• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤكدًا توافق رؤيته مع ترامب.. نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي وتدمير إسرائيل

12 يونيو 2026، 18:14 غرينتش+1

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانًا أكد فيه أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي وتهديد وجود إسرائيل.

وقال نتنياهو، في البيان الصادر يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران): "لأكثر من 30 عامًا، كنت في الخطوط الأمامية للمعركة الدولية ضد برنامج إيران النووي. ولولا هذه المعركة، لكان النظام الإيراني قد حصل على القنبلة الذرية منذ فترة طويلة بهدف تدمير إسرائيل".

وتابع: "طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، فلن تحصل إيران على سلاح نووي".

وأكد نتنياهو توافق رؤيته مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، مضيفًا أن الطرفين في "اتفاق تام" بشأن ضرورة منع إيران من التحول إلى دولة نووية.

وكان موقع "واي. نت" الإخباري قد أفاد في وقت سابق بأن العلاقات بين ترامب ونتنياهو شهدت بعض التوترات خلال الأسبوع الماضي. وبحسب التقرير، فقد أكد نتنياهو في اتصاله الهاتفي الأخير مع ترامب أن إسرائيل لن تكون "ضحية" للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن.

نتنياهو: إيران تسعى لتدمير إسرائيل

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيانه، من أن إيران لا تزال تسعى لتدمير إسرائيل، وجاء في البيان: "طالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، فلن يحدث هذا الأمر.. لقد كرست حياتي لمنع تحقيق هذا الهدف".

وفي السنوات الأخيرة، أعرب المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، ومسؤولون إيرانيون آخرون مرارًا عن نيتهم في "تدمير إسرائيل". كما هدد المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، عبر رسالة له، في 25 مايو (أيار) الماضي، بأن إسرائيل تقترب من "المراحل الأخيرة من عمرها".

وردًا على هذا التهديد، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى مقتل علي خامنئي، وكتب ساخرًا على منصة "إكس": "يبدو الأمر مألوفًا. أتذكر شخصًا يحمل اسم العائلة نفسه كان يقول مثل هذا الكلام في السابق".

بعض مؤيدي النظام الإيراني يعارضون الاتفاق المحتمل مع أميركا

تصاعدت في الأيام الأخيرة التكهنات بشأن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران ورد فعل إسرائيل تجاهه.

وفي 8 يونيو الجاري، أعلن جي دي فانس، نائب ترامب، أن الاتفاق مع طهران بشأن الملف النووي سيكون في مصلحة الولايات المتحدة، وأن واشنطن ستواصل مسار المفاوضات بغض النظر عن مواقف إسرائيل. وفي نهاية المطاف، أعلن ترامب، يوم الخميس 11 يونيو، عن تقدم كبير في المفاوضات قائلاً: "لقد توصلنا إلى اتفاق رائع لإنهاء الحرب الإيرانية".

ويُعد مصير احتياطيات اليورانيوم المخصب لدى إيران أحد أبرز العقبات أمام توصل الطرفين إلى اتفاق.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، يوم الجمعة 12 يونيو، أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم المحتملة، ستتفاوض طهران بشأن الملف النووي في غضون فترة 60 يومًا "فقط في إطار المبادئ الأساسية التي يحددها النظام". وأضافت "إيرنا" أنه سيتم التأكيد خلال مفاوضات الاتفاق النهائي على قضايا مثل "حق التخصيب" و"بقاء المواد المخصبة لدى إيران".

