• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد انهيار الهدنة.."سنتكوم": مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية على الأردن

18 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت 18 يوليو (تموز)، مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات شنتها إيران على الأردن. وتُعد هذه أولى الخسائر العسكرية الأميركية منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي في الحرب مع طهران.

وقالت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي: "في 17 يوليو، قُتل جنديان أميركيان في الأردن أثناء تصدي قوات القيادة المركزية الأميركية والحلفاء لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. كما لا يزال جندي أميركي آخر في عداد المفقودين".

وأضافت أن أربعة جنود أميركيين نُقلوا إلى مستشفيات في الأردن لتلقي العلاج، قبل أن يُغادروا بعد تلقي الرعاية الطبية، فيما تعرض عدد آخر من العسكريين لإصابات طفيفة وعادوا إلى مواقع خدمتهم.

وأوضحت "سنتكوم" أنها لن تكشف عن هويات العسكريين القتيلين إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.

ومع مقتل هذين الجنديين، ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحرب مع إيران خلال نحو خمسة أشهر إلى 15 قتيلاً، فيما أُصيب ما لا يقل عن 400 عسكري أميركي خلال هذه الحرب.

وفي الأول من مارس (آذار)، قُتل ستة من جنود الاحتياط في الجيش الأميركي؛ إثر هجوم مباشر شنته إيران على مركز عمليات مؤقت في ميناء الشعيبة بالكويت.

وبعد أيام، توفي رقيب في الجيش الأميركي متأثرًا بجروح أُصيب بها إثر هجوم إيراني في السعودية.

وكانت آخر خسائر الولايات المتحدة قبل ذلك في 12 مارس الماضي، عندما قُتل ستة عسكريين أميركيين في تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker تابعة لسلاح الجو الأميركي في غرب العراق، إلا أن الجيش الأميركي أكد حينها أن الحادث "لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة".

وجاء مقتل الجنديين في وقت انهار فيه فعليًا وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مع استئناف الطرفين هجماتهما المتبادلة.

وردت إيران على الضربات الأميركية المكثفة بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما توسعت دائرة الأهداف لتشمل دولاً أخرى تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، يوم السبت 18 يوليو، مقتل 12 شخصًا في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد ضحايا المرحلة الأخيرة من الحرب إلى 50 قتيلاً.

وجاء إعلان "سنتكوم" عن مقتل الجنديين بعد دقائق من نشر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة مكتوبة هي الأولى منذ توليه السلطة.

وقال مجتبى خامنئي في رسالته، التي نُشرت السبت 18 يوليو: "إن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمتلكان دروسًا لا تُنسى للعدو الأميركي".

وأضاف أن الولايات المتحدة، من خلال انتهاكها المتكرر لمذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة، أثبتت مرة أخرى أن توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له ولا مصداقية.

كما اتهم الولايات المتحدة بإشعال الحرب، وقال إن "بسالة مقاتلي الإسلام وحمية أبناء الجنوب الشجعان تمثل نموذجًا للدروس التي تملكها إيران وجبهة المقاومة للولايات المتحدة".

الأكثر مشاهدة

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق
1

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

2

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

3

الشعب الإيراني.. الخاسر في حرب استؤنفت قبل أن تنتهي

4
خاص:

"الأمن القومي" الإيراني يطالب الإعلام بعدم نشر أضرار البنية التحتية جراء الهجمات الأميركية

5

ممثل طهران في البرلمان يُلمح إلى احتمالية "احتلال بعض الجزر الإيرانية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع احتدام المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران..منشآت الطاقة والمياه تدخل دائرة الاستهداف

18 يوليو 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

مع احتدام المواجهات وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ذروة حرارة الصيف، أصبحت منشآت المياه والطاقة الحيوية في المنطقة هدفًا للهجمات. ويُنظر إلى استهداف هذه البنى التحتية على أنه مؤشر على دخول الصراع مرحلة جديدة وأكثر خطورة.

وفي إيران، أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية، بأن نحو 10 آلاف شخص في 20 قرية واجهوا، السبت 18 يوليو (تموز)، اضطرابات في إمدادات المياه، عقب هجوم أميركي استهدف مجمعًا لتحلية المياه في قرية بونجي قرب مدينة "جاسك".

