• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني لـ "نور نيوز": وضعنا "خطة شاملة للرد الفوري" حال استئناف الحرب

16 مايو 2026، 12:09 غرينتش+1

نقلت وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن "مسؤول عسكري مطلع" أن "خطة شاملة للرد الفوري" قد تم إبلاغها إلى جميع المستويات العملياتية في القوات المسلحة الإيرانية، وذلك في ظل تهديدات ترامب الأخيرة.

وقال المسؤول: "وفقًا للتعليمات، فإن أي خطأ حسابي بسيط أو عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة سيقابل بهجوم ناري واسع ومتزامن على مجموعة متنوعة من المصالح والبنى التحتية الأميركية في المنطقة".

وأضاف أن "جزءًا من القيود التحفظية السابقة قد تم التخلي عنها في التصميم الجديد"، وأن "الأهداف التي لم تُستهدف خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا لأسباب معينة أصبحت الآن ضمن الأولويات العملياتية".

وبحسب "نور نيوز"، فإن الخطة تأخذ في الاعتبار "نقاط الضعف الموسمية، الظروف المناخية الصيفية، ضغوط الطاقة، الاختناقات اللوجستية، وبعض نقاط الضعف الإقليمية والدولية الأميركية، إضافة إلى التحديات العالمية".

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

5

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة إسرائيلية: إدارة ترامب مستعدة لمنح "الضوء الأخضر" لعمل عسكري ضد إيران

16 مايو 2026، 11:46 غرينتش+1

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدت في الأيام الأخيرة استعدادها لمنح "الضوء الأخضر" للقيام بعمل عسكري، وذلك في حال الفشل النهائي للجهود الدبلوماسية مع إيران.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإنه على الرغم من هذا التوجه، لم يتم بعد اتخاذ القرار النهائي لبدء العمليات العسكرية.

وأضافت المصادر أن "النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة"، مشيرة إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تكون حاسمة ومصيرية في تحديد مسار التطورات.

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

16 مايو 2026، 11:35 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

تُبدي الصين قلقًا متزايدًا بشأن التكاليف الاقتصادية والاستراتيجية للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، حتى وهي تواصل حماية طهران دبلوماسيًا في الأمم المتحدة.

وصرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة لبكين بأن نظيره الصيني، شي جين بينغ، أكد أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا. كما دعت وزارة الخارجية الصينية مرارًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز "في أقرب وقت ممكن"، وحثت على "وقف شامل ودائم لإطلاق النار" بين إيران والولايات المتحدة.

وقبل إغلاق مضيق هرمز، كان ما يقارب 45 في المائة من واردات النفط الصينية يمر عبر الممر المائي الاستراتيجي. ومع قفز العقود الآجلة لخام برنت إلى 117 دولارًا للبرميل، وتداول شحنات النفط الفعلي بأسعار وصلت إلى 150 دولارًا، استجابت الصين بخفض وارداتها النفطية بنسبة 20 في المائة الشهر الماضي، ورفعت أسعار البنزين والديزل محليًا في 9 مايو (أيار) الجاري.

وذكرت وكالة "رويترز" أن أسعار المنتجين في الصين ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ 45 شهرًا في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تسارع التضخم الاستهلاكي أيضًا. لكن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الصيني تتجاوز بكثير إمدادات الطاقة. وعلى الرغم من أن بكين لم تنشر بعد بيانات الجمارك للشهر المنتهي، فإن أرقام مارس (آذار) الماضي تشير بالفعل إلى انهيار حاد في الصادرات الصينية إلى المنطقة.

ووفقًا لإحصاءات الجمارك الصينية، فقد انخفضت الصادرات إلى الدول الخليجية إلى 5.7 مليار دولار فقط خلال شهر مارس- وهو الشهر الأول من الحصار الإيراني لمضيق هرمز- تراجعًا من 13.2 مليار دولار في الشهر السابق. وبعبارة أخرى، تراجعت الصادرات الصينية إلى المنطقة الخليجية بنسبة 57 في المائة بغضون شهر واحد.

