• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الصحة الإيراني: تضرر قطاع البتروكيماويات تسبب بنقص في الأدوية

16 مايو 2026، 12:15 غرينتش+1

قال وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفر قندي: " إن مسألة الدواء يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من الجوانب الاقتصادية وكذلك في أمور قد تكون أحيانًا خارج نطاق قطاع الدواء. فمثلاً إذا تعرض قطاع البتروكيماويات في البلاد للضرر، فمن الطبيعي أن يتأثر جزء من الاحتياجات الدوائية بنقص محتمل".

وأضاف: "لكي تستمر مصانعنا في العمل وتواصل إنتاج الدواء، يجب تعويض زيادة التكاليف. ومن أجل ذلك يجب تعزيز دور شركات التأمين حتى لا يتحمل المواطنون عبء هذه الزيادات السعرية".

وتابع ظفرقندي: "نحن نتحرك في اتجاه إصلاح نظام تأمين الدواء وتقليل النقص في الأدوية".

من جهة أخرى، أعلن هادي أحمدي، المتحدث باسم جمعية الصيادلة في إيران، أن 50 في المائة من المواد الأولية للأدوية يتم تأمينها عبر الاستيراد، وأن الطريق الوحيد حاليًا للتوريد هو الحدود البرية.

وحذر من أنه في حال حدوث تأخير في الاستيراد، قد تواجه بعض الأدوية مشاكل في الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

5

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني لـ "نور نيوز": وضعنا "خطة شاملة للرد الفوري" حال استئناف الحرب

16 مايو 2026، 12:09 غرينتش+1

نقلت وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن "مسؤول عسكري مطلع" أن "خطة شاملة للرد الفوري" قد تم إبلاغها إلى جميع المستويات العملياتية في القوات المسلحة الإيرانية، وذلك في ظل تهديدات ترامب الأخيرة.

وقال المسؤول: "وفقًا للتعليمات، فإن أي خطأ حسابي بسيط أو عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة سيقابل بهجوم ناري واسع ومتزامن على مجموعة متنوعة من المصالح والبنى التحتية الأميركية في المنطقة".

وأضاف أن "جزءًا من القيود التحفظية السابقة قد تم التخلي عنها في التصميم الجديد"، وأن "الأهداف التي لم تُستهدف خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا لأسباب معينة أصبحت الآن ضمن الأولويات العملياتية".

وبحسب "نور نيوز"، فإن الخطة تأخذ في الاعتبار "نقاط الضعف الموسمية، الظروف المناخية الصيفية، ضغوط الطاقة، الاختناقات اللوجستية، وبعض نقاط الضعف الإقليمية والدولية الأميركية، إضافة إلى التحديات العالمية".

صحيفة إسرائيلية: إدارة ترامب مستعدة لمنح "الضوء الأخضر" لعمل عسكري ضد إيران

16 مايو 2026، 11:46 غرينتش+1

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدت في الأيام الأخيرة استعدادها لمنح "الضوء الأخضر" للقيام بعمل عسكري، وذلك في حال الفشل النهائي للجهود الدبلوماسية مع إيران.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإنه على الرغم من هذا التوجه، لم يتم بعد اتخاذ القرار النهائي لبدء العمليات العسكرية.

وأضافت المصادر أن "النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة"، مشيرة إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تكون حاسمة ومصيرية في تحديد مسار التطورات.

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

16 مايو 2026، 11:35 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

تُبدي الصين قلقًا متزايدًا بشأن التكاليف الاقتصادية والاستراتيجية للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، حتى وهي تواصل حماية طهران دبلوماسيًا في الأمم المتحدة.

وصرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة لبكين بأن نظيره الصيني، شي جين بينغ، أكد أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا. كما دعت وزارة الخارجية الصينية مرارًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز "في أقرب وقت ممكن"، وحثت على "وقف شامل ودائم لإطلاق النار" بين إيران والولايات المتحدة.

وقبل إغلاق مضيق هرمز، كان ما يقارب 45 في المائة من واردات النفط الصينية يمر عبر الممر المائي الاستراتيجي. ومع قفز العقود الآجلة لخام برنت إلى 117 دولارًا للبرميل، وتداول شحنات النفط الفعلي بأسعار وصلت إلى 150 دولارًا، استجابت الصين بخفض وارداتها النفطية بنسبة 20 في المائة الشهر الماضي، ورفعت أسعار البنزين والديزل محليًا في 9 مايو (أيار) الجاري.

