داخل ساحات الميناء.

وكان الحصار البحري قد أغلق طرق الملاحة منذ أسابيع، فيما جاءت الضربات على الجسور لتغلق أيضًا طرق النقل البرية.

ويُعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، مغلقًا أمام الصادرات الإيرانية منذ أسبوع، وسط تصاعد المواجهة؛ إذ صعدت قوات المارينز الأميركية على متن إحدى ناقلات النفط، بينما أعلن الحرس الثوري أنه أوقف أربع سفن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها تفرض حصارًا بحريًا.

ويقول الحرس الثوري إنه لن يُسمح بخروج "قطرة واحدة من النفط أو الغاز" من المنطقة ما دامت الضربات الأميركية مستمرة.

تزايد الحديث عن عملية برية

لم يُخفِ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طبيعة الأهداف التي تسعى إليها واشنطن، إذ قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا أن الضربات ستستمر "حتى أقرر أنها كافية".

وعندما سُئل عن احتمال إرسال قوات برية، لم يستبعد ترامب ذلك، وقال: "أحيانًا تحتاج إلى حملة برية.. ولدينا آخرون سيقومون بها نيابة عنا".

وأضاف أن القوات الأميركية قصفت جزيرة "خارك"، مركز صادرات النفط الإيرانية، مرتين أو ثلاث مرات، مع تعليمات بعدم استهداف منشآت تصدير النفط نفسها.

وفي المقابل، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس أن الولايات المتحدة لا تعتزم إرسال قوات برية إلى إيران، ما يعكس عدم استقرار الموقف داخل الإدارة الأميركية.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الهجمات على جنوب إيران تهدف، جزئيًا، إلى منح ترامب خيارات عسكرية إضافية.

جدل داخل إيران

داخل إيران، يرى بعض المسؤولين أن استهداف البنية التحتية في الجنوب قد يكون تمهيدًا لهجوم بري.

وكتب النائب المحافظ في البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتي، على مواقع التواصل الاجتماعي أن تدمير الطرق والجسور في الجنوب يبدو مقدمة لعملية برية، معتبرًا أن ذلك سيعرقل تحركات القوات الإيرانية قبل أي محاولة للسيطرة على الجزر أو المواقع الساحلية.

كما وجّه ثابتي انتقادات للرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مطالبًا إياهما إما بالوفاء بوعدهما بأن الاتفاق مع واشنطن سينهي الحرب، أو الاعتراف بأن تقديراتهما كانت خاطئة.

وتعكس هذه التصريحات تصاعد الخلافات داخل مؤسسات الحكم بشأن المسؤولية عن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن جانبه، حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني والقائد السابق للحرس الثوري، محسن رضائي، من أن استمرار الضربات الأميركية لأيام إضافية سيدفع إيران إلى الانتقال إلى ما وصفه بـ "العمليات الهجومية الشاملة".

تحذيرات دولية

يرى محللون أن أسبوعًا من الضربات الجوية لم ينجح في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن فرض السيطرة عليه بشكل دائم قد يتطلب وجود قوات على السواحل أو الجزر المطلة عليه، وهو أمر لا يمكن تحقيقه بالغارات الجوية وحدها.

وأثار استهداف الجسور ومحطات الكهرباء وتحلية المياه من الجانبين تحذيرات دولية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران والدول الخليجية، ولا سيما بعد تعرض محطات تحلية المياه في الكويت لهجومين خلال يومين.

وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 استهداف المنشآت الضرورية لبقاء المدنيين، فيما حذر خبراء قانونيون أميركيون، في وقت سابق من هذا العام، من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.

في الوقت ذاته، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، يوم الجمعة 17 يوليو، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهر، ومحققة ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، وهو ما يزيد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل انتخابات "الكونغرس" المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

عقب الليلة السابعة من الضربات الأميركية.. إيران ترد بشن هجمات مجددًا على دول المنطقة

18 يوليو 2026، 15:37 غرينتش+1
100%
انفجارها در مکانی نامعلوم، هم‌زمان با آنچه ستاد فرماندهی مرکزی آمریکا «حملات به ایران» توصیف کرده است

عقب الليلة السابعة على التوالي من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية ولوجستية داخل إيران، شنت طهران موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد حلفاء واشنطن بالمنطقة، في تصعيد جديد بعد أسبوع من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد مخاوف العودة إلى حرب شاملة.