ومن جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الجمعة 12 يونيو، عن مسؤول أميركي رفيع، أن ترامب وافق- في إطار الجهود الرامية لحل الخلافات النووية- على خطة تسمح بتخفيف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب التابع لإيران داخل البلاد وتحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: لا معلومات عن مصير طياري طائرات "سوخوي-24" بعد هجومهما على قطر
1

الجيش الإيراني: لا معلومات عن مصير طياري طائرات "سوخوي-24" بعد هجومهما على قطر

2

وزير الخزانة الأميركي: تعويض خسائر الحلقاء يالخصم من حسابات إيران

3

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"

4

"واي نت": نتنياهو أكد لترامب أن إسرائيل لن تكون ضحية لأي اتفاق مع إيران

5

"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": ترامب يوافق على تخفيف اليورانيوم المخصّب داخل إيران بإشراف مفتشي الأمم المتحدة

12 يونيو 2026، 14:54 غرينتش+1
"أكسيوس": ترامب يوافق على تخفيف اليورانيوم المخصّب داخل إيران بإشراف مفتشي الأمم المتحدة
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، بأن دونالد ترامب وافق، في إطار الجهود المبذولة لتسوية الخلافات النووية مع إيران، على خطة تسمح بتخفيف مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب داخل البلاد وتحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.

وذكر الموقع الإخباري، يوم الجمعة 22 يونيو (حزيران)، أنه بناءً على مذكرة تفاهم محتملة بين طهران وواشنطن، ستلتزم إيران بتعهدات محددة تجاه برنامجها النووي؛ بما في ذلك عدم السعي مطلقًا لامتلاك أسلحة نووية، وإنهاء المأزق الحالي المتعلق بمخزونها من اليورانيوم.

وصرح مصدر دبلوماسي لـ "أكسيوس" بأن مذكرة التفاهم هذه "تشمل جميع التفاصيل المتعلقة بالقضايا النووية" و"تلبي كافة مطالب الولايات المتحدة".

ومع ذلك، أشار "أكسيوس" إلى أن أي إجراء يخص البرنامج النووي الإيراني يظل مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق آخر.

وأضاف أنه نظرًا لتعقيد المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم الأولية، فإن آفاق التوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً تبدو غامضة.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن مذكرة التفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بما في ذلك في لبنان، وستجرى المفاوضات النووية خلال هذه الفترة.

من جانبها، نقلت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، يوم الجمعة 12 يونيو، عن مصادر مطلعة أن توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق عشية انعقاد قمة قادة مجموعة السبع أمر محتمل.

وحذر مسؤول بمجموعة السبع، في مقابلة مع "بلومبرغ"، من أنه على الرغم من المؤشرات التي تدل على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق، فإن تقدمًا دبلوماسيًا مشابهًا قد حدث في الماضي دون أن يؤدي إلى أي نتيجة عملية.

ومن المقرر أن تُعقد قمة قادة مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري في منطقة إيفيان بفرنسا.

وقد شكّل مصير مخزون اليورانيوم المخصّب لدى إيران أحد أبرز العقبات التي تحول دون توصل الطرفين إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وكان ترامب، قد حذر في 15 مايو (أيار) الماضي من أنه إذا لم تسلم طهران اليورانيوم المخصّب، فإن الولايات المتحدة ستدخل إيران في "الوقت المناسب".

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق، وتحديدًا في 7 مايو الماضي، أن إخراج مخزون اليورانيوم من إيران يعد أحد الشروط الأساسية للرئيس الأميركي في المفاوضات، ولن يكون هناك اتفاق دون تحقيقه.

إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إعفاء مؤقت من العقوبات

وتابع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي ودبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة في المفاوضات، أن مذكرة التفاهم المحتملة تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا ودون فرض رسوم عبور، على أن يعود حجم حركة السفن في هذا الممر الاستراتيجي إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يومًا.

وفي المقابل، سيرفع الجيش الأميركي الحصار المفروض على الموانئ الجنوبية لإيران.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فإنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، ستمنح واشنطن إيران إعفاءً مؤقتًا من العقوبات لتتمكن من تصدير نفطها لمدة 60 يومًا، وهي خطوة قد تدر عائدات مالية كبيرة على طهران.

وبحسب التقرير، فإنه في حال التزام طهران بتعهداتها الأولية وإظهارها "حسن النية" في المفاوضات اللاحقة، سيتم توسيع نطاق إلغاء العقوبات.

