البحرين: اعتقال 15 شخصًا على صلة بالحرس الثوري الإيراني


أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، عبر منصة "إكس"، اعتقال 15 شخصًا قالت إنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد أفادت، في تقرير سابق، بأن الدول الخليجية اعتقلت خلال الحرب مع إيران أكثر من 100 شخص من الشيعة بتهم تتعلق بالخيانة. ومن بين الدول التي سُجلت فيها موجة الاعتقالات الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين.
كما أصدرت المحكمة الجنائية الكبرى بالبحرين، في 12 مايو (أيار) الماضي، أحكامًا بالسجن المؤبد بحق ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، بتهمة "التعاون" مع النظام الإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو: "لن ننفذ بعد الآن هجمات مستمرة داخل إيران بهدف إضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية (الغضب الملحمي) قد انتهت".
وأضاف: "ردًا على سؤال عمن هو المنتصر في الحرب، يمكنني القول إننا نحن من نحدد معنى النصر. النصر بالنسبة لنا هو تدمير البنية التحتية الصناعية الدفاعية لدى إيران، وتقليص كبير في عدد منصات إطلاق الصواريخ، وخفض كبير في مخزونات الطائرات المسيّرة، وكذلك القضاء على ما تبقى من قواتهم الجوية وتدمير كامل قواتهم البحرية التقليدية".
وتابع روبيو: "كل ذلك تم القضاء عليه. لذلك أعتبره انتصارًا، وقد قيّمناه كذلك. كان هدف العملية هو هذا بالضبط".
أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، استئناف الرحلات في صالتي 4 و5 من مطار الكويت الدولي، وذلك بعد هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة، شنته إيران فجر اليوم، وألحق أضرارًا جسيمة بالصالة رقم 1.
وقالت التقارير إن شخصًا واحدًا قُتل وأُصيب عشرات آخرون، مضيفة أن الصواريخ والطائرات المسيّرة تم اعتراضها، إلا أن حطامًا سقط على الأرض وتسبب في أضرار.
وأوضحت الجهات المشغلة للمطار في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية في الصالة 4 ورحلات طيران الجزيرة من وإلى الصالة 5 استؤنفت بعد استكمال فرق العمل تقييم الأضرار وتنفيذ إجراءات السلامة.
أفاد مكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي، في بيان، بأن "الشائعات" وبعض "التكهنات الإعلامية" المتداولة حول تفاصيل مراسم تشييع ودفن المرشد الإيراني الراحل "غير صحيحة ولا تستند إلى معلومات موثوقة".
وأضاف البيان أن الترتيبات اللازمة لإقامة مراسم التشييع تُتابَع حاليًا من قبل الجهات المعنية و"المجموعات الشعبية"، مشيرًا إلى أن البرامج والإجراءات الإعلامية والتفاصيل المتعلقة بمراسم التشييع والدفن ستُعلن لاحقًا عبر بيانات تصدر عن لجنة إحياء ذكراه.
وجاء هذا النفي بعد تصريحات أدلى بها نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، محمد علي توكلي زاده، قال فيها إن الحرس الثوري سيتولى الإشراف على مراسم التشييع، وإنه تم تخصيص ثلاثة أيام لتوديعه، وإن مراسم التشييع في طهران ستستمر لمدة لا تقل عن 24 ساعة.
وكان توكلي زاده قد صرّح بأن هناك احتمالًا لإقامة مراسم التشييع في أواخر يونيو الجاري، على أن تُقام مراسم إضافية بعد طهران في مدينتي قم ومشهد.
يُذكر أن علي خامنئي قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي خلال هجوم أميركي- إسرائيلي، إلا أنه وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على وفاته، لم تُقم مراسم تشييعه أو دفنه حتى الآن.
أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، يوم الأربعاء، استئناف الرحلات الجوية في مبنيين بمطار الكويت الدولي، وذلك بعد الهجوم الصاروخي وهجوم الطائرات المسيّرة الإيراني فجر اليوم، الذي ألحق أضرارًا جسيمة بالمبنى رقم 1 وأسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات.
ورغم اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، سقطت بقايا الأسلحة الإيرانية على الأرض وتسببت في أضرار مادية.
وأوضحت سلطات المطار، في عدة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جميع رحلات شركة "الخطوط الجوية الكويتية" من المبنى رقم 4، وجميع رحلات شركة "طيران الجزيرة" من وإلى المبنى رقم 5، استؤنفت بعد أن أكملت الفرق المختصة "تقييم الأضرار وتنفيذ إجراءات السلامة اللازمة".
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران): "لم نعد ننفذ هجمات متواصلة داخل إيران لإضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية (الغضب الملحمي) قد انتهت".
وأضاف: "ردًا على سؤال من انتصر، يمكنني القول إننا نحن من يحدد معنى النصر. فنحن نعتبر النصر تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وتقليص عدد منصات إطلاق الصواريخ بشكل كبير، وخفض مخزون الطائرات المسيّرة بصورة ملحوظة، إضافة إلى تدمير ما تبقى من قواتهم الجوية والقضاء الكامل على قواتهم البحرية التقليدية".
وتابع روبيو: "كل ذلك تم تدميره. لذلك أعتبر ما حدث انتصارًا، وهذا هو تقييمنا أيضًا. لقد كان هذا هو الهدف الأساسي للعملية".