• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نيويورك بوست:الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية في قطر من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات

30 مايو 2026، 01:37 غرينتش+1

أفادت صحيفة «نيويورك بوست» بأن أحد أبرز نقاط الخلاف المتبقية أمام التوصل إلى اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يتعلق بكيفية الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر والمخصصة لأغراض إنسانية.

ووفقًا للتقرير، لن تُسلَّم هذه الأموال مباشرة إلى النظام الإيراني، بل ستُستخدم لشراء المواد الغذائية والمستلزمات الطبية قبل إرسالها إلى إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن الإفراج التدريجي عن هذه الأموال سيبقى مرتبطًا بتنفيذ إيران لالتزاماتها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام منه.

الأكثر مشاهدة

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"
1
خاص:

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"

2

صحيفة "خراسان" المقربة من قاليباف: من غير المرجح التوصل إلى نتيجة في المفاوضات مع واشنطن

3

"ذا هيل": أي شيء أقل من "النصر الكامل" في إيران سيعرّض نفوذ أميركا العالمي للخطر

4
خاص:

كيف تساعد الصين الحرس الثوري الإيراني في تأمين مواد صناعة الصواريخ الباليستية؟

5

متحدث الخارجية الإيرانية: لم نجرِ أي مفاوضات حول التفاصيل المتعلقة بالملف النووي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": الإمارات نفذت عشرات الهجمات الجوية ضد إيران أكبر بكثير من المعلن

29 مايو 2026، 21:26 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": الإمارات نفذت عشرات الهجمات الجوية ضد إيران أكبر بكثير من المعلن
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه خلافًا للتقارير الأولية، تبيّن الآن أن الإمارات العربية المتحدة نفذت منذ الأيام الأولى للحرب عشرات الغارات الجوية ضد إيران، وأن حجم هذه الهجمات كان أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه سابقًا.

وكتبت الصحيفة أن هذه الضربات، التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل واستمرت لأسابيع، بل تواصلت حتى بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار، تُظهر أن الإمارات لعبت دورًا أوسع بكثير مما كان معروفًا سابقًا بشأن مشاركتها في الحملة الجوية التي تقودها واشنطن وتل أبيب.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد كشفت لأول مرة، في 11 مايو (أيار) الجاري، أن الإمارات نفذت سرًا هجمات ضد إيران، واستهدفت في إحدى الضربات مصفاة النفط في جزيرة لاوان الإيرانية، خلال أبريل (نيسان) الماضي.

وفي تقرير جديد، نُشر يوم الجمعة 29 مايو، قالت الصحيفة إن اتساع نطاق الضربات الجوية الإماراتية ضد مواقع النظام داخل إيران يمثل مؤشرًا إضافيًا على تنامي رغبة أبوظبي في الدفاع عما تعتبره مصالحها الاستراتيجية، وهو نهج يميزها عن بعض جيرانها من الدول الخليجية الذين اتبعوا سياسة أكثر حذرًا تجاه تهديدات إيران.

وأكدت الصحيفة أن الهجمات الإماراتية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن البلدين وفّرا لأبوظبي المعلومات الاستخباراتية اللازمة.

وبحسب التقرير، شملت أهداف الضربات جزر قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، ومدينة بندر عباس، ومصفاة لاوان النفطية في المياه الخليجية، إضافة إلى مجمع عسلوية للبتروكيماويات.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن بعض الهجمات الإماراتية استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية، ردًا على الهجمات التي نفذتها طهران ضد البنية التحتية النفطية والغازية للإمارات. ووفق بعض المصادر، فإن الهجوم على عسلوية، الذي نُفذ بمشاركة إسرائيلية، أثار ردود فعل دولية واسعة، ما دفع الولايات المتحدة إلى مطالبة إسرائيل بوقف استهداف منشآت الطاقة.

وكانت الدول الخليجية العربية قد أعلنت قبل اندلاع الحرب أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران، لكن بعض هذه الدول غيّرت موقفها بعد بدء الحرب، خاصة بعد أن حاولت طهران رفع الكلفة الاقتصادية والسياسية للحرب عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو مناطق سكنية ومنشآت طاقة ومطارات في دول المنطقة.

وخلال الحرب، تعرضت الإمارات لهجمات أكثر من أي دولة أخرى، إذ أطلقت إيران أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاهها، وهو عدد يفوق الهجمات الإيرانية على أي دولة أخرى، بما في ذلك إسرائيل.

خطوات تتجاوز الضربات العسكرية

إضافة إلى الهجمات الجوية داخل إيران، دعمت الإمارات مشروع قرار في الأمم المتحدة يجيز استخدام القوة إذا لزم الأمر لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز.

كما اتخذت إجراءات ضد المصالح الاقتصادية الإيرانية، بينها إغلاق مدارس ونوادٍ مرتبطة بإيران في دبي، وفرض قيود على منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين.

وأدت هذه الخطوات إلى إضعاف أحد أهم المسارات الاقتصادية التي تعتمد عليها إيران للالتفاف على العقوبات الغربية.

