• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البحرين: رفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لهجوم محتمل من إيران

16 مايو 2026، 11:23 غرينتش+1

أعلنت قوة دفاع البحرين أن جميع الأسلحة والوحدات التابعة لها وُضعت في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي لمواجهة أي هجوم محتمل من إيران.

كما دعت البحرين مواطنيها والمقيمين فيها، نظرًا للتداعيات المحتملة لأي هجوم، إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم مجهول أو مشبوه قد يكون من مخلفات الهجمات.

وجاء في بيان القيادة العامة للقوة أن عناصرها تتمتع بـ "جاهزية قتالية متقدمة" و"درجة عالية من اليقظة" أثناء أداء واجبها الوطني في الدفاع عن البلاد وحماية منجزاتها.

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

5

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طالب الأميركيين بـ "صبر مؤقت".. ترامب: يجب كبح جماح "مجموعة من المجانين" في إيران

16 مايو 2026، 10:44 غرينتش+1

في إشارة إلى ارتفاع التكاليف الاقتصادية الناجمة عن المواجهة مع إيران، طالب دونالد ترامب الأميركيين بتحمل هذا الضغط قصير المدى، مؤكدًا أن منع تهديد طهران يحظى بأولوية أعلى من التداعيات الاقتصادية المؤقتة.

وشدد قائلاً: "أنا آسف لأنكم تتحملون هذا الضغط، ولكن يجب علينا كبح جماح هذه المجموعة المجنونة جدًا".

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني، شي جين بينغ، أبدى استعدادًا للمساعدة في حل الأزمة الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، مستدركًا بالقول إن واشنطن "لا تحتاج إلى مساعدة".

وقال ترامب إن الصين تحصل على "40 في المائة من نفطها" من منطقة مضيق هرمز، وأضاف: "إذا كان يريد المساعدة، فهذا أمر رائع. لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدة. مشكلة المساعدة هي أنه عندما يقدم لك شخص ما يد العون، فإنه يطلب دائمًا شيئًا في المقابل".

وفي جانب آخر من هذه المقابلة، ذكر الرئيس الأميركي أن إيران تضررت بشدة عسكريًا، وأكد مجددًا: "لم يعد لديهم سلاح بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء قد دُمّر. سلاحهم الجوي انتهى".

وأشار إلى القدرات البحرية الإيرانية قائلاً: "كان لديهم 159 سفينة، وكلها الآن تقبع في قاع البحر". كما ذكر ترامب أن سفن زرع الألغام الإيرانية "قد أُبيدت عن بكرة أبيها"، مضيفًا أن الزوارق السريعة المتبقية تُستهدف "مثل زوارق مهربي المخدرات".

وردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن عبور السفن من مضيق هرمز، قال ترامب إن إيران استخدمت المضيق كـ "سلاح"، لكنها "لن تفعل ذلك معي". وأكد: "المضيق سيُفتح، ولن يمتلكوا سلاحًا نوويًا، والعالم سيستمر".

وكشف الرئيس الأميركي أنه أوقف المرحلة النهائية من العمليات ضد إيران بناءً على طلب من مسؤولين باكستانيين، قائلاً: "لقد قالوا: هل يمكنك التوقف؟ نحن بصدد التوصل إلى اتفاق. وبالفعل كان لدينا إطار اتفاق؛ دون برنامج نووي".

وتابع ترامب مؤكدًا أن طهران وافقت على تسليم المواد المتبقية من برنامجها النووي، لكنها تراجعت بعد كل اتفاق، مضيفًا: "في كل مرة يوافقون فيها، يبدون في اليوم التالي وكأنهم يقولون إن مثل هذه المحادثة لم تحدث قط. لقد تكرر هذا الأمر نحو خمس مرات. هناك مشكلة ما لديهم. إنهم مجانين حقًا، ولهذا السبب لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد قلل من شأن قدرة وصمود النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي: "لم أقلل من شأن أي شيء. لقد ضربناهم بقوة شديدة".

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمدت عدم استهداف أجزاء من البنية التحتية الإيرانية، مردفًا: "لقد تركنا جسورهم قائمة. تركنا بنية الكهرباء التحتية لديهم. يمكننا تدمير ذلك كله في يومين؛ كل شيء". وأوضح أنه لم يتم مهاجمة المنشآت النفطية وبعض البنى التحتية في جزيرة "خارك"، لأن تضررها كان سيتسبب في خسارة النفط بالكامل.

وعن وضع المفاوضات مع إيران، قال إن الأشخاص الذين تتحدث معهم الولايات المتحدة يبدون "عقلانيين" على حد وصفه، لكنهم لا يملكون الصلاحية أو الجاهزية اللازمة لاتخاذ القرارات.

وردًا على سؤال بشأن من تفاوضهم أمريكا حاليًا في إيران، قال ترامب: "نحن نتعامل مع أشخاص أعتقد أنهم عقلانيون، لكنهم خائفون من الاتفاق. لا يعرفون كيف يبرمون اتفاقًا، فلم يسبق لهم أن وضعوا في مثل هذا الموقف من قبل".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سينتظر لحين التوصل إلى اتفاق، شدد قائلاً: "سأفعل ما هو صحيح. يجب عليّ فعل الشيء الصحيح".

