وكالة تابعة للحرس الثوري: واشنطن تتراجع مجددًا بشأن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة


ذكرت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن أحدث المتابعات تشير إلى أن الولايات المتحدة "تراجعت مجددًا" في ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأضافت الوكالة أن واشنطن تحاول تأجيل الإفراج عن هذه الأموال أو تحويلها إلى وعود مؤجلة، في حين تؤكد الجهات الإيرانية أنها لن تتنازل عن هذا "الخط الأحمر".
وتابعت أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات مع واشنطن إلا إذا ترتبت عليها "منافع اقتصادية ملموسة"، مشيرة إلى أن الإفراج عن الأصول المجمدة يُعد أحد أبرز هذه المطالب.

صرّح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الهندي، بأنه يجب ضمان حرية الملاحة والشحن البحري، مؤكداً أن مضيق هرمز هو ممر مائي دولي وإيران لا تملكه.
وقال روبيو إنه تم إحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات مع إيران، لكن لم يتم التوصل إلى تقدم نهائي بعد.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "لقد عملنا خلال الـ48 ساعة الماضية بالتعاون مع شركائنا في المنطقة على إطار عمل، إذا ما كُتب له النجاح، فلن يؤدي فقط إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل ودون فرض أي رسوم، بل سيتطرق أيضاً إلى بعض القضايا الأساسية المتعلقة بالطموحات النووية لإيران".
وتابع: "من المحتمل أن تنشر أخبار جيدة خلال الساعات القليلة القادمة بشأن مضيق هرمز".
وفي السياق ذاته، قال روبيو إن الولايات المتحدة قد حققت هدفها المتمثل في تقليص القدرات الصاروخية لإيران بشكل ملحوظ، وأردف قائلاً: "لقد دُمّرت القوات البحرية الإيرانية، وهم لا يملكون الآن سوى عدد من الزوارق السريعة الصغيرة".
وأشار في الختام إلى وجود مسائل فنية في المفاوضات مع إيران، مؤكداً أنه يتعين مناقشة البرنامج النووي.
كتب ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري: "إن مضيق هرمز يشكّل جزءاً من المياه الإقليمية الإيرانية، وهذا الحق القانوني محفوظ لنا في جباية رسوم عبور من السفن والقطع البحرية التي تمر عبر مياهنا الإقليمية، والولايات المتحدة هي الأخرى تتقاضى رسوماً عند الممرات البحرية الحيوية".
وأضاف شريعتمداري: "يجب العتب على تصريحات بعض الدبلوماسيين والفريق المفاوض، وكأنه من المقرر بعد انتهاء الحرب أن تعود الأوضاع والقوانين الحاكمة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وكأن سيادتنا على مضيق هرمز ليست حقاً قانونياً وثابتاً لبلادنا".
وتابع قائلاً: "أليست مصر تتقاضى رسوماً من السفن العابرة في قناة السويس، وتركيا في الدردنييل والبوسفور، وبنما في قناة بنما، وألمانيا في قناة كيل؟".
أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن إعدام السجين السياسي مجتبى كيان، وذلك بعد تشكيل ملف قضائي بحقه في دائرة العدل بمحافظة البرز، بتهمة إرسال معلومات عن الصناعات العسكرية الإيرانية إلى "العدو" خلال الحرب الأخيرة.
ووفقاً للتقرير، فإن مجتبى كيان كان قد أرسل هذه الرسائل إلى "شبكة فضائية معادية".
وكان قد حُكم على هذا المواطن بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته بتهمة القيام بأنشطة استخباراتية لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب ما أعلنته السلطة القضائية، فإن الفترة الممتدة من اعتقال مجتبى كيان وحتى تنفيذ حكم إعدامه في 24 مايو 2026، استغرقت أقل من 50 يوماً.
أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن إعدام السجين السياسي مجتبى كيان، وذلك بعد تشكيل ملف قضائي بحقه في دائرة العدل بمحافظة البرز، بتهمة إرسال معلومات عن الصناعات العسكرية الإيرانية إلى "العدو" خلال الحرب الأخيرة.
ووفقاً للتقرير، فإن مجتبى كيان كان قد أرسل هذه الرسائل إلى "شبكة فضائية معادية".
وكان قد حُكم على هذا المواطن بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته بتهمة القيام بأنشطة استخباراتية لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب ما أعلنته السلطة القضائية، فإن الفترة الممتدة من اعتقال مجتبى كيان وحتى تنفيذ حكم إعدامه في 24 مايو 2026، استغرقت أقل من 50 يوماً.
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول في البلاد قوله، إن هناك اتفاقاً سيئاً يتشكل حالياً بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف المسؤول أنه في حال إتمام هذا الاتفاق والتوصل إلى نتيجة، فإن بإمكان إيران استخدام مضيق هرمز بطريقة تفوق في فاعليتها السلاح النووي.
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد في وقت سابق، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن الاتفاق الذي أوشكت واشنطن وطهران على توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وسيتم خلال هذه الفترة إعادة فتح مضيق هرمز، كما ستكون طهران قادرة على بيع نفطها بحرية، بالتزامن مع إجراء مفاوضات بشأن تقييد البرنامج النووي الإيراني.