• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

«خاتم الأنبياء»: إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية

11 يونيو 2026، 00:31 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية «خاتم الأنبياء» إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية وناقلات النفط حتى إشعار آخر، وذلك عقب الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق في محافظة هرمزغان جنوب إيران.

وقالت القيادة، في بيان صدر فجر الخميس، إن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ«هجمات الجيش الأميركي المعتدي» على مناطق جنوبية من المحافظة.

وأضاف البيان أن أي سفينة أو ناقلة نفط تحاول العبور عبر المضيق ستتعرض للاستهداف، مبرراً ذلك بـ«حالة انعدام الأمن في المنطقة».

كما نفت «خاتم الأنبياء» صحة التصريحات الأميركية التي تحدثت عن استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، ووصفتها بأنها «غير صحيحة».

الأكثر مشاهدة

ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى
1

ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى

2

وزير الخزانة الأميركي: تعويض خسائر الحلقاء يالخصم من حسابات إيران

3

تمرير مشروع قرار أميركي ضد برنامج إيران النووي بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

4

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران

5

السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً

•
•
•

المقالات ذات الصلة

متلازمة "العالم الموازي" وباعة الأوهام في الشارع الإيراني

10 يونيو 2026، 22:16 غرينتش+1
•
حسين ذوقي
متلازمة "العالم الموازي" وباعة الأوهام في الشارع الإيراني
100%

تفشت متلازمة بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه المتشددين: العيش في "عالم موازي"؛ مكان تظهر فيه طهران كمنتصر في الحرب. هذا الوهم البنيوي تسلل من رأس الهرم في النظام إلى الشارع، وبات يمتلك القدرة على صناعة السياسات.

منذ أكثر من مائة يوم، تحوّل النظام بجميع أركانه- من الميدان إلى الدبلوماسية والشارع- إلى "بائع أوهام"، يشتري الحروب، وينظم "روايات الفتح" دون تحقيق أي نصر حقيقي.

وقد اتسعت رقعة هذه المتلازمة في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق؛ حيث تعيش طبقة من النظام ومؤيديه في عالم يعتقدون فيه أن إيران هي الطرف المنتصر، وأن أميركا مشلولة الحركة، وإسرائيل في طور الزوال، والعدو "يتوسل". ويمتد هذا العالم الافتراضي من صحيفة "كيهان" إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون (صدا وسيما)، ومن البرلمان إلى الأجهزة الحكومية، وصولاً إلى وسائل الإعلام الموالية والتجمعات في الشوارع.

وطوال هذه السنوات، كان مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، يحلم بمثل هذه الأيام: إغلاق مضيق هرمز، والمواجهة العسكرية المباشرة مع أميركا وإسرائيل، وتهديد دول المنطقة كبلطجي عسكري! والآن يرى أمنياته تتحقق رأي العين، لكن الانتظار الذي كان يأمله لم يثمر النصر المنشود. فالهزيمة واضحة على جميع الجبهات؛ الصواريخ الإيرانية- التي تمثل معقلهم الأخير- يتم اعتراضها وتدميرها في أجواء الدول المجاورة، والحصار البحري جعل من ورقة إغلاق مضيق هرمز أداة بلا فائدة.. بل إن الدول المجاورة استغلت هذه الفرصة لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة إيران.

في ظل هذه الظروف، يفضل نمط "حسين شريعتمداري" الدخول في الفقاعة التي صنعها لنفسه مسبقاً؛ عالم موازٍ يرى فيه نفسه وأيديولوجيته منتصرين. وغدت هذه الظاهرة متفشية جداً هذه الأيام.

ولكن النقطة المحورية هنا ليست الوهم ذاته، بل "السياسات" التي يصنعها هذا الوهم. هذه الطبقة لا تكذب؛ فلو كانت تكذب لتمكنت من التراجع، لكنها للأسف تؤمن بعمق بما تقوله. ويمكن التماس هذا الإيمان الأعمى وقراءته بين السطور والخطابات، من أمير حسين ثابتي إلى حسين شريعتمداري، ومن عراقجي إلى الرواديد والمرتجزين (الذين يردّدون الأهازيج والأناشيد الحماسية في الشوارع).

