ترامب: أعارض نقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى روسيا أو الصين


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن "لا تتحدث عن أي تخفيف للعقوبات على إيران أو تقديم أموال إليها"، مؤكدًا: "لا عقوبات، لا أموال، لا شيء".
وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على الأموال التي تدّعي إيران أنها ملك لها، وستواصل هذا التحكم.
وتابع ترامب أنه عندما تتصرف طهران "بشكل صحيح" و"تفعل الشيء الصحيح"، سيتم السماح لها بالوصول إلى أموالها، لكنه شدد على أن ذلك "لن يحدث في الوقت الحالي" وأن المسألتين غير مرتبطتين ببعضهما.
كما أشار ترامب إلى أنه يعارض نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا أو الصين.

قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال اجتماع الحكومة في البيت الأبيض بشأن إيران، إنه خلال فترتي رئاسة ترامب لم يكن هناك سوى شخص واحد وقف وأعلن أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.
وأشار هيغسيث إلى عملية "الغضب الملحمي"، قائلاً إن الأمر هذه المرة لم يُدر بطريقة حروب العراق وأفغانستان، بل تم عبر مقاربة ذكية وحاسمة وبأقصى قدر من القوة الفتاكة، ما أدى إلى "إخضاع إيران".
وأضاف أن البحرية الإيرانية باتت في قاع المياه الخليجية، وأن سلاحها الجوي والدفاع الجوي تعرضا لأضرار، وحتى إن كانت لديهم صواريخ، فهم حالياً غير قادرين على إنتاج المزيد منها أو من الطائرات المسيّرة أو السفن.
وقال وزير الحرب الأميركي إن هذا هو السبب في أن إيران أعلنت استعدادها للتفاوض، مضيفاً أنه في الوقت نفسه تم فرض حصار عالمي حال دون قدرة طهران على الاستيراد أو التصدير عبر موانئها، ما تسبب في أضرار كبيرة لاقتصادها.
وأكد هيغسيث أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك سواء عبر التفاوض لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو عبر الخيار العسكري عند الضرورة، قائلاً: "إذا اضطررنا، سنعود إلى وزارة الحرب لإنهاء المهمة من ذلك الطريق".
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال اجتماع حكومة ترامب في البيت الأبيض، إن النتيجة النهائية هي أن إيران لا ينبغي لها أبدًا امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن الأحداث الأخيرة ذكّرت مجددًا بأن طهران هي أكبر داعم للإرهاب في العالم، ولا يمكنها الوصول إلى مثل هذا السلاح.
وأكد روبيو أن تفضيل الرئيس ترامب كان دائمًا هو التفاوض والسعي للتوصل إلى اتفاق عبر الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن هذا المسار مستمر عبر مبعوثي الرئيس: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائبه جيه دي فانس.
وقال إنه إذا كان هناك اتفاق يمكن التوصل إليه فإن الولايات المتحدة ترغب في تحقيقه، وإن هناك مؤشرات على بعض التقدم. ومع ذلك، إذا لم تُثمر الدبلوماسية، فإن خيارات أخرى تبقى متاحة أمام الرئيس. وشدد روبيو على أنه ما دام ترامب رئيسًا للولايات المتحدة فإن إيران لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا.
ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يعلن خلال الساعات المقبلة بشكل أحادي أن الاتفاق بين طهران وواشنطن قد تم إقراره بشكل نهائي.
وأضافت "فارس" أن هذا التحرك المحتمل من جانب ترامب يهدف إلى ممارسة الضغط والتأثير على الرأي العام عبر الإيحاء بوجود اتفاق قبل تسوية جميع الخلافات بشكل كامل.
وفي المقابل، أكد عضو في فريق التفاوض الإيراني، في حديثه لوكالة "فارس"، أن بعض القضايا لا تزال غير محسومة، وأنه ما لم تُحل جميع الملفات المطروحة من جانب طهران، "فلن يكون هناك أي اتفاق".
وبحسب المصدر ذاته، فإن إيران ستعلن رسميًا النتائج في حال تسوية جميع هذه المسائل بشكل كامل.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إننا "لم نحصل على ما نريده من إيران حتى الان، لكن علينا إنهاء الأمر بسرعة".
وأضاف ترامب، في مقابلة مع "بي بي إس نيوز"، أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن مثل هذا الاتفاق لن يتضمن رفع العقوبات عن إيران.