وقال مصدر دبلوماسي لـ "أكسيوس": "لم يتم تحديد تاريخ محدد لرفع العقوبات، وسيعتمد هذا الأمر على كيفية تنفيذ الاتفاق".

وشهدت أسواق الأسهم العالمية نموًا ملحوظًا عقب تصريحات ترامب بشأن احتمال وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب.

واعتبر المتعاملون في السوق هذه التطورات مؤشرًا على انخفاض التوترات الجيوسياسية وزيادة احتمال إعادة فتح مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا يقع بين إيران وسلطنة عمان، ويمر عبره نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقد تسببت إيران، منذ اندلاع الحرب الأخيرة، في عرقلة حركة السفن بهذا الممر الاستراتيجي، وهو إجراء أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وأثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

مصير غامض للأصول الإيرانية المجمدة

وذكر "أكسيوس"، في ختام تقريره، أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت مذكرة التفاهم المحتملة تتضمن تفاصيل واضحة بشأن مصير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

ووفقًا للموقع، تطالب طهران بالوصول الفوري إلى جزء من هذه الموارد المالية عقب توقيع أي اتفاق أولي، بينما تؤكد واشنطن أن الإفراج عن هذه الأصول يجب أن يتم تدريجيًا وبشكل يتناسب مع مدى التزام إيران بتعهداتها.

وأعرب مصدر أميركي من خارج إدارة ترامب عن قلقه إزاء احتمال إدراج قضية الأصول المجمدة الإيرانية في اتفاق جانبي سري.

ومع ذلك، نفى مسؤول أمريكي في حديث لـ "أكسيوس" هذا الاحتمال.

وأضاف "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران وقطر ناقشت، في الأيام الأخيرة، آلية تتيح لطهران الوصول إلى جزء من أصولها المجمدة في قطر لشراء سلع إنسانية.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قد ذكرت، في 4 يونيو الجاري، أن إصرار إيران على الإفراج عن أصولها المجمدة أصبح أحد أهم العقبات في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن.

"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل

12 يونيو 2026، 09:59 غرينتش+1
"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل
100%

أفادت موقع "واي. نت" الإسرائيلي بأن إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن التقدم الأخير في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية، فاجأ المسؤولين الإسرائيليين، وأثار مخاوف في تل أبيب بشأن المسار المستقبلي لهذه المحادثات.

ووفقًا لتقرير "واي. نت"، فعلى الرغم من أن إسرائيل كانت على علم بتقدم المفاوضات، فإن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن "جميع الأطراف المعنية قد وافقت على الاتفاق"، بالإضافة إلى الإشارات الإيجابية من جانب إيران بشأن احتمال قبول الاتفاق، قد تجاوزت توقعات المسؤولين الإسرائيليين.

ويشير التقرير إلى أن مسؤولاً إسرائيليًا صرّح تعقيبًا على هذه التطورات بأنه، حتى ذلك الوقت على الأقل، لم تكن هناك أي مؤشرات على موافقة رسمية على الاتفاق من جانب مجتبى خامنئي. ومع ذلك، أعلن ترامب لاحقًا أنه بناءً على المعلومات المتوفرة لديه، فإن المرشد الإيراني قد وافق على إطار الاتفاق.

وأضاف "واي. نت" أن رد الفعل الأول لمكتب بنيامين نتنياهو بعد محادثته الهاتفية مع ترامب، أكد عمليًا أن اتفاقًا أوليًا آخذ في التبلور، على الرغم من أن إسرائيل لم تعارض ذلك علنًا. وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب ونتنياهو ناقشا "مذكرة التفاهم الآخذة في التبلور مع إيران للدخول في المفاوضات".

وبحسب التقرير، فقد رحب نتنياهو في هذا الاتصال بالتزام ترامب بإدراج قضايا مثل التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، ووضع قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وإنهاء دعم طهران للميليشيات الموالية لها في المنطقة. ومع ذلك، يؤكد "واي. نت" أن هذه التصريحات نفسها تُظهر أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن هذه القضايا، وأنه خلافًا لادعاءات ترامب، فإن الملفات الرئيسية لا تزال مفتوحة.