ومن جانبها، وصفت السفارة الإيرانية في الهند الهجوم، في منشور على منصة إكس، بأنه "جريمة حرب".

كما أكدت طهران، أمس الجمعة 17 يوليو، تعرض منشآت الكهرباء في جنوب إيران لهجمات، فيما دعت وزارة الطاقة سكان المحافظات الجنوبية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء بسبب "الحرارة الشديدة".

وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الليلة السابعة من هجماتها على البنية التحتية العسكرية و"أهداف أخرى"، دون الإشارة إلى استهداف منشآت مدنية. إلا أن الهجمات أسفرت، بحسب تقارير، عن تضرر جسور في بندر عباس ومحافظة هرمزغان، وخروج 116 برجًا للاتصالات عن الخدمة.

وأعلنت الإدارة العامة للاتصالات في هرمزغان أن الهجمات الأميركية على خطوط الاتصالات ونطاق الإنترنت في بندر عباس وحاجي آباد أدت إلى تعطّل 116 برجًا للاتصالات، مشيرة إلى انقطاع واسع في خدمات الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت في بعض المناطق الشمالية من المحافظة، مع استمرار أعمال إصلاح البنية التحتية وإعادة الخدمات.

كما أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن الهجمات الأميركية أسفرت عن مقتل 50 شخصًا.

وفي المقابل، شنت إيران، التي ركزت هجماتها على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، هجومين على الأقل استهدفا منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت.

ودعت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، عقب الهجوم الثاني على محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه، والذي تسبب في اندلاع حرائق.

كما أعلنت شركة نفط الكويت أن إحدى منشآتها الحيوية تعرضت لهجوم من جانب إيران، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإلحاق "أضرار مادية كبيرة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العميد سعود العتيبي، إن الهجمات على المنشآت النفطية والكهربائية خلفت "أضرارًا جسيمة".

ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن استهداف إيران للبنية التحتية الحيوية يعكس "نهجًا منهجيًا وعدوانيًا يستهدف المنشآت المدنية".

وأضافت أن الهجوم على محطة لتوليد الكهرباء، ومنشآت لتحلية المياه، ومرافق نفطية، وعدد من البنى التحتية الحيوية، تسبب في حرائق وأضرار واسعة طالت المنشآت المدنية والمباني السكنية، مؤكدة أن تكرار استهداف البنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران أطلقت، للمرة الأولى منذ بدء الجولة الحالية من التصعيد، صاروخًا باليستيًا باتجاه السعودية، فيما أعلنت الرياض أنها اعترضت التهديد بنجاح.

إدانات متصاعدة للهجمات الإيرانية على دول المنطقة

أثارت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن موجة واسعة من الإدانات.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في البحرين والكويت والأردن بأنه "جريمة حرب"، مطالبًا بملاحقة المسؤولين عنها دوليًا ومحاسبتهم.

كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، التي حاولت في الأسابيع الأخيرة التوسط بين طهران وواشنطن، أن استهداف منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت تجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويُعد انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأدانت قطر أيضًا الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول، وللقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، محذرة من أنها تؤدي إلى تصعيد التوتر، وتقويض الجهود السياسية والدبلوماسية، وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجمات على البحرين ومنشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك واضح لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، فضلاً عن مخالفتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت عمّان تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسكانهما.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت والبحرين والأردن أنها اعترضت، السبت 18 يوليو، صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية.

تهديد باستهداف مطاري دبي وأبوظبي

في المقابل، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم السبت، أن طهران ستوقف، كما فعلت واشنطن، تنفيذ التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد الموقع الشهر الماضي، مضيفًا: "لن ننفذ هذه الالتزامات بعد الآن، وتركيزنا ينصب على الدفاع عن البلاد".

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مسؤول أمني إيراني قوله إنه إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية في إيران، فيجب إخلاء مطاري دبي وأبوظبي، وميناءي الفجيرة وجبل علي فورًا.

وأضاف أن هذا التحذير يهدف إلى الحفاظ على أرواح المدنيين تحسبًا للهجمات الانتقامية التي قد تنفذها إيران.