كما ذكر أن مسؤولين إيرانيين أخبروه بأن موقع تخزين المواد النووية قد استُهدف بشدة، وأن "جبلاً من الغرانيت" قد انهار فوقه. وأضاف ترامب: "قالوا إن دولتين فقط يمكنهما الوصول إليه؛ نحن والصين. وقالوا إنهم أنفسهم لا يملكون القدرة على الوصول إليه لأنه دُمّر تمامًا".

وجدد ترامب تأكيده على أن هدفه الرئيسي هو منع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. سوف يستخدمونه ضدنا. سيدمرون إسرائيل أولاً، ثم الشرق الأوسط، ثم أوروبا".

وحول ارتفاع أسعار الوقود في أميركا، أفاد بأن الضغط الاقتصادي الناجم عن الأزمة سيكون قصيرًا، وزاد: "عندما يستمع الناس إلى الشرح الكامل، سيوافق الجميع. ستكون هذه آلامًا قصيرة المدى". وتوقع ترامب أنه بعد انتهاء الأزمة، فإن أسعار الطاقة "ستهبط كالحجر".

وردًا على المخاوف بشأن زيادة الضغوط الاقتصادية على العائلات الأميركية جراء الحرب مع إيران ونمو النفقات، قال إن المواطنين يجب أن يتحملوا هذه الضغوط لأن الهدف هو مواجهة تهديد أكبر.

وتعقيبًا على شعور بعض الأمريكيين بزيادة التكاليف والتشاؤم الاقتصادي، قال ترامب: "عليهم أن يتحملوا ويؤمنوا بأننا سنقودهم إلى مكان أفضل. ولكن يتعين عليّ فعل الشيء الصحيح".

وأشار إلى أداء الأسواق المالية الأميركية قائلاً: "لقد وصلنا إلى 50 ألف نقطة في مؤشر داو جونز؛ ولم يكن من المفترض أن نصل إلى هذا المستوى إلا بعد خمس أو ست سنوات. لقد حققتُ ذلك في العام الأول. ووصلنا إلى 7 آلاف نقطة في مؤشر S&P؛ وهو ما لم يكن يتوقعه إلا القليل. كما وصلت حسابات التقاعد إلى أعلى مستوى لها في التاريخ".

وربط ترامب الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الأزمة بضرورة مواجهة النظام الإيراني، قائلاً: "لقد قلت للمواطنين إنني آسف لأنكم تتحملون هذا الضغط، ولكن يجب علينا كبح جماح هذه المجموعة المجنونة للغاية".

كما ذكر الرئيس الأميركي أن السفن المحملة بالنفط الإيراني، والتي قامت الصين بتحريكها في الأيام الأخيرة، قد تحركت بإذن من واشنطن، مضيفًا: "نحن من سمح بحدوث ذلك".

وفي الختام، وردًا على سؤال حول ما إذا كانت النظام الإيراني ستتراجع في نهاية المطاف، قال ترامب: "نعم، بكل تأكيد. ليس لديّ أدنى شك".

"واي. نت": ترامب لم يتمكن من إجبار النظام الإيراني على التراجع رغم إعلانه النصر في الحرب

16 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

اعتبر موقع "واي. نت"، في تحلیل له، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رغم إعلانه النصر في الحرب مع طهران، لم يتمكن من إجبار النظام الإيراني على التراجع. وهو يواجه الآن، في ظل غياب حل دبلوماسي، ارتفاعًا في تكاليف الحرب، وضغوطًا اقتصادية داخلية، وخطر خسارة معركة استراتيجية.

ووفقًا لما كتبه "واي. نت"، في الوقت الذي يتحدث فيه ترامب عن "النصر" على إيران، يرى منتقدوه أنه لم ينجح في إجبار النظام الإيراني على التراجع استراتيجيًا، وأنه يواجه الآن، مع ارتفاع تكاليف الحرب والضغوط الاقتصادية الداخلية، خطر خسارة حرب ربما حقق فيها بعض الانتصارات العسكرية.

وأشار الموقع في تحليله، الذي كتبته أورلي أزولاي، إلى أن ترامب يحاول من خلال التكرار المستمر لرواية "النصر" ترسيخ صورة النجاح الكامل في الحرب مع إيران، إلا أن الوقائع الميدانية والسياسية تظهر أن الإنجازات العسكرية الأميركية والإسرائيلية لم تؤدِ بعد إلى نتيجة سياسية أو دبلوماسية.

ويجادل هذا التحليل بأن ترامب كان يتصور أن الهجوم على إيران سيكون عملية سريعة تقدمه في النهاية كقائد عالمي منتصر؛ رئيسٍ أنقذ العالم من التهديد النووي الإيراني. لكن بحسب "وای. نت"، فإن هذا السيناريو لم يتحقق، والجمهورية الإسلامية لم تتراجع عن مواقفها فحسب، بل لا تزال تحتفظ بقدرات استراتيجية مهمة.

