وقال نتنياهو، في البيان الصادر يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران): "لأكثر من 30 عامًا، كنت في الخطوط الأمامية للمعركة الدولية ضد برنامج إيران النووي. ولولا هذه المعركة، لكان النظام الإيراني قد حصل على القنبلة الذرية منذ فترة طويلة بهدف تدمير إسرائيل".
وتابع: "طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، فلن تحصل إيران على سلاح نووي".
وأكد نتنياهو توافق رؤيته مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، مضيفًا أن الطرفين في "اتفاق تام" بشأن ضرورة منع إيران من التحول إلى دولة نووية.
وكان موقع "واي. نت" الإخباري قد أفاد في وقت سابق بأن العلاقات بين ترامب ونتنياهو شهدت بعض التوترات خلال الأسبوع الماضي. وبحسب التقرير، فقد أكد نتنياهو في اتصاله الهاتفي الأخير مع ترامب أن إسرائيل لن تكون "ضحية" للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن.
نتنياهو: إيران تسعى لتدمير إسرائيل
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيانه، من أن إيران لا تزال تسعى لتدمير إسرائيل، وجاء في البيان: "طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، فلن يحدث هذا الأمر.. لقد كرست حياتي لمنع تحقيق هذا الهدف".
وفي السنوات الأخيرة، أعرب المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، ومسؤولون إيرانيون آخرون مرارًا عن نيتهم في "تدمير إسرائيل". كما هدد المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، عبر رسالة له، في 25 مايو (أيار) الماضي، بأن إسرائيل تقترب من "المراحل الأخيرة من عمرها".
وردًا على هذا التهديد، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى مقتل علي خامنئي، وكتب ساخرًا على منصة "إكس": "يبدو الأمر مألوفًا. أتذكر شخصًا يحمل اسم العائلة نفسه كان يقول مثل هذا الكلام في السابق".
بعض مؤيدي النظام الإيراني يعارضون الاتفاق المحتمل مع أميركا
تصاعدت في الأيام الأخيرة التكهنات بشأن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران ورد فعل إسرائيل تجاهه.
وفي 8 يونيو الجاري، أعلن جي دي فانس، نائب ترامب، أن الاتفاق مع طهران بشأن الملف النووي سيكون في مصلحة الولايات المتحدة، وأن واشنطن ستواصل مسار المفاوضات بغض النظر عن مواقف إسرائيل. وفي نهاية المطاف، أعلن ترامب، يوم الخميس 11 يونيو، عن تقدم كبير في المفاوضات قائلاً: "لقد توصلنا إلى اتفاق رائع لإنهاء الحرب الإيرانية".
ويُعد مصير احتياطيات اليورانيوم المخصب لدى إيران أحد أبرز العقبات أمام توصل الطرفين إلى اتفاق.
وكتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، يوم الجمعة 12 يونيو، أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم المحتملة، ستتفاوض طهران بشأن الملف النووي في غضون فترة 60 يومًا "فقط في إطار المبادئ الأساسية التي يحددها النظام". وأضافت "إيرنا" أنه سيتم التأكيد خلال مفاوضات الاتفاق النهائي على قضايا مثل "حق التخصيب" و"بقاء المواد المخصبة لدى إيران".
ومن جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الجمعة 12 يونيو، عن مسؤول أميركي رفيع، أن ترامب وافق- في إطار الجهود الرامية لحل الخلافات النووية- على خطة تسمح بتخفيف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب التابع لإيران داخل البلاد وتحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.