• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المدير التنفيذي لشركة المياه الإيرانية: نقص التمويل يحول دون إعادة تأهيل الشبكات المتهالكة

22 مايو 2026، 07:46 غرينتش+1

صرح المدير التنفيذي للشركة الهندسية لمياه الشرب والصرف الصحي في إيران، هاشم أميني، لوكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، بأن التقديرات تشير إلى ضرورة إعادة تأهيل نحو 10% من شبكات المياه المتهالكة سنوياً في كل مدينة وقرية، مؤكداً أن محدودية الاعتمادات المالية لا تسمح بتحقيق هذا الهدف بشكل كامل.

وأضاف أميني أن متوسط العمر الافتراضي لأنابيب المياه يبلغ نحو 30 عاماً، مشيراً إلى أن تقليص الهدر الحقيقي للمياه في الشبكة بنسبة 1% فقط، يتطلب ميزانية سنوية تُقدر بنحو 21 تريليون تومان.

كما أعلن المسؤول الإيراني أن نسبة "المياه غير المُدرّة للدخل" (الفاقد التجاري) في شبكات مياه الشرب بالبلاد تتجاوز 28%، في حين تبلغ نسبة الهدر الحقيقي للمياه في هذه الشبكات نحو 12%.

الأكثر مشاهدة

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب
1

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

2

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

3

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

4

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيسنا:زيارة قائد جيش باكستان إلى إيران مرهونة بالتوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق مع واشنطن

22 مايو 2026، 00:28 غرينتش+1

أفادت وكالة «إيسنا» الإيرانية بأن تبادل الرسائل والنصوص بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، ما زال مستمرًا.

ونقلت الوكالة عن مصادر باكستانية قولها إن زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران ستتم في حال التوصل إلى الصيغة النهائية للإطار الذي يسعى إليه الطرفان.

وبحسب التقرير، فإن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، الذي زار طهران للمرة الثانية هذا الأسبوع يوم الأربعاء، حمل رسالة من الولايات المتحدة إلى الحكومة الإيرانية.

بالتزامن مع مساعي باكستان للوساطة.. ترامب يشدد على انتزاع اليورانيوم المخصّب من قلب إيران

21 مايو 2026، 21:41 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا أن الولايات المتحدة ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران. وفي المقابل، ترفض طهران تسليم هذا اليورانيوم، بل وربطت أي محادثات بشأن برنامجها النووي بتلبية واشنطن لشروط معينة.

ويأتي ذلك تزامنًا مع صدور تقارير تشير إلى تكثيف باكستان لجهودها بهدف التوصل إلى اتفاق بین طهران وواشنطن.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الخميس 21 مايو (أيار): "سوف نستحوذ على اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لدى إيران. نحن لا نحتاجه ولا نريده. وعلى الأرجح سنقوم بتدميره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لهم بالاحتفاظ به".

ويُقال إن إيران تمتلك قرابة 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب؛ وهي مادة ذكر ترامب أنها دُفنت تحت الأرض قبل نحو عام خلال الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في "حرب الـ 12 يومًا".

ويُعد انتزاع هذا اليورانيوم وتفكيك البرنامج النووي جزءًا من الأهداف الرئيسية لترامب في الحرب مع إيران؛ وهو هدف يقوم على عدم السماح لطهران بالوصول إلى سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم من إيران

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين رفيعي المستوى في إيران- لم تكشف عن هويتهما- أن المرشد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر حتى الآن، قد أصدر أوامر بعدم إخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد.

وصرح مسؤول حكومي إيراني لوكالة "رويترز"، الخميس 21 مايو، قائلًا: "أوامر المرشد الإيراني والإجماع داخل النظام يقضيان بعدم إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من البلاد".

فيما أفاد مصدر آخر بأنه يمكن النظر في "صيغ قابلة للتطبيق" لتسوية قضية مخزون اليورانيوم، مضيفًا: "هناك حلول مثل تخفيف خطة المخزون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وبحسب هذين المصدرين المطلعين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الموضوع، فإن مسؤولي النظام الإيراني يعتقدون أن نقل المواد النووية إلى خارج البلاد سيجعل النظام أكثر عرضة لأي هجمات أميركية وإسرائيلية محتملة في المستقبل.

باكستان تكثّف وساطتها

وتأتي هذه التصريحات بينما لا تزال المحادثات بين طهران وواشنطن مستمرة لإنهاء النزاع، وسط تقارير تفيد بأن باكستان كثّفت تحركاتها لإنجاح هذه المفاوضات.

وفي الوقت الذي أدى فيه الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تأجيج التضخم والضغط على الاقتصاد العالمي، لم تحرز المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب سوى تقدم ضئيل بعد ستة أسابيع من دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ.

وكان وزير داخلية باكستان قد زار طهران، يوم الأربعاء 20 مايو، حيث التقى وأجرى محادثات مع كل من رئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، والقائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، ورئيس البلاد، مسعود بزشكيان.

