قناة عبرية: سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لاحتمال صدور أمر من ترامب بشن هجوم على إيران قريبًا


أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه عقب تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيقاف هجوم عسكري مخطط كان من المفترض تنفيذه ضد إيران، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، تصاعدت حدة التوترات.
وبحسب التقرير، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب إلى أعلى مستوى، في خطوة مرتبطة باحتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملًا عسكريًا في المستقبل القريب.
وأضافت القناة أن المسؤولين الإسرائيليين فوجئوا بإعلان ترامب، ولم يتم إبلاغهم بقراره إلا قبل دقائق من صدوره رسميًا.
ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد، يستعد سلاح الجو الإسرائيلي لاحتمال صدور أمر من ترامب بتنفيذ هجوم خلال الأيام المقبلة.

حذّرت هيئة الاستخبارات الداخلية الألمانية من أن إيران قد توسّع نطاق عملياتها الأمنية والإرهابية في أوروبا بعد انتهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب تقرير خاص نشره "يور آكتيف"، قالت هيئة الاستخبارات الداخلية الألمانية إن التهديدات ضد المراكز اليهودية والإسرائيلية، ومعارضي النظام الإيراني والأشخاص الذين يعتبرهم "خونة"، لا تزال عند مستوى مرتفع.
وأضافت الهيئة الأمنية أن عددًا من المقيمين في ألمانيا سافروا إلى إيران لتلقي تدريبات عسكرية أو للتعاون مع مؤسسات حكومية، وأن بعضهم ظهر في مقاطع دعائية للنظام الإيراني وقوات "الباسيج".
وأشار التقرير أيضًا إلى مخاوف أجهزة الأمن الأوروبية من استخدام إيران لشبكات الوكلاء والجماعات المرتبطة بالجريمة المنظمة وعناصر محلية منخفضة التكلفة لتنفيذ هجمات.
ووفقًا لمصادر أمنية، أطلقت طهران منذ مارس (آذار) الماضي حملة باسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" "HAYI"، تعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على تجنيد عناصر من أوساط مؤيدة للنظام الإيراني وتيارات شيعية متطرفة.
على الرغم من أنه منذ تعيين مجتبی خامنئي مرشدًا للنظام الإيراني لم تُنشر أي صورة أو مقطع مصوّر له، فقد نشر حساب على "تلغرام" منسوب إليه رسالة شددت على "ضرورة زيادة عدد السكان" و"ترويج ثقافة الإنجاب".
وجاء في الرسالة، التي تندرج ضمن جهود مسؤولي طهران لتشجيع الإنجاب ورفع معدل الولادات، أن من بين "إنجازات حرب الأربعين يومًا" ما وصفته بـ "ظهور إيران في مستوى قوة كبيرة ومؤثرة".
وأضافت الرسالة أن "استمرار هذا الوضع" والوصول إلى "مستوى أفضل" منه يرتبط بشكل مباشر بقضية السكان، وأن الشعب الإيراني يمكنه عبر "المتابعة الجادة لسياسة زيادة السكان الصحيحة والحتمية" تحقيق "قفزات استراتيجية" والتقدم نحو "بناء الحضارة الإيرانية الإسلامية الحديثة".
كما أشادت الرسالة بـ "جهود النشطاء في مجال السكان وترويج ثقافة الإنجاب"، ووصفت قضية زيادة السكان بأنها من "أهم اهتمامات" المرشد السابق علي خامنئي، وواحدة من أبرز القضايا الاستراتيجية للنظام الإيراني.
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران لجأت إلى تخزين النفط على متن ناقلات متهالكة في المياه الخليجية، في ظل الحصار البحري الأميركي وتراجع القدرة على تصدير النفط، ما يعكس تصاعد الضغوط على صادرات النفط الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب التقرير، المنشور يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، تتمركز حاليًا نحو 39 ناقلة تحمل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية في المياه الخليجية، مقارنة بـ 29 ناقلة فقط قبل بدء الحصار البحري الأميركي في 13 أبريل (نيسان) الماضي.
وأشار التقرير إلى رصد تجمع ملحوظ للسفن قرب محطة تصدير النفط في جزيرة "خارك"، فيما حدّدت الصحيفة، بالتعاون مع مجموعة «متحدون ضد إيران النووية»، 13 ناقلة أخرى قرب ميناء تشابهار في بحر عُمان ضمن نطاق الحصار البحري الأميركي.