في المقابل، اتهمت إيران مرارًا الإمارات بالمشاركة في الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضدها.

تحالف أعمق مع إسرائيل

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن الإمارات لطالما أبدت استعدادًا كبيرًا للمخاطرة في سياستها الخارجية واستخدام القوة العسكرية لتحقيق مصالحها.

وخلال السنوات الماضية، أرسلت أبوظبي أسلحة إلى جماعات مسلحة في السودان وليبيا، واستخدمت قوات مرتزقة في اليمن، في إطار سعيها لتعزيز نفوذها الإقليمي ومواجهة خصومها.

لكن الصحيفة أشارت إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإمارات تملك قدرة ردع كافية أمام خصم أكبر وأكثر قربًا مثل إيران، خصوصًا أن هجماتها، مقارنة بأكثر من 20 ألف ضربة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، تُعد ذات طابع رمزي إلى حد كبير.

وأضاف التقرير أن تبني هذا النهج الهجومي يزيد خطر تحول الإمارات إلى هدف أكبر في مرحلة طويلة من التوتر مع إيران.

وفي أوائل مايو الجاري، استهدفت إيران أحد الموانئ النفطية الرئيسية في الفجيرة، وذلك بعد بدء العمليات البحرية الأميركية لكسر سيطرة طهران على مضيق هرمز.

وفي حادثة أخرى، سقطت طائرة مسيّرة أُطلقت من العراق، حيث تنشط جماعات مسلحة موالية لإيران، قرب محطة الطاقة النووية الإماراتية.

ورغم ذلك، تقول بعض المصادر إن الإمارات تبنت خلال الأسابيع الأخيرة موقفًا أكثر ميلاً للتسوية، وبدأت تدعم الحلول الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي باتت تهدد منشآتها الضخمة للطاقة.

وكان محمد بن زايد من بين القادة الإقليميين الذين شجعوا دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، في أوائل مايو الجاري، على التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.

كما ساهمت الحرب في تعميق التحالف بين الإمارات وإسرائيل.

وأبدى مسؤولون إسرائيليون رضاهم عن أداء الإمارات خلال الحرب، واعتبروا العلاقة بين البلدين شراكة استراتيجية طويلة الأمد.

وقال أحد المصادر إن إسرائيل أرسلت خلال الحرب أنظمة “القبة الحديدية” وقوات عسكرية إلى الإمارات للدفاع عنها، ولا يزال عشرات الجنود الإسرائيليين متمركزين داخل مجمع عسكري على الأراضي الإماراتية.

وأضافت الصحيفة أن عددًا من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد، ورئيس الشاباك، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، زاروا الإمارات سرًا خلال الحرب لإجراء تنسيقات بشأن مواجهة النظام الإيراني.

الاتحاد الأوروبي يدين بشدة هجوم إيران الأخير على الكويت

29 مايو 2026، 21:07 غرينتش+1
الاتحاد الأوروبي يدين بشدة هجوم إيران الأخير على الكويت
100%

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الأخير المنسوب إلى إيران على الكويت.

وأضاف، في بيان، أن "هذا الهجوم يُعد، وفق القانون الدولي، انتهاكًا لسيادة الكويت"، مؤكدًا تضامنه الكامل مع الحكومة والشعب الكويتي.

كما شدد على أن مثل هذه الهجمات تشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

بريطانيا تتهم يونانيًا باستهداف صحافي في "إيران إنترناشيونال" بالتعاون مع استخبارات إيران

29 مايو 2026، 20:19 غرينتش+1
بريطانيا تتهم يونانيًا باستهداف صحافي في "إيران إنترناشيونال" بالتعاون مع استخبارات إيران
100%

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، يوم الجمعة 29 مايو (أيار)، توجيه اتهام لمواطن يوناني بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية. وبحسب الشرطة، فإن هذه القضية تتعلق باستهداف صحافي مقيم في بريطانيا يعمل في شبكة "إيران إنترناشيونال".

ووفقًا لبيان الشرطة، فإن المتهم يُدعى إيوانيس أيدينيديس (46 عامًا)، وهو مواطن يوناني ومقيم في مدينة ميونيخ الألمانية. وقد ألقى محققو شرطة مكافحة الإرهاب في لندن القبض عليه في 16 مايو الجاري في منطقة "غرب ساسكس".

وقد أصدرت محكمة "وستمنستر" أمرًا بتمديد احتجازه حتى 29 مايو، وعقب التنسيق مع النيابة العامة الملكية، تم تسجيل الاتهامات ذات الصلة ضده. وأشارت الشرطة إلى أنه بناءً على التقييمات، لا يوجد تهديد أوسع يهدد عامة الجمهور فيما يتعلق بهذه القضية.

ومن جانبها، صرحت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلاناغان، قائلة: "نعلم أن هذا الموضوع قد يثير مخاوف، لا سيما بين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية".

