• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إذا لم يكن رد إيران مُرضيًا فسنتحرك بسرعة كبيرة

20 مايو 2026، 22:44 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب : «المهم هو نوع الرد الذي سنتلقاه من إيران. إذا لم يكن الرد كما نتوقع، فسنتحرك بسرعة كبيرة. كل شيء جاهز".

وأضاف: " إذا توصلنا إلى اتفاق، فسيتم تجنب تكاليف باهظة جدًا وسقوط ضحايا. قد تنتهي هذه القضية قريبًا جدًا أو قد تستغرق بضعة أيام أخرى".

وأكد أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات على إيران قبل توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أنه لا توجد حاليًا أي امتيازات أو عروض محددة مطروحة على الطاولة.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

3

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

4

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

20 مايو 2026، 21:10 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 20 مايو (أيار)، إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن فشل المحادثات سيؤدي إلى شن المزيد من الهجمات. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران.

وبعد ستة أسابيع من توقف عملية "الغضب الملحمي"، التي أطلقها ترامب لفرض وقف إطلاق النار، لم يتحقق حتى الآن تقدم ملموس في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.

وكان ترامب قد أعلن، يوم الاثنين 18 مايو، أنه اقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة، لكنه تراجع بناءً على طلب قادة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة لمنح المفاوضات مزيدًا من الوقت.

ومن جانبه، كتب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في منشور على منصة "إكس"، أن الرياض تقدّر قرار الرئيس الأميركي بمنح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي.

كما أشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها باكستان للوساطة في هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تستفيد طهران من هذه الفرصة لتجنّب "التداعيات الخطيرة للتصعيد" والاستجابة فورًا للمساعي الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا.

وأضاف وزير الخارجية السعودي أن الهدف من هذه الجهود هو التوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلامًا دائمًا في المنطقة والعالم.

تصاعد الدور الوسيط لباكستان

تزامنت هذه التصريحات مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران، حيث التقى خلال زيارته رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، إضافة إلى القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وعقب الزيارة، أفادت وسائل إعلام إقليمية بأن العمل على الصياغة النهائية للاتفاق بين واشنطن وطهران يجري بوتيرة مكثفة.

وذكرت قناة "الحدث"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج، مضيفة أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، قد يزور إيران، يوم الخميس 21 مايو، للإعلان عن الانتهاء من صياغة الاتفاق.

كما أفادت قناة "العربية" بأن الولايات المتحدة شددت مطالبها المتعلقة بالبرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، لكنها أبدت مرونة محدودة بشأن بعض القضايا الاقتصادية وتخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

ووفق التقرير، أبلغت واشنطن باكستان بأنها لن تقدم أي تنازلات في ملف البرنامج النووي أو مضيق هرمز، فيما لا تزال طهران تعتبر الضمانات الأميركية بشأن منع أي هجوم مستقبلي غير كافية.

ترامب: الإيرانيون غاضبون من النظام

قال ترامب للصحافيين: "نحن في المراحل النهائية. سنرى ما سيحدث. إما أن يتم التوصل إلى اتفاق، أو سنقوم بأمور غير مريحة قليلًا، لكنني آمل ألا يحدث ذلك".

وأضاف: "سنمنح الأمر فرصة أخرى. لست مستعجلاً. في الوضع المثالي، أفضّل أن يُقتل عدد قليل من الناس، لا عدد كبير. كلا الخيارين مطروح بالنسبة لنا".

وأكد الرئيس الأميركي أن قادة النظام الإيراني لا يبدون اهتمامًا بمصالح الشعب، مضيفًا أن هناك "غضبًا واضطرابات كبيرة" داخل إيران لأن الناس يعيشون في ظروف سيئة.

وفي المقابل، اتهمت طهران ترامب بالتخطيط لاستئناف الحرب، مهددة بأنه في حال وقوع أي هجوم فإن الرد سيتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان: "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستتجاوز المنطقة هذه المرة".

كما حذر محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية متداولة، من أن "التحركات العلنية والسرية للعدو" تشير إلى استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف الهجمات.

عبور ناقلات نفط صينية عبر مضيق هرمز

في الأثناء، ذكرت وكالة "رويترز" أن ناقلتي نفط صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط غادرتا مضيق هرمز، يوم الأربعاء 20 مايو، بعدما أعلنت طهران الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيارة ترامب إلى بكين، التوصل إلى تفاهمات لتسهيل مرور السفن الصينية.

