وزير الخزانة الأميركي: "حزب الله" منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل


ذكر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في منشور على منصة "إكس"، أن "حزب الله" منظمة إرهابية، ويجب نزع سلاحه بالكامل.
وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل إجراءاتها ضد المسؤولين الذين يتغلغلون داخل الحكومة اللبنانية ويسمحون لـ "حزب الله" بمواصلة ما وصفه بحملة عنف ضد الشعب اللبناني، مما يعرقل تحقيق سلام دائم.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت سابقًا فرض عقوبات على السفير الإيراني المطرود من لبنان، محمد رضا رؤوف شيباني، والذي ورد اسمه ضمن قائمة تضم تسعة أشخاص مرتبطين بـ "حزب الله" جرى استهدافهم بالعقوبات.
وأوضحت واشنطن أن هؤلاء الأفراد كانوا يعرقلون عملية نزع سلاح "حزب الله" ويعملون على تعزيز أجندات إيران في لبنان.

بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، قُتل مازيار نوروزي، الرياضي والناشط المدني، يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة غرغان برصاص قوات الأمن التابعة للنظام.
وبحسب مقربين منه، فقد كان شابًا نشيطًا ويعمل في مجال تعليم السباحة.
كان حاصلًا على درجة الماجستير في تخصص هندسة الخشب والورق، وقد مارست السلطات ضغوطًا على عائلته لتقديمه بوصفه "شهيدًا".
وقال أصدقاؤه إنه كان يسعى إلى تأسيس أسرة إلى جانب عمله ونشاطه الاجتماعي.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات له بالبيت الأبيض، يوم الخميس 21 مايو (أيار)، إن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض رسوم في مضيق هرمز، ولن تسمح به.
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد قال سابقًا إن فرض إيران لرسوم في مضيق هرمز سيجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي معها أمرًا مستحيلاً.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على سفير إيران المطرود من لبنان، محمد رضا رؤوف شيباني.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على تسعة أشخاص مرتبطين بـ "حزب الله" بتهمة تقويض سيادة لبنان.
وبحسب البيان، فإن هؤلاء الأشخاص عرقلوا عملية نزع سلاح "حزب الله"، وعملوا على تعزيز أجندات إيران في لبنان.
أعلن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، أدان إعدام شخصين آخرين في إيران.
ووفقًا لما أورده المكتب، قال تورك إن السلطات الإيرانية تستخدم الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل كذريعة لتشديد القمع الداخلي.
ومن جهتها، ذكرت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن رامين زِله وكريم معروف بور، وهما سجينان سياسيان، تم إعدامهما فجر الخميس 21 مايو (أيار).
أقرّ البرلمان الأوروبي، في جلسته، قرارًا بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، أكد فيه إدانة قمع وإعدام المتظاهرين، السجناء السياسيين، والأقليات الدينية في إيران.
وصوّت البرلمان الأوروبي، الخميس 31 مايو (أيار)، في ستراسبورغ، بأغلبية 516 صوتًا مؤيدًا، مقابل 14 صوتًا معارضًا، و92 صوتًا ممتنعًا عن التصويت، لصالح قرار عاجل يتعلق بحقوق الإنسان في إيران.
وطالب أعضاء البرلمان الأوروبي في هذا القرار بالوقف الفوري للإعدامات، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومحاسبة مسؤولي النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان.
كما أعرب القرار عن القلق إزاء تزايد الضغوط على النساء، والناشطين المدنيين، والأقليات الدينية في إيران.
وفي جانب آخر، طالب القرار مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على مسؤولي ومؤسسات النظام الإيراني المسؤولين عن القمع؛ بما في ذلك الجهاز القضائي، ومنظمة السجون، والحرس الثوري، والمؤسسات التابعة للمرشد الإيراني.
كما دعا نواب البرلمان الأوروبي إلى تجميد أصول الحرس الثوري والأفراد التابعين له، بمن في ذلك أفراد العائلات الموالية لهذه المؤسسة، ومنع دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي.
استمرار الإعدامات في إيران
يأتي إقرار هذا القرار في وقت تكثف فيه المؤسسات الأوروبية ضغوطها السياسية على طهران، بالتزامن مع التوترات الإقليمية والمخاوف الأمنية.
وفي السياق نفسه، وتزامنًا مع تصاعد موجة القمع في إيران وتزايد مخاوف ناشطي حقوق الإنسان بشأن الوتيرة المتسارعة للإعدامات، نفّذت طهران أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين آخرين.
وأفادت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن رامين زله وكريم معروف بور قد أُعدِما فجر الخميس 21 مايو (أيار) بتهمة "العضوية في جماعات إرهابية انفصالية".
وقد تسارعت وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في إيران خلال الأشهر القليلة الماضية، لا سيما في أعقاب التطورات المرتبطة بالحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا.
حيث نُفّذ حكم الإعدام بتهمة "التجسس" بحق كل من: إحسان أفرشته في 13 مايو، وعرفان شكور زاده في 11 مايو، ويعقوب كريم بور وناصر بكر زاده في 2 مايو، ومهدي فريد في 22 أبريل (نيسان) الماضي ومحمد معصوم شاهي وحامد وليدي في 20 من الشهر ذاته، وكوروش كيواني في 17 مارس (آذار) الماضي.
ومنذ 17 مارس الماضي وحتى الآن، أُعدِم ما لا يقل عن 36 شخصًا في إيران بموجب تهم سياسية.