كما أفادت الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية بأن إسرائيل لا توافق أساسًا على هذا الاتفاق، ولا تزال تأمل في أن تفشل المفاوضات أو ألا تحظى بموافقة الجمهورية الإسلامية. ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن تفاصيل الاتفاق لا تزال غامضة، وليس واضحًا ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تراجعت عن بعض مطالبها الأولية أم لا.

وطبقًا لهذا التقرير، فإن الإطار الحالي يشمل فترة 60 يومًا للمفاوضات النووية، مع إمكانية تمديدها لـ 60 يومًا أخرى. ومع ذلك، يعتقد "واي. نت" أن التوصل إلى اتفاق شامل في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة سيكون أمرًا صعبًا؛ لا سيما أن المفاوضات التي أدت إلى الاتفاق النووي في عهد باراك أوباما استغرقت نحو عام ونصف العام.

ومن بين أهم القضايا غير المحسومة، مسألة الموارد المالية للنظام الإيراني. ونقل "واي. نت" عن مصادر مطلعة أنه بناءً على حل وسط، لن تتلقى إيران أموالاً نقدية، ولكن يمكنها استخدام الموارد المالية الموجودة في قطر لشراء الأدوية والمواد الغذائية. كما تصر أميركا على أن الأصول الإيرانية المجمدة لن يتم تحريرها قبل تحديد مصير مخزون اليورانيوم.

ووفقًا للموقع الإسرائيلي، فإن الاتفاق الأولي يتضمن في الواقع وقفًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد إيران بعدم التحرك نحو إنتاج سلاح نووي؛ وهي أمور يمكن أن تتيح لترامب تقديمها كنجاح دبلوماسي.

وأشار "واي. نت" أيضًا إلى أن إسرائيل ستحاول التأثير على مسار المحادثات خلال فترة المفاوضات البالغة 60 يومًا، إلا أن مفاجأة تل أبيب بهذا الاتفاق الأولي تثير الشكوك حول مدى نفوذها في عملية التفاوض.

وتابع التقرير مؤكدًا أن إيران أظهرت مرة أخرى قدرتها على استغلال المفاوضات لكسب الوقت. وبحسب كاتب التقرير، فقد نجحت طهران في الحصول على مزيد من الوقت، والسؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كانت ستحصل على موارد مالية إلى جانب الوقت، أم أنها ستستفيد فقط من المساعدات الإنسانية.

كما أشار "واي. نت" إلى التداعيات المحتملة للاتفاق على لبنان، وذكر أن بعض الأوساط الإسرائيلية تعتقد أن الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يشجع حزب الله على قبول الانسحاب إلى شمال نهر الليطاني وإنهاء المواجهات.

وفي جزء آخر من تقريره، ذكر الموقع الإسرائيلي أنه حتى قبيل الإعلان عن تقدم المفاوضات، كانت إسرائيل تعتقد أن ترامب يستعد لفرض مزيد من الضغوط العسكرية على النظام الإيراني. وكان تهديده بالسيطرة على جزيرة "خارك" الغنية بالنفط يُقيّم في هذا الإطار. لكن ترامب أعلن مساء الخميس 11 يونيو (حزيران)، أنه تم التخلي عن خطة الهجوم على الجزيرة.

ووفقًا لـ "واي. نت"، فقد أكدت وكالة أنباء "فارس" أيضًا أن التقدم في المفاوضات قد تحقق بعد دخول قطر على خط الوساطة. واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن ضغوط ترامب ربما تكون قد أجبرت مجتبى خامنئي على قبول اتفاق مؤقت لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز؛ وهو الاتفاق الذي يصفونه بـ "تجرع كأس السم".