واستهدفت الهجمات الإيرانية، السبت 18 يوليو (تموز)، الكويت بشكل متواصل، وأدى سقوط مقذوف على منشأة لتحلية المياه، إلى جانب تكرار التهديدات الصاروخية وهجمات المسيّرات الإيرانية، إلى تعليق العمل في مطار الكويت الدولي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف "مركز دعم عسكري أميركي" في معسكر عريفجان ومنشأة رادار في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.

ووفقًا لوسائل إعلام حكومية إيرانية، استهدف الحرس الثوري أيضًا قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، حيث تتمركز طائرات قتالية أميركية، إضافة إلى مركز لبيانات الاستخبارات.

كما زعم الحرس الثوري أن هجومه الصاروخي والمسير، فجر السبت، على القاعدة الأميركية في "الأزرق" بالأردن أدى إلى تدمير مقاتلتين وثلاث طائرات أميركية أخرى.

وأفادت وكالة "رويترز" بأنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه لم يعد أمامه سوى الرد بالمثل، معتبرًا أنه "لا منظمة دولية تحول دون عنف الجيش الأميركي"، كما وجّه تحذيرًا إلى حلفاء واشنطن في المنطقة من هجمات إضافية.

وفي ظل التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، من المقرر أن ترسل "البنتاغون" مزيدًا من مقاتلات إف-16 وإف-35 وطائرات التزود بالوقود إلى الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة أو توسيع عملياتها الجوية ضد إيران.

ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

وسّعت الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية نطاق عملياتهما ضد حركة الملاحة البحرية، يوم الجمعة 17 يوليو.

وأعلنت واشنطن أنها تنفذ حصارًا بحريًا، فيما قالت إيران إنها استهدفت سفنًا خالفت القواعد التي فرضتها طهران للعبور عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا لنحو خُمس صادرات النفط العالمية، وقد ارتفعت أسعار النفط، في 18 يوليو الجاري، بأكثر من 4 في المائة لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، وهو ما يزيد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبيل انتخابات "الكونغرس" المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ومنذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، يواصل كل من واشنطن وطهران اختبار حدود ردود فعل الطرف الآخر.

وفي الوقت نفسه، أثار تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية مخاوف متزايدة من احتمال انتهاك قوانين الحرب.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن مسؤول محلي، بأن عدة صواريخ أصابت، يوم السبت 18 يوليو، منشآت للكهرباء ومحطات لتحلية المياه في مدينة جاسك.

وقالت وكالة "تسنيم" إن نحو عشرة آلاف شخص في عشرين قرية باتوا من دون مياه بسبب هذه الهجمات.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة الكويتية أن محطة لتوليد الكهرباء ومنشأة لتحلية المياه تعرضتا لهجوم من جانب إيران، في ثاني استهداف لمرافق تحلية المياه في الكويت خلال يومين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها أنهت اليوم السابع على التوالي من عملياتها، والتي استهدفت مراكز للمراقبة، وبنى تحتية لوجستية عسكرية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية تابعة لإيران.

الأمم المتحدة تبدي قلقها من استهداف البنية التحتية

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الحرب، ولا سيما الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران ودول أخرى في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات، فجر 18 يوليو، في محافظة هرمزغان ومحيط مضيق هرمز.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأُصيب ثمانية آخرون، كما تعرض جسران ونفق لأضرار.

وكانت وسائل إعلام حكومية قد أفادت، قبل يوم، بأن الضربات الأميركية استهدفت ما لا يقل عن خمسة جسور في جنوب إيران.

وفي الهجمات التي استهدفت جسور مدينة بندر خُمير، قُتل سبعة أشخاص، كما تضررت محطة قطار المدينة، فيما تعرض مطار في إيرانشهر للقصف.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد لوّح سابقًا بشن ضربات جوية واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية، ولم يستبعد أيضًا تنفيذ عمليات برية على السواحل أو الجزر الإيرانية.

وقال مسؤولون أميركيون إن تكثيف الهجمات على جنوب إيران يهدف، جزئيًا، إلى توفير خيارات عسكرية إضافية أمام ترامب، إلا أنهم حذروا من أن مثل هذه الخطوات قد تدفع إيران إلى استهداف بنى تحتية حيوية في الدول الخليجية، أو تشجع الحوثيين في اليمن على تصعيد هجماتهم ضد الملاحة في البحر الأحمر.