• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

اتهامات بالتزوير العلمي تلاحق أستاذة جامعية مؤيدة لعلي خامنئي في جامعة كامبريدج ببريطانيا

بنجامين واينتال

صحافي

13 مايو 2026، 18:46 غرينتش+1

تواجه أستاذة إيرانية- أميركية في جامعة أركنساس، أُقيلت أواخر مارس (آذار) الماضي بسبب "أنشطة داعمة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي"، تحقيقات تتعلق باحتمال ارتكاب مخالفات أكاديمية.

وتقوم دار نشر جامعة كامبريدج بمراجعة اتهامات تفيد بأن كتاب شيرين سعيدي يتضمن مقابلات مزيفة أو غير مصرح بها مع نساء كن ضحايا للنظام الإيراني. ويستند الكتاب إلى أطروحة الدكتوراه الخاصة بها.

وتوصلت "إيران إنترناشيونال" إلى أن جامعة كامبريدج تراجع أيضًا رسالة الدكتوراه الخاصة بسعيدي بسبب شبهات تتعلق بالتلاعب الأكاديمي.

وكان رئيس جامعة أركنساس قد أقال سعيدي لأسباب لا ترتبط بتحقيقات كامبريدج، على أن يناقش مجلس الأمناء قرار فصلها في 21 مايو (أيار) الجاري.

ويخضع كتابها المعنون "النساء والجمهورية الإسلامية: كيف تشكل المواطنة الجندرية الدولة الإيرانية" لتدقيق في بريطانيا.

وقال متحدث باسم دار نشر جامعة كامبريدج لـ "إيران إنترناشيونال" إن الدار تأخذ جميع الشكاوى المتعلقة بالأعمال المنشورة على محمل الجد، وتتابع التحقيق وفق معايير لجنة أخلاقيات النشر.

كما حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من رسالة بعثت بها مريم نوري، مؤلفة مذكرات "البحث عن الحرية"، إلى دار النشر، اتهمت فيها سعيدي بتلفيق روايات واستخدام مذكراتها دون إذن.

وقالت نوري إنها لم تلتقِ سعيدي مطلقًا، ولم تُجرِ معها أي مقابلة في مدينة كولونيا أو أي مدينة ألمانية أخرى، مضيفة أن سعيدي استخدمت محتوى كتابها في أطروحتها وكتابها المنشور دون موافقة خطية أو شفوية، واستفادت منه لتحقيق مكاسب أكاديمية ومهنية.

وأكدت نوري أن ما حدث يمثّل "انتهاكًا واضحًا لحقوقها وكرامتها الشخصية".

وأعلن متحدث باسم جامعة كامبريدج أن الجامعة تتعامل بجدية مع الاتهامات المتعلقة بالمخالفات الأكاديمية، وتراجع أي مخاوف مطروحة وفق السياسات والإجراءات المعمول بها، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تتسم بطابع سري.

كما نفت نسرين بروَز، التي تعرضت للسجن والتعذيب في إيران لمدة ثماني سنوات، في سلسلة من سبعة منشورات على منصة "إكس"، خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مزاعم إجراء سعيدي مقابلة معها.

وكتبت: "لم أكن أعرف سعيدي مطلقًا، ولم أُجرِ معها أي مقابلة. لقد استخدمت فقط النسخة الفارسية من كتابي المنشور قبل أكثر من 20 عامًا".

ولم ترد سعيدي أو محاميها، جي جي تومبسون، على استفسارات "إيران إنترناشيونال".

وكانت جامعة أركنساس قد عاقبت سعيدي قبل فصلها بسبب استخدامها المزعوم بشكل غير صحيح للورق الرسمي للجامعة للمطالبة بالإفراج عن حميد نوري، الذي أُدين في السويد عام 2022 بتهمة المشاركة في إعدام آلاف السجناء السياسيين في سجن كوهردشت عام 1988.
وتقول سعيدي إنها حصلت على تصريح لاستخدام الورق الرسمي للجامعة.

وكتبت بروز على منصة "إكس" أن "دفاعها عن حميد نوري، أحد منفذي إعدامات عام 1988، يكشف بوضوح في أي جانب من التاريخ تقف".

وكانت مديرة منظمة "الائتلاف ضد داعمي النظام الإيراني"، لادن بازركان، أول من كشف دور سعيدي في دعم حميد نوري في السويد. وقالت إن مترجم المحكمة أكد أن سعيدي تدخلت لصالحه.

