• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام

13 يونيو 2026، 12:26 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأميركية لشبكة "سي إن إن" بأن إيران اتخذت في الأسابيع الأخيرة إجراءات واسعة النطاق لعرقلة الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وعمدت إلى تشديد الحماية على هذه المواد عبر هدم الأنفاق وتفخيخ المداخل بالألغام.

وذكرت الشبكة الإخبارية الأميركية، يوم السبت 23 يونيو (حزيران)، أن هذه الإجراءات جعلت الوصول إلى نحو نصف طن من اليورانيوم المخصّب بنسب قريبة من المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي، أمرًا أكثر صعوبة وخطورة واستغراقًا للوقت مما كان عليه في السابق.

ووفقًا للمصادر الاستخباراتية، تأتي هذه التطورات في وقت كان فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد طرح علنًا قبل نحو شهر احتمالية إصدار أوامر للجيش الأميركي بالسيطرة على هذه المواد.

وأضافت المصادر أن التحصينات الإيرانية الجديدة أضافت طبقة جديدة من التعقيد إلى الاتفاق المقترح من إدارة ترامب مع طهران لنقل مخزونها من اليورانيوم وتدميره، مما أثار تساؤلات حول الطرف الذي سيتولى مسؤولية إخراج هذه المواد من تحت الأرض.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب "سي إن إن" للتعليق، كما لم يبدِ البيت الأبيض أي رد فعل تجاه أسئلة الشبكة.

اليورانيوم.. محور مفاوضات طهران وواشنطن

أعلن ترامب مرارًا أن السيطرة والوصول إلى المواد النووية في إيران يعد أحد الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز؛ الممر المائي الذي أغلقته إيران عمليًا.

وبالتزامن مع ذلك، صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، تحدث للصحافيين في 12 يونيو الجاري، بأن الطرفين يقتربان من اتفاق يلزم طهران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. ووفقًا لهذا المسؤول، سيتم تدمير المواد النووية أولاً في موقعها ثم إخراجها من إيران. ومع ذلك، قدم المسؤولون الإيرانيون والأميركيون روايات متباينة حول الاتفاق المحتمل، ولا تزال تفاصيله الدقيقة غير واضحة.

وفي 12 يونيو أيضًا، أثار نشر نص منسوب لمسودة الاتفاق في وسائل الإعلام الإيرانية رد فعل حادًا من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وصرحت عدة مصادر مطلعة لـ "سي إن إن" بأنه حتى بالنسبة لإيران نفسها، فإن إخراج هذه المواد من مواقع تخزينها الحالية سيكون أمرًا صعبًا وخطرًا، لأن خطوة كهذه تتطلب معدات حفر ثقيلة وعمليات واسعة لإزالة الألغام.

وفي المقابل، قال سكوت روكر، مدير مكتب إزالة المواد النووية في الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي بين عامي 2017 و2021، في حديثه لـ "سي إن إن": «إذا صحت هذه التقارير، فإنها دون أدنى شك ستجعل استعادة اليورانيوم عالي التخصيب أكثر تعقيدًا». وحذر من أن هذا الوضع قد يمنح إيران فرصة للمراوغة المحتملة خلال مسار تنفيذ التزاماتها.

وبحسب روكر، فإنه إذا طلب المفاوضون من إيران تجميع كامل مخزون اليورانيوم المخصب في موقع واحد للتحقق منه ونقله أو تخفيفه، فإن مسؤولية الوصول إلى هذه المواد وتقديم قائمة كاملة بها ستقع على عاتق طهران. وأضاف: «في مثل هذا السيناريو، سأكون قلقًا من أن تزعم إيران أن جزءًا من اليورانيوم عالي التخصيب لم يعد ممكنًا استعادته، وفي هذه الحالة لن نكون على ثقة تامة من أن إيران لن تصل إليه مجددًا في المستقبل».

أين يقع مخزون اليورانيوم؟

يعتقد المجتمع الدولي أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم المخصّب في إيران يُحتفظ به داخل الأنفاق المنهدمة في مجمع أصفهان النووي، بينما يتوزع الجزء الآخر في منشآت ومواقع أخرى.

وكانت "سي إن إن" قد كشفت في وقت سابق أن الجيش الأميركي كان قد استعد في أواخر شهر مايو (أيار) الماضي لتنفيذ عملية تهدف إلى السيطرة على هذه المواد النووية، إلا أن الخطة استُبعدت في نهاية المطاف نظرًا للمخاطر العالية المحفوفة بها. وأفادت المصادر المطلعة بأن إيران استمرت منذ ذلك الحين في تعزيز تحصيناتها حول مواقع تخزين اليورانيوم المخصب.

وقد أقر ترامب سابقًا بصعوبة عملية السيطرة على هذه المواد؛ إذ أعرب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، في مايو الماضي، عن شكوكه في قدرة طهران على الوصول إلى هذه الذخائر دون علم الأجهزة الاستخباراتية الأميركية، حيث قال في حواره مع مقدم البرنامج بالشبكة، شون هانيتي: «نحن نعلم بالضبط ما الذي يحدث، ولم يقترب أحد حتى من ذلك الموقع».

ومع ذلك، يرى مصدران، استندت إليهما "سي إن إن"، أن طرح ترامب العلني لهذه الذخائر كهدف محتمل قد يكون هو نفسه العامل الذي دفع الحكومة الإيرانية إلى تكثيف تدابيرها الأمنية والحمائية. ووفقًا لهذين المصدرين، فإنه حتى لو وُقِع الاتفاق بين طهران وواشنطن خلال الأسبوع المقبل، فإن الأمر سيظل يتطلب مفاوضات فنية موسعة لتحديد تفاصيل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأشارت "سي إن إن" إلى أن إخراج اليورانيوم من إيران سيتطلب على الأرجح نشر منشأة متنقلة متخصصة تعمل تحت إدارة الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي، ومختبر "أوك ريدج" الوطني في ولاية تينيسي.

وكانت الشبكة قد ذكرت، في تقارير سابقة، أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، كبيري المفاوضين الأميركيين، زارا هذا المركز في أوائل شهر يونيو الجاري. ومع ذلك، فإن كبار الخبراء العالميّين في مجال نقل وإزالة المواد النووية سيحتاجون إلى وقت ملحوظ لإنجاز مهمة كهذه؛ حيث صرح ترامب للصحافيين في أوائل هذا الشهر بأن عملية نقل هذه المواد ستستغرق أسبوعين على الأقل.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا
1

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا

2

ردًا على تهديدات طهران.. زيلينسكي: إيران هاجمت أوكرانيا بالفعل منذ بداية الحرب مع روسيا

3

هيئة التفتيش العامة بإيران:هروب وسيط مالي بعد استيلائه على 200 مليون دولار من عائدات النفط

4

ترامب ينفي استنزاف الذخائر الأميركية ويصعّد تهديداته لإيران رغم وقف الهجمات

5

"أكسيوس" نقلاً عن قائد "سنتكوم": الضربات على جنوب إيران كانت قد وصلت إلى ذروة فاعليتها