كما أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن ناقلة نفط كورية تعبر المضيق بالتنسيق مع إيران.

وأشار موقع "لويدز ليست" المتخصص في تتبع الملاحة البحرية إلى أن 54 سفينة على الأقل عبرت المضيق الأسبوع الماضي، وهو ما يعادل ضعف عدد السفن التي عبرته في الأسبوع السابق.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا أمام جميع السفن باستثناء سفنها، في خطوة تسببت بأكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية عبر التاريخ. وردّت الولايات المتحدة الشهر الماضي بفرض حصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية.

وتقول طهران إنها تسعى إلى إعادة فتح المضيق أمام "الدول الصديقة" التي تقبل شروطها لعبور السفن، والتي قد تشمل فرض رسوم عبور، وهو ما تعتبره واشنطن أمرًا غير مقبول.

ضغوط لإنهاء الحرب

ذكرت "رويترز" أن ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب، بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى الإضرار بشعبية الحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأضافت الوكالة أن تصريحات ترامب منذ وقف إطلاق النار تراوحت بين التهديد باستئناف القصف والتأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق سلام، ما تسبب في تقلبات حادة بأسعار النفط، رغم استمرار الاتجاه التصاعدي للأسعار على المدى الأسبوعي.

مسؤول إسرائيلي: سقوط النظام الإيراني لا يزال سيناريو محتملاً

20 مايو 2026، 21:02 غرينتش+1

قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن النظام الإيراني لم يدرك بعد ما الذي حلّ بإيران، وأضاف أنه كما دفع هذا النظام لبنان والعراق واليمن إلى التراجع والتخلّف، فإن إيران نفسها أصبحت الآن "دولة متخلّفة".

وبحسب الصحيفة، فإن سقوط النظام الإيراني لا يزال يُعد سيناريو محتملاً في إسرائيل، فيما يقول مسؤولون إسرائيليون إن احتمال تجدد الاحتجاجات في إيران قائم بعد انتهاء المرحلة الحالية.

كما نقلت الصحيفة أن الأضرار التي لحقت بإيران كبيرة جدًا، وأن التقديرات تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية خلال جولتين من المواجهات بلغت نحو 300 مليار دولار.

ترامب: سننتظر عدة أيام للحصول على رد طهران

20 مايو 2026، 20:18 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران: "يجب أن نحصل على الرد المناسب".

وأضاف أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع "أشخاص عقلانيين" في إيران، وأنها ستنتظر عدة أيام للحصول على ردهم.

وأكد ترامب أيضًا أنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فلن تُمنح طهران أي إعفاءات.

طهران "في حيرة".. هل يراوغ ترامب أم يستعد للحرب؟

20 مايو 2026، 19:58 غرينتش+1
•
مريم سينائي

أثار إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران مزيدًا من الغموض في طهران، حيث لا يزال المسؤولون والمحللون منقسمين بشأن ما إذا كانت واشنطن تناور سياسيًا، أو تكسب الوقت، أو تستعد لجولة جديدة من الهجمات.

وقال ترامب، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، إنه أرجأ هجومًا كان مخططًا له يوم الثلاثاء، قبل أن يحذر من أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لتوجيه ضربات قاسية لإيران.

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب ‌آبادي، على منصة "إكس": "تقول الولايات المتحدة إنها أوقفت مؤقتًا الهجوم على إيران لإعطاء فرصة للدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه تتحدث عن استعدادها لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة. هذا يعني تقديم التهديد على أنه فرصة للسلام".

وأضاف أن إيران مستعدة لمواجهة "أي عدوان عسكري"، وأن "الاستسلام لا معنى له" بالنسبة لبلاده.

ومن جهته، اتهم مستشار المرشد الإيراني والقائد الأسبق للحرس الثوري، محسن رضائي، ترامب بتحديد مهل عسكرية ثم التراجع عنها في محاولة لإجبار إيران على الخضوع، محذرًا من أن القوات المسلحة الإيرانية "ستجبر أميركا على التراجع والاستسلام".

وقال غريب ‌آبادي لاحقًا أمام أعضاء البرلمان إن المقترح الإيراني الأخير المقدم إلى واشنطن يتضمن مطالب من بينها الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، ورفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء العقوبات، دون الكشف عن رد واشنطن.