وانطلاقاً من هذا المعتقد، يطرح أمثال شريعتمداري ومالكي مقترحات لسياسات جديدة: قانونًا لإغلاق مضيق هرمز حتى "مقتل دونالد ترامب"، وتأسيس "ناتو إسلامي" بالتعاون مع الدول المسلمة المجاورة، وانتزاع المزيد من المكاسب من "العدو المهزوم". وتمنح هذه المقترحات وهم النصر للأنصار المتشددين في الشوارع وتبيعهم الحروب؛ وهي صفقة لا تصب إلا في ضرر وحدة إيران ومصالح شعبها المنهك من سلطة النظام.

تفشي المتلازمة

طالب مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، بالمصادقة على قانون يبقي بموجبه مضيق هرمز مغلقاً حتى "مقتل دونالد ترامب"، ومصادرة السفن الإسرائيلية حتى "محو إسرائيل بالكامل من الجغرافيا العالمية".

ومن جانبه، يتحدث المساعد الخاص لوزير الداخلية، محمد حسن نامي، عن تشكيل "ناتو إسلامي" بقيادة إيران وبالتحالف مع 57 دولة إسلامية، في وقت لا يملك فيه النظام حليفاً عربياً واحداً في المنطقة، كما أثبتت بقية الدول المسلمة في آسيا أنها تغلب مصالحها الخاصة دائماً.

أما عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، فيزعم أن أميركا "شُلّت حركتها في الميدان بكل ما تحمله الكلمة من معنى". ويكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن العدو "توسل مجدداً" للقبول بوقف إطلاق النار. وفي التلفزيون الحكومي، يعلن أحد الخبراء أن أميركا تكبدت "ألف قتيل وسبعة إلى ثمانية آلاف جريح".

رواية الفتح ووهم الانتصارات

يعود تقليد "رواية الفتح" في بنيان النظام الإيراني إلى عقد الثمانينيات. في ذلك الوقت، كان مرتضى آويني (مخرج أفلام وثائقية) يخرج برنامجاً يحمل الاسم نفسه حول جبهات الحرب المستعرة لثماني سنوات مع العراق. وحينما كان الجيش يواجه هزائم متتالية وتضيع أجزاء من الأراضي الإيرانية ويُقتل شباب البلاد، كان آويني يصيغ بنبرة ملحمية وعرفانية من كل قطرة دم لِشاب إيراني روايةً لوهم الانتصار.

واليوم، بعد مرور أربعة عقود، لا يزال النظام يبحث عن "رواية فتح" جديدة؛ لكن هذه المرة بشأن حرب قُتل فيها زعيمه، ويخضع هو خلف الكواليس للشروط الأميركية.

الحقيقة بين التهديدات

قبل فترة وجيزة من مقتله في الحرب الأخيرة، جلس أمي مجلس الدفاع الوطني السابق، علي شمخاني، في برنامج "خط تیره" (الخط المائل) أمام مقدم البرنامج، جواد موغويي، الذي سأله عن تهديدات إغلاق مضيق هرمز، فأجاب شمخاني بنبرة عسكرية: «إغلاق المضيق يعني أننا وصلنا إلى طريق مسدود تماماً وعلينا المخاطرة بكل شيء. نحن نملك أدوات ردع أكثر تنوعاً». فسأله موغويي: «أليس هذا مجرد ارتجاز وشعارات؟».

لقد اعترف شمخاني عملياً، حتى بالنسبة لمن يدافعون عن هذه القدرات، بأن إغلاق المضيق هو السهم الأخير؛ وإذا أطلقته فلن يتبقى لديك شيء، وتكرار التهديد به يغدو بلا جدوى.

ولكن الطبقة الأكثر خطورة في هذه المتلازمة توجد في الشارع؛ حيث تحتفل مجموعات من المؤيدين المتشددين بإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل. لقد نصبوا أنفسهم فاتحين في مخيلتهم، ويعيشون في العالم ذاته الذي صنعه النظام لهم. هؤلاء أنفسهم الذين وصفوا معارضي النظام بالدعاة إلى الحرب والخراب لابتهاجهم بمقتل علي خامنئي، يهللون الآن لإطلاق الصواريخ وقرع طبول الحرب من قِبل إيران. إنهم يعيشون في فقاعة من الأوهام صُنعت بالسياسات الممنهجة للنظام.