ومن جانبه، قال عضو لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، مجتبى يوسفي، في مقابلة تلفزيونية، إنه إذا كان الصراع سيتجه نحو استهداف البنية التحتية، فإن إيران تمتلك اليد العليا، ويمكنها استهداف السكك الحديدية والجسور في إسرائيل.

وأضاف أن الدول الخليجية وإسرائيل أكثر عرضة للخطر من إيران فيما يتعلق بالبنية التحتية.

ضربات أميركية تقطع الطرق والجسور والسكك الحديدية جنوبي إيران وسط تصاعد الحديث عن هجوم بري

18 يوليو 2026، 19:11 غرينتش+1
100%
Images released by Iranian state media on Saturday show damage to the Bandar Abbas-Rudan bridge following US strikes earlier in the day. (July 18, 2026)

أدت الضربات الأميركية إلى تدمير جسور وأنفاق وخطوط سكك حديدية في جنوب إيران، في الليلة السابعة على التوالي من الهجمات، ما أدى إلى قطع الطرق المؤدية إلى ساحل مضيق هرمز، وأثار حديثًا متزايدًا في واشنطن وطهران عن احتمال شن عملية برية.

وفي محافظة هرمزغان، تركزت الأضرار بشكل كبير على شبكة الطرق المدنية، فيما تتزايد الخسائر يومًا بعد آخر.

وأعلنت محافظة هرمزغان، الجمعة 17 يوليو (تموز)، أن ستة جسور في قضاء مدينة خُمير تعرضت للقصف، ما أدى إلى قطع الطريق السريع الرابط بين بندر عباس ولار. وشملت الجسور المستهدفة جسر غريوه وجسورًا قرب قريتي لاتيدان ومارو، فيما طُلب من السكان تجنب هذه الطرق وإبقاؤها مفتوحة أمام فرق الإنقاذ.

وخلال أقل من 24 ساعة، اتسعت قائمة الأهداف، إذ أُعلن عن تضرر نفق الشهيد ميرزايي في الاتجاهين، واستهداف جسر رودخانه شور على طريق بندر عباس- سيرجان، إضافة إلى تضرر جسرين آخرين على الطريق الممتد من تقاطع ميناب باتجاه رودان. ومع استمرار الهجمات الليلية، لم تعد أي قائمة رسمية للأضرار نهائية.

استهداف مرافق الكهرباء والمياه

امتدت الهجمات إلى المرافق الحيوية، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن صواريخ أصابت منشآت كهرباء ومحطات ضخ المياه المحلاة في مدينة جاسك الساحلية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو عشرة آلاف شخص في عشرين قرية، بحسب وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني.

كما تعرض برج المراقبة البحرية في تشابهار للقصف للمرة الثالثة خلال أسبوع. وكانت صحيفة "اعتماد" الإيرانية قد وصفته بأنه منشأة مدنية تُستخدم لتوجيه حركة السفن وتنسيق عمليات الإنقاذ البحري.

"بندر عباس" تدخل حالة شبه شلل

تظهر آثار الضربات بوضوح في مدينة "بندر عباس"، عاصمة محافظة هرمزغان وأهم بوابة تجارية لإيران على مضيق هرمز.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن المدينة دخلت حالة شبه شلل نتيجة الحصار البحري وانقطاع الطرق البرية، فيما تراجعت الأنشطة في ميناء الشهيد رجائي، أكبر ميناء للحاويات في البلاد، إلى الحد الأدنى.

وبحسب المعلومات، فقد سُرّح نصف العاملين في الميناء خلال الأسابيع الأخيرة، بينما يعمل الباقون بأجور متدنية، في حين لا تزال أكثر من أربعة آلاف حاوية عالقة داخل ساحات الميناء.

وكان الحصار البحري قد أغلق طرق الملاحة منذ أسابيع، فيما جاءت الضربات على الجسور لتغلق أيضًا طرق النقل البرية.

ويُعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، مغلقًا أمام الصادرات الإيرانية منذ أسبوع، وسط تصاعد المواجهة؛ إذ صعدت قوات المارينز الأميركية على متن إحدى ناقلات النفط، بينما أعلن الحرس الثوري أنه أوقف أربع سفن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها تفرض حصارًا بحريًا.