تراجع عن القصف في اللحظات الأخيرة.. ترامب: كل شيء بات نهائيًا ومحسومًا بين واشنطن وطهران

11 يونيو 2026، 22:08 غرينتش+1
تراجع عن القصف في اللحظات الأخيرة.. ترامب: كل شيء بات نهائيًا ومحسومًا بين واشنطن وطهران
100%

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 11 يونيو (حزيران)، لصحيفة "نيويورك بوست"، بأن كل شيء تقريبًا قد بات نهائيًا ومحسومًا بين واشنطن وطهران، وذلك عقب إعلانه إلغاء أمر الهجوم على إيران واقتراب التوصل إلى اتفاق مقبول من جميع الأطراف المعنية بالحرب.

وكان ترامب قد تحدث قبل ساعات قليلة فقط عن تجدد الهجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وعن خطة للسيطرة على جزيرة "خارك" في المستقبل القريب.

وبعد ظهر يوم الخميس بتوقيت واشنطن، وفي الوقت الذي كان يُتوقع فيه أن تستمر جولة جديدة من الضربات الأميركية لليلة الثالثة على التوالي، كتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "بالنظر إلى أن المحادثات مع إيران قد أُحيلت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وحظيت بموافقتها، فقد ألغيتُ، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، الهجمات والضربات المخطط لها ضد إيران، والتي كان من المقرر تنفيذها مساء اليوم".

وأضاف: "إن المحادثات والنقاط النهائية، سواء في خطوطها العريضة أو في تفاصيلها الدقيقة، قد حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة، وإسرائيل، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، وتركيا، وباكستان، والبحرين، والكويت، والأردن، ومصر، وآخرون".

ودون أن يحدد تاريخًا معينًا أو تفاصيل إضافية، قال ترامب: "سيتم الإعلان عن زمان ومكان توقيع الاتفاقية قريبًا".

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الأميركي أن الحصار البحري المفروض على إيران سيستمر بكامل قوته وبشكل شامل حتى يتم الانتهاء من هذا الاتفاق.

وفي المقابل، وفي أول رد فعل على تصريحات دونالد ترامب، نقلت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطلع لم تسمّه قوله: "لم يتم اعتماد أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع الولايات المتحدة".

وأضافت "فارس" في تقريرها: "تأتي مزاعم ترامب في وقت شهدت فيه إيران وأميركا، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات بينهما بعد إعلان وقف إطلاق النار".

الاتفاق مع القطريين في اللحظة الأخيرة

مع ذلك، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب تحدث مع وسطاء باكستانيين قبيل إلغاء الهجمات المخطط لها على إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في إدارة ترامب قوله إن الوسطاء الباكستانيين أبلغوا الرئيس بأنهم توصلوا إلى اتفاق مع المسؤولين الإيرانيين.

كما صرح مصدر رفيع لشبكة "العربية" بأن الوفد القطري الذي عاد من طهران نقل موافقة طهران على المسودة النهائية للاتفاق إلى الأطراف الوسيطة والمتفاوضة.

وكانت صحيفة "نيويورك بوست" قد ذكرت، صباح الخميس، أن طهران قدمت مذكرة تفاهم بصيغتها النهائية إلى الوسطاء القطريين.

ولاحقًا، أفاد موقع "أكسيوس"، نقًلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات بين إيران وأميركا، بأنه خلال المحادثات التي استمرت حتى فجر الخميس بتوقيت طهران، تمكن المسؤولون الإيرانيون والوسطاء القطريون من تقليص الخلافات الرئيسية بشكل كبير، واتفقوا على نص يعتقدون أنه مقبول بالنسبة لأميركا.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تم إلغاء الهجمات المخطط لها ضد إيران بعد أن وافقت طهران على مسودة اتفاق تنص على تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات مدتها 60 يومًا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد أعلن، في عدة مناسبات سابقة، قرب التوصل إلى اتفاق وموافقة دول المنطقة على نص الاتفاق، غير أن إيران كانت تنفي تصريحات ترامب في كل مرة وتصفها بأنها عارية عن الصحة.