وبناءً على هذا التقرير، تُظهر التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن البرنامج النووي الإيراني لم يتعرض لأضرار حاسمة، وأن طهران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية وأنظمة الإطلاق الخاصة بها. وتقول الكاتبة إن النظام الإيراني لم يتراجع "ولو لملليمتر واحد" عن مطالبه، وأن ما يُوصف بـ "الكأس المقدسة" في هذه المواجهة- أي احتياطيات اليورانيوم المخصب- لا تزال في حوزته.

كما يتهم التحليل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه جعل من التهديد الإيراني على مدار سنوات الركيزة الأساسية لبقائه السياسي، وأنه يقوم الآن أيضًا بجر الولايات المتحدة نحو الحرب، سعيًا وراء أهداف لا تملك رؤية واضحة ولا نهاية محددة.

ويكتب "واي. نت" أن باراك أوباما كان معارضًا أيضًا لحصول النظام الإيراني على سلاح نووي، ولكنه اختار الاتفاق النووي بدلاً من الحرب. وبحسب رأي الكاتبة، فإن ترامب غير قادر على تحقيق اتفاق أفضل من اتفاق حقبة أوباما، ولا يملك الفهم الكافي للمسارات الجيوسياسية.

وفي جزء آخر من هذا التحليل، ورد أن أزمة مضيق هرمز، التي تحولت الآن إلى أحد أهم محاور التوتر، لم تكن موجودة قبل الحرب، ولكنها تحولت بفعل إجراءات النظام الإيراني إلى أداة للضغط والمطالبة بامتيازات.

وتحذر الكاتبة أيضًا من أن استمرار الحرب، بدلاً من أن يضع القادة تحت الضغط، قد أثر على حياة المدنيين في إيران وإسرائيل والدول الخليجية؛ من الإيرانيين الذين يعيشون تحت القصف وانقطاع الكهرباء، إلى الإسرائيليين العالقين بين التحذيرات الأمنية والملاجئ.

ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن المعارضة العامة للحرب في الولايات المتحدة قد تزايدت، وتجاوزت حتى مستويات المعارضة التي شهدتها حقبتا حربي فيتنام والعراق. وتزامنًا مع ذلك، فرض ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة ضغوطًا إضافية على العائلات الأميركية.

ويشير التحليل إلى تصريحات ترامب الأخيرة، ردًا على المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي؛ حيث قال: "لا يهمني الأمر على الإطلاق". وهي نقطة أوضح الرئيس الأميركي، في مقابلته الأخيرة مع قناة "فوكس نيوز"، أن طرحها جاء كجزء من رده على أسئلة الصحافيين، وتم بثها مجتزأة.

ويشبه هذا التحليل سلوك ترامب بـ "المقامر الهوسي" الذي يستمر في اللعب بعد خسارة رأس ماله، على أمل التعويض؛ وهو مجاز لاستمرار الضغط العسكري دون التوصل إلى اتفاق سياسي.

كما وصف "واي. نت" زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين بأنها مؤشر على تغير ميزان القوى، وكتب أن الرئيس الأميركي وصل إلى بكين وهو بحاجة إلى التعاون الصيني أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ملف إيران. ووفقًا للكاتبة، فإن ترامب لم يسلط الضوء على قضية حقوق الإنسان خلال لقائه المسؤولين الصينيين، ولم يتخذ موقفًا هجوميًا بشأن تايوان؛ وهو أمر يعكس، تعبير التحليل، محدودية الخيارات المتاحة أمام واشنطن.

ويؤكد التحليل، في ختامه، أن الحروب تنتهي بالاتفاقيات الدبلوماسية، وفي غياب الدبلوماسية، ستكون التكاليف البشرية والسياسية للحرب بلا جدوى. وتخلص الكاتبة إلى أن: "ترامب ربما يكون قد كسب عدة معارك، لكنه خسر الحرب"، ويتعين عليه الآن إما التحرك نحو الدبلوماسية الواقعية أو قبول خطر السير في طريق "الدمار".

التلفزيون الرسمي الإيراني يبث برامج لتعليم استخدام السلاح

16 مايو 2026، 10:12 غرينتش+1

أفادت تقارير بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية بثّت، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، عدة برامج ظهر فيها مقدمو البرامج داخل الاستوديو وهم يحملون أسلحة نارية خفيفة، مع تقديم شروحات حول كيفية استخدامها.

وخلال هذه البرامج، أعلن المذيعون أنهم مستعدون للانضمام إلى القتال في حال الضرورة.

وبحسب التقارير، فقد تم بث هذه الفقرات في ما لا يقل عن ثلاثة أجزاء، وأُعيد تداولها في وسائل الإعلام المحلية، كما أثارت تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها بعض المستخدمين مؤشراً على حالة تعبئة في ظل ظروف حرب محتملة.

وفي سياق متصل، كتب المعلق السياسي الأميركي، جاكسون هينكل، على منصة "إكس" أن التلفزيون الرسمي الإيراني عرض كيفية استخدام بندقية "كلاشينكوف"، واعتبر ذلك "استعدادًا لهجوم بري أميركي".

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

16 مايو 2026، 09:04 غرينتش+1

أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.

وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".

وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

16 مايو 2026، 09:04 غرينتش+1

أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.

وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".

وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.