مقتل كادر من الحرس الثوري الإيراني خلال مهمة لتفكيك قنابل في طهران


أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل حميد خاني، العضو السابق في الحرس الثوري الإيراني، خلال مهمة لتفكيك قنابل غير منفجرة ناتجة عن هجمات مشتركة إسرائيلية وأميركية في العاصمة طهران.
ووفقًا لهذه التقارير، كان خاني يعمل بشكل تطوعي ضمن وحدة الهندسة في مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للحرس الثوري.
ولم تُنشر تفاصيل إضافية بشأن توقيت الحادث الدقيق أو ملابساته.

أعلنت منظمة "نت بلوكس"، الهيئة المستقلة لمراقبة حالة الإنترنت عالميًا، اليوم الثلاثاء 19 مايو، أن انقطاع الإنترنت في إيران قد دخل يومه الحادي والثمانين، متجاوزاً حاجز 1920 ساعة.
وأضافت "نت بلوكس": "في الوقت نفسه، يسعى النظام الإيراني إلى توسيع نطاق سيطرته الرقمية على المستوى الدولي؛ بما في ذلك المطالبة بالسيطرة على كابلات الاتصالات التابعة لدول أخرى في مضيق هرمز، وإجبار شركات التكنولوجيا الكبرى على الامتثال لقوانين إيران".
ويأتي تقرير "نت بلوكس" في وقت حاول فيه النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة استغلال الفضاء الإلكتروني في الدول الأخرى لتمرير أهدافه السياسية والدعائية.
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة تطبيق القانون الأوروبية "يوروبل"، أمس 18 مايو، أنه في إطار عملية منسقة ضد "المحتوى الإرهابي على الإنترنت"، تم رصد واستهداف 14 ألفاً و200 منشور ورابط إلكتروني مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.
صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل، قائلاً: "إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى".
وأضاف: "بعض الإجراءات الحالية، وإن كانت ضرورية للسيطرة على الأوضاع، إلا أنها تُعد في الواقع بمثابة مسكنات وعلاج مؤقت، ومن الضروري وضع تخطيط هيكلي ومستدام لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية من جذورها".
وتابع بزشكيان: "يجب التخطيط بشكل يؤدي إلى توفير فرص عمل مستدامة للأفراد الذين فقدوا وظائفهم خلال الحرب، بدلاً من الاعتماد فقط على دفع تعويضات بطالة".
واختتم رئيس الحكومة الإيرانية بالتشديد على أن "إدارة الاستهلاك وتجنب الإسراف" يُعدان "ضرورة وطنية"، مؤكداً أنه "يجب على جميع الأجهزة والمؤسسات أن تكون سبّاقة في هذا المجال".
صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل، قائلاً: "إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى".
وأضاف: "بعض الإجراءات الحالية، وإن كانت ضرورية للسيطرة على الأوضاع، إلا أنها تُعد في الواقع بمثابة مسكنات وعلاج مؤقت، ومن الضروري وضع تخطيط هيكلي ومستدام لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية من جذورها".
وتابع بزشكيان: "يجب التخطيط بشكل يؤدي إلى توفير فرص عمل مستدامة للأفراد الذين فقدوا وظائفهم خلال الحرب، بدلاً من الاعتماد فقط على دفع تعويضات بطالة".
واختتم رئيس الحكومة الإيرانية بالتشديد على أن "إدارة الاستهلاك وتجنب الإسراف" يُعدان "ضرورة وطنية"، مؤكداً أنه "يجب على جميع الأجهزة والمؤسسات أن تكون سبّاقة في هذا المجال".
أعلن مساعد وزير الخارجية الإيرانية، كاظم غريب آبادي، خلال لقائه بنواب البرلمان الإيراني، أن المقترح الأخير الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن مجموعة من المطالب الخاصة بإيران.
وأوضح غريب آبادي أن المقترح يشتمل على: التأكيد على حق إيران في تخصيب اليورانيوم، إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، رفع الحصار البحري الأميركي، الإفراج عن الأموال المجمدة، التعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، إلغاء كافة العقوبات، بالإضافة إلى خروج القوات الأميركية من البيئة المحيطة بإيران.
ولم يقدم غريب آبادي تفاصيل إضافية بشأن مسار دراسة هذا المقترح أو رد الفعل الصادر من الجانب الأميركي.
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول عسكري أميركي، بأن إيران استغلت وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر لإعادة فتح عشرات المواقع المخصصة لنشر الصواريخ الباليستية التي كانت مستهدفة، ونقل منصات الإطلاق المتحركة، وتكييف تكتيكاتها مع أي استئناف محتمل للهجمات.
وبحسب هذا المسؤول العسكري الأميركي، فإن العديد من الصواريخ الباليستية التابعة لإيران كانت منشورة داخل جبال ومنشآت تحت الأرض شديدة العمق في قلب جبال الجرانيت.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة ركزت في هجماتها بشكل أساسي على استهداف مداخل هذه المواقع، مما أدى إلى طمرها نتيجة انهيار الفوهات، لكنها لم تتمكن من تدمير المنشآت نفسها، في حين قامت إيران الآن بإعادة فتح جزء كبير من هذه المواقع مجدداً.
وقال المسؤول العسكري الأميركي: "إن المسؤولين الإيرانيين نقلوا الكثير من أسلحتهم المتبقية، مما عزز لديهم الاعتقاد بأن إيران قادرة على مقاومة الولايات المتحدة بنجاح؛ سواء عبر الإغلاق الفعال لمضيق هرمز، أو من خلال مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية المجاورة، أو عبر تهديد الطائرات الأميركية".