وأكد ترامب: "لم نصل إلى اتفاق بشأن إيران بعد ولسنا راضين عن ذلك".
حذّرت منصة الأبحاث والدفاع السيبراني "رازنت" بعد مراجعة تقرير حديث صادر عن "أفغانستان إنترناشيونال" بشأن تعاون تقني بين حركة طالبان وإيران لتطوير تطبيق رقمي، من أن هذا البرنامج قد يتحول إلى "مسألة خطيرة" في مجالات أمن المستخدمين والخصوصية والمراقبة الرقمية.
وذكرت "رازنت"، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، تعليقًا على التقرير، إن "التعاون المحتمل بين نظامين سلطويين لديهما سجل أو دافع واضح للسيطرة على المعلومات، وتقليص المجتمع المدني، ومراقبة المعارضين" يمثّل قضية حساسة.
وأضافت المنصة أنها قامت بفحص تطبيق لوحة المفاتيح المرتبط بإذاعة وتلفزيون أفغانستان، المعروف باسم "الكيبورد الوطني".
وأُجري التقييم باستخدام أسلوب "التحليل الثابت"، الذي يشمل فحص الكود، الأذونات، نقاط الاتصال، البيانات المدمجة، السجلات، والبنية الأمنية للتطبيق.
وأعلنت منصة الأمن السيبراني أن نتائج التقييم تشير إلى أن التطبيق "مقلق جدًا للمستخدمين بسبب طبيعته كلوحة مفاتيح وبسبب الثغرات الأمنية المكتشفة".
وقد أفادت "أفغانستان إنترناشيونال"، في 7 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة بأن طالبان وإيران تعاونتا في تطوير تطبيق هاتف محمول قادر على مراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.
وحذّرت المصادر من أن التطبيق يمتلك قدرات مراقبة قد تتيح الوصول إلى هواتف وأجهزة المستخدمين المتصلة بالإنترنت.
خطر تسريب كلمات المرور والرسائل الخاصة
وبحسب "رازنت"، أظهر الفحص التقني لتطبيق "الكيبورد الوطني" أن مفتاح الوصول إلى نظام الذكاء الاصطناعي مدمج بشكل ثابت داخل الكود، ما يعني أن التطبيق يرسل النصوص التي يكتبها المستخدمون إلى "بنية خارجية" لمعالجتها.
وأشارت إلى أن هذا السلوك خطير في تطبيقات لوحات المفاتيح، لأن البيانات المكتوبة قد تشمل رسائل خاصة أو كلمات مرور أو معلومات مالية أو محتوى سياسيًا سريًا.
كما أظهر التقييم أن التطبيق يخزن بعض البيانات الحساسة، مثل النصوص المترجمة وردود النظام وتفاصيل الأخطاء في سجلات "أندرويد"، مما يزيد من خطر تسريب المعلومات، خصوصًا على الأجهزة غير الآمنة.
وأضافت "رازنت": "السؤال لا يقتصر على أفغانستان فقط، بل يمتد إلى احتمال تحويل تجربة إيران في الرقابة الرقمية إلى نموذج قابل للتصدير".
وكان موقع "هاكر نيوز" قد أفاد في يوليو (تموز) 2025، بأن باحثين اكتشفوا أدوات تجسس على نظام أندرويد يُعتقد أنها مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية، ويتم توزيعها عبر تطبيقات مزيفة مثل شبكات "VPN" وخدمات الإنترنت الفضائي "ستارلينك". خطر على المستخدمين
اختتمت "رازنت" تقريرها بالقول إن التحليل لا يثبت بشكل قاطع أن التطبيق برنامج تجسس متعمد، لكنه يشير إلى بيئة عالية الخطورة قد تُستغل في المراقبة أو تسريب البيانات.
وحذرت من استخدام التطبيق من قِبل الصحافيين والناشطين والنساء والمعارضين، إلى حين إجراء مراجعات أمنية مستقلة وشفافة.
وأضافت أن "الكيبورد الوطني" قد يمثّل نموذجًا مبكرًا لتحول التطبيقات الخدمية في البيئات السلطوية إلى أدوات محتملة للرقابة الاجتماعية.
وكانت شركة الأمن السيبراني "لوك آوت" قد ذكرت سابقًا أن أجهزة الأمن الإيرانية استخدمت برمجيات تجسس على هواتف بعض المعتقلين، بمن في ذلك أفراد من الأقليات، لمراقبتهم حتى بعد الإفراج عنهم.