انهيار فقاعة النصر

إن النظام الذي اقتات على وهم النصر وباعه لمؤيديه، يعجز اليوم عن إنهاء الحرب؛ لأن إنهاءها يعني "الاعتراف". والاعتراف يعني انهيار هذا العالم الموازي الذي يتراءى فيه النظام وأنصاره في موقع الفاتحين.

وطالما استمر بيع هذا الوهم، سيواصل المشترون احتفالاتهم في الشوارع، بينما يزداد شبح الحرب ثقلاً على كاهل الإيرانيين.

وضحيّة هذا الحلم ليس النظام ولا مؤيدوه، بل الشعب الذي يعيش في "إيران الحقيقية" صامتاً وفقره يزداد يوماً بعد يوم. إن الغلاء الفاحش الذي يضرب أسعار الفاكهة والحليب واللحوم، واختفاء القوت الأساسي من موائد المواطنين، والبطالة، والمشكلات الحقيقية للناس ليست وهماً؛ بل هي العالم الواقعي الذي يحاول مسؤولو النظام التغطية عليه عبر تشييد عالمهم الموازي الجديد.

هل تتذكرون محمد سعيد الصحاف؟ في يوم سقوط بغداد، كان يرتجز أمام كاميرات التلفزيون الحكومي العراقي مدعياً الانتصار على الجيش الأميركي ويصيغ روايات النصر الزائف، وقد رأى الجميع مصيره في النهاية.

ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى

10 يونيو 2026، 22:14 غرينتش+1
ترامب: إيران تماطل وتتعامل معنا كأننا "سُذّج".. وسنوجه إليها ضربة قوية أخرى
100%

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستوجه "ضربات شديدة للغاية" إلى إيران، إذا لم توقع على اتفاق السلام. وقال في جانب آخر من حديثه: "وجهنا إليهم ضربة قوية بالأمس، وسنوجه إليهم ضربة قوية أخرى اليوم أيضًا".

وامتنع ترامب، مساء الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، على هامش مراسم توقيع قانون تمويل سياسات الهجرة في مكتبه بالبيت الأبيض، عن تقديم معلومات دقيقة ردًا على سؤال حول ما إذا كان يدرس مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، مكتفيًا بالقول إنه قادر على "تعطيلها" إذا أراد. وأضاف أنه لن يعلن قبل الهجمات عما إذا كانت "الجسور ومحطات الطاقة" مدرجة على قائمة أهداف الضربات المقبلة أم لا.

وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن "مصدر مطلع في مكتب رئيس الوزراء" أن بنيامين نتنياهو وترامب في "تنسيق كامل" وسط تصاعد التوترات مع إيران. وأفاد المصدر: "رئيس الوزراء والرئيس يتحدثان يوميًا، وفي بعض الأحيان كل يوم، وهما متناغمان تمامًا".

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير غير رسمية نُشرت الأيام الماضية نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أفادت بوجود خلافات بين ترامب ونتنياهو، مشيرة إلى أن ترامب غير راضٍ عن استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنبرة حادة.

غضب ترامب من "مماطلة" إيران

وخلال المراسم، كرر ترامب القول إن الطرفين كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكنه أضاف: "إيران تماطل في توقيع هذا الاتفاق، إنهم يظنوننا سُذّج".

وأكد أن الاتفاق مع النظام الإيراني "تم التفاوض بشأنه بالكامل"، إلا أن طهران تؤخر توقيعه لأنها تدرك أن التنازلات التي يتوجب عليها تقديمها "كبيرة جدًا".

وشدد الرئيس الأميركي مجددًا على أن بلاده تريد اتفاقًا "فعّالاً وذا معنى"، وأضاف: "سنمنحهم بضعة أيام أخرى. إنهم يعلمون أنه بمجرد توقيعه سيترتب عليه التزام جاد".

وكان ترامب قد أشار قبل هذه الجلسة، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إلى ما وصفه بتضييع إيران للوقت في المفاوضات، وكتب: "لقد ماطلوا أكثر من اللازم في التفاوض على اتفاق كان يمكن أن يكون رائعًا بالنسبة لهم، والآن عليهم أن يدفعوا الثمن".