كما أفادت وكالة "بلومبرغ"، في 18 مايو، بأن عدد ناقلات النفط قرب جزيرة خارك، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، بلغ أعلى مستوى منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وأظهرت صور أقمار صناعية، التُقطت في 16 مايو الجاري، وجود 23 ناقلة نفط قرب الجزيرة، بعضها راسٍ في مناطق الانتظار وأخرى عند أرصفة تحميل النفط الخام والغاز المسال.
تصاعد الضغط على صادرات النفط الإيرانية
وأضافت "فايننشال تايمز" أن الهدف المعلن للحصار البحري الأميركي هو «وقف عائدات النفط الإيرانية عبر تفتيش أو احتجاز أو إعادة السفن الناقلة للنفط الإيراني».
وقبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية، كانت إيران تصدّر ما بين 40 و60 مليون برميل شهريًا، أي ما يعادل نحو 2 في المائة من الإمدادات العالمية، اعتمادًا على أسطول من الناقلات القديمة الخاضعة بمعظمها للعقوبات الغربية.
ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قررت الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران الجنوبية واحتجاز ناقلات النفط التابعة لها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت 72 سفينة إلى الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار، كما عطّلت أربع سفن أخرى.
ووفق التقرير، دفعت قيود التصدير إيران إلى إعادة استخدام ناقلات قديمة لتخزين النفط عائمًا، بينها ناقلة عملاقة يبلغ عمرها 30 عامًا عادت للعمل بعد أكثر من عامين من التوقف.
وأوضحت شركة «كبلر» لتحليل البيانات أن مخزون النفط الخام الإيراني المخزن على متن الناقلات في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 65 في المائة منذ اندلاع الحرب، ليصل إلى نحو 42 مليون برميل.
كما أعلنت شركة «كايروس» أن المخزونات البرية الإيرانية ارتفعت بنحو 10 ملايين برميل، فيما بلغت نسبة امتلاء الخزانات الداخلية نحو 64 في المائة، وهي سعة تكفي لأسابيع قليلة إضافية فقط من الإنتاج.
وبيّنت تحليلات صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية أن عدد الناقلات المتوقفة قرب جزيرة خارك ارتفع من ست سفن قبل شهر إلى 20 سفينة حاليًا، مع إطفاء العديد منها لأنظمة التتبع لتفادي الرصد.
وأشار التقرير أيضًا إلى ظهور بقعة نفطية كبيرة قرب جزيرة "خارك"، وعدم تسجيل أي عمليات تحميل نفط بين 6 و14 مايو الجاري، قبل أن تنتشر البقعة النفطية لاحقًا جنوب الجزيرة وجنوب غربها.
وفي ختام التقرير، أوضحت "فايننشال تايمز" أن عددًا محدودًا فقط من الناقلات الإيرانية نجح في تجاوز الحصار، من بينها ناقلة «هيوج» التي سلكت طريقًا طويلاً وغير معتاد عبر مضيق لومبوك الإندونيسي باتجاه الصين لتجنب تعقب البحرية الأميركية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن نظيره الصيني تعهّد له بعدم إرسال أي أسلحة إلى طهران.
وأضاف ترامب أن التقديرات تشير إلى أن 82 في المائة من الصواريخ الإيرانية قد دُمّرت، وإن القدرة على إعادة إنتاجها أصبحت ضعيفة جدًا.
وتابع أن الوضع نفسه ينطبق على الطائرات المسيّرة، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من قدرات إيران العسكرية قد تضرر، رغم وجود قدرة محدودة لكنها "ضئيلة جدًا".
قال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، خلال جلسة في الكونغرس، إن هذه القيادة واجهت خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب مهامها الإقليمية الأخرى، ما وصفه بـ "التهديد المتزايد" من إيران.
وأضاف أن تقييم الجيش الأميركي لقصف مدرسة في مدينة "ميناب" معقّد، لأن المدرسة تقع داخل موقع يُقال إنه يضم قاعدة نشطة لصواريخ كروز في إيران.
وأكد أن النظام الإيراني أعدم عشرات الأشخاص منذ بدء وقف إطلاق النار، وأن هذا النظام "استهدف عمدًا المدنيين آلاف المرات في الشرق الأوسط".