• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: لن نستسلم بالتهديد والطائرات والقصف

10 يونيو 2026، 10:39 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في حفل تأبين المرشد الراحل، علي خامنئي، إن العدو يركز كل مخططاته على زعزعة الوحدة والانسجام الداخلي وإذكاء الخلافات.

وشدد بالقول: "لا يمكنهم إرغام إيران على الاستسلام عبر التهديد، والطائرات، والقصف".

وأضاف بزشكيان أن هدف العدو هو إحداث شرخ داخل البلاد، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية.

يُذكر أن هذا الحفل أقيم في "قاعة رودكي" تحت عنوان "أمين إيران".

الأكثر مشاهدة

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران
1

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران

2

وزير الخزانة الأميركي: تعويض خسائر الحلقاء يالخصم من حسابات إيران

3

السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً

4

"دبلوماسية قسرية" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية.. واشنطن تشن هجمات جديدة ضد طهران

5

"فري برس": إدارة ترامب تدرس ترحيل الإيراني تريتا بارسي مؤسس "ناياك" من الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين

10 يونيو 2026، 10:34 غرينتش+1
أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، أنه شنّ ثلاث موجات من الهجمات على أهداف بسواحل إيران الجنوبية. وفي أعقاب الموجة الأولى مباشرة، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات صاروخية ضد قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت.

وفي المقابل، أكدت البحرين والكويت أنهما نجحتا في صدّ الهجمات الإيرانية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري والجيش الإيراني استهدفا قاعدة الأزرق في الأردن، وقاعدة الجهراء في الكويت، كما شنّا هجمات بطائرات مسيّرة على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين.

وقال الحرس الثوري في بيان إن أربعة "أهداف مهمة، من بينها حظائر مقاتلات إف-35 في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأميركي في قاعدة الأزرق بالأردن، تم استهدافها وتدميرها".

ونقلت وكالة فارس، المقربة من الحرس الثوري، عن "مصدر عسكري مطّلع" قوله إن "إيران استخدمت صواريخ خيبر شكن بعيدة المدى ذات الوقود الصلب لاستهداف حظائر مقاتلات إف-35 الأميركية في الأردن".

وأضاف الحرس الثوري في بيانه أنه هاجم 21 هدفاً داخل القواعد الجوية والبحرية الأميركية.

ولكن مسؤولاً أميركياً قال لصحيفة "نيويورك تايمز" إن "ادعاءات الحرس الثوري بشأن تنفيذ 21 هجوماً على القواعد الأميركية في المنطقة كاذبة تماماً".

كما أعلن الحرس الثوري، في بيان آخر، أنه خلال الاشتباكات الجوية في مضيق هرمز، تم إسقاط طائرة مسيّرة من طراز إم كيو-9 (MQ-9) كانت تحاول الاقتراب والتدخل في ساحة المعركة من أجواء شمال الخليج، وذلك فوق مدينة جم في محافظة بوشهر بواسطة "منظومة دفاع جوي حديثة" تابعة للحرس.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإيراني، في بيان نشرته وكالة "فارس"، أنه واصل عملياته رداً على الهجمات الأميركية، وقام "في خطوة مقابلة" بشن موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد "القواعد الأميركية ومنظومات الرادار التابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين".

ومن جهتها، أعلنت البحرين والكويت اعتراض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

هجوم على السواحل الجنوبية لإيران

في المقابل، أفادت تقارير واردة من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" ووسائل إعلام داخل إيران بسماع دوي انفجارات، فجر الأربعاء 10 يونيو، في قشم وسيريك وميناب وجاسك وبندر عباس والأهواز.

وذكر موقع "تابناك" أن "القاعدة البحرية في سيريك، والقاعدة البحرية في جاسك، ومواقع الدفاع الجوي في بندر عباس، وبطاريات الصواريخ الساحلية في ميناب وقشم، إضافة إلى ميناء قشم" كانت من بين الأهداف التي استهدفتها القوات الأميركية فجر الأربعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بعد ثلاث جولات من الضربات الجوية على أهداف في السواحل الجنوبية الإيرانية، انتهاء العملية الانتقامية رداً على إسقاط مروحية أباتشي أميركية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب قبل ساعات من الهجوم على منصة "تروث سوشال" أن "الجيش الأميركي العظيم" أبلغه بأن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو، إحدى المروحيات الأميركية المتطورة من طراز "أباتشي" أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أن طياري المروحية نجيا ولم يصابا بأذى، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة لا تملك خياراً سوى الرد على هذا الهجوم".