ويقول الحرس الثوري إنه لن يُسمح بخروج "قطرة واحدة من النفط أو الغاز" من المنطقة ما دامت الضربات الأميركية مستمرة.

تزايد الحديث عن عملية برية

لم يُخفِ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طبيعة الأهداف التي تسعى إليها واشنطن، إذ قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا أن الضربات ستستمر "حتى أقرر أنها كافية".

وعندما سُئل عن احتمال إرسال قوات برية، لم يستبعد ترامب ذلك، وقال: "أحيانًا تحتاج إلى حملة برية.. ولدينا آخرون سيقومون بها نيابة عنا".

وأضاف أن القوات الأميركية قصفت جزيرة "خارك"، مركز صادرات النفط الإيرانية، مرتين أو ثلاث مرات، مع تعليمات بعدم استهداف منشآت تصدير النفط نفسها.

وفي المقابل، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس أن الولايات المتحدة لا تعتزم إرسال قوات برية إلى إيران، ما يعكس عدم استقرار الموقف داخل الإدارة الأميركية.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الهجمات على جنوب إيران تهدف، جزئيًا، إلى منح ترامب خيارات عسكرية إضافية.

جدل داخل إيران

داخل إيران، يرى بعض المسؤولين أن استهداف البنية التحتية في الجنوب قد يكون تمهيدًا لهجوم بري.

وكتب النائب المحافظ في البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتي، على مواقع التواصل الاجتماعي أن تدمير الطرق والجسور في الجنوب يبدو مقدمة لعملية برية، معتبرًا أن ذلك سيعرقل تحركات القوات الإيرانية قبل أي محاولة للسيطرة على الجزر أو المواقع الساحلية.

كما وجّه ثابتي انتقادات للرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مطالبًا إياهما إما بالوفاء بوعدهما بأن الاتفاق مع واشنطن سينهي الحرب، أو الاعتراف بأن تقديراتهما كانت خاطئة.

وتعكس هذه التصريحات تصاعد الخلافات داخل مؤسسات الحكم بشأن المسؤولية عن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن جانبه، حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني والقائد السابق للحرس الثوري، محسن رضائي، من أن استمرار الضربات الأميركية لأيام إضافية سيدفع إيران إلى الانتقال إلى ما وصفه بـ "العمليات الهجومية الشاملة".

تحذيرات دولية

يرى محللون أن أسبوعًا من الضربات الجوية لم ينجح في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن فرض السيطرة عليه بشكل دائم قد يتطلب وجود قوات على السواحل أو الجزر المطلة عليه، وهو أمر لا يمكن تحقيقه بالغارات الجوية وحدها.

وأثار استهداف الجسور ومحطات الكهرباء وتحلية المياه من الجانبين تحذيرات دولية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران والدول الخليجية، ولا سيما بعد تعرض محطات تحلية المياه في الكويت لهجومين خلال يومين.

وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 استهداف المنشآت الضرورية لبقاء المدنيين، فيما حذر خبراء قانونيون أميركيون، في وقت سابق من هذا العام، من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.

في الوقت ذاته، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، يوم الجمعة 17 يوليو، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهر، ومحققة ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، وهو ما يزيد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل انتخابات "الكونغرس" المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

عقب الليلة السابعة من الضربات الأميركية.. إيران ترد بشن هجمات مجددًا على دول المنطقة

18 يوليو 2026، 15:37 غرينتش+1
100%

عقب الليلة السابعة على التوالي من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية ولوجستية داخل إيران، شنت طهران موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد حلفاء واشنطن بالمنطقة، في تصعيد جديد بعد أسبوع من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد مخاوف العودة إلى حرب شاملة.

واستهدفت الهجمات الإيرانية، السبت 18 يوليو (تموز)، الكويت بشكل متواصل، وأدى سقوط مقذوف على منشأة لتحلية المياه، إلى جانب تكرار التهديدات الصاروخية وهجمات المسيّرات الإيرانية، إلى تعليق العمل في مطار الكويت الدولي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف "مركز دعم عسكري أميركي" في معسكر عريفجان ومنشأة رادار في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.