كما قال الرئيس الأميركي إنه يعمل منذ عدة أشهر مع إيران على وثيقة اتفاق من شأنها أن تحظر على إيران امتلاك السلاح النووي "إلى الأبد".

وفي جزء من تصريحاته في البيت الأبيض، تطرق ترامب إلى قضية إسقاط المروحية الأميركية من قِل إيران، مؤكّدًا أنه لو أصيب الطياران بسبب "قنبلة علقت في المروحية ولم تنفجر"، لكانت إيران قد واجهت ردًا انتقاميًا "أشد بكثير".

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، ظهر الثلاثاء 9 يونيو، في بيان، أن فردين من طاقم مروحية أميركية من طراز "إيه إتش-64 أباتشي"، سقطت أثناء دورية في مياه المنطقة قرب سواحل عُمان، قد تم إنقاذهما بواسطة القوات الأميركية.

ووفقًا لـ "سنتكوم"، وقع الحادث في الساعة 7:33 مساءً من يوم الاثنين 8 يونيو الجاري بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق الساعة 3:03 فجر الثلاثاء 9 يونيو بتوقيت إيران.

وعقب ذلك، أعلن ترامب أن القوات العسكرية التابعة الإيرانية كانت متورطة في الحادث، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة سترد على هذا الهجوم.

وأشار إلى أن طياري المروحية بخير ولم يصابا بأذى، لكنه شدد قائلاً: "مع ذلك، لا خيار أمام الولايات المتحدة سوى الرد على هذا الهجوم".

وأدى هذا الحادث إلى تنفيذ عملية عسكرية أميركية محدودة ضد مواقع تابعة للنظام الإيراني، فجر الأربعاء 10 يونيو، حيث استهدف الجيش الأميركي أهدافًا على السواحل الجنوبية لإيران في ثلاث موجات من الضربات. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، مباشرة بعد الموجة الأولى من هجمات الولايات المتحدة، أنه استهدف قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ.

ترامب: أخرجنا ملايين البراميل من النفط الإيراني

وردًا على أسئلة الصحافيين بشأن الوضع العسكري الإيراني، قال ترامب إن الأضرار التي لحقت بالقوات العسكرية الإيرانية بسبب الحرب جعلت طهران غير مدركة لبعض التحركات الأميركية الأخيرة.

وأضاف أن الولايات المتحدة قامت قبل عدة ليالٍ بتحريك 22 سفينة في الظلام ومن دون أضواء، وأن إيران لم تكتشف ذلك لأنها "لم تعد تمتلك رادارات" بعد تدمير أنظمتها الدفاعية على يد الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد أشار في بداية حديثه إلى أن الولايات المتحدة كانت تعمل خلال هذه الفترة على إخراج النفط من إيران، وقال: "أعلن هذا للمرة الأولى اليوم، لقد أخرجنا ملايين البراميل من النفط، ملايين البراميل كل ليلة، ولم تدرك إيران ذلك إلا الآن".

وفي شرحه لقرار بدء الهجمات في 28 فبراير (شباط) الماضي، قال ترامب إنه أخبر مساعديه حين اتخذ القرار بأن الاقتصاد الأميركي في أفضل حالاته، وأن سوق الأسهم وحسابات التقاعد سجلت مستويات تاريخية، لكن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي، ولذلك كان لا بد من القيام بعمل عسكري.

ووصف ترامب عملية "الغضب الملحمي" بأنها "شجاعة للغاية" و"ناجحة بالكامل"، وقال إنه كان لا بد من تنفيذ "المرحلة الثانية" بعدها.

وردًا على التوقعات التي تحدثت عن هبوط بنسبة 25 في المائة في سوق الأسهم نتيجة هذه الحرب، قال إن منع إيران من الحصول على سلاح نووي "كان يستحق ذلك".

وتُعد هذه التصريحات مؤشرًا جديدًا على تذبذب مواقف ترامب بشأن الحرب مع إيران، إذ كان قد صرح قبل يومين فقط بأن اتفاقًا لإنهاء الصراع قد يتم التوصل إليه خلال "يومين أو ثلاثة أيام".

