مسؤول إماراتي: الكشف عن زيارة نتنياهو انتهاك وخرق لـ "اتفاق السرية"


أعلن مسؤول إماراتي رفيع المستوى، في حديث لموقع "واي نت" الإخباري، أن نشر الأنباء المتعلقة بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أبو ظبيي خلال الحرب الإيرانية يعد انتهاكًا وخرقًا للاتفاقات المبرمة بين الجانبين.
وأضاف المسؤول أن الطرفين كانا قد التزما ببقاء هذه الزيارة سرية وكتمانها.
وعقب الإعلان عن الزيارة السرية لبنيامين نتنياهو إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأخيرة مع إيران، نفت وزارة الخارجية الإماراتية صحة هذا التقرير.

في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد زيارة رسمية استغرقت يومين إلى الصين، صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، بأنه يدرس إلغاء العقوبات المفروضة على الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني.
وأضاف أنه سيتخذ قرارًا بشأن هذا الأمر قريبًا، مشيرًا إلى أن هذا القرار سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة.
كما ذكر ترامب أيضًا أنه يوافق على تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة 20 عاماً، مستدركًا ومشددًا على أنه يجب على طهران تقديم "التزام حقيقي".
صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه يوافق على تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة 20 عامًا، لكنه أكد أن هذا الالتزام يجب أن يكون "حقيقيًا" ، ولا يكفي مجرد وقف الإنتاج أو فرض قيود مؤقتة.
وعقب مغادرته بكين، على متن الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان"، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، قال ترامب ردًا على سؤال حول المقترح الأخير لإيران: "لقد اطلعت عليه، وإذا لم يعجبني السطر الأول منه، فسوف أستبعده وأضعه جانبًا".
وأضاف في السياق ذاته: "لقد قبلوا تمامًا بأنه لا ينبغي لهم امتلاك أسلحة نووية، وإذا كان لديهم أي نوع من البرامج النووية، فلن أقرأ بقية النص".
وحول القيد الزمني، قال الرئيس الأميركي إنه يجب أن يكون "20 عامًا حقيقية"، وليس وضعًا يؤدي فقط إلى النفاد التقريبي للوقود أو وقف الإنتاج، مضيفًا: "يجب أن نحصل على كل شيء".
ذكرت صحيفة "طهران تايمز" الإيرانية، الصادرة باللغة الإنجليزية، أن الإدارة الأميركية ردّت على مقترح مكتوب تقدّمت به إيران بشأن إنهاء الحرب، ورفضت ما وصفته بـ "المقترح المكوّن من 14 بندًا" الذي قدمته طهران.
وبحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة، عبر رفضها لمقترحات إيران، أعادت تأكيد مواقفها السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي.
وأضاف التقرير أن إيران كانت قد قدمت مقترحها على أساس مسار من مرحلتين؛ تنص المرحلة الأولى على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، على أن تبدأ المرحلة الثانية من المفاوضات بشأن الملف النووي في حال استيفاء شروط طهران.
قال القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن "قوة الإيمان قادرة على إدخال العدو في حالة من الارتباك تجعله حتى يستهدف طائراته عن طريق الخطأ".
وأضاف أن ما يمنحهم الثقة بالنصر والقدرة هو "الإيمان والعقيدة"، مشيرًا إلى أن إيران تشهد سنويًا خلال عقد محرم "مناورة إيمانية ضخمة"، معتبرًا أن القوة الأساسية لإيران تكمن في هذه "القوة الإيمانية".
وتابع القائد العام للجيش الإيراني، قائلاً: "إن هذه القوة الإيمانية قادرة على إيصال مقاتلة (إف-5) إلى فوق مواقع القوات الأميركية في الكويت، رغم امتلاكهم أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأرضية والجوية تطورًا".
حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن صبره "أوشك على النفاد"، مجددًا دعوته لطهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال، في مقابلة تلفزيونية، بُثّت مساء الخميس 14 مايو (أيار): "لن أنتظر لفترة أطول بكثير". وأضاف: "عليهم أن يبرموا اتفاقًا".
ودافع ترامب مجددًا عن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية، وأن الولايات المتحدة قادرة، إذا لزم الأمر، على تدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية بسرعة.
وقال خلال المقابلة، التي أُجريت أثناء زيارته إلى الصين: "إيران دُمّرت عسكريًا. المسألة مجرد وقت".
وأكد أن الولايات المتحدة "لن تواصل الصبر كثيرًا بشأن إيران"، مضيفًا أن "عليهم التوصل إلى اتفاق"، كما وصف قادة النظام الإيراني الحاليين بأنهم "أشخاص عقلانيون".
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على إيران، قائلاً: "لدينا حصار. لا توجد أي قوارب تدخل. حتى إن أي قارب لا يفكر في الدخول".
وشدد أيضًا على أن إيران لم تعد تمتلك "قوة بحرية" أو "قوة جوية" فعالة، وقال: "ليس لديهم بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء انتهى".
وأشار إلى الأسطول البحري الإيراني بقوله: "كان لديهم 159 سفينة. جميعها إما تغرق أو أصبحت في قاع البحر".
كما قال إن إيران فقدت أيضًا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، رغم محاولاتها خلال الأسابيع الأخيرة إعادة بناء جزء من تلك المعدات.
وأضاف: "نحن نعرف تمامًا ما الذي يفعلونه. إنهم يخرجون بعض الصواريخ من تحت الأرض. كل ما فعلوه خلال الأسابيع الأربعة الماضية يمكن تدميره في يوم واحد".
وحذّر من أنه إذا أعادت إيران تشغيل معداتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قادرة على "تدميرها كلها خلال يوم واحد".
وأكد ترامب أنه لو أرادت واشنطن، لكان بإمكان الحرب مع إيران أن تستمر، مضيفًا: "لو أردنا، لاستطعنا الاستمرار بضعة أسابيع أخرى، وكان كل شيء سينتهي".
لكنه قال إنه قرر وقف العمليات بناءً على طلب "بعض القادة الأصدقاء".
وعاد ليؤكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. إنهم مجانين. إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا فلن تبقى إسرائيل، ولن يبقى شرق أوسط، وفي النهاية سيأتون إلينا أيضًا".
كما قال إن المواجهة مع إيران أسفرت عن خسائر أقل بكثير مقارنة بالحروب الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى حربي فيتنام والعراق: "حرب فيتنام استمرت 19 عامًا، والعراق 10 سنوات، وقُتل عشرات الآلاف. أما في الحربين الأخيرتين فلم نخسر سوى 13 شخصًا".
واتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بتقديم صورة مضللة عن الحرب مع إيران، وقال: "إذا قرأت بعض الصحف الأميركية ستظن أننا نخسر في إيران أو أننا لم نؤدِ بشكل جيد".
كما أشاد مجددًا بالقوة العسكرية الأميركية، قائلاً: "لدينا أعظم جيش في العالم. أثبتنا ذلك في فنزويلا، وأثبتناه أيضًا في إيران".
وأشار إلى أن الرئيس الصيني ربما يمتلك القدرة على التأثير على حكومة طهران، وأنه يرغب في المساعدة لحل التوترات.
وأضاف أن الصين تريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأكدت أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.
وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، قال: "يمكن دفن اليورانيوم المخصب الإيراني، لكنني أفضل الحصول عليه".
لكنه أضاف أن "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من أي شيء آخر".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تستمر فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الدول الخليجية، فيما يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لن يقبلوا تحت أي ظرف بوصول إيران إلى السلاح النووي.