ووفقًا لوسائل إعلام حكومية إيرانية، استهدف الحرس الثوري أيضًا قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، حيث تتمركز طائرات قتالية أميركية، إضافة إلى مركز لبيانات الاستخبارات.

كما زعم الحرس الثوري أن هجومه الصاروخي والمسير، فجر السبت، على القاعدة الأميركية في "الأزرق" بالأردن أدى إلى تدمير مقاتلتين وثلاث طائرات أميركية أخرى.

وأفادت وكالة "رويترز" بأنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه لم يعد أمامه سوى الرد بالمثل، معتبرًا أنه "لا منظمة دولية تحول دون عنف الجيش الأميركي"، كما وجّه تحذيرًا إلى حلفاء واشنطن في المنطقة من هجمات إضافية.

وفي ظل التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، من المقرر أن ترسل "البنتاغون" مزيدًا من مقاتلات إف-16 وإف-35 وطائرات التزود بالوقود إلى الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة أو توسيع عملياتها الجوية ضد إيران.

ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

وسّعت الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية نطاق عملياتهما ضد حركة الملاحة البحرية، يوم الجمعة 17 يوليو.

وأعلنت واشنطن أنها تنفذ حصارًا بحريًا، فيما قالت إيران إنها استهدفت سفنًا خالفت القواعد التي فرضتها طهران للعبور عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا لنحو خُمس صادرات النفط العالمية، وقد ارتفعت أسعار النفط، في 18 يوليو الجاري، بأكثر من 4 في المائة لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، وهو ما يزيد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبيل انتخابات "الكونغرس" المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ومنذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، يواصل كل من واشنطن وطهران اختبار حدود ردود فعل الطرف الآخر.

وفي الوقت نفسه، أثار تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية مخاوف متزايدة من احتمال انتهاك قوانين الحرب.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن مسؤول محلي، بأن عدة صواريخ أصابت، يوم السبت 18 يوليو، منشآت للكهرباء ومحطات لتحلية المياه في مدينة جاسك.

وقالت وكالة "تسنيم" إن نحو عشرة آلاف شخص في عشرين قرية باتوا من دون مياه بسبب هذه الهجمات.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة الكويتية أن محطة لتوليد الكهرباء ومنشأة لتحلية المياه تعرضتا لهجوم من جانب إيران، في ثاني استهداف لمرافق تحلية المياه في الكويت خلال يومين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها أنهت اليوم السابع على التوالي من عملياتها، والتي استهدفت مراكز للمراقبة، وبنى تحتية لوجستية عسكرية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية تابعة لإيران.

الأمم المتحدة تبدي قلقها من استهداف البنية التحتية

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الحرب، ولا سيما الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران ودول أخرى في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات، فجر 18 يوليو، في محافظة هرمزغان ومحيط مضيق هرمز.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأُصيب ثمانية آخرون، كما تعرض جسران ونفق لأضرار.

وكانت وسائل إعلام حكومية قد أفادت، قبل يوم، بأن الضربات الأميركية استهدفت ما لا يقل عن خمسة جسور في جنوب إيران.

وفي الهجمات التي استهدفت جسور مدينة بندر خُمير، قُتل سبعة أشخاص، كما تضررت محطة قطار المدينة، فيما تعرض مطار في إيرانشهر للقصف.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد لوّح سابقًا بشن ضربات جوية واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية، ولم يستبعد أيضًا تنفيذ عمليات برية على السواحل أو الجزر الإيرانية.

وقال مسؤولون أميركيون إن تكثيف الهجمات على جنوب إيران يهدف، جزئيًا، إلى توفير خيارات عسكرية إضافية أمام ترامب، إلا أنهم حذروا من أن مثل هذه الخطوات قد تدفع إيران إلى استهداف بنى تحتية حيوية في الدول الخليجية، أو تشجع الحوثيين في اليمن على تصعيد هجماتهم ضد الملاحة في البحر الأحمر.

استعدادًا لتوسيع عملياتها ضد إيران.. أميركا ترسل المزيد من مقاتلاتها الجوية للشرق الأوسط

18 يوليو 2026، 10:52 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران تعتزم "البنتاغون" إرسال المزيد من مقاتلات F-16 وF-35 وطائرات التزود بالوقود جواً إلى الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة أو توسيع عملياتها الجوية ضد طهران.