وتمثّل هذه الأرقام جزءًا فقط من التداعيات الاقتصادية التي تواجهها الصين؛ حيث نفذت الشركات الصينية أو استثمرت في مشاريع تبلغ قيمتها نحو 39.4 مليار دولار في جميع أنحاء الشرق الأوسط العام الماضي. ولكن مع انزلاق المنطقة بشكل أعمق في الصراع، وشن إيران هجمات واسعة النطاق ضد جيرانها العرب، فإن العديد من استثمارات بكين الإقليمية تواجه حالة متزايدة من عدم اليقين.

ولا ينبغي الاستهانة بتوقعات تلك الدول بأن تمارس الصين ضغوطًا على طهران؛ فقد صدّرت الصين ما قيمته نحو 340 مليار دولار من السلع إلى جيران إيران العرب، وهو ما يعادل تقريبًا الحجم الإجمالي للاقتصاد الإيراني. ولا يمكن لبكين ببساطة أن تتجاهل مخاوف شركائها الإقليميين الأثرياء.

وقد يكون أحد الروافد المحتملة المتاحة للصين هو تقليص مشترياتها من الخام الإيراني. وتُظهر بيانات مؤسسة "كبلر"، المتخصصة في تحليلات بيانات التجارة والشحن البحري، أنه على الرغم من الطلب القوي، فقد خفّضت الصين وارداتها من النفط الإيراني بنحو الثلث في أبريل الماضي مقارنة بمارس، الذي سبقه، لتقلص مشترياتها إلى 1.16 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، تظل الصين أكبر شريك تجاري غير نفطي لإيران.

ورغم كل ذلك، واصلت بكين دعم طهران دبلوماسيًا؛ حيث عارضت الصين وروسيا قرارات الأمم المتحدة الأخيرة المدعومة من الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، بحجة أن التدابير كانت أحادية الجانب وتخاطر بتغذية المزيد من التصعيد. وقال مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة، فو غونغ، إن القرار المقترح "ليس مفيدًا"، وجادل بأن توقيته ومضمونه كانا خاطئين.

ومع ذلك، لا تزال إيران تمثل ورقة استراتيجية مهمة لبكين في منافستها الأوسع مع الغرب. ورغم التكاليف الاقتصادية المتزايدة، فمن غير المرجح أن تدعم الصين أي نتيجة من شأنها أن تترك طهران مهزومة استراتيجيًا أمام واشنطن.

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

16 مايو 2026، 11:28 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه، بعد عودته من الصين، قرارًا حاسمًا بشأن إيران، في وقت توقفت فيه المفاوضات الرامية إلى خفض التصعيد، بينما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استعدادات واسعة لاحتمال استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن خيارات تتراوح بين القصف المكثف والعمليات البرية ضد المنشآت النووية الإيرانية مطروحة على الطاولة. وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في إدارة ترامب أعدّوا خططًا لتوسيع العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراره النهائي بعد.

وأشار التقرير إلى وجود مساعٍ من عدة دول للتوصل إلى اتفاق يُجبر إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح لترامب بتقديم نهاية الأزمة على أنها انتصار سياسي.

ولكن ترامب، بعد مغادرته بكين، رفض المقترح الأخير الذي قدمته إيران لحل الأزمة، وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: "اطلعت عليه، وإذا لم تعجبني الجملة الأولى، أرميه جانبًا فورًا".

وأكد ترامب أيضًا أنه ناقش الملف الإيراني مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، لكنه لم يطلب منه ممارسة ضغط على طهران. وتُعد الصين شريكًا استراتيجيًا لإيران وأحد أكبر المستوردين للنفط المار عبر مضيق هرمز.

ووفقًا للصحيفة، تستعد وزارة الحرب الأميركية لاحتمال استئناف عملية "الغضب الملحمي"، التي توقفت بعد إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، وقد تُستأنف تحت اسم جديد.

وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمام الكونغرس: "إذا لزم الأمر، فلدينا خطة لتصعيد العمليات"، مضيفًا أن "البنتاغون" تملك أيضًا خطة لإنهاء العمليات وإعادة أكثر من 50 ألف جندي أميركي منتشرين في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا أعلى مستويات الاستعداد العسكري منذ وقف إطلاق النار؛ تحسبًا لاستئناف الهجمات على إيران، وقد تبدأ هذه الهجمات اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

كما نقل التقرير تحذير ترامب قبل زيارته للصين حين قال: "إما أن يوافقوا على الاتفاق أو سيتم تدميرهم، وفي كل الأحوال نحن المنتصرون".

وتحدث التقرير عن خيارات عسكرية قيد الدراسة، بينها توسيع القصف ضد الأهداف العسكرية والبنى التحتية الإيرانية، أو إرسال قوات أميركية خاصة للوصول إلى المواد النووية المدفونة عميقًا تحت الأرض، خصوصًا في موقع أصفهان النووي.

وقال مسؤولون أميركيون إن مئات من عناصر القوات الخاصة انتشروا في المنطقة، منذ مارس (آذار) الماضي لجعل هذا الخيار قابلاً للتنفيذ، لكن العملية قد تتطلب آلاف الجنود الداعمين وتزيد خطر المواجهة المباشرة مع القوات الإيرانية، وسط اعتراف عسكري أميركي بارتفاع احتمال وقوع خسائر بشرية.

وأضافت الصحيفة أن نحو 5 آلاف من مشاة البحرية الأميركية وألفي جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوًا موجودون في المنطقة بانتظار الأوامر، ويمكن استخدامهم لتأمين العمليات ضد المواقع النووية أو حتى للسيطرة على جزيرة خارك، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

وفي المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي هجوم، مضيفًا: "نحن جاهزون لكل الخيارات، وسيتفاجؤون".

كما أوضحت الصحيفة أن أي هجوم جديد سيكون على الأرجح امتدادًا للمسار الذي سبق وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) الماضي، عندما هدد ترامب بـ "محو الحضارة الإيرانية بالكامل" إذا لم يُفتح مسار ناقلات النفط.

وأضاف التقرير أن ترامب كان قد هدد أيضًا باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تعمد طهران إلى فتح المضيق، في حين تقول واشنطن إن هذه الأهداف مرتبطة بأنشطة الحرس الثوري الإيراني، رغم أن القانون الدولي يحظر استهداف البنى التحتية المدنية عمدًا لأغراض الضغط السياسي.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، إن الجيش لا يزال يحتفظ "بطيف واسع من الخيارات" أمام القيادة السياسية، مؤكدًا أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي، وحاملتي طائرات، وأكثر من عشرة مدمرات وعشرات الطائرات المقاتلة ما زالت جاهزة لاستئناف العمليات ضد إيران.

وحذر من أن "أي عدو يجب ألا يفسر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف".

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن تحقيق "نصر كامل" سيكون صعبًا، رغم نجاح الضربات السابقة في استهداف مواقع صاروخية ومستودعات ذخيرة وبنى عسكرية تابعة للحرس الثوري.

وأضافت التقييمات الاستخباراتية أن إيران استعادت إمكانية الوصول إلى معظم مواقعها الصاروخية ومنشآتها تحت الأرض، بما في ذلك 30 من أصل 33 موقعًا صاروخيًا على امتداد مضيق هرمز، وهو ما قد يشكّل تهديدًا للسفن الحربية الأميركية وناقلات النفط.

وترى الصحيفة أن ترامب يواجه الآن معضلة مزدوجة: فالحرب أصبحت عبئًا سياسيًا داخليًا، لكنه في الوقت نفسه لم يحقق بعد هدفه المعلن بمنع إيران نهائيًا من امتلاك سلاح نووي، ما يجعل عودته من الصين بداية مرحلة جديدة من القرارات الأميركية التي قد تدفع المنطقة نحو تصعيد عسكري جديد.

البحرين: رفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لهجوم محتمل من إيران

16 مايو 2026، 11:23 غرينتش+1

أعلنت قوة دفاع البحرين أن جميع الأسلحة والوحدات التابعة لها وُضعت في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي لمواجهة أي هجوم محتمل من إيران.