وبحسب "أكسيوس"، فإن محادثات الوفد القطري- الذي زار طهران يوم الأربعاء 10 يونيو وغادرها صباح الخميس- استمرت حتى الفجر، حيث بذل مبعوث قطر علي الذوادي، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، جهودًا لحل الخلافات المتبقية بين طهران وواشنطن.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات لـ "أكسيوس": "توصل القطريون والإيرانيون يوم الأربعاء إلى استنتاج مفاده أنهم توصلوا إلى نص اتفاق ستقبله أميركا أيضًا".

ووفقًا لهذه المصادر، فقد تضاءلت الفجوات في ثلاث قضايا رئيسية وهي: "آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة" (والتي تعد القضية الأكثر أهمية بالنسبة لطهران)، و"الترتيبات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار البالغة 60 يومًا"، و"آلية إجراء المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي خلال هذه الفترة".

دور مجتبى خامنئي

ذكرت هذه المصادر لموقع "أكسيوس" أن مسؤولي إيران أبلغوا عدة دول، يوم الخميس 11 يونيو، بأن محادثات طهران أدت إلى "اتفاق مبدئي من حيث المبدأ"، لكنه لا يزال يتطلب الموافقة النهائية من المرشد مجتبى خامنئي.
كما شددت المصادر على أن كًلاً من إيران وقطر يعتقدان أن الهجمات الأميركية خلال الليلة الماضية قد زادت بشكل ملحوظ من شكوك طهران بشأن النوايا الحقيقية لترامب.

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران

11 يونيو 2026، 10:27 غرينتش+1
بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران
100%

أفاد موقع "واي. نت" الإخباري بأن إسرائيل رفعت حالة التأهب وتستعد لاحتمال استئناف المواجهات، بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه من المستبعد أن تستهدف طهران إسرائيل بشكل مباشر ردًا على الضربات الأميركية، لكنهم يبدون في الوقت نفسه تشاؤمًا حيال نجاح الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إدارة دونالد ترامب.

ووفقًا لتقرير "واي. نت"، تتابع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن كثب التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك تهديدات ترامب بتوجيه ضربات جديدة ضد النظام الإيراني.

وأفادت هذه المصادر بأن الجيش الإسرائيلي قد استعد لسيناريو استئناف المواجهات؛ رغم أن التقييم الحالي تل أبيب يشير إلى أن إيران ستمتنع عن إطلاق صواريخ نحو إسرائيل لتجنب منحها ذريعة لشن هجوم مباشر.

كما أشار التقرير إلى تصاعد النبرة التهديدية للمسؤولين الإيرانيين؛ ومنهم رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، إبراهيم عزيزي، الذي كتب في تدوينة على منصة "إكس"، أن حجم الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين يتجاوز ما يعلنه ترامب، محذرًا من أن الحرب المحتملة القادمة لن تظل محصورة في المنطقة.

وصرح مسؤول أمني إسرائيلي لـ "واي. نت" بأن ترامب يعمل على تكثيف الضغوط على النظام الإيراني، وأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن خيار العودة إلى البديل العسكري يظل قائمًا.

ووفقًا للمسؤول، يأمل البيت الأبيض أن تدفع الضغوط المتزايدة المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إلى قبول المقترحات الأميركية، إلا أن التقييم الإسرائيلي يشير إلى أن طهران تسعى لكسب الوقت، وهو ما زاد من إحباط ترامب ونفاد صبره.

ونقل "واي. نت" عن مصادر إسرائيلية أن تل أبيب تعتقد أن إيران لن تقبل في نهاية المطاف بالاتفاق الذي تريده واشنطن، وستحاول إطالة أمد المفاوضات. ومن وجهة نظر المسؤولين الإسرائيليين، فإنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يعدو كونه تمديدًا لوقف إطلاق النار لبضعة أسابيع أو أشهر، ولن يحل الأزمة بشكل جذري.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن إسرائيل ترى في استئناف العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني خيارًا مفضلاً، وترغب في تنفيذ ضربات أفادت المصادر بأن ترامب قد منعها سابقًا من القيام بها. وبحسب التقرير، فقد تحدث ترامب عن احتمال استهداف الجسور ومحطات الطاقة في إيران، لكنه كبح إسرائيل حتى الآن عن مهاجمة مثل هذه الأهداف.