وكان بيجن بازركان، شقيق لادن بازركان، من السجناء السياسيين اليساريين الذين أُعدموا خلال مجزرة عام 1988 في إيران.

كما كشفت بازركان عن حالات يُشتبه بأنها تزوير في أعمال سعيدي الأكاديمية.

وقالت لـ "إيران إنترناشيونال" إن سجناء سياسيين سابقين وردت أسماؤهم في أطروحة سعيدي وكتابها نفوا علنًا إجراء مقابلات معها، ما أثار تساؤلات جدية بشأن الوثائق والتسجيلات ونماذج الموافقة ودقة الإحالات العلمية، بل وحتى بشأن وجود بعض الأشخاص المذكورين في تلك الأعمال.

وأضافت أن جامعة كامبريدج ودار النشر التابعة لها مطالبتان بإجراء تحقيق جاد وشفاف ومستقل.

وأكدت أن مصداقية أبحاث التاريخ الشفهي تعتمد بالكامل على التوثيق والموافقة المستنيرة والمصادر القابلة للتحقق، مضيفة أنه إذا كانت هناك أدلة على هذه المقابلات، فيجب إخضاعها لمراجعة مستقلة وكشفها للرأي العام، وإلا فإن الأساس الأكاديمي للكتاب بأكمله سيكون موضع شك.

كما دعت إلى التحقيق في دور البروفيسور غلين رانغوالا، المشرف الأكاديمي على سعيدي، قائلة إنه يجب توضيح سبب عدم التحقق من هذه المقابلات والمصادر بشكل صحيح أثناء مرحلة الدكتوراه، ولماذا لم تُطبق المعايير الأكاديمية المطلوبة.

وتواصلت "إيران إنترناشيونال" مع رانغوالا للحصول على تعليق، لكنه لم يرد حتى الآن.

وتُظهر منشورات سعيدي على وسائل التواصل الاجتماعي أنها أشادت بعلي خامنئي قبل مقتله خلال الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وفي منشورات على منصة "إكس" خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، دعت لخامنئي واعتبرته قائدًا "حمى إيران خلال الهجوم الإسرائيلي".

وقد جرى لاحقًا تعليق حساب سعيدي على منصة "إكس".

الأكثر مشاهدة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران
1

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مواطنون إيرانيون: النظام سجّل أسماءنا في حملة "روحي فداء" الحكومية دون موافقتنا

4

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

5

ترامب وزيارة الصين.. الدبلوماسية في زمن "الحرب مع إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس وزراء العراق يأخذ بتوصيات واشنطن بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن "الحكومة الجديدة"

13 مايو 2026، 16:33 غرينتش+1

قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، إن رئيس الوزراء المكلف أخذ بجدية توصيات الولايات المتحدة بشأن إبعاد الجماعات المسلحة عن الحكومة.

وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين حكومة محمد شياع السوداني والحكومة الحالية من حيث وجود الجماعات المسلحة، مشيرًا إلى أن حكومة السوداني شهدت وجود عدد كبير من الأشخاص المرتبطين بهذه الجماعات داخل مؤسسات الدولة، بينما لا يظهر هذا الوضع في الحكومة الحالية حتى الآن، ما لم تحدث تغييرات في اللحظات الأخيرة.

وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي، فادي الشمري، قد أكد في تصريح سابق أن الأميركيين أبلغوا بغداد بأنهم لن يتعاونوا مع الحكومة إذا ضمت أي وزير مرتبط بجماعات مسلحة.

وبحسب تقارير، من المقرر أن يصوّت البرلمان العراقي، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، على جزء من تشكيلة الحكومة الجديدة.

ويُستخدم في العراق مصطلح "رئيس الوزراء المكلف" للإشارة إلى الشخص المكلّف بتشكيل الحكومة قبل حصولها على ثقة البرلمان، حيث لا يمتلك صلاحيات تنفيذية كاملة.

نشر صور علي خامنئي وتعهّد خطي وتقديم كفيل.. شروط الأمن لاستعادة الإنترنت في إيران

12 مايو 2026، 15:36 غرينتش+1
•
سابا حيدر خاني

أظهرت رسائل، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الأجهزة الأمنية في إيران قامت بحجب الإنترنت وشرائح الاتصال الخاصة ببعض المواطنين بسبب "أنشطة معادية ومغرضة ضد النظام"، وطالبتهم بالمشاركة في تجمعات حكومية، وتقديم تعهّدات خطية، وإحضار كفيل من أجل رفع القيود.