وخلال تزامن العملية العسكرية الأميركية مع الضربات في جنوب إيران، قال ترامب لشبكة "إيه بي سي نيوز": "أعتقد أن الرد مهم جداً. لقد أسقطوا مروحيتنا، ونحن نرد الآن".

وأضاف: "هذا رد على ما فعلوه الليلة الماضية بمروحيتنا، وأعتقد أن الرد يجب أن يكون قوياً جداً وحاسماً، وهذا بالضبط ما يحدث".

وأوضحت "سنتكوم"، في بيانها عقب انتهاء العملية، أن قواتها استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة الأرضية ومواقع الرادار التابعة لإيران قرب مضيق هرمز.

وأضافت أن العملية جاءت "رداً متناسباً على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية والسفن التجارية الدولية التي تعبر الممرات المائية في المنطقة".

وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأميركية لا تزال في حالة يقظة واستعداد للدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفته بـ "العدوان الإيراني غير المبرر".

وقال مسؤول أميركي لشبكة "فوكس نيوز" إن الجيش الأميركي هاجم 20 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.

ومع ذلك، شدد عدد من المسؤولين الأميركيين على أن هجمات فجر الأربعاء لن تؤثر في وقف إطلاق النار أو المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لموقع "بوليتيكو" إن الرئيس دونالد ترامب "لا يزال يعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران أمر ممكن"، رغم بدء الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء 9 يونيو، تنفيذ ضربات انتقامية ضد إيران.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المعلومات الأمنية، أن "لا شيء يغيّر الوضع الحالي للمفاوضات".

وأكد أن الاتفاق مع طهران "لا يزال قريب المنال".

كما قال مسؤول أميركي رفيع آخر لقناة "كان" الإسرائيلية إن الضربات داخل إيران "تمثل طلقة تحذيرية"، ولا يُتوقع أن تضر بمسار المفاوضات.

استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان

في جبهة أخرى من الحرب، باتت مرتبطة بشكل كامل بالحرب الإيرانية، أسفر هجوم إسرائيلي على مدينة صور الساحلية والتاريخية في جنوب لبنان عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية على المدينة منذ اندلاع المواجهات في لبنان أوائل مارس (آذار) الماضي، حين بدأ حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق محتمل بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان. إلا أن استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله زاد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، وأثار استياء ترامب.

وكانت الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله قد دفعت إيران، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، إلى إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل. وردّت إسرائيل باستهداف مواقع داخل إيران، قبل أن يعلن الطرفان انتهاء عملياتهما العسكرية.

وفي شمال إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت شخصاً خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة راميم ريدج القريبة من الحدود اللبنانية.

وتؤكد إسرائيل أنها لم توقف عملياتها العسكرية في لبنان مطلقاً، وترى أن هذه الجبهة يجب التعامل معها بصورة منفصلة عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وفي المقابل، يواصل حزب الله هجماته أيضاً.

وفي الوقت نفسه، ما زالت طهران تفرض قيوداً واسعة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الممر الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

في المقابل، تواصل واشنطن فرض حصارها البحري على إيران.

وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الثلاثاء 9 يونيو، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "تشهد زيادة ملحوظة"، لكنه حذّر من أن عودة تدفقات الطاقة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية بالكامل قد تستغرق عدة أشهر، حتى بعد انتهاء الحرب.

حاكم "قشم" ينفي وقوع أي انفجار في الجزيرة الإيرانية

10 يونيو 2026، 10:33 غرينتش+1

أعلن حاكم جزيرة "قشم" الإيرانية، حسين أمير تيموري، عدم وقوع أي انفجار في الجزيرة، وذلك عقب تداول تقارير في بعض وسائل الإعلام المحلية حول سماع دوي انفجارات بها.

وقال: "وفقًا للتحقيقات التي أُجريت، لم يقع قبل ساعة أي انفجار في قشم".

وكانت وكالة "مهر" الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن الطبيعة الدقيقة للأصوات التي سُمعت لا تزال غير معروفة، لكنها أشارت إلى أنه وبالنظر إلى شدتها، قد يكون مصدرها من منطقة تبعد نسبيًا عن مدينة قشم، أو أنها مرتبطة بتحركات في مضيق هرمز.