وفي جزء آخر من التقرير، تطرق "واي. نت" إلى تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين أميركا وإيران بوساطة باكستانية. ونقلاً عن صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، فإن إحدى العقبات الرئيسية أمام تقدم المفاوضات تتمثل في صعوبة التواصل المباشر مع مجتبى خامنئي، وهو موضوع كانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد كشفت عنه سابقًا في خبر حصري.

وبحسب هذا التقرير، كان قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، يعتزم التوجه للقاء مجتبى خامنئي خلال زيارته لطهران لوضع اللمسات الأخيرة على بعض تفاصيل الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، أبلغه بأن هذا اللقاء غير ممكن لأن مجتبى خامنئي لا يزال يعاني جروحًا أصيب بها جراء الضربات السابقة. ووفقًا لـ "لوفيغارو"، تسبب هذا الأمر في حدوث توتر بالمحادثات بين الجانبين.

وفي غضون ذلك، واستنادًا إلى تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكر "واي. نت" أن بعض المحللين الأمنيين يرون في الحوادث الأخيرة، ومنها إسقاط مروحية "أباتشي" أميركية في مضيق هرمز، مؤشرًا على تغيير في العقيدة الدفاعية الإيرانية. وبحسب هذا التقييم، منح الحرس الثوري صلاحيات أوسع للقادة الميدانيين لاتخاذ القرارات بشأن العمليات العسكرية دون الحاجة للعودة إلى القيادة المركزية في طهران.

ووفقًا للتقرير، فإن الهدف من هذا التغيير المحتمل هو إعادة بناء قدرة الردع للنظام الإيراني في مواجهة أميركا وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، تشير التقارير المنشورة في وسائل الإعلام الغربية إلى أن الأجنحة المتشددة في هيكل السلطة الإيراني تطالب بردود فعل أكثر صرامة، لكنها لا تزال تتحاشى الدخول في حرب شاملة.

وفي المقابل، صرح الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، حميد رضا عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الوضع الحالي هش للغاية، وأن طهران حاولت حتى الآن إبقاء مستوى التوتر دون العتبة التي قد تؤدي إلى مقتل جنود أميركيين خلال فترة وقف إطلاق النار.

ويخلص "واي. نت" إلى أنه مع تصاعد الضغوط العسكرية الأميركية وتشكيك إسرائيل في نجاح المفاوضات، باتت المنطقة مجددًا على أعتاب جولة جديدة من التوتر والمواجهة.

"دبلوماسية قسرية" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية.. واشنطن تشن هجمات جديدة ضد طهران

11 يونيو 2026، 10:06 غرينتش+1
"دبلوماسية قسرية" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية.. واشنطن تشن هجمات جديدة ضد طهران
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة بدأت موجة جديدة من الضربات ضد أهداف في إيران. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، تأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية "الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق" التي تنتهجها إدارة ترامب، وتتزامن مع طريق مسدود في المفاوضات، وتصاعد التوترات بمضيق هرمز.

وقد بدأ الجيش الأميركي، بناءً على أوامر من رئيس الولايات المتحدة، ضربات جديدة ضد أهداف في إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بـ "الاعتداءات الإيرانية المستمرة وغير المبررة".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن القوات الأميركية استهدفت في هذه الجولة من الضربات أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار إيرانية بالقرب من مضيق هرمز. وأكد المسؤول أنه لم يتم استهداف أي من البنى التحتية المدنية في هذه العملية. وتزامنًا مع ذلك، وردت أنباء عن وقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك.

ووصف البنتاغون هذه الضربات بأنها جزء من "الدبلوماسية القسرية" لإجبار طهران على قبول الشروط الأميركية في المفاوضات. كما صرح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، خلال زيارته لمقر "سنتكوم" في فلوريدا قائلاً: "إذا كان من الضروري أن نتفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل".