وبحسب هذه المعلومات، أرسلت جهات أمنية رسائل "دون ترويسة رسمية" إلى مواطنين، طلبت فيها إرسال بياناتهم الشخصية الكاملة، وعناوين السكن والعمل، وأرقام الحسابات البنكية، وصور البطاقات المصرفية، إضافة إلى عناوين ومعلومات جميع حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي جزء آخر من الرسائل، طُلب من المواطنين توقيع تعهّد بخط اليد يتعهدون فيه بعدم نشر "أنشطة مغرضة" أو محتوى من شأنه، بحسب الرسائل، "الإخلال بالأمن النفسي أو الاجتماعي أو السياسي للبلاد".

وأكدت الرسائل أن نشاط المستخدمين يخضع لـ "مراقبة ذكية وأنظمة اصطناعية"، وأن تكرار هذه الأنشطة قد يؤدي إلى "ملاحقات قضائية" و"عقوبات أشد".

كما طُلب من بعض الأشخاص نشر ما لا يقل عن 20 منشورًا داعمًا للنظام الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، وإرسال صور تثبت ذلك، كشرط لرفع القيود.

إجبار على المشاركة في تجمعات ليلية مؤيدة للنظام

وخلال العام الماضي، ظهرت تقارير عن ضغوط وعمليات ترهيب بهدف السيطرة على نشاط المستخدمين في الفضاء الإلكتروني. إلا أن المستخدمين طُلب منهم هذه المرة "عدم نشر جميع المنشورات في يوم واحد" حتى يبدو الأمر طبيعيًا.

كما طُلب من هؤلاء المواطنين المشاركة في التجمعات الليلية المؤيدة للنظام التي بدأت عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، واستمرت رغم وقف إطلاق النار، والتقاط صور لهم إلى جانب أعلام إيران أو صور علي خامنئي.

وفي بعض الرسائل، طُلب تقديم وثائق هوية لكفيل، مع إلزامه بتحمل مسؤولية "العواقب الناجمة عن أي نشاط إجرامي متكرر من الشخص".

وفي أغسطس (آب) 2025، كتب عدد كبير من المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي أن شرائح الاتصال الخاصة بهم قُطعت بشكل مفاجئ، ودون إنذار مسبق أو أمر قضائي، بسبب نشرهم محتوى انتقاديًا، خصوصًا بعد "حرب الـ 12 يومًا".

وكانت الأجهزة الأمنية تتواصل مع المواطنين عبر تطبيق "إيتا" الداخلي، مطالبةً إياهم بتنفيذ إجراءات محددة ومراجعة جهات تحمل أسماء مثل "كرداب" أو "مكتب الفضاء الإلكتروني التابع للادعاء العام" لرفع الحظر.

وفي كثير من هذه المراجعات، طُلب من المواطنين تقديم صورة من بطاقات هويتهم الشخصية وتوقيع تعهّد خطي بالامتناع عن أي نشاط انتقادي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل ذلك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أُجبر عدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين، بعد قطع شرائح الاتصال الخاصة بهم، على حذف منشوراتهم ونشر محتوى يتعارض مع قناعاتهم الشخصية على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بأوامر من الأجهزة الأمنية.

بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على إيران و"شبكة زين‌ دشتي" الإجرامية بسبب "أنشطة عدائية"

11 مايو 2026، 21:40 غرينتش+1

فرضت بريطانيا عقوبات على 12 فردًا وكيانًا مرتبطين بإيران، من بينهم أشخاص على صلة بـ "شبكة زين‌ دشتي" الإجرامية. وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن هذه العقوبات تأتي ردًا على "أنشطة النظام الإيراني ضد الأمن العالمي عبر العصابات الإجرامية".

وقالت الحكومة البريطانية، في بيان صادر يوم الاثنين 11 مايو (أيار)، وموقّع من وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، إن الأفراد والكيانات الذين شملتهم العقوبات شاركوا في أنشطة عدائية مدعومة من النظام الإيراني، من بينها التهديد والتخطيط وتنفيذ هجمات مزعزعة للاستقرار في بريطانيا ومناطق أخرى من العالم.