"واشنطن بوست": ترامب أضعف النظام الإيراني.. والرد على إسقاط "الأباتشي" كان حتميًا

10 يونيو 2026، 10:15 غرينتش+1
"واشنطن بوست": ترامب أضعف النظام الإيراني.. والرد على إسقاط "الأباتشي" كان حتميًا
100%

أكدت هيئة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، في مقال رأي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أضعف النظام الإيراني، وأنه إذا بدا الآن مفرطًا في حماسه للتوصل إلى اتفاق، فإنه سيخسر هذا التقدم وأوراق الضغط التي يمتلكها.

واعتبرت هيئة التحرير في الصحيفة أن الرد الأميركي الصارم على إسقاط مروحية من طراز "أباتشي" كان أمرًا ضروريًا، وأضافت أنه يجب تبديد الانطباع السائد لدى قادة النظام الإيراني بأن ترامب يفتقر إلى الإرادة للقتال.

وبحسب ما كتبته هيئة التحرير، فإن ترامب قلل مرارًا في الأسابيع الماضية من أهمية انتهاكات إيران لوقف إطلاق النار؛ لكن عندما يسقط النظام الإيراني مروحية تابعة للجيش الأميركي، يصبح من الصعب الاستمرار في هذا النهج. كما أن هذا الحادث يمثل تذكيرًا مهمًا بأن المفاوضين في طهران لا يسعون بجدية للتوصل إلى شروط مقبولة لإنهاء الحرب.

وقال ترامب، بعد أن نجحت طائرة مسيّرة في إنقاذ طيارين اثنين للمروحية "أباتشي" التي استُهدفت وأُسقطت فوق مضيق هرمز مساء الاثنين 8 يونيو الجاري: "إن الولايات المتحدة مجبرة حتمًا على الرد على هذا الهجوم".

وتابعت هيئة التحرير في "واشنطن بوست" مقالها الافتتاحي بالإشارة إلى أن هذا الكلام صحيح؛ ولكن من الضروري أيضًا ألا توقع أميركا على اتفاق يمنح النظام الإيراني طوق نجاة ماليًا في وقت لا يزال تسعى فيه لتحقيق أهدافه النووية.

وجاء في المقال أنه على الرغم من أن هيكل القيادة الحالي في طهران لا يزال غامضًا، فإنه من الواضح أن المتشددين لا يزالون يمسكون بنفوذ كبير. وفي الأسابيع الأخيرة، بدا ترامب مفرطًا في حماسه لإتمام اتفاق سلام لإخراج أميركا من الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وفي حين تكرر إدارته بانتظام أن "عدم وجود اتفاق أفضل من اتفاق سيئ"، فإن ترامب يعلن عادةً عن قرب التوصل إلى اتفاق نهائي في الأوقات التي تكون فيها الأسواق المالية على وشك الافتتاح وتحتاج إلى التهدئة.

كما أنه بعث برسالة مفادها أنه لا يرغب في استئناف القصف المكثف، وضغط في عطلة نهاية الأسبوع على إسرائيل لعدم الرد بالمثل بعد هجمات شنها وكلاء إيران.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب ترامب بضبط النفس. بيد أن هذا الموقف لم يؤدِ إلا إلى تشجيع إيران على تعزيز موقفها في مضيق هرمز، حيث تفرض طهران وواشنطن حصارًا بحريًا.

ووفقًا لما كتبته هيئة التحرير في "واشنطن بوست"، فإن النظام الإيراني يرى بوضوح أن الكفة داخل إدارة ترامب تميل الآن لصالح أولئك الذين يفضلون نهجًا أكثر ليونة. ومن شأن رد حاسم على الهجوم الذي استهدف المروحية الأميركية أن يبدد تصور طهران بأن ترامب يفتقر إلى الإرادة لمواصلة الحرب.

وأكدت الافتتاحية أن الرئيس الأميركي حقق حتى الآن تقدمًا ملحوظًا في إضعاف البنية التحتية العسكرية لإيران، ولا شك في أن الحصار الأميركي المستمر قد ألحق ضررًا بالاقتصاد الإيراني، لكن النظام الإيراني لا يزال قائمًا، وبدأ ترامب يدرك حقيقة أنه بدون تغيير النظام، فإن العثور على رد مناسب للمسألة الإيرانية سيظل أمرًا صعبًا.