وقال أحد المصادر لـ "رويترز": "نحن نتحدث مع كافة المجموعات المختلفة في إيران لجعل الاتصالات أكثر تنسيقًا وتسريع وتيرة العمل". وأضاف: "نفاد صبر ترامب أمر مقلق، لكننا نعمل على تسريع نقل الرسائل من كلا الجانبين".

وزير الخارجية الأميركي: تقدم محدود.. والخيارات الأخرى مطروحة

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، قبل توجهه إلى السويد والهند: "لقد أحرزنا بعض التقدم في المفاوضات. لكن من الواضح أننا نواجه نظامًا منقسمًا على نفسه إلى حد ما، ونعني به النظام الإيراني".

وأضاف: "مع ذلك، من المقرر عقد عدة لقاءات. وعلى حد علمي، سيتوجه الباكستانيون إلى طهران يوم الخميس".

وتابع روبيو: "خيار الرئيس الأميركي الأفضل هو التوصل إلى اتفاق جيد. هذا هو خياره المفضل دائمًا. إذا تمكنا من إبرام اتفاق جيد، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا. لست هنا لأقول إن هذا سيحدث حتمًا، لكنني هنا لأقول إننا سنفعل كل ما بوسعنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى مثل هذا الاتفاق أم لا".

وأكد وزير الخارجية الأميركي: "ولكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد أوضح الرئيس ترامب تمامًا أن لديه خيارات أخرى. لن أدخل في تفاصيل تلك الخيارات، لكن الجميع يعرف ما هي". وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني سيُناقش في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو.

وكان ترامب قد ذكر، يوم الأربعاء 20 مايو، أنه مستعد لانتظار رد طهران، لكنه في الوقت ذاته مستعد لاستئناف الهجمات. وقال للصحافيين: "صدقوني، إذا لم نحصل على الرد المناسب، فإن كل شيء سيسير بسرعة كبيرة. نحن جميعًا على أهبة الاستعداد". وأضاف ترامب: "قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكنه قد يسير بسرعة كبيرة أيضًا".

في المقابل، حذر الحرس الثوري من أن أي هجمات جديدة ستوسع نيران الحرب إلى ما وراء المنطقة.

ومن جهة أخرى، أعاد مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم الخميس 21 مايو، طرح مزاعم طهران بشأن السيادة على مضيق هرمز؛ وهو المضيق الذي يمر عبره خمس نفط وغاز الطبيعي في العالم.

وقال إن الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية وبعض دول المنطقة قد غيّرت أمن هذا الممر المائي بشكل جذري. وأضاف غريب آبادي أن إيران يمكنها اتخاذ "إجراءات عملية ومتناسبة" لحماية أمنها وسلامتها البحرية، مستشهدًا بالقانون الدولي.

وعقّب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس قائلًا: "إذا أرادوا الاستمرار في هذا المسار، فإن الاتفاق الدبلوماسي سيصبح مستحيلًا. لذلك، إذا كانوا يحاولون القيام بأمر كهذا، فإن هذا يمثل تهديدًا للعالم وهو أمر غير قانوني تمامًا".

ومع بقاء المضيق مغلقًا عمليًا لما يقرب من ثلاثة أشهر، أدى النقص المتزايد إلى رفع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم؛ وهي أزمة وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن ذروة الطلب على الوقود في الصيف، إلى جانب غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط، قد يدخل السوق في "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

ووفقًا لوكالة "رويترز"، تنجح بعض السفن في العبور من مضيق هرمز، إلا أن هذا العدد ضئيل للغاية مقارنة بـ 125 إلى 140 سفينة كانت تعبر المضيق يوميًا قبل الحرب.

مصدر إيراني رفيع لـ "رويترز": لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع واشنطن حتى الآن

21 مايو 2026، 21:39 غرينتش+1

قال مصدر إيراني رفيع لوكالة “رويترز”: "لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع واشنطن حتى الآن، لكن الخلافات أصبحت أقل".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقاً عن زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران يوم الخميس، إلا أن الزيارة لم تتم حتى الآن.

وأضاف المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن "تخصيب اليورانيوم من قِبل إيران وسيطرة طهران على مضيق هرمز لا يزالان من أبرز نقاط الخلاف".

خطاب النظام الإيراني.. "متجر صغير" لبيع الرعب وصناعة الوهم

21 مايو 2026، 21:37 غرينتش+1
•
حسين ذوقي

في وقت يقترب فيه النظام الإيراني من فشل شبه كامل على المستويين الداخلي والخارجي، يعتمد تكتيكه على تقليد فقهي قديم: خطاب التهديد والاستعراض.

تصريحات رجال الدين الحادة في التجمعات الليلية، والبيانات التلفزيونية للمسؤولين من المستويات المتوسطة وصولاً إلى الخطابات الرسمية لكبار المسؤولين في المفاوضات، ووسائل التواصل الاجتماعي، وفي النهاية الرسائل المكتوبة للمرشد الأعلى للنظام، كلها تستند إلى هذا الأسلوب.