وإلى جانب أعضاء ومتعاوني "شبكة زين ‌دشتي" الإجرامية، فُرضت عقوبات أيضًا على عدد من شركات الصرافة والناشطين الماليين. وبحسب بيان وزارة الخارجية البريطانية، لعب هؤلاء الأفراد والكيانات دورًا في تمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

ومن بين الأشخاص الذين أُدرجوا على قائمة العقوبات البريطانية: منصور زرين‌ قلم، ناصر زرين ‌قلم، أكرم عبد الكريم أوزتونج، نيهات عبد القادر آسان، رضا حميدي راوري، ناميق صاليفوف، فضل‌ الله زرين ‌قلم، بوريا زرين‌ قلم، وفرهاد زرين‌ قلم.

كما فرضت بريطانيا عقوبات على ثلاثة كيانات هي: شركة صرافة برليان، وشركة صرافة جي‌ سي ‌إم، وشبكة زين ‌دشتي.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية في البيان: "حزمة العقوبات هذه تستهدف بشكل مباشر المنظمات والأفراد الذين يهددون الأمن في شوارع بريطانيا والاستقرار في الشرق الأوسط".

وأضافت: "الوكلاء الإجراميون المدعومون من النظام الإيراني، والذين يهددون الأمن في بريطانيا وأوروبا، لن يتم التسامح معهم، وكذلك الشبكات المالية غير القانونية. نحن ننسق هذه الإجراءات في جميع أنحاء أوروبا".

وأكد وزيرة الخارجية البريطانية: "سنواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق تفاوضي وحل دبلوماسي طويل الأمد في الشرق الأوسط، يعيد حرية الملاحة في مضيق هرمز بسرعة".

وفرضت بريطانيا حتى الآن عقوبات على أكثر من 550 فردًا وكيانًا مرتبطين بالنظام الإيراني، من بينهم أكثر من 90 شخصًا وكيانًا أُدرجوا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

من هو ناجي شريفي زين ‌دشتي؟

ناجي شريفي زين ‌دشتي، المواطن الإيراني ومهرب المخدرات، الذي سبق أن فرضت عليه بريطانيا عقوبات، متورط- بحسب الحكومة البريطانية- في أنشطة عدائية للنظام الإيراني، تشمل التهديد والتخطيط لتصفية المعارضين أو تنفيذ هذه العمليات وتهديد أشخاص خارج حدود إيران.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت، في تقرير خاص سابق، أن شريفي زين‌دشتي أصبح اللاعب الأول في سوق المخدرات الإيرانية بمساعدة مسؤولين في الحرس الثوري.

وبحسب التقرير، يسيطر زين ‌دشتي على نحو 20 في المائة من تهريب المخدرات في إيران، وأن كميات المخدرات القليلة التي تُضبط أحيانًا ويكون جزء منها تابعًا له، تُكشف نتيجة صراع بين عصابات مخدرات مرتبطة بالحرس الثوري.

ومع ذلك، فإن عصابة زين‌ دشتي تملك اليد العليا في صراعات "المافيا".

وفي فبراير (شباط) 2024، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن ناجي شريفي زين‌دشتي ومواطنين كنديين اثنين متهمون بالتآمر لاستخدام مرافق تجارية داخل الولايات المتحدة لتنفيذ مخطط اغتيال مقابل المال. وقد تآمروا معًا لقتل معارضين إيرانيين يقيمان في ولاية ماريلاند.

المشاركة في أنشطة عدائية

وبحسب بيان الحكومة البريطانية، فقد فُرضت العقوبات على بعض الأشخاص بسبب مشاركتهم المباشرة في أنشطة عدائية، بينما اتُهم آخرون بتقديم خدمات مالية أو أشكال أخرى من الدعم المادي لتسهيل تلك الأنشطة.

وقالت بريطانيا إن الكيانات المالية الخاضعة للعقوبات قدمت خدمات لأفراد وجماعات مرتبطة بأنشطة مزعزعة للاستقرار، وسمحت لشبكات مرتبطة بالنظام الإيراني بمواصلة نقل الأموال والوصول إلى الموارد المالية رغم القيود الدولية.

وتشمل العقوبات البريطانية تجميد الأصول، وحظر السفر، وأوامر تمنع تولي مناصب إدارية في الشركات.

وفي الشهر الماضي، أعلنت الشرطة البريطانية أنها تحقق في احتمال وجود صلة بين النظام الإيراني وسلسلة من هجمات الحرق العمد الأخيرة التي استهدفت أهدافًا يهودية في لندن، وهي هجمات أدت إلى فتح تحقيقات تتعلق بمكافحة الإرهاب وتحذيرات بشأن أنشطة عدائية لطهران أو وكلائها.