وذكرت مجلة "القوات الجوية والفضائية"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مقاتلات F-16 التابعة للسرب المقاتل 480 غادرت قاعدة شبانغدالم الجوية في ألمانيا، بينما انطلقت مقاتلات F-35 التابعة للجناح المقاتل 48 من قاعدة ليكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني باتجاه المنطقة. كما يجري نشر طائرات إضافية للتزود بالوقود لدعم العمليات الجوية.

وكانت مقاتلات السرب 480 قد عادت إلى ألمانيا قبل أسابيع قليلة، إلا أن مقاتلات "وايلد ويزل" التابعة له أُعيد نشرها مجدداً، نظراً لتخصصها في رصد أنظمة الدفاع الجوي المعادية وقمعها.

وبعد انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بسبب الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، وسّعت إدارة الرئيس دونالد ترامب حملتها الجوية ضد إيران. وخلال الأيام السبعة الماضية، استهدفت القوات الأميركية مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، من بينها عدة جسور. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمس الجمعة 17 يوليو (تموز)، أن الضربات تهدف إلى "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية".

وتُعد هذه الجولة من القتال الأعنف منذ توقيع "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي، كما أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار العسكري على الموانئ الإيرانية ووسعت نطاق ضرباتها الجوية ليشمل أهدافاً إضافية داخل البلاد.

ورغم سريان وقف إطلاق النار سابقاً، واصل الطرفان تنفيذ هجمات محدودة؛ إذ استهدفت القوات الأميركية مواقع عسكرية على طول السواحل الإيرانية، بينما هاجمت طهران قواعد أميركية في الدول الخليجية وسفناً تجارية.

وقبل التصعيد الأخير، كانت الولايات المتحدة قد أعادت جزءاً من القوات الجوية التي شاركت في عملية "الغضب الملحمي" إلى قواعدها الرئيسية، بعد نشرها منذ شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الناضيين.

كما عادت ست قاذفات من طراز B-52H كانت متمركزة في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى الولايات المتحدة، في حين بقي عدد من قاذفات B-1B لانسر في القاعدة. كذلك عادت مقاتلات F-22 رابتور وF-15E سترايك إيغل وطائرات A-10 ثاندربولت II إلى قواعدها، بينما لا يزال عدد كبير من طائرات القوات الجوية والبحرية الأميركية منتشراً في الشرق الأوسط.

وترى مجلة "القوات الجوية والفضائية" أن إعادة نشر المقاتلات الأميركية قد تكون مؤشراً على احتمال اتساع رقعة الحرب، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى زيادة الضغط العسكري لدفع إيران إلى قبول اتفاق جديد.

وفي المقابل، وسّعت طهران أيضاً نطاق هجماتها خلال الأيام الأخيرة. فقد أعلنت الكويت تعرض محطة كهرباء ومنشأة لتحلية المياه لهجوم، في حادثة اعتُبرت مؤشراً على انتقال المواجهات إلى البنى التحتية المدنية. كما شنت إيران هجمات على قطر وسلطنة عُمان، اللتين كانتا أيضاً ضمن أهدافها في مراحل سابقة من الحرب.

وكانت هذه المواجهة قد بدأت في 28 فبراير الماضي مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وبعد ستة أسابيع من واحدة من أعنف الحملات الجوية في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة، توصل الطرفان إلى وقف لإطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي. لكن إيران واصلت بعد ذلك تنفيذ هجمات دورية استهدفت بشكل رئيسي القواعد الأميركية في البحرين والكويت، قبل أن تتسع العمليات مجدداً خلال الأيام الأخيرة.

وأكد الجنرال كينيث إس. ويلسباخ، رئيس أركان القوات الجوية الأميركية، في مقابلة مع مجلة "القوات الجوية والفضائية"، أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة، لكنه امتنع عن الكشف عن تفاصيل تتعلق بالتحركات أو المعدات أو أماكن انتشار القوات.

وأضاف ويلسباخ أن القوات الجوية الأميركية واصلت تنفيذ مهامها رغم تعرضها لهجمات، مؤكداً أن الضربات على القواعد لم تمنعها من استخدام قدراتها الجوية، وأن القوات كانت تصلح الأضرار في القواعد بعد كل هجوم وتستأنف عملياتها بسرعة.

