إمام جمعة "كرج" بإيران: شروط مجتبى خامنئي "العشرة" هي معيار المفاوضات


قال إمام جمعة كرج بإيران، محمد مهدي حسيني همداني، إن "الصواريخ ليست وسيلة دفاع فقط، بل هي مقدمة للإعمار، وإيجاد الأمن والبناء، كما أن توفير أرضية التنمية مرتبط بها".
وأضاف: "في مجال الدبلوماسية يجب أن تكون الشروط العشرة التي أقرّها مجتبى خامنئي هي المعيار، وهذه الشروط لا تتضمن أي إشارة إلى الملف النووي، لذلك لا ينبغي الحديث عن الموضوع النووي".
وقال حسيني همداني إن "قرارات البرلمان يجب أن تُصاغ بطريقة تزيد تكلفة الحرب على العدو، وإن مضيق هرمز أداة قوة لنا ولا ينبغي التخلي عنه بسهولة".

نقلت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطّلع، أن نص اتفاقية التفاهم المحتملة لم يتم التوصل إلى صيغته النهائية بعد، وأنه في حال اكتماله سيتم الإعلان عنه رسميًا.
وأضاف المصدر، ردًا على بعض التقارير التي نشرتها وسائل إعلام غربية، أن الروايات التي تم تداولها حتى الآن على أنها أجزاء من النص الأصلي "تفتقر إلى الدقة".
كما أكد أن نص اتفاقية التفاهم المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران شهد خلال الأيام الماضية بعض التعديلات.
وفقًا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارة لمواقع الجيش في مزارع شبعا داخل الأراضي اللبنانية، إن أي ضربة لحزب الله تُعدّ ضربة لـ "محور إيران واستثماراتها في المنطقة".
وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية عالية لأي تطور محتمل، بما في ذلك مواجهة إيران.
وأكد أنه لن يُسمح لحزب الله بتحويل أي نقطة إلى حصن أو منطقة آمنة، قائلاً: «خطنا الأصفر لا يقيّدنا؛ في أي مكان نرصد فيه تهديدًا وأينما يلزم، سنعمل على إزالته».
وأشار أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التقدم في مناطق جديدة إذا دعت الحاجة العملياتية.
وحدد زامير هدف العمليات بأنه "تكثيف الضربات ضد حزب الله، وإبعاد التهديدات، وتعزيز الدفاع عن المستوطنات الشمالية"، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية مستمرة في التقدم والعمليات.
كما قال إن أكثر من 7500 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ بداية الحرب، بينهم 2500 منذ بدء عملية "زئير الأسود".
وأضاف أن تهديد الطائرات المسيّرة يمثل تحديًا، لكن الجيش الإسرائيلي يعمل على تطوير وتنفيذ حلول عملياتية وتكنولوجية لمواجهته.
وأكد أن الجيش سيواصل ملاحقة عناصر وقادة وحدات الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله على جميع المستويات، و«سيهاجم في أي مكان يُرصد فيه تهديد».
قال إمام جمعة طهران، محمد حسن أبوترابي فرد، إن الأشخاص الذين تربّوا في "ظل تعاليم الوحي" و"مدرسة الأنبياء" يخوضون القتال ويستهدفون القواعد الأميركية.
وأشار إلى الهجوم الأميركي على موقع قرب مطار بندر عباس، معتبرًا أن ذلك "اعتداء على سماء وأرض إيران"، مضيفًا أنه تم الرد عليه "برد قاسٍ ومؤلم" عبر قوة الفضاء التابعة للحرس الثوري.
وبحسبه، فإن تصريحات "البنتاغون" التي تقول إن وقف إطلاق النار لم يُنتهك تعكس "قوة الردع" الإيرانية و"تغير ميزان القوى لصالح إيران".
كما قال أبوترابيفرد إن الولايات المتحدة وإسرائيل أدركتا خلال الحرب مع إيران أن القوة العسكرية، حتى مع الحضور الأميركي المباشر، لم تعد قادرة على "تشكيل الواقع السياسي" في غرب آسيا، وأن هذا يعني "نهاية وجودهما" في منطقة جنوب غرب آسيا.
وأضاف: "اليوم العالم لا يسمع إلا لغة واحدة، وهي لغة القوة"، مؤكدًا ضرورة تعزيز "قدرة أمة الإسلام ومحور المقاومة".
وفي إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قال إنها تتم بدعم عسكري وسياسي ومالي من واشنطن، مضيفًا: "كل قذيفة تطلقها إسرائيل، قبل أن تصيب شعب لبنان وغزة المقاوم، تقع على جسد أميركا".
أفاد مراسل التلفزيون الإيراني من مضيق هرمز أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، عبرت 24 سفينة الممرات الداخلة والخارجة لمضيق هرمز، وذلك "بتنسيق" بين القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ووزارة الخارجية الإيرانية.
ونقل عن العلاقات العامة للقوات البحرية في الحرس الثوري أن عدد السفن "المصرح لها" بالعبور من مضيق هرمز أكبر من هذا الرقم، لكن "لتجنب الازدحام البحري وضمان أمن السفن"، يتم يوميًا السماح لعدد محدد منها بالمرور.
وأضاف أن حركة عبور السفن عبر المضيق شهدت تسارعًا مقارنة بالأسابيع والأشهر الماضية، لكنها لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الحرب.
كما قال إن "سفن الدول المعادية والسفن الحربية غير مسموح لها بالعبور من مضيق هرمز".
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال زيارة لقوات الولايات المتحدة المتمركزة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس بوكسر" في سنغافورة، يوم الجمعة 29 مايو (أيار)، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران إذا لم تقبل الاتفاق فستواجه هذه القوات.
وأشار وزير الحرب الأميركي إلى اجتماع مجلس وزراء حكومة ترامب، قائلاً: "قال الرئيس في اجتماع الحكومة إن على إيران إما قبول العرض المطروح بالطريقة الصحيحة أو مواجهة الرجل الموجود على يساري، وكان يقصدني أنا، لكن في الحقيقة لست أنا، بل أنتم".
وأدلى هيغسيث بهذه التصريحات أمام القوات الأميركية المتمركزة على متن "يو إس إس بوكسر" التي رست في سنغافورة، كما شارك خلال الزيارة في تدريبات اللياقة البدنية للجنود.