ومع تصاعد المخاوف بشأن دور النظام الإيراني في تأجيج معاداة السامية، حذر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مؤخرًا من أن محاولات طهران لزعزعة استقرار المجتمع البريطاني "لن يتم التسامح معها".

وقال: "رسالتنا إلى إيران أو أي دولة أخرى قد تسعى إلى تأجيج العنف أو الكراهية أو الانقسام داخل المجتمع، هي أن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه".

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي الوطني إلى "شديد"، وهو ثاني أعلى مستوى للتحذير، فيما حذرت الشرطة والوزراء من تزايد خطر الهجمات والقلق المتصاعد من الأنشطة العدائية المرتبطة بدول أجنبية، من بينها إيران.

وفي فبراير الماضي، فرضت بريطانيا عقوبات على 10 أفراد ومنظمة واحدة بسبب القمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

10 مايو 2026، 00:55 غرينتش+1

حصدت قناة إيران إنترناشيونال أربع جوائز كبرى ضمن جوائز الإعلام الرقمي للشرق الأوسط لعام 2026، التي تنظمها الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA)، تقديراً لمشاريعها المبتكرة في مجالات التفاعل الجماهيري، وتصوير البيانات، والسرد التشاركي في ظل القمع.

وشملت المشاريع الفائزة روبوت القناة على تطبيق تلغرام، والخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، إضافة إلى حملة «المرأة، الحياة، الحرية». كما تأهل روبوت تلغرام إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA.

وفاز روبوت تلغرام، الذي تقدمت به شركة "فولانت ميديا "في المملكة المتحدة، بجائزتي «أفضل تفاعل مع الجمهور» و«أكثر منتج رقمي ابتكاراً». ووصفت WAN-IFRA المشروع بأنه قناة آمنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، أتاحت للمستخدمين إرسال مقاطع فيديو وتقارير من داخل إيران، مع قيام صحافيي إيران إنترناشيونال بالتحقق من جميع المواد.

وأُطلق الروبوت خلال الاحتجاجات الجماهيرية، ليصبح أداة رئيسية لجمع الأخبار، حيث تلقى آلاف الرسائل يومياً من داخل إيران.

وبعد قطع الإنترنت على مستوى إيران، تحول الروبوت إلى جسر تواصل، أتاح للإيرانيين في الخارج إرسال رسائل إلى أقاربهم المحرومين من الإنترنت، وكانت هذه الرسائل تُبث عبر القناة الفضائية بمعدل رسالة كل 20 ثانية أثناء البث المباشر.

وقالت لجنة التحكيم إن المشروع أظهر استخداماً تحريرياً «استثنائياً ومبتكراً» لتكنولوجيا مألوفة، مضيفة أن تحوله أثناء انقطاع الإنترنت إلى جسر يربط بين عائلات الشتات والأشخاص داخل إيران أظهر «تأثيراً عملياً مهماً يتجاوز جمع الأخبار».

كما أشادت اللجنة بآليات التحقق والحماية الأمنية والتكامل بين المنصات المختلفة، معتبرة أنه «نموذج مرجعي قوي للصحافة التشاركية في البيئات المقيّدة».

وفازت الخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، التي أعدها أمير هادي أنوري، بجائزة «أفضل تصوير بياني للبيانات» في الشرق الأوسط.

ووثّق المشروع مواقع الضربات في أنحاء إيران خلال الحرب، جامعاً بين المعلومات التي قدمها المواطنون والبيانات المؤكدة من مصادر متعددة، بما في ذلك تقارير دولية.

وقالت WAN-IFRA إن الخريطة وفرت رؤية شاملة وسهلة الوصول للصراع، في وقت كانت فيه المعلومات المتعلقة بالمواقع نادرة ومجزأة.

وكان التحدي التحريري الرئيسي للمشروع يتمثل في التحقق من الأحداث وتحديد مواقعها وشرحها وسط بيئات معلوماتية متنافسة. واعتمد المشروع على مقاطع فيديو المواطنين، والتقارير المحلية، وبيانات جغرافية مفتوحة المصدر، مع التحقق من كل موقع وربطه بإحداثيات وتصنيفات وسياقات تفسيرية.

