مكتب نتنياهو: إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم مع إيران


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أجرى محادثات مع بنيامين نتنياهو بشأن مذكرة تفاهم قيد الإعداد مع إيران بهدف الدخول في مفاوضات.
وأضاف أن نتنياهو أعرب عن تقديره لالتزام ترامب بشروط أي اتفاق نهائي مع طهران، رغم أن إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم.
وذكر مكتب نتنياهو أن التزام ترامب يشمل إزالة اليورانيوم الإيراني المخصب، وتفكيك بنية التخصيب، وتقييد إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم طهران لوكلائها في المنطقة.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الاتفاق مع طهران: "إن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا".
وعندما سأله صحافي في البيت الأبيض عما إذا كان المرشد الإيراني، مجتبی خامنئي، قد صادق على الاتفاق، أجاب: "حسب علمي، نعم".
وأضاف ترامب أن مذكرة التفاهم مفصلة للغاية وتحتوي على تفاصيل دقيقة، وأن هذا الاتفاق سيتم إقراره نهائيًا.
وتابع: "عملية جزيرة خارك تم إخراجها من جدول الأعمال، ولم تعد مطروحة".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران إنهم توصلوا إلى اتفاق "ممتاز"، مضيفًا أن إنجازه النهائي قد يكون خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف أنه تحدث في هذا الشأن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وتابع ترامب أن نائبه "جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق".
كما قال: "هذا الاتفاق يعني أن إيران لن تحصل أبدًا على سلاح نووي".
صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الخميس 11 يونيو (حزيران)، بأن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يتم توقيعه خلال أيام قليلة في أوروبا.
وأضاف أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، سيشارك في مراسم توقيع هذا الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترامب بشأن إيران إنه تم التوصل إلى اتفاق ممتاز، وإن اللمسات النهائية عليه قد تتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف أنه أجرى محادثة مع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأكد الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز سيُفتح "رسميًا بمجرد توقيع الاتفاق" .
أفادت قناة "الحدث"، نقلاً عن مسؤول رفيع، بأن الوفد القطري الذي عاد من طهران أعلن موافقة إيران على مسودة الاتفاق النهائية.
كما أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحثا يوم الخميس 11 يونيو (حزيران)، في اتصال هاتفي نتائج المشاورات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تقدم في مسودة التفاهم ضمن مسار تفاوضي.
وأضاف بيان الديوان الأميري أن ترامب أبلغ أمير قطر بأن الجهود مستمرة لاستكمال المراحل النهائية قبل الإعلان عن ترتيبات توقيع اتفاق.
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن الفريق القطري، الذي دخل على خط الوساطة يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، أعلن "تراجع الولايات المتحدة عن إضافة بنود جديدة"، وهو ما يعني العودة إلى النص الأصلي نفسه الذي كان لا يزال بانتظار الموافقة النهائية في إيران.
وأضافت "فارس" أن النص الحالي القابل للتوافق بين إيران والولايات المتحدة يعود إلى قبل أسبوعين.
وأشارت هذه الوكالة التابعة للحرس الثوري الإيراني إلى أنه حتى هذه اللحظة لم يصدر رد نهائي من طهران، بل إن الولايات المتحدة هي التي عادت إلى مطالبها السابقة.
وأضافت وكالة "فارس": "نظرًا لكون الولايات المتحدة قد قبلت النص المقترح من إيران، فإن احتمال المصادقة على هذا النص في المراجع الرئيسية للنظام تتزايد".