وزير الدفاع الإسرائيلي: مستعدون لتنفيذ عمليات واسعة داخل إيران


قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في رسالة مصوّرة، إن "المعركة مع إيران لم تنتهِ بعد"، مضيفًا أنه إذا شنت هجومًا فستتلقى "ضربة قاسية"، وأن الجيش مستعد لتنفيذ عمليات واسعة داخل إيران.
وأكد أن الشرق الأوسط يشهد خلال الأسابيع الأخيرة "تغييرات أمام أعيننا"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات في عمق لبنان ضد "حزب الله"، الذي وصفه بأنه يعمل بالوكالة لصالح إيران، مؤكدًا توجيه "ضربات شديدة" له.

أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، على منصة "إكس"، أن الولايات المتحدة "تواصل استهداف الجهات الداعمة لمساعي النظام الإيراني للحصول على سلاح نووي".
وأضاف أنهم "لن يتسامحوا مع أي جهة تدعم القوات العسكرية الإيرانية".
وتابع أن العقوبات الأميركية "فككت آلة الحرب الإيرانية، وألحقت من خلالها أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الإيراني".
وصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان ، عقد جلسات البرلمان بشكل حضوري وسري بأنه "شبه مستحيل"، مشيرًا إلى أن ظروف البلاد غير مهيأة لتطبيع جلسات البرلمان حضوريًا، وأنه لا ينبغي لوسائل الإعلام التحدث عن "إغلاق البرلمان".
وطالب هذا البيان، الذي نُشر مساء الأربعاء 10 يونيو (حزيران) وموجّه إلى "المديرين ورؤساء تحرير وسائل الإعلام"، بإطلاع المواطنين على توضيحات المجلس الأعلى للأمن القومي من أجل "رفع بعض الغموض" بشأن عدم انعقاد جلسات البرلمان.
وجاء في مستهل البيان أنه بعد بدء "الحرب المفروضة الثالثة" ونظرًا لـ "الاعتبارات الأمنية القائمة"، لم تنعقد جلسة البرلمان العلنية بشكلها المعتاد، وهو ما أدى بحسب المجلس إلى إثارة "بعض الشبهات والردود السلبية".
وفي معرض توضيحه لسبب معارضة عقد جلسات البرلمان حضوريًا، كتب المجلس الأعلى للأمن القومي أن تجمع النواب تحت سقف واحد في ظروف الحرب يمكن أن يوفر "فرصة للعدو لتوجيه ضربة قاصمة للنظام".
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة فيديو إلى الشعب اللبناني، أكد فيها أن إسرائيل ليست في حرب معهم، بل تقاتل حزب الله؛ الجماعة التي وصفها بأنها تحتجز لبنان "رهينة"، وتأتمر بأمر طهران، وتستغل الأراضي اللبنانية لشن هجمات ضد إسرائيل.
وأشار نتنياهو إلى أن لبنان كان ينعم بالسلام والثقافة والازدهار قبل نفوذ إيران وحزب الله، اللذين حولا البلاد إلى "كابوس" وجراها مراراً إلى الحروب.
وأضاف أن حزب الله اليوم "أضعف من أي وقت مضى" بينما إسرائيل "أقوى من أي وقت مضى"، كاشفاً أن إسرائيل قضت على نحو 10 آلاف من عناصر الحزب وتعمل بشكل منهجي على تطهير جنوب لبنان، متوعداً: "سنعثر عليهم أينما كانوا".
كما شدد على رغبة بلاده في السلام مع لبنان؛ سلام يتيح للشعبين الاستثمار والبناء والتقدم معاً، معتبراً حزب الله العائق الوحيد أمام هذه الرؤية لأنه "يريد الحرب لا السلام، والموت لا الحياة". ودعا اللبنانيين ألا يتركوا مستقبلهم لقمة سائغة في يد "رجال دِين من العصور الوسطى"، مؤكداً أن الفرص المتاحة أمام لبنان ستكون بلا حدود فور تفكيك حزب الله.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، استهدفت ستة أفراد وأربعة كيانات، من بينها جهات مرتبطة بالصين.
وقالت الوزارة إن الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات جرى استهدافهم بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية.
وأضافت أنها أدرجت سجاد أحد زاده ومنوشهر غلشين على قائمة العقوبات الثانوية لارتباطهما بوزارة الدفاع الإيرانية.
كما فرضت عقوبات على ليو بويو وشو لي تشون؛ بسبب ارتباطهما بالحرس الثوري، وعلى منغ شاوبي لارتباطه بوزارة الدفاع الإيرانية.
وذكرت كذلك أن وانغ هونغي أُدرج على قائمة العقوبات بسبب ارتباطه بشركة خاضعة أصلاً للعقوبات.
قال نائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، تعليقًا على اعتماد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني، إن أي دولة تصوّت لصالح أو تمتنع عن التصويت على مشروع القرار الأميركي في مجلس المحافظين تُعتبر "دولة معادية".
وأضاف أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، "تأثر بلوبي القوى العالمية وتحول إلى أداة لتنفيذ السياسات الأميركية".
وتابع أن الولايات المتحدة "تسعى بعد قصف المنشآت النووية إلى العثور على المواد المخصبة ونقلها خارج البلاد".