وأضافت: "نحن نعمل بشكل وثيق مع عدد من المنظمات والأفراد لتقديم المشورة والدعم بشأن سلامتهم وأمنهم، ويشمل ذلك الشخص والمنظمة المرتبطين بهذه القضية. وإذا كان لدى أي شخص مخاوف بشأن أمنه، فيمكنه الاتصال بالشرطة المحلية".

محاولات اعتداء سابقة

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت في 17 أبريل (نيسان) الماضي ثلاثة أشخاص على صلة بمحاولة إشعال حريق بالقرب من المبنى المركزي لشبكة "إيران إنترناشيونال" في لندن. وأعلنت الشرطة أن هؤلاء الأشخاص ملاحقون قضائيًا بتهمة إلقاء قنبلة حارقة (مولوتوف) باتجاه المقر الرئيسي للشبكة في شمال غرب لندن.

ولم يسفر ذلك الهجوم عن أي خسائر بشرية أو مادية، لكنه جدد المخاوف بشأن أمن وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في بريطانيا.

وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أصدرت بيانًا، في 16 أبريل الماضي، نددت فيه بالهجوم الذي وقع بالقرب من استوديوهاتها في لندن، واستنكرت التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين يرفضون الخضوع للرقابة والقمع، مؤكدة أن الشبكة ستواصل عملها دون خوف أو استسلام للترهيب.

وجاء في البيان أنه في تمام الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي، تم منع سيارة مشبوهة كانت تحاول الدخول من البوابة الرئيسية للمجمع الذي يضم مبنى الشبكة. وبعد فترة وجيزة، قام المهاجمون بإلقاء زجاجات حارقة (مولوتوف) على موقف السيارات الخاص بالمبنى المجاور، والذي يبعد أمتارًا قليلة فقط عن استوديوهات القناة. وأعرب البيان عن شكره للاستجابة السريعة من الفريق الأمني للشبكة، وفرق الإطفاء، وشرطة لندن.

وفي سياق متصل، تبنت مجموعة موالية للنظام الإيراني في أواخر مارس (1ذار) الماضي مسؤولية إلقاء زجاجات مولوتوف على عدة سيارات إسعاف تابعة لمنظمة خيرية يهودية في منطقة "غولدرز غرين" شمال لندن.

وفي مايو 2025، وُجهت اتهامات لثلاثة رجال إيرانيين بموجب قانون الأمن الوطني البريطاني بعد تحقيقات مكثفة لمكافحة الإرهاب. وأعلن الادعاء العام أن أحد هؤلاء الأفراد متهم بالقيام بعمليات مراقبة، واستطلاع، وبحث عبر الإنترنت بهدف ارتكاب أعمال عنف شديدة ضد شخص في بريطانيا، بينما اتُهم الآخران بالقيام بأنشطة مشابهة بهدف مساعدة آخرين على ارتكاب أعمال عنف خطيرة. وصرح وزير الداخلية البريطاني حينها بأن هذه القضية تأتي في إطار رد الحكومة الواسع على التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني.

ويُذكر أن شبكة "إيران إنترناشيونال" كانت قد اضطرت في 18 فبراير (شباط) 2023 إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتًا من لندن إلى واشنطن إثر تهديدات أمنية، قبل أن تستأنف بث برامجها مجددًا من استوديو جديد في لندن في 25 سبتمبر (أيلول) 2023 بعد توقف دام عدة أشهر.

"رويترز": طهران قد توافق على نقل نصف مخزونها من اليورانيوم المخصّب إلى دولة ثالثة

29 مايو 2026، 20:18 غرينتش+1
"رويترز": طهران قد توافق على نقل نصف مخزونها من اليورانيوم المخصّب إلى دولة ثالثة
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر إيرانية، بأن طهران قد توافق على نقل نصف مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة إلى دولة ثالثة.

وأضافت المصادر أن إيران قد تحصل في المقابل على يورانيوم مخصّب بنسبة 5 في المائة مقابل هذه الكمية، وفق هذا السيناريو.

كما أشارت "رويترز" إلى أن النصف الآخر من هذه المخزونات قد يتم تخفيفه داخل إيران.

التلفزيون الإيراني: نص ترامب "المزعوم" بشأن الاتفاق "أحادي الجانب"

29 مايو 2026، 19:19 غرينتش+1
التلفزيون الإيراني: نص ترامب "المزعوم" بشأن الاتفاق "أحادي الجانب"
100%

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن "النص المزعوم الذي قدّمه ترامب بشأن الاتفاق أحادي الجانب"، مؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول أي من بنوده حتى الآن.

وأضافت أن طهران لم ترسل بعد النص المفترض المكوّن من 14 بندًا إلى الولايات المتحدة، وفق ما تردده بعض التقارير الإعلامية.

كما ذكرت أن ادعاءات ترامب بشأن المواد النووية الإيرانية تمثل، بحسب تعبيرها، تراجعًا واضحًا عن مزاعمه السابقة حول نقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة.

وأشارت أيضًا إلى أن ترامب كان قد أعلن سابقًا أنه عقد اجتماعًا في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.