تمرير مشروع قرار أميركي ضد برنامج إيران النووي بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

10 يونيو 2026، 21:29 غرينتش+1
تمرير مشروع قرار أميركي ضد برنامج إيران النووي بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
100%

تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، قرارًا ضد برنامج إيران النووي، يطالب طهران بالإعلان في أقرب وقت ممكن عن مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصّب والسماح للمفتشين بالتحقق من هذه المواد.

وتم تمرير نص القرار، الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، يوم الأربعاء بأغلبية 21 صوتًا مؤيدًا، مقابل 3 أصوات معارضة، وامتناع 10 أعضاء عن التصويت، وذلك خلال اجتماع مغلق لمجلس المحافظين. وصوتت كل من روسيا والصين والنيجر ضد القرار، في حين لم تُمنح فنزويلا حق المشاركة في التصويت.

ويطالب قرار مجلس المحافظين طهران بالتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح للمفتشين الدوليين بتفتيش جميع المنشآت النووية الإيرانية دون أي قيود. كما طالب القرار طهران بتقديم إحصاءات دقيقة عن موادها النووية للوكالة، بما في ذلك ما يربو على 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة.

مندوب روسيا يدافع عن إيران في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"

في مقابلة خاصة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، أحمد صمدي، عقب اعتماد قرار مجلس المحافظين ضد برنامج طهران النووي، قال مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل أوليانوف: "إذا كان الأميركيون يريدون توفير إمكانية الوصول للوكالة، فعليهم تقديم ضمانات بعدم وقوع أي هجمات عسكرية أخرى من الآن فصاعدًا". وأضاف: "نحن لا نؤيد هذا القرار. إنه مجرد إجراء مخزٍ ومنافق للغاية".

وتابع أوليانوف مشيرًا إلى أن الأميركيين والإسرائيليين دمروا المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي، قائلاً: "بناءً على ذلك، أوقفت طهران تعاونها مع الوكالة، لأن الوضع تغير تمامًا بعد الهجمات العسكرية".

وأردف: "الآن يحاول الطرف المذنب- الذي قوض التعاون بين الوكالة وإيران- الضغط على ضحية هذا الإجراء وهذه الجريمة والعدوان. من وجهة نظرنا، كان هذا مجرد عمل عدواني من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل".

وصرح المندوب الروسي بأن الأميركيين في واقع الأمر لا يثمنون أنشطة الوكالة في إيران، قائلاً: "لقد قدموا هذا القرار اليوم؛ لا أعرف بأي هدف، لكني أعتبر مسودة هذا القرار أضحوكة".

وزاد أوليانوف بالقول: "في الليلة الماضية، تبادل الأميركيون والإيرانيون والإسرائيليون الهجمات العسكرية، وفي صباح اليوم التالي، يأتي الأميركيون إلى اجتماع مجلس المحافظين ويقدمون مسودة قرار بشأن إمكانية الوصول. أي نوع من الوصول؟". واستطرد قائلاً: "لا يمكن للمدير العام إرسال مفتشيه إلى الموقع بينما قد تقع هجمات عسكرية في أي لحظة. هذا مستحيل. إذن ما هو الهدف الحقيقي من هذا القرار؟ أنا لا أعلم".

وأوضح المندوب الروسي أن هناك مسارًا منطقيًا تمامًا للمضي قدمًا، مصرحًا: "على الأميركيين تسريع المفاوضات مع الإيرانيين، ومرابطة وقف إطلاق نار موثوق، وبدء الحوار حول القضايا النووية، وفي سياق هذه العملية، سيتم حل مسألة وصول الوكالة ببساطة وبأكثر الطرق منطقية. لكن بدلاً من ذلك، يركزون الآن على مسألة الوصول؛ وإذا أردت التبسيط، فإن مسألة الوصول طُرحت في وقت غير مناسب تمامًا".

وردًا على سؤال حول تصريح المدير العام بأن على طهران بموجب اتفاق الضمانات تهيئة الظروف للتفتيش خلال فترة وقف إطلاق النار، قال أوليانوف: "أنا لا أتفق مع المدير العام في هذه الحالة بالذات. أؤكد مجددًا: إيران هي الضحية. نظام الضمانات لم يتم تقويضه من قِبل إيران ولا من قبل الوكالة، بل من جانب الطرف الأميركي الذي هاجم المنشآت النووية السلمية التي أكدت الوكالة طبيعتها السلمية. هذه ضربة لنظام حظر الانتشار النووي".

