• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: يبدو أن ترامب يعاني من الخرف

28 مايو 2026، 08:11 غرينتش+1

قال عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يطرح يوميًا تصريحات، وصفها بأنها تفتقر إلى أي مبرر عقلاني، مضيفًا أنه "يبدو مصابًا بالخرف".

وأشار ميرزائي، في معرض حديثه عن الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إلى أنه "تُطرح يوميًا روايات وتصريحات متناقضة، حتى إن كثيرًا من المحللين الغربيين والأميركيين لا يعتبرونها قابلة للدفاع".

وأضاف: "باستثناء ترامب نفسه، لم يقل أي من المحللين الأميركيين إن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب".

وتابع النائب الإيراني: "حتى بعض المقربين منه تحدثوا عن وضعه الذهني".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: الولايات المتحدة تهددنا وتهيننا يوميًا.. والتفاوض معها خطأ من الأساس

28 مايو 2026، 07:48 غرينتش+1

قال النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، إنه حتى في حال الإعلان عن اتفاق مع الولايات المتحدة، فلا توجد أي ضمانات لتنفيذه، مضيفًا: "من الممكن أن تنقض الولايات المتحدة هذا الاتفاق بسهولة".

وأكد غضنفري أن أي اتفاق محتمل مع واشنطن لا يعني انتهاء الحرب، وأن حالة المواجهة لن تنتهي.

وأضاف النائب الإيراني: "الأميركيون يهددوننا كل يوم ويهينون مسؤولينا الرسميين، والتفاوض مع طرف يسعى إلى استسلامنا غير المشروط يُعد خطأً من الأساس".

"إرم نيوز": واشنطن تتجه إلى تعزيز درعها الصاروخية في الشرق الأوسط لمواجهة تهديدات إيران

27 مايو 2026، 22:27 غرينتش+1
"إرم نيوز": واشنطن تتجه إلى تعزيز درعها الصاروخية في الشرق الأوسط لمواجهة تهديدات إيران
100%

أفاد موقع "إرم نيوز" نقلاً عن مصادر عسكرية مطلعة بأن الولايات المتحدة تتجه إلى توسيع نشر منظومات الصواريخ الاعتراضية في الشرق الأوسط بهدف مواجهة تهديدات إيران ضد دول المنطقة وتقليص قدراتها الهجومية.

وقالت المصادر، القريبة من دوائر صنع القرار في البيت الأبيض، إن قلق حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط من نتائج أي اتفاق محتمل مع إيران زاد الضغوط على الإدارة الأميركية.

وبحسب التقرير، تسعى الولايات المتحدة عبر إجراءات جديدة إلى طمأنة شركائها وتعزيز الثقة داخل التحالفات الإقليمية.

وأضاف "إرم نيوز" أن الاستراتيجية الأميركية تجاه طهران تقوم على احتواء "البرامج التسليحية والنووية والتوسعية" الإيرانية من خلال "اتفاقات ملزمة".

وفي الوقت نفسه، ستُعزز قدرات الحلفاء الإقليميين عبر أنظمة دفاع متطورة لتمكينهم من الردع في مواجهة أي "تهديد أو مغامرة عسكرية".

وأشار التقرير إلى أن إيران استهدفت منذ اندلاع الحرب الأخيرة في 28 فبراير (شباط) عدداً من دول المنطقة، بينها الإمارات والسعودية والبحرين والأردن وقطر والكويت.

ومع تصاعد التكهنات حول مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن، أصبحت مسألة ضمان أمن الدول الخليجية في أي اتفاق محتمل من أبرز القضايا المطروحة، خصوصاً مع مطالبة بعض المسؤولين الإيرانيين بانسحاب القوات الأميركية من المنطقة كشرط للتفاهم.

تغيير معادلات الردع

وذكر التقرير أن الموقف الحازم لدول الشرق الأوسط تجاه مواجهة تهديدات إيران في بحر العرب ومضيق هرمز لعب دوراً أساسياً في تشكيل التوجه التسليحي الأميركي.

وأوضح أن واشنطن تركز على حماية منشآت النفط والغاز وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب من التهديدات الباليستية.

ويرى محللون عسكريون أن زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية كماً ونوعاً قد تغيّر معادلات الردع وتضع استراتيجيات "الإغراق الصاروخي والطائرات المسيّرة" أمام تحديات كبيرة.

وأضاف التقرير أن إيران استفادت سابقاً من تباطؤ إنتاج الذخائر الاعتراضية والاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي، لكنها قد تواجه الآن واقعاً دفاعياً جديداً.