قصة "أشعلت النار في رأسمالي" معروفة: بائع في السوق تعثّر عمله وتكدست بضاعته، فيرسل مساعده إلى السوق وهو يحمل غالون نفط ليصرخ: "صاحب المتجر فقد عقله، يريد أن يحرق كل شيء!".

فيهرع الناس خوفًا طمعًا في البضائع الرخيصة، بينما يصرخ البائع نفسه: "سأحرق كل شيء…" حتى تُباع البضائع بسعر أعلى.

والآن يبدو أن النظام الإيراني يستخدم التهديد والاستعراض بطريقة مشابهة لبيع أفكاره داخليًا وإقليميًا وعالميًا.

من على المنابر، يهدد رجال الدين المعارضين في الداخل بالموت. وفي الخارج يهدد نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، حكام الدول العربية قائلاً إن "لا قصر سيبقى سالمًا".

ويتحدث وزير الخارجية، عباس عراقجي، على شبكات التواصل عن "رد طويل ومؤلم".

يستخدم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لغة استعراضية حتى في المؤتمرات الدبلوماسية.

ويتحدث رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجئي عن "عدم القابلية للفرض".

وأما القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، فيعترف بأن "خطاب التهديد هو أحد أساليب مواجهة العدو".

وهكذا أصبحت مؤسسات النظام تتحدث بلغة واحدة؛ وهذا ليس مصادفة، بل أسلوب حكم.

الأساس الفقهي
خلف هذا الخطاب يوجد إطار فقهي-أيديولوجي يرتكز على أن: إخافة العدو تُعد بحد ذاتها نوعًا من النصر.

وخلال الحرب الإيرانية- العراقية، أعادت شخصيات، مثل المنشد الإيراني الشهير، صادق آهنكران، ورجل الدِين، غلام علي سبزواري، إحياء هذا الأسلوب عبر مكبرات الصوت في الجبهات، وأصبح جزءًا رسميًا من الحرب.

كان دور "المُنشِد الاستعراضي" حينها محدودًا في الجبهات أو الخطاب الداخلي. أما اليوم فقد خرج هذا الأسلوب من إطاره السابق وانتشر في كل مؤسسات النظام.

وحين يتحول وزير الخارجية إلى خطاب تهديد على منصة "إكس"، فإن الاستعراض يحل محل الدبلوماسية.

وحين يهدد نائب في البرلمان قادة الدول الأخرى بدلاً من الحديث عن التشريع والميزانية، يصبح الاستعراض بديلاً عن العمل البرلماني.

وحين يتحدث رئيس القضاء بلغة تهديد بدلاً من الحديث عن القضايا والأحكام، يتحول القضاء نفسه إلى خطاب استعراضي.

وحتى فريق التفاوض يستخدم اللغة نفسها المستخدمة في المنابر.

وهكذا أصبح الاستعراض لغة النظام المشتركة، وليس مجرد أداة.

خلل خلف الخطاب

لكن لماذا وصل النظام إلى هذا الأسلوب؟

الإجابة بسيطة: لأنه لم يعد يملك شيئًا آخر. إنه يشبه البائع المتعثر الذي فقد كل شيء.

نظام فشل في الدبلوماسية، وفي الاقتصاد، وفي التفوق العسكري، وفي كسب المجتمع، ولم يبقَ له سوى التهديد.

يرسل أفراده في كل اتجاه ليصرخوا: "صاحب المتجر فقد عقله!".

ويعتقد النظام أن التهديد يخفي ضعفه، لكن الخوف سلاح ذو حدين. فكلما زاد التهديد، لا يرى الناس قوة بل ضعفًا متزايدًا.

وفي إيران 2026، مع تضخم مرتفع، وبطالة واسعة، وانقطاع الإنترنت، واقتصاد على حافة الانهيار، لم تعد التهديدات تثير الخوف، بل أصبحت أقرب إلى كوميديا سوداء تثير السخرية.

وزير الخزانة الأميركي: "حزب الله" منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل

21 مايو 2026، 19:25 غرينتش+1

ذكر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في منشور على منصة "إكس"، أن "حزب الله" منظمة إرهابية، ويجب نزع سلاحه بالكامل.

وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل إجراءاتها ضد المسؤولين الذين يتغلغلون داخل الحكومة اللبنانية ويسمحون لـ "حزب الله" بمواصلة ما وصفه بحملة عنف ضد الشعب اللبناني، مما يعرقل تحقيق سلام دائم.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت سابقًا فرض عقوبات على السفير الإيراني المطرود من لبنان، محمد رضا رؤوف شيباني، والذي ورد اسمه ضمن قائمة تضم تسعة أشخاص مرتبطين بـ "حزب الله" جرى استهدافهم بالعقوبات.

وأوضحت واشنطن أن هؤلاء الأفراد كانوا يعرقلون عملية نزع سلاح "حزب الله" ويعملون على تعزيز أجندات إيران في لبنان.