ترامب: ألحقنا خسائر بإيران تصل قيمتها إلى تريليوني دولار


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال قمة "مجموعة السبع"، إن الولايات المتحدة تسببت خلال الحرب الأخيرة بخسائر تتراوح بين 1.5 و2 تريليون دولار لإيران، مضيفًا أن طهران ستحتاج إلى استثمارات لإعادة الإعمار.
وقال ترامب إن أي استفادة لإيران من الاتفاق معنا ستكون مرتبطة بسلوكها، مؤكدًا عدم تقديم أي أموال مباشرة لها.
وأضاف: "لا حاجة لأن نعطيهم شيئا"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احتمال أن تُبدي بعض الدول أو المستثمرين رغبة في الاستثمار داخل إيران.
وأشار الرئيس الأميركي إلى حجم الخسائر في إيران، قائلاً: "يجب أن يساعدهم أحد، لأننا ألحقنا بهم خسائر تتراوح قيمتها بين 1.5 و2 تريليون دولار".
كما نفى ترامب تقارير تحدثت عن استثمارات أميركية في إيران، واصفًا إياها بأنها "قصة مختلقة".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إذا لم تلتزم إيران بتنفيذ بنود الاتفاق خلال 60 يومًا فستستأنف الولايات المتحدة الضربات العسكرية ضدها.
وأضاف ترامب: "لا أريد أن يحدث ذلك لأن الاتفاق جيد جدًا، لكن قد نضطر إلى القيام بذلك؛ لأننا لن نسمح أبدًا لطهران بالحصول على سلاح نووي".
وأعلن رئيس الولايات المتحدة خلال قمة "مجموعة السبع" أن نسخًا من "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران، التي من المقرر توقيعها يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، في سويسرا ستُعرض على وسائل الإعلام.
وقال أيضًا إن إيران وافقت ضمن هذا الاتفاق على عدم امتلاك سلاح نووي، وإن هذا البند مذكور بوضوح في نص "مذكرة التفاهم".
وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي السابق (2015) أردف ترامب: "إن هدف إيران كان تدمير إسرائيل وزعزعة استقرار الشرق الأوسط".
دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل مغادرته قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، عن مذكرة التفاهم مع إيران، وقال إن هذه المذكرة لم تحقق فقط جميع أهداف واشنطن بل تجاوزت التوقعات.
وقال ترامب إن هذا الاتفاق ينهي الاشتباكات الجارية، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، مضيفا: "كل ما في الأمر هو هذا"
.
وأشار رئيس الولايات المتحدة إلى خيار العمل العسكري، قائلا إنه لو لم يتم التوصل إلى هذا الاتفاق لكانت الولايات المتحدة قادرة على مواصلة ضرباتها لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أو عدة أشهر أو حتى لفترة أطول.
وأضاف ترامب أن استمرار الحرب كان يمكن أن يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، قائلاً: "لم أكن أريد أن أرى كارثة اقتصادية، ولو استمر هذا الوضع لكان ذلك ممكنًا".
كما قال إن قمة "مجموعة السبع" شكّلت فرصة مناسبة لمناقشة تفاصيل هذا "الاتفاق التاريخي" مع حلفاء الولايات المتحدة.
أفاد مصدران مطلعان لموقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران والوسطاء يدرسون إمكانية توقيع مذكرة التفاهم إلكترونيًا، ربما اليوم الأربعاء؛ وهي خطوة قد تحل محل المراسم الحضورية، المقررة يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، في سويسرا.
وبحسب هذه المصادر، فإنه في حال التوقيع المبكر على الاتفاق، ستدخل البنود المتعلقة بمضيق هرمز حيز التنفيذ فورًا، وقد يتم نشر نص الاتفاق أيضًا. وصرح دبلوماسي مطلع بأن الهدف من تسريع عملية التوقيع هو إعادة فتح مضيق هرمز في وقت أقرب، وهو موضوع يتفق عليه الطرفان.
ومع ذلك، لم يكن قد اتُّخذ، حتى صباح اليوم الأربعاء، أي قرار نهائي بشأن تغيير موعد توقيع مذكرة التفاهم، وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذا الأمر.
كما ذكرت المصادر المطلعة أن الاجتماع الحضوري لوفدي الولايات المتحدة وإيران، برئاسة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، سيُعقد في سويسرا يوم الجمعة وفقًا للجدول الزمني المحدد. ومن المتوقع أن يناقش الطرفان خلال هذا اللقاء بدء المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق ذاته، صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفانس، وقاليباف، وقعوا هذا الاتفاق إلكترونيًا يوم الأحد 14 يونيو، إلا أن مصدرًا دبلوماسيًا نفى صحة هذا الأمر.
نقلت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن سفر الوفد إلى سويسرا لم يُلغَ حتى الآن، وأن التكهنات المثارة حول إلغاء هذه الزيارة عارية عن الصحة.
وأضاف المصدر أن تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم لا تزال قيد البحث والدراسة والمشاورات بين الأطراف المعنية، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها بعد.
وبالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة "تسنيم"، وهي منصة إعلامية أخرى مقربة من الحرس الثوري، عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض، أن نص مذكرة التفاهم سيُنشر بعد التوقيع عليه، يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، وذلك بناءً على اتفاق الأطراف.
وقد جرى التوقيع الإلكتروني على هذه المذكرة، يوم الأحد 14 يونيو الجاري، في إسلام آباد.
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قد يُسهم في تعزيز الموقف السياسي والمالي لحزب الله اللبناني.
وبحسب المصادر، وعدت طهران حزب الله بأنها ستزيد من دعمها المالي له، مع بدء تدفق الموارد المالية في أعقاب هذا الاتفاق.
ويأتي هذا التقرير في وقت لا تزال فيه التوترات بين إسرائيل وحزب الله مستمرة. كما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه ناقش مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، سبل تعاون سوريا في مواجهة حزب الله اللبناني.