وصُممت الخريطة لتكون واضحة وسهلة الاستخدام، مع اعتماد علامات مخصصة وطبقات عرض ومرشحات تساعد الجمهور على استيعاب المعلومات المعقدة. وترتبط معظم المواقع بأدلة بصرية أو تقارير ذات صلة، فيما توفر طبقات إضافية معلومات عن قرب المواقع العسكرية والحساسة من البنية التحتية المدنية.

ووصف أعضاء لجنة التحكيم المشروع بأنه «تحديد جغرافي دقيق لمعلومات مصنفة»، وأشادوا بربطه بخدمة خرائط غوغل، مضيفين أن «السرد البسيط والمختصر يتيح للمستخدم استكشاف المحتوى بحرية».

كما فازت إيران إنترناشيونال بجائزة «أفضل حملة تسويقية لعلامة إخبارية» عن حملتها «المرأة، الحياة، الحرية»، التي أطلقت بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة عام 2022.

وتمحورت الحملة حول تركيب فني مكوّن من ألف طائر أوريغامي مصنوع يدوياً، يحمل كل منها اسم أحد الضحايا، وجرى ترتيبها لتشكّل عبارة «المرأة، الحياة، الحرية» باللغة الفارسية. وتم تصوير العمل الفني ونشره عبر المنصات التلفزيونية والرقمية، مع دعوة الجمهور لصنع ومشاركة طيور الأوريغامي الخاصة بهم باستخدام وسم «مهسا بيرد».

وقالت WAN-IFRA إن الحملة حولت الذكرى إلى فعل جماعي في سياق تنطوي فيه المعارضة العلنية على مخاطر كبيرة، إذ منحت الجمهور داخل إيران وفي الشتات وسيلة بسيطة وآمنة للتعبير عن الذكرى، مستخدمة الورق والضوء والأيدي البشرية لتحويل الحزن الفردي إلى تضامن مرئي.

ووصف أعضاء لجنة التحكيم الحملة بأنها «دفعة قوية ومؤثرة»، مؤكدين أنها ترجمت رسالة إيران إنترناشيونال إلى «فعل تذكاري تشاركي وآمن تحت القمع»، وأضافوا أنها «ملهمة للغاية».

كما تأهل روبوت تلغرام التابع لإيران إنترناشيونال إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA، على أن يتم الإعلان عن الفائزين العالميين في يونيو المقبل خلال مؤتمر الإعلام الإخباري العالمي الذي تنظمه WAN-IFRA في مدينة مرسيليا الفرنسية.

وتعد WAN-IFRA، أو الرابطة العالمية لناشري الأخبار، واحدة من أكبر المنظمات الدولية في مجالي الإعلام والصحافة، وتمثل آلاف الناشرين والمؤسسات الإخبارية حول العالم. وتكرّم جوائزها للإعلام الرقمي أبرز الأعمال في الصحافة الرقمية، وتصوير البيانات، والمنتجات الإعلامية، والتسويق، والتفاعل مع الجمهور.

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

9 مايو 2026، 19:53 غرينتش+1

وفقًا للتقارير، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل محمد موسوي، البالغ من العمر 34 عامًا، من مدينة قرجك والأب لطفل يبلغ أربع سنوات، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال تجمعات احتجاجية في ساحة مركز الشرطة بهذه المدينة.

وأفادت المعلومات الواردة بأن القوات المتمركزة في مبنى «سنتينيال» في محيط ساحة مركز الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين، فأصابت رصاصة رأس محمد موسوي، ما أدى إلى وفاته في الحال.

وتشير التقارير إلى أن جثمانه تُرك في الصحراء من قًبل القوات الأمنية وبقي هناك لساعات، قبل أن يُنقل صباح الجمعة 9 يناير الماضي بسيارة إسعاف إلى مستشفى ستاري.

كما تأخر تسليم الجثمان ورافقته قيود.

ونُقل جثمانه يوم 9 يناير من قرجك إلى كهريزك ثم إلى "بهشت زهرا". وبعد عدة أيام سُمح بالدفن، لكن العائلة لم تتمكن من دفنه في المقبرة التي أرادتها.

وبحسب المعلومات، تعرضت عائلة محمد موسوي في الأيام اللاحقة لضغوط وتهديدات من الأجهزة الأمنية لمنعها من نشر تفاصيل الحادث أو إقامة أي مراسم له.

ويصفه مقربوه بأنه كان رجلاً شجاعًا، محبًا لعائلته، ومؤيدًا لعائلة بهلوي.