وأضاف: "المدير العام بيروقراطي، يمكنه كتابة ما يشاء، لكن الحقيقة هي أنه هو نفسه أوضح أنه في ظل الظروف الحالية غير قادر على إرسال أشخاص إلى الموقع وتعريضهم للخطر".

واختتم أوليانوف تصريحاته قائلاً: "إذا كان الأميركيون يريدون تأمين الوصول للوكالة، فعليهم تقديم ضمانات بعدم وقوع أي هجوم عسكري آخر. لكن الأميركيين لا يمنحون مثل هذا الضمان؛ بل على العكس، تعلن واشنطن يوميًا أن الهجمات العسكرية الجديدة لا تزال ممكنة. هذا عرض مسرحي لا علاقة له بالسياسة الواقعية. إنه في الواقع إجراء مصطنع وغير واقعي، ولهذا السبب لا يعجبني هذا القرار".

وردًا على سؤال بشأن تحذير غروسي من أن عدم تعاون إيران يثير مخاوف تتعلق بالانتشار النووي، صرح أوليانوف: "أي نوع من مخاوف الانتشار؟ لقد دُمرت المنشآت النووية. ما المخاوف الأخرى التي يمكن أن توجد؟ الأميركيون هم من خلقوا هذا الوضع، فماذا تتوقعون من الإيرانيين؟".

تمرير القرار في خضم الهجمات العسكرية

يأتي اعتماد هذا القرار بعد ساعات قليلة من تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية. وجاءت هذه الضربات عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه اضطر للرد على إقدام طهران على إسقاط مروحية "أباتشي" أميركية بالقرب من مضيق هرمز.

وكانت الهجمات الإسرائيلية والأميركية في شهر يونيو من العام الماضي قد دمرت أو ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، لكن يُعتقد أن الجزء الأكبر من اليورانيوم المخصب المنتج في هذه المنشآت- بما في ذلك المواد التي اقتربت من درجة التصنيع العسكري- لا يزال موجودًا. ولم تقدم إيران حتى الآن أي معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مصير هذه المواد، كما لم تسمح لمفتشي الوكالة بالعودة إلى المواقع التي تعرضت للقصف لتقييم أوضاعها.

وقادت الولايات المتحدة الجهود لتمرير هذا القرار، في حين وصفت إيران هذا الإجراء بأنه "تطهير وتبييض للعدوان العسكري"، مشيرة إلى أن مفتشي الوكالة كانوا يتمتعون بحق الوصول إلى هذه المنشآت قبل الهجمات العسكرية عليها.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد شدد يوم الاثنين 8 يونيو الجاري، على هامش اجتماع مجلس المحافظين، في رد على سؤال لـ "إيران إنترناشيونال"، على ضرورة اضطلاع الوكالة بدور في أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، محذرًا من أن أي اتفاق يفتقر إلى آلية تحقق فعالة سيكون في الممارسة العملية مجرد "وهم اتفاق".

وفي إجابته عن سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" حول احتمال توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق خارج الإطار الرقابي للوكالة، قال غروسي: "يمكن للطرفين التوصل إلى أي اتفاق يريدانه، لكني آمل ألا يفعلا ذلك". وأضاف: "أعتقد أنهما يدركان أيضًا أن الاتفاق الذي لا يشكل التحقق المناسب جزءًا منه، هو في الواقع وهم اتفاق، لأنك لن تعرف ما إذا كان الطرف الآخر ملتزمًا بالتعهدات وبنود الاتفاق أم لا".

رد الفعل الإيراني

وصفت البعثة الدائمة لإيران في فيينا قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج طهران النووي بأنه "سياسي" و"يفتقر إلى المهنية". وأعلنت البعثة أنها ستحمي حقوقها "غير القابلة للتصرف"، بما في ذلك الرد على هذا القرار "المعيب"، وأن طهران ستتخذ القرار المناسب بشأن الرد المقتضى.

وكانت وكالة "رويترز" قد رجحت، في وقت سابق، أن النص الذي أعدته الولايات المتحدة ينطوي على خطر تعقيد المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية، نظرًا لأن إيران عادة ما ترد على القرارات الصادرة ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ إجراءات انتقامية تشمل تصعيد أنشطتها النووية أو تقليص تعاونها.