وتأتي هذه الضربات استمرارًا للمواجهات العسكرية التي شهدتها الأيام الأخيرة بين طهران وواشنطن. وكان الجيش الأميركي قد نفذ، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران) أيضًا ثلاث موجات من الضربات ضد مواقع رادار وأنظمة دفاع جوي ومراكز تحكم أرضية إيرانية؛ وهي الضربات التي أعقبت إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية في مضيق هرمز.

وتشير "وول ستريت جورنال" إلى أن ترامب، وبعد أشهر من الإخفاق في التوصل إلى اتفاق مستدام مع إيران، عاد ليميل مجددًا نحو الخيار العسكري، وإن كان لا يزال يبقي أبواب الدبلوماسية مفتوحة. وقال يوم الأربعاء 10 يونيو إن الجانبين كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق، لكن إيران رفضت قبول شروط واشنطن.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فإن ترامب، حتى بعد إصداره أوامر الضربات الجديدة، بعث برسالة إلى طهران عبر قطر، أكد فيها أن هذه الضربات كانت ردًا على إسقاط المروحية الأميركية ولا تعني بداية حرب شاملة. ومع ذلك، فقد حذر من أن الضغط العسكري سيتصاعد حتى يتم قبول الشروط الأميركية.

ويعد البرنامج النووي الإيراني من العقبات الرئيسية في المفاوضات. وبحسب التقرير، تريد إدارة ترامب اتفاقًا أكثر صرامة من الاتفاق النووي السابق لعام 2015. وطالبت واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة عقد من الزمن على الأقل، بالإضافة إلى تدمير مخزونها من اليورانيوم المخصب أو نقله أو تخفيفه.

في المقابل، تطالب إيران بالحصول على امتيازات اقتصادية، بما في ذلك رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، قبل الدخول في مفاوضات نهائية بشأن القيود النووية. لكن واشنطن تصر على أن تتخذ طهران أولاً خطوات عملية للحد من برنامجها النووي.

وتزامنًا مع زيادة الضغوط العسكرية، كثفت إدارة ترامب أيضًا سياسة الضغط الاقتصادي ضد النظام الإيراني. وأعلن الرئيس الأميركي، يوم أمس الأربعاء، أن البحرية الأميركية رافقت سرًا خلال الشهر الماضي 200 سفينة تحمل نحو 100 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مما أحبط محاولات طهران لإغلاق هذا الممر المائي الاستراتيجي بالكامل.

ورغم ذلك، صرح مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ترامب لم يكن يتوقع أن يكون وقف إطلاق النار المستمر منذ عدة أشهر بين الجانبين هشًا إلى هذا الحد. وقد فرض استئناف الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيّرة إيرانية، وارتفاع التضخم وأسعار الوقود في أميركا، فضلاً عن تصاعد التوترات على جبهة إسرائيل وحزب الله، ضغوطًا جديدة على الإدارة الأميركية.

ويشير التقرير أيضًا إلى المخاوف بشأن احتمال إطالة أمد الأزمة. وقال ستيفن كوك، الباحث الأقدم في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن "ترامب بدأ يفقد السيطرة على الأوضاع".

كما حذر العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، من أن أيًا من الطرفين ليس مستعدًا لتحمل التكاليف الباهظة للمساومة أو تصعيد الصراع، وأن هذه المسألة بحد ذاتها قد تؤدي إلى استمرار الأزمة. وأضاف: "عندما يؤجل الجميع اتخاذ القرار إلى الغد، يمكن أن تصبح الحروب بلا نهاية".

وتختتم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أنه إلى جانب التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فإن الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني زاد من تعقيد الأوضاع. وبحسب الصحيفة، كانت إسرائيل تعتزم الأسبوع الماضي بدء عملية واسعة النطاق في بيروت، لكن ترامب تمكن من إقناع بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية أكثر محدودية بدلاً من شن هجوم واسع.