"نيويورك تايمز": دول خليجية اعتقلت أكثر من 100 "شيعي" بتهمة الخيانة خلال حرب إيران


أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير لها، بأن الدول الخليجية قامت باعتقال أكثر من 100 شخص من الطائفة الشيعية بتهمة الخيانة، خلال الحرب مع إيران.
وأضاف التقرير أن الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بين الدول التي شهدت موجة الاعتقالات.
وفي البحرين، تم تجريد 69 شخصًا من جنسيتهم، فيما تم اعتقال 41 آخرين بتهمة الارتباط بالحرس الثوري الإيراني، وقالت مجموعة حقوقية إن 37 من المعتقلين هم من رجال الدين الشيعة.
وفي الإمارات العربية المتحدة، وُجهت اتهامات إلى 27 شخصًا بالانتماء إلى ما وُصف بـ "منظمة شيعية إرهابية"، كما نشرت الحكومة صورهم، وطالب بعض المقربين من السلطات بفرض عقوبات شديدة عليهم.

قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، إن رئيس الوزراء المكلف أخذ بجدية توصيات الولايات المتحدة بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن الحكومة.
وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين حكومة محمد شياع السوداني والحكومة الحالية من حيث وجود الجماعات المسلحة، مشيرًا إلى أن حكومة السوداني شهدت وجود عدد كبير من الأشخاص المرتبطين بهذه الجماعات داخل مؤسسات الدولة، بينما لا يظهر هذا الوضع في الحكومة الحالية حتى الآن، ما لم تحدث تغييرات في اللحظات الأخيرة.
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي، فادي الشمري، قد أكد في تصريح سابق أن الأميركيين أبلغوا بغداد بأنهم لن يتعاونوا مع الحكومة إذا ضمت أي وزير مرتبط بجماعات مسلحة.
وبحسب تقارير، من المقرر أن يصوّت البرلمان العراقي، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، على جزء من تشكيلة الحكومة الجديدة.
ويُستخدم في العراق مصطلح "رئيس الوزراء المكلف" للإشارة إلى الشخص المكلّف بتشكيل الحكومة قبل حصولها على ثقة البرلمان، حيث لا يمتلك صلاحيات تنفيذية كاملة.
قال مهدي طباطبائي، نائب شؤون الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إنه إذا أُجري استفتاء، فإن المواطنين في ظروف الحرب سيُفضلون الأمن على سهولة الوصول إلى الإنترنت.
وأضاف أن القرارات المتعلقة بالإنترنت تُتخذ بتوافق المؤسسات المتخصصة والأمنية داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، وبناءً على اعتبارات أمنية وظروف الحرب.
وأوضح أنه "في وضع الحرب، لا يمكن تصور بقاء الإنترنت الدولي مفتوحًا بالكامل".
وأشار إلى أن لجنة داخل المجلس الأعلى للأمن القومي تتابع وضع الاتصالات والفضاء السيبراني في الظروف الخاصة، وقد خلصت إلى أن الإنترنت في مثل هذه الظروف قد يشكل "مخاطر أمنية جدية على البلاد".
كما قال إن مشروع "الإنترنت برو" صُمم لتلبية احتياجات بعض الأعمال والأنشطة الاقتصادية المعتمدة على الإنترنت الدولي، بحيث لا تتعطل أنشطتها الضرورية خلال فترات القيود.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمد رضا محسني ثاني، إن مواقف وإجراءات الإمارات العربية المتحدة تشير إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تدعمان هذا البلد.
واضاف أن هذا النهج يعكس ابتعاد الإمارات عن الدول العربية في المنطقة وطلبها المساعدة من أعداء العالم الإسلامي.
وأضاف أن "ادعاءات أبوظبي بشأن وقوع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من قِبل إيران عليها" ليست سوى جزء من حملة إعلامية تهدف إلى تشويه صورة بلاده.
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، يخطط لدعوة ممثلين عن أربع دول من منطقة الخليج للمشاركة في اجتماع يعقد في أنقرة، وسط توقعات بأن يطغى على النقاش ملف الحرب مع إيران وتزايد الانقسامات عبر "الأطلسي".
وبحسب مصادر مطلعة على سير التحضيرات، فإن الدول المعنية هي البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة، وجميعها أعضاء في "مبادرة إسطنبول للتعاون"، وهي إطار للتعاون بين "الناتو" ودول غير أعضاء في الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية المحادثات، أنه من المتوقع توجيه الدعوات إلى وزراء خارجية هذه الدول لحضور الاجتماع في أنقرة.
وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى العاصمة الصينية بكين، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، وسط مراسم استقبال رسمية ذات طابع بروتوكولي واسع.
وبحسب ما أعلنه البيت الأبيض، فقد كان في استقباله نائب رئيس جمهورية الصين، هان تشنغ، إلى جانب عدد من المسؤولين، من بينهم سفير الولايات المتحدة في الصين، ديفيد بيردو، وسفير الصين لدى الولايات المتحدة، وشي فِنك، ونائب وزير الخارجية الصيني، ما تشاوشو.
كما شارك في الاستقبال نحو 300 طالب صيني بملابس موحدة باللونين الأزرق والأبيض، اصطفوا على مدرج المطار حاملين أعلام الصين والولايات المتحدة. وحضر أيضًا حرس الشرف العسكري وفرقة موسيقية عسكرية.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الصيني ، شي جين بينغ، نظيره الأميركي، رسميًا، صباح الخميس 14 مايو بالتوقيت المحلي.