وأضافت هيئة التحرير أن الملاينة والاسترضاء لم يكونا يومًا استراتيجية ناجحة لكبح الطموحات التوسعية للنظام الإيراني. فخلال رئاسة جو بايدن، أفرجت أميركا عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة لشراء حسن النية أثناء المفاوضات النووية، لكن طهران تسلمت الأموال وراحت تماطل في المفاوضات وتطيل أمدها.

وفي الوقت نفسه، تخلت طهران عن القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، ومنعت عمليات التفتيش النووية الدولية، واستمرت في تمويل وكلائها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس، وفي نهاية المطاف، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود مع نهاية ولاية بايدن الرئاسية.

واختتمت هيئة التحرير في "واشنطن بوست" مقالها بالإشارة إلى أنه بدلاً من المساومة، يمكن لترامب الاستمرار في رفع تكاليف النزاع على إيران. وإن إحدى أدواته الأكثر فاعلية ليست عسكرية: فالحصار الاقتصادي نجح حتى الآن في خفض صادرات النفط الإيرانية من مليونين و100 ألف برميل يوميًا في شهر فبراير الماضي إلى 64 ألف برميل يوميًا فقط. والتراجع في هذه المرحلة من شأنه أن يدمر جزءًا كبيرًا من أوراق الضغط التي اكتسبها الرئيس الأميركي.

الخارجية الإسرائيلية: الكشف عن نظام إدارة المعارك رسالة واضحة إلى إيران

10 يونيو 2026، 10:14 غرينتش+1
الخارجية الإسرائيلية: الكشف عن نظام إدارة المعارك رسالة واضحة إلى إيران
100%

أعلن الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، أن الكشف عن نظام جديد لإدارة المعارك، عقب تطوير منظومة الدفاع الصاروخي "حيتس" وإطلاق أقمار صناعية، يُعد "رسالة واضحة إلى إيران".

وكانت الصناعات الجوية الإسرائيلية قد كشفت عن الجيل الجديد من نظام يُعرف باسم "أوبال-إن جي"، وهو نظام قيادة وسيطرة متقدم يجمع معلومات ساحة المعركة من الجو والبر والبحر بشكل متزامن ومتكامل.

وبحسب الجانب الإسرائيلي، فإن النظام يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات في الوقت الفعلي، وتحديد الأولويات بين الأهداف، ومساعدة القادة في اتخاذ قرارات أسرع، كما يتيح تنسيقًا بين الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والمروحيات والسفن ومراكز القيادة.

وأشار التقرير إلى أن النسخة الجديدة مبنية على خبرات تشغيل النظام السابق "أوبال"، وتتسق مع معايير حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وتقول إسرائيل إن هذا النظام يسهّل التعاون بين المعدات المأهولة وغير المأهولة في مجالات مثل جمع المعلومات والحرب الإلكترونية والعمليات المنسقة.

الخارجية الإسرائيلية: الكشف عن نظام إدارة المعارك رسالة واضحة إلى إيران

10 يونيو 2026، 09:56 غرينتش+1

أعلن الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، أن الكشف عن نظام جديد لإدارة المعارك، عقب تطوير منظومة الدفاع الصاروخي "حيتس" وإطلاق أقمار صناعية، يُعد "رسالة واضحة إلى إيران".

وكانت الصناعات الجوية الإسرائيلية قد كشفت عن الجيل الجديد من نظام يُعرف باسم "أوبال-إن جي"، وهو نظام قيادة وسيطرة متقدم يجمع معلومات ساحة المعركة من الجو والبر والبحر بشكل متزامن ومتكامل.

وبحسب الجانب الإسرائيلي، فإن النظام يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات في الوقت الفعلي، وتحديد الأولويات بين الأهداف، ومساعدة القادة على اتخاذ قرارات أسرع، كما يتيح تنسيقًا بين الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والمروحيات والسفن ومراكز القيادة.

وأشار التقرير إلى أن النسخة الجديدة مبنية على خبرات تشغيل النظام السابق "أوبال"، ومتكيفة مع معايير حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وتقول إسرائيل إن هذا النظام يسهل التعاون بين المعدات المأهولة وغير المأهولة في مجالات مثل جمع المعلومات والحرب الإلكترونية والعمليات المنسقة.