كما دعت البحرين مواطنيها والمقيمين فيها، نظرًا للتداعيات المحتملة لأي هجوم، إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم مجهول أو مشبوه قد يكون من مخلفات الهجمات.

وجاء في بيان القيادة العامة للقوة أن عناصرها تتمتع بـ "جاهزية قتالية متقدمة" و"درجة عالية من اليقظة" أثناء أداء واجبها الوطني في الدفاع عن البلاد وحماية منجزاتها.

طالب الأميركيين بـ "صبر مؤقت".. ترامب: يجب كبح جماح "مجموعة من المجانين" في إيران

16 مايو 2026، 10:44 غرينتش+1

في إشارة إلى ارتفاع التكاليف الاقتصادية الناجمة عن المواجهة مع إيران، طالب دونالد ترامب الأميركيين بتحمل هذا الضغط قصير المدى، مؤكدًا أن منع تهديد طهران يحظى بأولوية أعلى من التداعيات الاقتصادية المؤقتة.

وشدد قائلاً: "أنا آسف لأنكم تتحملون هذا الضغط، ولكن يجب علينا كبح جماح هذه المجموعة المجنونة جدًا".

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني، شي جين بينغ، أبدى استعدادًا للمساعدة في حل الأزمة الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، مستدركًا بالقول إن واشنطن "لا تحتاج إلى مساعدة".

وقال ترامب إن الصين تحصل على "40 في المائة من نفطها" من منطقة مضيق هرمز، وأضاف: "إذا كان يريد المساعدة، فهذا أمر رائع. لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدة. مشكلة المساعدة هي أنه عندما يقدم لك شخص ما يد العون، فإنه يطلب دائمًا شيئًا في المقابل".

وفي جانب آخر من هذه المقابلة، ذكر الرئيس الأميركي أن إيران تضررت بشدة عسكريًا، وأكد مجددًا: "لم يعد لديهم سلاح بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء قد دُمّر. سلاحهم الجوي انتهى".

وأشار إلى القدرات البحرية الإيرانية قائلاً: "كان لديهم 159 سفينة، وكلها الآن تقبع في قاع البحر". كما ذكر ترامب أن سفن زرع الألغام الإيرانية "قد أُبيدت عن بكرة أبيها"، مضيفًا أن الزوارق السريعة المتبقية تُستهدف "مثل زوارق مهربي المخدرات".

وردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن عبور السفن من مضيق هرمز، قال ترامب إن إيران استخدمت المضيق كـ "سلاح"، لكنها "لن تفعل ذلك معي". وأكد: "المضيق سيُفتح، ولن يمتلكوا سلاحًا نوويًا، والعالم سيستمر".

وكشف الرئيس الأميركي أنه أوقف المرحلة النهائية من العمليات ضد إيران بناءً على طلب من مسؤولين باكستانيين، قائلاً: "لقد قالوا: هل يمكنك التوقف؟ نحن بصدد التوصل إلى اتفاق. وبالفعل كان لدينا إطار اتفاق؛ دون برنامج نووي".

وتابع ترامب مؤكدًا أن طهران وافقت على تسليم المواد المتبقية من برنامجها النووي، لكنها تراجعت بعد كل اتفاق، مضيفًا: "في كل مرة يوافقون فيها، يبدون في اليوم التالي وكأنهم يقولون إن مثل هذه المحادثة لم تحدث قط. لقد تكرر هذا الأمر نحو خمس مرات. هناك مشكلة ما لديهم. إنهم مجانين حقًا، ولهذا السبب لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد قلل من شأن قدرة وصمود النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي: "لم أقلل من شأن أي شيء. لقد ضربناهم بقوة شديدة".

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمدت عدم استهداف أجزاء من البنية التحتية الإيرانية، مردفًا: "لقد تركنا جسورهم قائمة. تركنا بنية الكهرباء التحتية لديهم. يمكننا تدمير ذلك كله في يومين؛ كل شيء". وأوضح أنه لم يتم مهاجمة المنشآت النفطية وبعض البنى التحتية في جزيرة "خارك"، لأن تضررها كان سيتسبب في خسارة النفط بالكامل.