ونقلت منصة "آوش ميديا" الإخبارية الإيرانية عن "مصدر مقرّب من فريق التفاوض" أن واشنطن وافقت على بعض الشروط الإيرانية، ومنها إنهاء النزاعات الإقليمية وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار.

وفي المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، يوم الثلاثاء إن واشنطن وطهران حققتا "تقدمًا كبيرًا" في المحادثات، وإن أيًا من الطرفين لا يريد العودة إلى الحرب.

وقال المحلل السياسي، جلال ساداتيان، لموقع "فرارو" إن هذه التصريحات يجب أن تُفهم "في إطار العلاقة الحالية بين إيران والولايات المتحدة، التي تمر بمرحلة من الاستنزاف السياسي والضغوط المتبادلة".

وأضاف: "هناك تصور في طهران بأن الولايات المتحدة تستخدم التهديد العسكري حاليًا كأداة ضغط سياسي أكثر من كونها مستعدة فعلاً للحرب".

وأوضح أن إيران تخشى أن يؤدي تقديم تنازلات كبيرة تحت الضغط الحالي إلى توسيع المطالب الأميركية لاحقًا لتشمل برنامج الصواريخ والنفوذ الإقليمي، ولهذا فإن سياسة طهران الحالية تقوم على "ضبط النفس، والحفاظ على الجاهزية، ومواصلة المفاوضات الطويلة".

من جانبه، شكك الصحافي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، في مصداقية ترامب، قائلاً إنه إذا كانت رواية الرئيس الأميركي صحيحة "فيجب التشكيك جديًا في الحد الأدنى من حساباته العقلانية".

وأضاف: "ألا يعلم ترامب الكارثة التاريخية التي قد تنتج عن استئناف الحرب في المنطقة بأكملها؟ وهل كان ينوي استئناف الحرب دون التشاور مع حلفائه؟".

ورغم ذلك، حذّر عدد من المحللين ووسائل الإعلام المحافظة من أن احتمال التصعيد العسكري لا يزال مرتفعًا.

واعتبرت صحيفة "خراسان" المحافظة، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن واشنطن قد تسعى إلى "فتح باب المفاوضات عبر ضربة محدودة لكنها مؤثرة".

كما قال أستاذ العلاقات الدولية، إحسان موحديان، إن "احتمال اندلاع الحرب خلال الأيام المقبلة مرتفع جدًا"، مضيفًا أن عدم وقوع مواجهة الأسبوع المقبل "لا يعني زوال الخطر".

ورأى بعض المعلقين الإيرانيين أن تأجيل الهجوم قد يكون مرتبطًا بصعوبات ميدانية أكثر من ارتباطه بوساطات إقليمية.

وكتب علي قلهكي، المقرّب من قاليباف، أن "سبب تأجيل الهجوم على إيران يبدو مختلفًا عن طلبات القادة العرب، فالولايات المتحدة وإسرائيل لا تزالان غير واثقتين من قدرتهما على ضرب الأهداف الرئيسية".

أما الصحافي داود مدرسيان، فربط بين الزيارة المطولة لوزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى إيران واحتمال وجود جهود لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وقال: "قد يحاولون، بذريعة نقل الرسائل، تعقب مواقع القادة والمسؤولين العسكريين وتحديدها".

الخارجية الإيرانية: الإفراج عن الأموال المجمدة أحد مطالب طهران المحددة

20 مايو 2026، 19:46 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ردًا على تصريحات ترامب، إن توجيه إنذارات إلى إيران "أمر مثير للسخرية"، مؤكّدًا أن الخطابات والتهديدات الخارجية لن يكون لها أي تأثير، وأن بلاده ستواصل متابعة مصالحها دون الالتفات إليها.

وأضاف أن الإفراج عن الأموال المجمدة يُعد أحد المطالب المحددة لطهران، مشيرًا إلى أن التركيز في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وحذّر من أنه في حال استمرار "التشدد والمبالغة في المطالب" من الطرف المقابل فلن يتم التوصل إلى أي اتفاق.

وأوضح أن تبادل الرسائل بين الجانبين يجري عبر الوسيط الباكستاني، وأن المقترحات الأميركية تم استلامها وهي قيد الدراسة، لافتًا إلى أن وجود وزير الداخلية الباكستاني يهدف إلى تسهيل هذه العملية.