"أكسيوس": أميركا تستعد لتوسيع هجماتها في إيران بإرسال عشرات طائرات التزود بالوقود لإسرائيل

17 يوليو 2026، 19:10 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بقرارها إرسال عشرات الطائرات الإضافية للتزوّد بالوقود، استعداداً لاحتمال توسيع هجماتها العسكرية ضد إيران.

وذكر الموقع، يوم الجمعة 17 يوليو (تموز)، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس تنفيذ هجوم أوسع على مواقع تابعة للنظام الإيرانية، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، تشمل الخيارات المطروحة استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، وتصعيد الهجمات على المنشآت النووية بهدف دفن مخزونات اليورانيوم المخصب الإيرانية على عمق أكبر، إضافة إلى قصف الموقع تحت الأرض المعروف باسم «كلنك كزلا».

وأضاف "أكسيوس" أنه رغم أن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، فإنه يرغب في إلحاق «ضرر كافٍ» بإيران لدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالمطالب النووية الأميركية.
وبحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قد يصدر ترامب خلال الأيام المقبلة أمراً بتوسيع العمليات العسكرية.

وخلال الأيام الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، هذه الهجمات انتهاكاً لـ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

بندر عباس «المركز الرئيسي» لعمليات الحرس الثوري في مضيق هرمز

نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الجيش الأميركي قصف ما لا يقل عن سبعة جسور في محيط مدينة بندر عباس، التي وصفها بأنها «المركز الرئيسي» لعمليات الحرس الثوري في مضيق هرمز.

وأضاف أن الذخائر والمعدات والتعزيزات العسكرية تُنقل عبر بندر عباس إلى مناطق أخرى في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وفي المقابل، كثفت ايران هجماتها على القواعد الأميركية في الأردن وقطر والبحرين والكويت.

كما أعلنت طهران استهداف قاعدة أميركية في سوريا، إلا أن "أكسيوس" نقل أن القوات الأميركية كانت قد أخلت هذه القاعدة قبل أشهر، فيما نفت الحكومة السورية وقوع الهجوم.

زيادة عدد طائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل

أشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة تنشر حالياً نحو 30 طائرة تزوّد بالوقود في مطار بن غوريون بتل أبيب، وعدداً مماثلاً تقريباً في مطار رامون جنوب إسرائيل.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تعتزم إرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، لإعادة عددها إلى المستوى الذي كان عليه في بداية الحرب مع إيران.

وأضافوا أن الجيش الأميركي يفضّل تمركز هذه الطائرات في مطار بن غوريون، لأن القواعد الجوية الأخرى في المنطقة أكثر عرضة لهجمات محتملة من جانب إيران.

ولم تشن إيران في الأيام الأخيرة أي هجوم مباشر على إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، في 14 يوليو الجاري، من أن أي هجوم إيراني محتمل سيُقابل برد «مختلف تماماً وأكثر قوة».

خلاف داخل إسرائيل بشأن انتشار طائرات التزوّد بالوقود

أوضح "أكسيوس" أن الوجود الكثيف لطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل أصبح قضية سياسية داخلية.

فقد شغل انتشار عشرات هذه الطائرات في مطار بن غوريون خلال الأشهر الماضية جزءاً كبيراً من الطاقة الاستيعابية للمطار.

ولم يشكل ذلك أزمة عندما كان المجال الجوي الإسرائيلي مغلقاً خلال ذروة القتال، وكانت معظم شركات الطيران قد ألغت رحلاتها إلى تل أبيب.

لكن مع إعادة فتح الأجواء وبدء موسم السفر الصيفي، قد يؤدي استمرار وجود هذه الطائرات إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات المدنية.

وأضاف التقرير أن هذه القضية قد تضر بالائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة بعد ثلاثة أشهر.

وفي هذا السياق، طالبت وزيرة النقل الإسرائيلية، ميري ريغيف، وهي من المقربين إلى نتنياهو، بنقل طائرات التزوّد بالوقود الأميركية من مطار بن غوريون أو على الأقل تقليص عددها، إلا أن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيليين عارضا هذا الطلب.