ويُذكر أن مجلس المحافظين هو أحد الأجهزة الرئيسية لصنع القرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويتألف من 35 دولة عضوًا، ويتخذ القرارات بشأن القضايا الهامة للوكالة، بما في ذلك الملف النووي للدول، والقرارات، والإحالة المحتملة للملفات إلى مجلس الأمن الدولي.

وكانت القرارات السابقة لمجلس محافظي الوكالة بشأن إيران، والتي قدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد حظيت بالموافقة بأغلبية ساحقة. وطالب أحد هذه القرارات، الذي اعتُمد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، إيران بإبلاغ الوكالة "دون إبطاء" بوضع مخزونها من اليورانيوم المخصب ومنشآتها المتضررة، وهو ما لم تستجب له طهران حتى الآن.

كما حملت ثلاثة قرارات أخرى صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مضامين مشابهة. وأكد قرار (يونيو 2025) أن طهران انتهكت التزاماتها المتعلقة بالضمانات من خلال تراكم اليورانيوم عالي التخصيب وتقييد وصول المفتشين، وطالبها باستئناف التعاون فورًا مع الوكالة. أما قرار نوفمبر 2024)، وإلى جانب مطالبته طهران بالتعاون الفوري، فقد طلب من المدير العام رافائيل غروسي إعداد تقرير شامل عن مسار البرنامج النووي الإيراني. وعقّبت طهران على تلك القرارات بإصدار بيانات منفصلة وصفتها فيها بأنها "غير قانونية".

"أكسيوس": إيران رفضت مقترح قطر بعقد اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة

10 يونيو 2026، 20:22 غرينتش+1
"أكسيوس": إيران رفضت مقترح قطر بعقد اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن قطر حاولت عقد اجتماع ثلاثي، مع إيران والولايات المتحدة، لكن طهران لم تقبل هذا المقترح.

ووفقًا للتقرير، فإنه رغم تبادل إطلاق النار، عقد مسؤولون إيرانيون وأميركيون خلال اليومين الماضيين لقاءات بشكل منفصل مع وسطاء قطريين في الدوحة.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مساعٍ قطرية للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

عقوبات أميركية جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية

10 يونيو 2026، 20:08 غرينتش+1
عقوبات أميركية جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية
100%

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) إضافة عدة أفراد وشركات جديدة إلى قائمة العقوبات بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري وإيران، كما وسّع نطاق العقوبات المفروضة سابقاً على بعض الأفراد والكيانات.

ووفقاً للبيان الصادر، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، شملت العقوبات الجديدة المواطن الإيراني، سجاد أحد زاده (المولود في طهران)، والمواطن الإيراني، منوشهر غلشين (المرتبط بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية)، بالإضافة إلى أربعة مواطنين صينيين وهم: ليو بويو، وشو ليتشون، ومنغ شاو بي، ووانغ هونغ يي، وذلك بسبب صلاتهم بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على أربع شركات هي: شركة "داموس تريدينغ" ومقرها هونغ كونغ، وشركة "موستاد شانغهاي إنترناشيونال" في الصين، وشركة "شانغ شون هونغ كونغ" في هونغ كونغ، وشركة "سولوس إنترناشيونال".

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه الشركات مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري أو بأشخاص مدرجين مسبقاً على قوائم العقوبات.

وفي السياق ذاته، وسّعت الخزانة الأميركية نطاق العقوبات المفروضة على شركة "أرموري أليانس" في بيلاروسيا، وكذلك "مركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا" في إيران (CITC)، ووضعتهما تحت برنامج العقوبات المتعلق بالأسلحة التقليدية الإيرانية.

وشمل توسيع العقوبات أيضاً المواطن الإيراني محمد مهدي ملكي، المرتبط بمركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا الإيراني.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن جميع الأفراد والكيانات المذكورة سيخضعون، بالإضافة إلى العقوبات الحالية، لقيود جديدة وفي بعض الحالات لعقوبات ثانوية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسات واشنطن لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالبرامج العسكرية والصاروخية والتسليحية لإيران.