وعن وضع المفاوضات مع إيران، قال إن الأشخاص الذين تتحدث معهم الولايات المتحدة يبدون "عقلانيين" على حد وصفه، لكنهم لا يملكون الصلاحية أو الجاهزية اللازمة لاتخاذ القرارات.

وردًا على سؤال بشأن من تفاوضهم أمريكا حاليًا في إيران، قال ترامب: "نحن نتعامل مع أشخاص أعتقد أنهم عقلانيون، لكنهم خائفون من الاتفاق. لا يعرفون كيف يبرمون اتفاقًا، فلم يسبق لهم أن وضعوا في مثل هذا الموقف من قبل".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سينتظر لحين التوصل إلى اتفاق، شدد قائلاً: "سأفعل ما هو صحيح. يجب عليّ فعل الشيء الصحيح".

كما ذكر أن مسؤولين إيرانيين أخبروه بأن موقع تخزين المواد النووية قد استُهدف بشدة، وأن "جبلاً من الغرانيت" قد انهار فوقه. وأضاف ترامب: "قالوا إن دولتين فقط يمكنهما الوصول إليه؛ نحن والصين. وقالوا إنهم أنفسهم لا يملكون القدرة على الوصول إليه لأنه دُمّر تمامًا".

وجدد ترامب تأكيده على أن هدفه الرئيسي هو منع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. سوف يستخدمونه ضدنا. سيدمرون إسرائيل أولاً، ثم الشرق الأوسط، ثم أوروبا".

وحول ارتفاع أسعار الوقود في أميركا، أفاد بأن الضغط الاقتصادي الناجم عن الأزمة سيكون قصيرًا، وزاد: "عندما يستمع الناس إلى الشرح الكامل، سيوافق الجميع. ستكون هذه آلامًا قصيرة المدى". وتوقع ترامب أنه بعد انتهاء الأزمة، فإن أسعار الطاقة "ستهبط كالحجر".

وردًا على المخاوف بشأن زيادة الضغوط الاقتصادية على العائلات الأميركية جراء الحرب مع إيران ونمو النفقات، قال إن المواطنين يجب أن يتحملوا هذه الضغوط لأن الهدف هو مواجهة تهديد أكبر.

وتعقيبًا على شعور بعض الأمريكيين بزيادة التكاليف والتشاؤم الاقتصادي، قال ترامب: "عليهم أن يتحملوا ويؤمنوا بأننا سنقودهم إلى مكان أفضل. ولكن يتعين عليّ فعل الشيء الصحيح".

وأشار إلى أداء الأسواق المالية الأميركية قائلاً: "لقد وصلنا إلى 50 ألف نقطة في مؤشر داو جونز؛ ولم يكن من المفترض أن نصل إلى هذا المستوى إلا بعد خمس أو ست سنوات. لقد حققتُ ذلك في العام الأول. ووصلنا إلى 7 آلاف نقطة في مؤشر S&P؛ وهو ما لم يكن يتوقعه إلا القليل. كما وصلت حسابات التقاعد إلى أعلى مستوى لها في التاريخ".

وربط ترامب الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الأزمة بضرورة مواجهة النظام الإيراني، قائلاً: "لقد قلت للمواطنين إنني آسف لأنكم تتحملون هذا الضغط، ولكن يجب علينا كبح جماح هذه المجموعة المجنونة للغاية".

كما ذكر الرئيس الأميركي أن السفن المحملة بالنفط الإيراني، والتي قامت الصين بتحريكها في الأيام الأخيرة، قد تحركت بإذن من واشنطن، مضيفًا: "نحن من سمح بحدوث ذلك".

وفي الختام، وردًا على سؤال حول ما إذا كانت النظام الإيراني ستتراجع في نهاية المطاف، قال ترامب: "نعم، بكل تأكيد. ليس لديّ أدنى شك".