وذكرت وكالة "رويترز" أن أسعار المنتجين في الصين ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ 45 شهرًا في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تسارع التضخم الاستهلاكي أيضًا. لكن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الصيني تتجاوز بكثير إمدادات الطاقة. وعلى الرغم من أن بكين لم تنشر بعد بيانات الجمارك للشهر المنتهي، فإن أرقام مارس (آذار) الماضي تشير بالفعل إلى انهيار حاد في الصادرات الصينية إلى المنطقة.

ووفقًا لإحصاءات الجمارك الصينية، فقد انخفضت الصادرات إلى الدول الخليجية إلى 5.7 مليار دولار فقط خلال شهر مارس- وهو الشهر الأول من الحصار الإيراني لمضيق هرمز- تراجعًا من 13.2 مليار دولار في الشهر السابق. وبعبارة أخرى، تراجعت الصادرات الصينية إلى المنطقة الخليجية بنسبة 57 في المائة بغضون شهر واحد.

وتمثّل هذه الأرقام جزءًا فقط من التداعيات الاقتصادية التي تواجهها الصين؛ حيث نفذت الشركات الصينية أو استثمرت في مشاريع تبلغ قيمتها نحو 39.4 مليار دولار في جميع أنحاء الشرق الأوسط العام الماضي. ولكن مع انزلاق المنطقة بشكل أعمق في الصراع، وشن إيران هجمات واسعة النطاق ضد جيرانها العرب، فإن العديد من استثمارات بكين الإقليمية تواجه حالة متزايدة من عدم اليقين.

ولا ينبغي الاستهانة بتوقعات تلك الدول بأن تمارس الصين ضغوطًا على طهران؛ فقد صدّرت الصين ما قيمته نحو 340 مليار دولار من السلع إلى جيران إيران العرب، وهو ما يعادل تقريبًا الحجم الإجمالي للاقتصاد الإيراني. ولا يمكن لبكين ببساطة أن تتجاهل مخاوف شركائها الإقليميين الأثرياء.

وقد يكون أحد الروافد المحتملة المتاحة للصين هو تقليص مشترياتها من الخام الإيراني. وتُظهر بيانات مؤسسة "كبلر"، المتخصصة في تحليلات بيانات التجارة والشحن البحري، أنه على الرغم من الطلب القوي، فقد خفّضت الصين وارداتها من النفط الإيراني بنحو الثلث في أبريل الماضي مقارنة بمارس، الذي سبقه، لتقلص مشترياتها إلى 1.16 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، تظل الصين أكبر شريك تجاري غير نفطي لإيران.

ورغم كل ذلك، واصلت بكين دعم طهران دبلوماسيًا؛ حيث عارضت الصين وروسيا قرارات الأمم المتحدة الأخيرة المدعومة من الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، بحجة أن التدابير كانت أحادية الجانب وتخاطر بتغذية المزيد من التصعيد. وقال مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة، فو غونغ، إن القرار المقترح "ليس مفيدًا"، وجادل بأن توقيته ومضمونه كانا خاطئين.

ومع ذلك، لا تزال إيران تمثل ورقة استراتيجية مهمة لبكين في منافستها الأوسع مع الغرب. ورغم التكاليف الاقتصادية المتزايدة، فمن غير المرجح أن تدعم الصين أي نتيجة من شأنها أن تترك طهران مهزومة استراتيجيًا أمام واشنطن.

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

16 مايو 2026، 11:28 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه، بعد عودته من الصين، قرارًا حاسمًا بشأن إيران، في وقت توقفت فيه المفاوضات الرامية إلى خفض التصعيد، بينما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استعدادات واسعة لاحتمال استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن خيارات تتراوح بين القصف المكثف والعمليات البرية ضد المنشآت النووية الإيرانية مطروحة على الطاولة. وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في إدارة ترامب أعدّوا خططًا لتوسيع العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراره النهائي بعد.

وأشار التقرير إلى وجود مساعٍ من عدة دول للتوصل إلى اتفاق يُجبر إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح لترامب بتقديم نهاية الأزمة على أنها انتصار سياسي.

ولكن ترامب، بعد مغادرته بكين، رفض المقترح الأخير الذي قدمته إيران لحل الأزمة، وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: "اطلعت عليه، وإذا لم تعجبني الجملة الأولى، أرميه جانبًا فورًا".

وأكد ترامب أيضًا أنه ناقش الملف الإيراني مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، لكنه لم يطلب منه ممارسة ضغط على طهران. وتُعد الصين شريكًا استراتيجيًا لإيران وأحد أكبر المستوردين للنفط المار عبر مضيق هرمز.

ووفقًا للصحيفة، تستعد وزارة الحرب الأميركية لاحتمال استئناف عملية "الغضب الملحمي"، التي توقفت بعد إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، وقد تُستأنف تحت اسم جديد.

وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمام الكونغرس: "إذا لزم الأمر، فلدينا خطة لتصعيد العمليات"، مضيفًا أن "البنتاغون" تملك أيضًا خطة لإنهاء العمليات وإعادة أكثر من 50 ألف جندي أميركي منتشرين في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا أعلى مستويات الاستعداد العسكري منذ وقف إطلاق النار؛ تحسبًا لاستئناف الهجمات على إيران، وقد تبدأ هذه الهجمات اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

كما نقل التقرير تحذير ترامب قبل زيارته للصين حين قال: "إما أن يوافقوا على الاتفاق أو سيتم تدميرهم، وفي كل الأحوال نحن المنتصرون".

وتحدث التقرير عن خيارات عسكرية قيد الدراسة، بينها توسيع القصف ضد الأهداف العسكرية والبنى التحتية الإيرانية، أو إرسال قوات أميركية خاصة للوصول إلى المواد النووية المدفونة عميقًا تحت الأرض، خصوصًا في موقع أصفهان النووي.

وقال مسؤولون أميركيون إن مئات من عناصر القوات الخاصة انتشروا في المنطقة، منذ مارس (آذار) الماضي لجعل هذا الخيار قابلاً للتنفيذ، لكن العملية قد تتطلب آلاف الجنود الداعمين وتزيد خطر المواجهة المباشرة مع القوات الإيرانية، وسط اعتراف عسكري أميركي بارتفاع احتمال وقوع خسائر بشرية.

وأضافت الصحيفة أن نحو 5 آلاف من مشاة البحرية الأميركية وألفي جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوًا موجودون في المنطقة بانتظار الأوامر، ويمكن استخدامهم لتأمين العمليات ضد المواقع النووية أو حتى للسيطرة على جزيرة خارك، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

وفي المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي هجوم، مضيفًا: "نحن جاهزون لكل الخيارات، وسيتفاجؤون".

كما أوضحت الصحيفة أن أي هجوم جديد سيكون على الأرجح امتدادًا للمسار الذي سبق وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) الماضي، عندما هدد ترامب بـ "محو الحضارة الإيرانية بالكامل" إذا لم يُفتح مسار ناقلات النفط.

وأضاف التقرير أن ترامب كان قد هدد أيضًا باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تعمد طهران إلى فتح المضيق، في حين تقول واشنطن إن هذه الأهداف مرتبطة بأنشطة الحرس الثوري الإيراني، رغم أن القانون الدولي يحظر استهداف البنى التحتية المدنية عمدًا لأغراض الضغط السياسي.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، إن الجيش لا يزال يحتفظ "بطيف واسع من الخيارات" أمام القيادة السياسية، مؤكدًا أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي، وحاملتي طائرات، وأكثر من عشرة مدمرات وعشرات الطائرات المقاتلة ما زالت جاهزة لاستئناف العمليات ضد إيران.

وحذر من أن "أي عدو يجب ألا يفسر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف".

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن تحقيق "نصر كامل" سيكون صعبًا، رغم نجاح الضربات السابقة في استهداف مواقع صاروخية ومستودعات ذخيرة وبنى عسكرية تابعة للحرس الثوري.

وأضافت التقييمات الاستخباراتية أن إيران استعادت إمكانية الوصول إلى معظم مواقعها الصاروخية ومنشآتها تحت الأرض، بما في ذلك 30 من أصل 33 موقعًا صاروخيًا على امتداد مضيق هرمز، وهو ما قد يشكّل تهديدًا للسفن الحربية الأميركية وناقلات النفط.

وترى الصحيفة أن ترامب يواجه الآن معضلة مزدوجة: فالحرب أصبحت عبئًا سياسيًا داخليًا، لكنه في الوقت نفسه لم يحقق بعد هدفه المعلن بمنع إيران نهائيًا من امتلاك سلاح نووي، ما يجعل عودته من الصين بداية مرحلة جديدة من القرارات الأميركية التي قد تدفع المنطقة نحو تصعيد عسكري جديد.

البحرين: رفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لهجوم محتمل من إيران

16 مايو 2026، 11:23 غرينتش+1

أعلنت قوة دفاع البحرين أن جميع الأسلحة والوحدات التابعة لها وُضعت في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي لمواجهة أي هجوم محتمل من إيران.

كما دعت البحرين مواطنيها والمقيمين فيها، نظرًا للتداعيات المحتملة لأي هجوم، إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم مجهول أو مشبوه قد يكون من مخلفات الهجمات.

وجاء في بيان القيادة العامة للقوة أن عناصرها تتمتع بـ "جاهزية قتالية متقدمة" و"درجة عالية من اليقظة" أثناء أداء واجبها الوطني في الدفاع عن البلاد وحماية منجزاتها.