توسيع الإنتاج العسكري الأميركي

أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير ونشر الجيل الثاني من الصواريخ الاعتراضية (NGI) لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التطور الصاروخي الصيني والروسي، خصوصاً في مجال الصواريخ فرط الصوتية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت، في 21 مايو الجاري، أن الولايات المتحدة استهلكت أكثر من نصف مخزونها من صواريخ "ثاد" الاعتراضية خلال الدفاع عن إسرائيل في مواجهة الهجمات الإيرانية الأخيرة.

دور "لوكهيد مارتن"

أضاف "إرم نيوز" أن شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية بدأت إنشاء مركز جديد لإنتاج الذخائر في مدينة تروي بولاية ألاباما تحت اسم "المبنى 47".

وسيُستخدم المركز في مرحلته الأولى لدعم إنتاج صواريخ منظومة "ثاد"، إضافة إلى تطوير الجيل الجديد من الصواريخ الاعتراضية.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، جيم تايكلت، إن "لوكهيد مارتن" استثمرت مليار دولار في المشروع الجديد بهدف تعزيز قدرات الردع وتسريع تسليم الأنظمة الدفاعية المتطورة للقوات الأميركية وحلفائها.

كما تعمل الشركة على مشاريع أخرى تشمل تطوير صواريخ الجيل الثاني وصاروخ "إيه جي إم-158" ونظام "السلاح الجوي سريع الاستجابة".

وفي السياق نفسه، وقّعت الشركة اتفاقاً مع وزارة الحرب الأميركية أدى إلى مضاعفة إنتاج منظومة "باتريوت باك-3 إم إس إي" ثلاث مرات، وزيادة إنتاج منظومة "ثاد" أربع مرات، إلى جانب رفع إنتاج الذخائر المخصصة للضربات الدقيقة.

إمام أهل السُّنة في إيران: الاستماع إلى صوت الشعب أعظم مصالح الوطن

27 مايو 2026، 19:08 غرينتش+1
إمام أهل السُّنة في إيران: الاستماع إلى صوت الشعب أعظم مصالح الوطن
100%

قال إمام جمعة أهل السُّنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، خلال مراسم عيد الأضحى، إنه يأمل أن تؤدي المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي "من المفترض أن تمنع الحرب"، إلى نتائج إيجابية وأن يتوصل الطرفان إلى اتفاق.

وأضاف أنه لا يملك معلومات عن تفاصيل الاتفاق، لكنه شدد على أنه دعا مرارًا في السابق إلى "اتفاق عادل"، مشيرًا إلى أن بعض الذين كانوا يعارضون هذا الطرح باتوا اليوم يؤيدونه.

وأوضح عبد الحميد أن تصريحات طُرحت في السابق وتعرضت للانتقاد، تبيّن لاحقًا أنها "صحيحة وسليمة".

وقال إمام جمعة زاهدان: "نحن نريد الخير للبلاد وللشعب الإيراني"، معتبرًا أن أكبر خدمة للبلاد تتمثل في "الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني وكسب رضاه".

وأكد أن "البلاد والحكومة والدولة ملك للشعب، ولذلك يجب العمل من أجل خدمة الناس وتحقيق رضاهم".

وفي ختام حديثه، أعرب عن أمله في "بدء مرحلة جديدة في البلاد تعود فيها جميع مصالح الوطن إلى الشعب"، مؤكدًا أن "المصلحة الوطنية مهمة جدًا، ويجب أن يُضحّى بكل شيء من أجل مصالح الشعب".

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 18:55 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات

أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره

أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

ترامب: أعارض نقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى روسيا أو الصين

27 مايو 2026، 18:52 غرينتش+1
ترامب: أعارض نقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى روسيا أو الصين
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن "لا تتحدث عن أي تخفيف للعقوبات على إيران أو تقديم أموال إليها"، مؤكدًا: "لا عقوبات، لا أموال، لا شيء".

وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على الأموال التي تدّعي إيران‌ أنها ملك لها، وستواصل هذا التحكم.

وتابع ترامب أنه عندما تتصرف طهران "بشكل صحيح" و"تفعل الشيء الصحيح"، سيتم السماح لها بالوصول إلى أموالها، لكنه شدد على أن ذلك "لن يحدث في الوقت الحالي" وأن المسألتين غير مرتبطتين ببعضهما.

كما أشار ترامب إلى أنه يعارض نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا أو الصين.